مشاهدة النسخة كاملة : لماذا نكتب
يسري راغب
11/10/2008, 04:57 PM
لماذا نكتب ..؟
لماذا نكتب ..؟
سؤال تعد له الصحف والمجلات المستنيرة ألاف الصفحات للوصول إلى أجابه مثاليه عليا ضمن الاختيارات العديدة التي يطرحها الكتاب والأدباء حول هذه الفكرة الاساسيه ن فالكتابة أيا كان مجالها فعل يمارسه المبدعون من اجل البحث عن الذات الانسانيه الفردية أحيانا والجماعية أحيان أخرى والتي تعبر عن نفسها بالكشف عن الذات الوطنية الاجتماعية والسياسية ومن اجل الذات المثالية الفلسفية ، لكنها تبقى في كل الأحوال ممارسة لفعل يهدف إلى التقويم والتهذيب والإصلاح مع قليل من التوجيه والإرشاد لتحقيق معاني الحق والخير والجمال بالحب ضد الكراهية والالتزام بهذه المبادي والقيم يعني الارتباط الشريف بالكلمة الصادقة الشريفة النزيهة في مواجهة الانحياز للذات الانانيه أو الذات الحزبية أو الذات الدينية أو العنصرية القومية حيث تسيطر القنوات الثقافية النخبوية على الاستخدامات اللغوية والابداعيه وتجير المبدعين للعمل لحسابها ضد قيم الحق والخير والجمال بالعنف والكراهية وليس بالحب والتسامح و الكاتب المبدع الحقيقي بطبعه دقيق المشاعر والأحاسيس ولا يحتمل المنازعات الشخصية أو المهاترات الفكرية العبثية إلا إذا كان دخيلا على الميدان بماله أو مال رؤسائه وهنا لن يطول الأمر على الدخيل حتى ينكشف للجميع حين يجد نفسه عاريا من ورقة التوت التي تستر اتجاهاته الارتزاقية .
والارتزاق في ميدان الإبداع أمر ليس مرفوضا إلا إذا كان هو الغاية كما هو الوسيلة فمن حق الكاتب المبدع أن يحصل على ثمار جهده الإبداعي – الإبداعي فقط – لكن ليس من حق الكاتب توظيف كلماته لخدمة علاقاته المادية الحياتية الشخصية بالتزييف والتزوير ولوي قامة الحقائق وإلا أصبحنا في سوق عكاظ الثقافي التجاري ونعيش على مبدأ التجار الذي يقول : بيزنيس از بيزنيس بالانجليزية المعربة إلى شيلني وأشيلك أو نفعني وأنفعك كما يحدث في سوق الفنون التليفزيونية والسينمائية حيث تسود السمسرة والارتزاق كل القنوات من مسابقات السوبر ستار ووصولا إلى أسئلة الهواتف المباشرة القائمة على أسس تجاريه بحته .
وقد غادرنا الزمان الذي ينحني فيه الناس إجلالا وإكبارا للأدب والأدباء وللكتابة والكتاب لان الكتابة أصبحت في مجملها ارتزاق تغسل الهموم المادية بالمثاليات وتغرقها في بحر الخطايا والأخطاء فيبحث الشعراء عن كلمات هايفه تناسب هيفاء ويكتب الروائيون قصصا سطحيه للاثاره وشراء الابتسامات وضمن هذه الاتجاهات أصبح الإبداع مجالا للتنكيت والتبكيت ومستغل من كل القمم والهامات وعلى الأدباء المبدعون في زمن الثراء اللعين أن ينضموا لبعضهم البعض ويدافعوا عن تراثهم ليعود الأديب والكاتب محل إجلال وإكبار وتقدير كل الناس وذلك بالتماس طريق الحق والخير والجمال بالحب والعدل والتسامح ونبذ الكراهية والعنف والتي تمثل أسس الكتابة الحقة :
فمن اجل همومنا الذاتية المثالية نكتب
من اجل همومنا الوطنية وقضايانا الاجتماعية نكتب
من اجل عواطفنا النبيلة ومشاعرنا الرقيقة نكتب
ولا نكتب أبدا من اجل المال أو السلطان .
لماذا نكتب ..؟سؤال نزيه وشريف يحتاج إلى إجابة نزيهة وشريفه
سؤال يجب أن يوجهه كل صاحب قلم نزيه شريف إلى نفسه قبل أن يبدأ الكتابة وقبل أن يرسلها للنشر في المواقع الاليكترونية أو الصحافة الورقية .
الكلمة أمانه ومسئوليه
ولنكن كلنا أمناء على الكلمة
لنكن جميعنا / صغيرنا وكبيرنا على مستوى المسئولية
الكاتب / يسري راغب شراب
محمود الحاج محمد
11/11/2008, 01:30 AM
متى ما كانت الة حبّ بين القلم
وحضانهِ " الدفتر "
يسكون شوق بينهما كبير
وهذا ما نسيمه ... بنكتب
ودّي
..
ريمه الخاني
11/13/2008, 12:26 PM
مقال كنت قراته في فرساننا وحصط كما هائلا من الردود لجودته ومكانه المناسب عبر شريحه هائله لاتعرف سوى البوح دون هويه ولا هدف
دمت لنا دوما
ولي عودة
يسري راغب
11/14/2008, 01:59 AM
الاستاذ نحمود
حفظك الله
لماذا نكتب
لكي تعبر بصدق
عن حبنا للام والوطن والمراه
مودتي
يسري راغب
11/14/2008, 02:26 AM
فارسة الثقافه
ام فراس
الاديبه الراقيه
الانسانه الجميله
يشرفني دائما ان اكون في ساحتك
ساحة القيم والمثل العليا
والتي اشتم فيها النبل والاصالة دائما
بوركت استاذه ريم
واللقاء مع الفرسان متجدد باذن الله
هدى محمد
11/17/2008, 03:22 AM
الكلمة ..
معنى \ رسالة \ مرمى \ هادفة
نكتب الكلمة وتكتبنا ,,
**
أديبنا يسري راغب شراب ..
مقال يحمل الكثير كثير من جمال روحك وصدق كلمتك ,,,
كن بخير وودي والياسمين
\
\
يسري راغب
11/27/2008, 06:18 AM
الشاعره الراقيه
النبيله هدى
ويكون الرد منك نسمة ياسمين وريحانة عطره تشير الى واحد من اجاباتنا على السؤال الابدي
لماذا نكتب
لنكون اجمل
وارقى
لماذا تكون الحكايا
منتدى ادبي
هطول عواطف صادقه
تالف وتقارب وتوادد وتعارف
من الزمالة الى الصداقة الى اجواء العائله الواحده
لماذا تكتب
لكل هذا الجمال وذلك الحب الذي يبحث عن الخير والحق والعدل والحكمه
لانكتب لكي نعلم احدا او نتعلم من احد
نكتب لاننا من داخلنا ارقى واجمل واكثر عذوبة عن غيرنا
هذا ما لمسته من حروفك دوما
تنشرين الياسمين والرياحين عطرا على الموجودين حولك
انت والحكايا لديكم الاجابه
واشكر مرورك على صفحتي المتواضعه
يسري راغب
12/14/2008, 05:58 PM
تاريخ الصحافة
تقديم
لا بد من التفريق بين بداية الصحافة ، وبين بداية الطباعة في القرن الخامس عشر ، حيث ظهرت مطبوعات عديدة ، قبل ظهور الصحافة الدورية المنتظمة ، والتي يمكن أن نطلق عليها " الجريدة " ، ونحن لا نتحدث عن الكتب ، أو النشرات الموسمية ، أو الإعلانات الورقية ، ولا عن الوثائق الحكومية الرسمية ، وان كانت ذات صله بالصحيفة الدورية المنتظمة : الاسبوعيه أو اليومية ، الورقية تحديدا .
النشأة الأولى
مع بداية عصر النهضة في أوربا ، وضع غوتنبرغ ، أسس الطباعة في ستراسبورغ ، عام 1438م ، وانتشرت بسرعة ملحوظة ، فظهرت الخدمات البريدية في فرنسا عام 1464م ، وفي انجلترا عام1478من ، وفي ألمانيا عام 1502م ، وأصبحت الأخبار جزءا من هذه الخدمات بين البلدان ، ثم ظهرت أوراق المناسبات المطبوعة على هيئة دفاتر صغيره من ثماني صفحات ، تزداد مع زيادة المناسبات مثل / الوفيات والحفلات والتعيينات والترقيات الحكومية ، والعلاقات بين الحكومات في الحرب والسلم ، وكانت تباع في المكتبات ، أو بواسطة الباعة الجوالين ، إلى أن ظهرت صحف الرأي ، مع تزايد الجدل ما بين السياسة والدين ، وظهرت معها الرقابة على المطبوعات ، خاصة من جهة الكنيسة التي كانت لا تزال لها اليد الطولي في تسيير أمور الحكم داخل أوربا في القرن السادس عشر، مابين أعوام ( 1524- 1586) ، وبدأت معالم الصحيفة الدورية مع ظهور التقويمات السنوية ، والمنشورات التنجيميه ، والإعلانات التجارية ، والأشعار الغنائية ، ونشأت شبكات صحفيه لتبادل الأخبار ، حتى ظهرت أول مجله شهريه منتظمة في ألمانيا عام 1597م
يسري راغب
12/14/2008, 06:00 PM
الصحافة الدورية
في العام 1605، ظهرت أول صحيفة نصف شهريه ، وتبعها في العام 1609م ظهور أول صحيفة أسبوعيه في ستراسبورغ ، التي شهدت اكتشاف الطباعة في ألمانيا ، ومن بعدها انتشرت الصحف الاسبوعيه في سويسرا ، والنمسا ، وتشيكوسلوفاكيا ، وهولندة ، حتى العام 1620م
وبالنسبة لفرنسا فقد كانت أول صحيفة أسبوعية فيها ، تصدر عام 1631م ، على يد الطبيب " لويس فندوم " وكان صاحب مكتبه وتعلم الصحافة في هولندة ، وأدار خدمة الإعلانات المبوبة ، والأبواب الطبية وتطورت من بعده الصحافة الفرنسية بدعم من الوزير " ريشيليو" ، وكتب الفرنسي " رونودو" يقول عن الصحافة حينها :
"إذا كان التاريخ هو الذي ينشي الأحداث ، فان الصحافة هي صدى هذه الأحداث ، وهي لا تكذب ، إلا إذا نقل إليها خبرا كاذبا ، وعلى الملوك والأمراء ، أن يتركوا لها حرية المرور ، والانتشار ، تدعيما للحريات "
يسري راغب
12/14/2008, 06:01 PM
السلطة الرابعه
في انجلترا ، كانت الصحافة صاخبة متميزة عن مثيلاتها في كل أوربا ،
وأتاح لها الصراع السياسي ، أن تكون السلطة الرابعة في البلاد ، حين استغلت كأداة طيعة في أيدي أصحاب النفوذ والسلطان ، مما جعل المجلس النيابي الانجليزي يصدر قرارات بتقييد حريتها النسبية منذ العام 1662م ، وخضعت لضرائب ورسوم مكلفه ، حتى العام 1791م ، لكنها كانت أقوى الصحف الاوربيه ، وتعتبر " لندن غازيت " التي بدأت الصدور عام 1665م ، أول جريده رسميه انكليزية ، و"الديلي ادفرتيزر" التي صدرت أعوام (1730-1760) اقوي جريدة إعلانات ، لكن أشهرها هي الصحف التي تخصصت في الكتابات الادبيه والفنية والفكرية البحتة ، مثل "تتلر" ، و"ذاسبكتيتر" عام 1712م ثم " نورث بزيتون" عام 1762م ، وكانت تنشر الروايات المسلسلة .
وفي ذلك الزمان كانت هناك ثلاث صحف رسميه فرنسيه أسبوعيه ثم أصبحت نصف أسبوعيه مع الرواج الذي حققته حين بلغ عدد المشتركين في صحيفة " لاغازيت ده فرنس " أكثر من 12000مشترك عام 1780م ، ولكن مع رواج الصحافة الادبيه الفرنسية وزيادة الضرائب على الصحف ، تأثرت الصحف الرسمية ، وفضل الجمهور الدوريات الثقافية ، مثل " جرنال ده سافان " أو " له مركور" ، وغيرها ، ولم يذكر أحد بأن فلاسفة فرنسا أمثال "فولتيير" أو " روسو" ساهموا فيها لكن الصحفيين الفرنسيين المنفيين ساهموا في إصدار الصحف الهولندية وكانوا يهربونها إلى فرنسا في فترة ما قبل قيام الثورة .
وفي ألمانيا عرفت الدوريات ذات الطابع الوطني ، والتي عانت من الرقابة وتسلطها كما انتشرت فيها صحافة الإعلانات ، ولذا تخلفت الصحافة الالمانيه حتى منح لها الملك " جوزيف الثاني " الحرية عام 1781م فازدهرت ، ثم عادت للتراجع مع عودة الرقابة وزيادة الضرائب
وتمثل الثورة الفرنسية حقبه أساسيه في تاريخ الصحافة ، والتي حددت مبادئ حرية الصحافة ، كسلطة رابعة ، معترف بها ، والتي صدرت عام 1789م وظلت طوال القرن 19 برنامجا يطالب به الصحفيون في العالم كله والذي بنص في أهم فقراته على : "أن حرية التعبير عن الأفكار والآراء أحد أثمن حقوق الإنسان ، ولذا يستطيع كل مواطن أن يتكلم ، ويكتب وينشر بحريه ، ماعدا الإفراط في استعمال هذا الحق في الأمور التي يحددها القانون " ن وقد صدرت 1350 صحيفة فرنسيه خلال الأعوام(1789- 1800) فقط ، في ظل حياة سياسيه مضطربة ، تعني الحرية المحدودة ، خوفا من الفوضويين ، مع انتشار الصحافة الثورية والاخباريه ، معلنة انتهاء عصر الرومانسية الفكرية والادبيه .
[/COLOR]file:///C:/DOCUME~1/ADMINI~1/LOCALS~1/Temp/msohtml1/01/clip_image001.jpg (http://www.postimage.org/image.php?v=gxlrFE0)
يسري راغب
12/14/2008, 06:03 PM
الصحافة والصناعة : -
أحرزت الصحافة تقدما في الثلثين الأولين من القرن 19 فقفز عدد النسخ المطبوعة في الصحف الفرنسية من خمسين ألف عام 1801 إلى مليون نسخه في العام 1870 وكان وراء هذه القفزة عدة عوامل سياسية واجتماعيه واقتصاديه ، فقد اتسعت مساحة الحرية السياسية كما زاد عدد المتعلمين وارتفع المستوى الثقافي بين الطبقات الفقيرة إلي لجأت إلى الصحافة لإشباع تطلعاتها وبعد أن كانت الصحيفة منتجا مكلفا محصورا للنخبة من الاترياء والمثقفين الأوربيين انخفضت أسعارها لتصبح في متناول العامة من المثقفين والمتعلمين كما ساعد تطور التقنية الصحفية على إخراج جذاب للصحف باكتشاف حبر المطابع في العام 1818م على يد الفرنسي " لوريو " ثم بدأت صناعة الورق من ورق الخرق وكانت اقل كلفة من ورق الخشب الذي كان يستخدم في صناعة الورق ، وبدا استعمال طريقه " الستيريوتيب" في تنضيد الحروف ونسخها بدلا من التنضيد اليدوي وكان ذلك نصرا لمطابع الصحف يرجع الفضل فيه إلى الفرنسي "تقولا سيري ير" عام 1852م وبدا استخدام الطابعات الاليه والتي ضاعفت سرعة الطبع القديمة في صحيفة التايمز اللندنية عام 1811م وتم استحداثها لمصلحة التايمز أيضا في العام 1845م وأمنت هذه الطابعات إخراج 18الف نسخه في الساعة ، كما تعدلت طريقة الحفر على الخشب باستخدام الطابعة الحجرية في إخراج الرسوم والأشكال الصحفية ، ولا يمكن تجاهل التقدم الإنساني في مجال المواصلات والبريد والتلغراف وانتشار خطوط السكك الحديدية في انتشار الصحافة الورقية ، وظهور وكالات الأنباء العالمية التي تخصصت في تجارة الأخبار ، وكانت أولها في فرنسا وكالة هافاس عام 1835م مستخدمة مترجمين للصحف الاجنبيه وشبكة من المندوبين والمراسلين داخل فرنسا وخارجها لجمع الأخبار والإعلانات التجارية ، ثم أنشئت وكالة "وولف " الالمانيه وكانت أول وكاله تستخدم البرق الكهربائي لالتقاط الأخبار في العام 1849م ، لكن الوزير بسمارك وضعها تحت الوصاية الحكومية عام 1865م ، وفي لندن أنشئت وكالة رويتر عام 1851م وكانت أقوى وكالات الأنباء الاوربيه لمائة عام تاليه بجانب وكالة الاسوشينيدبرس الامريكيه التي بدأت عملها من اتحاد الصحف اليومية في نيويورك منذ العام 1848 ولا كثر من 150 سنه وشهدت هذه الوكالات منافسة شديدة في ما بينها دفعها إلى التفكير في عقد اتفاق جنتلمان عام 1872م لتبادل الخدمات الاخباريه تعطي لكل منها رقعة جغرافيه تعمل فيها دون غيرها ، وهكذا نشأت الصحافة الورقية التي عرفناها في العالم العربي خلال القرن العشرين ، متنقلة من مرحلة النخبة إلى مرحلة الهيمنة الرسمية وصولا إلى مرحلة الصحافة الشعبية الرخيصة ، وما أنجزته أوربا وأمريكا خلال خمسمائة سنه ، حققته بعض الصحف العربية في مائة سنة من القرن العشرين .
يسري راغب
12/14/2008, 06:05 PM
الصحافة الامريكيه
كانت "ذا بابليك اوكورنسز" أول صحيفة امريكيه تصدر عام 1690م ثم تبعها إصدار جون كمبل لصحيفة بوسطن نيوز عام 1704م ، وأفضلها هي التي أصدرها " بنيامين فران كلين " في فيلادلفيا عام 1728م ، وقد بلغ عددها 43 صحيفة في العام 1782م ، ونص الدستور الأمريكي عام 1791م على حرية الصحافة ، وان ظلت متخلفة عن الصحافة الاوربيه وتعتمد في تغطية أخبارها على الصحف الانجليزية حتى ذلك الحين ، فلم يكن تعداد السكان فيها يزيد عن أربعة ملايين نسمه ، لكنها بدأت تقوى مع منتصف القرن 19 خاصة في نيويورك ، بإصدار الصحف الرخيصة ، التي لا يزيد ثمنها عن سنت واحد في العام 1835م زادت إلى سنتين بعد أعوام قليله ، بسبب استخداماتها لأسس الصحافة الحديثة والتي تغطي أوربا وكافة الولايات الامريكيه بآلاف المراسلين ، وقد بلغ توزيع صحيفة لنيويورك هيرالد 33الف نسخه عام 1840م وكانت تهتم بأخبار الفضائح والاثاره ولا تعطي أهمية لأصحاب الرأي السياسي أو الأدبي ، فظهرت صحف أكثر رصانة مثل " التربيون" ذات الطابع الليبرالي الاشتراكي ونجحت في إصدار ملحق أسبوعي كان يوزع مائتي ألف نسخه في العام 1860م ، ومع نشوب الحرب الاهليه خلال أعوام ( 1863 – 1865) ازدهرت الصحافة الامريكيه وحققت رواجا كبيرا وأصبحت الأقوى بين صحف العالم بفضل إتباعها لأحدث التقنيات في الطباعة والإخراج الصحفي واعتمادها على شبكات مراسلين أكفاء ، وأحصي فيها عام 1910م، 2430
صحيفة تطبع 34 مليون نسخه أسبوعيا
يسري راغب
12/14/2008, 06:08 PM
صحافة القرن العشرين : -
كان للحرب العالمية الأولى أهميه بالغه في تاريخ الصحافة حيث زاد الإنتاج الصحفي الأمريكي في حين ولدت صعوبات جمة لمثيلتها في أوربا وفي كل الأشياء كانت تلك الحرب بداية الغزو الأمريكي وسيادته على العالم ، فقد فقدت الموارد الاعلانيه ، وعز الورق واكتظت شبكات النقل البري والسكك الحديد بالأغراض العسكرية داخل أوربا فاضطرت صحف كثيرة لتقليل عدد صفحاتها إلى أربع صفحات وأحيانا إلى صفحتين فقط بل اضطرت صحف كثيرة لإغلاق مكاتبها وتسريح موظفيها ، وقد أضافت الرقابة العسكرية على الصحف الاوربيه عقبة أخرى بجانب العقبات الاقتصادية وتحولت إلى صحافة حرب نفسيه كل طرف فيها يدير دعايته بأخبار ومواضيع معظمها غير حقيقي في حين كانت الصحافة الامريكيه تنمو وتتقدم وعرفت عصر الصحف الكبرى طريقها بعد الحرب ، في وقت بدا فيه ظهور الاذاعه ، فكانت منافسه جديدة للصحافة ، فلجأت إلى التجديد والابتكار بانتشار الصحافة الاخباريه المصورة العامة والمتخصصة وتنوعت مقالاتها من مجرد الإعلانات والأخبار والآداب إلى الكتابات التربوية والاجتماعية والرياضية والفنية والنسائية فحافظت على قوتها أمام الاذاعه المسموعة والغير مرئية وطرحت مبادئ الحرية الصحفية في معظم الدول الاوربيه والامريكيه وفي مواجهه الاتحاد السوفييتي الذي يعادي الديمقراطية منذ نجاح الثورة اللينينيه هناك عام 1917م ، وهذا كله دفع العديد من الصحف الصغيرة إلى التجمع لإنشاء المؤسسات الصحفية الكبيرة لمواجهة المنافسة في عصر أصبحت خلاله الصحافة الورقية السلطة الرابعة لمعظم دول العالم المتحررة بل وفي المستعمرات المتقدمة التابعة للدول الاوربيه كما في مصر والهند ولبنان إلى ما قبل نشوب الحرب العالمية الثانية ، والتي عرفت تغيرات تكنولوجيه في التنضيد والتصميم والطباعة والإخراج الفني – واستخدمت طابعات الروتاتيف ثم اللينوتيب ، ووسائل النقل الشمسي لطباعة المجلات المصورة والملونة بطريقة الهيليوغرافور أو الاوفست ، ومنذ العام1935م تقدم البيلينوغراف في نشر الصور مع التوسع في استخدام الهواتف التي توفر الوقت والمجهود في إجراء التحقيقات والمقابلات الصحفية المهمة إضافة إلى الاعتماد على الشاحنات في توزيع الصحف الكبرى بين المدن أو الولايات وقويت وكالات الأنباء الامريكيه على حساب الاوربيه ولم تعد اتفاقية تقاسم العالم إخباريا بينها ذات شان مع ظهور اليونيتيدبرس بجانب الاسوشيتيدبرس و مجموعة هرست ، الامريكيه التي تفوقت على وكالة رويتر البريطانية والوكالات الالمانيه والفرنسيه التي اضطرت أمام المنافسة الامريكيه أن تقوي نفسها بزيادة رؤوس أموالها وضم مؤسسات اصغر إليها ،
يسري راغب
12/14/2008, 06:10 PM
الصحافه والاعلام
فكان عقد الثلاثينات هو عصر المجموعات الصحفية وتابعت الصحف الامريكيه انطلاقتها وزاد توزيعها من 24 مليون نسخه يوميا عام 1910 إلى 41 مليون نسخه يوميه عام 1940 بينما انخفض عدد الصحف اليومية بعد التجميع من 2430 صحيفة إلى 1848 صحيفة يوميه امريكيه فقد اندمجت 311صحيفه في 55 مجموعه عام 1940م وقبل هذا التاريخ حدثت اندماجات أخرى والتي ظهرت في بريطانيا ايضا مثل مجموعة الديلي ميل التي كانت توزع 1,6مليون نسخه يوميا والد يلي ميرور وكانت توزع 700الف نسخه يوميا أما الديلي اكسبريس فوصل توزيعها إلى 1,3 مليون نسخه بينما كانت الصحافة الفرنسية تعاني من انخفاض التوزيع في الصحف اليومية مع ازدهار الصحافة الأسبوعية الفرنسية وحققت الدوريات الفنية والرياضية والادبيه والنسائية والسينمائية والاخباريه المصورة نجاحا مهما خاصة مع ارتفاع سعر الصحيفة اليومية الفرنسية ولم تنشا مجموعات صحفية فرنسيه كبيره إلا في حدود خمسة صحف أبرزها / له بوني باري زيان وباري سوار وقد طغت الصحافة الحزبية على تقدم الصحف الفرنسية عموما بينما كانت المجموعات الصحفية الالمانيه تقوى حتى وصل الحزب النازي إلى الحكم عام 1933م فأغلقت ما يقارب 1500صحيفه يوميه خلال أشهر قليله في حين كانت الصحافة السوفييتية تعاني من الهيمنة الحكومية وهي شبه احتكاريه منذ نشأتها عام 1703م تحت وصاية القيصر ثم بعد الثورة الاشتراكية وهي لم تتقدم كصحافه ثوريه وابرز صحفها برافدا التي عملت في الخفاء عند انشائها عام 1905م ثم أصبحت الصحيفة الرسمية للحزب الشيوعي .
وقد ظهرت الصحف السرية بشكل واسع بعد نشوب الحرب العالمية الثانية وعانت من صعوبات إداريه ورقابية واقتصاديه خلال الحرب فتراجعت خطوات أخرى إلى الوراء خلف الصحافة الامريكيه التي زاد ازدهارها وانتشارها بينما كان التليفزيون كجهاز مرئي ومسموع ينتشر في العالم المتقدم بدئا بأمريكا ولتبدأ الصحافة الورقية في خسارة نفوذها كسلطة رابعة خاصة في أوربا وأمريكا . لعدة أسباب أهمها :-
منافسة وسائل الإعلام الأخرى / أذاعه وتليفزيون ثم البث الفضائي المباشر والمستمر وصولا إلى الصحافة الاليكترونية ، في نفس الوقت زادت تكاليف الورق والأحبار ، ومصاريف النقل والتوزيع ، مع زيادة تعداد السكان وتنوع اهتماماتهم وتعدد فئاتهم وظهور المجلات المتخصصة والوكالات الاعلانيه ونشرات المؤسسات الخاصة والحكومية ولم يعد المشروع الصحفي مربحا إن لم تكن هناك جهة داعمة له وان كان هذا لا يعني التقليل من أهمية ووجود الصحافة الورقية لكنه يعني بالتأكيد تراجع نفوذها مقارنة بقوة الصحافة الاليكترونية أو القنوات الفضائية التليفزيونية .
يسري راغب
12/14/2008, 06:11 PM
الصحافة العربيه : -
ظهرت في أمريكا خلال عقدي الأربعينات والخمسينات من القرن العشرين صحف صغيره محليه داخل كل ولاية تتميز بقصر مقالاتها وكثرة صورها ورخص أسعارها ويقبل عليها القراء في داخل الولايات الامريكيه – وهذا النوع من الصحف ظهر في الألفية الثالثة داخل مصر حيث ينتشر فيها أكثر من خمسين صحيفة أثاره أسبوعيه عام 2008م أي بعد ستين عام من انتشارها في أمريكا – وظهرت في لبنان هذه الصحافة خلال عقدي الستينات والسبعينات قبل مصر بأربعين سنه لظروف تتعلق بنظام الحكم الديمقراطي اللبناني ما قبل بدء الحرب الاهليه اللبنانية بالطبع ، وتميزت الصحافة الخليجية عامه والكويتية خاصة بالتنوع والتوسع في إصداراتها رغم قلة عدد سكانها لكنها كانت تتعامل مع مئات الآلاف من الوافدين العرب فيها ومعظمهم من المثقفين أو المتعلمين ، وتبقى الرياده الصحفية العربية لمصر ولبنان ، وأقدم الصحف العربية الرسمية هي الأهرام وأسسها اللبناني جورجي زيدان بداية القرن 20 وأقواها الآن في مطلع القرن 21صحيفة الشرق الأوسط السعودية ، ويبقى العائق الأهم لتقدم الصحافة العربية ،هو مساحة الحرية المتاحة ، أو إساءة استخدامها رغم توفر إمكانيات نجاحها البشرية والاقتصادية ، والدليل رواج الصحافة اللبنانية في عقد السبعينات ، وقوة الصحافة الخليجية في الثمانينات ، وانتشار الصحافة الشعبية ألمصريه في الالفيه الثالثة ، وهي الفترات التي شهدت مساحة معقولة من الديمقراطية المحدودة ، إضافة إلى إحساس المواطن العربي بالعجز والضعف مع الانكسارات المتتالية منذ حرب 1967 وحتى الغزو الأمريكي للعراق 2003م ، وحصار الفلسطينيين في غزه2007م فما الذي سيقال ، ولم نقله ، يفيد القاري العربي أو الكاتب العربي في زمن أهدرت فيه كرامة الإنسان العربي ، وقيمته .
الباحث / يسري راغب شراب
اسماء محمد مصطفى
12/18/2008, 11:13 PM
تحية الورد
الكلمة مسؤولية وأمانة ومرآة الضمير
الكتابة هي الوجدان
مازال الاحترام موجوداً للكتاب والادباء الذين يكتبون من منطلق المسؤولية ومن منبع احترام القارئ النخبوي والمتذوق والعادي ..
اما لماذا نكتب ؟
فلأن ّ هناك من به حاجة الى ان يقرأ كلمة نظيفة في زمن ملوث بمختلف الملوثات ..
لماذا نكتب ؟
لإن ّ في الرأس افكاراً وفي القلب مشاعرَ ، تتوق دائماً للهبوط على مساحات الورق ، او شاشات الحواسيب ، لتشع بالضوء في اثناء الهبوط ، فتضيء وتضاء ..
هكذا أرى الكتابة .. الكلمة ..
هكذا أرى سبب الكتابة يجب ان يكون ..
مروة جودت
12/19/2008, 11:15 AM
الاستاذ يسري :
نكتب لان الكتابة عصفور في جوف الروح يحاصرنا بشدة
ولا يهدأ إلا عندما نحرره كلماتٌ فوق سماء الورقة
كل الحب لروحك المحلقة فوق سماء فلسطين
يسري راغب
08/19/2009, 05:58 AM
الاستاذه اسماء مصطفى الموقره
تحياتي
شاكرا لك مرورك وتعلقك الراقي
دمت مبدعه متالقه
-------------------------------------
الاستاذه مروه جودت الموقره
تحياتي
وكم اسعدني مرورك على صفحتي
دمت بكل خير