المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : العائدة


حسن لشهب
11/23/2009, 03:33 PM
العائدة

سار في الطريق ، المطر غزير ، طين وبرك ماء بلا مقدار...
لعلها عادت ، ليس بإمكانها أن تفعل غير ذلك ...
لما انقشعت الغيوم ، رأى وجهها منعكسا على صفحة بركة مائية ، لقد عدت أخيرا قال لها.
جره أحد المارين من كتفه قائلا
ـ حاذر أيها الأحمق ، إنها بئر عميقة.

حسن لشهب

دكتور/ محمد فؤاد منصور
05/23/2010, 05:06 AM
أخي العزيز حسن لشهب
وقصتك كذلك قصة عميقة الغور ، غير أنها لم تلق مايليق بها من اهتمام ، اللغة الرائعة ، وتكثيف الفكرة وإخفائها ودهشة المفارقة التي لايتوقعها أحد ، ..
حين تسيطر علينا فكرة بذاتها فإنها تملك كل الحواس حتى لانرى غيرها وحتى يمكنها أن تقودنا إلى حتفنا ..
رائعة أخرى مخفية في الصفحات الخلفية.
مودتي الدائمة.

عماد تريسي
05/23/2010, 06:07 AM
أديبنا القدير الأخ العزيز / حسن لشهب ,
لقد وفّى أستاذنا الدكتور محمد فؤاد منصور في نعت هذه الرائعة بحق .
و يبقى لي أن أقف بجانبه و أصفق بحرارة لهذه الموجزة البليغة حقاً .
فلطالما سطا طيف مَنْ هم بالبال على الرؤية حتى غدتْ أسيرة له .

زادكَ الله ألقاً و إبداعاً .




مودتي

سارة مرتضى
05/23/2010, 12:10 PM
نعم , عندما تتلبسنا فكرة ما
فأنها تُسيطر على كلّ حواسنا
فلا نعود نفكر إلاّ بها
/
ومضة عميقة ذات مدلول أعمق
بورك نبضك الجميل
حسن لشهب / صباحك سكّر

أحمد حسن محمد
05/23/2010, 12:30 PM
مكثفة

ودلالاتها النفسية والإنسانية رغم ذلك تفصّلها

دام قلمك بخير أخانا

غير أني احتجتُ إلى مراجعة طفيفة لعلامات الترقيم، وخصوصًا "، لقد عدت أخيرا قال لها."

مع احترامي

عايده بدر
05/29/2010, 02:51 AM
العائدة
سار في الطريق ، المطر غزير ، طين وبرك ماء بلا مقدار...
لعلها عادت ، ليس بإمكانها أن تفعل غير ذلك ...
لما انقشعت الغيوم ، رأى وجهها منعكسا على صفحة بركة مائية ، لقد عدت أخيرا قال لها.
جره أحد المارين من كتفه قائلا
ـ حاذر أيها الأحمق ، إنها بئر عميقة.
حسن لشهب

الراقي
حسن لشهب
هو حرفك بلا شك
في كل نص لك فكرة فلسفية عميقة الطرح
تخفيها كما تخفي نهايات نصوصك بدهشة مبدعة
فيصبح قارئك بين فكي ّ الدهشة

دمت مبدعا أستاذي
مودتي
عايده