المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : أوراق الحزن


رامي وسوف
12/06/2009, 03:04 AM
أوراق الحزن
.......تتبعثر الأوراق وفي خلفها مداد زحف كثيرا بآراء راحت تتقيأ تعاليم الحاضر مما خلد في احتمالات الشتاء حين ينتهي بكل شرفات الحيرة واحتضان الماضي للزمن البعيد..... قطرات ماعرفتها أيادي العتمة في التقاء الروح وامتناع الوحي عن اللانهاية لخلايا الجسد حين تقتات الصبر مفتاحا لما عرفوا في تقاسم المفردة بعيدا عن الضوء والظل وازدحام الماضي.
.........يبدأ الإنسان بلحظة حزن تتلهف لذكرى الحبر حين أجلس والعتمة تساند روحي من أقاصيص الحلم المبعثر وتلك الأغاني المجهضة... هي تصرفات بالكاد تزرع اليقين يوم لايقين ينشد الاحتفال بصفاء روحك المذبوحة على حلمي,فها هي سماء تطل من جديد ,تهتدي إليها أوراقنا الضائعة مابين أشيائنا التي لم تعتد رحيلنا في كل التحولات التي ترامت خلف خلجان عيناك.
... دعيني أحقق هذه المرة الانقلاب السريع على الذاكرة لأعيش لحظة الفراغ وأنا قريب بعيد حد التماس الشتاء فيك ... حد الدخول على أوراق الحزن وأتقلد حبك فيها, وسام لحظة تتربع على دواتي التي ماعرفتني يوما أكثر وخاصة حين أنام قريرا بما استسلمت إليه ليلة الاحتضان السريع لموجز الحلول السريعة على ورقتك السحرية
..... دخول الشك يقين آخر لمعناك وأنت تقتربين تجددين لعبة الفراغات في وحي ذاتي , تفرغين الماضي والحاضر حتى أعود مستقبلا أحاذي الصمت كل الصمت يامن أتممت حتى اليوم كل بقاع الحزن في مملكتي
...... حزن, أوراق, غبار, الكل يتبعثر وأنا قادم إلى فجر عينيك أغني الوحدة في غفوة الشيء القريب مني , هو شيء حد الانتحار, يصبح في النهاية كذلك الغافي على أحداق الفصول , يستجدي الحلم من أعتق قيلولة عرفتها ممرات التاريخ التي عرفتها أنا أيضا يامملكة الحزن يافجر العتمة من محيط تكويني
....... اليوم أبحث عن شراعك متقصدا الدخول الجديد في ذوات الآخرين أغني الحزن في فكر مشتت يبتدي من حيث تنتهين في بدني وينتهي من حين تبتدين في قصة حزني وأجلس على عرشك أخيرا لكن من دون عناق فكل العناق ضاع وماعادت أرى أمامي في قصر العتمة غير الفراق
..... أوراق الحزن باتت كثيرة تستسلم لكل لحظاتي وخاصة الخاصة منها على وحدتي الصماء.. صرت أستجدي أية لحظة ماضية أدفء فيها نهايات الحلم فيك وأرتمي بها إلى أعوام العمر بكل ضحاياه التي لم تهتدي إلى سكناها وهي تظل محلقة بعيدة خلف كل الاحتمالات لأنها اختارت فقر الأمنية وبوح الحزن في كل زمان .
.... ماعدت احتمل المسافات أكثر . تظل باقية وأنت فيها التيار القادم من فجر الشرق , يخبئ القدر خلف حماقاتي , أبحث في محيط عينيك اليوم أكثر علني أجد مافقدت من النهاية , ألم تكن دائما غربة في أوراق حزنك المتبعثرة....؟
رامي وسوف