مهند حسن الشاوي
12/07/2009, 04:28 AM
بَوّ امرأة (فانتازيا شعرية)
البو : جلد ولد الناقة قبل فطامه يُحشى تبناً ويقرّب من أمه
لتعطف عليه وتحن إذا مات ولدها، ومنه أخذت القصيدة رمزيتها.
***
عَادَ لِمَأوَاهُ .. وَهْوَ رَهْنُ شَقَا = يُعَاقِرُ الصَّمْتَ فِيْهِ وَالأَرَقا
يَغُوْصُ في بَحْرِ حُزنِهِ ، وَيَدٌ = على جَبِـيْـنَـيْـهِ ، تَعْصِرُ الأُفُقا
يَسِيْرُ في غُرْبَةٍ تَسِيْرُ بِهِ .. = تَسْرِقُ مِنْ تَحْتِ رِجْلِهِ الطُّرُقا
وَيَرْتَدِي لأمَةً .. لِعَاصِفَةٍ = قَدْ تَرَكَتْ جَيْشَ عُمْرِهِ مِزَقا
يَبْحَثُ في النَّجْمِ عَنْ سَنَا امْرَأَةٍ = بَيْنَ نِسَاءٍ ، أَحَلْنَهُ .. غَسَقا
فَصَارَ كَالنَّهْرِ ؛ جَفَّ مَنْبَعُهُ .. = وَذابَ عِنْدَ الْمَسَاءِ .. وَاحْتَرَقا
... وَدَسَّ في جَيْبِ فِكْرِهِ حُلُماً = فَرَاوَدَ الْحِبْرَ فِيْهِ وَالوَرَقا
تَأبَّطَ الوَجْدَ ، وَانْثَنَى مَرِحاً = وَعَادَ في الحُلْمِ يُسْعِفُ .. الرَّمَقا
وَهَبَّ مِنْ صَمْتِهِ ؛ لِيَجْمَعَهَا = عَلى اشْتِهَاءٍ ، وَيَرْسُمَ الحَدَقا
أَتَمَّهَا ، مِثْلَ لَوْحَةٍ .. فَغَدَتْ = عَلَى سَرِيْرٍ .. تَزِيْدُهُ أَلَقا
بَـوّاً لأُنـْثَى ، حَشَا بَوَاطِنَهُ = وَسَائِداً ، وَاسْتَتَمَّهَا .. خِرَقا
بَدَتْ كَحَسْنَاءَ ، وَهْيَ رَاقِدَةٌ = فَامْتَلأَ الْجَوُّ بَهْجَةً .. وَرُقَى
وَارْتَعَدَتْ لِلهَوَى فَرَائِصُهُ = فَتَحْتَ أَضْلاعِهِ السُّهَا خَفَقا
وَمَسَّهَا خَاشِعاً ، فَشَعَّ ضُحَىً = مِنْ شَفَةٍ .. قَدْ أَقَلَّتِ الشَّفَقا
وَحِيْنَ لاذ الْمَدَى بِهَا نَطَقَتْ = وَحِيْنَ لاذ الْمَدَى بِهِ نَطَقا
أَضَاءَ سِحْرُ الْهَوَى نَوَافِذَهُ = فَضَمَّهَا.. ذَاهِلَيْنِ ، وَاعْتَنَقا !!
***
مهند حسن الشاوي
البو : جلد ولد الناقة قبل فطامه يُحشى تبناً ويقرّب من أمه
لتعطف عليه وتحن إذا مات ولدها، ومنه أخذت القصيدة رمزيتها.
***
عَادَ لِمَأوَاهُ .. وَهْوَ رَهْنُ شَقَا = يُعَاقِرُ الصَّمْتَ فِيْهِ وَالأَرَقا
يَغُوْصُ في بَحْرِ حُزنِهِ ، وَيَدٌ = على جَبِـيْـنَـيْـهِ ، تَعْصِرُ الأُفُقا
يَسِيْرُ في غُرْبَةٍ تَسِيْرُ بِهِ .. = تَسْرِقُ مِنْ تَحْتِ رِجْلِهِ الطُّرُقا
وَيَرْتَدِي لأمَةً .. لِعَاصِفَةٍ = قَدْ تَرَكَتْ جَيْشَ عُمْرِهِ مِزَقا
يَبْحَثُ في النَّجْمِ عَنْ سَنَا امْرَأَةٍ = بَيْنَ نِسَاءٍ ، أَحَلْنَهُ .. غَسَقا
فَصَارَ كَالنَّهْرِ ؛ جَفَّ مَنْبَعُهُ .. = وَذابَ عِنْدَ الْمَسَاءِ .. وَاحْتَرَقا
... وَدَسَّ في جَيْبِ فِكْرِهِ حُلُماً = فَرَاوَدَ الْحِبْرَ فِيْهِ وَالوَرَقا
تَأبَّطَ الوَجْدَ ، وَانْثَنَى مَرِحاً = وَعَادَ في الحُلْمِ يُسْعِفُ .. الرَّمَقا
وَهَبَّ مِنْ صَمْتِهِ ؛ لِيَجْمَعَهَا = عَلى اشْتِهَاءٍ ، وَيَرْسُمَ الحَدَقا
أَتَمَّهَا ، مِثْلَ لَوْحَةٍ .. فَغَدَتْ = عَلَى سَرِيْرٍ .. تَزِيْدُهُ أَلَقا
بَـوّاً لأُنـْثَى ، حَشَا بَوَاطِنَهُ = وَسَائِداً ، وَاسْتَتَمَّهَا .. خِرَقا
بَدَتْ كَحَسْنَاءَ ، وَهْيَ رَاقِدَةٌ = فَامْتَلأَ الْجَوُّ بَهْجَةً .. وَرُقَى
وَارْتَعَدَتْ لِلهَوَى فَرَائِصُهُ = فَتَحْتَ أَضْلاعِهِ السُّهَا خَفَقا
وَمَسَّهَا خَاشِعاً ، فَشَعَّ ضُحَىً = مِنْ شَفَةٍ .. قَدْ أَقَلَّتِ الشَّفَقا
وَحِيْنَ لاذ الْمَدَى بِهَا نَطَقَتْ = وَحِيْنَ لاذ الْمَدَى بِهِ نَطَقا
أَضَاءَ سِحْرُ الْهَوَى نَوَافِذَهُ = فَضَمَّهَا.. ذَاهِلَيْنِ ، وَاعْتَنَقا !!
***
مهند حسن الشاوي