بلال المصري
11/27/2008, 05:41 PM
رحاب
لحم الكتاب المشرع للعالمين
نهد الحلم حبق الشام
سماء فرت من أهلها
زورق يشتهى الغرق
لا أرق بعد اليوم
نامت رحاب فوق الحلم الميت ليبرأ المؤمنون
كان صوتها طفلاً يحبو عند ركبتيه
فانحنى فوقها كالغصن الذي أثقلته الثمار
ثم مشت بهما البحار
كأنهما شراعين من بقايا المراكب التى ضلت الماء
وبدأ البكاء
- غداً سأشتري ثوباً لأختي الصغيرة
ربما هذه إبتسامتها الأخيرة
أو أنه الأمل الذي رفعته كالدعاء
- آه أشعر بالغباء
هل سنبقى هنا نحتسي النبيذ ؟
- أريد أن أستمر بكل شيء حتى الثمالة
أريد أن أمتص صورتك وأحفر بأصابعي
تاريخ جسدك
أريد أن أشق صدرك كأنه بوابات المدن الكبيرة
- وماذا تردين أن نتناول على العشاء ؟
- ما تشاء يا سيدي .
وبعد أن قرائت الجسد بأمعان وتذوقت طعم
المعنى الأليم
من كان منكم بلا قلب فليرجمني بالقمر...
آمين
رحاب فكرة هبطت
وكان هو ثملاًً يتجول في الشارع العربي
كان الغمام يشبه كل الوجوه
تعمدا الخطيئة
فعلا ذلك دون حياء
كان صراخهما يملأ كل البلاد
كانا مجنونين وكان الشارع العربي ينظر
اليهما بكل عقلائه
لكنهم لن يدخلوا الى المعنى
حتى يدخل الجمل في خرم الإبرة ...
آمين
- كم الساعة الآن يا رحاب
- انها الصباح الأخير
- آه مر كل شيء سريعاًًً ,
أين سروالي ؟
- انه هناك في آخر الشارع
ولما حاول أن يرتدي سرواله لم يجد جسده
وكذلك حدث مع رحاب .
- ربما دخل أحدهم الى البلاد واغتالنا
أشعر أننا متنا يا رحاب
أشعر أنهم قتلونا
انظري هناك انهم يلقون بنا في الكتب القديمة
انهم يعلقون أجسادنا عند حدود الفكرة.
أشعر أننا متنا
انظري هناك انه وجهي تدوسه النعال
انه شعرك يحترق مثل كومة قش
انها عيني يأكلها الدود.
متى نعود؟
- الى أين؟
- الى شمسنا الى أمسنا يا رحاب
هل نسيتي
- كلا
- ثم خرج من الغرفة دون أن يذهب
- ومكثت هي هناك طويلاًً دون أن تبقي.
لحم الكتاب المشرع للعالمين
نهد الحلم حبق الشام
سماء فرت من أهلها
زورق يشتهى الغرق
لا أرق بعد اليوم
نامت رحاب فوق الحلم الميت ليبرأ المؤمنون
كان صوتها طفلاً يحبو عند ركبتيه
فانحنى فوقها كالغصن الذي أثقلته الثمار
ثم مشت بهما البحار
كأنهما شراعين من بقايا المراكب التى ضلت الماء
وبدأ البكاء
- غداً سأشتري ثوباً لأختي الصغيرة
ربما هذه إبتسامتها الأخيرة
أو أنه الأمل الذي رفعته كالدعاء
- آه أشعر بالغباء
هل سنبقى هنا نحتسي النبيذ ؟
- أريد أن أستمر بكل شيء حتى الثمالة
أريد أن أمتص صورتك وأحفر بأصابعي
تاريخ جسدك
أريد أن أشق صدرك كأنه بوابات المدن الكبيرة
- وماذا تردين أن نتناول على العشاء ؟
- ما تشاء يا سيدي .
وبعد أن قرائت الجسد بأمعان وتذوقت طعم
المعنى الأليم
من كان منكم بلا قلب فليرجمني بالقمر...
آمين
رحاب فكرة هبطت
وكان هو ثملاًً يتجول في الشارع العربي
كان الغمام يشبه كل الوجوه
تعمدا الخطيئة
فعلا ذلك دون حياء
كان صراخهما يملأ كل البلاد
كانا مجنونين وكان الشارع العربي ينظر
اليهما بكل عقلائه
لكنهم لن يدخلوا الى المعنى
حتى يدخل الجمل في خرم الإبرة ...
آمين
- كم الساعة الآن يا رحاب
- انها الصباح الأخير
- آه مر كل شيء سريعاًًً ,
أين سروالي ؟
- انه هناك في آخر الشارع
ولما حاول أن يرتدي سرواله لم يجد جسده
وكذلك حدث مع رحاب .
- ربما دخل أحدهم الى البلاد واغتالنا
أشعر أننا متنا يا رحاب
أشعر أنهم قتلونا
انظري هناك انهم يلقون بنا في الكتب القديمة
انهم يعلقون أجسادنا عند حدود الفكرة.
أشعر أننا متنا
انظري هناك انه وجهي تدوسه النعال
انه شعرك يحترق مثل كومة قش
انها عيني يأكلها الدود.
متى نعود؟
- الى أين؟
- الى شمسنا الى أمسنا يا رحاب
هل نسيتي
- كلا
- ثم خرج من الغرفة دون أن يذهب
- ومكثت هي هناك طويلاًً دون أن تبقي.