بلال المصري
11/27/2008, 06:14 PM
حوارية عازف السكسفون
--------------------------------------------------------------------------------
بلال المصري
12/23/2006
حوارية عازف السكسفون ...
- لماذا كانوا يكتبون أسماءهم.
- ربما لأنهم يحاولون أن لا يتأخروا.
- من هم؟
- الذين يكتبون أسماءهم.
- أممم.
- وأنتِ ما اسمكِ؟
- اسمع.
- ماذا؟
- سأحكي لك حكاية.
- هل هي مضحكة؟
- هه.
- إذن هي مضحكة .
- لما اعتقدت أنها ...؟!
- جميعهم كانوا يسخرون مني.
- من هم!
- الذين كانوا يكتبون أسماءهم.
- أتعرف شعرت أننا التقينا قبل أن نلتقي.
- غريب!
- وما الغريب في هذا؟
- بحثت عنك طويلاً ولم أتخيل أننا سنلتقى..
- قل لي يا صبي كم عمرك؟
- أنا أكبر منك بكثير ..أتصدقين إشتقت إليك كثيراً
- وأنا أشتقت.
- لي أنا؟
- أممم
- لو سألتك هل ستجيبين؟
- عن ماذا؟
- قالوا أنك تركبين دراجتك الهوائية كي لا يسبقك الوقت, قالوا بامكانك أن ترمقي العالم كله برفة جفن, قالوا أن ضحكتك سكر
- وأن تنورتك ليل وأنك أيقونة محفورة في لحمي فهل تشفين؟..اشفني
- من الذي قال لك؟
- الذين كانوا يكتبون أسماءهم .
- اسمع.
- نعم.
- سأحكي لك حكايتي, كنت أسكن في منزل قديم في ضواحي المدينة وفي إحدى الليالي كنت في منزلي وحيدة مرتدية فستاني الأبيض لا..لا كان لونه أخضر فاتح لا كان لونه سماوي .. المهم أنني سمعت في تلك الليلة عزفاً قوياً على آلة السكسفون وكان صوت العزف يأتي من كل الجهات حتى شعرت أنه يخرج من أعماق جسدي , شعرت بالخوف يسيطر عليَّ في هذه الحظات دخل زوجي الى المنزل ركضت نحوه كنت أبكي وأخبره بما حدث لكنه لم يصدقني ...
- هل أنت متزوجة؟
- لما أنت مهتم
- يا الهي..
- ماذا بك ؟..دعني أكمل لك الحكاية عندما لم يصدقني زوجي شعرت كم أنا وحيده , ومن يومها صار عازف السكسفون في كل ليلة يؤنثني بالعزف و في مثل هذا اليوم ظهر على زوجي وهو في غرفة النوم , فركض نحوي خائفاً ضمني اليه بقوة وهو معقود اللسان ..
- من الذي ضمك الى صدره؟
- زوجي طبعاً .
- هل ظهرت له حقاً؟
- هه.
- هل أنت هو؟
- بل هو أنا .
- كأنك تحاول أن تخيفني .
- أبداً .. فقط أحاول التقرب منك.
- لكنك لم تخبرني ما اسمك .
- انتظري قليلاً.
- ماذا بك؟
- ما رأيك بالحب؟
- إنه سر .
- رأيك!
- كلا, الحب .
- ماذا تقصدين؟
- لا شيء .. لا شيء .
- اذن هل بأمكاني التقرب منك ؟
- حاول.
- أنت رائعة و..
- إسمع..
- إنتظري قليلاً .
- ماذا يحدث؟
- أحاول أن أكتب اسمكِ و أنت حاولِ أن تكتبِ أسمي كي لا نتأخر..
- وزوجي ؟
- كزوجتي لن يصدق أن هذا حدث
- هه.
--------------------------------------------------------------------------------
بلال المصري
12/23/2006
حوارية عازف السكسفون ...
- لماذا كانوا يكتبون أسماءهم.
- ربما لأنهم يحاولون أن لا يتأخروا.
- من هم؟
- الذين يكتبون أسماءهم.
- أممم.
- وأنتِ ما اسمكِ؟
- اسمع.
- ماذا؟
- سأحكي لك حكاية.
- هل هي مضحكة؟
- هه.
- إذن هي مضحكة .
- لما اعتقدت أنها ...؟!
- جميعهم كانوا يسخرون مني.
- من هم!
- الذين كانوا يكتبون أسماءهم.
- أتعرف شعرت أننا التقينا قبل أن نلتقي.
- غريب!
- وما الغريب في هذا؟
- بحثت عنك طويلاً ولم أتخيل أننا سنلتقى..
- قل لي يا صبي كم عمرك؟
- أنا أكبر منك بكثير ..أتصدقين إشتقت إليك كثيراً
- وأنا أشتقت.
- لي أنا؟
- أممم
- لو سألتك هل ستجيبين؟
- عن ماذا؟
- قالوا أنك تركبين دراجتك الهوائية كي لا يسبقك الوقت, قالوا بامكانك أن ترمقي العالم كله برفة جفن, قالوا أن ضحكتك سكر
- وأن تنورتك ليل وأنك أيقونة محفورة في لحمي فهل تشفين؟..اشفني
- من الذي قال لك؟
- الذين كانوا يكتبون أسماءهم .
- اسمع.
- نعم.
- سأحكي لك حكايتي, كنت أسكن في منزل قديم في ضواحي المدينة وفي إحدى الليالي كنت في منزلي وحيدة مرتدية فستاني الأبيض لا..لا كان لونه أخضر فاتح لا كان لونه سماوي .. المهم أنني سمعت في تلك الليلة عزفاً قوياً على آلة السكسفون وكان صوت العزف يأتي من كل الجهات حتى شعرت أنه يخرج من أعماق جسدي , شعرت بالخوف يسيطر عليَّ في هذه الحظات دخل زوجي الى المنزل ركضت نحوه كنت أبكي وأخبره بما حدث لكنه لم يصدقني ...
- هل أنت متزوجة؟
- لما أنت مهتم
- يا الهي..
- ماذا بك ؟..دعني أكمل لك الحكاية عندما لم يصدقني زوجي شعرت كم أنا وحيده , ومن يومها صار عازف السكسفون في كل ليلة يؤنثني بالعزف و في مثل هذا اليوم ظهر على زوجي وهو في غرفة النوم , فركض نحوي خائفاً ضمني اليه بقوة وهو معقود اللسان ..
- من الذي ضمك الى صدره؟
- زوجي طبعاً .
- هل ظهرت له حقاً؟
- هه.
- هل أنت هو؟
- بل هو أنا .
- كأنك تحاول أن تخيفني .
- أبداً .. فقط أحاول التقرب منك.
- لكنك لم تخبرني ما اسمك .
- انتظري قليلاً.
- ماذا بك؟
- ما رأيك بالحب؟
- إنه سر .
- رأيك!
- كلا, الحب .
- ماذا تقصدين؟
- لا شيء .. لا شيء .
- اذن هل بأمكاني التقرب منك ؟
- حاول.
- أنت رائعة و..
- إسمع..
- إنتظري قليلاً .
- ماذا يحدث؟
- أحاول أن أكتب اسمكِ و أنت حاولِ أن تكتبِ أسمي كي لا نتأخر..
- وزوجي ؟
- كزوجتي لن يصدق أن هذا حدث
- هه.