المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : شعراء من جهات العالم ..!!!


هدى محمد
11/29/2008, 05:54 AM
شعراء من جهات العالم



توبياس بورغارد

Tobias Burghardt

شاعر ألماني، يقيم منذ سنوات متنقلاً بين دول أميركا اللاتينية، يقيم حالياً في شتوتغارت. له العديد من الترجمات للشعر الأسباني والأميركي لاتيني للغة الألمانية. ترجم شعره للغات عديدة منها الإنكليزية، الصينية، الإيطالية وغيرها. من كتبه الأخيرة: شواطئ 2001 و جزيرة 2002.

* كتابة على جرة

نظرات الرجل ـ البوم

إذ يتعرف على النجم

وهو يهبط، فجأة، حتى الساقية

نضراً و حزيناً

شفاه في شمعة من شحم.

* في مواجهة النهر

السباحة في شبكية العين

عبر المياه الضيقة، المخاض، الذعر

الغوص، الخوض في المياه والاستمرار في المخطط:

بمواجهة الريح الراجفة

ريح قيدوم السفينة المرتعشة

فيرتفع المنظر في موجة واحدة،

تتحدث مع الصلات القصوى للحد

حيث غشاء الأيدي مازال يحتفظ

مجروراً بالنظرات

فيعود ليصل بانسيابية

ما سحبه بلا طائل.

* قيلولة

بين اللهو وتمام التعب

تحت الشجرة الشاهقة، النَفَسْ محسوس للآن

عبير البيت الشعري العاري

في ضباب طيني مبكر، أينما يريد.

الضوء يخدعْ والمظاهر تتقطر.

صدى البداية يجعلك مأهولاً،

وقفة أبدية للوقفة

أزلية في أي بقعة

مسموعة بلا شك.

هدى محمد
11/29/2008, 05:54 AM
همبرتو آكابال

Humberto Ak abal

غواتيمالا 1952، شاعر من هنود أميركا اللاتينية يكتب شعره بلغته الأم (الكشوا) وبالإسبانية. حاز على جوائز عالمية مختلفة، وترجم شعره للغات متعددة منها الفرنسية، الإيطالية، السويدية. من كتبه: ناسج الكلمات 2001 و كلمة عسل 2002.

* عن الليل

حلم هذه الليلة

جعلني أحزن

محظوظ أنني نسيته

إذ على العكس من ذلك

لكنت أصبحت ميتاً.

* الكلب ـ الظلمة

ولا القمر

بعينه الكبيرة

استطاع رؤيته.

أحياناً

النباح

لا يلمه ليل

والريح تنقلب كلباً.

* بيتنا

إذا لم تكن قد سقطت هذه الدار

فلأن الجدة

ـ رغم عمرها المديد ـ

ما تزال تسنده بذراعيها.

على متنها

يتكئ السقف

و أسفل ظلها

للآن يمكن التمتع بالراحة.

* آشول كاكيك

شخات الريح

تسمى مزنة

الصباحات الباردة.

* طيران

اليوم الذي ينقصني فيه أرض

سأطير.

هدى محمد
11/29/2008, 05:55 AM
الفريدو بيريث

Alfredo Perez

شاعر بيرواني (1962) يقيم في أسبانيا. نشرت أشعاره في أكثر من انطلوجيا بلغات مختلفة، كما أصدر أكثر من كتاب شعري منها: أرادة المسحور 2001، تتويج الحب 2002 و الغابة الأم 2003.

* إمنحْ وطناً للقلب

من المفيد أن تمنح القلب وطناً

أن تضعه في راحة اليد

بينما العصافير والفراشات

توكر على الحقيقية الممكنة.

سيادة العيون الحية

تترصد السهل بهوادة

و جمهرة العواطف

صدر يتطلخ بالحنان.

مستنشقاً لهفة الهواء

الذي يحضر بحيازة موسيقى متآلفة،

من المناسب حينئذ

أن تشعر بالأرض التي تستقبلك.

من المفيد أن تمنح القلب وطناً

عندما لم يعد للعمر من متسع

فتشعر بشرف المباركة

كسند قلعة من خلفك.

* دمــوع حـلـــوة

أقول مرة أخرى

إذا ما كان نبضاً نقياً هذا الذي أنشد الآن

في الجبال المتعالية أمضي باحثاً

عن عروق دمي البدائي

يبللني

بالحزن و الدربكات الدقيقة

راضعاً ريحاً ترقص بصمت

شاعراً بالقلب المتهالك

أملاً بجذر فتوة أخرى

عيوناً أخرى حالمة

التي لمحت كذلك

عنابر مكللة بالغروب.

أشعر بضرورتها هكذا،

رائعة في حزنها تحت الغيوم المتباطئة.

هنا، بين الأخشاب المثابرة،

أدنو مكرراً نغمات شاردة

أو دهشات تتقطر في خلقي

يوماً بعد آخر

بينما أمضي فرحاً بنزيفي.

أقصف أشجاراً بحجارة

نهر باردة مياهه

و أسكن في ضيعة متذكرة

شبيهة بتلك التي عاشها أجدادي.

مدحرجاً الوجه

أعود في الأثر نفسه.

هدى محمد
11/29/2008, 05:56 AM
فرنانـدو رينـدون

Fernando Rendon

كولومبيا (مديين1951) له أكثر من كتاب شعري منها: ضد التاريخ 1986،تحت شموس أخرى 1990،غناء في حقول المريخ 1993، بواعث سمك السلمون 1998.

* حكاية

وصفتُ الشمس للأعمى،

فحدثني عن أرضه المجهولة.

كذلك لمحتُ نحاتاً غامضاً ينحتُ

ثم يكسر لنزوة القالب المطواع.

أنا أنشغلُ لفك التوافق الملتوي لأيامنا.

إذ لن يبقى منها ولا لحفلكم الدموي.

ـ ودليلكم منْ يدله؟

لا يروق لي بحر الدم الساعي للخلود.

للصم أنشد:

أن تدرك القسمة

ينكشفٌ لك سر الاندفاع.

* مـوعـد المـقنعيـن

هم المهرجون.

المخادعون بأيديهم الممتدة للمؤونة،

إزاء الفجر المريع.

الذين يؤشرون للفن في المياه المتوقفة.

الكيميائيون بأدمغتهم المسممة.

الذين يرون في الجريمة متعة.

الذين يسيرون على الأغصان رافضين دهشة الفاكهة.

الحياديون في هذا النبض الضئيل.

الذين يبصقون على الوجوه الفضة

لشعوب متخيلة.

الذين لم يصارعوا موتهم.

الحرس السائر في نومه بسبب نوم لا صلة لهم به.

الذين يفرضون ملكيتهم على كلمة الريح.

لصوص الاستعارات الصبورين.

الذين لا يملون أبداً من مسير الجنود.

الذين يخشون شق الحجب وفتح الأبواب.

بهلوانات الحب.

هدى محمد
11/29/2008, 05:57 AM
وفاء صالح

Wafi Saleh

شاعرة فنزويلية من أصل عربي 1965، مختصة بأدب اميركا اللاتينية. أدارت أكثر من مجلة ثقافية مثل ألفاريون و كرياثيون. نشرت أكثر من كتاب شعري منها: ساعات الهواء و عصفور الجذور. تكتب المسرح أيضاً.

* كره

شعلة

في الليل

العميق.

حموضة

كل هذا الجسد

في الحدقة.

* ســـر

إلى الداخل

مثل مفتاح

ضائع

في البحر

رفضت ذاتي.

* الــرب

نقطة

تقطع

الاستقامة

فجر

يجزء

اليوم.

* مـراقبة

اللجوء

لورقة

بيضاء

طير

خصب

بلا ظل.

* أجنبي

(إلى أبي..)

لا أجد فضاء لروحي

المتصدئة

كل زاوية

في العالم

يجعل مني ضيفة.

القلب

بلا جذور يهجرني.

يطويني

هذا الطريق

إلى وجهة بلا تحديد.

ترى هل سأعود

بدوني

إلى مكان ما؟

هدى محمد
11/29/2008, 05:58 AM
عدنان أوزر

Adnan Ozer

تركيا 1957، شاعر وناشر وصحافي. حاز على أغلب الجوائز الوطنية في بلده مثل جائزة أكاديمية الآداب والفنون عام 1980. مدير تحرير مجلة (تهريب) الثقافية، ترجم ونشر بالتركية أشعار لوركا وماتشادو وباث. من بين كتبه: تقويم من أجل وقف الريح، ميتة الأفعى و خريطة الزمن.

أمراض الخريف

1

تنتشر عبر الشفاه

أمراض الخريف المعدية،

في سريري من العشب الجاف

أرتشف سموم القصدير المحترق.

2

يمضون بلا صراخ، بلا صدى

فرسان السعال الخريفي

بلا صهيل، خيولها التي بعرف مجزوز.

الأوراق تغطي آثارها،

والأزهار تبتلع غبارها.

3

يأتي المتاجرون بالنبيذ

فتترك أوراقها كي تسقط

ترمي قبعاتها إلى الأرض

متأسفة، منتشية.

4

الخريف مرآة أوراق في عينيك

تنام وتستيقظ

و لا تشبع من أحلامها.

5

غصن مكسور

بين الأزهار.

أنا شجاع و محب

فيستهزئ بي بحيه،

أنا مكابر في بياضي.

تذكر كل هذا،

إذ لا يوجد في أية قصيدة.

الحدائق لا تعني شيئاً،

المعجزات الحقيقية

في أزهار القلب.

لا تنس ذلك

مثل اعترافات المنتحرين

مكتوبة في لحمهم.

6

الخريف قدر،

الأوراق الساقطة منذ سنين مضت،

المستشفى دائم البياض،

وجهي بلا لون

و قلبي بـ كِلس شجر التفاح.

7

قلبي

سيف صداح

كل كلمة منه

كقذيفة مدفع

قلم لا ينصلح.

لا تمتْ عند الأسوار

الأمكنة المعدة للحب.

اقتحام دموي

خراب في السوق.

هدى محمد
11/29/2008, 06:00 AM
ميغيل آنشو فرنان

Miguel Anxo Fernan Vello

شاعر ومسرحي وناشر أسباني 1958، يكتب باللغة الغاليثية،. حاز على أكثر من 5 جوائز أدبية ابتداء من 1983 حتى عام 2005 التي توجها بجائزة أفضل مؤلف عن كتابه الشعري الأخير عاصمة الجسد. له كتب أخرى منها: عن رغبة الجسد والظل، مذكرات البياض و كتاب المناظر الحية.

* أفـق ثلجــي

الخط الأبيض الملتمع بالضوء

هو من صنع مرآة الهواء الفارغة.

نحن، إزاء السماء، مجرد أفكار

ترتفع

كالجذر اللامرئي للرغبة.

خريطة نقية، بلا أسماء، بلا طرق

تشير غلى العزلة المستوطنة في قلوبنا.

لا حضور. لا صوت.

صدى ظل شفيف فحسب،

العين التي تتأمل عمق الغياب

و تؤلمنا دمعة اليوم المزرقة،

هذا الفضاء الذي هو بحر لم يوجد أبداً.

أبداً لم يكن واضحاً نبض في الدم

ولا الجسد حزر هذا الهلع

الذي يسلمه الوضوح

مثل عطش للجمال.

نمضي لاكتشاف أفق آخر

في أنفسنا ذاتها.

نحن كائن هذا الصمت

الذي يفرضه الثلج كقدر لا مهرب منه.

* لسان الريح

مثل ضربات عميقة

على زهرة الدم البعيدة

مطرزة ذكرى مفتتة في الزمن،

جسد غائب، يحضر فجأة

صدع أبيض عنيف

يتفتح في الذهن.

مثل ضوء القصيدة المجرد

وضوح جذور أرضي، مرآة،

مقاطع شفافة

صدع لا يلتحم

في كائن فجائي جريح بالصمت.

لسان الريح يدخل قادماً من الهاوية

مثل دموع باردة

يدخل في البيت النابض

فيفاجئ غموض المادة الحميمة

لولبية الأجواء

الارتفاع الغامض للقدر.

لسان ريح فجائي يخترق الإقامة

حيث ترتجف خيوط ألم يعود

و أصداغ مشتعلة مثل لمعان قاس

أسى الزوايا بالضد من جدار النسيان.

مثل لمعان أخضر في قلب بئر

عندما يقدم ويحرق بزئبقه الأعمى

لسان ريح جزين يهرب من جنون

شمال مرتفع جداً يخترق بغتة

مثل حمى باردة

مثل أبرٍ بلا عمق

في لحمنا الغافي.

هو زهرة الثلج هذه، تنفجر وتحتلنا

أو هو رجفة مختصرة لتنفس جحيمي

في أي مساء من شهر مارس،

لسان الريح هذا الذي ينوجد فجأة

نزل بيننا كحزمة ضوء معضوضة

احتكاك الموت اللامرئي.



ترجمة: عبدالهادي سعدون

محمد الجنوبي
12/16/2008, 01:21 PM
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة هدى محمد http://www.al7akaia.com/forums/al7kaya/buttons/viewpost.gif (http://www.al7akaia.com/forums/showthread.php?p=7957#post7957)
ميغيل آنشو فرنان


Miguel Anxo Fernan Vello

شاعر ومسرحي وناشر أسباني 1958، يكتب باللغة الغاليثية،. حاز على أكثر من 5 جوائز أدبية ابتداء من 1983 حتى عام 2005 التي توجها بجائزة أفضل مؤلف عن كتابه الشعري الأخير عاصمة الجسد. له كتب أخرى منها: عن رغبة الجسد والظل، مذكرات البياض و كتاب المناظر الحية.

* أفـق ثلجــي

الخط الأبيض الملتمع بالضوء

هو من صنع مرآة الهواء الفارغة.

نحن، إزاء السماء، مجرد أفكار

ترتفع

كالجذر اللامرئي للرغبة.

خريطة نقية، بلا أسماء، بلا طرق

تشير غلى العزلة المستوطنة في قلوبنا.

لا حضور. لا صوت.

صدى ظل شفيف فحسب،

العين التي تتأمل عمق الغياب

و تؤلمنا دمعة اليوم المزرقة،

هذا الفضاء الذي هو بحر لم يوجد أبداً.

أبداً لم يكن واضحاً نبض في الدم

ولا الجسد حزر هذا الهلع

الذي يسلمه الوضوح

مثل عطش للجمال.

نمضي لاكتشاف أفق آخر

في أنفسنا ذاتها.

نحن كائن هذا الصمت

الذي يفرضه الثلج كقدر لا مهرب منه.

* لسان الريح

مثل ضربات عميقة

على زهرة الدم البعيدة

مطرزة ذكرى مفتتة في الزمن،

جسد غائب، يحضر فجأة

صدع أبيض عنيف

يتفتح في الذهن.

مثل ضوء القصيدة المجرد

وضوح جذور أرضي، مرآة،

مقاطع شفافة

صدع لا يلتحم

في كائن فجائي جريح بالصمت.

لسان الريح يدخل قادماً من الهاوية

مثل دموع باردة

يدخل في البيت النابض

فيفاجئ غموض المادة الحميمة

لولبية الأجواء

الارتفاع الغامض للقدر.

لسان ريح فجائي يخترق الإقامة

حيث ترتجف خيوط ألم يعود

و أصداغ مشتعلة مثل لمعان قاس

أسى الزوايا بالضد من جدار النسيان.

مثل لمعان أخضر في قلب بئر

عندما يقدم ويحرق بزئبقه الأعمى

لسان ريح جزين يهرب من جنون

شمال مرتفع جداً يخترق بغتة

مثل حمى باردة

مثل أبرٍ بلا عمق

في لحمنا الغافي.

هو زهرة الثلج هذه، تنفجر وتحتلنا

أو هو رجفة مختصرة لتنفس جحيمي

في أي مساء من شهر مارس،

لسان الريح هذا الذي ينوجد فجأة

نزل بيننا كحزمة ضوء معضوضة

احتكاك الموت اللامرئي.



ترجمة: عبدالهادي سعدون




شكرا لك يا سيدة اللاذقية..

سلامي إليكِ...

لك ودي.
محمد الجنوبي

هدى محمد
12/17/2008, 04:33 AM
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محمد الجنوبي http://al7akaia.com/forums/al7kaya/buttons/viewpost.gif (http://al7akaia.com/forums/showthread.php?p=13650#post13650)
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة هدى محمد http://www.al7akaia.com/forums/al7kaya/buttons/viewpost.gif (http://www.al7akaia.com/forums/showthread.php?p=7957#post7957)
ميغيل آنشو فرنان


Miguel Anxo Fernan Vello

شاعر ومسرحي وناشر أسباني 1958، يكتب باللغة الغاليثية،. حاز على أكثر من 5 جوائز أدبية ابتداء من 1983 حتى عام 2005 التي توجها بجائزة أفضل مؤلف عن كتابه الشعري الأخير عاصمة الجسد. له كتب أخرى منها: عن رغبة الجسد والظل، مذكرات البياض و كتاب المناظر الحية.

* أفـق ثلجــي

الخط الأبيض الملتمع بالضوء

هو من صنع مرآة الهواء الفارغة.

نحن، إزاء السماء، مجرد أفكار

ترتفع

كالجذر اللامرئي للرغبة.

خريطة نقية، بلا أسماء، بلا طرق

تشير غلى العزلة المستوطنة في قلوبنا.

لا حضور. لا صوت.

صدى ظل شفيف فحسب،

العين التي تتأمل عمق الغياب

و تؤلمنا دمعة اليوم المزرقة،

هذا الفضاء الذي هو بحر لم يوجد أبداً.

أبداً لم يكن واضحاً نبض في الدم

ولا الجسد حزر هذا الهلع

الذي يسلمه الوضوح

مثل عطش للجمال.

نمضي لاكتشاف أفق آخر

في أنفسنا ذاتها.

نحن كائن هذا الصمت

الذي يفرضه الثلج كقدر لا مهرب منه.

* لسان الريح

مثل ضربات عميقة

على زهرة الدم البعيدة

مطرزة ذكرى مفتتة في الزمن،

جسد غائب، يحضر فجأة

صدع أبيض عنيف

يتفتح في الذهن.

مثل ضوء القصيدة المجرد

وضوح جذور أرضي، مرآة،

مقاطع شفافة

صدع لا يلتحم

في كائن فجائي جريح بالصمت.

لسان الريح يدخل قادماً من الهاوية

مثل دموع باردة

يدخل في البيت النابض

فيفاجئ غموض المادة الحميمة

لولبية الأجواء

الارتفاع الغامض للقدر.

لسان ريح فجائي يخترق الإقامة

حيث ترتجف خيوط ألم يعود

و أصداغ مشتعلة مثل لمعان قاس

أسى الزوايا بالضد من جدار النسيان.

مثل لمعان أخضر في قلب بئر

عندما يقدم ويحرق بزئبقه الأعمى

لسان ريح جزين يهرب من جنون

شمال مرتفع جداً يخترق بغتة

مثل حمى باردة

مثل أبرٍ بلا عمق

في لحمنا الغافي.

هو زهرة الثلج هذه، تنفجر وتحتلنا

أو هو رجفة مختصرة لتنفس جحيمي

في أي مساء من شهر مارس،

لسان الريح هذا الذي ينوجد فجأة

نزل بيننا كحزمة ضوء معضوضة

احتكاك الموت اللامرئي.



ترجمة: عبدالهادي سعدون




شكرا لك يا سيدة اللاذقية..

سلامي إليكِ...

لك ودي.
محمد الجنوبي





الشكر لكَ لحضورك الجميل

وكل الود ليليق بكَ و الياسمين


\


\