المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : حوار وكالة أنباء الشعر العربي مع الشاعر أحمد حسن محمد


عبادة عثمان
01/10/2010, 01:01 AM
الشاعر المصري أحمد حسن محمد للوكالة: أبحث عن القصيدة الصالحة، التي تُربَّى في حضن القرآن.. وأمير الشعراء" حلم مضيء أمرّن قلمي من أجله كثيرا
السبت, 2010.01.09 (gmt)

وكالة أنباء الشعر/ القاهرة / ولاء عبد الله

أحمد حسن محمد حسن.. شاعر مصري شاب فرض نفسه بقوة على الساحة الشعرية قال عنه الناقد اللبناني د. رامز الحوراني: إن أحمد حسن علامة فارقة في الشعر المصري الحديث، ثم جاء فوزه مؤخرا بالمركز الثالث مناصفة مع الشاعر الفلسطيني الكبير المتوكل طه في مسابقة القدس التي قدمتها مؤسسة بيت مال القدس المغربية والتي دار فيها حديث عن عدم أحقية المتوكل طه بالجائزة لمخالفة قصيدته أحد شروط التحكيم .. وكالة أنباء الشعر التقت أحمد حسن في حوار خاص جدا حول موهبته الشعرية ومشاركته في مسابقة أمير الشعراء وكان حوارا مليئا بقطوف الأزهار...
- بداية نود الحديث عن بداياتك الشعرية .. ومشروعك الشعري ؟؟

أولاً: ما زلتُ في السابعة والعشرين من عمري، وحتى إذا وصلت السبعين فأعتقد أن كل هذه الفترة قد تكون بداية لسنة واحدة تكون هي المشوار الفعلي، والحكم للآخرين.
ولكن كغيري، بدأت أحبو على السطر منذ سنوات في المرحلة الابتدائية، كان لي بعض الأصدقاء الذين حاولوا المساهمة في تكوين فكرة ما عن كيفية تسنيدي بالقلم لكي أسير بخطوات مقبولة في بداياتي. ولكن كذلك هم كانوا شبابًا جامعيين ورؤيتهم حول القصيدة لا تزيد كثيرًا في لونها الأخضر عن ألوان الحماسة الزاهية؛ وكنتُ في المرحلة الإعدادية من الدراسة وقتها.
طبعًا بقي تصوّري للشعر أنه القصيدة المرتجلة حتى بعد أن أصدرتُ ديواني الأول (2000م) بعامين (ولا أقصد بالارتجال أن يقوم الرجل فيلقي ما في جعبته من سهام الشعر الحادة كالبسكويت المطلي بالشوكولا، وإنما أن تكتب بفطرة الجملة المباشرة؛ وأن الشعر العمودي بالذات لا يتحمّل الرؤية؛ وغير ذلك من الادعاءات التي كدنا نصدقها من أساتذتنا حين حاولوا تبرير التوجه للشعر التفعيلي، رغم أن نماذج الشعر التفعيلي موجودة منذ ما قبل الإسلام).
وبعدها بدأتُ أتعرّف بأدونيس؛ ومحمد عفيفي مطر صدمةً قرائية واحدة؛ وكانا أول من لمستْ أفكاري أياديهما بأصابع شوق أضاءت لي بعدها جزءًا من الطريق...
ولكني انشغلتُ وقتها بالدراسة والظروف المصرية المعتادة. وتركتُ القلم في غيبوبته فترة طويلة.
ولم أنتبه إلى أن موعد إيقاظه قد حان إلا في شهر مارس السابق 2009. فبدأت الكتابة تلك الفترة من مارس حتى الآن التي أخرجتُ فيها ديواني الجديد "مدينةٌ شرقَ الوريد" في 254 صفحة، 52 قصيدة موزونة، ونصين نثريين.
وكان فنجان الضوء الذي ساهم في احتفاظي بقدرتي على إكمال اليقظة ملآن بكلمة الدكتور رامز الحوراني (لبنان) عني في مسابقة تلفزيونية حين قال: "إن أحمد حسن علامة فارقة في الشعر المصري الحديث، إنه علامة فارقة في الثقافة المصرية الحديثة..."
أما عن مشروعي، فأنا أبحث عن القصيدة الصالحة، التي تُربَّى في حضن القرآن، وترى أن الله موجود دائمًا وتستحي من التجرؤ بالشعر في حضرتِهِ.. وفي الوقت نفسه تُسَابِقُ الشِّعْرَ بِنَفَسٍ فنِّي راقٍ، وتصويري جديد مبتكر تمامًا.
فلستُ أتصوّر شاعرًا مسلمًا يكتب قصيدة باحثة عن الحقيقة، وكأنَّهُ لا ولم ولن يعرفها... أهو عيٌّ منه في فهم الدين الإسلامي.. ؟!
آمل أن يكتب شعراؤنا شعرًا مسلمًا وفي الوقت نفسه ليس مضّجعًا على سطوح النظم المهترئة من دوام تعرّضها لوضوح الشمس. وأتجه بكلامي بعيدًا عن الشعر الصوفي.
الشعر في رأيي رسالة، وليست الرواية أحق منْهُ بمعالجة قضايا المجتمع وتأكيد الهوية الحقيقية للإنسان من منظور إسلامي. نحن قادرون على الوصول بالقصيدة إلى شاطئ المجتمع مرة أخرى، وفي حوزتنا من مجاديف البلاغة والسهولة والتصوير والجدة والابتكار والروحانية والعسكرية الحَرْفية ما يساعدنا على ذلك.
ما زال في الشعر الصالحِ خير.

- ماذا عن مشاركتك في امير الشعراء؟؟
"أمير الشعراء" هذا هو الحلم المضيء الذي يتراءى لي على بعد قصيدةٍ طويلةٍ كأمنية معبَّدةٍ بالنبض.
شاركتُ في 2008، ورشِّحتُ في السبعين، ولكني لم أدخل ال35، ورجعتُ وكان معي في الفندق أمير شعراء 2009 حسن البعيتي؛ رجعت أنا وهو.
ولكن كما أخبرتُك: كان ذلك في زمن الكتابة السريرية. ورغم أني حاولتُ الإرسال أكثر من مرة في دورة 2009 باحثًا عن أصبع واحدة من كفِّ ذلك الضوء العربي الإماراتي إلا أنني لم اكن من المختارين في 200 المسافرين لأبي ظبي هذا العام..
لكن ما زلتُ أحتفظ بالأمل في المشاركة يومًا ما..

-وهل تطمح ان تحقق اللقب؟

نعم، وأمرِّن قلمي كثيرًا، وأدعو الله قبل وبعد الكتابة.

-وما رؤيتك للمشاركات المصرية في المسابقة ؟

المشاركات المصرية صارت جميلة وإن كان هناك مأخذ على شاعر مصري ما انتخب في ال35 في دورة 2008؛ لم يكن بالمستوى المصري المرجوّ ترشحه.

- حققت عدد من المراكز والجوائز برغم مشوارك الذي مازال في بدايته حدثنا عنها؟؟

اولا لدي عدد من المؤلفات المطبوعة هي ديوان نغمات متقطعة على أوتار ممزقة 2000م ، ونص نثري مفتوح بعنوان البدل والمبدل منه 2003، ثم ديواني الجديد مدينة شرق الوريد، و لي دراسة نقديه بعنوان لعبة المعنى وبلاغة التلقي ، "خواطر في النحو العربي".
أما بالنسبة للجوائز فهناك بعض المسابقات المركونة في أحد زوايا تذكُّري فقد حصلت على المركز الثالث في مسابقة الحكايا الأولى "مسابقة حنان الآغا" ، ثم المركز الأول في المسابقة الثانية "مسابقة نور رمضان" .-
وحصدت المركز الأول لمسابقة أدباء المستقبل السادسة بالأردن، المركز الثاني في مسابقة فرسان الثقافة الأولى ،كما فزت في المسابقة العلمية التي أجرتها أكاديمية البحث العلمي والتكنولوجيا 1995 بالمركز الرابع على مستوى جمهورية مصر العربية في مجال الكتابة العلمية، حصلت على درع جامعات مصر، والمركز الأول في مسابقات أسبوع شباب الجامعات السادس في عام 2003؛ والذي أقيم في محافظة أسيوط في ذلك العام، كذلك بالمركز الأول على الجامعات التي حضرت مؤتمر عين شمس الأدبي، مثلت مصر في السودان في أسبوع الإخاء السوداني المصري 2006، أخيرا الجائزة الثالثة مناصفة في مسابقة القدس الدولية التي أقامتها وكالة بيت مال القدس الشريف بالمغرب مشاركةً مع مؤسسة البابطين.

- بالنسبة لآخر المشاركات في مسابقة بيت مال القدس والتي حصلت فيها على المركز الثالث مناصفة مع المتوكل طه وخرجت
أحاديث تقول بعدم أحقية طه لهذه الجائزة لمخالفته شرط من شروط المسابقة فما تعليقك على هذا؟؟

الحديث في تلك النقطة يسبب لي حرجًا كبيرًا. وربما كان الدكتور المتوكل طه لم ينتبه إلى البند الخامس في إعلان المسابقة الذي يقول "بشرط عدم النشر السابق للقصيدة"، خصوصًا أنه –كما علمتُ منه- لا صلة مباشرة له بالإنترنت، ومن ثم فقد يكون الشخص الذي أعلمه بالمسابقة لم يعلمْه بالشروط كاملة.
إذ كانت القصيدة السينية التي شارك بها الدكتور منشورة على الإنترنت.
أما تعليقي: فما زال هناك فرصة لاتخاذ الموقف الصحيح حفاظًا على بياض ذلك التاريخ الأدبي والشعري الطويل لشاعرنا الكبير.

-ما هي مشروعاتك القادمة وما جديدك؟؟

المشروع الأول والأخير هو القصيدة التي يمكنني أن أقدمها لله في آخرتي وأنا راض عنها، غيرَ مبتورة من ذراع مجتمعي، وإنما مكملة لها، وغير متنازلة عن فنٍّ مبتكر جدًا.
وتجريب دائمٍ فنيًا.
ويتخلل ذلك القيام ببعض الأعمال والنشاطات في المسابقات.


وكالة أنباء الشعر العربي

أحمد حسن محمد
01/10/2010, 12:35 PM
شكرًا لك أيها الحبيب الغالي


وهذا الرابط

http://www.alapn.com/index.php?mod=article&cat=Interviews&article=9507