إيمان الدرع
01/19/2010, 10:50 PM
http://al7akaia.com/forums/picture.php?albumid=39&pictureid=289
هذه المجموعة القصصية الأولى لي بعد احتباس الأمطار و تأخر مواسم الزيتون
و هذه المجموعة القصصية قد صدرت في عام 2007 و هي أول اصداراتي و هذا ما قيل فيها في جريدة تشرين السورية
عندما يصبح الوفاء مثار جدل ونقاش وعندما يتحول الحب الخالص إلى موضة قديمة... وعندما يعتري الخلل بعض المنظومات والمفردات الأخلاقية .
يبرز دور الآباء والكتاب لإعادة تجذير الفضائل والقيم وتجسيدها بنتاجاتهم لكي لا تسيطر الحياة الاستهلاكية على كل سلوكيات المجتمع ولكي لا يتحول الصدق والإخلاص إلى سلعة أو مناسبة هذا ما حاولت أن تقوله الكاتبة إيمان الدرع في مجموعتها القصصية الأولى «إني آسفة» المكونة من ثمانية عشر قصة أو أقصوصة.. كان الحب العمود الفقري لكل القصص أما الوفاء والإخلاص.. فكانا الرسالة التي حاولت الكاتبة التركيز عليها وتجذيرهما في عالمها القصصي وفي المجتمع أيضاً.
كما جعلت الكاتبة كل بطلات قصصها يتغلبن وينتصرن على مغريات المال والحياة الفارهة بكل مباهجها وصخبها ومجوهراتها ويرضين بحياة الشظف والعوز وينبذن الغدر والخيانة أو الانحراف.. فقد صورت الفقر في قصصها جميلاً إذا كان يجمع تحت سقفه عاشقين زوجين أما لغتها فكانت تشابه أبطال قصصها البسطاء فكانت التعابير سلسلة عفوية كحياة الريف التي شكلت البنية والمكان لمعظم قصصها باستثناء إني آسفة فكانت بطلة القصة فتاة جامعية جميلة متزوجة هام بها طالب جامعي وعندما أدركت أنه وقع في عشقها وغرامها أوهمته أنها مخطوبة لابن عمها وهي لا تحبه..
فازداد تعلقاً بها، نصحتها إحدى زميلاتها أن تكف عن هذه اللعبة وأن تصارح طبيب المستقبل أن ليس له مكان في قلبها. لكنها أصرت وقالت عندما ينتهي العام الدراسي وأنا في السنة الأخيرة لن يراني ولن أراه إلى الأبد.. إلا أنه لشدة هيامه بها بحث عن بيتها ولم يدر حتى لحظة قرعه باب بيتها أنها متزوجة فخرجت له وكان طفلها يقف على الباب معها أدرك حينها أن حبه كان سراباً فاعتذرت منه بقولهاه: إني آسفة.
إن عالم السيدة إيمان الدرع القصصي القائم على التركيز على القيم والفضائل والحب والوفاء والإخلاص ونبذ الغدر والخيانة هو نتيجة لعملها كمربية تدرس اللغة العربية وتعتقد أنها رسالة ودور كبير في تربية وتعليم الأجيال.. وثانياً كمديرة مدرسة ناجحة لذلك كان عالمها القصصي قريباً إلى حدكبير الأسلوب المدرسي في تقديم رسائل في القيم والفضائل والدعوة إلى التمسك بالوفاء والإخلاص.
تشرين- محمد الرفاعي
هذه المجموعة القصصية الأولى لي بعد احتباس الأمطار و تأخر مواسم الزيتون
و هذه المجموعة القصصية قد صدرت في عام 2007 و هي أول اصداراتي و هذا ما قيل فيها في جريدة تشرين السورية
عندما يصبح الوفاء مثار جدل ونقاش وعندما يتحول الحب الخالص إلى موضة قديمة... وعندما يعتري الخلل بعض المنظومات والمفردات الأخلاقية .
يبرز دور الآباء والكتاب لإعادة تجذير الفضائل والقيم وتجسيدها بنتاجاتهم لكي لا تسيطر الحياة الاستهلاكية على كل سلوكيات المجتمع ولكي لا يتحول الصدق والإخلاص إلى سلعة أو مناسبة هذا ما حاولت أن تقوله الكاتبة إيمان الدرع في مجموعتها القصصية الأولى «إني آسفة» المكونة من ثمانية عشر قصة أو أقصوصة.. كان الحب العمود الفقري لكل القصص أما الوفاء والإخلاص.. فكانا الرسالة التي حاولت الكاتبة التركيز عليها وتجذيرهما في عالمها القصصي وفي المجتمع أيضاً.
كما جعلت الكاتبة كل بطلات قصصها يتغلبن وينتصرن على مغريات المال والحياة الفارهة بكل مباهجها وصخبها ومجوهراتها ويرضين بحياة الشظف والعوز وينبذن الغدر والخيانة أو الانحراف.. فقد صورت الفقر في قصصها جميلاً إذا كان يجمع تحت سقفه عاشقين زوجين أما لغتها فكانت تشابه أبطال قصصها البسطاء فكانت التعابير سلسلة عفوية كحياة الريف التي شكلت البنية والمكان لمعظم قصصها باستثناء إني آسفة فكانت بطلة القصة فتاة جامعية جميلة متزوجة هام بها طالب جامعي وعندما أدركت أنه وقع في عشقها وغرامها أوهمته أنها مخطوبة لابن عمها وهي لا تحبه..
فازداد تعلقاً بها، نصحتها إحدى زميلاتها أن تكف عن هذه اللعبة وأن تصارح طبيب المستقبل أن ليس له مكان في قلبها. لكنها أصرت وقالت عندما ينتهي العام الدراسي وأنا في السنة الأخيرة لن يراني ولن أراه إلى الأبد.. إلا أنه لشدة هيامه بها بحث عن بيتها ولم يدر حتى لحظة قرعه باب بيتها أنها متزوجة فخرجت له وكان طفلها يقف على الباب معها أدرك حينها أن حبه كان سراباً فاعتذرت منه بقولهاه: إني آسفة.
إن عالم السيدة إيمان الدرع القصصي القائم على التركيز على القيم والفضائل والحب والوفاء والإخلاص ونبذ الغدر والخيانة هو نتيجة لعملها كمربية تدرس اللغة العربية وتعتقد أنها رسالة ودور كبير في تربية وتعليم الأجيال.. وثانياً كمديرة مدرسة ناجحة لذلك كان عالمها القصصي قريباً إلى حدكبير الأسلوب المدرسي في تقديم رسائل في القيم والفضائل والدعوة إلى التمسك بالوفاء والإخلاص.
تشرين- محمد الرفاعي