المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : استقالة ( ق . ق . ج )


ليلى العيسى
11/16/2008, 03:24 PM
قصة قصيرة جدا . بقلم : عماد تريسي


إستقــــــــــــــــــــــــــــالة



إعتاد أن يلتحف طيفها كل ليلة , ليدرأ عنه صقيع المسافات .
و عندما صحا ذات مرةٍ و لم يرَ وشم خصرها في كفيّه ,
برى أصابعه و كتب بها رسالة استقالة .

.
.
.
.

محمد سامي البوهي
11/16/2008, 03:39 PM
استقالة ( ق . ق . ج )

برى أصابعه و كتب بها رسالة استقالة .



صورة رائعة أستاذي القدير عماد تريسي ..

الإقتصاد الحرفي كان موظفاً جداً لتلقي النهاية ..
ولكن أجمل ما في النهاية أنها احتوت على صورة كاملة
تعلم جيداً أستاذي رأيي الخاص في (و ق ج ) الومضة القصيرة جداً ..

تحيتي لك

ريمه الخاني
11/16/2008, 04:22 PM
امر من هنا واعرب عن شوقي المتزايد لقراءة المزيد من ابداعك
قصه مزخرفه بروح الاديب العزيز: عماد الرائعه
تحيتي

عبد الرشيد حاجب
11/16/2008, 06:07 PM
ما أصعب أن أقف أمام نص يغني أحاسيسي ورؤاي

ويفقدني القدرة على التعبير ..يسرق لغتي ويلبسني لغته !

يتأرجح هذا النص بين الشعر والرمز فيغري بمحاولة الإمساك

بجوهره فيما هو ينأى بنا بعيدا كلما توقفنا في محطة من المحطات التي يصوغها.

أهي الحياة ؟كلا فلسنا نستطيع الإستقالة ولو أحببنا !

أهي الوطن ؟ وكيف نستطيع الإستقالة من حب الوطن يا رباه ؟

نحضنه بين العيون والأفئدة فنجد المسافات تذهب بنا في كل السبل بعيدا عنه !

فكيف نعلن استقالتنا من هذا الحب ، وكيف يهون علينا التنازل فنقطع الأصبع

الذي طالما أشرنا به إلى النقائص ، وغمسناه في الجراح ؟

أهي الفكرة / ملكة الأبداع والكتابة قد جافته وهو الذي ما ينفك يحلم بتقريب المسافات إليها

هل استقال الكاتب وقطع كل صلة له بحريق الحروف فوق الأنامل ، حين استيقظ وادرك حجم

الوهم الذي كان سادرا فيه؟

ولماذا لا تكون الحبيبة / الأنثى قد تلبست كل هذه الأشياء فكانت الكتابة والصبابة والإنتماء ،

والنصف المحفور وشما على الكفين ، وقد التهمته المسافات في الروح كما في الزمان والمكان ، فصار

مجرد أطلال يرفض الوقوف عليها والتغني بها كما فعل الذي قال :

لخولة أطلال ببرقة ثهمد ** تلوح كباقي الوشم في ظاهر اليد

لعل في البتر يكون الشفاء ، لكن الفراغ سوف يظل هناك في انتظار من / ما سيملؤه ، والعضو

المبتور الذي به كتبت الإستقالة سيعود للنمو من جديد تحت سماء عشق أرحب !

تحية للمبدع عماد وشكرا لهذه النافذة التي شرعها أمامنا

لنحلق قليلا كيفما يحلو لنا بلا قيود !

عماد تريسي
11/16/2008, 08:12 PM
اقتباس :ليلى العيسى

عرفناك أديبًا تجيد حياكة أثوابٍ مزخرفةٍ بالبديع
و ها أنت الآن تُنافِسُ أصحاب القصّة
بهذه القصيرةِ جدّاً و المتقنة جدّاً
رائعٌ يا عِمَادْ
أرجو ألا تأخذكَ القصّة .. عن المنثور

دمت بكلّ الخير





لن تكون " استقالة " من النثر يا ليلى أبداً :)

إنما هي محبة آل القص جذبتني لأشاطرهم فنهم الجميل .


غمرتِني بثنائكِ اللطيف النبيل يا ليلى

فألف شكرٍ عساها تسد بعض الوفاء لكِ

مودتي

منى حسن الحاج
11/16/2008, 09:09 PM
استقالة ( ق . ق . ج )

اعتاد أن يلتحف طيفها كل ليلة , ليدرأ عنه صقيع المسافات .
و عندما صحا ذات مرةٍ و لم يرَ وشم خصرها في كفيّه ,
برى أصابعه و كتب بها رسالة استقالة .



أخي العزيز: الأديب عماد تريسي... حياك الله
قصة جميلة كُتبت بقلم راقي التعبير ..
ومع أن البداية جميلة جدًا وبها الكثير من المعاني الرائعة والإيحاءات الجميلة..
إلا أن لي وجهة نظر في قفلة القصة إن اتسع لي صدر أخي العزيز عماد:
لقد صحا بطل القصة ولم يجد وشم خصرها على كفيه..
مما يوحي أنه لم يعد يحبها.. ليبري أصابعه من أجلها..
هنا ينبض بذهننا التساؤل: ألم يكن عدم وجود وشم خصرها على كفه علامة لاستقالة قلبه من حبها حتى بدون أن يدري هو؟!
لك مني كل المودة والتقدير وتقبل إعجابي بقلمك الرائع..

كوثر الصافي
11/16/2008, 09:36 PM
.
.


أن تمنح وشمها لكفّ آخر فهذا لا يستدعي الاستقالة فحسب
إنما وجب استبدالها بوشم لا يفهم الا لغة كفّيك
هذه اللغة العريقة..لغتك

اهلا بك في عالم القصة يا عماد

محبتي

/

ثابت وسوف
11/17/2008, 12:10 AM
اخي الغالي عماد

قصة مقتضبة ووافية.. أوصلتنا بها إلى أن نعيش تلك الحالة...وبهدوء!

شكرا لك من القلب يا أديبنا المحترم

لك احترامي

زينب الحافظ
11/17/2008, 01:08 AM
ما أجملها من قصة أستاذنا الفاضل وأخينا عماد

بأنتظار جديدك

سأحاول أنا أيضا ....لكن لا أصل لمستواك

زينب

غفران طحّان
11/17/2008, 02:29 AM
كلّما مررت بهذا النص
أقول:
متى سيكون الهطول السردي الثاني أيّها الرائع
نص بحجم لغة تدمنك
دمت متألقاً أخي العزيز
مودتي لروحك

هدى محمد
11/17/2008, 04:25 AM
بداية موفقة أديبنا عماد ..

قصيرة جدآ ,, لكنها تحمل معاني كبيرة جدآ ,,

دمت بهذا الجمال ,, وودي والياسمين لك

\

\

عماد تريسي
11/17/2008, 06:49 PM
أخي القدير الأستاذ محمد سامي البوهي

شكراً من القلب لثنائكَ الراقي الذي أظنه
سيكون دافعاً للانتقال - بإذن الله - لِما بعد
مرحلة الومضة القصيرة جداً . . .

دمتَ سامقاً

مودتي

عماد تريسي
11/17/2008, 06:54 PM
أخي الغالي عبد الرشيد حاجب ,

أن تمر على النص مجرد مرور هو شرفٌ أفخر به ,
أمّا قراءتكَ التي طِلتُ بها عنان السماء , فتلك مبعث
افتخارٍ لي و لحرفي لا أنساه أبداً .
ما أجمل ما سبرتَ من مكامن هذه السطور القليلة ,
لا غرابة , فأستاذٌ كأنتَ يعرف كيف يفك مفاصل اللغة .

شكراً آلافاً أيها السخيّ

مودتي

عماد تريسي
11/17/2008, 07:10 PM
حيّاك ربي و بيّاكِ أختي الأديبة الكريمة منى ,

شكراً أولاً لحضوركِ الراقي لهذه الصفحة المتواضعة ,

ثم شكراً كثيراً لتفضلكِ بإبداء قراءتكِ و نقدكِ لِما لمحتِه
في القصة ممّا يمكن أن يكون احتمالاً لسبب استقالة
بطلها في تلك اليقظة . و رغم أنّي أوقن بأنَّ من يستقيل
قلبه من حبٍ ما من تلقاء ذاته لا أظنه يضحي بأنامله لأجل
كتابة الاستقالة هذه , لكنَّها قراءة تحتمل هذا التوجّه .
لكنَّ ما عنيته منها هو أنَّ غياب طيفها عنه تلك الليلة و عدم
نقش خصرها على كفه هو دليل غيابها هي عن مدارات
قلبه الذي أحبها و افتتن بها عشقاً , فآثر - رغم ذلك - أن
يبري أصابعه دلالةً على وفائه الأخير لما كان بينهما و ليومئ
لها بأنَّ الحب لا بد أن يترك أثراً بليغاً حتى على الجسد كما
على الروح حين يكون الانفكاك منه بلا مبرر . . . .

تقبَّلي وافر تقديري و احترامي

مودتي

فيصل عبد الوهاب
11/17/2008, 08:11 PM
الأخ الحبيب عماد تريسي
أتذكر الصيغة الأولى للنص عندما التقينا في حلب وكانت برأيي متقنة ومعبرة ومختصرة جدا..وبعد أن قرأت الصيغة المعدلة فاني أرى الأولى هي الأفضل..مع ذلك فهذه الصيغة تمتلك أيضا مقومات النجاح..تحياتي

عماد تريسي
11/18/2008, 05:27 PM
امر من هنا واعرب عن شوقي المتزايد لقراءة المزيد من ابداعك
قصه مزخرفه بروح الاديب العزيز: عماد الرائعه
تحيتي



أختي الكريمة / ريمة الخاني ,

أعتذر لكِ جداً عن سهوي في تخطي ردكِ الكريم

ما كان ذلك إلّا سهواً بالتأكيد , فمنكِ العذر أيتها الفاضلة .

و لكِ من أخيكِ سحائب شكرِ و امتنانٍ لا تحصى

فلقد أكرمتِني أيما كرمٍ بثنائكِ الكريم .

بوركتِ دائماً أختي أم فراس .


مودتي

عماد تريسي
11/18/2008, 06:03 PM
.
.


أن تمنح وشمها لكفّ آخر فهذا لا يستدعي الاستقالة فحسب
إنما وجب استبدالها بوشم لا يفهم الا لغة كفّيك
هذه اللغة العريقة..لغتك

اهلا بك في عالم القصة يا عماد

محبتي

/



و أهلاً بكِ يا هادية و بوشم حرفكِ
الـ لا يستقيل من البهاء أبداً .

مودتي

عماد تريسي
11/18/2008, 06:19 PM
بوركَ لي في حضورك الكريم أخي ثابت

لا عدمت إطلالاتكَ التي تسعدني دائماً .

لكَ موفور الشكر يا أبا جعفر الغالي

مودتي

عماد تريسي
11/18/2008, 06:21 PM
و ما أرقى حضوركِ الكريم أديبتنا الراقية زينب ,

سرَّني جداً حرفكِ الممضيّ به ههنا

و سعدتُ لنيتكِ خوض هذه التجربة القصصية ,

ستكون ناجحة بإذن الله , فلا تتأخري .


مودتي

عماد تريسي
11/18/2008, 06:24 PM
أديبتنا القاصة الرائعة / غفران ,

سيكون الهطل قريباً إن شاء ربي ,

فقط أريده قريباً من الكمال منذ البداية
كيما أرافق أدبكم الذي أفخر بصحبتي لكم فيه .

شكراً لكل شيء أخيتي الكريمة .


مودتي

عماد تريسي
11/18/2008, 06:26 PM
لكِ كل عاطر التحايا و كثير التقدير أديبتنا هدى محمد

و الشكر لعبوركِ البهيّ الذي شرَّفني .


مودتي

عماد تريسي
11/18/2008, 06:29 PM
أخي الغالي جداً الأستاذ فيصل عبد الوهاب ,

و ما عساي أفعل بذاكرةٍ " ختيرَت " يا صديقي !!

فبعد أن تلوت عليكَ النص الخام ساعتها , أجَّلتُ كتابته
بضع ساعات , فيبدو أنَّ الذاكرة لم تسعفني كما يجب
فتنضد النص كما قرأتَه , و بقي المضمون كما هو . . .

أشكركَ ملء كل المدارات و الأفلاكَ أيها القدير


مودتي

فيصل عبد الوهاب
11/18/2008, 08:42 PM
أخي الغالي جداً الأستاذ فيصل عبد الوهاب ,

و ما عساي أفعل بذاكرةٍ " ختيرَت " يا صديقي !!

فبعد أن تلوت عليكَ النص الخام ساعتها , أجَّلتُ كتابته
بضع ساعات , فيبدو أنَّ الذاكرة لم تسعفني كما يجب
فتنضد النص كما قرأتَه , و بقي المضمون كما هو . . .

أشكركَ ملء كل المدارات و الأفلاكَ أيها القدير


مودتي



الأخ الحبيب عماد تريسي
ذاكرتي لم (تتختير) بعد يا صديقي العزيز..سأورد لك النص:
عندما أراد أن يكتب رسالة الى حبيبته لم يجد قلما فبرا أصابعه وراح يكتب..
ربما ستتذكره الآن وربما أخطأت ببعض المفردات ولكن النص هكذا..
تحياتي

دكتور/ محمد فؤاد منصور
11/18/2008, 09:15 PM
أخي الحبيب عماد
بلغتك الساحرة تدشن هتا زاوية النص القصير جداً بنص متعدد الرؤى والقراءات مما سيشجعنا على خوض تلك الغمار إلى جانبك .. هذه الحبيبة الساحرة التي صارت جزءاً لايتجزأ من أحلامه وصادرت نومه ويقظته لم يكن الفكاك من أسرها ممكناً إلا باقتطاع جزء من خلاياه التي استوطنت بها .. يالها من رؤية .. ويالها من استقالة .. دمت راعياً للحرف الجميل.
تحياتي.

عماد تريسي
11/18/2008, 10:33 PM
الأخ الحبيب عماد تريسي
ذاكرتي لم (تتختير) بعد يا صديقي العزيز..سأورد لك النص:
عندما أراد أن يكتب رسالة الى حبيبته لم يجد قلما فبرا أصابعه وراح يكتب..
ربما ستتذكره الآن وربما أخطأت ببعض المفردات ولكن النص هكذا..
تحياتي



أخي الحبيب فيصل عبد الوهااب

لم أعنِ و أصفْ بالـ " ختيرة " سوى ذاكرتي أنا
و ليس ذاكرتكَ يا صديقي :)

لك العتبى حتى ترضى يا أبا مهتدي

مودتي

عماد تريسي
11/20/2008, 08:17 AM
أخي الحبيب عماد
بلغتك الساحرة تدشن هتا زاوية النص القصير جداً بنص متعدد الرؤى والقراءات مما سيشجعنا على خوض تلك الغمار إلى جانبك .. هذه الحبيبة الساحرة التي صارت جزءاً لايتجزأ من أحلامه وصادرت نومه ويقظته لم يكن الفكاك من أسرها ممكناً إلا باقتطاع جزء من خلاياه التي استوطنت بها .. يالها من رؤية .. ويالها من استقالة .. دمت راعياً للحرف الجميل.
تحياتي.



أستاذنا القدير د . محمد فؤاد منصور ,

انتابتني نشوة روحية غامرة بهذا الحضور الكبير ,

أخذتني شهادتكَ الكريمة إلى مواطن الفخر .

ألف شكر لتليق بكَ أيها القدير أدباً و مقاماً .


مودتي

أيهم سليمان
11/23/2008, 05:32 PM
عماد

أيها المتوشح بالبهاء

مقتضبة قصتك و لكنها تحوي على كل شيء

هذا النوع من القص يمنح للقارئ حرية وضع احتمالات عدة

كلها قد تأتي على مقاس النص

رائع يا عماد

ود

عماد تريسي
11/24/2008, 07:27 AM
عماد

أيها المتوشح بالبهاء

مقتضبة قصتك و لكنها تحوي على كل شيء

هذا النوع من القص يمنح للقارئ حرية وضع احتمالات عدة

كلها قد تأتي على مقاس النص

رائع يا عماد

ود



ما أسعدني بكَ و بحضورك أخي أيهم

شكراً من القلب و أكثر

مودتي

معتصم الحارث الضوّي
04/08/2009, 10:56 PM
أخي العزيز عماد تريسي
ومضة متكاملة العناصر، وخاصة القفلة التي تستدعي تفكيرا عميقا من القارئ بعد أن تطبع في مخيلته أثرا لا يُمحى.

سلم يراعك الجميل

عماد تريسي
04/09/2009, 04:07 PM
أخي العزيز عماد تريسي
ومضة متكاملة العناصر، وخاصة القفلة التي تستدعي تفكيرا عميقا من القارئ بعد أن تطبع في مخيلته أثرا لا يُمحى.
سلم يراعك الجميل



أخي القدير الأستاذ معتصم ,

شرَّفتَني بهذه الإطلالة الراقية من شخصك الكريم ,
و أفخر جداً بشهادتكَ التي أكرمتَني بها .

لكَ الشكر الخالص دائماً

مودتي