فاتح البيوش
01/29/2010, 02:31 AM
مابين قلبي والفتيلْ
مابين قلبي والفتيلْ
رأيتها وبأمِّ الوجع الممتدِّ
من شطآن غزة
إلى جبال الخليلْ
رأيتها تحمل فوق جنحيها
آلامَ الرغيفْ
وتمشي بذاك الجسم الهزيلْ
تُلقي حملها فوق الرصيفْ
تحاور نزفَ جراح ليمون يافا
وبرتقال حيفا
وزيتون بيت لحمٍ
والجليلْ
تحاور أسلاك الممرات
والمعابرْ
وأصواتاً صُلبَتْ
على الحناجرْ
اليوم....!!
اليوم...عرس حبيبتي
يوم زفافها الأكبرْ
على قاتل أختها
ومغتصب الأحلام
فوق نَهديها
ومن دماء الذين اختلطت
دماؤهم بلون القدس
باقة من الأزهار
لكِ اليوم نُهديها
من دماء الذين
ماماتوا حبّاً بالموت
لكنْ...
حبّاً بأرض فلسطين
اليوم...عرس حبيبتي
وقدتناوشت لحمها الذئابْ
ومشت فوق ثوبها الممزق
مشية المختال بعد الإغتصاب
الكلابْ...
وقد وقفتْ
مافي جسمها غزّةْ
إلا وترتدي غزّةْ
وتلقي على العرب العتابْ
مابين جرحي والفتيلْ
ناحتْ دمعةٌ
تدحرجت من قبة المسجد الأقصى
توضّأتْ بحجرْ
وتزنّرتْ بشهقةٍ
على فوهة بندقية
منزوعة الزنادْ
تطلقها أمُّ الشهيد
تطوف بها على البلاد
غيمةٌ سمراء
تجهش فوقنا بالشهداءْ
يحملها من وادي الفرات
من بغداد...
من أرض الكرب والبلاء
كربلاء ...
سُعُفُ النخيلْ
فهزِّي إليكِ بجذعها
تُساقط أطفالاً...
وشيوخـــــاً....
ونســـــــــاءْ...
مابين الحرب والسلامْ
رأيتُ فرعون... يرتدي
معطف الحاخامْ
يُلغي الحدودْ
يعطي الوعودْ
يمضي البنودْ
بلا شهودْ...
ويغتصبُ الحمامْ
باسم السلامْ
ليعود الخراج ..لإسرائيلْ..!!
مابين نعشي والفتيلْ
كبَّر الياسمينْ
جاوبه سُعُفُ النخيلْ
وصاحتْ جراحُ النعش الممدّد
فوق أشلاء الصهيلْ
متى سنُشعلُ الفتيلْ..؟
مَنْ سيُشعلُ الفتيلْ...؟
فالموت دون الأرض..
دون العِرضِ..
دون غزّة والقدس..
قضيةٌ بلا دليلْ
والخلود لغير الله مستحيلْ
وهيهات يشتعل الفتيلْ
هيهات يشتعل الفتيل..........!!!
فاتح البيوش
مابين قلبي والفتيلْ
رأيتها وبأمِّ الوجع الممتدِّ
من شطآن غزة
إلى جبال الخليلْ
رأيتها تحمل فوق جنحيها
آلامَ الرغيفْ
وتمشي بذاك الجسم الهزيلْ
تُلقي حملها فوق الرصيفْ
تحاور نزفَ جراح ليمون يافا
وبرتقال حيفا
وزيتون بيت لحمٍ
والجليلْ
تحاور أسلاك الممرات
والمعابرْ
وأصواتاً صُلبَتْ
على الحناجرْ
اليوم....!!
اليوم...عرس حبيبتي
يوم زفافها الأكبرْ
على قاتل أختها
ومغتصب الأحلام
فوق نَهديها
ومن دماء الذين اختلطت
دماؤهم بلون القدس
باقة من الأزهار
لكِ اليوم نُهديها
من دماء الذين
ماماتوا حبّاً بالموت
لكنْ...
حبّاً بأرض فلسطين
اليوم...عرس حبيبتي
وقدتناوشت لحمها الذئابْ
ومشت فوق ثوبها الممزق
مشية المختال بعد الإغتصاب
الكلابْ...
وقد وقفتْ
مافي جسمها غزّةْ
إلا وترتدي غزّةْ
وتلقي على العرب العتابْ
مابين جرحي والفتيلْ
ناحتْ دمعةٌ
تدحرجت من قبة المسجد الأقصى
توضّأتْ بحجرْ
وتزنّرتْ بشهقةٍ
على فوهة بندقية
منزوعة الزنادْ
تطلقها أمُّ الشهيد
تطوف بها على البلاد
غيمةٌ سمراء
تجهش فوقنا بالشهداءْ
يحملها من وادي الفرات
من بغداد...
من أرض الكرب والبلاء
كربلاء ...
سُعُفُ النخيلْ
فهزِّي إليكِ بجذعها
تُساقط أطفالاً...
وشيوخـــــاً....
ونســـــــــاءْ...
مابين الحرب والسلامْ
رأيتُ فرعون... يرتدي
معطف الحاخامْ
يُلغي الحدودْ
يعطي الوعودْ
يمضي البنودْ
بلا شهودْ...
ويغتصبُ الحمامْ
باسم السلامْ
ليعود الخراج ..لإسرائيلْ..!!
مابين نعشي والفتيلْ
كبَّر الياسمينْ
جاوبه سُعُفُ النخيلْ
وصاحتْ جراحُ النعش الممدّد
فوق أشلاء الصهيلْ
متى سنُشعلُ الفتيلْ..؟
مَنْ سيُشعلُ الفتيلْ...؟
فالموت دون الأرض..
دون العِرضِ..
دون غزّة والقدس..
قضيةٌ بلا دليلْ
والخلود لغير الله مستحيلْ
وهيهات يشتعل الفتيلْ
هيهات يشتعل الفتيل..........!!!
فاتح البيوش