المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : نقط / اصدار جديد للاديبه وفاء عبد الرزاق


يسري راغب
02/25/2010, 12:46 AM
نـُقـَطٌ

وفاء عبد الرزاق

مجموعةٌ قصصيَّةٌ

كـُتبتْ في ديسمبر 2009
------------------

إهداء:


أعرف كيف تنزوي حشودكِ بداخلكِ ،، وفي غيبوبة قلقة تجمعين كل الأشياء المتاحة للوجع وتصبحين وطناً بلا ضجيج.

أروِّض التعب لافتراضاتكِ ، وبين نقطة اللا رجوع و قلب خُنقت أنفاسه...

أكتبكِ.... أخيـَّـتي .. رجاء.

لتبقين نفـْسي ونفـَـسي والنفيس.

----------------------------------------------------

توطئة:


السمّ والرصاص....
إسمان يحملان الماضي والحاضر، وحتى المستقبل،،هل يمكنني قتل مَن فتح الباب خلسة وأشعل نار الأوراق؟
هل حين ألمس النقط لأضعها على الحروف أقرأ رسالة بعث بين صمت الأقنعة؟
فعلا... إنه سؤال يختصر السمّ و الرصاص.
...
...
....
مُسدَّس..
من السهل أن يصبحا مسدَّساً..
لن تضيف اليهما النقط شيئاً.
في حياتنا...
النقط،، مجرد نقط.
نداري بها عجزنا وهواجس اللغة .

يسري راغب
02/28/2010, 11:11 AM
عناوين المجموعه
--------------

فهرست
1- توطئة
2- اهداء
3- الرَّاء والمسدَّس
4- حـُـرّ طاوعَ حـَـرّه
5- سَمـاءٌ صمــَّاء
6- ألممحو
7- لصٌ أدْهَسَ
8- دُعــاء
9- رحلَ إلى وسَطهم
10- لا حولَ ولا...
11- عللُ المرور
12- سَمَر
13- 13
14- فهرست

يسري راغب
02/28/2010, 11:12 AM
واديبتنا القديره وفاء عبدالرازق تكتب القصة وطن يعيشه انسان مقهور كان ولازال يقاوم الظلم والقهر والطغيان
وتبقى قضيتها المركزيه السلام والامن والامان للانسان في كل مكان
هنا تضع النقط على الحروف وتقول
*
أحياء يرتجفون بين الواقع والخيال، بين حواسهم الضائعة ودهشة إدراكهم لما يقومون به يوميًا، أتساءل:
هل يمكن أن أدخل بينهم؟
أموات يعبر إليهم القلق وخوف النهوض من القبر، ألعن خوفهم الساحر
أتفهّم سحره، وأتساءل:
هل يمكنني الدخول معهم؟
ليست هذه حقيقة، ولا أكتب عن أشباح، أو أقطف من وقتهم لحظةً أستعيد بها الأمس القريب، بل أجد ركبتيَّ تنثنيان رغماً عنـِّي وتتخذان زاوية مجنونة ، ربما هو الجنون الأول أو الدائم،... َمن يدري،، أو رغبة مشروع أوفكرة جعلتني أبتكر أشكالاً جديدة لأبطال قصصي. .
قد أتفق مع أحدهم وأكون ضمن بوح الكلمات واستعذب الحروف التي نـُقـِّـطت والتي دون نقاط...
أيُّ الحروف هذا؟
الراء؟
تحكمتُ به في بدء اختياراتي وأغمضتُ عينيَّ لأتخيَّل شكل القبح ،ربَّما كشفت الهمَّ المغطى في الضلوع ، ربَّما أمضيت به نحو السؤال ،،،،أو أوصلتُني لبريده الأخير..
*
الإتزان مجرد كذبة في تصفيات حساب الوجع.
أكتب كما أشتهي عرض الوجوه.. لذا جمعتهم على كراسٍ بأرجل ثلاث ....
إنه الزمن الأعرج..
طاولة كبيرة تتوسط غرفة جلوس تتسع لاثنتي عشرة شخصية، هي مثلهم بثلاث.
المكان غارق بالصمت، وحدي أستمع إليهم وأجنـِّد مخيلتي لاستخراج الأحاديث من صدورهم..
هم جلسوا كل على طريقته..
لنستمع إلى التصاق الأنفاس ببعضها.. كيفما شاءت هي نستمع..

كيفما شئتُ..
أضع حفنة من كتابة.

أحمد حسن محمد
06/09/2010, 09:49 PM
شكرًا لأخي يسري راغب

ومبارك للأديبة القديرة وفاء عبد الرزاق

وإن تأخرتْ مباركتي

احترامي