هشام آدم
12/02/2008, 01:19 PM
أقيمت ندوة خاصة لمناقشة رواية أرتكاتا وهي الرواية الأولى للروائي السوداني هشام آدم وإحدى الروايات الثلاث التي رشحتها مؤسسة شمس للنشر والإعلام لجائزة البوكر وإحدى الروايات المرشحة لجائزة الأديب نجيب محفوظ للرواية العربية في أتيليه القاهرة يوم الاثنين الموافق 10 نوفمبر 2008م .. ويُذكر أن رواية أرتكاتا هي الرواية الأولى المطبوعة للكاتب السوداني هشام آدم الصادرة عن مؤسسة شمس للنشر والإعلام والتي جاءت في 133 صفحة مصنفة بذلك ضمن الرواية القصيرة. وقام الفنان أمين الصيرفي برسم لوحة الغلاف للرواية.
أقيمت الندوة في أتيليه القاهرة في تمام الساعة السابعة والنصف مساء بحضور لفيف مميز من النقاد والصحفيين المصريين ووسط حضور مميز ايضاً من السودانيين بالقاهرة.
كان على المنصة كل من الأستاذة بهيجة حسين الروائية والناقدة المصرية والصحافية بجريدة الأهالي المصرية والأستاذة الصحافية سالي (العراقية) والدكتور مدحت الجيّار أستاذ اللغة العربية بجامعة الزقايق والنقاد المعروف.
ابتدرت الندو الأستاذة بهيجة حسين ودارت مجمل محاورها في خمسة محاور هي :-
1\ رواية ممتعة تقمص فيها الكاتب شخصية كاتب أسباني تماماً.
2\ أطلقت الرواية أسئلة جوهرية حول قيم في الحياة.
3\ تحدثت الرواية عن واقع أسباني وتجاهلت الواقع السوداني.
4\ الرواية زاخرة بالصور الجمالية واللغة السردية المتميزة.
5\ أشعرتني الرواية حين انتهيت من قرأتها بأنني قرأت روايتين متداخلتين ومختلفتين في آن معاً.
وتطرقت الاستاذة بهيجة حسين مفندة كل محاورها الخمسة السابقة ومحللة لها باسهاب.
وجاءت الورقة الثانية للأستاذ الدكتور مدحت الجيار وهو الناقد الرئيسي في هذا التدشين وابتدر الحديث في المقام الأول بسرد تاريخي عن ما قدمته الندوة الثابتة لأتيليه القاهرة للكتاب والمثقفين العرب، واستعرض أسماء لامعة في عالم الكتابة الروائية والثقافية والشعرية: (أدونيس - البياتي - إميل حبيبي) بعدها مباشرة دلف لمحاوره التي حددها في :-
1\ عدم معرفته الشخصية بالكاتب وعدم مقابلته له قبل الندوة.
2\ نجاح الكاتب في تقمص دور كاتب أسباني وأسماء أسبانية.
3\ خديعة الكاتب للقاري العربي بأن لامحال ولا مجال لفهم سوى أن هذه الرواية رواية أسبانية لدرجة أن الهوامش والأسانيد المدونة والمرقمة داخل الرواية دفع بها الكاتب حتى يقنع الاخر
4\ الحنين عند بطل الرواية (كاسبر) ليس حقيقي لأن الإنسان الأوربي والأسبانى يفتقدان لهذه القيمة
5\ لماذا يترحل كاتب سوداني من واقعه لواقع اخر؟
كما تطرق الدكتور مدحت الجيار مفنداً هذه المحاور ومحللاً لها ومدعمها بوجهة نظره
بعدها ألقى الكاتب هشام آدم كلمته التي رحب فيها بالحضور وتحدث عن وظيفة الأدب والفن ودورهما في تطوير المجتمع، كما تحدث عن العلاقة بين المجتمع والأدب والعلاقة بين الكاتب والنص وبين النص والمتلقي وعن احتماليات علاقة بين الكاتب والمتلقي من خلال النص نفسه. ثم ختم التدشين بعزف على آلة العود قام بها الاستاذ الفنان رحاب
المصدر/ موقع سودانيزأونلاين
أقيمت الندوة في أتيليه القاهرة في تمام الساعة السابعة والنصف مساء بحضور لفيف مميز من النقاد والصحفيين المصريين ووسط حضور مميز ايضاً من السودانيين بالقاهرة.
كان على المنصة كل من الأستاذة بهيجة حسين الروائية والناقدة المصرية والصحافية بجريدة الأهالي المصرية والأستاذة الصحافية سالي (العراقية) والدكتور مدحت الجيّار أستاذ اللغة العربية بجامعة الزقايق والنقاد المعروف.
ابتدرت الندو الأستاذة بهيجة حسين ودارت مجمل محاورها في خمسة محاور هي :-
1\ رواية ممتعة تقمص فيها الكاتب شخصية كاتب أسباني تماماً.
2\ أطلقت الرواية أسئلة جوهرية حول قيم في الحياة.
3\ تحدثت الرواية عن واقع أسباني وتجاهلت الواقع السوداني.
4\ الرواية زاخرة بالصور الجمالية واللغة السردية المتميزة.
5\ أشعرتني الرواية حين انتهيت من قرأتها بأنني قرأت روايتين متداخلتين ومختلفتين في آن معاً.
وتطرقت الاستاذة بهيجة حسين مفندة كل محاورها الخمسة السابقة ومحللة لها باسهاب.
وجاءت الورقة الثانية للأستاذ الدكتور مدحت الجيار وهو الناقد الرئيسي في هذا التدشين وابتدر الحديث في المقام الأول بسرد تاريخي عن ما قدمته الندوة الثابتة لأتيليه القاهرة للكتاب والمثقفين العرب، واستعرض أسماء لامعة في عالم الكتابة الروائية والثقافية والشعرية: (أدونيس - البياتي - إميل حبيبي) بعدها مباشرة دلف لمحاوره التي حددها في :-
1\ عدم معرفته الشخصية بالكاتب وعدم مقابلته له قبل الندوة.
2\ نجاح الكاتب في تقمص دور كاتب أسباني وأسماء أسبانية.
3\ خديعة الكاتب للقاري العربي بأن لامحال ولا مجال لفهم سوى أن هذه الرواية رواية أسبانية لدرجة أن الهوامش والأسانيد المدونة والمرقمة داخل الرواية دفع بها الكاتب حتى يقنع الاخر
4\ الحنين عند بطل الرواية (كاسبر) ليس حقيقي لأن الإنسان الأوربي والأسبانى يفتقدان لهذه القيمة
5\ لماذا يترحل كاتب سوداني من واقعه لواقع اخر؟
كما تطرق الدكتور مدحت الجيار مفنداً هذه المحاور ومحللاً لها ومدعمها بوجهة نظره
بعدها ألقى الكاتب هشام آدم كلمته التي رحب فيها بالحضور وتحدث عن وظيفة الأدب والفن ودورهما في تطوير المجتمع، كما تحدث عن العلاقة بين المجتمع والأدب والعلاقة بين الكاتب والنص وبين النص والمتلقي وعن احتماليات علاقة بين الكاتب والمتلقي من خلال النص نفسه. ثم ختم التدشين بعزف على آلة العود قام بها الاستاذ الفنان رحاب
المصدر/ موقع سودانيزأونلاين