مشاهدة النسخة كاملة : اللمسة الســـحريـة ... ( دعوة للجميع )
دُريـــد زينو
05/13/2010, 01:51 PM
الأحبة في الحكايا الجميلة
مساحة جديدة للنبض
تمكنكم من مشاركة الآخر في بوحه
والفكرة بسيطة جداً
سأقوم ببدء الموضوع بخاطرة قصيرة
ثم يقوم أحد الأعضاء بتكرار خاطرتي مع إضافة لمسته السحرية عليها
والتي تتكون من كلمات لا يتجاوز عددها 10 كلمات
تنتمي لروح الخاطرة دون الإخلال بالفكرة العامة
ويكرر عضو آخر الأمر بإضافة كلماته إلى الكلمات التي سبقت
وهكذا .... حتى نخرج بأطول خاطرة أدبية متناسقة ومشتركة
نسجلها لاحقا في " سجل الحكايا للأرقام القياسية :mwalat1: "
ملاحظة : يحق للعضو المشاركة أكثر من مرة بشرط مرور 3 ردود على الأقل بعد رده الأخير
ويجب أن لايخرج تنسيق الكتابة ونوع الخط وحجمه ولونه عن الأساسي
كي يبقى الترابط واضحاً
ولنبدأ بعون الله
دُريـــد زينو
05/13/2010, 01:53 PM
في فمي .... وعلى شفاهي تسكنين
تلتحفين القبلةَ غطاءً
والصدرَ فراش حنين
والممنوعُ مباحْ ......... في يومٍ واحدْ
في لحظةٍ واحدةَ .... لا تعرفُ أنْ تستكين
دُريـــد زينو
05/13/2010, 01:54 PM
في فمي .... وعلى شفاهي تسكنين
تلتحفين القبلةَ غطاءً
والصدرَ فراش حنين
والممنوعُ مباحْ ......... في يومٍ واحدْ
في لحظةٍ واحدةَ .... لا تعرفُ أنْ تستكين
سأتغلغلُ بينَ الغيماتْ ..... سأقطفُ كحباتِ الزيتونْ ..... آخرَ القطراتْ
سأقطفُ وجودي فيكِ ...... سأقطفُ شبابي
دُريـــد زينو
05/13/2010, 01:58 PM
في فمي .... وعلى شفاهي تسكنين
تلتحفين القبلةَ غطاءً
والصدرَ فراش حنين
والممنوعُ مباحْ ......... في يومٍ واحدْ
في لحظةٍ واحدةَ .... لا تعرفُ أنْ تستكين
سأتغلغلُ بينَ الغيماتْ ..... سأقطفُ كحباتِ الزيتونْ ..... آخرَ القطراتْ
سأقطفُ وجودي فيكِ ...... سأقطفُ شبابي
آخرَ ما تبقى منْ شبابي
ذكرى لعيبي
05/13/2010, 02:09 PM
في فمي .... وعلى شفاهي تسكنين
تلتحفين القبلةَ غطاءً
والصدرَ فراش حنين
والممنوعُ مباحْ ......... في يومٍ واحدْ
في لحظةٍ واحدةَ .... لا تعرفُ أنْ تستكين
سأتغلغلُ بينَ الغيماتْ ..... سأقطفُ كحباتِ الزيتونْ ..... آخرَ القطراتْ
سأقطفُ وجودي فيكِ ...... سأقطفُ شبابي
آخرَ ما تبقى منْ شبابي
وألتحفُ ببقيا همس ذات ليل
وبقيا ذكرى ...
حيث تغفو على أمسي أغنيتكِ...
وجدائل مخملية ...
شاهين صالح
05/13/2010, 02:20 PM
في فمي .... وعلى شفاهي تسكنين
تلتحفين القبلةَ غطاءً
والصدرَ فراش حنين
والممنوعُ مباحْ ......... في يومٍ واحدْ
في لحظةٍ واحدةَ .... لا تعرفُ أنْ تستكين
سأتغلغلُ بينَ الغيماتْ ..... سأقطفُ كحباتِ الزيتونْ ..... آخرَ القطراتْ
سأقطفُ وجودي فيكِ ...... سأقطفُ شبابي
آخرَ ما تبقى منْ شبابي
وألتحفُ ببقيا همس ذات ليل
وبقيا ذكرى ...
حيث تغفو على أمسي أغنيتكِ...
وجدائل مخملية ...
إفتحيــ اليد . . سيدة النهاراتــــ
تولد ولا تنتهي الأحلام
في أرض الموتــــ . .
والسنين حجارة
لـِ يعطيُ بوحكــِ السلامَ لـِ الفكر . .
. . ( لمن سبقني ) .
. . لـِ دُريد زينو . . يلثم قلمكـَ الكلمــ ة فيسكر المعنى . .
سارة مرتضى
05/13/2010, 02:27 PM
في فمي .... وعلى شفاهي تسكنين
تلتحفين القبلةَ غطاءً
والصدرَ فراش حنين
والممنوعُ مباحْ ......... في يومٍ واحدْ
في لحظةٍ واحدةَ .... لا تعرفُ أنْ تستكين
سأتغلغلُ بينَ الغيماتْ ..... سأقطفُ كحباتِ الزيتونْ ..... آخرَ القطراتْ
سأقطفُ وجودي فيكِ ...... سأقطفُ شبابي
آخرَ ما تبقى منْ شبابي
وألتحفُ ببقيا همس ذات ليل
وبقيا ذكرى ...
حيث تغفو على أمسي أغنيتكِ...
وجدائل مخملية ...
إفتحيــ اليد . . سيدة النهاراتــــ
تولد ولا تنتهي الأحلام
في أرض الموتــــ . .
والسنين حجارة..
لـِ يعطيُ بوحكــِ السلامَ لـِ الفكر . .
ليمنح قلبي الدفء علّ ناره تهدأ وتستكين
ناديةالملاح
05/13/2010, 10:47 PM
في فمي .... وعلى شفاهي تسكنين
تلتحفين القبلةَ غطاءً
والصدرَ فراش حنين
والممنوعُ مباحْ ......... في يومٍ واحدْ
في لحظةٍ واحدةَ .... لا تعرفُ أنْ تستكين
سأتغلغلُ بينَ الغيماتْ ..... سأقطفُ كحباتِ الزيتونْ ..... آخرَ القطراتْ
سأقطفُ وجودي فيكِ ...... سأقطفُ شبابي
آخرَ ما تبقى منْ شبابي
وألتحفُ ببقيا همس ذات ليل
وبقيا ذكرى ...
حيث تغفو على أمسي أغنيتكِ...
وجدائل مخملية ...
إفتحيــ اليد . . سيدة النهاراتــــ
تولد ولا تنتهي الأحلام
في أرض الموتــــ . .
والسنين حجارة..
لـِ يعطيُ بوحكــِ السلامَ لـِ الفكر . .
ليمنح قلبي الدفء علّ ناره تهدأ وتستكين
لأكون القلبَ الأوحدَ في قلبِ نهاراتٍ قد لا تأتي
أمازجها بكِ
وأمزجكِ بذاتي
نرتقي معًا في دفءٍ تحيطه الغيوم
عايده بدر
05/14/2010, 01:24 AM
في فمي .... وعلى شفاهي تسكنين
تلتحفين القبلةَ غطاءً
والصدرَ فراش حنين
والممنوعُ مباحْ ......... في يومٍ واحدْ
في لحظةٍ واحدةَ .... لا تعرفُ أنْ تستكين
سأتغلغلُ بينَ الغيماتْ ..... سأقطفُ كحباتِ الزيتونْ ..... آخرَ القطراتْ
سأقطفُ وجودي فيكِ ...... سأقطفُ شبابي
آخرَ ما تبقى منْ شبابي
وألتحفُ ببقيا همس ذات ليل
وبقيا ذكرى ...
حيث تغفو على أمسي أغنيتكِ...
وجدائل مخملية ...
إفتحيــ اليد . . سيدة النهاراتــــ
تولد ولا تنتهي الأحلام
في أرض الموتــــ . .
والسنين حجارة..
لـِ يعطيُ بوحكــِ السلامَ لـِ الفكر . .
ليمنح قلبي الدفء علّ ناره تهدأ وتستكين
لأكون القلبَ الأوحدَ في قلبِ نهاراتٍ قد لا تأتي
أمازجها بكِ
وأمزجكِ بذاتي
نرتقي معًا في دفءٍ تحيطه الغيوم
ألتمس بعضا من
نبضاتكــِ ،همساتكــِ ، أناملكــِ
ترسم على وجهيـ خارطة عمر جديد ،
أزرع بذرة روح متعبة داخل هذا الكف
و أتركــ لكــِ رعايتها
دُريد الراقي
إبداع لا حدود له
لك و للجميع مودة لا تنضب
عايده
دُريـــد زينو
05/14/2010, 01:33 AM
في فمي .... وعلى شفاهي تسكنين
تلتحفين القبلةَ غطاءً
والصدرَ فراش حنين
والممنوعُ مباحْ ......... في يومٍ واحدْ
في لحظةٍ واحدةَ .... لا تعرفُ أنْ تستكين
سأتغلغلُ بينَ الغيماتْ ..... سأقطفُ كحباتِ الزيتونْ ..... آخرَ القطراتْ
سأقطفُ وجودي فيكِ ...... سأقطفُ شبابي
آخرَ ما تبقى منْ شبابي
وألتحفُ ببقيا همس ذات ليل
وبقيا ذكرى ...
حيث تغفو على أمسي أغنيتكِ...
وجدائل مخملية ...
إفتحيــ اليد . . سيدة النهاراتــــ
تولد ولا تنتهي الأحلام
في أرض الموتــــ . .
والسنين حجارة..
لـِ يعطيُ بوحكــِ السلامَ لـِ الفكر . .
ليمنح قلبي الدفء علّ ناره تهدأ وتستكين
لأكون القلبَ الأوحدَ في قلبِ نهاراتٍ قد لا تأتي
أمازجها بكِ
وأمزجكِ بذاتي
نرتقي معًا في دفءٍ تحيطه الغيوم
ألتمس بعضا من
نبضاتكــِ ،همساتكــِ ، أناملكــِ
ترسم على وجهيـ خارطة عمر جديد ،
أزرع بذرة روح متعبة داخل هذا الكف
و أتركــ لكــِ رعايتها
..... فسامحي يديا مقدماً
قدْ تذهبُ للبعيد البعيد ..... حيثُ لا حدودْ ولا قيودْ
هناكْ ..... حيثُ المطرْ يأبى السقوطْ
الأديبة ذكرى
الأديب شاهين
الأديبة سارة
الأديبة ناديا
الأديبة عايدة
مودة بحجم إبداعكم
لكم ولكل من سيمر من هنا محبتي التي لا تنتهي
علي احمد
05/14/2010, 12:21 PM
في فمي .... وعلى شفاهي تسكنين
تلتحفين القبلةَ غطاءً
والصدرَ فراش حنين
والممنوعُ مباحْ ......... في يومٍ واحدْ
في لحظةٍ واحدةَ .... لا تعرفُ أنْ تستكين
سأتغلغلُ بينَ الغيماتْ ..... سأقطفُ كحباتِ الزيتونْ ..... آخرَ القطراتْ
سأقطفُ وجودي فيكِ ...... سأقطفُ شبابي
آخرَ ما تبقى منْ شبابي
وألتحفُ ببقيا همس ذات ليل
وبقيا ذكرى ...
حيث تغفو على أمسي أغنيتكِ...
وجدائل مخملية ...
إفتحيــ اليد . . سيدة النهاراتــــ
تولد ولا تنتهي الأحلام
في أرض الموتــــ . .
والسنين حجارة..
لـِ يعطيُ بوحكــِ السلامَ لـِ الفكر . .
ليمنح قلبي الدفء علّ ناره تهدأ وتستكين
لأكون القلبَ الأوحدَ في قلبِ نهاراتٍ قد لا تأتي
أمازجها بكِ
وأمزجكِ بذاتي
نرتقي معًا في دفءٍ تحيطه الغيوم
ألتمس بعضا من
نبضاتكــِ ،همساتكــِ ، أناملكــِ
ترسم على وجهيـ خارطة عمر جديد ،
أزرع بذرة روح متعبة داخل هذا الكف
و أتركــ لكــِ رعايتها
..... فسامحي يديا مقدماً
قدْ تذهبُ للبعيد البعيد ..... حيثُ لا حدودْ ولا قيودْ
هناكْ ..... حيثُ المطرْ يأبى السقوطْ
إلا بأرض من أهوى فيمطرني
وينبتني أغاني وحكايا عشقٍ
لاحدود لسكرها
ناديةالملاح
05/14/2010, 01:26 PM
في فمي .... وعلى شفاهي تسكنين
تلتحفين القبلةَ غطاءً
والصدرَ فراش حنين
والممنوعُ مباحْ ......... في يومٍ واحدْ
في لحظةٍ واحدةَ .... لا تعرفُ أنْ تستكين
سأتغلغلُ بينَ الغيماتْ ..... سأقطفُ كحباتِ الزيتونْ ..... آخرَ القطراتْ
سأقطفُ وجودي فيكِ ...... سأقطفُ شبابي
آخرَ ما تبقى منْ شبابي
وألتحفُ ببقيا همس ذات ليل
وبقيا ذكرى ...
حيث تغفو على أمسي أغنيتكِ...
وجدائل مخملية ...
إفتحيــ اليد . . سيدة النهاراتــــ
تولد ولا تنتهي الأحلام
في أرض الموتــــ . .
والسنين حجارة..
لـِ يعطيُ بوحكــِ السلامَ لـِ الفكر . .
ليمنح قلبي الدفء علّ ناره تهدأ وتستكين
لأكون القلبَ الأوحدَ في قلبِ نهاراتٍ قد لا تأتي
أمازجها بكِ
وأمزجكِ بذاتي
نرتقي معًا في دفءٍ تحيطه الغيوم
ألتمس بعضا من
نبضاتكــِ ،همساتكــِ ، أناملكــِ
ترسم على وجهيـ خارطة عمر جديد ،
أزرع بذرة روح متعبة داخل هذا الكف
و أتركــ لكــِ رعايتها
..... فسامحي يديا مقدماً
قدْ تذهبُ للبعيد البعيد ..... حيثُ لا حدودْ ولا قيودْ
هناكْ ..... حيثُ المطرْ يأبى السقوطْ
إلا بأرض من أهوى فيمطرني
وينبتني أغاني وحكايا عشقٍ
لاحدود لسكرها
تتقمصني الشّمس، وترسلُ دفئها بلا حدود
أتغلغل فيكِ حدّ اللا انتهاء
ويدي تسترسلُ في الهمس..
نغم عيد
05/14/2010, 01:32 PM
في فمي .... وعلى شفاهي تسكنين
تلتحفين القبلةَ غطاءً
والصدرَ فراش حنين
والممنوعُ مباحْ ......... في يومٍ واحدْ
في لحظةٍ واحدةَ .... لا تعرفُ أنْ تستكين
سأتغلغلُ بينَ الغيماتْ ..... سأقطفُ كحباتِ الزيتونْ ..... آخرَ القطراتْ
سأقطفُ وجودي فيكِ ...... سأقطفُ شبابي
آخرَ ما تبقى منْ شبابي
وألتحفُ ببقيا همس ذات ليل
وبقيا ذكرى ...
حيث تغفو على أمسي أغنيتكِ...
وجدائل مخملية ...
إفتحيــ اليد . . سيدة النهاراتــــ
تولد ولا تنتهي الأحلام
في أرض الموتــــ . .
والسنين حجارة..
لـِ يعطيُ بوحكــِ السلامَ لـِ الفكر . .
ليمنح قلبي الدفء علّ ناره تهدأ وتستكين
لأكون القلبَ الأوحدَ في قلبِ نهاراتٍ قد لا تأتي
أمازجها بكِ
وأمزجكِ بذاتي
نرتقي معًا في دفءٍ تحيطه الغيوم
ألتمس بعضا من
نبضاتكــِ ،همساتكــِ ، أناملكــِ
ترسم على وجهيـ خارطة عمر جديد ،
أزرع بذرة روح متعبة داخل هذا الكف
و أتركــ لكــِ رعايتها
..... فسامحي يديا مقدماً
قدْ تذهبُ للبعيد البعيد ..... حيثُ لا حدودْ ولا قيودْ
هناكْ ..... حيثُ المطرْ يأبى السقوطْ
إلا بأرض من أهوى فيمطرني
وينبتني أغاني وحكايا عشقٍ
لاحدود لسكرها
تتقمصني الشّمس، وترسلُ دفئها بلا حدود
أتغلغل فيكِ حدّ اللا انتهاء
ويدي تسترسلُ في الهمس..
أتفيأ ظله ..حيث أرجوحة البسمات
أبثّ على غمام عشقه تعويذاتي
أرقبه بعين روحي الخافية
أستحوذ عليه بكياني
الأديب الراقي دريد شكرا لهذه الفكرة الرائعة
تحية وود
عايده بدر
05/14/2010, 02:28 PM
في فمي .... وعلى شفاهي تسكنين
تلتحفين القبلةَ غطاءً
والصدرَ فراش حنين
والممنوعُ مباحْ ......... في يومٍ واحدْ
في لحظةٍ واحدةَ .... لا تعرفُ أنْ تستكين
سأتغلغلُ بينَ الغيماتْ ..... سأقطفُ كحباتِ الزيتونْ ..... آخرَ القطراتْ
سأقطفُ وجودي فيكِ ...... سأقطفُ شبابي
آخرَ ما تبقى منْ شبابي
وألتحفُ ببقيا همس ذات ليل
وبقيا ذكرى ...
حيث تغفو على أمسي أغنيتكِ...
وجدائل مخملية ...
إفتحيــ اليد . . سيدة النهاراتــــ
تولد ولا تنتهي الأحلام
في أرض الموتــــ . .
والسنين حجارة..
لـِ يعطيُ بوحكــِ السلامَ لـِ الفكر . .
ليمنح قلبي الدفء علّ ناره تهدأ وتستكين
لأكون القلبَ الأوحدَ في قلبِ نهاراتٍ قد لا تأتي
أمازجها بكِ
وأمزجكِ بذاتي
نرتقي معًا في دفءٍ تحيطه الغيوم
ألتمس بعضا من
نبضاتكــِ ،همساتكــِ ، أناملكــِ
ترسم على وجهيـ خارطة عمر جديد ،
أزرع بذرة روح متعبة داخل هذا الكف
و أتركــ لكــِ رعايتها
..... فسامحي يديا مقدماً
قدْ تذهبُ للبعيد البعيد ..... حيثُ لا حدودْ ولا قيودْ
هناكْ ..... حيثُ المطرْ يأبى السقوطْ
إلا بأرض من أهوى فيمطرني
وينبتني أغاني وحكايا عشقٍ
لاحدود لسكرها
تتقمصني الشّمس، وترسلُ دفئها بلا حدود
أتغلغل فيكِ حدّ اللا انتهاء
ويدي تسترسلُ في الهمس..
أتفيأ ظله ..حيث أرجوحة البسمات
أبثّ على غمام عشقه تعويذاتي
أرقبه بعين روحي الخافية
أستحوذ عليه بكياني
لا..لا.. اتركي أنفاسي تتجول بين حدائق يدك
مع كل نبضة لك تتلاقي مع أنفاسي تنغرس شجرة عشق
أنظري ها قد امتلأت يداكِ بي..
إبراهيم أحمد
05/14/2010, 04:23 PM
في فمي .... وعلى شفاهي تسكنين
تلتحفين القبلةَ غطاءً
والصدرَ فراش حنين
والممنوعُ مباحْ ......... في يومٍ واحدْ
في لحظةٍ واحدةَ .... لا تعرفُ أنْ تستكين
سأتغلغلُ بينَ الغيماتْ ..... سأقطفُ كحباتِ الزيتونْ ..... آخرَ القطراتْ
سأقطفُ وجودي فيكِ ...... سأقطفُ شبابي
آخرَ ما تبقى منْ شبابي
وألتحفُ ببقيا همس ذات ليل
وبقيا ذكرى ...
حيث تغفو على أمسي أغنيتكِ...
وجدائل مخملية ...
إفتحيــ اليد . . سيدة النهاراتــــ
تولد ولا تنتهي الأحلام
في أرض الموتــــ . .
والسنين حجارة..
لـِ يعطيُ بوحكــِ السلامَ لـِ الفكر . .
ليمنح قلبي الدفء علّ ناره تهدأ وتستكين
لأكون القلبَ الأوحدَ في قلبِ نهاراتٍ قد لا تأتي
أمازجها بكِ
وأمزجكِ بذاتي
نرتقي معًا في دفءٍ تحيطه الغيوم
ألتمس بعضا من
نبضاتكــِ ،همساتكــِ ، أناملكــِ
ترسم على وجهيـ خارطة عمر جديد ،
أزرع بذرة روح متعبة داخل هذا الكف
و أتركــ لكــِ رعايتها
..... فسامحي يداي مقدماً
قدْ تذهبُ للبعيد البعيد ..... حيثُ لا حدودْ ولا قيودْ
هناكْ ..... حيثُ المطرْ يأبى السقوطْ
إلا بأرض من أهوى فيمطرني
وينبتني أغاني وحكايا عشقٍ
لاحدود لسكرها
تتقمصني الشّمس، وترسلُ دفئها بلا حدود
أتغلغل فيكِ حدّ اللا انتهاء
ويدي تسترسلُ في الهمس..
أتفيأ ظله ..حيث أرجوحة البسمات
أبثّ على غمام عشقه تعويذاتي
أرقبه بعين روحي الخافية
أستحوذ عليه بكياني
لا..لا.. اتركي أنفاسي تتجول بين حدائق يدك
مع كل نبضة لك تتلاقي مع أنفاسي تنغرس شجرة عشق
أنظري ها قد امتلأت يداكِ بي..
خذيني
أخبؤك في فؤادي
أتشربك في روحي
أحلق بك في مدارات عشقٍ أبدي
سارة مرتضى
05/14/2010, 04:41 PM
في فمي .... وعلى شفاهي تسكنين
تلتحفين القبلةَ غطاءً
والصدرَ فراش حنين
والممنوعُ مباحْ ......... في يومٍ واحدْ
في لحظةٍ واحدةَ .... لا تعرفُ أنْ تستكين
سأتغلغلُ بينَ الغيماتْ ..... سأقطفُ كحباتِ الزيتونْ ..... آخرَ القطراتْ
سأقطفُ وجودي فيكِ ..... سأقطفُ شبابي
آخرَ ما تبقى منْ شبابي
وألتحفُ ببقيا همس ذات ليل
وبقيا ذكرى ...
حيث تغفو على أمسي أغنيتكِ...
وجدائل مخملية ...
إفتحيــ اليد . . سيدة النهاراتــــ
تولد ولا تنتهي الأحلام
في أرض الموتــــ . .
والسنين حجارة..
لـِ يعطيُ بوحكــِ السلامَ لـِ الفكر . ..
ليمنح قلبي الدفء علّ ناره تهدأ وتستكين
لأكون القلبَ الأوحدَ في قلبِ نهاراتٍ قد لا تأتي
أمازجها بكِ
وأمزجكِ بذاتي
نرتقي معًا في دفءٍ تحيطه الغيوم
ألتمس بعضا من
نبضاتكــِ ،همساتكــِ ، أناملكــِ
ترسم على وجهيـ خارطة عمر جديد ،
أزرع بذرة روح متعبة داخل هذا الكف
و أتركــ لكــِ رعايتها
..... فسامحي يديا مقدماً
قدْ تذهبُ للبعيد البعيد ..... حيثُ لا حدودْ ولا قيودْ
هناكْ ..... حيثُ المطرْ يأبى السقوطْ
إلا بأرض من أهوى فيمطرني
وينبتني أغاني وحكايا عشقٍ
لاحدود لسكرها
تتقمصني الشّمس، وترسلُ دفئها بلا حدود
أتغلغل فيكِ حدّ اللا انتهاء
ويدي تسترسلُ في الهمس..
أتفيأ ظله ..حيث أرجوحة البسمات
أبثّ على غمام عشقه تعويذاتي
أرقبه بعين روحي الخافية
أستحوذ عليه بكياني
لا..لا.. اتركي أنفاسي تتجول بين حدائق يدك
مع كل نبضة لك تتلاقي مع أنفاسي تنغرس شجرة عشق
أنظري ها قد امتلأت يداكِ بي..
أريد أن أخبأك في فؤادي
أتشربك في روحي
أحلق بك في مدارات العشق الأبدي
وما زلت أحبك فلا أعرف طريقاً غيرك
كـ قطرة مطر في شرايين عيوني
وما زلت أحلم بك كـ طفلة تفكر بإصطياد القمر
نغم عيد
05/14/2010, 05:39 PM
في فمي .... وعلى شفاهي تسكنين
تلتحفين القبلةَ غطاءً
والصدرَ فراش حنين
والممنوعُ مباحْ ......... في يومٍ واحدْ
في لحظةٍ واحدةَ .... لا تعرفُ أنْ تستكين
سأتغلغلُ بينَ الغيماتْ ..... سأقطفُ كحباتِ الزيتونْ ..... آخرَ القطراتْ
سأقطفُ وجودي فيكِ ...... سأقطفُ شبابي
آخرَ ما تبقى منْ شبابي
وألتحفُ ببقيا همس ذات ليل
وبقيا ذكرى ...
حيث تغفو على أمسي أغنيتكِ...
وجدائل مخملية ...
إفتحيــ اليد . . سيدة النهاراتــــ
تولد ولا تنتهي الأحلام
في أرض الموتــــ . .
والسنين حجارة..
لـِ يعطيُ بوحكــِ السلامَ لـِ الفكر . .
ليمنح قلبي الدفء علّ ناره تهدأ وتستكين
لأكون القلبَ الأوحدَ في قلبِ نهاراتٍ قد لا تأتي
أمازجها بكِ
وأمزجكِ بذاتي
نرتقي معًا في دفءٍ تحيطه الغيوم
ألتمس بعضا من
نبضاتكــِ ،همساتكــِ ، أناملكــِ
ترسم على وجهيـ خارطة عمر جديد ،
أزرع بذرة روح متعبة داخل هذا الكف
و أتركــ لكــِ رعايتها
..... فسامحي يديا مقدماً
قدْ تذهبُ للبعيد البعيد ..... حيثُ لا حدودْ ولا قيودْ
هناكْ ..... حيثُ المطرْ يأبى السقوطْ
إلا بأرض من أهوى فيمطرني
وينبتني أغاني وحكايا عشقٍ
لاحدود لسكرها
تتقمصني الشّمس، وترسلُ دفئها بلا حدود
أتغلغل فيكِ حدّ اللا انتهاء
ويدي تسترسلُ في الهمس..
أتفيأ ظله ..حيث أرجوحة البسمات
أبثّ على غمام عشقه تعويذاتي
أرقبه بعين روحي الخافية
أستحوذ عليه بكياني
لا..لا.. اتركي أنفاسي تتجول بين حدائق يدك
مع كل نبضة لك تتلاقي مع أنفاسي تنغرس شجرة عشق
أنظري ها قد امتلأت يداكِ بي..
أريد أن أخبأك في فؤادي
أتشربك في روحي
أحلق بك في مدارات العشق الأبدي
وما زلت أحبك فلا أعرف طريقاً غيرك
كـ قطرة مطر في شرايين عيوني
وما زلت أحلم بك كـ طفلة تفكر بإصطياد القمر
سألقي بأحضانك الأماني
وأنتشر شذرات شوق يهفو إليك
أتنفس ضوضائك
أستنشق آهاتك
لأندفق في أوردتك شلال جنون
دُريـــد زينو
05/14/2010, 11:10 PM
في فمي .... وعلى شفاهي تسكنين
تلتحفين القبلةَ غطاءً
والصدرَ فراش حنين
والممنوعُ مباحْ ......... في يومٍ واحدْ
في لحظةٍ واحدةَ .... لا تعرفُ أنْ تستكين
سأتغلغلُ بينَ الغيماتْ ..... سأقطفُ كحباتِ الزيتونْ ..... آخرَ القطراتْ
سأقطفُ وجودي فيكِ ...... سأقطفُ شبابي
آخرَ ما تبقى منْ شبابي
وألتحفُ ببقيا همس ذات ليل
وبقيا ذكرى ...
حيث تغفو على أمسي أغنيتكِ...
وجدائل مخملية ...
إفتحيــ اليد . . سيدة النهاراتــــ
تولد ولا تنتهي الأحلام
في أرض الموتــــ . .
والسنين حجارة..
لـِ يعطيُ بوحكــِ السلامَ لـِ الفكر . .
ليمنح قلبي الدفء علّ ناره تهدأ وتستكين
لأكون القلبَ الأوحدَ في قلبِ نهاراتٍ قد لا تأتي
أمازجها بكِ
وأمزجكِ بذاتي
نرتقي معًا في دفءٍ تحيطه الغيوم
ألتمس بعضا من
نبضاتكــِ ،همساتكــِ ، أناملكــِ
ترسم على وجهيـ خارطة عمر جديد ،
أزرع بذرة روح متعبة داخل هذا الكف
و أتركــ لكــِ رعايتها
..... فسامحي يديا مقدماً
قدْ تذهبُ للبعيد البعيد ..... حيثُ لا حدودْ ولا قيودْ
هناكْ ..... حيثُ المطرْ يأبى السقوطْ
إلا بأرض من أهوى فيمطرني
وينبتني أغاني وحكايا عشقٍ
لاحدود لسكرها
تتقمصني الشّمس، وترسلُ دفئها بلا حدود
أتغلغل فيكِ حدّ اللا انتهاء
ويدي تسترسلُ في الهمس..
أتفيأ ظله ..حيث أرجوحة البسمات
أبثّ على غمام عشقه تعويذاتي
أرقبه بعين روحي الخافية
أستحوذ عليه بكياني
لا..لا.. اتركي أنفاسي تتجول بين حدائق يدك
مع كل نبضة لك تتلاقي مع أنفاسي تنغرس شجرة عشق
أنظري ها قد امتلأت يداكِ بي..
أريد أن أخبأك في فؤادي
أتشربك في روحي
أحلق بك في مدارات العشق الأبدي
وما زلت أحبك فلا أعرف طريقاً غيرك
كـ قطرة مطر في شرايين عيوني
وما زلت أحلم بك كـ طفلة تفكر بإصطياد القمر
سألقي بأحضانك الأماني
وأنتشر شذرات شوق يهفو إليك
أتنفس ضوضائك
أستنشق آهاتك
لأندفق في أوردتك شلال جنون
... فأكون
ويزهرُ الرمان على صدرٍ حنون
علي احمد
05/15/2010, 12:58 AM
في فمي .... وعلى شفاهي تسكنين
تلتحفين القبلةَ غطاءً
والصدرَ فراش حنين
والممنوعُ مباحْ ......... في يومٍ واحدْ
في لحظةٍ واحدةَ .... لا تعرفُ أنْ تستكين
سأتغلغلُ بينَ الغيماتْ ..... سأقطفُ كحباتِ الزيتونْ ..... آخرَ القطراتْ
سأقطفُ وجودي فيكِ ...... سأقطفُ شبابي
آخرَ ما تبقى منْ شبابي
وألتحفُ ببقيا همس ذات ليل
وبقيا ذكرى ...
حيث تغفو على أمسي أغنيتكِ...
وجدائل مخملية ...
إفتحيــ اليد . . سيدة النهاراتــــ
تولد ولا تنتهي الأحلام
في أرض الموتــــ . .
والسنين حجارة..
لـِ يعطيُ بوحكــِ السلامَ لـِ الفكر . .
ليمنح قلبي الدفء علّ ناره تهدأ وتستكين
لأكون القلبَ الأوحدَ في قلبِ نهاراتٍ قد لا تأتي
أمازجها بكِ
وأمزجكِ بذاتي
نرتقي معًا في دفءٍ تحيطه الغيوم
ألتمس بعضا من
نبضاتكــِ ،همساتكــِ ، أناملكــِ
ترسم على وجهيـ خارطة عمر جديد ،
أزرع بذرة روح متعبة داخل هذا الكف
و أتركــ لكــِ رعايتها
..... فسامحي يديا مقدماً
قدْ تذهبُ للبعيد البعيد ..... حيثُ لا حدودْ ولا قيودْ
هناكْ ..... حيثُ المطرْ يأبى السقوطْ
إلا بأرض من أهوى فيمطرني
وينبتني أغاني وحكايا عشقٍ
لاحدود لسكرها
تتقمصني الشّمس، وترسلُ دفئها بلا حدود
أتغلغل فيكِ حدّ اللا انتهاء
ويدي تسترسلُ في الهمس..
أتفيأ ظله ..حيث أرجوحة البسمات
أبثّ على غمام عشقه تعويذاتي
أرقبه بعين روحي الخافية
أستحوذ عليه بكياني
لا..لا.. اتركي أنفاسي تتجول بين حدائق يدك
مع كل نبضة لك تتلاقي مع أنفاسي تنغرس شجرة عشق
أنظري ها قد امتلأت يداكِ بي..
أريد أن أخبأك في فؤادي
أتشربك في روحي
أحلق بك في مدارات العشق الأبدي
وما زلت أحبك فلا أعرف طريقاً غيرك
كـ قطرة مطر في شرايين عيوني
وما زلت أحلم بك كـ طفلة تفكر بإصطياد القمر
سألقي بأحضانك الأماني
وأنتشر شذرات شوق يهفو إليك
أتنفس ضوضائك
أستنشق آهاتك
لأندفق في أوردتك شلال جنون
... فأكون
ويزهرُ الرمان على صدرٍ حنون
وأفتحُ النافذة صباحاً علَّني
أتلقى قبلةً ممهورةً بشفاهكِ
وأنا من تاقَ لكل شيء قادماً منكِ
و للثغور المعطرة بطعم التراب
عايده بدر
05/15/2010, 01:43 AM
في فمي .... وعلى شفاهي تسكنين
تلتحفين القبلةَ غطاءً
والصدرَ فراش حنين
والممنوعُ مباحْ ......... في يومٍ واحدْ
في لحظةٍ واحدةَ .... لا تعرفُ أنْ تستكين
سأتغلغلُ بينَ الغيماتْ ..... سأقطفُ كحباتِ الزيتونْ ..... آخرَ القطراتْ
سأقطفُ وجودي فيكِ ...... سأقطفُ شبابي
آخرَ ما تبقى منْ شبابي
وألتحفُ ببقيا همس ذات ليل
وبقيا ذكرى ...
حيث تغفو على أمسي أغنيتكِ...
وجدائل مخملية ...
إفتحيــ اليد . . سيدة النهاراتــــ
تولد ولا تنتهي الأحلام
في أرض الموتــــ . .
والسنين حجارة..
لـِ يعطيُ بوحكــِ السلامَ لـِ الفكر . .
ليمنح قلبي الدفء علّ ناره تهدأ وتستكين
لأكون القلبَ الأوحدَ في قلبِ نهاراتٍ قد لا تأتي
أمازجها بكِ
وأمزجكِ بذاتي
نرتقي معًا في دفءٍ تحيطه الغيوم
ألتمس بعضا من
نبضاتكــِ ،همساتكــِ ، أناملكــِ
ترسم على وجهيـ خارطة عمر جديد ،
أزرع بذرة روح متعبة داخل هذا الكف
و أتركــ لكــِ رعايتها
..... فسامحي يديا مقدماً
قدْ تذهبُ للبعيد البعيد ..... حيثُ لا حدودْ ولا قيودْ
هناكْ ..... حيثُ المطرْ يأبى السقوطْ
إلا بأرض من أهوى فيمطرني
وينبتني أغاني وحكايا عشقٍ
لاحدود لسكرها
تتقمصني الشّمس، وترسلُ دفئها بلا حدود
أتغلغل فيكِ حدّ اللا انتهاء
ويدي تسترسلُ في الهمس..
أتفيأ ظله ..حيث أرجوحة البسمات
أبثّ على غمام عشقه تعويذاتي
أرقبه بعين روحي الخافية
أستحوذ عليه بكياني
لا..لا.. اتركي أنفاسي تتجول بين حدائق يدك
مع كل نبضة لك تتلاقي مع أنفاسي تنغرس شجرة عشق
أنظري ها قد امتلأت يداكِ بي..
أريد أن أخبأك في فؤادي
أتشربك في روحي
أحلق بك في مدارات العشق الأبدي
وما زلت أحبك فلا أعرف طريقاً غيرك
كـ قطرة مطر في شرايين عيوني
وما زلت أحلم بك كـ طفلة تفكر بإصطياد القمر
سألقي بأحضانك الأماني
وأنتشر شذرات شوق يهفو إليك
أتنفس ضوضائك
أستنشق آهاتك
لأندفق في أوردتك شلال جنون
... فأكون
ويزهرُ الرمان على صدرٍ حنون
وأفتحُ النافذة صباحاً علَّني
أتلقى قبلةً ممهورةً بشفاهكِ
وأنا من تاقَ لكل شيء قادماً منكِ
و للثغور المعطرة بطعم التراب
و في الفجر حين سكون الكائنات
يكون اللقاء .. أفتح نوافذ الروح عن آخرها
لهطول قطرات من ندى تلامس أوردتي
ما أجمل أن يبدأ الصباح بنور عينيكِ
علي احمد
05/15/2010, 02:19 AM
في فمي .... وعلى شفاهي تسكنين
تلتحفين القبلةَ غطاءً
والصدرَ فراش حنين
والممنوعُ مباحْ ......... في يومٍ واحدْ
في لحظةٍ واحدةَ .... لا تعرفُ أنْ تستكين
سأتغلغلُ بينَ الغيماتْ ..... سأقطفُ كحباتِ الزيتونْ ..... آخرَ القطراتْ
سأقطفُ وجودي فيكِ ...... سأقطفُ شبابي
آخرَ ما تبقى منْ شبابي
وألتحفُ ببقيا همس ذات ليل
وبقيا ذكرى ...
حيث تغفو على أمسي أغنيتكِ...
وجدائل مخملية ...
إفتحيــ اليد . . سيدة النهاراتــــ
تولد ولا تنتهي الأحلام
في أرض الموتــــ . .
والسنين حجارة..
لـِ يعطيُ بوحكــِ السلامَ لـِ الفكر . .
ليمنح قلبي الدفء علّ ناره تهدأ وتستكين
لأكون القلبَ الأوحدَ في قلبِ نهاراتٍ قد لا تأتي
أمازجها بكِ
وأمزجكِ بذاتي
نرتقي معًا في دفءٍ تحيطه الغيوم
ألتمس بعضا من
نبضاتكــِ ،همساتكــِ ، أناملكــِ
ترسم على وجهيـ خارطة عمر جديد ،
أزرع بذرة روح متعبة داخل هذا الكف
و أتركــ لكــِ رعايتها
..... فسامحي يديا مقدماً
قدْ تذهبُ للبعيد البعيد ..... حيثُ لا حدودْ ولا قيودْ
هناكْ ..... حيثُ المطرْ يأبى السقوطْ
إلا بأرض من أهوى فيمطرني
وينبتني أغاني وحكايا عشقٍ
لاحدود لسكرها
تتقمصني الشّمس، وترسلُ دفئها بلا حدود
أتغلغل فيكِ حدّ اللا انتهاء
ويدي تسترسلُ في الهمس..
أتفيأ ظله ..حيث أرجوحة البسمات
أبثّ على غمام عشقه تعويذاتي
أرقبه بعين روحي الخافية
أستحوذ عليه بكياني
لا..لا.. اتركي أنفاسي تتجول بين حدائق يدك
مع كل نبضة لك تتلاقي مع أنفاسي تنغرس شجرة عشق
أنظري ها قد امتلأت يداكِ بي..
أريد أن أخبأك في فؤادي
أتشربك في روحي
أحلق بك في مدارات العشق الأبدي
وما زلت أحبك فلا أعرف طريقاً غيرك
كـ قطرة مطر في شرايين عيوني
وما زلت أحلم بك كـ طفلة تفكر بإصطياد القمر
سألقي بأحضانك الأماني
وأنتشر شذرات شوق يهفو إليك
أتنفس ضوضائك
أستنشق آهاتك
لأندفق في أوردتك شلال جنون
... فأكون
ويزهرُ الرمان على صدرٍ حنون
وأفتحُ النافذة صباحاً علَّني
أتلقى قبلةً ممهورةً بشفاهكِ
وأنا من تاقَ لكل شيء قادماً منكِ
و للثغور المعطرة بطعم التراب
و في الفجر حين سكون الكائنات
يكون اللقاء .. أفتح نوافذ الروح عن آخرها
لهطول قطرات من ندى تلامس أوردتي
ما أجمل أن يبدأ الصباح بنور عينيكِ
وأغتسلُ بنزيف المهج
تائهاً بين الدروب مفتشاً
عن مفارقٍ جديدة
أنتظر طيفاً للتو غادر مني الروح
سالم رزقي
05/15/2010, 02:41 AM
في فمي .... وعلى شفاهي تسكنين
تلتحفين القبلةَ غطاءً
والصدرَ فراش حنين
والممنوعُ مباحْ ......... في يومٍ واحدْ
في لحظةٍ واحدةَ .... لا تعرفُ أنْ تستكين
سأتغلغلُ بينَ الغيماتْ ..... سأقطفُ كحباتِ الزيتونْ ..... آخرَ القطراتْ
سأقطفُ وجودي فيكِ ...... سأقطفُ شبابي
آخرَ ما تبقى منْ شبابي
وألتحفُ ببقيا همس ذات ليل
وبقيا ذكرى ...
حيث تغفو على أمسي أغنيتكِ...
وجدائل مخملية ...
إفتحيــ اليد . . سيدة النهاراتــــ
تولد ولا تنتهي الأحلام
في أرض الموتــــ . .
والسنين حجارة..
لـِ يعطيُ بوحكــِ السلامَ لـِ الفكر . .
ليمنح قلبي الدفء علّ ناره تهدأ وتستكين
لأكون القلبَ الأوحدَ في قلبِ نهاراتٍ قد لا تأتي
أمازجها بكِ
وأمزجكِ بذاتي
نرتقي معًا في دفءٍ تحيطه الغيوم
ألتمس بعضا من
نبضاتكــِ ،همساتكــِ ، أناملكــِ
ترسم على وجهيـ خارطة عمر جديد ،
أزرع بذرة روح متعبة داخل هذا الكف
و أتركــ لكــِ رعايتها
..... فسامحي يديا مقدماً
قدْ تذهبُ للبعيد البعيد ..... حيثُ لا حدودْ ولا قيودْ
هناكْ ..... حيثُ المطرْ يأبى السقوطْ
إلا بأرض من أهوى فيمطرني
وينبتني أغاني وحكايا عشقٍ
لاحدود لسكرها
تتقمصني الشّمس، وترسلُ دفئها بلا حدود
أتغلغل فيكِ حدّ اللا انتهاء
ويدي تسترسلُ في الهمس..
أتفيأ ظله ..حيث أرجوحة البسمات
أبثّ على غمام عشقه تعويذاتي
أرقبه بعين روحي الخافية
أستحوذ عليه بكياني
لا..لا.. اتركي أنفاسي تتجول بين حدائق يدك
مع كل نبضة لك تتلاقي مع أنفاسي تنغرس شجرة عشق
أنظري ها قد امتلأت يداكِ بي..
أريد أن أخبأك في فؤادي
أتشربك في روحي
أحلق بك في مدارات العشق الأبدي
وما زلت أحبك فلا أعرف طريقاً غيرك
كـ قطرة مطر في شرايين عيوني
وما زلت أحلم بك كـ طفلة تفكر بإصطياد القمر
سألقي بأحضانك الأماني
وأنتشر شذرات شوق يهفو إليك
أتنفس ضوضائك
أستنشق آهاتك
لأندفق في أوردتك شلال جنون
... فأكون
ويزهرُ الرمان على صدرٍ حنون
وأفتحُ النافذة صباحاً علَّني
أتلقى قبلةً ممهورةً بشفاهكِ
وأنا من تاقَ لكل شيء قادماً منكِ
و للثغور المعطرة بطعم التراب
و في الفجر حين سكون الكائنات
يكون اللقاء .. أفتح نوافذ الروح عن آخرها
لهطول قطرات من ندى تلامس أوردتي
ما أجمل أن يبدأ الصباح بنور عينيكِ
وأغتسلُ بنزيف المهج
تائهاً بين الدروب مفتشاً
عن مفارقٍ جديدة
أنتظر طيفاً للتو غادر مني الروح
لا تتركي كفي لغبار الزمن
كقبرة منبوذة في آخر لحظات المساء
كوني نبض الآتي
بكل امتدادات الغياب
على عتبات أمل هوكل ما تبقى
لهذا القلب المتشظي في اشتعالات
مسافات الانتظار..
ناديةالملاح
05/15/2010, 03:00 AM
في فمي .... وعلى شفاهي تسكنين
تلتحفين القبلةَ غطاءً
والصدرَ فراش حنين
والممنوعُ مباحْ ......... في يومٍ واحدْ
في لحظةٍ واحدةَ .... لا تعرفُ أنْ تستكين
سأتغلغلُ بينَ الغيماتْ ..... سأقطفُ كحباتِ الزيتونْ ..... آخرَ القطراتْ
سأقطفُ وجودي فيكِ ...... سأقطفُ شبابي
آخرَ ما تبقى منْ شبابي
وألتحفُ ببقيا همس ذات ليل
وبقيا ذكرى ...
حيث تغفو على أمسي أغنيتكِ...
وجدائل مخملية ...
إفتحيــ اليد . . سيدة النهاراتــــ
تولد ولا تنتهي الأحلام
في أرض الموتــــ . .
والسنين حجارة..
لـِ يعطيُ بوحكــِ السلامَ لـِ الفكر . .
ليمنح قلبي الدفء علّ ناره تهدأ وتستكين
لأكون القلبَ الأوحدَ في قلبِ نهاراتٍ قد لا تأتي
أمازجها بكِ
وأمزجكِ بذاتي
نرتقي معًا في دفءٍ تحيطه الغيوم
ألتمس بعضا من
نبضاتكــِ ،همساتكــِ ، أناملكــِ
ترسم على وجهيـ خارطة عمر جديد ،
أزرع بذرة روح متعبة داخل هذا الكف
و أتركــ لكــِ رعايتها
..... فسامحي يديا مقدماً
قدْ تذهبُ للبعيد البعيد ..... حيثُ لا حدودْ ولا قيودْ
هناكْ ..... حيثُ المطرْ يأبى السقوطْ
إلا بأرض من أهوى فيمطرني
وينبتني أغاني وحكايا عشقٍ
لاحدود لسكرها
تتقمصني الشّمس، وترسلُ دفئها بلا حدود
أتغلغل فيكِ حدّ اللا انتهاء
ويدي تسترسلُ في الهمس..
أتفيأ ظله ..حيث أرجوحة البسمات
أبثّ على غمام عشقه تعويذاتي
أرقبه بعين روحي الخافية
أستحوذ عليه بكياني
لا..لا.. اتركي أنفاسي تتجول بين حدائق يدك
مع كل نبضة لك تتلاقي مع أنفاسي تنغرس شجرة عشق
أنظري ها قد امتلأت يداكِ بي..
أريد أن أخبأك في فؤادي
أتشربك في روحي
أحلق بك في مدارات العشق الأبدي
وما زلت أحبك فلا أعرف طريقاً غيرك
كـ قطرة مطر في شرايين عيوني
وما زلت أحلم بك كـ طفلة تفكر بإصطياد القمر
سألقي بأحضانك الأماني
وأنتشر شذرات شوق يهفو إليك
أتنفس ضوضائك
أستنشق آهاتك
لأندفق في أوردتك شلال جنون
... فأكون
ويزهرُ الرمان على صدرٍ حنون
وأفتحُ النافذة صباحاً علَّني
أتلقى قبلةً ممهورةً بشفاهكِ
وأنا من تاقَ لكل شيء قادمٍ منكِ
و للثغور المعطرة بطعم التراب
و في الفجر حين سكون الكائنات
يكون اللقاء .. أفتح نوافذ الروح عن آخرها
لهطول قطرات من ندى تلامس أوردتي
ما أجمل أن يبدأ الصباح بنور عينيكِ
وأغتسلُ بنزيف المهج
تائهاً بين الدروب مفتشاً
عن مفارقٍ جديدة
أنتظر طيفاً للتو غادر مني الروح
لا تتركي كفي لغبار الزمن
كقبرة منبوذة في آخر لحظات المساء
كوني نبض الآتي
بكل امتدادات الغياب
على عتبات أمل هوكل ما تبقى
لهذا القلب المتشظي في اشتعالات
مسافات الانتظار..
وعلى بعدُ خطوةٍ من نبضكِ
ستجدينني هناك.. أترقبكِ بلهفة المجنون
وأحملُ في يدي وردةً وشمعة
سارة مرتضى
05/15/2010, 03:09 AM
في فمي .... وعلى شفاهي تسكنين
تلتحفين القبلةَ غطاءً
والصدرَ فراش حنين
والممنوعُ مباحْ ......... في يومٍ واحدْ
في لحظةٍ واحدةَ .... لا تعرفُ أنْ تستكين
سأتغلغلُ بينَ الغيماتْ ..... سأقطفُ كحباتِ الزيتونْ ..... آخرَ القطراتْ
سأقطفُ وجودي فيكِ ...... سأقطفُ شبابي
آخرَ ما تبقى منْ شبابي
وألتحفُ ببقيا همس ذات ليل
وبقيا ذكرى ...
حيث تغفو على أمسي أغنيتكِ...
وجدائل مخملية ...
إفتحيــ اليد . . سيدة النهاراتــــ
تولد ولا تنتهي الأحلام
في أرض الموتــــ . .
والسنين حجارة..
لـِ يعطيُ بوحكــِ السلامَ لـِ الفكر . .
ليمنح قلبي الدفء علّ ناره تهدأ وتستكين
لأكون القلبَ الأوحدَ في قلبِ نهاراتٍ قد لا تأتي
أمازجها بكِ
وأمزجكِ بذاتي
نرتقي معًا في دفءٍ تحيطه الغيوم
ألتمس بعضا من
نبضاتكــِ ،همساتكــِ ، أناملكــِ
ترسم على وجهيـ خارطة عمر جديد ،
أزرع بذرة روح متعبة داخل هذا الكف
و أتركــ لكــِ رعايتها
..... فسامحي يديا مقدماً
قدْ تذهبُ للبعيد البعيد ..... حيثُ لا حدودْ ولا قيودْ
هناكْ ..... حيثُ المطرْ يأبى السقوطْ
إلا بأرض من أهوى فيمطرني
وينبتني أغاني وحكايا عشقٍ
لاحدود لسكرها
تتقمصني الشّمس، وترسلُ دفئها بلا حدود
أتغلغل فيكِ حدّ اللا انتهاء
ويدي تسترسلُ في الهمس..
أتفيأ ظله ..حيث أرجوحة البسمات
أبثّ على غمام عشقه تعويذاتي
أرقبه بعين روحي الخافية
أستحوذ عليه بكياني
لا..لا.. اتركي أنفاسي تتجول بين حدائق يدك
مع كل نبضة لك تتلاقي مع أنفاسي تنغرس شجرة عشق
أنظري ها قد امتلأت يداكِ بي..
أريد أن أخبأك في فؤادي
أتشربك في روحي
أحلق بك في مدارات العشق الأبدي
وما زلت أحبك فلا أعرف طريقاً غيرك
كـ قطرة مطر في شرايين عيوني
وما زلت أحلم بك كـ طفلة تفكر بإصطياد القمر
سألقي بأحضانك الأماني
وأنتشر شذرات شوق يهفو إليك
أتنفس ضوضائك
أستنشق آهاتك
لأندفق في أوردتك شلال جنون
... فأكون
ويزهرُ الرمان على صدرٍ حنون
وأفتحُ النافذة صباحاً علَّني
أتلقى قبلةً ممهورةً بشفاهكِ
وأنا من تاقَ لكل شيء قادمٍ منكِ
و للثغور المعطرة بطعم التراب
و في الفجر حين سكون الكائنات
يكون اللقاء .. أفتح نوافذ الروح عن آخرها
لهطول قطرات من ندى تلامس أوردتي
ما أجمل أن يبدأ الصباح بنور عينيكِ
وأغتسلُ بنزيف المهج
تائهاً بين الدروب مفتشاً
عن مفارقٍ جديدة
أنتظر طيفاً للتو غادر مني الروح
لا تتركي كفي لغبار الزمن
كقبرة منبوذة في آخر لحظات المساء
كوني نبض الآتي
بكل امتدادات الغياب
على عتبات أمل هوكل ما تبقى
لهذا القلب المتشظي في اشتعالات
مسافات الانتظار..
وعلى بعدُ خطوةٍ من نبضكِ
ستجدينني هناك.. أترقبكِ بلهفة المجنون
وأحملُ في يدي وردةً وشمعة
علّك ترأفي بقلبي وتوقظيه من غفوتهِ
وتخرجي بهِ من عالم الحزن والكآبة
نغم عيد
05/15/2010, 07:06 AM
في فمي .... وعلى شفاهي تسكنين
تلتحفين القبلةَ غطاءً
والصدرَ فراش حنين
والممنوعُ مباحْ ......... في يومٍ واحدْ
في لحظةٍ واحدةَ .... لا تعرفُ أنْ تستكين
سأتغلغلُ بينَ الغيماتْ ..... سأقطفُ كحباتِ الزيتونْ ..... آخرَ القطراتْ
سأقطفُ وجودي فيكِ ...... سأقطفُ شبابي
آخرَ ما تبقى منْ شبابي
وألتحفُ ببقيا همس ذات ليل
وبقيا ذكرى ...
حيث تغفو على أمسي أغنيتكِ...
وجدائل مخملية ...
إفتحيــ اليد . . سيدة النهاراتــــ
تولد ولا تنتهي الأحلام
في أرض الموتــــ . .
والسنين حجارة..
لـِ يعطيُ بوحكــِ السلامَ لـِ الفكر . .
ليمنح قلبي الدفء علّ ناره تهدأ وتستكين
لأكون القلبَ الأوحدَ في قلبِ نهاراتٍ قد لا تأتي
أمازجها بكِ
وأمزجكِ بذاتي
نرتقي معًا في دفءٍ تحيطه الغيوم
ألتمس بعضا من
نبضاتكــِ ،همساتكــِ ، أناملكــِ
ترسم على وجهيـ خارطة عمر جديد ،
أزرع بذرة روح متعبة داخل هذا الكف
و أتركــ لكــِ رعايتها
..... فسامحي يديا مقدماً
قدْ تذهبُ للبعيد البعيد ..... حيثُ لا حدودْ ولا قيودْ
هناكْ ..... حيثُ المطرْ يأبى السقوطْ
إلا بأرض من أهوى فيمطرني
وينبتني أغاني وحكايا عشقٍ
لاحدود لسكرها
تتقمصني الشّمس، وترسلُ دفئها بلا حدود
أتغلغل فيكِ حدّ اللا انتهاء
ويدي تسترسلُ في الهمس..
أتفيأ ظله ..حيث أرجوحة البسمات
أبثّ على غمام عشقه تعويذاتي
أرقبه بعين روحي الخافية
أستحوذ عليه بكياني
لا..لا.. اتركي أنفاسي تتجول بين حدائق يدك
مع كل نبضة لك تتلاقي مع أنفاسي تنغرس شجرة عشق
أنظري ها قد امتلأت يداكِ بي..
أريد أن أخبأك في فؤادي
أتشربك في روحي
أحلق بك في مدارات العشق الأبدي
وما زلت أحبك فلا أعرف طريقاً غيرك
كـ قطرة مطر في شرايين عيوني
وما زلت أحلم بك كـ طفلة تفكر بإصطياد القمر
سألقي بأحضانك الأماني
وأنتشر شذرات شوق يهفو إليك
أتنفس ضوضائك
أستنشق آهاتك
لأندفق في أوردتك شلال جنون
... فأكون
ويزهرُ الرمان على صدرٍ حنون
وأفتحُ النافذة صباحاً علَّني
أتلقى قبلةً ممهورةً بشفاهكِ
وأنا من تاقَ لكل شيء قادمٍ منكِ
و للثغور المعطرة بطعم التراب
و في الفجر حين سكون الكائنات
يكون اللقاء .. أفتح نوافذ الروح عن آخرها
لهطول قطرات من ندى تلامس أوردتي
ما أجمل أن يبدأ الصباح بنور عينيكِ
وأغتسلُ بنزيف المهج
تائهاً بين الدروب مفتشاً
عن مفارقٍ جديدة
أنتظر طيفاً للتو غادر مني الروح
لا تتركي كفي لغبار الزمن
كقبرة منبوذة في آخر لحظات المساء
كوني نبض الآتي
بكل امتدادات الغياب
على عتبات أمل هوكل ما تبقى
لهذا القلب المتشظي في اشتعالات
مسافات الانتظار..
وعلى بعدُ خطوةٍ من نبضكِ
ستجدينني هناك.. أترقبكِ بلهفة المجنون
وأحملُ في يدي وردةً وشمعة
علّك ترأفي بقلبي وتوقظيه من غفوتهِ
وتخرجي بهِ من عالم الحزن والكآبة
أدرك أنكِ ضلع منّي
وإنّي أصبت بفقدان الذاكرة
إلا من ذاكرة حبلت بك
و أحلامي ستتوسد دوما قلبك وأحضانك
دُريـــد زينو
05/15/2010, 12:15 PM
في فمي .... وعلى شفاهي تسكنين
تلتحفين القبلةَ غطاءً
والصدرَ فراش حنين
والممنوعُ مباحْ ......... في يومٍ واحدْ
في لحظةٍ واحدةَ .... لا تعرفُ أنْ تستكين
سأتغلغلُ بينَ الغيماتْ ..... سأقطفُ كحباتِ الزيتونْ ..... آخرَ القطراتْ
سأقطفُ وجودي فيكِ ...... سأقطفُ شبابي
آخرَ ما تبقى منْ شبابي
وألتحفُ ببقيا همس ذات ليل
وبقيا ذكرى ...
حيث تغفو على أمسي أغنيتكِ...
وجدائل مخملية ...
إفتحيــ اليد . . سيدة النهاراتــــ
تولد ولا تنتهي الأحلام
في أرض الموتــــ . .
والسنين حجارة..
لـِ يعطيُ بوحكــِ السلامَ لـِ الفكر . .
ليمنح قلبي الدفء علّ ناره تهدأ وتستكين
لأكون القلبَ الأوحدَ في قلبِ نهاراتٍ قد لا تأتي
أمازجها بكِ
وأمزجكِ بذاتي
نرتقي معًا في دفءٍ تحيطه الغيوم
ألتمس بعضا من
نبضاتكــِ ،همساتكــِ ، أناملكــِ
ترسم على وجهيـ خارطة عمر جديد ،
أزرع بذرة روح متعبة داخل هذا الكف
و أتركــ لكــِ رعايتها
..... فسامحي يديا مقدماً
قدْ تذهبُ للبعيد البعيد ..... حيثُ لا حدودْ ولا قيودْ
هناكْ ..... حيثُ المطرْ يأبى السقوطْ
إلا بأرض من أهوى فيمطرني
وينبتني أغاني وحكايا عشقٍ
لاحدود لسكرها
تتقمصني الشّمس، وترسلُ دفئها بلا حدود
أتغلغل فيكِ حدّ اللا انتهاء
ويدي تسترسلُ في الهمس..
أتفيأ ظله ..حيث أرجوحة البسمات
أبثّ على غمام عشقه تعويذاتي
أرقبه بعين روحي الخافية
أستحوذ عليه بكياني
لا..لا.. اتركي أنفاسي تتجول بين حدائق يدك
مع كل نبضة لك تتلاقي مع أنفاسي تنغرس شجرة عشق
أنظري ها قد امتلأت يداكِ بي..
أريد أن أخبأك في فؤادي
أتشربك في روحي
أحلق بك في مدارات العشق الأبدي
وما زلت أحبك فلا أعرف طريقاً غيرك
كـ قطرة مطر في شرايين عيوني
وما زلت أحلم بك كـ طفلة تفكر بإصطياد القمر
سألقي بأحضانك الأماني
وأنتشر شذرات شوق يهفو إليك
أتنفس ضوضائك
أستنشق آهاتك
لأندفق في أوردتك شلال جنون
... فأكون
ويزهرُ الرمان على صدرٍ حنون
وأفتحُ النافذة صباحاً علَّني
أتلقى قبلةً ممهورةً بشفاهكِ
وأنا من تاقَ لكل شيء قادمٍ منكِ
و للثغور المعطرة بطعم التراب
و في الفجر حين سكون الكائنات
يكون اللقاء .. أفتح نوافذ الروح عن آخرها
لهطول قطرات من ندى تلامس أوردتي
ما أجمل أن يبدأ الصباح بنور عينيكِ
وأغتسلُ بنزيف المهج
تائهاً بين الدروب مفتشاً
عن مفارقٍ جديدة
أنتظر طيفاً للتو غادر مني الروح
لا تتركي كفي لغبار الزمن
كقبرة منبوذة في آخر لحظات المساء
كوني نبض الآتي
بكل امتدادات الغياب
على عتبات أمل هوكل ما تبقى
لهذا القلب المتشظي في اشتعالات
مسافات الانتظار..
وعلى بعدُ خطوةٍ من نبضكِ
ستجدينني هناك.. أترقبكِ بلهفة المجنون
وأحملُ في يدي وردةً وشمعة
علّك ترأفي بقلبي وتوقظيه من غفوتهِ
وتخرجي بهِ من عالم الحزن والكآبة
أدرك أنكِ ضلع منّي
وإنّي أصبتُ بفقدان الذاكرة
إلا من ذاكرة حبلت بكِ
و أحلامي ستتوسدُ دوماً قلبكِ وأحضانكِ
فتثمل ... وأثمل
وتُخرجُ من جعبة أفكاري المدفونة
كل ما خططتُ له ... معكِ
من لقاءٍ .. وضمة ... وقبلةٌ تُسكرني
فيكون اللقاءُ في ضمةٍ
وأنسى من لهفةِ الفرح ... تقبيلكِ
علي احمد
05/15/2010, 01:21 PM
في فمي .... وعلى شفاهي تسكنين
تلتحفين القبلةَ غطاءً
والصدرَ فراش حنين
والممنوعُ مباحْ ......... في يومٍ واحدْ
في لحظةٍ واحدةَ .... لا تعرفُ أنْ تستكين
سأتغلغلُ بينَ الغيماتْ ..... سأقطفُ كحباتِ الزيتونْ ..... آخرَ القطراتْ
سأقطفُ وجودي فيكِ ...... سأقطفُ شبابي
آخرَ ما تبقى منْ شبابي
وألتحفُ ببقيا همس ذات ليل
وبقيا ذكرى ...
حيث تغفو على أمسي أغنيتكِ...
وجدائل مخملية ...
إفتحيــ اليد . . سيدة النهاراتــــ
تولد ولا تنتهي الأحلام
في أرض الموتــــ . .
والسنين حجارة..
لـِ يعطيُ بوحكــِ السلامَ لـِ الفكر . .
ليمنح قلبي الدفء علّ ناره تهدأ وتستكين
لأكون القلبَ الأوحدَ في قلبِ نهاراتٍ قد لا تأتي
أمازجها بكِ
وأمزجكِ بذاتي
نرتقي معًا في دفءٍ تحيطه الغيوم
ألتمس بعضا من
نبضاتكــِ ،همساتكــِ ، أناملكــِ
ترسم على وجهيـ خارطة عمر جديد ،
أزرع بذرة روح متعبة داخل هذا الكف
و أتركــ لكــِ رعايتها
..... فسامحي يديا مقدماً
قدْ تذهبُ للبعيد البعيد ..... حيثُ لا حدودْ ولا قيودْ
هناكْ ..... حيثُ المطرْ يأبى السقوطْ
إلا بأرض من أهوى فيمطرني
وينبتني أغاني وحكايا عشقٍ
لاحدود لسكرها
تتقمصني الشّمس، وترسلُ دفئها بلا حدود
أتغلغل فيكِ حدّ اللا انتهاء
ويدي تسترسلُ في الهمس..
أتفيأ ظله ..حيث أرجوحة البسمات
أبثّ على غمام عشقه تعويذاتي
أرقبه بعين روحي الخافية
أستحوذ عليه بكياني
لا..لا.. اتركي أنفاسي تتجول بين حدائق يدك
مع كل نبضة لك تتلاقي مع أنفاسي تنغرس شجرة عشق
أنظري ها قد امتلأت يداكِ بي..
أريد أن أخبأك في فؤادي
أتشربك في روحي
أحلق بك في مدارات العشق الأبدي
وما زلت أحبك فلا أعرف طريقاً غيرك
كـ قطرة مطر في شرايين عيوني
وما زلت أحلم بك كـ طفلة تفكر بإصطياد القمر
سألقي بأحضانك الأماني
وأنتشر شذرات شوق يهفو إليك
أتنفس ضوضائك
أستنشق آهاتك
لأندفق في أوردتك شلال جنون
... فأكون
ويزهرُ الرمان على صدرٍ حنون
وأفتحُ النافذة صباحاً علَّني
أتلقى قبلةً ممهورةً بشفاهكِ
وأنا من تاقَ لكل شيء قادمٍ منكِ
و للثغور المعطرة بطعم التراب
و في الفجر حين سكون الكائنات
يكون اللقاء .. أفتح نوافذ الروح عن آخرها
لهطول قطرات من ندى تلامس أوردتي
ما أجمل أن يبدأ الصباح بنور عينيكِ
وأغتسلُ بنزيف المهج
تائهاً بين الدروب مفتشاً
عن مفارقٍ جديدة
أنتظر طيفاً للتو غادر مني الروح
لا تتركي كفي لغبار الزمن
كقبرة منبوذة في آخر لحظات المساء
كوني نبض الآتي
بكل امتدادات الغياب
على عتبات أمل هوكل ما تبقى
لهذا القلب المتشظي في اشتعالات
مسافات الانتظار..
وعلى بعدُ خطوةٍ من نبضكِ
ستجدينني هناك.. أترقبكِ بلهفة المجنون
وأحملُ في يدي وردةً وشمعة
علّك ترأفي بقلبي وتوقظيه من غفوتهِ
وتخرجي بهِ من عالم الحزن والكآبة
أدرك أنكِ ضلع منّي
وإنّي أصبتُ بفقدان الذاكرة
إلا من ذاكرة حبلت بكِ
و أحلامي ستتوسدُ دوماً قلبكِ وأحضانكِ
فتثمل ... وأثمل
وتُخرجُ من جعبة أفكاري المدفونة
كل ما خططتُ له ... معكِ
من لقاءٍ .. وضمة ... وقبلةٌ تُسكرني
فيكون اللقاءُ في ضمةٍ
وأنسى من لهفةِ الفرح ... تقبيلكِ
ولكنْ أحذِّرُكِ ..
نصفي قديسٌ .. ونصفي قرصان
أُركِّعُ الأمواج إنْ شئتِ .. لتهدأ مراسيكِ
وأخوضُ غمارها لعينيكِ .. ولا أبالي
نصفي قديسٌ .. ونصفي قرصان
فلا تبتعدين عن حدود نظري
ولا تحركين .. شجني ..
قد أخطفكِ .. قد أسرقكِ
وأنتِ اللؤلؤة الغارقة بيَّ حتى حدود الثُمل
قد أنهزم بعينيكِ .. ولا أعود
قد أسكنكِ بجزرٍ عائمةٍ .. فوقَ مرجان ..
شاهين صالح
05/15/2010, 01:55 PM
في فمي .... وعلى شفاهي تسكنين
تلتحفين القبلةَ غطاءً
والصدرَ فراش حنين
والممنوعُ مباحْ ......... في يومٍ واحدْ
في لحظةٍ واحدةَ .... لا تعرفُ أنْ تستكين
سأتغلغلُ بينَ الغيماتْ ..... سأقطفُ كحباتِ الزيتونْ ..... آخرَ القطراتْ
سأقطفُ وجودي فيكِ ...... سأقطفُ شبابي
آخرَ ما تبقى منْ شبابي
وألتحفُ ببقيا همس ذات ليل
وبقيا ذكرى ...
حيث تغفو على أمسي أغنيتكِ...
وجدائل مخملية ...
إفتحيــ اليد . . سيدة النهاراتــــ
تولد ولا تنتهي الأحلام
في أرض الموتــــ . .
والسنين حجارة..
لـِ يعطيُ بوحكــِ السلامَ لـِ الفكر . .
ليمنح قلبي الدفء علّ ناره تهدأ وتستكين
لأكون القلبَ الأوحدَ في قلبِ نهاراتٍ قد لا تأتي
أمازجها بكِ
وأمزجكِ بذاتي
نرتقي معًا في دفءٍ تحيطه الغيوم
ألتمس بعضا من
نبضاتكــِ ،همساتكــِ ، أناملكــِ
ترسم على وجهيـ خارطة عمر جديد ،
أزرع بذرة روح متعبة داخل هذا الكف
و أتركــ لكــِ رعايتها
..... فسامحي يديا مقدماً
قدْ تذهبُ للبعيد البعيد ..... حيثُ لا حدودْ ولا قيودْ
هناكْ ..... حيثُ المطرْ يأبى السقوطْ
إلا بأرض من أهوى فيمطرني
وينبتني أغاني وحكايا عشقٍ
لاحدود لسكرها
تتقمصني الشّمس، وترسلُ دفئها بلا حدود
أتغلغل فيكِ حدّ اللا انتهاء
ويدي تسترسلُ في الهمس..
أتفيأ ظله ..حيث أرجوحة البسمات
أبثّ على غمام عشقه تعويذاتي
أرقبه بعين روحي الخافية
أستحوذ عليه بكياني
لا..لا.. اتركي أنفاسي تتجول بين حدائق يدك
مع كل نبضة لك تتلاقي مع أنفاسي تنغرس شجرة عشق
أنظري ها قد امتلأت يداكِ بي..
أريد أن أخبأك في فؤادي
أتشربك في روحي
أحلق بك في مدارات العشق الأبدي
وما زلت أحبك فلا أعرف طريقاً غيرك
كـ قطرة مطر في شرايين عيوني
وما زلت أحلم بك كـ طفلة تفكر بإصطياد القمر
سألقي بأحضانك الأماني
وأنتشر شذرات شوق يهفو إليك
أتنفس ضوضائك
أستنشق آهاتك
لأندفق في أوردتك شلال جنون
... فأكون
ويزهرُ الرمان على صدرٍ حنون
وأفتحُ النافذة صباحاً علَّني
أتلقى قبلةً ممهورةً بشفاهكِ
وأنا من تاقَ لكل شيء قادمٍ منكِ
و للثغور المعطرة بطعم التراب
و في الفجر حين سكون الكائنات
يكون اللقاء .. أفتح نوافذ الروح عن آخرها
لهطول قطرات من ندى تلامس أوردتي
ما أجمل أن يبدأ الصباح بنور عينيكِ
وأغتسلُ بنزيف المهج
تائهاً بين الدروب مفتشاً
عن مفارقٍ جديدة
أنتظر طيفاً للتو غادر مني الروح
لا تتركي كفي لغبار الزمن
كقبرة منبوذة في آخر لحظات المساء
كوني نبض الآتي
بكل امتدادات الغياب
على عتبات أمل هوكل ما تبقى
لهذا القلب المتشظي في اشتعالات
مسافات الانتظار..
وعلى بعدُ خطوةٍ من نبضكِ
ستجدينني هناك.. أترقبكِ بلهفة المجنون
وأحملُ في يدي وردةً وشمعة
علّك ترأفي بقلبي وتوقظيه من غفوتهِ
وتخرجي بهِ من عالم الحزن والكآبة
أدرك أنكِ ضلع منّي
وإنّي أصبتُ بفقدان الذاكرة
إلا من ذاكرة حبلت بكِ
و أحلامي ستتوسدُ دوماً قلبكِ وأحضانكِ
فتثمل ... وأثمل
وتُخرجُ من جعبة أفكاري المدفونة
كل ما خططتُ له ... معكِ
من لقاءٍ .. وضمة ... وقبلةٌ تُسكرني
فيكون اللقاءُ في ضمةٍ
وأنسى من لهفةِ الفرح ... تقبيلكِ
ولكنْ أحذِّرُكِ ..
نصفي قديسٌ .. ونصفي قرصان
أُركِّعُ الأمواج إنْ شئتِ .. لتهدأ مراسيكِ
وأخوضُ غمارها لعينيكِ .. ولا أبالي
نصفي قديسٌ .. ونصفي قرصان
فلا تبتعدين عن حدود نظري
ولا تحركين .. شجني ..
قد أخطفكِ .. قد أسرقكِ
وأنتِ اللؤلؤة الغارقة بيَّ حتى حدود الثُمل
قد أنهزم بعينيكِ .. ولا أعود
قد أسكنكِ بجزرٍ عائمةٍ .. فوقَ مرجان ..
سيدة النهاراتــــ . .
في بهيم الليلــِ جسدكــِ وضَّاء
ظلكــِ رمادٌ دَكينـــ . . وتضحكين !
تَتَبعثرُ الخطوطُ مآدبــٌ . . أوتضحكين ! !
تتفجر ينابيع النبيذ سواقي
تنتهي في وديان التيــ ه . .
ناديةالملاح
05/15/2010, 02:37 PM
في فمي .... وعلى شفاهي تسكنين
تلتحفين القبلةَ غطاءً
والصدرَ فراش حنين
والممنوعُ مباحْ ......... في يومٍ واحدْ
في لحظةٍ واحدةَ .... لا تعرفُ أنْ تستكين
سأتغلغلُ بينَ الغيماتْ ..... سأقطفُ كحباتِ الزيتونْ ..... آخرَ القطراتْ
سأقطفُ وجودي فيكِ ...... سأقطفُ شبابي
آخرَ ما تبقى منْ شبابي
وألتحفُ ببقيا همس ذات ليل
وبقيا ذكرى ...
حيث تغفو على أمسي أغنيتكِ...
وجدائل مخملية ...
إفتحيــ اليد . . سيدة النهاراتــــ
تولد ولا تنتهي الأحلام
في أرض الموتــــ . .
والسنين حجارة..
لـِ يعطيُ بوحكــِ السلامَ لـِ الفكر . .
ليمنح قلبي الدفء علّ ناره تهدأ وتستكين
لأكون القلبَ الأوحدَ في قلبِ نهاراتٍ قد لا تأتي
أمازجها بكِ
وأمزجكِ بذاتي
نرتقي معًا في دفءٍ تحيطه الغيوم
ألتمس بعضا من
نبضاتكــِ ،همساتكــِ ، أناملكــِ
ترسم على وجهيـ خارطة عمر جديد ،
أزرع بذرة روح متعبة داخل هذا الكف
و أتركــ لكــِ رعايتها
..... فسامحي يديا مقدماً
قدْ تذهبُ للبعيد البعيد ..... حيثُ لا حدودْ ولا قيودْ
هناكْ ..... حيثُ المطرْ يأبى السقوطْ
إلا بأرض من أهوى فيمطرني
وينبتني أغاني وحكايا عشقٍ
لاحدود لسكرها
تتقمصني الشّمس، وترسلُ دفئها بلا حدود
أتغلغل فيكِ حدّ اللا انتهاء
ويدي تسترسلُ في الهمس..
أتفيأ ظله ..حيث أرجوحة البسمات
أبثّ على غمام عشقه تعويذاتي
أرقبه بعين روحي الخافية
أستحوذ عليه بكياني
لا..لا.. اتركي أنفاسي تتجول بين حدائق يدك
مع كل نبضة لك تتلاقي مع أنفاسي تنغرس شجرة عشق
أنظري ها قد امتلأت يداكِ بي..
أريد أن أخبأك في فؤادي
أتشربك في روحي
أحلق بك في مدارات العشق الأبدي
وما زلت أحبك فلا أعرف طريقاً غيرك
كـ قطرة مطر في شرايين عيوني
وما زلت أحلم بك كـ طفلة تفكر بإصطياد القمر
سألقي بأحضانك الأماني
وأنتشر شذرات شوق يهفو إليك
أتنفس ضوضائك
أستنشق آهاتك
لأندفق في أوردتك شلال جنون
... فأكون
ويزهرُ الرمان على صدرٍ حنون
وأفتحُ النافذة صباحاً علَّني
أتلقى قبلةً ممهورةً بشفاهكِ
وأنا من تاقَ لكل شيء قادمٍ منكِ
و للثغور المعطرة بطعم التراب
و في الفجر حين سكون الكائنات
يكون اللقاء .. أفتح نوافذ الروح عن آخرها
لهطول قطرات من ندى تلامس أوردتي
ما أجمل أن يبدأ الصباح بنور عينيكِ
وأغتسلُ بنزيف المهج
تائهاً بين الدروب مفتشاً
عن مفارقٍ جديدة
أنتظر طيفاً للتو غادر مني الروح
لا تتركي كفي لغبار الزمن
كقبرة منبوذة في آخر لحظات المساء
كوني نبض الآتي
بكل امتدادات الغياب
على عتبات أمل هوكل ما تبقى
لهذا القلب المتشظي في اشتعالات
مسافات الانتظار..
وعلى بعدُ خطوةٍ من نبضكِ
ستجدينني هناك.. أترقبكِ بلهفة المجنون
وأحملُ في يدي وردةً وشمعة
علّك ترأفي بقلبي وتوقظيه من غفوتهِ
وتخرجي بهِ من عالم الحزن والكآبة
أدرك أنكِ ضلع منّي
وإنّي أصبتُ بفقدان الذاكرة
إلا من ذاكرة حبلت بكِ
و أحلامي ستتوسدُ دوماً قلبكِ وأحضانكِ
فتثمل ... وأثمل
وتُخرجُ من جعبة أفكاري المدفونة
كل ما خططتُ له ... معكِ
من لقاءٍ .. وضمة ... وقبلةٌ تُسكرني
فيكون اللقاءُ في ضمةٍ
وأنسى من لهفةِ الفرح ... تقبيلكِ
ولكنْ أحذِّرُكِ ..
نصفي قديسٌ .. ونصفي قرصان
أُركِّعُ الأمواج إنْ شئتِ .. لتهدأ مراسيكِ
وأخوضُ غمارها لعينيكِ .. ولا أبالي
نصفي قديسٌ .. ونصفي قرصان
فلا تبتعدين عن حدود نظري
ولا تحركين .. شجني ..
قد أخطفكِ .. قد أسرقكِ
وأنتِ اللؤلؤة الغارقة بيَّ حتى حدود الثُمل
قد أنهزم بعينيكِ .. ولا أعود
قد أسكنكِ بجزرٍ عائمةٍ .. فوقَ مرجان ..
سيدة النهاراتــــ . .
في بهيم الليلــِ جسدكــِ وضَّاء
ظلكــِ رمادٌ دَكينـــ . . وتضحكين !
تَتَبعثرُ الخطوطُ مآدبــٌ . . أوتضحكين ! !
تتفجر ينابيع النبيذ سواقي
تنتهي في وديان التيــ ه . .
وترفلُ في ضياعٍ أبكم
تتحدى رمال الوادي الأجرد
أتيقنُ حينها أنكِ تنظرين من البعيد
فالريحُ لا تجري إلا بأمرِ عينيكِ..
شاهين صالح
05/15/2010, 02:48 PM
في فمي .... وعلى شفاهي تسكنين
تلتحفين القبلةَ غطاءً
والصدرَ فراش حنين
والممنوعُ مباحْ ......... في يومٍ واحدْ
في لحظةٍ واحدةَ .... لا تعرفُ أنْ تستكين
سأتغلغلُ بينَ الغيماتْ ..... سأقطفُ كحباتِ الزيتونْ ..... آخرَ القطراتْ
سأقطفُ وجودي فيكِ ...... سأقطفُ شبابي
آخرَ ما تبقى منْ شبابي
وألتحفُ ببقيا همس ذات ليل
وبقيا ذكرى ...
حيث تغفو على أمسي أغنيتكِ...
وجدائل مخملية ...
إفتحيــ اليد . . سيدة النهاراتــــ
تولد ولا تنتهي الأحلام
في أرض الموتــــ . .
والسنين حجارة..
لـِ يعطيُ بوحكــِ السلامَ لـِ الفكر . .
ليمنح قلبي الدفء علّ ناره تهدأ وتستكين
لأكون القلبَ الأوحدَ في قلبِ نهاراتٍ قد لا تأتي
أمازجها بكِ
وأمزجكِ بذاتي
نرتقي معًا في دفءٍ تحيطه الغيوم
ألتمس بعضا من
نبضاتكــِ ،همساتكــِ ، أناملكــِ
ترسم على وجهيـ خارطة عمر جديد ،
أزرع بذرة روح متعبة داخل هذا الكف
و أتركــ لكــِ رعايتها
..... فسامحي يديا مقدماً
قدْ تذهبُ للبعيد البعيد ..... حيثُ لا حدودْ ولا قيودْ
هناكْ ..... حيثُ المطرْ يأبى السقوطْ
إلا بأرض من أهوى فيمطرني
وينبتني أغاني وحكايا عشقٍ
لاحدود لسكرها
تتقمصني الشّمس، وترسلُ دفئها بلا حدود
أتغلغل فيكِ حدّ اللا انتهاء
ويدي تسترسلُ في الهمس..
أتفيأ ظله ..حيث أرجوحة البسمات
أبثّ على غمام عشقه تعويذاتي
أرقبه بعين روحي الخافية
أستحوذ عليه بكياني
لا..لا.. اتركي أنفاسي تتجول بين حدائق يدك
مع كل نبضة لك تتلاقي مع أنفاسي تنغرس شجرة عشق
أنظري ها قد امتلأت يداكِ بي..
أريد أن أخبأك في فؤادي
أتشربك في روحي
أحلق بك في مدارات العشق الأبدي
وما زلت أحبك فلا أعرف طريقاً غيرك
كـ قطرة مطر في شرايين عيوني
وما زلت أحلم بك كـ طفلة تفكر بإصطياد القمر
سألقي بأحضانك الأماني
وأنتشر شذرات شوق يهفو إليك
أتنفس ضوضائك
أستنشق آهاتك
لأندفق في أوردتك شلال جنون
... فأكون
ويزهرُ الرمان على صدرٍ حنون
وأفتحُ النافذة صباحاً علَّني
أتلقى قبلةً ممهورةً بشفاهكِ
وأنا من تاقَ لكل شيء قادمٍ منكِ
و للثغور المعطرة بطعم التراب
و في الفجر حين سكون الكائنات
يكون اللقاء .. أفتح نوافذ الروح عن آخرها
لهطول قطرات من ندى تلامس أوردتي
ما أجمل أن يبدأ الصباح بنور عينيكِ
وأغتسلُ بنزيف المهج
تائهاً بين الدروب مفتشاً
عن مفارقٍ جديدة
أنتظر طيفاً للتو غادر مني الروح
لا تتركي كفي لغبار الزمن
كقبرة منبوذة في آخر لحظات المساء
كوني نبض الآتي
بكل امتدادات الغياب
على عتبات أمل هوكل ما تبقى
لهذا القلب المتشظي في اشتعالات
مسافات الانتظار..
وعلى بعدُ خطوةٍ من نبضكِ
ستجدينني هناك.. أترقبكِ بلهفة المجنون
وأحملُ في يدي وردةً وشمعة
علّك ترأفي بقلبي وتوقظيه من غفوتهِ
وتخرجي بهِ من عالم الحزن والكآبة
أدرك أنكِ ضلع منّي
وإنّي أصبتُ بفقدان الذاكرة
إلا من ذاكرة حبلت بكِ
و أحلامي ستتوسدُ دوماً قلبكِ وأحضانكِ
فتثمل ... وأثمل
وتُخرجُ من جعبة أفكاري المدفونة
كل ما خططتُ له ... معكِ
من لقاءٍ .. وضمة ... وقبلةٌ تُسكرني
فيكون اللقاءُ في ضمةٍ
وأنسى من لهفةِ الفرح ... تقبيلكِ
ولكنْ أحذِّرُكِ ..
نصفي قديسٌ .. ونصفي قرصان
أُركِّعُ الأمواج إنْ شئتِ .. لتهدأ مراسيكِ
وأخوضُ غمارها لعينيكِ .. ولا أبالي
نصفي قديسٌ .. ونصفي قرصان
فلا تبتعدين عن حدود نظري
ولا تحركين .. شجني ..
قد أخطفكِ .. قد أسرقكِ
وأنتِ اللؤلؤة الغارقة بيَّ حتى حدود الثُمل
قد أنهزم بعينيكِ .. ولا أعود
قد أسكنكِ بجزرٍ عائمةٍ .. فوقَ مرجان ..
سيدة النهاراتــــ . .
في بهيم الليلــِ جسدكــِ وضَّاء
ظلكــِ رمادٌ دَكينـــ . . وتضحكين !
تَتَبعثرُ الخطوطُ مآدبــٌ . . أوتضحكين ! !
تتفجر ينابيع النبيذ سواقي
تنتهي في وديان التيــ ه . .
وترفلُ في ضياعٍ أبكم
تتحدى رمال الوادي الأجرد
أتيقنُ حينها أنكِ تنظرين من البعيد
فالريحُ لا تجري إلا بأمرِ عينيكِ . .
قُربيـــ . . تَنطويــ حينَ تَبرُق
تُدفَن على جبهتي . . تَحيــ ة هالاتــــ
دُريـــد زينو
05/15/2010, 02:52 PM
ملاحظة : يحق للعضو المشاركة أكثر من مرة بشرط مرور 3 ردود على الأقل بعد رده الأخير
ويجب أن لايخرج تنسيق الكتابة ونوع الخط وحجمه ولونه عن الأساسي
كي يبقى الترابط واضحاً
للتذكير
:mwalat39:
عايده بدر
05/15/2010, 03:00 PM
في فمي .... وعلى شفاهي تسكنين
تلتحفين القبلةَ غطاءً
والصدرَ فراش حنين
والممنوعُ مباحْ ......... في يومٍ واحدْ
في لحظةٍ واحدةَ .... لا تعرفُ أنْ تستكين
سأتغلغلُ بينَ الغيماتْ ..... سأقطفُ كحباتِ الزيتونْ ..... آخرَ القطراتْ
سأقطفُ وجودي فيكِ ...... سأقطفُ شبابي
آخرَ ما تبقى منْ شبابي
وألتحفُ ببقيا همس ذات ليل
وبقيا ذكرى ...
حيث تغفو على أمسي أغنيتكِ...
وجدائل مخملية ...
إفتحيــ اليد . . سيدة النهاراتــــ
تولد ولا تنتهي الأحلام
في أرض الموتــــ . .
والسنين حجارة..
لـِ يعطيُ بوحكــِ السلامَ لـِ الفكر . .
ليمنح قلبي الدفء علّ ناره تهدأ وتستكين
لأكون القلبَ الأوحدَ في قلبِ نهاراتٍ قد لا تأتي
أمازجها بكِ
وأمزجكِ بذاتي
نرتقي معًا في دفءٍ تحيطه الغيوم
ألتمس بعضا من
نبضاتكــِ ،همساتكــِ ، أناملكــِ
ترسم على وجهيـ خارطة عمر جديد ،
أزرع بذرة روح متعبة داخل هذا الكف
و أتركــ لكــِ رعايتها
..... فسامحي يديا مقدماً
قدْ تذهبُ للبعيد البعيد ..... حيثُ لا حدودْ ولا قيودْ
هناكْ ..... حيثُ المطرْ يأبى السقوطْ
إلا بأرض من أهوى فيمطرني
وينبتني أغاني وحكايا عشقٍ
لاحدود لسكرها
تتقمصني الشّمس، وترسلُ دفئها بلا حدود
أتغلغل فيكِ حدّ اللا انتهاء
ويدي تسترسلُ في الهمس..
أتفيأ ظله ..حيث أرجوحة البسمات
أبثّ على غمام عشقه تعويذاتي
أرقبه بعين روحي الخافية
أستحوذ عليه بكياني
لا..لا.. اتركي أنفاسي تتجول بين حدائق يدك
مع كل نبضة لك تتلاقي مع أنفاسي تنغرس شجرة عشق
أنظري ها قد امتلأت يداكِ بي..
أريد أن أخبأك في فؤادي
أتشربك في روحي
أحلق بك في مدارات العشق الأبدي
وما زلت أحبك فلا أعرف طريقاً غيرك
كـ قطرة مطر في شرايين عيوني
وما زلت أحلم بك كـ طفلة تفكر بإصطياد القمر
سألقي بأحضانك الأماني
وأنتشر شذرات شوق يهفو إليك
أتنفس ضوضائك
أستنشق آهاتك
لأندفق في أوردتك شلال جنون
... فأكون
ويزهرُ الرمان على صدرٍ حنون
وأفتحُ النافذة صباحاً علَّني
أتلقى قبلةً ممهورةً بشفاهكِ
وأنا من تاقَ لكل شيء قادمٍ منكِ
و للثغور المعطرة بطعم التراب
و في الفجر حين سكون الكائنات
يكون اللقاء .. أفتح نوافذ الروح عن آخرها
لهطول قطرات من ندى تلامس أوردتي
ما أجمل أن يبدأ الصباح بنور عينيكِ
وأغتسلُ بنزيف المهج
تائهاً بين الدروب مفتشاً
عن مفارقٍ جديدة
أنتظر طيفاً للتو غادر مني الروح
لا تتركي كفي لغبار الزمن
كقبرة منبوذة في آخر لحظات المساء
كوني نبض الآتي
بكل امتدادات الغياب
على عتبات أمل هوكل ما تبقى
لهذا القلب المتشظي في اشتعالات
مسافات الانتظار..
وعلى بعدُ خطوةٍ من نبضكِ
ستجدينني هناك.. أترقبكِ بلهفة المجنون
وأحملُ في يدي وردةً وشمعة
علّك ترأفي بقلبي وتوقظيه من غفوتهِ
وتخرجي بهِ من عالم الحزن والكآبة
أدرك أنكِ ضلع منّي
وإنّي أصبتُ بفقدان الذاكرة
إلا من ذاكرة حبلت بكِ
و أحلامي ستتوسدُ دوماً قلبكِ وأحضانكِ
فتثمل ... وأثمل
وتُخرجُ من جعبة أفكاري المدفونة
كل ما خططتُ له ... معكِ
من لقاءٍ .. وضمة ... وقبلةٌ تُسكرني
فيكون اللقاءُ في ضمةٍ
وأنسى من لهفةِ الفرح ... تقبيلكِ
ولكنْ أحذِّرُكِ ..
نصفي قديسٌ .. ونصفي قرصان
أُركِّعُ الأمواج إنْ شئتِ .. لتهدأ مراسيكِ
وأخوضُ غمارها لعينيكِ .. ولا أبالي
نصفي قديسٌ .. ونصفي قرصان
فلا تبتعدين عن حدود نظري
ولا تحركين .. شجني ..
قد أخطفكِ .. قد أسرقكِ
وأنتِ اللؤلؤة الغارقة بيَّ حتى حدود الثُمل
قد أنهزم بعينيكِ .. ولا أعود
قد أسكنكِ بجزرٍ عائمةٍ .. فوقَ مرجان ..
سيدة النهاراتــــ . .
في بهيم الليلــِ جسدكــِ وضَّاء
ظلكــِ رمادٌ دَكينـــ . . وتضحكين !
تَتَبعثرُ الخطوطُ مآدبــٌ . . أوتضحكين ! !
تتفجر ينابيع النبيذ سواقي
تنتهي في وديان التيــ ه . .
وترفلُ في ضياعٍ أبكم
تتحدى رمال الوادي الأجرد
أتيقنُ حينها أنكِ تنظرين من البعيد
فالريحُ لا تجري إلا بأمرِ عينيكِ..
قُربيـــ . . تَنطويــ حينَ تَبرُق
تُدفَن على جبهتي . . تَحيــ ة هالاتــــ
هذا النخيل المتمايل تطوقه شمس عينيكِ
جزر لا تعرف سوى الأخضر لأبحر منها
و هناك أتيه ... لا ينقذني في خضم بحرهما
سوى شفتيكِ ... منارة لسفني الضائعة
سأبدأ منهما إبحاري الجديد و أترك سفني الغرقي
قرصان أنا ألم أقل لكِ قبلا .. لكن عشقكِ أغواه ؟!
علي احمد
05/15/2010, 03:01 PM
في فمي .... وعلى شفاهي تسكنين
تلتحفين القبلةَ غطاءً
والصدرَ فراش حنين
والممنوعُ مباحْ ......... في يومٍ واحدْ
في لحظةٍ واحدةَ .... لا تعرفُ أنْ تستكين
سأتغلغلُ بينَ الغيماتْ ..... سأقطفُ كحباتِ الزيتونْ ..... آخرَ القطراتْ
سأقطفُ وجودي فيكِ ...... سأقطفُ شبابي
آخرَ ما تبقى منْ شبابي
وألتحفُ ببقيا همس ذات ليل
وبقيا ذكرى ...
حيث تغفو على أمسي أغنيتكِ...
وجدائل مخملية ...
إفتحيــ اليد . . سيدة النهاراتــــ
تولد ولا تنتهي الأحلام
في أرض الموتــــ . .
والسنين حجارة..
لـِ يعطيُ بوحكــِ السلامَ لـِ الفكر . .
ليمنح قلبي الدفء علّ ناره تهدأ وتستكين
لأكون القلبَ الأوحدَ في قلبِ نهاراتٍ قد لا تأتي
أمازجها بكِ
وأمزجكِ بذاتي
نرتقي معًا في دفءٍ تحيطه الغيوم
ألتمس بعضا من
نبضاتكــِ ،همساتكــِ ، أناملكــِ
ترسم على وجهيـ خارطة عمر جديد ،
أزرع بذرة روح متعبة داخل هذا الكف
و أتركــ لكــِ رعايتها
..... فسامحي يديا مقدماً
قدْ تذهبُ للبعيد البعيد ..... حيثُ لا حدودْ ولا قيودْ
هناكْ ..... حيثُ المطرْ يأبى السقوطْ
إلا بأرض من أهوى فيمطرني
وينبتني أغاني وحكايا عشقٍ
لاحدود لسكرها
تتقمصني الشّمس، وترسلُ دفئها بلا حدود
أتغلغل فيكِ حدّ اللا انتهاء
ويدي تسترسلُ في الهمس..
أتفيأ ظله ..حيث أرجوحة البسمات
أبثّ على غمام عشقه تعويذاتي
أرقبه بعين روحي الخافية
أستحوذ عليه بكياني
لا..لا.. اتركي أنفاسي تتجول بين حدائق يدك
مع كل نبضة لك تتلاقي مع أنفاسي تنغرس شجرة عشق
أنظري ها قد امتلأت يداكِ بي..
أريد أن أخبأك في فؤادي
أتشربك في روحي
أحلق بك في مدارات العشق الأبدي
وما زلت أحبك فلا أعرف طريقاً غيرك
كـ قطرة مطر في شرايين عيوني
وما زلت أحلم بك كـ طفلة تفكر بإصطياد القمر
سألقي بأحضانك الأماني
وأنتشر شذرات شوق يهفو إليك
أتنفس ضوضائك
أستنشق آهاتك
لأندفق في أوردتك شلال جنون
... فأكون
ويزهرُ الرمان على صدرٍ حنون
وأفتحُ النافذة صباحاً علَّني
أتلقى قبلةً ممهورةً بشفاهكِ
وأنا من تاقَ لكل شيء قادمٍ منكِ
و للثغور المعطرة بطعم التراب
و في الفجر حين سكون الكائنات
يكون اللقاء .. أفتح نوافذ الروح عن آخرها
لهطول قطرات من ندى تلامس أوردتي
ما أجمل أن يبدأ الصباح بنور عينيكِ
وأغتسلُ بنزيف المهج
تائهاً بين الدروب مفتشاً
عن مفارقٍ جديدة
أنتظر طيفاً للتو غادر مني الروح
لا تتركي كفي لغبار الزمن
كقبرة منبوذة في آخر لحظات المساء
كوني نبض الآتي
بكل امتدادات الغياب
على عتبات أمل هوكل ما تبقى
لهذا القلب المتشظي في اشتعالات
مسافات الانتظار..
وعلى بعدُ خطوةٍ من نبضكِ
ستجدينني هناك.. أترقبكِ بلهفة المجنون
وأحملُ في يدي وردةً وشمعة
علّك ترأفي بقلبي وتوقظيه من غفوتهِ
وتخرجي بهِ من عالم الحزن والكآبة
أدرك أنكِ ضلع منّي
وإنّي أصبتُ بفقدان الذاكرة
إلا من ذاكرة حبلت بكِ
و أحلامي ستتوسدُ دوماً قلبكِ وأحضانكِ
فتثمل ... وأثمل
وتُخرجُ من جعبة أفكاري المدفونة
كل ما خططتُ له ... معكِ
من لقاءٍ .. وضمة ... وقبلةٌ تُسكرني
فيكون اللقاءُ في ضمةٍ
وأنسى من لهفةِ الفرح ... تقبيلكِ
ولكنْ أحذِّرُكِ ..
نصفي قديسٌ .. ونصفي قرصان
أُركِّعُ الأمواج إنْ شئتِ .. لتهدأ مراسيكِ
وأخوضُ غمارها لعينيكِ .. ولا أبالي
نصفي قديسٌ .. ونصفي قرصان
فلا تبتعدين عن حدود نظري
ولا تحركين .. شجني ..
قد أخطفكِ .. قد أسرقكِ
وأنتِ اللؤلؤة الغارقة بيَّ حتى حدود الثُمل
قد أنهزم بعينيكِ .. ولا أعود
قد أسكنكِ بجزرٍ عائمةٍ .. فوقَ مرجان ..
سيدة النهاراتــــ . .
في بهيم الليلــِ جسدكــِ وضَّاء
ظلكــِ رمادٌ دَكينـــ . . وتضحكين !
تَتَبعثرُ الخطوطُ مآدبــٌ . . أوتضحكين ! !
تتفجر ينابيع النبيذ سواقي
تنتهي في وديان التيــ ه . .
وترفلُ في ضياعٍ أبكم
تتحدى رمال الوادي الأجرد
أتيقنُ حينها أنكِ تنظرين من البعيد
فالريحُ لا تجري إلا بأمرِ عينيكِ..
قُربيـــ . . تَنطويــ حينَ تَبرُق
تُدفَن على جبهتي . . تَحيــ ة هالاتــــ
هذا النخيل المتمايل تطوقه شمس عينيكِ
جزر لا تعرف سوى الأخضر لأبحر منها
و هناك أتيه ... لا ينقذني في خضم بحرهما
سوى شفتيكِ ... منارة لسفني الضائعة
سأبدأ منهما إبحاري الجديد و أترك سفني الغرقي
قرصان أنا ألم أقل لكِ قبلا .. لكن عشقكِ أغواه ؟!
منتظراً في هزيع الليل شفقكِ
وهو يتسلل بين الروابي كلصٍ محترفٍ
وفي نهاية المطاف ينسال بدمي
عايده بدر
05/15/2010, 03:09 PM
الراقي
دُريد
المشاركات الثلاثة الأخيرة
للراقي شاهين صالح ولي و للراقي علي أحمد
أظنها جاءت في نفس التوقيت
تحتاج إلى إعادة في الترتيب حتى تسير الخاطرة في إتجاه واحد
تقديري ليرعاكم
مودتي
عايده
دُريـــد زينو
05/15/2010, 03:24 PM
الراقية الرقيقة عايدة
تم الأمر في حينه
شكراً لمتابعتك
محبتي
ناديةالملاح
05/15/2010, 06:56 PM
في فمي .... وعلى شفاهي تسكنين
تلتحفين القبلةَ غطاءً
والصدرَ فراش حنين
والممنوعُ مباحْ ......... في يومٍ واحدْ
في لحظةٍ واحدةَ .... لا تعرفُ أنْ تستكين
سأتغلغلُ بينَ الغيماتْ ..... سأقطفُ كحباتِ الزيتونْ ..... آخرَ القطراتْ
سأقطفُ وجودي فيكِ ...... سأقطفُ شبابي
آخرَ ما تبقى منْ شبابي
وألتحفُ ببقيا همس ذات ليل
وبقيا ذكرى ...
حيث تغفو على أمسي أغنيتكِ...
وجدائل مخملية ...
إفتحيــ اليد . . سيدة النهاراتــــ
تولد ولا تنتهي الأحلام
في أرض الموتــــ . .
والسنين حجارة..
لـِ يعطيُ بوحكــِ السلامَ لـِ الفكر . .
ليمنح قلبي الدفء علّ ناره تهدأ وتستكين
لأكون القلبَ الأوحدَ في قلبِ نهاراتٍ قد لا تأتي
أمازجها بكِ
وأمزجكِ بذاتي
نرتقي معًا في دفءٍ تحيطه الغيوم
ألتمس بعضا من
نبضاتكــِ ،همساتكــِ ، أناملكــِ
ترسم على وجهيـ خارطة عمر جديد ،
أزرع بذرة روح متعبة داخل هذا الكف
و أتركــ لكــِ رعايتها
..... فسامحي يديا مقدماً
قدْ تذهبُ للبعيد البعيد ..... حيثُ لا حدودْ ولا قيودْ
هناكْ ..... حيثُ المطرْ يأبى السقوطْ
إلا بأرض من أهوى فيمطرني
وينبتني أغاني وحكايا عشقٍ
لاحدود لسكرها
تتقمصني الشّمس، وترسلُ دفئها بلا حدود
أتغلغل فيكِ حدّ اللا انتهاء
ويدي تسترسلُ في الهمس..
أتفيأ ظله ..حيث أرجوحة البسمات
أبثّ على غمام عشقه تعويذاتي
أرقبه بعين روحي الخافية
أستحوذ عليه بكياني
لا..لا.. اتركي أنفاسي تتجول بين حدائق يدك
مع كل نبضة لك تتلاقي مع أنفاسي تنغرس شجرة عشق
أنظري ها قد امتلأت يداكِ بي..
أريد أن أخبأك في فؤادي
أتشربك في روحي
أحلق بك في مدارات العشق الأبدي
وما زلت أحبك فلا أعرف طريقاً غيرك
كـ قطرة مطر في شرايين عيوني
وما زلت أحلم بك كـ طفلة تفكر بإصطياد القمر
سألقي بأحضانك الأماني
وأنتشر شذرات شوق يهفو إليك
أتنفس ضوضائك
أستنشق آهاتك
لأندفق في أوردتك شلال جنون
... فأكون
ويزهرُ الرمان على صدرٍ حنون
وأفتحُ النافذة صباحاً علَّني
أتلقى قبلةً ممهورةً بشفاهكِ
وأنا من تاقَ لكل شيء قادمٍ منكِ
و للثغور المعطرة بطعم التراب
و في الفجر حين سكون الكائنات
يكون اللقاء .. أفتح نوافذ الروح عن آخرها
لهطول قطرات من ندى تلامس أوردتي
ما أجمل أن يبدأ الصباح بنور عينيكِ
وأغتسلُ بنزيف المهج
تائهاً بين الدروب مفتشاً
عن مفارقٍ جديدة
أنتظر طيفاً للتو غادر مني الروح
لا تتركي كفي لغبار الزمن
كقبرة منبوذة في آخر لحظات المساء
كوني نبض الآتي
بكل امتدادات الغياب
على عتبات أمل هوكل ما تبقى
لهذا القلب المتشظي في اشتعالات
مسافات الانتظار..
وعلى بعدُ خطوةٍ من نبضكِ
ستجدينني هناك.. أترقبكِ بلهفة المجنون
وأحملُ في يدي وردةً وشمعة
علّك ترأفي بقلبي وتوقظيه من غفوتهِ
وتخرجي بهِ من عالم الحزن والكآبة
أدرك أنكِ ضلع منّي
وإنّي أصبتُ بفقدان الذاكرة
إلا من ذاكرة حبلت بكِ
و أحلامي ستتوسدُ دوماً قلبكِ وأحضانكِ
فتثمل ... وأثمل
وتُخرجُ من جعبة أفكاري المدفونة
كل ما خططتُ له ... معكِ
من لقاءٍ .. وضمة ... وقبلةٌ تُسكرني
فيكون اللقاءُ في ضمةٍ
وأنسى من لهفةِ الفرح ... تقبيلكِ
ولكنْ أحذِّرُكِ ..
نصفي قديسٌ .. ونصفي قرصان
أُركِّعُ الأمواج إنْ شئتِ .. لتهدأ مراسيكِ
وأخوضُ غمارها لعينيكِ .. ولا أبالي
نصفي قديسٌ .. ونصفي قرصان
فلا تبتعدين عن حدود نظري
ولا تحركين .. شجني ..
قد أخطفكِ .. قد أسرقكِ
وأنتِ اللؤلؤة الغارقة بيَّ حتى حدود الثُمل
قد أنهزم بعينيكِ .. ولا أعود
قد أسكنكِ بجزرٍ عائمةٍ .. فوقَ مرجان ..
سيدة النهاراتــــ . .
في بهيم الليلــِ جسدكــِ وضَّاء
ظلكــِ رمادٌ دَكينـــ . . وتضحكين !
تَتَبعثرُ الخطوطُ مآدبــٌ . . أوتضحكين ! !
تتفجر ينابيع النبيذ سواقي
تنتهي في وديان التيــ ه . .
وترفلُ في ضياعٍ أبكم
تتحدى رمال الوادي الأجرد
أتيقنُ حينها أنكِ تنظرين من البعيد
فالريحُ لا تجري إلا بأمرِ عينيكِ..
قُربيـــ . . تَنطويــ حينَ تَبرُق
تُدفَن على جبهتي . . تَحيــ ة هالاتــــ
هذا النخيل المتمايل تطوقه شمس عينيكِ
جزر لا تعرف سوى الأخضر لأبحر منها
و هناك أتيه ... لا ينقذني في خضم بحرهما
سوى شفتيكِ ... منارة لسفني الضائعة
سأبدأ منهما إبحاري الجديد و أترك سفني الغرقي
قرصان أنا ألم أقل لكِ قبلا .. لكن عشقكِ أغواه ؟!
منتظراً في هزيع الليل شفقكِ
وهو يتسلل بين الروابي كلصٍ محترفٍ
وفي نهاية المطاف ينسال بدمي
ويتربصّني مثل نجمةٍ تتقنُ تسديد ضوءها نحو الفلاة
أتسمّرُ في وحيكِ، أتشرنق
أحملني إلى عالمِ أنفاسكِ
أتراكِ بي تشعرين..!؟
سالم رزقي
05/15/2010, 11:26 PM
في فمي .... وعلى شفاهي تسكنين
تلتحفين القبلةَ غطاءً
والصدرَ فراش حنين
والممنوعُ مباحْ ......... في يومٍ واحدْ
في لحظةٍ واحدةَ .... لا تعرفُ أنْ تستكين
سأتغلغلُ بينَ الغيماتْ ..... سأقطفُ كحباتِ الزيتونْ ..... آخرَ القطراتْ
سأقطفُ وجودي فيكِ ...... سأقطفُ شبابي
آخرَ ما تبقى منْ شبابي
وألتحفُ ببقيا همس ذات ليل
وبقيا ذكرى ...
حيث تغفو على أمسي أغنيتكِ...
وجدائل مخملية ...
إفتحيــ اليد . . سيدة النهاراتــــ
تولد ولا تنتهي الأحلام
في أرض الموتــــ . .
والسنين حجارة..
لـِ يعطيُ بوحكــِ السلامَ لـِ الفكر . .
ليمنح قلبي الدفء علّ ناره تهدأ وتستكين
لأكون القلبَ الأوحدَ في قلبِ نهاراتٍ قد لا تأتي
أمازجها بكِ
وأمزجكِ بذاتي
نرتقي معًا في دفءٍ تحيطه الغيوم
ألتمس بعضا من
نبضاتكــِ ،همساتكــِ ، أناملكــِ
ترسم على وجهيـ خارطة عمر جديد ،
أزرع بذرة روح متعبة داخل هذا الكف
و أتركــ لكــِ رعايتها
..... فسامحي يديا مقدماً
قدْ تذهبُ للبعيد البعيد ..... حيثُ لا حدودْ ولا قيودْ
هناكْ ..... حيثُ المطرْ يأبى السقوطْ
إلا بأرض من أهوى فيمطرني
وينبتني أغاني وحكايا عشقٍ
لاحدود لسكرها
تتقمصني الشّمس، وترسلُ دفئها بلا حدود
أتغلغل فيكِ حدّ اللا انتهاء
ويدي تسترسلُ في الهمس..
أتفيأ ظله ..حيث أرجوحة البسمات
أبثّ على غمام عشقه تعويذاتي
أرقبه بعين روحي الخافية
أستحوذ عليه بكياني
لا..لا.. اتركي أنفاسي تتجول بين حدائق يدك
مع كل نبضة لك تتلاقي مع أنفاسي تنغرس شجرة عشق
أنظري ها قد امتلأت يداكِ بي..
أريد أن أخبأك في فؤادي
أتشربك في روحي
أحلق بك في مدارات العشق الأبدي
وما زلت أحبك فلا أعرف طريقاً غيرك
كـ قطرة مطر في شرايين عيوني
وما زلت أحلم بك كـ طفلة تفكر بإصطياد القمر
سألقي بأحضانك الأماني
وأنتشر شذرات شوق يهفو إليك
أتنفس ضوضائك
أستنشق آهاتك
لأندفق في أوردتك شلال جنون
... فأكون
ويزهرُ الرمان على صدرٍ حنون
وأفتحُ النافذة صباحاً علَّني
أتلقى قبلةً ممهورةً بشفاهكِ
وأنا من تاقَ لكل شيء قادمٍ منكِ
و للثغور المعطرة بطعم التراب
و في الفجر حين سكون الكائنات
يكون اللقاء .. أفتح نوافذ الروح عن آخرها
لهطول قطرات من ندى تلامس أوردتي
ما أجمل أن يبدأ الصباح بنور عينيكِ
وأغتسلُ بنزيف المهج
تائهاً بين الدروب مفتشاً
عن مفارقٍ جديدة
أنتظر طيفاً للتو غادر مني الروح
لا تتركي كفي لغبار الزمن
كقبرة منبوذة في آخر لحظات المساء
كوني نبض الآتي
بكل امتدادات الغياب
على عتبات أمل هوكل ما تبقى
لهذا القلب المتشظي في اشتعالات
مسافات الانتظار..
وعلى بعدُ خطوةٍ من نبضكِ
ستجدينني هناك.. أترقبكِ بلهفة المجنون
وأحملُ في يدي وردةً وشمعة
علّك ترأفي بقلبي وتوقظيه من غفوتهِ
وتخرجي بهِ من عالم الحزن والكآبة
أدرك أنكِ ضلع منّي
وإنّي أصبتُ بفقدان الذاكرة
إلا من ذاكرة حبلت بكِ
و أحلامي ستتوسدُ دوماً قلبكِ وأحضانكِ
فتثمل ... وأثمل
وتُخرجُ من جعبة أفكاري المدفونة
كل ما خططتُ له ... معكِ
من لقاءٍ .. وضمة ... وقبلةٌ تُسكرني
فيكون اللقاءُ في ضمةٍ
وأنسى من لهفةِ الفرح ... تقبيلكِ
ولكنْ أحذِّرُكِ ..
نصفي قديسٌ .. ونصفي قرصان
أُركِّعُ الأمواج إنْ شئتِ .. لتهدأ مراسيكِ
وأخوضُ غمارها لعينيكِ .. ولا أبالي
نصفي قديسٌ .. ونصفي قرصان
فلا تبتعدين عن حدود نظري
ولا تحركين .. شجني ..
قد أخطفكِ .. قد أسرقكِ
وأنتِ اللؤلؤة الغارقة بيَّ حتى حدود الثُمل
قد أنهزم بعينيكِ .. ولا أعود
قد أسكنكِ بجزرٍ عائمةٍ .. فوقَ مرجان ..
سيدة النهاراتــــ . .
في بهيم الليلــِ جسدكــِ وضَّاء
ظلكــِ رمادٌ دَكينـــ . . وتضحكين !
تَتَبعثرُ الخطوطُ مآدبــٌ . . أوتضحكين ! !
تتفجر ينابيع النبيذ سواقي
تنتهي في وديان التيــ ه . .
وترفلُ في ضياعٍ أبكم
تتحدى رمال الوادي الأجرد
أتيقنُ حينها أنكِ تنظرين من البعيد
فالريحُ لا تجري إلا بأمرِ عينيكِ..
قُربيـــ . . تَنطويــ حينَ تَبرُق
تُدفَن على جبهتي . . تَحيــ ة هالاتــــ
هذا النخيل المتمايل تطوقه شمس عينيكِ
جزر لا تعرف سوى الأخضر لأبحر منها
و هناك أتيه ... لا ينقذني في خضم بحرهما
سوى شفتيكِ ... منارة لسفني الضائعة
سأبدأ منهما إبحاري الجديد و أترك سفني الغرقي
قرصان أنا ألم أقل لكِ قبلا .. لكن عشقكِ أغواه ؟!
منتظراً في هزيع الليل شفقكِ
وهو يتسلل بين الروابي كلصٍ محترفٍ
وفي نهاية المطاف ينسال بدمي
ويتربصّني مثل نجمةٍ تتقنُ تسديد ضوئها نحو الفلاة
أتسمّرُ في وحيكِ، أتشرنق
أحملني إلى عالمِ أنفاسكِ
أتراكِ بي تشعرين..!؟
سيدتي..
تعبت من حكايا الوجع..
من قلبي يبكي مواعيده المحترقة
تعبت
أنام مفتوح الحدقات
في غيم أحلام
لم أعد أقرؤها
تعبت
أفكر في فردوس عينيك
أحصي الأيام بصرخاتي الصامتة
شاخصا متوحدا
وصدري مشرع لسكين غيابك
دُريـــد زينو
05/16/2010, 12:07 AM
في فمي .... وعلى شفاهي تسكنين
تلتحفين القبلةَ غطاءً
والصدرَ فراش حنين
والممنوعُ مباحْ ......... في يومٍ واحدْ
في لحظةٍ واحدةَ .... لا تعرفُ أنْ تستكين
سأتغلغلُ بينَ الغيماتْ ..... سأقطفُ كحباتِ الزيتونْ ..... آخرَ القطراتْ
سأقطفُ وجودي فيكِ ...... سأقطفُ شبابي
آخرَ ما تبقى منْ شبابي
وألتحفُ ببقيا همس ذات ليل
وبقيا ذكرى ...
حيث تغفو على أمسي أغنيتكِ...
وجدائل مخملية ...
إفتحيــ اليد . . سيدة النهاراتــــ
تولد ولا تنتهي الأحلام
في أرض الموتــــ . .
والسنين حجارة..
لـِ يعطيُ بوحكــِ السلامَ لـِ الفكر . .
ليمنح قلبي الدفء علّ ناره تهدأ وتستكين
لأكون القلبَ الأوحدَ في قلبِ نهاراتٍ قد لا تأتي
أمازجها بكِ
وأمزجكِ بذاتي
نرتقي معًا في دفءٍ تحيطه الغيوم
ألتمس بعضا من
نبضاتكــِ ،همساتكــِ ، أناملكــِ
ترسم على وجهيـ خارطة عمر جديد ،
أزرع بذرة روح متعبة داخل هذا الكف
و أتركــ لكــِ رعايتها
..... فسامحي يديا مقدماً
قدْ تذهبُ للبعيد البعيد ..... حيثُ لا حدودْ ولا قيودْ
هناكْ ..... حيثُ المطرْ يأبى السقوطْ
إلا بأرض من أهوى فيمطرني
وينبتني أغاني وحكايا عشقٍ
لاحدود لسكرها
تتقمصني الشّمس، وترسلُ دفئها بلا حدود
أتغلغل فيكِ حدّ اللا انتهاء
ويدي تسترسلُ في الهمس..
أتفيأ ظله ..حيث أرجوحة البسمات
أبثّ على غمام عشقه تعويذاتي
أرقبه بعين روحي الخافية
أستحوذ عليه بكياني
لا..لا.. اتركي أنفاسي تتجول بين حدائق يدك
مع كل نبضة لك تتلاقي مع أنفاسي تنغرس شجرة عشق
أنظري ها قد امتلأت يداكِ بي..
أريد أن أخبأك في فؤادي
أتشربك في روحي
أحلق بك في مدارات العشق الأبدي
وما زلت أحبك فلا أعرف طريقاً غيرك
كـ قطرة مطر في شرايين عيوني
وما زلت أحلم بك كـ طفلة تفكر بإصطياد القمر
سألقي بأحضانك الأماني
وأنتشر شذرات شوق يهفو إليك
أتنفس ضوضائك
أستنشق آهاتك
لأندفق في أوردتك شلال جنون
... فأكون
ويزهرُ الرمان على صدرٍ حنون
وأفتحُ النافذة صباحاً علَّني
أتلقى قبلةً ممهورةً بشفاهكِ
وأنا من تاقَ لكل شيء قادمٍ منكِ
و للثغور المعطرة بطعم التراب
و في الفجر حين سكون الكائنات
يكون اللقاء .. أفتح نوافذ الروح عن آخرها
لهطول قطرات من ندى تلامس أوردتي
ما أجمل أن يبدأ الصباح بنور عينيكِ
وأغتسلُ بنزيف المهج
تائهاً بين الدروب مفتشاً
عن مفارقٍ جديدة
أنتظر طيفاً للتو غادر مني الروح
لا تتركي كفي لغبار الزمن
كقبرة منبوذة في آخر لحظات المساء
كوني نبض الآتي
بكل امتدادات الغياب
على عتبات أمل هوكل ما تبقى
لهذا القلب المتشظي في اشتعالات
مسافات الانتظار..
وعلى بعدُ خطوةٍ من نبضكِ
ستجدينني هناك.. أترقبكِ بلهفة المجنون
وأحملُ في يدي وردةً وشمعة
علّك ترأفي بقلبي وتوقظيه من غفوتهِ
وتخرجي بهِ من عالم الحزن والكآبة
أدرك أنكِ ضلع منّي
وإنّي أصبتُ بفقدان الذاكرة
إلا من ذاكرة حبلت بكِ
و أحلامي ستتوسدُ دوماً قلبكِ وأحضانكِ
فتثمل ... وأثمل
وتُخرجُ من جعبة أفكاري المدفونة
كل ما خططتُ له ... معكِ
من لقاءٍ .. وضمة ... وقبلةٌ تُسكرني
فيكون اللقاءُ في ضمةٍ
وأنسى من لهفةِ الفرح ... تقبيلكِ
ولكنْ أحذِّرُكِ ..
نصفي قديسٌ .. ونصفي قرصان
أُركِّعُ الأمواج إنْ شئتِ .. لتهدأ مراسيكِ
وأخوضُ غمارها لعينيكِ .. ولا أبالي
نصفي قديسٌ .. ونصفي قرصان
فلا تبتعدين عن حدود نظري
ولا تحركين .. شجني ..
قد أخطفكِ .. قد أسرقكِ
وأنتِ اللؤلؤة الغارقة بيَّ حتى حدود الثُمل
قد أنهزم بعينيكِ .. ولا أعود
قد أسكنكِ بجزرٍ عائمةٍ .. فوقَ مرجان ..
سيدة النهاراتــــ . .
في بهيم الليلــِ جسدكــِ وضَّاء
ظلكــِ رمادٌ دَكينـــ . . وتضحكين !
تَتَبعثرُ الخطوطُ مآدبــٌ . . أوتضحكين ! !
تتفجر ينابيع النبيذ سواقي
تنتهي في وديان التيــ ه . .
وترفلُ في ضياعٍ أبكم
تتحدى رمال الوادي الأجرد
أتيقنُ حينها أنكِ تنظرين من البعيد
فالريحُ لا تجري إلا بأمرِ عينيكِ..
قُربيـــ . . تَنطويــ حينَ تَبرُق
تُدفَن على جبهتي . . تَحيــ ة هالاتــــ
هذا النخيل المتمايل تطوقه شمس عينيكِ
جزر لا تعرف سوى الأخضر لأبحر منها
و هناك أتيه ... لا ينقذني في خضم بحرهما
سوى شفتيكِ ... منارة لسفني الضائعة
سأبدأ منهما إبحاري الجديد و أترك سفني الغرقي
قرصان أنا ألم أقل لكِ قبلا .. لكن عشقكِ أغواه ؟!
منتظراً في هزيع الليل شفقكِ
وهو يتسلل بين الروابي كلصٍ محترفٍ
وفي نهاية المطاف ينسال بدمي
ويتربصّني مثل نجمةٍ تتقنُ تسديد ضوئها نحو الفلاة
أتسمّرُ في وحيكِ، أتشرنق
أحملني إلى عالمِ أنفاسكِ
أتراكِ بي تشعرين..!؟
سيدتي..
تعبت من حكايا الوجع..
من قلبي يبكي مواعيده المحترقة
تعبت
أنام مفتوح الحدقات
في غيم أحلام
لم أعد أقرؤها
تعبت
أفكر في فردوس عينيك
أحصي الأيام بصرخاتي الصامتة
شاخصا متوحدا
وصدري مشرع لسكين غيابك
وألوذ من عذابي ... لعذابك
فضميني لحظة الشفق
وقبليني بشفاهٍ يكسوها الألق
عايده بدر
05/16/2010, 03:16 PM
في فمي .... وعلى شفاهي تسكنين
تلتحفين القبلةَ غطاءً
والصدرَ فراش حنين
والممنوعُ مباحْ ......... في يومٍ واحدْ
في لحظةٍ واحدةَ .... لا تعرفُ أنْ تستكين
سأتغلغلُ بينَ الغيماتْ ..... سأقطفُ كحباتِ الزيتونْ ..... آخرَ القطراتْ
سأقطفُ وجودي فيكِ ...... سأقطفُ شبابي
آخرَ ما تبقى منْ شبابي
وألتحفُ ببقيا همس ذات ليل
وبقيا ذكرى ...
حيث تغفو على أمسي أغنيتكِ...
وجدائل مخملية ...
إفتحيــ اليد . . سيدة النهاراتــــ
تولد ولا تنتهي الأحلام
في أرض الموتــــ . .
والسنين حجارة..
لـِ يعطيُ بوحكــِ السلامَ لـِ الفكر . .
ليمنح قلبي الدفء علّ ناره تهدأ وتستكين
لأكون القلبَ الأوحدَ في قلبِ نهاراتٍ قد لا تأتي
أمازجها بكِ
وأمزجكِ بذاتي
نرتقي معًا في دفءٍ تحيطه الغيوم
ألتمس بعضا من
نبضاتكــِ ،همساتكــِ ، أناملكــِ
ترسم على وجهيـ خارطة عمر جديد ،
أزرع بذرة روح متعبة داخل هذا الكف
و أتركــ لكــِ رعايتها
..... فسامحي يديا مقدماً
قدْ تذهبُ للبعيد البعيد ..... حيثُ لا حدودْ ولا قيودْ
هناكْ ..... حيثُ المطرْ يأبى السقوطْ
إلا بأرض من أهوى فيمطرني
وينبتني أغاني وحكايا عشقٍ
لاحدود لسكرها
تتقمصني الشّمس، وترسلُ دفئها بلا حدود
أتغلغل فيكِ حدّ اللا انتهاء
ويدي تسترسلُ في الهمس..
أتفيأ ظله ..حيث أرجوحة البسمات
أبثّ على غمام عشقه تعويذاتي
أرقبه بعين روحي الخافية
أستحوذ عليه بكياني
لا..لا.. اتركي أنفاسي تتجول بين حدائق يدك
مع كل نبضة لك تتلاقي مع أنفاسي تنغرس شجرة عشق
أنظري ها قد امتلأت يداكِ بي..
أريد أن أخبأك في فؤادي
أتشربك في روحي
أحلق بك في مدارات العشق الأبدي
وما زلت أحبك فلا أعرف طريقاً غيرك
كـ قطرة مطر في شرايين عيوني
وما زلت أحلم بك كـ طفلة تفكر بإصطياد القمر
سألقي بأحضانك الأماني
وأنتشر شذرات شوق يهفو إليك
أتنفس ضوضائك
أستنشق آهاتك
لأندفق في أوردتك شلال جنون
... فأكون
ويزهرُ الرمان على صدرٍ حنون
وأفتحُ النافذة صباحاً علَّني
أتلقى قبلةً ممهورةً بشفاهكِ
وأنا من تاقَ لكل شيء قادمٍ منكِ
و للثغور المعطرة بطعم التراب
و في الفجر حين سكون الكائنات
يكون اللقاء .. أفتح نوافذ الروح عن آخرها
لهطول قطرات من ندى تلامس أوردتي
ما أجمل أن يبدأ الصباح بنور عينيكِ
وأغتسلُ بنزيف المهج
تائهاً بين الدروب مفتشاً
عن مفارقٍ جديدة
أنتظر طيفاً للتو غادر مني الروح
لا تتركي كفي لغبار الزمن
كقبرة منبوذة في آخر لحظات المساء
كوني نبض الآتي
بكل امتدادات الغياب
على عتبات أمل هوكل ما تبقى
لهذا القلب المتشظي في اشتعالات
مسافات الانتظار..
وعلى بعدُ خطوةٍ من نبضكِ
ستجدينني هناك.. أترقبكِ بلهفة المجنون
وأحملُ في يدي وردةً وشمعة
علّك ترأفي بقلبي وتوقظيه من غفوتهِ
وتخرجي بهِ من عالم الحزن والكآبة
أدرك أنكِ ضلع منّي
وإنّي أصبتُ بفقدان الذاكرة
إلا من ذاكرة حبلت بكِ
و أحلامي ستتوسدُ دوماً قلبكِ وأحضانكِ
فتثمل ... وأثمل
وتُخرجُ من جعبة أفكاري المدفونة
كل ما خططتُ له ... معكِ
من لقاءٍ .. وضمة ... وقبلةٌ تُسكرني
فيكون اللقاءُ في ضمةٍ
وأنسى من لهفةِ الفرح ... تقبيلكِ
ولكنْ أحذِّرُكِ ..
نصفي قديسٌ .. ونصفي قرصان
أُركِّعُ الأمواج إنْ شئتِ .. لتهدأ مراسيكِ
وأخوضُ غمارها لعينيكِ .. ولا أبالي
نصفي قديسٌ .. ونصفي قرصان
فلا تبتعدين عن حدود نظري
ولا تحركين .. شجني ..
قد أخطفكِ .. قد أسرقكِ
وأنتِ اللؤلؤة الغارقة بيَّ حتى حدود الثُمل
قد أنهزم بعينيكِ .. ولا أعود
قد أسكنكِ بجزرٍ عائمةٍ .. فوقَ مرجان ..
سيدة النهاراتــــ . .
في بهيم الليلــِ جسدكــِ وضَّاء
ظلكــِ رمادٌ دَكينـــ . . وتضحكين !
تَتَبعثرُ الخطوطُ مآدبــٌ . . أوتضحكين ! !
تتفجر ينابيع النبيذ سواقي
تنتهي في وديان التيــ ه . .
وترفلُ في ضياعٍ أبكم
تتحدى رمال الوادي الأجرد
أتيقنُ حينها أنكِ تنظرين من البعيد
فالريحُ لا تجري إلا بأمرِ عينيكِ..
قُربيـــ . . تَنطويــ حينَ تَبرُق
تُدفَن على جبهتي . . تَحيــ ة هالاتــــ
هذا النخيل المتمايل تطوقه شمس عينيكِ
جزر لا تعرف سوى الأخضر لأبحر منها
و هناك أتيه ... لا ينقذني في خضم بحرهما
سوى شفتيكِ ... منارة لسفني الضائعة
سأبدأ منهما إبحاري الجديد و أترك سفني الغرقي
قرصان أنا ألم أقل لكِ قبلا .. لكن عشقكِ أغواه ؟!
منتظراً في هزيع الليل شفقكِ
وهو يتسلل بين الروابي كلصٍ محترفٍ
وفي نهاية المطاف ينسال بدمي
ويتربصّني مثل نجمةٍ تتقنُ تسديد ضوئها نحو الفلاة
أتسمّرُ في وحيكِ، أتشرنق
أحملني إلى عالمِ أنفاسكِ
أتراكِ بي تشعرين..!؟
سيدتي..
تعبت من حكايا الوجع..
من قلبي يبكي مواعيده المحترقة
تعبت
أنام مفتوح الحدقات
في غيم أحلام
لم أعد أقرؤها
تعبت
أفكر في فردوس عينيك
أحصي الأيام بصرخاتي الصامتة
شاخصا متوحدا
وصدري مشرع لسكين غيابك
وألوذ من عذابي ... لعذابك
فضميني لحظة الشفق
وقبليني بشفاهٍ يكسوها الألق
أطرق أبواب مدنك ِ الشاهقة الأسوار
أنا الآتي من وجع سفر بعيد
أي تيه كنت فيه قبلكِ
افتحي أبواب حدائقكِ
و امنحي روحي الأمان
لا ملجأ لي سوى يديكِ و قلبكِ
علي احمد
05/16/2010, 04:13 PM
في فمي .... وعلى شفاهي تسكنين
تلتحفين القبلةَ غطاءً
والصدرَ فراش حنين
والممنوعُ مباحْ ......... في يومٍ واحدْ
في لحظةٍ واحدةَ .... لا تعرفُ أنْ تستكين
سأتغلغلُ بينَ الغيماتْ ..... سأقطفُ كحباتِ الزيتونْ ..... آخرَ القطراتْ
سأقطفُ وجودي فيكِ ...... سأقطفُ شبابي
آخرَ ما تبقى منْ شبابي
وألتحفُ ببقيا همس ذات ليل
وبقيا ذكرى ...
حيث تغفو على أمسي أغنيتكِ...
وجدائل مخملية ...
إفتحيــ اليد . . سيدة النهاراتــــ
تولد ولا تنتهي الأحلام
في أرض الموتــــ . .
والسنين حجارة..
لـِ يعطيُ بوحكــِ السلامَ لـِ الفكر . .
ليمنح قلبي الدفء علّ ناره تهدأ وتستكين
لأكون القلبَ الأوحدَ في قلبِ نهاراتٍ قد لا تأتي
أمازجها بكِ
وأمزجكِ بذاتي
نرتقي معًا في دفءٍ تحيطه الغيوم
ألتمس بعضا من
نبضاتكــِ ،همساتكــِ ، أناملكــِ
ترسم على وجهيـ خارطة عمر جديد ،
أزرع بذرة روح متعبة داخل هذا الكف
و أتركــ لكــِ رعايتها
..... فسامحي يديا مقدماً
قدْ تذهبُ للبعيد البعيد ..... حيثُ لا حدودْ ولا قيودْ
هناكْ ..... حيثُ المطرْ يأبى السقوطْ
إلا بأرض من أهوى فيمطرني
وينبتني أغاني وحكايا عشقٍ
لاحدود لسكرها
تتقمصني الشّمس، وترسلُ دفئها بلا حدود
أتغلغل فيكِ حدّ اللا انتهاء
ويدي تسترسلُ في الهمس..
أتفيأ ظله ..حيث أرجوحة البسمات
أبثّ على غمام عشقه تعويذاتي
أرقبه بعين روحي الخافية
أستحوذ عليه بكياني
لا..لا.. اتركي أنفاسي تتجول بين حدائق يدك
مع كل نبضة لك تتلاقي مع أنفاسي تنغرس شجرة عشق
أنظري ها قد امتلأت يداكِ بي..
أريد أن أخبأك في فؤادي
أتشربك في روحي
أحلق بك في مدارات العشق الأبدي
وما زلت أحبك فلا أعرف طريقاً غيرك
كـ قطرة مطر في شرايين عيوني
وما زلت أحلم بك كـ طفلة تفكر بإصطياد القمر
سألقي بأحضانك الأماني
وأنتشر شذرات شوق يهفو إليك
أتنفس ضوضائك
أستنشق آهاتك
لأندفق في أوردتك شلال جنون
... فأكون
ويزهرُ الرمان على صدرٍ حنون
وأفتحُ النافذة صباحاً علَّني
أتلقى قبلةً ممهورةً بشفاهكِ
وأنا من تاقَ لكل شيء قادمٍ منكِ
و للثغور المعطرة بطعم التراب
و في الفجر حين سكون الكائنات
يكون اللقاء .. أفتح نوافذ الروح عن آخرها
لهطول قطرات من ندى تلامس أوردتي
ما أجمل أن يبدأ الصباح بنور عينيكِ
وأغتسلُ بنزيف المهج
تائهاً بين الدروب مفتشاً
عن مفارقٍ جديدة
أنتظر طيفاً للتو غادر مني الروح
لا تتركي كفي لغبار الزمن
كقبرة منبوذة في آخر لحظات المساء
كوني نبض الآتي
بكل امتدادات الغياب
على عتبات أمل هوكل ما تبقى
لهذا القلب المتشظي في اشتعالات
مسافات الانتظار..
وعلى بعدُ خطوةٍ من نبضكِ
ستجدينني هناك.. أترقبكِ بلهفة المجنون
وأحملُ في يدي وردةً وشمعة
علّك ترأفي بقلبي وتوقظيه من غفوتهِ
وتخرجي بهِ من عالم الحزن والكآبة
أدرك أنكِ ضلع منّي
وإنّي أصبتُ بفقدان الذاكرة
إلا من ذاكرة حبلت بكِ
و أحلامي ستتوسدُ دوماً قلبكِ وأحضانكِ
فتثمل ... وأثمل
وتُخرجُ من جعبة أفكاري المدفونة
كل ما خططتُ له ... معكِ
من لقاءٍ .. وضمة ... وقبلةٌ تُسكرني
فيكون اللقاءُ في ضمةٍ
وأنسى من لهفةِ الفرح ... تقبيلكِ
ولكنْ أحذِّرُكِ ..
نصفي قديسٌ .. ونصفي قرصان
أُركِّعُ الأمواج إنْ شئتِ .. لتهدأ مراسيكِ
وأخوضُ غمارها لعينيكِ .. ولا أبالي
نصفي قديسٌ .. ونصفي قرصان
فلا تبتعدين عن حدود نظري
ولا تحركين .. شجني ..
قد أخطفكِ .. قد أسرقكِ
وأنتِ اللؤلؤة الغارقة بيَّ حتى حدود الثُمل
قد أنهزم بعينيكِ .. ولا أعود
قد أسكنكِ بجزرٍ عائمةٍ .. فوقَ مرجان ..
سيدة النهاراتــــ . .
في بهيم الليلــِ جسدكــِ وضَّاء
ظلكــِ رمادٌ دَكينـــ . . وتضحكين !
تَتَبعثرُ الخطوطُ مآدبــٌ . . أوتضحكين ! !
تتفجر ينابيع النبيذ سواقي
تنتهي في وديان التيــ ه . .
وترفلُ في ضياعٍ أبكم
تتحدى رمال الوادي الأجرد
أتيقنُ حينها أنكِ تنظرين من البعيد
فالريحُ لا تجري إلا بأمرِ عينيكِ..
قُربيـــ . . تَنطويــ حينَ تَبرُق
تُدفَن على جبهتي . . تَحيــ ة هالاتــــ
هذا النخيل المتمايل تطوقه شمس عينيكِ
جزر لا تعرف سوى الأخضر لأبحر منها
و هناك أتيه ... لا ينقذني في خضم بحرهما
سوى شفتيكِ ... منارة لسفني الضائعة
سأبدأ منهما إبحاري الجديد و أترك سفني الغرقي
قرصان أنا ألم أقل لكِ قبلا .. لكن عشقكِ أغواه ؟!
منتظراً في هزيع الليل شفقكِ
وهو يتسلل بين الروابي كلصٍ محترفٍ
وفي نهاية المطاف ينسال بدمي
ويتربصّني مثل نجمةٍ تتقنُ تسديد ضوئها نحو الفلاة
أتسمّرُ في وحيكِ، أتشرنق
أحملني إلى عالمِ أنفاسكِ
أتراكِ بي تشعرين..!؟
سيدتي..
تعبت من حكايا الوجع..
من قلبي يبكي مواعيده المحترقة
تعبت
أنام مفتوح الحدقات
في غيم أحلام
لم أعد أقرؤها
تعبت
أفكر في فردوس عينيك
أحصي الأيام بصرخاتي الصامتة
شاخصا متوحدا
وصدري مشرع لسكين غيابك
وألوذ من عذابي ... لعذابك
فضميني لحظة الشفق
وقبليني بشفاهٍ يكسوها الألق
أطرق أبواب مدنك ِ الشاهقة الأسوار
أنا الآتي من وجع سفر بعيد
أي تيه كنت فيه قبلكِ
افتحي أبواب حدائقكِ
و امنحي روحي الأمان
لا ملجأ لي سوى يديكِ و قلبكِ
واعلمي اني على شفا حفرةٍ من غفوتي
رسمتُ فيها للأماني حدائق ذكرى
فإياكِ إياكِ الهروبَ تصيبينَ مقتلي
ناديةالملاح
05/16/2010, 06:37 PM
في فمي .... وعلى شفاهي تسكنين
تلتحفين القبلةَ غطاءً
والصدرَ فراش حنين
والممنوعُ مباحْ ......... في يومٍ واحدْ
في لحظةٍ واحدةَ .... لا تعرفُ أنْ تستكين
سأتغلغلُ بينَ الغيماتْ ..... سأقطفُ كحباتِ الزيتونْ ..... آخرَ القطراتْ
سأقطفُ وجودي فيكِ ...... سأقطفُ شبابي
آخرَ ما تبقى منْ شبابي
وألتحفُ ببقيا همس ذات ليل
وبقيا ذكرى ...
حيث تغفو على أمسي أغنيتكِ...
وجدائل مخملية ...
إفتحيــ اليد . . سيدة النهاراتــــ
تولد ولا تنتهي الأحلام
في أرض الموتــــ . .
والسنين حجارة..
لـِ يعطيُ بوحكــِ السلامَ لـِ الفكر . .
ليمنح قلبي الدفء علّ ناره تهدأ وتستكين
لأكون القلبَ الأوحدَ في قلبِ نهاراتٍ قد لا تأتي
أمازجها بكِ
وأمزجكِ بذاتي
نرتقي معًا في دفءٍ تحيطه الغيوم
ألتمس بعضا من
نبضاتكــِ ،همساتكــِ ، أناملكــِ
ترسم على وجهيـ خارطة عمر جديد ،
أزرع بذرة روح متعبة داخل هذا الكف
و أتركــ لكــِ رعايتها
..... فسامحي يديا مقدماً
قدْ تذهبُ للبعيد البعيد ..... حيثُ لا حدودْ ولا قيودْ
هناكْ ..... حيثُ المطرْ يأبى السقوطْ
إلا بأرض من أهوى فيمطرني
وينبتني أغاني وحكايا عشقٍ
لاحدود لسكرها
تتقمصني الشّمس، وترسلُ دفئها بلا حدود
أتغلغل فيكِ حدّ اللا انتهاء
ويدي تسترسلُ في الهمس..
أتفيأ ظله ..حيث أرجوحة البسمات
أبثّ على غمام عشقه تعويذاتي
أرقبه بعين روحي الخافية
أستحوذ عليه بكياني
لا..لا.. اتركي أنفاسي تتجول بين حدائق يدك
مع كل نبضة لك تتلاقي مع أنفاسي تنغرس شجرة عشق
أنظري ها قد امتلأت يداكِ بي..
أريد أن أخبأك في فؤادي
أتشربك في روحي
أحلق بك في مدارات العشق الأبدي
وما زلت أحبك فلا أعرف طريقاً غيرك
كـ قطرة مطر في شرايين عيوني
وما زلت أحلم بك كـ طفلة تفكر بإصطياد القمر
سألقي بأحضانك الأماني
وأنتشر شذرات شوق يهفو إليك
أتنفس ضوضائك
أستنشق آهاتك
لأندفق في أوردتك شلال جنون
... فأكون
ويزهرُ الرمان على صدرٍ حنون
وأفتحُ النافذة صباحاً علَّني
أتلقى قبلةً ممهورةً بشفاهكِ
وأنا من تاقَ لكل شيء قادمٍ منكِ
و للثغور المعطرة بطعم التراب
و في الفجر حين سكون الكائنات
يكون اللقاء .. أفتح نوافذ الروح عن آخرها
لهطول قطرات من ندى تلامس أوردتي
ما أجمل أن يبدأ الصباح بنور عينيكِ
وأغتسلُ بنزيف المهج
تائهاً بين الدروب مفتشاً
عن مفارقٍ جديدة
أنتظر طيفاً للتو غادر مني الروح
لا تتركي كفي لغبار الزمن
كقبرة منبوذة في آخر لحظات المساء
كوني نبض الآتي
بكل امتدادات الغياب
على عتبات أمل هوكل ما تبقى
لهذا القلب المتشظي في اشتعالات
مسافات الانتظار..
وعلى بعدُ خطوةٍ من نبضكِ
ستجدينني هناك.. أترقبكِ بلهفة المجنون
وأحملُ في يدي وردةً وشمعة
علّك ترأفي بقلبي وتوقظيه من غفوتهِ
وتخرجي بهِ من عالم الحزن والكآبة
أدرك أنكِ ضلع منّي
وإنّي أصبتُ بفقدان الذاكرة
إلا من ذاكرة حبلت بكِ
و أحلامي ستتوسدُ دوماً قلبكِ وأحضانكِ
فتثمل ... وأثمل
وتُخرجُ من جعبة أفكاري المدفونة
كل ما خططتُ له ... معكِ
من لقاءٍ .. وضمة ... وقبلةٌ تُسكرني
فيكون اللقاءُ في ضمةٍ
وأنسى من لهفةِ الفرح ... تقبيلكِ
ولكنْ أحذِّرُكِ ..
نصفي قديسٌ .. ونصفي قرصان
أُركِّعُ الأمواج إنْ شئتِ .. لتهدأ مراسيكِ
وأخوضُ غمارها لعينيكِ .. ولا أبالي
نصفي قديسٌ .. ونصفي قرصان
فلا تبتعدين عن حدود نظري
ولا تحركين .. شجني ..
قد أخطفكِ .. قد أسرقكِ
وأنتِ اللؤلؤة الغارقة بيَّ حتى حدود الثُمل
قد أنهزم بعينيكِ .. ولا أعود
قد أسكنكِ بجزرٍ عائمةٍ .. فوقَ مرجان ..
سيدة النهاراتــــ . .
في بهيم الليلــِ جسدكــِ وضَّاء
ظلكــِ رمادٌ دَكينـــ . . وتضحكين !
تَتَبعثرُ الخطوطُ مآدبــٌ . . أوتضحكين ! !
تتفجر ينابيع النبيذ سواقي
تنتهي في وديان التيــ ه . .
وترفلُ في ضياعٍ أبكم
تتحدى رمال الوادي الأجرد
أتيقنُ حينها أنكِ تنظرين من البعيد
فالريحُ لا تجري إلا بأمرِ عينيكِ..
قُربيـــ . . تَنطويــ حينَ تَبرُق
تُدفَن على جبهتي . . تَحيــ ة هالاتــــ
هذا النخيل المتمايل تطوقه شمس عينيكِ
جزر لا تعرف سوى الأخضر لأبحر منها
و هناك أتيه ... لا ينقذني في خضم بحرهما
سوى شفتيكِ ... منارة لسفني الضائعة
سأبدأ منهما إبحاري الجديد و أترك سفني الغرقي
قرصان أنا ألم أقل لكِ قبلا .. لكن عشقكِ أغواه ؟!
منتظراً في هزيع الليل شفقكِ
وهو يتسلل بين الروابي كلصٍ محترفٍ
وفي نهاية المطاف ينسال بدمي
ويتربصّني مثل نجمةٍ تتقنُ تسديد ضوئها نحو الفلاة
أتسمّرُ في وحيكِ، أتشرنق
أحملني إلى عالمِ أنفاسكِ
أتراكِ بي تشعرين..!؟
سيدتي..
تعبت من حكايا الوجع..
من قلبي يبكي مواعيده المحترقة
تعبت
أنام مفتوح الحدقات
في غيم أحلام
لم أعد أقرؤها
تعبت
أفكر في فردوس عينيك
أحصي الأيام بصرخاتي الصامتة
شاخصا متوحدا
وصدري مشرع لسكين غيابك
وألوذ من عذابي ... لعذابك
فضميني لحظة الشفق
وقبليني بشفاهٍ يكسوها الألق
أطرق أبواب مدنك ِ الشاهقة الأسوار
أنا الآتي من وجع سفر بعيد
أي تيه كنت فيه قبلكِ
افتحي أبواب حدائقكِ
و امنحي روحي الأمان
لا ملجأ لي سوى يديكِ و قلبكِ
واعلمي اني على شفا حفرةٍ من غفوتي
رسمتُ فيها للأماني حدائق ذكرى
فإياكِ إياكِ الهروبَ تصيبينَ مقتلي
مرّري أصابعكِ على وجهي منسيّ الملامح
أطلقي لأصابعك العنان كي تتذوق طعم اللهفة في دمعي
افتحي عينيكِ أكثر
فأنا لست أنا
حين أنتِ تحضرين...
نغم عيد
05/16/2010, 09:51 PM
في فمي .... وعلى شفاهي تسكنين
تلتحفين القبلةَ غطاءً
والصدرَ فراش حنين
والممنوعُ مباحْ ......... في يومٍ واحدْ
في لحظةٍ واحدةَ .... لا تعرفُ أنْ تستكين
سأتغلغلُ بينَ الغيماتْ ..... سأقطفُ كحباتِ الزيتونْ ..... آخرَ القطراتْ
سأقطفُ وجودي فيكِ ...... سأقطفُ شبابي
آخرَ ما تبقى منْ شبابي
وألتحفُ ببقيا همس ذات ليل
وبقيا ذكرى ...
حيث تغفو على أمسي أغنيتكِ...
وجدائل مخملية ...
إفتحيــ اليد . . سيدة النهاراتــــ
تولد ولا تنتهي الأحلام
في أرض الموتــــ . .
والسنين حجارة..
لـِ يعطيُ بوحكــِ السلامَ لـِ الفكر . .
ليمنح قلبي الدفء علّ ناره تهدأ وتستكين
لأكون القلبَ الأوحدَ في قلبِ نهاراتٍ قد لا تأتي
أمازجها بكِ
وأمزجكِ بذاتي
نرتقي معًا في دفءٍ تحيطه الغيوم
ألتمس بعضا من
نبضاتكــِ ،همساتكــِ ، أناملكــِ
ترسم على وجهيـ خارطة عمر جديد ،
أزرع بذرة روح متعبة داخل هذا الكف
و أتركــ لكــِ رعايتها
..... فسامحي يديا مقدماً
قدْ تذهبُ للبعيد البعيد ..... حيثُ لا حدودْ ولا قيودْ
هناكْ ..... حيثُ المطرْ يأبى السقوطْ
إلا بأرض من أهوى فيمطرني
وينبتني أغاني وحكايا عشقٍ
لاحدود لسكرها
تتقمصني الشّمس، وترسلُ دفئها بلا حدود
أتغلغل فيكِ حدّ اللا انتهاء
ويدي تسترسلُ في الهمس..
أتفيأ ظله ..حيث أرجوحة البسمات
أبثّ على غمام عشقه تعويذاتي
أرقبه بعين روحي الخافية
أستحوذ عليه بكياني
لا..لا.. اتركي أنفاسي تتجول بين حدائق يدك
مع كل نبضة لك تتلاقي مع أنفاسي تنغرس شجرة عشق
أنظري ها قد امتلأت يداكِ بي..
أريد أن أخبأك في فؤادي
أتشربك في روحي
أحلق بك في مدارات العشق الأبدي
وما زلت أحبك فلا أعرف طريقاً غيرك
كـ قطرة مطر في شرايين عيوني
وما زلت أحلم بك كـ طفلة تفكر بإصطياد القمر
سألقي بأحضانك الأماني
وأنتشر شذرات شوق يهفو إليك
أتنفس ضوضائك
أستنشق آهاتك
لأندفق في أوردتك شلال جنون
... فأكون
ويزهرُ الرمان على صدرٍ حنون
وأفتحُ النافذة صباحاً علَّني
أتلقى قبلةً ممهورةً بشفاهكِ
وأنا من تاقَ لكل شيء قادمٍ منكِ
و للثغور المعطرة بطعم التراب
و في الفجر حين سكون الكائنات
يكون اللقاء .. أفتح نوافذ الروح عن آخرها
لهطول قطرات من ندى تلامس أوردتي
ما أجمل أن يبدأ الصباح بنور عينيكِ
وأغتسلُ بنزيف المهج
تائهاً بين الدروب مفتشاً
عن مفارقٍ جديدة
أنتظر طيفاً للتو غادر مني الروح
لا تتركي كفي لغبار الزمن
كقبرة منبوذة في آخر لحظات المساء
كوني نبض الآتي
بكل امتدادات الغياب
على عتبات أمل هوكل ما تبقى
لهذا القلب المتشظي في اشتعالات
مسافات الانتظار..
وعلى بعدُ خطوةٍ من نبضكِ
ستجدينني هناك.. أترقبكِ بلهفة المجنون
وأحملُ في يدي وردةً وشمعة
علّك ترأفي بقلبي وتوقظيه من غفوتهِ
وتخرجي بهِ من عالم الحزن والكآبة
أدرك أنكِ ضلع منّي
وإنّي أصبتُ بفقدان الذاكرة
إلا من ذاكرة حبلت بكِ
و أحلامي ستتوسدُ دوماً قلبكِ وأحضانكِ
فتثمل ... وأثمل
وتُخرجُ من جعبة أفكاري المدفونة
كل ما خططتُ له ... معكِ
من لقاءٍ .. وضمة ... وقبلةٌ تُسكرني
فيكون اللقاءُ في ضمةٍ
وأنسى من لهفةِ الفرح ... تقبيلكِ
ولكنْ أحذِّرُكِ ..
نصفي قديسٌ .. ونصفي قرصان
أُركِّعُ الأمواج إنْ شئتِ .. لتهدأ مراسيكِ
وأخوضُ غمارها لعينيكِ .. ولا أبالي
نصفي قديسٌ .. ونصفي قرصان
فلا تبتعدين عن حدود نظري
ولا تحركين .. شجني ..
قد أخطفكِ .. قد أسرقكِ
وأنتِ اللؤلؤة الغارقة بيَّ حتى حدود الثُمل
قد أنهزم بعينيكِ .. ولا أعود
قد أسكنكِ بجزرٍ عائمةٍ .. فوقَ مرجان ..
سيدة النهاراتــــ . .
في بهيم الليلــِ جسدكــِ وضَّاء
ظلكــِ رمادٌ دَكينـــ . . وتضحكين !
تَتَبعثرُ الخطوطُ مآدبــٌ . . أوتضحكين ! !
تتفجر ينابيع النبيذ سواقي
تنتهي في وديان التيــ ه . .
وترفلُ في ضياعٍ أبكم
تتحدى رمال الوادي الأجرد
أتيقنُ حينها أنكِ تنظرين من البعيد
فالريحُ لا تجري إلا بأمرِ عينيكِ..
قُربيـــ . . تَنطويــ حينَ تَبرُق
تُدفَن على جبهتي . . تَحيــ ة هالاتــــ
هذا النخيل المتمايل تطوقه شمس عينيكِ
جزر لا تعرف سوى الأخضر لأبحر منها
و هناك أتيه ... لا ينقذني في خضم بحرهما
سوى شفتيكِ ... منارة لسفني الضائعة
سأبدأ منهما إبحاري الجديد و أترك سفني الغرقي
قرصان أنا ألم أقل لكِ قبلا .. لكن عشقكِ أغواه ؟!
منتظراً في هزيع الليل شفقكِ
وهو يتسلل بين الروابي كلصٍ محترفٍ
وفي نهاية المطاف ينسال بدمي
ويتربصّني مثل نجمةٍ تتقنُ تسديد ضوئها نحو الفلاة
أتسمّرُ في وحيكِ، أتشرنق
أحملني إلى عالمِ أنفاسكِ
أتراكِ بي تشعرين..!؟
سيدتي..
تعبت من حكايا الوجع..
من قلبي يبكي مواعيده المحترقة
تعبت
أنام مفتوح الحدقات
في غيم أحلام
لم أعد أقرؤها
تعبت
أفكر في فردوس عينيك
أحصي الأيام بصرخاتي الصامتة
شاخصا متوحدا
وصدري مشرع لسكين غيابك
وألوذ من عذابي ... لعذابك
فضميني لحظة الشفق
وقبليني بشفاهٍ يكسوها الألق
أطرق أبواب مدنك ِ الشاهقة الأسوار
أنا الآتي من وجع سفر بعيد
أي تيه كنت فيه قبلكِ
افتحي أبواب حدائقكِ
و امنحي روحي الأمان
لا ملجأ لي سوى يديكِ و قلبكِ
واعلمي اني على شفا حفرةٍ من غفوتي
رسمتُ فيها للأماني حدائق ذكرى
فإياكِ إياكِ الهروبَ تصيبينَ مقتلي
مرّري أصابعكِ على وجهي منسيّ الملامح
أطلقي لأصابعك العنان كي تتذوق طعم اللهفة في دمعي
افتحي عينيكِ أكثر
فأنا لست أنا
حين أنتِ تحضرين...
أحلم بفجر قربك يحتضنني
ألتحفك تارة
وأبتهل أن تكوني وطني تارة أخرى
دُريـــد زينو
05/16/2010, 11:52 PM
في فمي .... وعلى شفاهي تسكنين
تلتحفين القبلةَ غطاءً
والصدرَ فراش حنين
والممنوعُ مباحْ ......... في يومٍ واحدْ
في لحظةٍ واحدةَ .... لا تعرفُ أنْ تستكين
سأتغلغلُ بينَ الغيماتْ ..... سأقطفُ كحباتِ الزيتونْ ..... آخرَ القطراتْ
سأقطفُ وجودي فيكِ ...... سأقطفُ شبابي
آخرَ ما تبقى منْ شبابي
وألتحفُ ببقيا همس ذات ليل
وبقيا ذكرى ...
حيث تغفو على أمسي أغنيتكِ...
وجدائل مخملية ...
إفتحيــ اليد . . سيدة النهاراتــــ
تولد ولا تنتهي الأحلام
في أرض الموتــــ . .
والسنين حجارة..
لـِ يعطيُ بوحكــِ السلامَ لـِ الفكر . .
ليمنح قلبي الدفء علّ ناره تهدأ وتستكين
لأكون القلبَ الأوحدَ في قلبِ نهاراتٍ قد لا تأتي
أمازجها بكِ
وأمزجكِ بذاتي
نرتقي معًا في دفءٍ تحيطه الغيوم
ألتمس بعضا من
نبضاتكــِ ،همساتكــِ ، أناملكــِ
ترسم على وجهيـ خارطة عمر جديد ،
أزرع بذرة روح متعبة داخل هذا الكف
و أتركــ لكــِ رعايتها
..... فسامحي يديا مقدماً
قدْ تذهبُ للبعيد البعيد ..... حيثُ لا حدودْ ولا قيودْ
هناكْ ..... حيثُ المطرْ يأبى السقوطْ
إلا بأرض من أهوى فيمطرني
وينبتني أغاني وحكايا عشقٍ
لاحدود لسكرها
تتقمصني الشّمس، وترسلُ دفئها بلا حدود
أتغلغل فيكِ حدّ اللا انتهاء
ويدي تسترسلُ في الهمس..
أتفيأ ظله ..حيث أرجوحة البسمات
أبثّ على غمام عشقه تعويذاتي
أرقبه بعين روحي الخافية
أستحوذ عليه بكياني
لا..لا.. اتركي أنفاسي تتجول بين حدائق يدك
مع كل نبضة لك تتلاقي مع أنفاسي تنغرس شجرة عشق
أنظري ها قد امتلأت يداكِ بي..
أريد أن أخبأك في فؤادي
أتشربك في روحي
أحلق بك في مدارات العشق الأبدي
وما زلت أحبك فلا أعرف طريقاً غيرك
كـ قطرة مطر في شرايين عيوني
وما زلت أحلم بك كـ طفلة تفكر بإصطياد القمر
سألقي بأحضانك الأماني
وأنتشر شذرات شوق يهفو إليك
أتنفس ضوضائك
أستنشق آهاتك
لأندفق في أوردتك شلال جنون
... فأكون
ويزهرُ الرمان على صدرٍ حنون
وأفتحُ النافذة صباحاً علَّني
أتلقى قبلةً ممهورةً بشفاهكِ
وأنا من تاقَ لكل شيء قادمٍ منكِ
و للثغور المعطرة بطعم التراب
و في الفجر حين سكون الكائنات
يكون اللقاء .. أفتح نوافذ الروح عن آخرها
لهطول قطرات من ندى تلامس أوردتي
ما أجمل أن يبدأ الصباح بنور عينيكِ
وأغتسلُ بنزيف المهج
تائهاً بين الدروب مفتشاً
عن مفارقٍ جديدة
أنتظر طيفاً للتو غادر مني الروح
لا تتركي كفي لغبار الزمن
كقبرة منبوذة في آخر لحظات المساء
كوني نبض الآتي
بكل امتدادات الغياب
على عتبات أمل هوكل ما تبقى
لهذا القلب المتشظي في اشتعالات
مسافات الانتظار..
وعلى بعدُ خطوةٍ من نبضكِ
ستجدينني هناك.. أترقبكِ بلهفة المجنون
وأحملُ في يدي وردةً وشمعة
علّك ترأفي بقلبي وتوقظيه من غفوتهِ
وتخرجي بهِ من عالم الحزن والكآبة
أدرك أنكِ ضلع منّي
وإنّي أصبتُ بفقدان الذاكرة
إلا من ذاكرة حبلت بكِ
و أحلامي ستتوسدُ دوماً قلبكِ وأحضانكِ
فتثمل ... وأثمل
وتُخرجُ من جعبة أفكاري المدفونة
كل ما خططتُ له ... معكِ
من لقاءٍ .. وضمة ... وقبلةٌ تُسكرني
فيكون اللقاءُ في ضمةٍ
وأنسى من لهفةِ الفرح ... تقبيلكِ
ولكنْ أحذِّرُكِ ..
نصفي قديسٌ .. ونصفي قرصان
أُركِّعُ الأمواج إنْ شئتِ .. لتهدأ مراسيكِ
وأخوضُ غمارها لعينيكِ .. ولا أبالي
نصفي قديسٌ .. ونصفي قرصان
فلا تبتعدين عن حدود نظري
ولا تحركين .. شجني ..
قد أخطفكِ .. قد أسرقكِ
وأنتِ اللؤلؤة الغارقة بيَّ حتى حدود الثُمل
قد أنهزم بعينيكِ .. ولا أعود
قد أسكنكِ بجزرٍ عائمةٍ .. فوقَ مرجان ..
سيدة النهاراتــــ . .
في بهيم الليلــِ جسدكــِ وضَّاء
ظلكــِ رمادٌ دَكينـــ . . وتضحكين !
تَتَبعثرُ الخطوطُ مآدبــٌ . . أوتضحكين ! !
تتفجر ينابيع النبيذ سواقي
تنتهي في وديان التيــ ه . .
وترفلُ في ضياعٍ أبكم
تتحدى رمال الوادي الأجرد
أتيقنُ حينها أنكِ تنظرين من البعيد
فالريحُ لا تجري إلا بأمرِ عينيكِ..
قُربيـــ . . تَنطويــ حينَ تَبرُق
تُدفَن على جبهتي . . تَحيــ ة هالاتــــ
هذا النخيل المتمايل تطوقه شمس عينيكِ
جزر لا تعرف سوى الأخضر لأبحر منها
و هناك أتيه ... لا ينقذني في خضم بحرهما
سوى شفتيكِ ... منارة لسفني الضائعة
سأبدأ منهما إبحاري الجديد و أترك سفني الغرقي
قرصان أنا ألم أقل لكِ قبلا .. لكن عشقكِ أغواه ؟!
منتظراً في هزيع الليل شفقكِ
وهو يتسلل بين الروابي كلصٍ محترفٍ
وفي نهاية المطاف ينسال بدمي
ويتربصّني مثل نجمةٍ تتقنُ تسديد ضوئها نحو الفلاة
أتسمّرُ في وحيكِ، أتشرنق
أحملني إلى عالمِ أنفاسكِ
أتراكِ بي تشعرين..!؟
سيدتي..
تعبت من حكايا الوجع..
من قلبي يبكي مواعيده المحترقة
تعبت
أنام مفتوح الحدقات
في غيم أحلام
لم أعد أقرؤها
تعبت
أفكر في فردوس عينيك
أحصي الأيام بصرخاتي الصامتة
شاخصا متوحدا
وصدري مشرع لسكين غيابك
وألوذ من عذابي ... لعذابك
فضميني لحظة الشفق
وقبليني بشفاهٍ يكسوها الألق
أطرق أبواب مدنك ِ الشاهقة الأسوار
أنا الآتي من وجع سفر بعيد
أي تيه كنت فيه قبلكِ
افتحي أبواب حدائقكِ
و امنحي روحي الأمان
لا ملجأ لي سوى يديكِ و قلبكِ
واعلمي اني على شفا حفرةٍ من غفوتي
رسمتُ فيها للأماني حدائق ذكرى
فإياكِ إياكِ الهروبَ تصيبينَ مقتلي
مرّري أصابعكِ على وجهي منسيّ الملامح
أطلقي لأصابعك العنان كي تتذوق طعم اللهفة في دمعي
افتحي عينيكِ أكثر
فأنا لست أنا
حين أنتِ تحضرين...
أحلم بفجر قربكِ يحتضنني
ألتحفكِ تارة
وأبتهلُ أن تكوني وطني تارةً أخرى
حين أنتِ تحضرين...
أحلم بجميع النجوم في كفي
والقمر في السماء وحيداً ... يغارُ مني
أحلمُ بالولادة الأولى للبشر
نغم عيد
05/17/2010, 06:19 PM
في فمي .... وعلى شفاهي تسكنين
تلتحفين القبلةَ غطاءً
والصدرَ فراش حنين
والممنوعُ مباحْ ......... في يومٍ واحدْ
في لحظةٍ واحدةَ .... لا تعرفُ أنْ تستكين
سأتغلغلُ بينَ الغيماتْ ..... سأقطفُ كحباتِ الزيتونْ ..... آخرَ القطراتْ
سأقطفُ وجودي فيكِ ...... سأقطفُ شبابي
آخرَ ما تبقى منْ شبابي
وألتحفُ ببقيا همس ذات ليل
وبقيا ذكرى ...
حيث تغفو على أمسي أغنيتكِ...
وجدائل مخملية ...
إفتحيــ اليد . . سيدة النهاراتــــ
تولد ولا تنتهي الأحلام
في أرض الموتــــ . .
والسنين حجارة..
لـِ يعطيُ بوحكــِ السلامَ لـِ الفكر . .
ليمنح قلبي الدفء علّ ناره تهدأ وتستكين
لأكون القلبَ الأوحدَ في قلبِ نهاراتٍ قد لا تأتي
أمازجها بكِ
وأمزجكِ بذاتي
نرتقي معًا في دفءٍ تحيطه الغيوم
ألتمس بعضا من
نبضاتكــِ ،همساتكــِ ، أناملكــِ
ترسم على وجهيـ خارطة عمر جديد ،
أزرع بذرة روح متعبة داخل هذا الكف
و أتركــ لكــِ رعايتها
..... فسامحي يديا مقدماً
قدْ تذهبُ للبعيد البعيد ..... حيثُ لا حدودْ ولا قيودْ
هناكْ ..... حيثُ المطرْ يأبى السقوطْ
إلا بأرض من أهوى فيمطرني
وينبتني أغاني وحكايا عشقٍ
لاحدود لسكرها
تتقمصني الشّمس، وترسلُ دفئها بلا حدود
أتغلغل فيكِ حدّ اللا انتهاء
ويدي تسترسلُ في الهمس..
أتفيأ ظله ..حيث أرجوحة البسمات
أبثّ على غمام عشقه تعويذاتي
أرقبه بعين روحي الخافية
أستحوذ عليه بكياني
لا..لا.. اتركي أنفاسي تتجول بين حدائق يدك
مع كل نبضة لك تتلاقي مع أنفاسي تنغرس شجرة عشق
أنظري ها قد امتلأت يداكِ بي..
أريد أن أخبأك في فؤادي
أتشربك في روحي
أحلق بك في مدارات العشق الأبدي
وما زلت أحبك فلا أعرف طريقاً غيرك
كـ قطرة مطر في شرايين عيوني
وما زلت أحلم بك كـ طفلة تفكر بإصطياد القمر
سألقي بأحضانك الأماني
وأنتشر شذرات شوق يهفو إليك
أتنفس ضوضائك
أستنشق آهاتك
لأندفق في أوردتك شلال جنون
... فأكون
ويزهرُ الرمان على صدرٍ حنون
وأفتحُ النافذة صباحاً علَّني
أتلقى قبلةً ممهورةً بشفاهكِ
وأنا من تاقَ لكل شيء قادمٍ منكِ
و للثغور المعطرة بطعم التراب
و في الفجر حين سكون الكائنات
يكون اللقاء .. أفتح نوافذ الروح عن آخرها
لهطول قطرات من ندى تلامس أوردتي
ما أجمل أن يبدأ الصباح بنور عينيكِ
وأغتسلُ بنزيف المهج
تائهاً بين الدروب مفتشاً
عن مفارقٍ جديدة
أنتظر طيفاً للتو غادر مني الروح
لا تتركي كفي لغبار الزمن
كقبرة منبوذة في آخر لحظات المساء
كوني نبض الآتي
بكل امتدادات الغياب
على عتبات أمل هوكل ما تبقى
لهذا القلب المتشظي في اشتعالات
مسافات الانتظار..
وعلى بعدُ خطوةٍ من نبضكِ
ستجدينني هناك.. أترقبكِ بلهفة المجنون
وأحملُ في يدي وردةً وشمعة
علّك ترأفي بقلبي وتوقظيه من غفوتهِ
وتخرجي بهِ من عالم الحزن والكآبة
أدرك أنكِ ضلع منّي
وإنّي أصبتُ بفقدان الذاكرة
إلا من ذاكرة حبلت بكِ
و أحلامي ستتوسدُ دوماً قلبكِ وأحضانكِ
فتثمل ... وأثمل
وتُخرجُ من جعبة أفكاري المدفونة
كل ما خططتُ له ... معكِ
من لقاءٍ .. وضمة ... وقبلةٌ تُسكرني
فيكون اللقاءُ في ضمةٍ
وأنسى من لهفةِ الفرح ... تقبيلكِ
ولكنْ أحذِّرُكِ ..
نصفي قديسٌ .. ونصفي قرصان
أُركِّعُ الأمواج إنْ شئتِ .. لتهدأ مراسيكِ
وأخوضُ غمارها لعينيكِ .. ولا أبالي
نصفي قديسٌ .. ونصفي قرصان
فلا تبتعدين عن حدود نظري
ولا تحركين .. شجني ..
قد أخطفكِ .. قد أسرقكِ
وأنتِ اللؤلؤة الغارقة بيَّ حتى حدود الثُمل
قد أنهزم بعينيكِ .. ولا أعود
قد أسكنكِ بجزرٍ عائمةٍ .. فوقَ مرجان ..
سيدة النهاراتــــ . .
في بهيم الليلــِ جسدكــِ وضَّاء
ظلكــِ رمادٌ دَكينـــ . . وتضحكين !
تَتَبعثرُ الخطوطُ مآدبــٌ . . أوتضحكين ! !
تتفجر ينابيع النبيذ سواقي
تنتهي في وديان التيــ ه . .
وترفلُ في ضياعٍ أبكم
تتحدى رمال الوادي الأجرد
أتيقنُ حينها أنكِ تنظرين من البعيد
فالريحُ لا تجري إلا بأمرِ عينيكِ..
قُربيـــ . . تَنطويــ حينَ تَبرُق
تُدفَن على جبهتي . . تَحيــ ة هالاتــــ
هذا النخيل المتمايل تطوقه شمس عينيكِ
جزر لا تعرف سوى الأخضر لأبحر منها
و هناك أتيه ... لا ينقذني في خضم بحرهما
سوى شفتيكِ ... منارة لسفني الضائعة
سأبدأ منهما إبحاري الجديد و أترك سفني الغرقي
قرصان أنا ألم أقل لكِ قبلا .. لكن عشقكِ أغواه ؟!
منتظراً في هزيع الليل شفقكِ
وهو يتسلل بين الروابي كلصٍ محترفٍ
وفي نهاية المطاف ينسال بدمي
ويتربصّني مثل نجمةٍ تتقنُ تسديد ضوئها نحو الفلاة
أتسمّرُ في وحيكِ، أتشرنق
أحملني إلى عالمِ أنفاسكِ
أتراكِ بي تشعرين..!؟
سيدتي..
تعبت من حكايا الوجع..
من قلبي يبكي مواعيده المحترقة
تعبت
أنام مفتوح الحدقات
في غيم أحلام
لم أعد أقرؤها
تعبت
أفكر في فردوس عينيك
أحصي الأيام بصرخاتي الصامتة
شاخصا متوحدا
وصدري مشرع لسكين غيابك
وألوذ من عذابي ... لعذابك
فضميني لحظة الشفق
وقبليني بشفاهٍ يكسوها الألق
أطرق أبواب مدنك ِ الشاهقة الأسوار
أنا الآتي من وجع سفر بعيد
أي تيه كنت فيه قبلكِ
افتحي أبواب حدائقكِ
و امنحي روحي الأمان
لا ملجأ لي سوى يديكِ و قلبكِ
واعلمي اني على شفا حفرةٍ من غفوتي
رسمتُ فيها للأماني حدائق ذكرى
فإياكِ إياكِ الهروبَ تصيبينَ مقتلي
مرّري أصابعكِ على وجهي منسيّ الملامح
أطلقي لأصابعك العنان كي تتذوق طعم اللهفة في دمعي
افتحي عينيكِ أكثر
فأنا لست أنا
حين أنتِ تحضرين...
أحلم بفجر قربكِ يحتضنني
ألتحفكِ تارة
وأبتهلُ أن تكوني وطني تارةً أخرى
حين أنتِ تحضرين...
أحلم بجميع النجوم في كفي
والقمر في السماء وحيداً ... يغارُ مني
أحلمُ بالولادة الأولى للبشر
عشقت ابتسامتك بعد حزن
تقاسمت معك رغيف اليتم والوجع
رأيت فرحا يختبىء
كان هدية القدر لنا
وبدأنا
بدأنا
العزف والرقص بالحرف والكلمات
ناديةالملاح
05/18/2010, 12:13 AM
في فمي .... وعلى شفاهي تسكنين
تلتحفين القبلةَ غطاءً
والصدرَ فراش حنين
والممنوعُ مباحْ ......... في يومٍ واحدْ
في لحظةٍ واحدةَ .... لا تعرفُ أنْ تستكين
سأتغلغلُ بينَ الغيماتْ ..... سأقطفُ كحباتِ الزيتونْ ..... آخرَ القطراتْ
سأقطفُ وجودي فيكِ ...... سأقطفُ شبابي
آخرَ ما تبقى منْ شبابي
وألتحفُ ببقيا همس ذات ليل
وبقيا ذكرى ...
حيث تغفو على أمسي أغنيتكِ...
وجدائل مخملية ...
إفتحيــ اليد . . سيدة النهاراتــــ
تولد ولا تنتهي الأحلام
في أرض الموتــــ . .
والسنين حجارة..
لـِ يعطيُ بوحكــِ السلامَ لـِ الفكر . .
ليمنح قلبي الدفء علّ ناره تهدأ وتستكين
لأكون القلبَ الأوحدَ في قلبِ نهاراتٍ قد لا تأتي
أمازجها بكِ
وأمزجكِ بذاتي
نرتقي معًا في دفءٍ تحيطه الغيوم
ألتمس بعضا من
نبضاتكــِ ،همساتكــِ ، أناملكــِ
ترسم على وجهيـ خارطة عمر جديد ،
أزرع بذرة روح متعبة داخل هذا الكف
و أتركــ لكــِ رعايتها
..... فسامحي يديا مقدماً
قدْ تذهبُ للبعيد البعيد ..... حيثُ لا حدودْ ولا قيودْ
هناكْ ..... حيثُ المطرْ يأبى السقوطْ
إلا بأرض من أهوى فيمطرني
وينبتني أغاني وحكايا عشقٍ
لاحدود لسكرها
تتقمصني الشّمس، وترسلُ دفئها بلا حدود
أتغلغل فيكِ حدّ اللا انتهاء
ويدي تسترسلُ في الهمس..
أتفيأ ظله ..حيث أرجوحة البسمات
أبثّ على غمام عشقه تعويذاتي
أرقبه بعين روحي الخافية
أستحوذ عليه بكياني
لا..لا.. اتركي أنفاسي تتجول بين حدائق يدك
مع كل نبضة لك تتلاقي مع أنفاسي تنغرس شجرة عشق
أنظري ها قد امتلأت يداكِ بي..
أريد أن أخبأك في فؤادي
أتشربك في روحي
أحلق بك في مدارات العشق الأبدي
وما زلت أحبك فلا أعرف طريقاً غيرك
كـ قطرة مطر في شرايين عيوني
وما زلت أحلم بك كـ طفلة تفكر بإصطياد القمر
سألقي بأحضانك الأماني
وأنتشر شذرات شوق يهفو إليك
أتنفس ضوضائك
أستنشق آهاتك
لأندفق في أوردتك شلال جنون
... فأكون
ويزهرُ الرمان على صدرٍ حنون
وأفتحُ النافذة صباحاً علَّني
أتلقى قبلةً ممهورةً بشفاهكِ
وأنا من تاقَ لكل شيء قادمٍ منكِ
و للثغور المعطرة بطعم التراب
و في الفجر حين سكون الكائنات
يكون اللقاء .. أفتح نوافذ الروح عن آخرها
لهطول قطرات من ندى تلامس أوردتي
ما أجمل أن يبدأ الصباح بنور عينيكِ
وأغتسلُ بنزيف المهج
تائهاً بين الدروب مفتشاً
عن مفارقٍ جديدة
أنتظر طيفاً للتو غادر مني الروح
لا تتركي كفي لغبار الزمن
كقبرة منبوذة في آخر لحظات المساء
كوني نبض الآتي
بكل امتدادات الغياب
على عتبات أمل هوكل ما تبقى
لهذا القلب المتشظي في اشتعالات
مسافات الانتظار..
وعلى بعدُ خطوةٍ من نبضكِ
ستجدينني هناك.. أترقبكِ بلهفة المجنون
وأحملُ في يدي وردةً وشمعة
علّك ترأفي بقلبي وتوقظيه من غفوتهِ
وتخرجي بهِ من عالم الحزن والكآبة
أدرك أنكِ ضلع منّي
وإنّي أصبتُ بفقدان الذاكرة
إلا من ذاكرة حبلت بكِ
و أحلامي ستتوسدُ دوماً قلبكِ وأحضانكِ
فتثمل ... وأثمل
وتُخرجُ من جعبة أفكاري المدفونة
كل ما خططتُ له ... معكِ
من لقاءٍ .. وضمة ... وقبلةٌ تُسكرني
فيكون اللقاءُ في ضمةٍ
وأنسى من لهفةِ الفرح ... تقبيلكِ
ولكنْ أحذِّرُكِ ..
نصفي قديسٌ .. ونصفي قرصان
أُركِّعُ الأمواج إنْ شئتِ .. لتهدأ مراسيكِ
وأخوضُ غمارها لعينيكِ .. ولا أبالي
نصفي قديسٌ .. ونصفي قرصان
فلا تبتعدين عن حدود نظري
ولا تحركين .. شجني ..
قد أخطفكِ .. قد أسرقكِ
وأنتِ اللؤلؤة الغارقة بيَّ حتى حدود الثُمل
قد أنهزم بعينيكِ .. ولا أعود
قد أسكنكِ بجزرٍ عائمةٍ .. فوقَ مرجان ..
سيدة النهاراتــــ . .
في بهيم الليلــِ جسدكــِ وضَّاء
ظلكــِ رمادٌ دَكينـــ . . وتضحكين !
تَتَبعثرُ الخطوطُ مآدبــٌ . . أوتضحكين ! !
تتفجر ينابيع النبيذ سواقي
تنتهي في وديان التيــ ه . .
وترفلُ في ضياعٍ أبكم
تتحدى رمال الوادي الأجرد
أتيقنُ حينها أنكِ تنظرين من البعيد
فالريحُ لا تجري إلا بأمرِ عينيكِ..
قُربيـــ . . تَنطويــ حينَ تَبرُق
تُدفَن على جبهتي . . تَحيــ ة هالاتــــ
هذا النخيل المتمايل تطوقه شمس عينيكِ
جزر لا تعرف سوى الأخضر لأبحر منها
و هناك أتيه ... لا ينقذني في خضم بحرهما
سوى شفتيكِ ... منارة لسفني الضائعة
سأبدأ منهما إبحاري الجديد و أترك سفني الغرقي
قرصان أنا ألم أقل لكِ قبلا .. لكن عشقكِ أغواه ؟!
منتظراً في هزيع الليل شفقكِ
وهو يتسلل بين الروابي كلصٍ محترفٍ
وفي نهاية المطاف ينسال بدمي
ويتربصّني مثل نجمةٍ تتقنُ تسديد ضوئها نحو الفلاة
أتسمّرُ في وحيكِ، أتشرنق
أحملني إلى عالمِ أنفاسكِ
أتراكِ بي تشعرين..!؟
سيدتي..
تعبت من حكايا الوجع..
من قلبي يبكي مواعيده المحترقة
تعبت
أنام مفتوح الحدقات
في غيم أحلام
لم أعد أقرؤها
تعبت
أفكر في فردوس عينيك
أحصي الأيام بصرخاتي الصامتة
شاخصا متوحدا
وصدري مشرع لسكين غيابك
وألوذ من عذابي ... لعذابك
فضميني لحظة الشفق
وقبليني بشفاهٍ يكسوها الألق
أطرق أبواب مدنك ِ الشاهقة الأسوار
أنا الآتي من وجع سفر بعيد
أي تيه كنت فيه قبلكِ
افتحي أبواب حدائقكِ
و امنحي روحي الأمان
لا ملجأ لي سوى يديكِ و قلبكِ
واعلمي اني على شفا حفرةٍ من غفوتي
رسمتُ فيها للأماني حدائق ذكرى
فإياكِ إياكِ الهروبَ تصيبينَ مقتلي
مرّري أصابعكِ على وجهي منسيّ الملامح
أطلقي لأصابعك العنان كي تتذوق طعم اللهفة في دمعي
افتحي عينيكِ أكثر
فأنا لست أنا
حين أنتِ تحضرين...
أحلم بفجر قربكِ يحتضنني
ألتحفكِ تارة
وأبتهلُ أن تكوني وطني تارةً أخرى
حين أنتِ تحضرين...
أحلم بجميع النجوم في كفي
والقمر في السماء وحيداً ... يغارُ مني
أحلمُ بالولادة الأولى للبشر
عشقت ابتسامتك بعد حزن
تقاسمت معك رغيف اليتم والوجع
رأيت فرحا يختبىء
كان هدية القدر لنا
وبدأنا
بدأنا
العزف والرقص بالحرف والكلمات
كنا نراقصها... كنا نسامرها
كنا لها الحلم الذي كنتِ به تحلمين..
استجمعنا الهواء في رئتينا
وأنفاسنا كانت موسيقانا الأجمل
وكنا نحن نحن رقصة العشق الأجمل...
سالم رزقي
05/18/2010, 02:55 AM
في فمي .... وعلى شفاهي تسكنين
تلتحفين القبلةَ غطاءً
والصدرَ فراش حنين
والممنوعُ مباحْ ......... في يومٍ واحدْ
في لحظةٍ واحدةَ .... لا تعرفُ أنْ تستكين
سأتغلغلُ بينَ الغيماتْ ..... سأقطفُ كحباتِ الزيتونْ ..... آخرَ القطراتْ
سأقطفُ وجودي فيكِ ...... سأقطفُ شبابي
آخرَ ما تبقى منْ شبابي
وألتحفُ ببقيا همس ذات ليل
وبقيا ذكرى ...
حيث تغفو على أمسي أغنيتكِ...
وجدائل مخملية ...
إفتحيــ اليد . . سيدة النهاراتــــ
تولد ولا تنتهي الأحلام
في أرض الموتــــ . .
والسنين حجارة..
لـِ يعطيُ بوحكــِ السلامَ لـِ الفكر . .
ليمنح قلبي الدفء علّ ناره تهدأ وتستكين
لأكون القلبَ الأوحدَ في قلبِ نهاراتٍ قد لا تأتي
أمازجها بكِ
وأمزجكِ بذاتي
نرتقي معًا في دفءٍ تحيطه الغيوم
ألتمس بعضا من
نبضاتكــِ ،همساتكــِ ، أناملكــِ
ترسم على وجهيـ خارطة عمر جديد ،
أزرع بذرة روح متعبة داخل هذا الكف
و أتركــ لكــِ رعايتها
..... فسامحي يديا مقدماً
قدْ تذهبُ للبعيد البعيد ..... حيثُ لا حدودْ ولا قيودْ
هناكْ ..... حيثُ المطرْ يأبى السقوطْ
إلا بأرض من أهوى فيمطرني
وينبتني أغاني وحكايا عشقٍ
لاحدود لسكرها
تتقمصني الشّمس، وترسلُ دفئها بلا حدود
أتغلغل فيكِ حدّ اللا انتهاء
ويدي تسترسلُ في الهمس..
أتفيأ ظله ..حيث أرجوحة البسمات
أبثّ على غمام عشقه تعويذاتي
أرقبه بعين روحي الخافية
أستحوذ عليه بكياني
لا..لا.. اتركي أنفاسي تتجول بين حدائق يدك
مع كل نبضة لك تتلاقي مع أنفاسي تنغرس شجرة عشق
أنظري ها قد امتلأت يداكِ بي..
أريد أن أخبأك في فؤادي
أتشربك في روحي
أحلق بك في مدارات العشق الأبدي
وما زلت أحبك فلا أعرف طريقاً غيرك
كـ قطرة مطر في شرايين عيوني
وما زلت أحلم بك كـ طفلة تفكر بإصطياد القمر
سألقي بأحضانك الأماني
وأنتشر شذرات شوق يهفو إليك
أتنفس ضوضائك
أستنشق آهاتك
لأندفق في أوردتك شلال جنون
... فأكون
ويزهرُ الرمان على صدرٍ حنون
وأفتحُ النافذة صباحاً علَّني
أتلقى قبلةً ممهورةً بشفاهكِ
وأنا من تاقَ لكل شيء قادمٍ منكِ
و للثغور المعطرة بطعم التراب
و في الفجر حين سكون الكائنات
يكون اللقاء .. أفتح نوافذ الروح عن آخرها
لهطول قطرات من ندى تلامس أوردتي
ما أجمل أن يبدأ الصباح بنور عينيكِ
وأغتسلُ بنزيف المهج
تائهاً بين الدروب مفتشاً
عن مفارقٍ جديدة
أنتظر طيفاً للتو غادر مني الروح
لا تتركي كفي لغبار الزمن
كقبرة منبوذة في آخر لحظات المساء
كوني نبض الآتي
بكل امتدادات الغياب
على عتبات أمل هوكل ما تبقى
لهذا القلب المتشظي في اشتعالات
مسافات الانتظار..
وعلى بعدُ خطوةٍ من نبضكِ
ستجدينني هناك.. أترقبكِ بلهفة المجنون
وأحملُ في يدي وردةً وشمعة
علّك ترأفي بقلبي وتوقظيه من غفوتهِ
وتخرجي بهِ من عالم الحزن والكآبة
أدرك أنكِ ضلع منّي
وإنّي أصبتُ بفقدان الذاكرة
إلا من ذاكرة حبلت بكِ
و أحلامي ستتوسدُ دوماً قلبكِ وأحضانكِ
فتثمل ... وأثمل
وتُخرجُ من جعبة أفكاري المدفونة
كل ما خططتُ له ... معكِ
من لقاءٍ .. وضمة ... وقبلةٌ تُسكرني
فيكون اللقاءُ في ضمةٍ
وأنسى من لهفةِ الفرح ... تقبيلكِ
ولكنْ أحذِّرُكِ ..
نصفي قديسٌ .. ونصفي قرصان
أُركِّعُ الأمواج إنْ شئتِ .. لتهدأ مراسيكِ
وأخوضُ غمارها لعينيكِ .. ولا أبالي
نصفي قديسٌ .. ونصفي قرصان
فلا تبتعدين عن حدود نظري
ولا تحركين .. شجني ..
قد أخطفكِ .. قد أسرقكِ
وأنتِ اللؤلؤة الغارقة بيَّ حتى حدود الثُمل
قد أنهزم بعينيكِ .. ولا أعود
قد أسكنكِ بجزرٍ عائمةٍ .. فوقَ مرجان ..
سيدة النهاراتــــ . .
في بهيم الليلــِ جسدكــِ وضَّاء
ظلكــِ رمادٌ دَكينـــ . . وتضحكين !
تَتَبعثرُ الخطوطُ مآدبــٌ . . أوتضحكين ! !
تتفجر ينابيع النبيذ سواقي
تنتهي في وديان التيــ ه . .
وترفلُ في ضياعٍ أبكم
تتحدى رمال الوادي الأجرد
أتيقنُ حينها أنكِ تنظرين من البعيد
فالريحُ لا تجري إلا بأمرِ عينيكِ..
قُربيـــ . . تَنطويــ حينَ تَبرُق
تُدفَن على جبهتي . . تَحيــ ة هالاتــــ
هذا النخيل المتمايل تطوقه شمس عينيكِ
جزر لا تعرف سوى الأخضر لأبحر منها
و هناك أتيه ... لا ينقذني في خضم بحرهما
سوى شفتيكِ ... منارة لسفني الضائعة
سأبدأ منهما إبحاري الجديد و أترك سفني الغرقي
قرصان أنا ألم أقل لكِ قبلا .. لكن عشقكِ أغواه ؟!
منتظراً في هزيع الليل شفقكِ
وهو يتسلل بين الروابي كلصٍ محترفٍ
وفي نهاية المطاف ينسال بدمي
ويتربصّني مثل نجمةٍ تتقنُ تسديد ضوئها نحو الفلاة
أتسمّرُ في وحيكِ، أتشرنق
أحملني إلى عالمِ أنفاسكِ
أتراكِ بي تشعرين..!؟
سيدتي..
تعبت من حكايا الوجع..
من قلبي يبكي مواعيده المحترقة
تعبت
أنام مفتوح الحدقات
في غيم أحلام
لم أعد أقرؤها
تعبت
أفكر في فردوس عينيك
أحصي الأيام بصرخاتي الصامتة
شاخصا متوحدا
وصدري مشرع لسكين غيابك
وألوذ من عذابي ... لعذابك
فضميني لحظة الشفق
وقبليني بشفاهٍ يكسوها الألق
أطرق أبواب مدنك ِ الشاهقة الأسوار
أنا الآتي من وجع سفر بعيد
أي تيه كنت فيه قبلكِ
افتحي أبواب حدائقكِ
و امنحي روحي الأمان
لا ملجأ لي سوى يديكِ و قلبكِ
واعلمي اني على شفا حفرةٍ من غفوتي
رسمتُ فيها للأماني حدائق ذكرى
فإياكِ إياكِ الهروبَ تصيبينَ مقتلي
مرّري أصابعكِ على وجهي منسيّ الملامح
أطلقي لأصابعك العنان كي تتذوق طعم اللهفة في دمعي
افتحي عينيكِ أكثر
فأنا لست أنا
حين أنتِ تحضرين...
أحلم بفجر قربكِ يحتضنني
ألتحفكِ تارة
وأبتهلُ أن تكوني وطني تارةً أخرى
حين أنتِ تحضرين...
أحلم بجميع النجوم في كفي
والقمر في السماء وحيداً ... يغارُ مني
أحلمُ بالولادة الأولى للبشر
عشقت ابتسامتك بعد حزن
تقاسمت معك رغيف اليتم والوجع
رأيت فرحا يختبىء
كان هدية القدر لنا
وبدأنا
بدأنا
العزف والرقص بالحرف والكلمات
كنا نراقصها... كنا نسامرها
كنا لها الحلم الذي كنتِ به تحلمين..
استجمعنا الهواء في رئتينا
وأنفاسنا كانت موسيقانا الأجمل
وكنا نحن نحن رقصة العشق الأجمل...
فتعالي سيدتي
سارية قلبي ..نرقص العشق بدف الحرف
تعالي..
بعثريني على وهج القمر
ما بقى عندي وتر
ظلليني بنار القبل
غرقت ببحر المقل
سمعيني نشيد الصور
ضميني بسر الزمن
واأسريني في حرائق الأشعار
العشق عاد
كهمس الشجر
أحياني
كوهج القمر
فاجمعي
شظايا تشتتي
رماد احتراقي
أسرار ذكرياتي
ورود عشقي
هوامش فوضى أعماقي
مساحات اشتعالاتي
وخبئيها في قلب القمر
ودعينا نمطر
بحكمة المطر
ونرقص كل هذا السهر
على وهج القمر
نغم عيد
05/18/2010, 03:04 AM
في فمي .... وعلى شفاهي تسكنين
تلتحفين القبلةَ غطاءً
والصدرَ فراش حنين
والممنوعُ مباحْ ......... في يومٍ واحدْ
في لحظةٍ واحدةَ .... لا تعرفُ أنْ تستكين
سأتغلغلُ بينَ الغيماتْ ..... سأقطفُ كحباتِ الزيتونْ ..... آخرَ القطراتْ
سأقطفُ وجودي فيكِ ...... سأقطفُ شبابي
آخرَ ما تبقى منْ شبابي
وألتحفُ ببقيا همس ذات ليل
وبقيا ذكرى ...
حيث تغفو على أمسي أغنيتكِ...
وجدائل مخملية ...
إفتحيــ اليد . . سيدة النهاراتــــ
تولد ولا تنتهي الأحلام
في أرض الموتــــ . .
والسنين حجارة..
لـِ يعطيُ بوحكــِ السلامَ لـِ الفكر . .
ليمنح قلبي الدفء علّ ناره تهدأ وتستكين
لأكون القلبَ الأوحدَ في قلبِ نهاراتٍ قد لا تأتي
أمازجها بكِ
وأمزجكِ بذاتي
نرتقي معًا في دفءٍ تحيطه الغيوم
ألتمس بعضا من
نبضاتكــِ ،همساتكــِ ، أناملكــِ
ترسم على وجهيـ خارطة عمر جديد ،
أزرع بذرة روح متعبة داخل هذا الكف
و أتركــ لكــِ رعايتها
..... فسامحي يديا مقدماً
قدْ تذهبُ للبعيد البعيد ..... حيثُ لا حدودْ ولا قيودْ
هناكْ ..... حيثُ المطرْ يأبى السقوطْ
إلا بأرض من أهوى فيمطرني
وينبتني أغاني وحكايا عشقٍ
لاحدود لسكرها
تتقمصني الشّمس، وترسلُ دفئها بلا حدود
أتغلغل فيكِ حدّ اللا انتهاء
ويدي تسترسلُ في الهمس..
أتفيأ ظله ..حيث أرجوحة البسمات
أبثّ على غمام عشقه تعويذاتي
أرقبه بعين روحي الخافية
أستحوذ عليه بكياني
لا..لا.. اتركي أنفاسي تتجول بين حدائق يدك
مع كل نبضة لك تتلاقي مع أنفاسي تنغرس شجرة عشق
أنظري ها قد امتلأت يداكِ بي..
أريد أن أخبأك في فؤادي
أتشربك في روحي
أحلق بك في مدارات العشق الأبدي
وما زلت أحبك فلا أعرف طريقاً غيرك
كـ قطرة مطر في شرايين عيوني
وما زلت أحلم بك كـ طفلة تفكر بإصطياد القمر
سألقي بأحضانك الأماني
وأنتشر شذرات شوق يهفو إليك
أتنفس ضوضائك
أستنشق آهاتك
لأندفق في أوردتك شلال جنون
... فأكون
ويزهرُ الرمان على صدرٍ حنون
وأفتحُ النافذة صباحاً علَّني
أتلقى قبلةً ممهورةً بشفاهكِ
وأنا من تاقَ لكل شيء قادمٍ منكِ
و للثغور المعطرة بطعم التراب
و في الفجر حين سكون الكائنات
يكون اللقاء .. أفتح نوافذ الروح عن آخرها
لهطول قطرات من ندى تلامس أوردتي
ما أجمل أن يبدأ الصباح بنور عينيكِ
وأغتسلُ بنزيف المهج
تائهاً بين الدروب مفتشاً
عن مفارقٍ جديدة
أنتظر طيفاً للتو غادر مني الروح
لا تتركي كفي لغبار الزمن
كقبرة منبوذة في آخر لحظات المساء
كوني نبض الآتي
بكل امتدادات الغياب
على عتبات أمل هوكل ما تبقى
لهذا القلب المتشظي في اشتعالات
مسافات الانتظار..
وعلى بعدُ خطوةٍ من نبضكِ
ستجدينني هناك.. أترقبكِ بلهفة المجنون
وأحملُ في يدي وردةً وشمعة
علّك ترأفي بقلبي وتوقظيه من غفوتهِ
وتخرجي بهِ من عالم الحزن والكآبة
أدرك أنكِ ضلع منّي
وإنّي أصبتُ بفقدان الذاكرة
إلا من ذاكرة حبلت بكِ
و أحلامي ستتوسدُ دوماً قلبكِ وأحضانكِ
فتثمل ... وأثمل
وتُخرجُ من جعبة أفكاري المدفونة
كل ما خططتُ له ... معكِ
من لقاءٍ .. وضمة ... وقبلةٌ تُسكرني
فيكون اللقاءُ في ضمةٍ
وأنسى من لهفةِ الفرح ... تقبيلكِ
ولكنْ أحذِّرُكِ ..
نصفي قديسٌ .. ونصفي قرصان
أُركِّعُ الأمواج إنْ شئتِ .. لتهدأ مراسيكِ
وأخوضُ غمارها لعينيكِ .. ولا أبالي
نصفي قديسٌ .. ونصفي قرصان
فلا تبتعدين عن حدود نظري
ولا تحركين .. شجني ..
قد أخطفكِ .. قد أسرقكِ
وأنتِ اللؤلؤة الغارقة بيَّ حتى حدود الثُمل
قد أنهزم بعينيكِ .. ولا أعود
قد أسكنكِ بجزرٍ عائمةٍ .. فوقَ مرجان ..
سيدة النهاراتــــ . .
في بهيم الليلــِ جسدكــِ وضَّاء
ظلكــِ رمادٌ دَكينـــ . . وتضحكين !
تَتَبعثرُ الخطوطُ مآدبــٌ . . أوتضحكين ! !
تتفجر ينابيع النبيذ سواقي
تنتهي في وديان التيــ ه . .
وترفلُ في ضياعٍ أبكم
تتحدى رمال الوادي الأجرد
أتيقنُ حينها أنكِ تنظرين من البعيد
فالريحُ لا تجري إلا بأمرِ عينيكِ..
قُربيـــ . . تَنطويــ حينَ تَبرُق
تُدفَن على جبهتي . . تَحيــ ة هالاتــــ
هذا النخيل المتمايل تطوقه شمس عينيكِ
جزر لا تعرف سوى الأخضر لأبحر منها
و هناك أتيه ... لا ينقذني في خضم بحرهما
سوى شفتيكِ ... منارة لسفني الضائعة
سأبدأ منهما إبحاري الجديد و أترك سفني الغرقي
قرصان أنا ألم أقل لكِ قبلا .. لكن عشقكِ أغواه ؟!
منتظراً في هزيع الليل شفقكِ
وهو يتسلل بين الروابي كلصٍ محترفٍ
وفي نهاية المطاف ينسال بدمي
ويتربصّني مثل نجمةٍ تتقنُ تسديد ضوئها نحو الفلاة
أتسمّرُ في وحيكِ، أتشرنق
أحملني إلى عالمِ أنفاسكِ
أتراكِ بي تشعرين..!؟
سيدتي..
تعبت من حكايا الوجع..
من قلبي يبكي مواعيده المحترقة
تعبت
أنام مفتوح الحدقات
في غيم أحلام
لم أعد أقرؤها
تعبت
أفكر في فردوس عينيك
أحصي الأيام بصرخاتي الصامتة
شاخصا متوحدا
وصدري مشرع لسكين غيابك
وألوذ من عذابي ... لعذابك
فضميني لحظة الشفق
وقبليني بشفاهٍ يكسوها الألق
أطرق أبواب مدنك ِ الشاهقة الأسوار
أنا الآتي من وجع سفر بعيد
أي تيه كنت فيه قبلكِ
افتحي أبواب حدائقكِ
و امنحي روحي الأمان
لا ملجأ لي سوى يديكِ و قلبكِ
واعلمي اني على شفا حفرةٍ من غفوتي
رسمتُ فيها للأماني حدائق ذكرى
فإياكِ إياكِ الهروبَ تصيبينَ مقتلي
مرّري أصابعكِ على وجهي منسيّ الملامح
أطلقي لأصابعك العنان كي تتذوق طعم اللهفة في دمعي
افتحي عينيكِ أكثر
فأنا لست أنا
حين أنتِ تحضرين...
أحلم بفجر قربكِ يحتضنني
ألتحفكِ تارة
وأبتهلُ أن تكوني وطني تارةً أخرى
حين أنتِ تحضرين...
أحلم بجميع النجوم في كفي
والقمر في السماء وحيداً ... يغارُ مني
أحلمُ بالولادة الأولى للبشر
عشقت ابتسامتك بعد حزن
تقاسمت معك رغيف اليتم والوجع
رأيت فرحا يختبىء
كان هدية القدر لنا
وبدأنا
بدأنا
العزف والرقص بالحرف والكلمات
كنا نراقصها... كنا نسامرها
كنا لها الحلم الذي كنتِ به تحلمين..
استجمعنا الهواء في رئتينا
وأنفاسنا كانت موسيقانا الأجمل
وكنا نحن نحن رقصة العشق الأجمل...
فتعالي سيدتي
سارية قلبي ..نرقص العشق بدف الحرف
تعالي..
بعثريني على وهج القمر
ما بقى عندي وتر
ظلليني بنار القبل
غرقت ببحر المقل
سمعيني نشيد الصور
ضميني بسر الزمن
واأسريني في حرائق الأشعار
العشق عاد
كهمس الشجر
أحياني
كوهج القمر
فاجمعي
شظايا تشتتي
رماد احتراقي
أسرار ذكرياتي
ورود عشقي
هوامش فوضى أعماقي
مساحات اشتعالاتي
وخبئيها في قلب القمر
ودعينا نمطر
بحكمة المطر
ونرقص كل هذا السهر
على وهج القمر
مازلت أحبك
أحب السهر فيك
أحبّ الغرق فيك
من الشفق حتى الغسق
دُريـــد زينو
05/18/2010, 03:16 AM
في فمي .... وعلى شفاهي تسكنين
تلتحفين القبلةَ غطاءً
والصدرَ فراش حنين
والممنوعُ مباحْ ......... في يومٍ واحدْ
في لحظةٍ واحدةَ .... لا تعرفُ أنْ تستكين
سأتغلغلُ بينَ الغيماتْ ..... سأقطفُ كحباتِ الزيتونْ ..... آخرَ القطراتْ
سأقطفُ وجودي فيكِ ...... سأقطفُ شبابي
آخرَ ما تبقى منْ شبابي
وألتحفُ ببقيا همس ذات ليل
وبقيا ذكرى ...
حيث تغفو على أمسي أغنيتكِ...
وجدائل مخملية ...
إفتحيــ اليد . . سيدة النهاراتــــ
تولد ولا تنتهي الأحلام
في أرض الموتــــ . .
والسنين حجارة..
لـِ يعطيُ بوحكــِ السلامَ لـِ الفكر . .
ليمنح قلبي الدفء علّ ناره تهدأ وتستكين
لأكون القلبَ الأوحدَ في قلبِ نهاراتٍ قد لا تأتي
أمازجها بكِ
وأمزجكِ بذاتي
نرتقي معًا في دفءٍ تحيطه الغيوم
ألتمس بعضا من
نبضاتكــِ ،همساتكــِ ، أناملكــِ
ترسم على وجهيـ خارطة عمر جديد ،
أزرع بذرة روح متعبة داخل هذا الكف
و أتركــ لكــِ رعايتها
..... فسامحي يديا مقدماً
قدْ تذهبُ للبعيد البعيد ..... حيثُ لا حدودْ ولا قيودْ
هناكْ ..... حيثُ المطرْ يأبى السقوطْ
إلا بأرض من أهوى فيمطرني
وينبتني أغاني وحكايا عشقٍ
لاحدود لسكرها
تتقمصني الشّمس، وترسلُ دفئها بلا حدود
أتغلغل فيكِ حدّ اللا انتهاء
ويدي تسترسلُ في الهمس..
أتفيأ ظله ..حيث أرجوحة البسمات
أبثّ على غمام عشقه تعويذاتي
أرقبه بعين روحي الخافية
أستحوذ عليه بكياني
لا..لا.. اتركي أنفاسي تتجول بين حدائق يدك
مع كل نبضة لك تتلاقي مع أنفاسي تنغرس شجرة عشق
أنظري ها قد امتلأت يداكِ بي..
أريد أن أخبأك في فؤادي
أتشربك في روحي
أحلق بك في مدارات العشق الأبدي
وما زلت أحبك فلا أعرف طريقاً غيرك
كـ قطرة مطر في شرايين عيوني
وما زلت أحلم بك كـ طفلة تفكر بإصطياد القمر
سألقي بأحضانك الأماني
وأنتشر شذرات شوق يهفو إليك
أتنفس ضوضائك
أستنشق آهاتك
لأندفق في أوردتك شلال جنون
... فأكون
ويزهرُ الرمان على صدرٍ حنون
وأفتحُ النافذة صباحاً علَّني
أتلقى قبلةً ممهورةً بشفاهكِ
وأنا من تاقَ لكل شيء قادمٍ منكِ
و للثغور المعطرة بطعم التراب
و في الفجر حين سكون الكائنات
يكون اللقاء .. أفتح نوافذ الروح عن آخرها
لهطول قطرات من ندى تلامس أوردتي
ما أجمل أن يبدأ الصباح بنور عينيكِ
وأغتسلُ بنزيف المهج
تائهاً بين الدروب مفتشاً
عن مفارقٍ جديدة
أنتظر طيفاً للتو غادر مني الروح
لا تتركي كفي لغبار الزمن
كقبرة منبوذة في آخر لحظات المساء
كوني نبض الآتي
بكل امتدادات الغياب
على عتبات أمل هوكل ما تبقى
لهذا القلب المتشظي في اشتعالات
مسافات الانتظار..
وعلى بعدُ خطوةٍ من نبضكِ
ستجدينني هناك.. أترقبكِ بلهفة المجنون
وأحملُ في يدي وردةً وشمعة
علّك ترأفي بقلبي وتوقظيه من غفوتهِ
وتخرجي بهِ من عالم الحزن والكآبة
أدرك أنكِ ضلع منّي
وإنّي أصبتُ بفقدان الذاكرة
إلا من ذاكرة حبلت بكِ
و أحلامي ستتوسدُ دوماً قلبكِ وأحضانكِ
فتثمل ... وأثمل
وتُخرجُ من جعبة أفكاري المدفونة
كل ما خططتُ له ... معكِ
من لقاءٍ .. وضمة ... وقبلةٌ تُسكرني
فيكون اللقاءُ في ضمةٍ
وأنسى من لهفةِ الفرح ... تقبيلكِ
ولكنْ أحذِّرُكِ ..
نصفي قديسٌ .. ونصفي قرصان
أُركِّعُ الأمواج إنْ شئتِ .. لتهدأ مراسيكِ
وأخوضُ غمارها لعينيكِ .. ولا أبالي
نصفي قديسٌ .. ونصفي قرصان
فلا تبتعدين عن حدود نظري
ولا تحركين .. شجني ..
قد أخطفكِ .. قد أسرقكِ
وأنتِ اللؤلؤة الغارقة بيَّ حتى حدود الثُمل
قد أنهزم بعينيكِ .. ولا أعود
قد أسكنكِ بجزرٍ عائمةٍ .. فوقَ مرجان ..
سيدة النهاراتــــ . .
في بهيم الليلــِ جسدكــِ وضَّاء
ظلكــِ رمادٌ دَكينـــ . . وتضحكين !
تَتَبعثرُ الخطوطُ مآدبــٌ . . أوتضحكين ! !
تتفجر ينابيع النبيذ سواقي
تنتهي في وديان التيــ ه . .
وترفلُ في ضياعٍ أبكم
تتحدى رمال الوادي الأجرد
أتيقنُ حينها أنكِ تنظرين من البعيد
فالريحُ لا تجري إلا بأمرِ عينيكِ..
قُربيـــ . . تَنطويــ حينَ تَبرُق
تُدفَن على جبهتي . . تَحيــ ة هالاتــــ
هذا النخيل المتمايل تطوقه شمس عينيكِ
جزر لا تعرف سوى الأخضر لأبحر منها
و هناك أتيه ... لا ينقذني في خضم بحرهما
سوى شفتيكِ ... منارة لسفني الضائعة
سأبدأ منهما إبحاري الجديد و أترك سفني الغرقي
قرصان أنا ألم أقل لكِ قبلا .. لكن عشقكِ أغواه ؟!
منتظراً في هزيع الليل شفقكِ
وهو يتسلل بين الروابي كلصٍ محترفٍ
وفي نهاية المطاف ينسال بدمي
ويتربصّني مثل نجمةٍ تتقنُ تسديد ضوئها نحو الفلاة
أتسمّرُ في وحيكِ، أتشرنق
أحملني إلى عالمِ أنفاسكِ
أتراكِ بي تشعرين..!؟
سيدتي..
تعبت من حكايا الوجع..
من قلبي يبكي مواعيده المحترقة
تعبت
أنام مفتوح الحدقات
في غيم أحلام
لم أعد أقرؤها
تعبت
أفكر في فردوس عينيك
أحصي الأيام بصرخاتي الصامتة
شاخصا متوحدا
وصدري مشرع لسكين غيابك
وألوذ من عذابي ... لعذابك
فضميني لحظة الشفق
وقبليني بشفاهٍ يكسوها الألق
أطرق أبواب مدنك ِ الشاهقة الأسوار
أنا الآتي من وجع سفر بعيد
أي تيه كنت فيه قبلكِ
افتحي أبواب حدائقكِ
و امنحي روحي الأمان
لا ملجأ لي سوى يديكِ و قلبكِ
واعلمي اني على شفا حفرةٍ من غفوتي
رسمتُ فيها للأماني حدائق ذكرى
فإياكِ إياكِ الهروبَ تصيبينَ مقتلي
مرّري أصابعكِ على وجهي منسيّ الملامح
أطلقي لأصابعك العنان كي تتذوق طعم اللهفة في دمعي
افتحي عينيكِ أكثر
فأنا لست أنا
حين أنتِ تحضرين...
أحلم بفجر قربكِ يحتضنني
ألتحفكِ تارة
وأبتهلُ أن تكوني وطني تارةً أخرى
حين أنتِ تحضرين...
أحلم بجميع النجوم في كفي
والقمر في السماء وحيداً ... يغارُ مني
أحلمُ بالولادة الأولى للبشر
عشقت ابتسامتك بعد حزن
تقاسمت معك رغيف اليتم والوجع
رأيت فرحا يختبىء
كان هدية القدر لنا
وبدأنا
بدأنا
العزف والرقص بالحرف والكلمات
كنا نراقصها... كنا نسامرها
كنا لها الحلم الذي كنتِ به تحلمين..
استجمعنا الهواء في رئتينا
وأنفاسنا كانت موسيقانا الأجمل
وكنا نحن نحن رقصة العشق الأجمل...
فتعالي سيدتي
سارية قلبي ..نرقص العشق بدف الحرف
تعالي..
بعثريني على وهج القمر
ما بقى عندي وتر
ظلليني بنار القبل
غرقت ببحر المقل
سمعيني نشيد الصور
ضميني بسر الزمن
واأسريني في حرائق الأشعار
العشق عاد
كهمس الشجر
أحياني
كوهج القمر
فاجمعي
شظايا تشتتي
رماد احتراقي
أسرار ذكرياتي
ورود عشقي
هوامش فوضى أعماقي
مساحات اشتعالاتي
وخبئيها في قلب القمر
ودعينا نمطر
بحكمة المطر
ونرقص كل هذا السهر
على وهج القمر
مازلت أحبك
أحب السهر فيك
أحبّ الغرق فيك
من الشفق حتى الغسق
وفي رؤاكِ
يعود ويكسوني الألق
كما أول مرةٍ إلتقينا
ناديةالملاح
05/18/2010, 03:32 AM
في فمي .... وعلى شفاهي تسكنين
تلتحفين القبلةَ غطاءً
والصدرَ فراش حنين
والممنوعُ مباحْ ......... في يومٍ واحدْ
في لحظةٍ واحدةَ .... لا تعرفُ أنْ تستكين
سأتغلغلُ بينَ الغيماتْ ..... سأقطفُ كحباتِ الزيتونْ ..... آخرَ القطراتْ
سأقطفُ وجودي فيكِ ...... سأقطفُ شبابي
آخرَ ما تبقى منْ شبابي
وألتحفُ ببقيا همس ذات ليل
وبقيا ذكرى ...
حيث تغفو على أمسي أغنيتكِ...
وجدائل مخملية ...
إفتحيــ اليد . . سيدة النهاراتــــ
تولد ولا تنتهي الأحلام
في أرض الموتــــ . .
والسنين حجارة..
لـِ يعطيُ بوحكــِ السلامَ لـِ الفكر . .
ليمنح قلبي الدفء علّ ناره تهدأ وتستكين
لأكون القلبَ الأوحدَ في قلبِ نهاراتٍ قد لا تأتي
أمازجها بكِ
وأمزجكِ بذاتي
نرتقي معًا في دفءٍ تحيطه الغيوم
ألتمس بعضا من
نبضاتكــِ ،همساتكــِ ، أناملكــِ
ترسم على وجهيـ خارطة عمر جديد ،
أزرع بذرة روح متعبة داخل هذا الكف
و أتركــ لكــِ رعايتها
..... فسامحي يديا مقدماً
قدْ تذهبُ للبعيد البعيد ..... حيثُ لا حدودْ ولا قيودْ
هناكْ ..... حيثُ المطرْ يأبى السقوطْ
إلا بأرض من أهوى فيمطرني
وينبتني أغاني وحكايا عشقٍ
لاحدود لسكرها
تتقمصني الشّمس، وترسلُ دفئها بلا حدود
أتغلغل فيكِ حدّ اللا انتهاء
ويدي تسترسلُ في الهمس..
أتفيأ ظله ..حيث أرجوحة البسمات
أبثّ على غمام عشقه تعويذاتي
أرقبه بعين روحي الخافية
أستحوذ عليه بكياني
لا..لا.. اتركي أنفاسي تتجول بين حدائق يدك
مع كل نبضة لك تتلاقي مع أنفاسي تنغرس شجرة عشق
أنظري ها قد امتلأت يداكِ بي..
أريد أن أخبأك في فؤادي
أتشربك في روحي
أحلق بك في مدارات العشق الأبدي
وما زلت أحبك فلا أعرف طريقاً غيرك
كـ قطرة مطر في شرايين عيوني
وما زلت أحلم بك كـ طفلة تفكر بإصطياد القمر
سألقي بأحضانك الأماني
وأنتشر شذرات شوق يهفو إليك
أتنفس ضوضائك
أستنشق آهاتك
لأندفق في أوردتك شلال جنون
... فأكون
ويزهرُ الرمان على صدرٍ حنون
وأفتحُ النافذة صباحاً علَّني
أتلقى قبلةً ممهورةً بشفاهكِ
وأنا من تاقَ لكل شيء قادمٍ منكِ
و للثغور المعطرة بطعم التراب
و في الفجر حين سكون الكائنات
يكون اللقاء .. أفتح نوافذ الروح عن آخرها
لهطول قطرات من ندى تلامس أوردتي
ما أجمل أن يبدأ الصباح بنور عينيكِ
وأغتسلُ بنزيف المهج
تائهاً بين الدروب مفتشاً
عن مفارقٍ جديدة
أنتظر طيفاً للتو غادر مني الروح
لا تتركي كفي لغبار الزمن
كقبرة منبوذة في آخر لحظات المساء
كوني نبض الآتي
بكل امتدادات الغياب
على عتبات أمل هوكل ما تبقى
لهذا القلب المتشظي في اشتعالات
مسافات الانتظار..
وعلى بعدُ خطوةٍ من نبضكِ
ستجدينني هناك.. أترقبكِ بلهفة المجنون
وأحملُ في يدي وردةً وشمعة
علّك ترأفي بقلبي وتوقظيه من غفوتهِ
وتخرجي بهِ من عالم الحزن والكآبة
أدرك أنكِ ضلع منّي
وإنّي أصبتُ بفقدان الذاكرة
إلا من ذاكرة حبلت بكِ
و أحلامي ستتوسدُ دوماً قلبكِ وأحضانكِ
فتثمل ... وأثمل
وتُخرجُ من جعبة أفكاري المدفونة
كل ما خططتُ له ... معكِ
من لقاءٍ .. وضمة ... وقبلةٌ تُسكرني
فيكون اللقاءُ في ضمةٍ
وأنسى من لهفةِ الفرح ... تقبيلكِ
ولكنْ أحذِّرُكِ ..
نصفي قديسٌ .. ونصفي قرصان
أُركِّعُ الأمواج إنْ شئتِ .. لتهدأ مراسيكِ
وأخوضُ غمارها لعينيكِ .. ولا أبالي
نصفي قديسٌ .. ونصفي قرصان
فلا تبتعدين عن حدود نظري
ولا تحركين .. شجني ..
قد أخطفكِ .. قد أسرقكِ
وأنتِ اللؤلؤة الغارقة بيَّ حتى حدود الثُمل
قد أنهزم بعينيكِ .. ولا أعود
قد أسكنكِ بجزرٍ عائمةٍ .. فوقَ مرجان ..
سيدة النهاراتــــ . .
في بهيم الليلــِ جسدكــِ وضَّاء
ظلكــِ رمادٌ دَكينـــ . . وتضحكين !
تَتَبعثرُ الخطوطُ مآدبــٌ . . أوتضحكين ! !
تتفجر ينابيع النبيذ سواقي
تنتهي في وديان التيــ ه . .
وترفلُ في ضياعٍ أبكم
تتحدى رمال الوادي الأجرد
أتيقنُ حينها أنكِ تنظرين من البعيد
فالريحُ لا تجري إلا بأمرِ عينيكِ..
قُربيـــ . . تَنطويــ حينَ تَبرُق
تُدفَن على جبهتي . . تَحيــ ة هالاتــــ
هذا النخيل المتمايل تطوقه شمس عينيكِ
جزر لا تعرف سوى الأخضر لأبحر منها
و هناك أتيه ... لا ينقذني في خضم بحرهما
سوى شفتيكِ ... منارة لسفني الضائعة
سأبدأ منهما إبحاري الجديد و أترك سفني الغرقي
قرصان أنا ألم أقل لكِ قبلا .. لكن عشقكِ أغواه ؟!
منتظراً في هزيع الليل شفقكِ
وهو يتسلل بين الروابي كلصٍ محترفٍ
وفي نهاية المطاف ينسال بدمي
ويتربصّني مثل نجمةٍ تتقنُ تسديد ضوئها نحو الفلاة
أتسمّرُ في وحيكِ، أتشرنق
أحملني إلى عالمِ أنفاسكِ
أتراكِ بي تشعرين..!؟
سيدتي..
تعبت من حكايا الوجع..
من قلبي يبكي مواعيده المحترقة
تعبت
أنام مفتوح الحدقات
في غيم أحلام
لم أعد أقرؤها
تعبت
أفكر في فردوس عينيك
أحصي الأيام بصرخاتي الصامتة
شاخصا متوحدا
وصدري مشرع لسكين غيابك
وألوذ من عذابي ... لعذابك
فضميني لحظة الشفق
وقبليني بشفاهٍ يكسوها الألق
أطرق أبواب مدنك ِ الشاهقة الأسوار
أنا الآتي من وجع سفر بعيد
أي تيه كنت فيه قبلكِ
افتحي أبواب حدائقكِ
و امنحي روحي الأمان
لا ملجأ لي سوى يديكِ و قلبكِ
واعلمي اني على شفا حفرةٍ من غفوتي
رسمتُ فيها للأماني حدائق ذكرى
فإياكِ إياكِ الهروبَ تصيبينَ مقتلي
مرّري أصابعكِ على وجهي منسيّ الملامح
أطلقي لأصابعك العنان كي تتذوق طعم اللهفة في دمعي
افتحي عينيكِ أكثر
فأنا لست أنا
حين أنتِ تحضرين...
أحلم بفجر قربكِ يحتضنني
ألتحفكِ تارة
وأبتهلُ أن تكوني وطني تارةً أخرى
حين أنتِ تحضرين...
أحلم بجميع النجوم في كفي
والقمر في السماء وحيداً ... يغارُ مني
أحلمُ بالولادة الأولى للبشر
عشقت ابتسامتك بعد حزن
تقاسمت معك رغيف اليتم والوجع
رأيت فرحا يختبىء
كان هدية القدر لنا
وبدأنا
بدأنا
العزف والرقص بالحرف والكلمات
كنا نراقصها... كنا نسامرها
كنا لها الحلم الذي كنتِ به تحلمين..
استجمعنا الهواء في رئتينا
وأنفاسنا كانت موسيقانا الأجمل
وكنا نحن نحن رقصة العشق الأجمل...
فتعالي سيدتي
سارية قلبي ..نرقص العشق بدف الحرف
تعالي..
بعثريني على وهج القمر
ما بقى عندي وتر
ظلليني بنار القبل
غرقت ببحر المقل
سمعيني نشيد الصور
ضميني بسر الزمن
واأسريني في حرائق الأشعار
العشق عاد
كهمس الشجر
أحياني
كوهج القمر
فاجمعي
شظايا تشتتي
رماد احتراقي
أسرار ذكرياتي
ورود عشقي
هوامش فوضى أعماقي
مساحات اشتعالاتي
وخبئيها في قلب القمر
ودعينا نمطر
بحكمة المطر
ونرقص كل هذا السهر
على وهج القمر
مازلت أحبك
أحب السهر فيك
أحبّ الغرق فيك
من الشفق حتى الغسق
وفي رؤاكِ
يعود ويكسوني الألق
كما أول مرةٍ إلتقينا
أتضورُ عشقًا والقلب ماعاد يجيد سوى العزف باسمكِ
أتخلّقُ بكِ
أتلوّن
أتكوّن
أعود كما خلقني ربي
نطفة عشقٍ بين يديكِ...
عايده بدر
05/18/2010, 05:47 PM
في فمي .... وعلى شفاهي تسكنين
تلتحفين القبلةَ غطاءً
والصدرَ فراش حنين
والممنوعُ مباحْ ......... في يومٍ واحدْ
في لحظةٍ واحدةَ .... لا تعرفُ أنْ تستكين
سأتغلغلُ بينَ الغيماتْ ..... سأقطفُ كحباتِ الزيتونْ ..... آخرَ القطراتْ
سأقطفُ وجودي فيكِ ...... سأقطفُ شبابي
آخرَ ما تبقى منْ شبابي
وألتحفُ ببقيا همس ذات ليل
وبقيا ذكرى ...
حيث تغفو على أمسي أغنيتكِ...
وجدائل مخملية ...
إفتحيــ اليد . . سيدة النهاراتــــ
تولد ولا تنتهي الأحلام
في أرض الموتــــ . .
والسنين حجارة..
لـِ يعطيُ بوحكــِ السلامَ لـِ الفكر . .
ليمنح قلبي الدفء علّ ناره تهدأ وتستكين
لأكون القلبَ الأوحدَ في قلبِ نهاراتٍ قد لا تأتي
أمازجها بكِ
وأمزجكِ بذاتي
نرتقي معًا في دفءٍ تحيطه الغيوم
ألتمس بعضا من
نبضاتكــِ ،همساتكــِ ، أناملكــِ
ترسم على وجهيـ خارطة عمر جديد ،
أزرع بذرة روح متعبة داخل هذا الكف
و أتركــ لكــِ رعايتها
..... فسامحي يديا مقدماً
قدْ تذهبُ للبعيد البعيد ..... حيثُ لا حدودْ ولا قيودْ
هناكْ ..... حيثُ المطرْ يأبى السقوطْ
إلا بأرض من أهوى فيمطرني
وينبتني أغاني وحكايا عشقٍ
لاحدود لسكرها
تتقمصني الشّمس، وترسلُ دفئها بلا حدود
أتغلغل فيكِ حدّ اللا انتهاء
ويدي تسترسلُ في الهمس..
أتفيأ ظله ..حيث أرجوحة البسمات
أبثّ على غمام عشقه تعويذاتي
أرقبه بعين روحي الخافية
أستحوذ عليه بكياني
لا..لا.. اتركي أنفاسي تتجول بين حدائق يدك
مع كل نبضة لك تتلاقي مع أنفاسي تنغرس شجرة عشق
أنظري ها قد امتلأت يداكِ بي..
أريد أن أخبأك في فؤادي
أتشربك في روحي
أحلق بك في مدارات العشق الأبدي
وما زلت أحبك فلا أعرف طريقاً غيرك
كـ قطرة مطر في شرايين عيوني
وما زلت أحلم بك كـ طفلة تفكر بإصطياد القمر
سألقي بأحضانك الأماني
وأنتشر شذرات شوق يهفو إليك
أتنفس ضوضائك
أستنشق آهاتك
لأندفق في أوردتك شلال جنون
... فأكون
ويزهرُ الرمان على صدرٍ حنون
وأفتحُ النافذة صباحاً علَّني
أتلقى قبلةً ممهورةً بشفاهكِ
وأنا من تاقَ لكل شيء قادمٍ منكِ
و للثغور المعطرة بطعم التراب
و في الفجر حين سكون الكائنات
يكون اللقاء .. أفتح نوافذ الروح عن آخرها
لهطول قطرات من ندى تلامس أوردتي
ما أجمل أن يبدأ الصباح بنور عينيكِ
وأغتسلُ بنزيف المهج
تائهاً بين الدروب مفتشاً
عن مفارقٍ جديدة
أنتظر طيفاً للتو غادر مني الروح
لا تتركي كفي لغبار الزمن
كقبرة منبوذة في آخر لحظات المساء
كوني نبض الآتي
بكل امتدادات الغياب
على عتبات أمل هوكل ما تبقى
لهذا القلب المتشظي في اشتعالات
مسافات الانتظار..
وعلى بعدُ خطوةٍ من نبضكِ
ستجدينني هناك.. أترقبكِ بلهفة المجنون
وأحملُ في يدي وردةً وشمعة
علّك ترأفي بقلبي وتوقظيه من غفوتهِ
وتخرجي بهِ من عالم الحزن والكآبة
أدرك أنكِ ضلع منّي
وإنّي أصبتُ بفقدان الذاكرة
إلا من ذاكرة حبلت بكِ
و أحلامي ستتوسدُ دوماً قلبكِ وأحضانكِ
فتثمل ... وأثمل
وتُخرجُ من جعبة أفكاري المدفونة
كل ما خططتُ له ... معكِ
من لقاءٍ .. وضمة ... وقبلةٌ تُسكرني
فيكون اللقاءُ في ضمةٍ
وأنسى من لهفةِ الفرح ... تقبيلكِ
ولكنْ أحذِّرُكِ ..
نصفي قديسٌ .. ونصفي قرصان
أُركِّعُ الأمواج إنْ شئتِ .. لتهدأ مراسيكِ
وأخوضُ غمارها لعينيكِ .. ولا أبالي
نصفي قديسٌ .. ونصفي قرصان
فلا تبتعدين عن حدود نظري
ولا تحركين .. شجني ..
قد أخطفكِ .. قد أسرقكِ
وأنتِ اللؤلؤة الغارقة بيَّ حتى حدود الثُمل
قد أنهزم بعينيكِ .. ولا أعود
قد أسكنكِ بجزرٍ عائمةٍ .. فوقَ مرجان ..
سيدة النهاراتــــ . .
في بهيم الليلــِ جسدكــِ وضَّاء
ظلكــِ رمادٌ دَكينـــ . . وتضحكين !
تَتَبعثرُ الخطوطُ مآدبــٌ . . أوتضحكين ! !
تتفجر ينابيع النبيذ سواقي
تنتهي في وديان التيــ ه . .
وترفلُ في ضياعٍ أبكم
تتحدى رمال الوادي الأجرد
أتيقنُ حينها أنكِ تنظرين من البعيد
فالريحُ لا تجري إلا بأمرِ عينيكِ..
قُربيـــ . . تَنطويــ حينَ تَبرُق
تُدفَن على جبهتي . . تَحيــ ة هالاتــــ
هذا النخيل المتمايل تطوقه شمس عينيكِ
جزر لا تعرف سوى الأخضر لأبحر منها
و هناك أتيه ... لا ينقذني في خضم بحرهما
سوى شفتيكِ ... منارة لسفني الضائعة
سأبدأ منهما إبحاري الجديد و أترك سفني الغرقي
قرصان أنا ألم أقل لكِ قبلا .. لكن عشقكِ أغواه ؟!
منتظراً في هزيع الليل شفقكِ
وهو يتسلل بين الروابي كلصٍ محترفٍ
وفي نهاية المطاف ينسال بدمي
ويتربصّني مثل نجمةٍ تتقنُ تسديد ضوئها نحو الفلاة
أتسمّرُ في وحيكِ، أتشرنق
أحملني إلى عالمِ أنفاسكِ
أتراكِ بي تشعرين..!؟
سيدتي..
تعبت من حكايا الوجع..
من قلبي يبكي مواعيده المحترقة
تعبت
أنام مفتوح الحدقات
في غيم أحلام
لم أعد أقرؤها
تعبت
أفكر في فردوس عينيك
أحصي الأيام بصرخاتي الصامتة
شاخصا متوحدا
وصدري مشرع لسكين غيابك
وألوذ من عذابي ... لعذابك
فضميني لحظة الشفق
وقبليني بشفاهٍ يكسوها الألق
أطرق أبواب مدنك ِ الشاهقة الأسوار
أنا الآتي من وجع سفر بعيد
أي تيه كنت فيه قبلكِ
افتحي أبواب حدائقكِ
و امنحي روحي الأمان
لا ملجأ لي سوى يديكِ و قلبكِ
واعلمي اني على شفا حفرةٍ من غفوتي
رسمتُ فيها للأماني حدائق ذكرى
فإياكِ إياكِ الهروبَ تصيبينَ مقتلي
مرّري أصابعكِ على وجهي منسيّ الملامح
أطلقي لأصابعك العنان كي تتذوق طعم اللهفة في دمعي
افتحي عينيكِ أكثر
فأنا لست أنا
حين أنتِ تحضرين...
أحلم بفجر قربكِ يحتضنني
ألتحفكِ تارة
وأبتهلُ أن تكوني وطني تارةً أخرى
حين أنتِ تحضرين...
أحلم بجميع النجوم في كفي
والقمر في السماء وحيداً ... يغارُ مني
أحلمُ بالولادة الأولى للبشر
عشقت ابتسامتك بعد حزن
تقاسمت معك رغيف اليتم والوجع
رأيت فرحا يختبىء
كان هدية القدر لنا
وبدأنا
بدأنا
العزف والرقص بالحرف والكلمات
كنا نراقصها... كنا نسامرها
كنا لها الحلم الذي كنتِ به تحلمين..
استجمعنا الهواء في رئتينا
وأنفاسنا كانت موسيقانا الأجمل
وكنا نحن نحن رقصة العشق الأجمل...
فتعالي سيدتي
سارية قلبي ..نرقص العشق بدف الحرف
تعالي..
بعثريني على وهج القمر
ما بقى عندي وتر
ظلليني بنار القبل
غرقت ببحر المقل
سمعيني نشيد الصور
ضميني بسر الزمن
واأسريني في حرائق الأشعار
العشق عاد
كهمس الشجر
أحياني
كوهج القمر
فاجمعي
شظايا تشتتي
رماد احتراقي
أسرار ذكرياتي
ورود عشقي
هوامش فوضى أعماقي
مساحات اشتعالاتي
وخبئيها في قلب القمر
ودعينا نمطر
بحكمة المطر
ونرقص كل هذا السهر
على وهج القمر
مازلت أحبك
أحب السهر فيك
أحبّ الغرق فيك
من الشفق حتى الغسق
وفي رؤاكِ
يعود ويكسوني الألق
كما أول مرةٍ إلتقينا
أتضورُ عشقًا والقلب ماعاد يجيد سوى العزف باسمكِ
أتخلّقُ بكِ
أتلوّن
أتكوّن
أعود كما خلقني ربي
نطفة عشقٍ بين يديكِ...
هل يمكن أن ألمس روحك ؟!
هلا تتركي عيناي تعانق ذاك الوهج الممتد من عينيك ؟!
هل يمكن لأناملي أن ترتشف رحيقا من بين يديك ؟!
أرسم على وجهك بيتي
و من خصلات شعرك أضفر طريقا مليئا بزهور الربيع
يجمعنا لنلتقي في الغد ؟!
علي احمد
05/18/2010, 06:01 PM
في فمي .... وعلى شفاهي تسكنين
تلتحفين القبلةَ غطاءً
والصدرَ فراش حنين
والممنوعُ مباحْ ......... في يومٍ واحدْ
في لحظةٍ واحدةَ .... لا تعرفُ أنْ تستكين
سأتغلغلُ بينَ الغيماتْ ..... سأقطفُ كحباتِ الزيتونْ ..... آخرَ القطراتْ
سأقطفُ وجودي فيكِ ...... سأقطفُ شبابي
آخرَ ما تبقى منْ شبابي
وألتحفُ ببقيا همس ذات ليل
وبقيا ذكرى ...
حيث تغفو على أمسي أغنيتكِ...
وجدائل مخملية ...
إفتحيــ اليد . . سيدة النهاراتــــ
تولد ولا تنتهي الأحلام
في أرض الموتــــ . .
والسنين حجارة..
لـِ يعطيُ بوحكــِ السلامَ لـِ الفكر . .
ليمنح قلبي الدفء علّ ناره تهدأ وتستكين
لأكون القلبَ الأوحدَ في قلبِ نهاراتٍ قد لا تأتي
أمازجها بكِ
وأمزجكِ بذاتي
نرتقي معًا في دفءٍ تحيطه الغيوم
ألتمس بعضا من
نبضاتكــِ ،همساتكــِ ، أناملكــِ
ترسم على وجهيـ خارطة عمر جديد ،
أزرع بذرة روح متعبة داخل هذا الكف
و أتركــ لكــِ رعايتها
..... فسامحي يديا مقدماً
قدْ تذهبُ للبعيد البعيد ..... حيثُ لا حدودْ ولا قيودْ
هناكْ ..... حيثُ المطرْ يأبى السقوطْ
إلا بأرض من أهوى فيمطرني
وينبتني أغاني وحكايا عشقٍ
لاحدود لسكرها
تتقمصني الشّمس، وترسلُ دفئها بلا حدود
أتغلغل فيكِ حدّ اللا انتهاء
ويدي تسترسلُ في الهمس..
أتفيأ ظله ..حيث أرجوحة البسمات
أبثّ على غمام عشقه تعويذاتي
أرقبه بعين روحي الخافية
أستحوذ عليه بكياني
لا..لا.. اتركي أنفاسي تتجول بين حدائق يدك
مع كل نبضة لك تتلاقي مع أنفاسي تنغرس شجرة عشق
أنظري ها قد امتلأت يداكِ بي..
أريد أن أخبأك في فؤادي
أتشربك في روحي
أحلق بك في مدارات العشق الأبدي
وما زلت أحبك فلا أعرف طريقاً غيرك
كـ قطرة مطر في شرايين عيوني
وما زلت أحلم بك كـ طفلة تفكر بإصطياد القمر
سألقي بأحضانك الأماني
وأنتشر شذرات شوق يهفو إليك
أتنفس ضوضائك
أستنشق آهاتك
لأندفق في أوردتك شلال جنون
... فأكون
ويزهرُ الرمان على صدرٍ حنون
وأفتحُ النافذة صباحاً علَّني
أتلقى قبلةً ممهورةً بشفاهكِ
وأنا من تاقَ لكل شيء قادمٍ منكِ
و للثغور المعطرة بطعم التراب
و في الفجر حين سكون الكائنات
يكون اللقاء .. أفتح نوافذ الروح عن آخرها
لهطول قطرات من ندى تلامس أوردتي
ما أجمل أن يبدأ الصباح بنور عينيكِ
وأغتسلُ بنزيف المهج
تائهاً بين الدروب مفتشاً
عن مفارقٍ جديدة
أنتظر طيفاً للتو غادر مني الروح
لا تتركي كفي لغبار الزمن
كقبرة منبوذة في آخر لحظات المساء
كوني نبض الآتي
بكل امتدادات الغياب
على عتبات أمل هوكل ما تبقى
لهذا القلب المتشظي في اشتعالات
مسافات الانتظار..
وعلى بعدُ خطوةٍ من نبضكِ
ستجدينني هناك.. أترقبكِ بلهفة المجنون
وأحملُ في يدي وردةً وشمعة
علّك ترأفي بقلبي وتوقظيه من غفوتهِ
وتخرجي بهِ من عالم الحزن والكآبة
أدرك أنكِ ضلع منّي
وإنّي أصبتُ بفقدان الذاكرة
إلا من ذاكرة حبلت بكِ
و أحلامي ستتوسدُ دوماً قلبكِ وأحضانكِ
فتثمل ... وأثمل
وتُخرجُ من جعبة أفكاري المدفونة
كل ما خططتُ له ... معكِ
من لقاءٍ .. وضمة ... وقبلةٌ تُسكرني
فيكون اللقاءُ في ضمةٍ
وأنسى من لهفةِ الفرح ... تقبيلكِ
ولكنْ أحذِّرُكِ ..
نصفي قديسٌ .. ونصفي قرصان
أُركِّعُ الأمواج إنْ شئتِ .. لتهدأ مراسيكِ
وأخوضُ غمارها لعينيكِ .. ولا أبالي
نصفي قديسٌ .. ونصفي قرصان
فلا تبتعدين عن حدود نظري
ولا تحركين .. شجني ..
قد أخطفكِ .. قد أسرقكِ
وأنتِ اللؤلؤة الغارقة بيَّ حتى حدود الثُمل
قد أنهزم بعينيكِ .. ولا أعود
قد أسكنكِ بجزرٍ عائمةٍ .. فوقَ مرجان ..
سيدة النهاراتــــ . .
في بهيم الليلــِ جسدكــِ وضَّاء
ظلكــِ رمادٌ دَكينـــ . . وتضحكين !
تَتَبعثرُ الخطوطُ مآدبــٌ . . أوتضحكين ! !
تتفجر ينابيع النبيذ سواقي
تنتهي في وديان التيــ ه . .
وترفلُ في ضياعٍ أبكم
تتحدى رمال الوادي الأجرد
أتيقنُ حينها أنكِ تنظرين من البعيد
فالريحُ لا تجري إلا بأمرِ عينيكِ..
قُربيـــ . . تَنطويــ حينَ تَبرُق
تُدفَن على جبهتي . . تَحيــ ة هالاتــــ
هذا النخيل المتمايل تطوقه شمس عينيكِ
جزر لا تعرف سوى الأخضر لأبحر منها
و هناك أتيه ... لا ينقذني في خضم بحرهما
سوى شفتيكِ ... منارة لسفني الضائعة
سأبدأ منهما إبحاري الجديد و أترك سفني الغرقي
قرصان أنا ألم أقل لكِ قبلا .. لكن عشقكِ أغواه ؟!
منتظراً في هزيع الليل شفقكِ
وهو يتسلل بين الروابي كلصٍ محترفٍ
وفي نهاية المطاف ينسال بدمي
ويتربصّني مثل نجمةٍ تتقنُ تسديد ضوئها نحو الفلاة
أتسمّرُ في وحيكِ، أتشرنق
أحملني إلى عالمِ أنفاسكِ
أتراكِ بي تشعرين..!؟
سيدتي..
تعبت من حكايا الوجع..
من قلبي يبكي مواعيده المحترقة
تعبت
أنام مفتوح الحدقات
في غيم أحلام
لم أعد أقرؤها
تعبت
أفكر في فردوس عينيك
أحصي الأيام بصرخاتي الصامتة
شاخصا متوحدا
وصدري مشرع لسكين غيابك
وألوذ من عذابي ... لعذابك
فضميني لحظة الشفق
وقبليني بشفاهٍ يكسوها الألق
أطرق أبواب مدنك ِ الشاهقة الأسوار
أنا الآتي من وجع سفر بعيد
أي تيه كنت فيه قبلكِ
افتحي أبواب حدائقكِ
و امنحي روحي الأمان
لا ملجأ لي سوى يديكِ و قلبكِ
واعلمي اني على شفا حفرةٍ من غفوتي
رسمتُ فيها للأماني حدائق ذكرى
فإياكِ إياكِ الهروبَ تصيبينَ مقتلي
مرّري أصابعكِ على وجهي منسيّ الملامح
أطلقي لأصابعك العنان كي تتذوق طعم اللهفة في دمعي
افتحي عينيكِ أكثر
فأنا لست أنا
حين أنتِ تحضرين...
أحلم بفجر قربكِ يحتضنني
ألتحفكِ تارة
وأبتهلُ أن تكوني وطني تارةً أخرى
حين أنتِ تحضرين...
أحلم بجميع النجوم في كفي
والقمر في السماء وحيداً ... يغارُ مني
أحلمُ بالولادة الأولى للبشر
عشقت ابتسامتك بعد حزن
تقاسمت معك رغيف اليتم والوجع
رأيت فرحا يختبىء
كان هدية القدر لنا
وبدأنا
بدأنا
العزف والرقص بالحرف والكلمات
كنا نراقصها... كنا نسامرها
كنا لها الحلم الذي كنتِ به تحلمين..
استجمعنا الهواء في رئتينا
وأنفاسنا كانت موسيقانا الأجمل
وكنا نحن نحن رقصة العشق الأجمل...
فتعالي سيدتي
سارية قلبي ..نرقص العشق بدف الحرف
تعالي..
بعثريني على وهج القمر
ما بقى عندي وتر
ظلليني بنار القبل
غرقت ببحر المقل
سمعيني نشيد الصور
ضميني بسر الزمن
واأسريني في حرائق الأشعار
العشق عاد
كهمس الشجر
أحياني
كوهج القمر
فاجمعي
شظايا تشتتي
رماد احتراقي
أسرار ذكرياتي
ورود عشقي
هوامش فوضى أعماقي
مساحات اشتعالاتي
وخبئيها في قلب القمر
ودعينا نمطر
بحكمة المطر
ونرقص كل هذا السهر
على وهج القمر
مازلت أحبك
أحب السهر فيك
أحبّ الغرق فيك
من الشفق حتى الغسق
وفي رؤاكِ
يعود ويكسوني الألق
كما أول مرةٍ إلتقينا
أتضورُ عشقًا والقلب ماعاد يجيد سوى العزف باسمكِ
أتخلّقُ بكِ
أتلوّن
أتكوّن
أعود كما خلقني ربي
نطفة عشقٍ بين يديكِ...
هل يمكن أن ألمس روحك ؟!
هلا تتركي عيناي تعانق ذاك الوهج الممتد من عينيك ؟!
هل يمكن لأناملي أن ترتشف رحيقا من بين يديك ؟!
أرسم على وجهك بيتي
و من خصلات شعرك أضفر طريقا مليئا بزهور الربيع
يجمعنا لنلتقي في الغد ؟!
ونتراكض كوعولٍ في الغابة
مرةً ترتشفين من ماء الندى
وحيناً أستقي من عينيكِ الظمأ
سارة مرتضى
05/18/2010, 08:06 PM
في فمي .... وعلى شفاهي تسكنين
تلتحفين القبلةَ غطاءً
والصدرَ فراش حنين
والممنوعُ مباحْ ......... في يومٍ واحدْ
في لحظةٍ واحدةَ .... لا تعرفُ أنْ تستكين
سأتغلغلُ بينَ الغيماتْ ..... سأقطفُ كحباتِ الزيتونْ ..... آخرَ القطراتْ
سأقطفُ وجودي فيكِ ...... سأقطفُ شبابي
آخرَ ما تبقى منْ شبابي
وألتحفُ ببقيا همس ذات ليل
وبقيا ذكرى ...
حيث تغفو على أمسي أغنيتكِ...
وجدائل مخملية ...
إفتحيــ اليد . . سيدة النهاراتــــ
تولد ولا تنتهي الأحلام
في أرض الموتــــ . .
والسنين حجارة..
لـِ يعطيُ بوحكــِ السلامَ لـِ الفكر . .
ليمنح قلبي الدفء علّ ناره تهدأ وتستكين
لأكون القلبَ الأوحدَ في قلبِ نهاراتٍ قد لا تأتي
أمازجها بكِ
وأمزجكِ بذاتي
نرتقي معًا في دفءٍ تحيطه الغيوم
ألتمس بعضا من
نبضاتكــِ ،همساتكــِ ، أناملكــِ
ترسم على وجهيـ خارطة عمر جديد ،
أزرع بذرة روح متعبة داخل هذا الكف
و أتركــ لكــِ رعايتها
..... فسامحي يديا مقدماً
قدْ تذهبُ للبعيد البعيد ..... حيثُ لا حدودْ ولا قيودْ
هناكْ ..... حيثُ المطرْ يأبى السقوطْ
إلا بأرض من أهوى فيمطرني
وينبتني أغاني وحكايا عشقٍ
لاحدود لسكرها
تتقمصني الشّمس، وترسلُ دفئها بلا حدود
أتغلغل فيكِ حدّ اللا انتهاء
ويدي تسترسلُ في الهمس..
أتفيأ ظله ..حيث أرجوحة البسمات
أبثّ على غمام عشقه تعويذاتي
أرقبه بعين روحي الخافية
أستحوذ عليه بكياني
لا..لا.. اتركي أنفاسي تتجول بين حدائق يدك
مع كل نبضة لك تتلاقي مع أنفاسي تنغرس شجرة عشق
أنظري ها قد امتلأت يداكِ بي..
أريد أن أخبأك في فؤادي
أتشربك في روحي
أحلق بك في مدارات العشق الأبدي
وما زلت أحبك فلا أعرف طريقاً غيرك
كـ قطرة مطر في شرايين عيوني
وما زلت أحلم بك كـ طفلة تفكر بإصطياد القمر
سألقي بأحضانك الأماني
وأنتشر شذرات شوق يهفو إليك
أتنفس ضوضائك
أستنشق آهاتك
لأندفق في أوردتك شلال جنون
... فأكون
ويزهرُ الرمان على صدرٍ حنون
وأفتحُ النافذة صباحاً علَّني
أتلقى قبلةً ممهورةً بشفاهكِ
وأنا من تاقَ لكل شيء قادمٍ منكِ
و للثغور المعطرة بطعم التراب
و في الفجر حين سكون الكائنات
يكون اللقاء .. أفتح نوافذ الروح عن آخرها
لهطول قطرات من ندى تلامس أوردتي
ما أجمل أن يبدأ الصباح بنور عينيكِ
وأغتسلُ بنزيف المهج
تائهاً بين الدروب مفتشاً
عن مفارقٍ جديدة
أنتظر طيفاً للتو غادر مني الروح
لا تتركي كفي لغبار الزمن
كقبرة منبوذة في آخر لحظات المساء
كوني نبض الآتي
بكل امتدادات الغياب
على عتبات أمل هوكل ما تبقى
لهذا القلب المتشظي في اشتعالات
مسافات الانتظار..
وعلى بعدُ خطوةٍ من نبضكِ
ستجدينني هناك.. أترقبكِ بلهفة المجنون
وأحملُ في يدي وردةً وشمعة
علّك ترأفي بقلبي وتوقظيه من غفوتهِ
وتخرجي بهِ من عالم الحزن والكآبة
أدرك أنكِ ضلع منّي
وإنّي أصبتُ بفقدان الذاكرة
إلا من ذاكرة حبلت بكِ
و أحلامي ستتوسدُ دوماً قلبكِ وأحضانكِ
فتثمل ... وأثمل
وتُخرجُ من جعبة أفكاري المدفونة
كل ما خططتُ له ... معكِ
من لقاءٍ .. وضمة ... وقبلةٌ تُسكرني
فيكون اللقاءُ في ضمةٍ
وأنسى من لهفةِ الفرح ... تقبيلكِ
ولكنْ أحذِّرُكِ ..
نصفي قديسٌ .. ونصفي قرصان
أُركِّعُ الأمواج إنْ شئتِ .. لتهدأ مراسيكِ
وأخوضُ غمارها لعينيكِ .. ولا أبالي
نصفي قديسٌ .. ونصفي قرصان
فلا تبتعدين عن حدود نظري
ولا تحركين .. شجني ..
قد أخطفكِ .. قد أسرقكِ
وأنتِ اللؤلؤة الغارقة بيَّ حتى حدود الثُمل
قد أنهزم بعينيكِ .. ولا أعود
قد أسكنكِ بجزرٍ عائمةٍ .. فوقَ مرجان ..
سيدة النهاراتــــ . .
في بهيم الليلــِ جسدكــِ وضَّاء
ظلكــِ رمادٌ دَكينـــ . . وتضحكين !
تَتَبعثرُ الخطوطُ مآدبــٌ . . أوتضحكين ! !
تتفجر ينابيع النبيذ سواقي
تنتهي في وديان التيــ ه . .
وترفلُ في ضياعٍ أبكم
تتحدى رمال الوادي الأجرد
أتيقنُ حينها أنكِ تنظرين من البعيد
فالريحُ لا تجري إلا بأمرِ عينيكِ..
قُربيـــ . . تَنطويــ حينَ تَبرُق
تُدفَن على جبهتي . . تَحيــ ة هالاتــــ
هذا النخيل المتمايل تطوقه شمس عينيكِ
جزر لا تعرف سوى الأخضر لأبحر منها
و هناك أتيه ... لا ينقذني في خضم بحرهما
سوى شفتيكِ ... منارة لسفني الضائعة
سأبدأ منهما إبحاري الجديد و أترك سفني الغرقي
قرصان أنا ألم أقل لكِ قبلا .. لكن عشقكِ أغواه ؟!
منتظراً في هزيع الليل شفقكِ
وهو يتسلل بين الروابي كلصٍ محترفٍ
وفي نهاية المطاف ينسال بدمي
ويتربصّني مثل نجمةٍ تتقنُ تسديد ضوئها نحو الفلاة
أتسمّرُ في وحيكِ، أتشرنق
أحملني إلى عالمِ أنفاسكِ
أتراكِ بي تشعرين..!؟
سيدتي..
تعبت من حكايا الوجع..
من قلبي يبكي مواعيده المحترقة
تعبت
أنام مفتوح الحدقات
في غيم أحلام
لم أعد أقرؤها
تعبت
أفكر في فردوس عينيك
أحصي الأيام بصرخاتي الصامتة
شاخصا متوحدا
وصدري مشرع لسكين غيابك
وألوذ من عذابي ... لعذابك
فضميني لحظة الشفق
وقبليني بشفاهٍ يكسوها الألق
أطرق أبواب مدنك ِ الشاهقة الأسوار
أنا الآتي من وجع سفر بعيد
أي تيه كنت فيه قبلكِ
افتحي أبواب حدائقكِ
و امنحي روحي الأمان
لا ملجأ لي سوى يديكِ و قلبكِ
واعلمي اني على شفا حفرةٍ من غفوتي
رسمتُ فيها للأماني حدائق ذكرى
فإياكِ إياكِ الهروبَ تصيبينَ مقتلي
مرّري أصابعكِ على وجهي منسيّ الملامح
أطلقي لأصابعك العنان كي تتذوق طعم اللهفة في دمعي
افتحي عينيكِ أكثر
فأنا لست أنا
حين أنتِ تحضرين...
أحلم بفجر قربكِ يحتضنني
ألتحفكِ تارة
وأبتهلُ أن تكوني وطني تارةً أخرى
حين أنتِ تحضرين...
أحلم بجميع النجوم في كفي
والقمر في السماء وحيداً ... يغارُ مني
أحلمُ بالولادة الأولى للبشر
عشقت ابتسامتك بعد حزن
تقاسمت معك رغيف اليتم والوجع
رأيت فرحا يختبىء
كان هدية القدر لنا
وبدأنا
بدأنا
العزف والرقص بالحرف والكلمات
كنا نراقصها... كنا نسامرها
كنا لها الحلم الذي كنتِ به تحلمين..
استجمعنا الهواء في رئتينا
وأنفاسنا كانت موسيقانا الأجمل
وكنا نحن نحن رقصة العشق الأجمل...
فتعالي سيدتي
سارية قلبي ..نرقص العشق بدف الحرف
تعالي..
بعثريني على وهج القمر
ما بقى عندي وتر
ظلليني بنار القبل
غرقت ببحر المقل
سمعيني نشيد الصور
ضميني بسر الزمن
واأسريني في حرائق الأشعار
العشق عاد
كهمس الشجر
أحياني
كوهج القمر
فاجمعي
شظايا تشتتي
رماد احتراقي
أسرار ذكرياتي
ورود عشقي
هوامش فوضى أعماقي
مساحات اشتعالاتي
وخبئيها في قلب القمر
ودعينا نمطر
بحكمة المطر
ونرقص كل هذا السهر
على وهج القمر
مازلت أحبك
أحب السهر فيك
أحبّ الغرق فيك
من الشفق حتى الغسق
وفي رؤاكِ
يعود ويكسوني الألق
كما أول مرةٍ إلتقينا
أتضورُ عشقًا والقلب ماعاد يجيد سوى العزف باسمكِ
أتخلّقُ بكِ
أتلوّن
أتكوّن
أعود كما خلقني ربي
نطفة عشقٍ بين يديكِ...
هل يمكن أن ألمس روحك ؟!
هلا تتركي عيناي تعانق ذاك الوهج الممتد من عينيك ؟!
هل يمكن لأناملي أن ترتشف رحيقا من بين يديك ؟!
أرسم على وجهك بيتي
و من خصلات شعرك أضفر طريقا مليئا بزهور الربيع
يجمعنا لنلتقي في الغد ؟!
ونتراكض كوعولٍ في الغابة
مرةً ترتشفين من ماء الندى
وحيناً أستقي من عينيكِ الظمأ
فلا تبتعدي .. لأن فراقك يترك
بالقلبِ جرحاً...
أعجز عن ترميمه
فأنا قد عاهدتكِ على الوفاء والأخلاص
فــ أينكـِ أنتِ ..!
سالم رزقي
05/18/2010, 09:40 PM
في فمي .... وعلى شفاهي تسكنين
تلتحفين القبلةَ غطاءً
والصدرَ فراش حنين
والممنوعُ مباحْ ......... في يومٍ واحدْ
في لحظةٍ واحدةَ .... لا تعرفُ أنْ تستكين
سأتغلغلُ بينَ الغيماتْ ..... سأقطفُ كحباتِ الزيتونْ ..... آخرَ القطراتْ
سأقطفُ وجودي فيكِ ...... سأقطفُ شبابي
آخرَ ما تبقى منْ شبابي
وألتحفُ ببقيا همس ذات ليل
وبقيا ذكرى ...
حيث تغفو على أمسي أغنيتكِ...
وجدائل مخملية ...
إفتحيــ اليد . . سيدة النهاراتــــ
تولد ولا تنتهي الأحلام
في أرض الموتــــ . .
والسنين حجارة..
لـِ يعطيُ بوحكــِ السلامَ لـِ الفكر . .
ليمنح قلبي الدفء علّ ناره تهدأ وتستكين
لأكون القلبَ الأوحدَ في قلبِ نهاراتٍ قد لا تأتي
أمازجها بكِ
وأمزجكِ بذاتي
نرتقي معًا في دفءٍ تحيطه الغيوم
ألتمس بعضا من
نبضاتكــِ ،همساتكــِ ، أناملكــِ
ترسم على وجهيـ خارطة عمر جديد ،
أزرع بذرة روح متعبة داخل هذا الكف
و أتركــ لكــِ رعايتها
..... فسامحي يديا مقدماً
قدْ تذهبُ للبعيد البعيد ..... حيثُ لا حدودْ ولا قيودْ
هناكْ ..... حيثُ المطرْ يأبى السقوطْ
إلا بأرض من أهوى فيمطرني
وينبتني أغاني وحكايا عشقٍ
لاحدود لسكرها
تتقمصني الشّمس، وترسلُ دفئها بلا حدود
أتغلغل فيكِ حدّ اللا انتهاء
ويدي تسترسلُ في الهمس..
أتفيأ ظله ..حيث أرجوحة البسمات
أبثّ على غمام عشقه تعويذاتي
أرقبه بعين روحي الخافية
أستحوذ عليه بكياني
لا..لا.. اتركي أنفاسي تتجول بين حدائق يدك
مع كل نبضة لك تتلاقي مع أنفاسي تنغرس شجرة عشق
أنظري ها قد امتلأت يداكِ بي..
أريد أن أخبأك في فؤادي
أتشربك في روحي
أحلق بك في مدارات العشق الأبدي
وما زلت أحبك فلا أعرف طريقاً غيرك
كـ قطرة مطر في شرايين عيوني
وما زلت أحلم بك كـ طفلة تفكر بإصطياد القمر
سألقي بأحضانك الأماني
وأنتشر شذرات شوق يهفو إليك
أتنفس ضوضائك
أستنشق آهاتك
لأندفق في أوردتك شلال جنون
... فأكون
ويزهرُ الرمان على صدرٍ حنون
وأفتحُ النافذة صباحاً علَّني
أتلقى قبلةً ممهورةً بشفاهكِ
وأنا من تاقَ لكل شيء قادمٍ منكِ
و للثغور المعطرة بطعم التراب
و في الفجر حين سكون الكائنات
يكون اللقاء .. أفتح نوافذ الروح عن آخرها
لهطول قطرات من ندى تلامس أوردتي
ما أجمل أن يبدأ الصباح بنور عينيكِ
وأغتسلُ بنزيف المهج
تائهاً بين الدروب مفتشاً
عن مفارقٍ جديدة
أنتظر طيفاً للتو غادر مني الروح
لا تتركي كفي لغبار الزمن
كقبرة منبوذة في آخر لحظات المساء
كوني نبض الآتي
بكل امتدادات الغياب
على عتبات أمل هوكل ما تبقى
لهذا القلب المتشظي في اشتعالات
مسافات الانتظار..
وعلى بعدُ خطوةٍ من نبضكِ
ستجدينني هناك.. أترقبكِ بلهفة المجنون
وأحملُ في يدي وردةً وشمعة
علّك ترأفي بقلبي وتوقظيه من غفوتهِ
وتخرجي بهِ من عالم الحزن والكآبة
أدرك أنكِ ضلع منّي
وإنّي أصبتُ بفقدان الذاكرة
إلا من ذاكرة حبلت بكِ
و أحلامي ستتوسدُ دوماً قلبكِ وأحضانكِ
فتثمل ... وأثمل
وتُخرجُ من جعبة أفكاري المدفونة
كل ما خططتُ له ... معكِ
من لقاءٍ .. وضمة ... وقبلةٌ تُسكرني
فيكون اللقاءُ في ضمةٍ
وأنسى من لهفةِ الفرح ... تقبيلكِ
ولكنْ أحذِّرُكِ ..
نصفي قديسٌ .. ونصفي قرصان
أُركِّعُ الأمواج إنْ شئتِ .. لتهدأ مراسيكِ
وأخوضُ غمارها لعينيكِ .. ولا أبالي
نصفي قديسٌ .. ونصفي قرصان
فلا تبتعدين عن حدود نظري
ولا تحركين .. شجني ..
قد أخطفكِ .. قد أسرقكِ
وأنتِ اللؤلؤة الغارقة بيَّ حتى حدود الثُمل
قد أنهزم بعينيكِ .. ولا أعود
قد أسكنكِ بجزرٍ عائمةٍ .. فوقَ مرجان ..
سيدة النهاراتــــ . .
في بهيم الليلــِ جسدكــِ وضَّاء
ظلكــِ رمادٌ دَكينـــ . . وتضحكين !
تَتَبعثرُ الخطوطُ مآدبــٌ . . أوتضحكين ! !
تتفجر ينابيع النبيذ سواقي
تنتهي في وديان التيــ ه . .
وترفلُ في ضياعٍ أبكم
تتحدى رمال الوادي الأجرد
أتيقنُ حينها أنكِ تنظرين من البعيد
فالريحُ لا تجري إلا بأمرِ عينيكِ..
قُربيـــ . . تَنطويــ حينَ تَبرُق
تُدفَن على جبهتي . . تَحيــ ة هالاتــــ
هذا النخيل المتمايل تطوقه شمس عينيكِ
جزر لا تعرف سوى الأخضر لأبحر منها
و هناك أتيه ... لا ينقذني في خضم بحرهما
سوى شفتيكِ ... منارة لسفني الضائعة
سأبدأ منهما إبحاري الجديد و أترك سفني الغرقي
قرصان أنا ألم أقل لكِ قبلا .. لكن عشقكِ أغواه ؟!
منتظراً في هزيع الليل شفقكِ
وهو يتسلل بين الروابي كلصٍ محترفٍ
وفي نهاية المطاف ينسال بدمي
ويتربصّني مثل نجمةٍ تتقنُ تسديد ضوئها نحو الفلاة
أتسمّرُ في وحيكِ، أتشرنق
أحملني إلى عالمِ أنفاسكِ
أتراكِ بي تشعرين..!؟
سيدتي..
تعبت من حكايا الوجع..
من قلبي يبكي مواعيده المحترقة
تعبت
أنام مفتوح الحدقات
في غيم أحلام
لم أعد أقرؤها
تعبت
أفكر في فردوس عينيك
أحصي الأيام بصرخاتي الصامتة
شاخصا متوحدا
وصدري مشرع لسكين غيابك
وألوذ من عذابي ... لعذابك
فضميني لحظة الشفق
وقبليني بشفاهٍ يكسوها الألق
أطرق أبواب مدنك ِ الشاهقة الأسوار
أنا الآتي من وجع سفر بعيد
أي تيه كنت فيه قبلكِ
افتحي أبواب حدائقكِ
و امنحي روحي الأمان
لا ملجأ لي سوى يديكِ و قلبكِ
واعلمي اني على شفا حفرةٍ من غفوتي
رسمتُ فيها للأماني حدائق ذكرى
فإياكِ إياكِ الهروبَ تصيبينَ مقتلي
مرّري أصابعكِ على وجهي منسيّ الملامح
أطلقي لأصابعك العنان كي تتذوق طعم اللهفة في دمعي
افتحي عينيكِ أكثر
فأنا لست أنا
حين أنتِ تحضرين...
أحلم بفجر قربكِ يحتضنني
ألتحفكِ تارة
وأبتهلُ أن تكوني وطني تارةً أخرى
حين أنتِ تحضرين...
أحلم بجميع النجوم في كفي
والقمر في السماء وحيداً ... يغارُ مني
أحلمُ بالولادة الأولى للبشر
عشقت ابتسامتك بعد حزن
تقاسمت معك رغيف اليتم والوجع
رأيت فرحا يختبىء
كان هدية القدر لنا
وبدأنا
بدأنا
العزف والرقص بالحرف والكلمات
كنا نراقصها... كنا نسامرها
كنا لها الحلم الذي كنتِ به تحلمين..
استجمعنا الهواء في رئتينا
وأنفاسنا كانت موسيقانا الأجمل
وكنا نحن نحن رقصة العشق الأجمل...
فتعالي سيدتي
سارية قلبي ..نرقص العشق بدف الحرف
تعالي..
بعثريني على وهج القمر
ما بقى عندي وتر
ظلليني بنار القبل
غرقت ببحر المقل
سمعيني نشيد الصور
ضميني بسر الزمن
واأسريني في حرائق الأشعار
العشق عاد
كهمس الشجر
أحياني
كوهج القمر
فاجمعي
شظايا تشتتي
رماد احتراقي
أسرار ذكرياتي
ورود عشقي
هوامش فوضى أعماقي
مساحات اشتعالاتي
وخبئيها في قلب القمر
ودعينا نمطر
بحكمة المطر
ونرقص كل هذا السهر
على وهج القمر
مازلت أحبك
أحب السهر فيك
أحبّ الغرق فيك
من الشفق حتى الغسق
وفي رؤاكِ
يعود ويكسوني الألق
كما أول مرةٍ إلتقينا
أتضورُ عشقًا والقلب ماعاد يجيد سوى العزف باسمكِ
أتخلّقُ بكِ
أتلوّن
أتكوّن
أعود كما خلقني ربي
نطفة عشقٍ بين يديكِ...
هل يمكن أن ألمس روحك ؟!
هلا تتركي عيناي تعانق ذاك الوهج الممتد من عينيك ؟!
هل يمكن لأناملي أن ترتشف رحيقا من بين يديك ؟!
أرسم على وجهك بيتي
و من خصلات شعرك أضفر طريقا مليئا بزهور الربيع
يجمعنا لنلتقي في الغد ؟!
ونتراكض كوعولٍ في الغابة
مرةً ترتشفين من ماء الندى
وحيناً أستقي من عينيكِ الظمأ
فلا تبتعدي .. لأن فراقك يترك
بالقلبِ جرحاً...
أعجز عن ترميمه
فأنا قد عاهدتكِ على الوفاء والأخلاص
فــ أينكـِ أنتِ ..!
سألت الليل
حين يسري سكونه أنفاس عشق
وتذ روني أنجما
سألت كل من في السهاد عبر
وكتب دمعة سالت على خد البوح
وكانت سحر مطر
نغم عيد
05/18/2010, 09:53 PM
في فمي .... وعلى شفاهي تسكنين
تلتحفين القبلةَ غطاءً
والصدرَ فراش حنين
والممنوعُ مباحْ ......... في يومٍ واحدْ
في لحظةٍ واحدةَ .... لا تعرفُ أنْ تستكين
سأتغلغلُ بينَ الغيماتْ ..... سأقطفُ كحباتِ الزيتونْ ..... آخرَ القطراتْ
سأقطفُ وجودي فيكِ ...... سأقطفُ شبابي
آخرَ ما تبقى منْ شبابي
وألتحفُ ببقيا همس ذات ليل
وبقيا ذكرى ...
حيث تغفو على أمسي أغنيتكِ...
وجدائل مخملية ...
إفتحيــ اليد . . سيدة النهاراتــــ
تولد ولا تنتهي الأحلام
في أرض الموتــــ . .
والسنين حجارة..
لـِ يعطيُ بوحكــِ السلامَ لـِ الفكر . .
ليمنح قلبي الدفء علّ ناره تهدأ وتستكين
لأكون القلبَ الأوحدَ في قلبِ نهاراتٍ قد لا تأتي
أمازجها بكِ
وأمزجكِ بذاتي
نرتقي معًا في دفءٍ تحيطه الغيوم
ألتمس بعضا من
نبضاتكــِ ،همساتكــِ ، أناملكــِ
ترسم على وجهيـ خارطة عمر جديد ،
أزرع بذرة روح متعبة داخل هذا الكف
و أتركــ لكــِ رعايتها
..... فسامحي يديا مقدماً
قدْ تذهبُ للبعيد البعيد ..... حيثُ لا حدودْ ولا قيودْ
هناكْ ..... حيثُ المطرْ يأبى السقوطْ
إلا بأرض من أهوى فيمطرني
وينبتني أغاني وحكايا عشقٍ
لاحدود لسكرها
تتقمصني الشّمس، وترسلُ دفئها بلا حدود
أتغلغل فيكِ حدّ اللا انتهاء
ويدي تسترسلُ في الهمس..
أتفيأ ظله ..حيث أرجوحة البسمات
أبثّ على غمام عشقه تعويذاتي
أرقبه بعين روحي الخافية
أستحوذ عليه بكياني
لا..لا.. اتركي أنفاسي تتجول بين حدائق يدك
مع كل نبضة لك تتلاقي مع أنفاسي تنغرس شجرة عشق
أنظري ها قد امتلأت يداكِ بي..
أريد أن أخبأك في فؤادي
أتشربك في روحي
أحلق بك في مدارات العشق الأبدي
وما زلت أحبك فلا أعرف طريقاً غيرك
كـ قطرة مطر في شرايين عيوني
وما زلت أحلم بك كـ طفلة تفكر بإصطياد القمر
سألقي بأحضانك الأماني
وأنتشر شذرات شوق يهفو إليك
أتنفس ضوضائك
أستنشق آهاتك
لأندفق في أوردتك شلال جنون
... فأكون
ويزهرُ الرمان على صدرٍ حنون
وأفتحُ النافذة صباحاً علَّني
أتلقى قبلةً ممهورةً بشفاهكِ
وأنا من تاقَ لكل شيء قادمٍ منكِ
و للثغور المعطرة بطعم التراب
و في الفجر حين سكون الكائنات
يكون اللقاء .. أفتح نوافذ الروح عن آخرها
لهطول قطرات من ندى تلامس أوردتي
ما أجمل أن يبدأ الصباح بنور عينيكِ
وأغتسلُ بنزيف المهج
تائهاً بين الدروب مفتشاً
عن مفارقٍ جديدة
أنتظر طيفاً للتو غادر مني الروح
لا تتركي كفي لغبار الزمن
كقبرة منبوذة في آخر لحظات المساء
كوني نبض الآتي
بكل امتدادات الغياب
على عتبات أمل هوكل ما تبقى
لهذا القلب المتشظي في اشتعالات
مسافات الانتظار..
وعلى بعدُ خطوةٍ من نبضكِ
ستجدينني هناك.. أترقبكِ بلهفة المجنون
وأحملُ في يدي وردةً وشمعة
علّك ترأفي بقلبي وتوقظيه من غفوتهِ
وتخرجي بهِ من عالم الحزن والكآبة
أدرك أنكِ ضلع منّي
وإنّي أصبتُ بفقدان الذاكرة
إلا من ذاكرة حبلت بكِ
و أحلامي ستتوسدُ دوماً قلبكِ وأحضانكِ
فتثمل ... وأثمل
وتُخرجُ من جعبة أفكاري المدفونة
كل ما خططتُ له ... معكِ
من لقاءٍ .. وضمة ... وقبلةٌ تُسكرني
فيكون اللقاءُ في ضمةٍ
وأنسى من لهفةِ الفرح ... تقبيلكِ
ولكنْ أحذِّرُكِ ..
نصفي قديسٌ .. ونصفي قرصان
أُركِّعُ الأمواج إنْ شئتِ .. لتهدأ مراسيكِ
وأخوضُ غمارها لعينيكِ .. ولا أبالي
نصفي قديسٌ .. ونصفي قرصان
فلا تبتعدين عن حدود نظري
ولا تحركين .. شجني ..
قد أخطفكِ .. قد أسرقكِ
وأنتِ اللؤلؤة الغارقة بيَّ حتى حدود الثُمل
قد أنهزم بعينيكِ .. ولا أعود
قد أسكنكِ بجزرٍ عائمةٍ .. فوقَ مرجان ..
سيدة النهاراتــــ . .
في بهيم الليلــِ جسدكــِ وضَّاء
ظلكــِ رمادٌ دَكينـــ . . وتضحكين !
تَتَبعثرُ الخطوطُ مآدبــٌ . . أوتضحكين ! !
تتفجر ينابيع النبيذ سواقي
تنتهي في وديان التيــ ه . .
وترفلُ في ضياعٍ أبكم
تتحدى رمال الوادي الأجرد
أتيقنُ حينها أنكِ تنظرين من البعيد
فالريحُ لا تجري إلا بأمرِ عينيكِ..
قُربيـــ . . تَنطويــ حينَ تَبرُق
تُدفَن على جبهتي . . تَحيــ ة هالاتــــ
هذا النخيل المتمايل تطوقه شمس عينيكِ
جزر لا تعرف سوى الأخضر لأبحر منها
و هناك أتيه ... لا ينقذني في خضم بحرهما
سوى شفتيكِ ... منارة لسفني الضائعة
سأبدأ منهما إبحاري الجديد و أترك سفني الغرقي
قرصان أنا ألم أقل لكِ قبلا .. لكن عشقكِ أغواه ؟!
منتظراً في هزيع الليل شفقكِ
وهو يتسلل بين الروابي كلصٍ محترفٍ
وفي نهاية المطاف ينسال بدمي
ويتربصّني مثل نجمةٍ تتقنُ تسديد ضوئها نحو الفلاة
أتسمّرُ في وحيكِ، أتشرنق
أحملني إلى عالمِ أنفاسكِ
أتراكِ بي تشعرين..!؟
سيدتي..
تعبت من حكايا الوجع..
من قلبي يبكي مواعيده المحترقة
تعبت
أنام مفتوح الحدقات
في غيم أحلام
لم أعد أقرؤها
تعبت
أفكر في فردوس عينيك
أحصي الأيام بصرخاتي الصامتة
شاخصا متوحدا
وصدري مشرع لسكين غيابك
وألوذ من عذابي ... لعذابك
فضميني لحظة الشفق
وقبليني بشفاهٍ يكسوها الألق
أطرق أبواب مدنك ِ الشاهقة الأسوار
أنا الآتي من وجع سفر بعيد
أي تيه كنت فيه قبلكِ
افتحي أبواب حدائقكِ
و امنحي روحي الأمان
لا ملجأ لي سوى يديكِ و قلبكِ
واعلمي اني على شفا حفرةٍ من غفوتي
رسمتُ فيها للأماني حدائق ذكرى
فإياكِ إياكِ الهروبَ تصيبينَ مقتلي
مرّري أصابعكِ على وجهي منسيّ الملامح
أطلقي لأصابعك العنان كي تتذوق طعم اللهفة في دمعي
افتحي عينيكِ أكثر
فأنا لست أنا
حين أنتِ تحضرين...
أحلم بفجر قربكِ يحتضنني
ألتحفكِ تارة
وأبتهلُ أن تكوني وطني تارةً أخرى
حين أنتِ تحضرين...
أحلم بجميع النجوم في كفي
والقمر في السماء وحيداً ... يغارُ مني
أحلمُ بالولادة الأولى للبشر
عشقت ابتسامتك بعد حزن
تقاسمت معك رغيف اليتم والوجع
رأيت فرحا يختبىء
كان هدية القدر لنا
وبدأنا
بدأنا
العزف والرقص بالحرف والكلمات
كنا نراقصها... كنا نسامرها
كنا لها الحلم الذي كنتِ به تحلمين..
استجمعنا الهواء في رئتينا
وأنفاسنا كانت موسيقانا الأجمل
وكنا نحن نحن رقصة العشق الأجمل...
فتعالي سيدتي
سارية قلبي ..نرقص العشق بدف الحرف
تعالي..
بعثريني على وهج القمر
ما بقى عندي وتر
ظلليني بنار القبل
غرقت ببحر المقل
سمعيني نشيد الصور
ضميني بسر الزمن
واأسريني في حرائق الأشعار
العشق عاد
كهمس الشجر
أحياني
كوهج القمر
فاجمعي
شظايا تشتتي
رماد احتراقي
أسرار ذكرياتي
ورود عشقي
هوامش فوضى أعماقي
مساحات اشتعالاتي
وخبئيها في قلب القمر
ودعينا نمطر
بحكمة المطر
ونرقص كل هذا السهر
على وهج القمر
مازلت أحبك
أحب السهر فيك
أحبّ الغرق فيك
من الشفق حتى الغسق
وفي رؤاكِ
يعود ويكسوني الألق
كما أول مرةٍ إلتقينا
أتضورُ عشقًا والقلب ماعاد يجيد سوى العزف باسمكِ
أتخلّقُ بكِ
أتلوّن
أتكوّن
أعود كما خلقني ربي
نطفة عشقٍ بين يديكِ...
هل يمكن أن ألمس روحك ؟!
هلا تتركي عيناي تعانق ذاك الوهج الممتد من عينيك ؟!
هل يمكن لأناملي أن ترتشف رحيقا من بين يديك ؟!
أرسم على وجهك بيتي
و من خصلات شعرك أضفر طريقا مليئا بزهور الربيع
يجمعنا لنلتقي في الغد ؟!
ونتراكض كوعولٍ في الغابة
مرةً ترتشفين من ماء الندى
وحيناً أستقي من عينيكِ الظمأ
فلا تبتعدي .. لأن فراقك يترك
بالقلبِ جرحاً...
أعجز عن ترميمه
فأنا قد عاهدتكِ على الوفاء والأخلاص
فــ أينكـِ أنتِ ..!
سألت الليل
حين يسري سكونه أنفاس عشق
وتذ روني أنجما
سألت كل من في السها د عبر
وكتب دمعة سالت على خد البوح
وكانت سحر مطر
على وجنتيك تغنى القمر
وأفرد في الغرام كل الصور
تراقص بين الغيم المطر
بعين رسول دنا وانتظر
ناديةالملاح
05/18/2010, 11:58 PM
في فمي .... وعلى شفاهي تسكنين
تلتحفين القبلةَ غطاءً
والصدرَ فراش حنين
والممنوعُ مباحْ ......... في يومٍ واحدْ
في لحظةٍ واحدةَ .... لا تعرفُ أنْ تستكين
سأتغلغلُ بينَ الغيماتْ ..... سأقطفُ كحباتِ الزيتونْ ..... آخرَ القطراتْ
سأقطفُ وجودي فيكِ ...... سأقطفُ شبابي
آخرَ ما تبقى منْ شبابي
وألتحفُ ببقيا همس ذات ليل
وبقيا ذكرى ...
حيث تغفو على أمسي أغنيتكِ...
وجدائل مخملية ...
إفتحيــ اليد . . سيدة النهاراتــــ
تولد ولا تنتهي الأحلام
في أرض الموتــــ . .
والسنين حجارة..
لـِ يعطيُ بوحكــِ السلامَ لـِ الفكر . .
ليمنح قلبي الدفء علّ ناره تهدأ وتستكين
لأكون القلبَ الأوحدَ في قلبِ نهاراتٍ قد لا تأتي
أمازجها بكِ
وأمزجكِ بذاتي
نرتقي معًا في دفءٍ تحيطه الغيوم
ألتمس بعضا من
نبضاتكــِ ،همساتكــِ ، أناملكــِ
ترسم على وجهيـ خارطة عمر جديد ،
أزرع بذرة روح متعبة داخل هذا الكف
و أتركــ لكــِ رعايتها
..... فسامحي يديا مقدماً
قدْ تذهبُ للبعيد البعيد ..... حيثُ لا حدودْ ولا قيودْ
هناكْ ..... حيثُ المطرْ يأبى السقوطْ
إلا بأرض من أهوى فيمطرني
وينبتني أغاني وحكايا عشقٍ
لاحدود لسكرها
تتقمصني الشّمس، وترسلُ دفئها بلا حدود
أتغلغل فيكِ حدّ اللا انتهاء
ويدي تسترسلُ في الهمس..
أتفيأ ظله ..حيث أرجوحة البسمات
أبثّ على غمام عشقه تعويذاتي
أرقبه بعين روحي الخافية
أستحوذ عليه بكياني
لا..لا.. اتركي أنفاسي تتجول بين حدائق يدك
مع كل نبضة لك تتلاقي مع أنفاسي تنغرس شجرة عشق
أنظري ها قد امتلأت يداكِ بي..
أريد أن أخبأك في فؤادي
أتشربك في روحي
أحلق بك في مدارات العشق الأبدي
وما زلت أحبك فلا أعرف طريقاً غيرك
كـ قطرة مطر في شرايين عيوني
وما زلت أحلم بك كـ طفلة تفكر بإصطياد القمر
سألقي بأحضانك الأماني
وأنتشر شذرات شوق يهفو إليك
أتنفس ضوضائك
أستنشق آهاتك
لأندفق في أوردتك شلال جنون
... فأكون
ويزهرُ الرمان على صدرٍ حنون
وأفتحُ النافذة صباحاً علَّني
أتلقى قبلةً ممهورةً بشفاهكِ
وأنا من تاقَ لكل شيء قادمٍ منكِ
و للثغور المعطرة بطعم التراب
و في الفجر حين سكون الكائنات
يكون اللقاء .. أفتح نوافذ الروح عن آخرها
لهطول قطرات من ندى تلامس أوردتي
ما أجمل أن يبدأ الصباح بنور عينيكِ
وأغتسلُ بنزيف المهج
تائهاً بين الدروب مفتشاً
عن مفارقٍ جديدة
أنتظر طيفاً للتو غادر مني الروح
لا تتركي كفي لغبار الزمن
كقبرة منبوذة في آخر لحظات المساء
كوني نبض الآتي
بكل امتدادات الغياب
على عتبات أمل هوكل ما تبقى
لهذا القلب المتشظي في اشتعالات
مسافات الانتظار..
وعلى بعدُ خطوةٍ من نبضكِ
ستجدينني هناك.. أترقبكِ بلهفة المجنون
وأحملُ في يدي وردةً وشمعة
علّك ترأفي بقلبي وتوقظيه من غفوتهِ
وتخرجي بهِ من عالم الحزن والكآبة
أدرك أنكِ ضلع منّي
وإنّي أصبتُ بفقدان الذاكرة
إلا من ذاكرة حبلت بكِ
و أحلامي ستتوسدُ دوماً قلبكِ وأحضانكِ
فتثمل ... وأثمل
وتُخرجُ من جعبة أفكاري المدفونة
كل ما خططتُ له ... معكِ
من لقاءٍ .. وضمة ... وقبلةٌ تُسكرني
فيكون اللقاءُ في ضمةٍ
وأنسى من لهفةِ الفرح ... تقبيلكِ
ولكنْ أحذِّرُكِ ..
نصفي قديسٌ .. ونصفي قرصان
أُركِّعُ الأمواج إنْ شئتِ .. لتهدأ مراسيكِ
وأخوضُ غمارها لعينيكِ .. ولا أبالي
نصفي قديسٌ .. ونصفي قرصان
فلا تبتعدين عن حدود نظري
ولا تحركين .. شجني ..
قد أخطفكِ .. قد أسرقكِ
وأنتِ اللؤلؤة الغارقة بيَّ حتى حدود الثُمل
قد أنهزم بعينيكِ .. ولا أعود
قد أسكنكِ بجزرٍ عائمةٍ .. فوقَ مرجان ..
سيدة النهاراتــــ . .
في بهيم الليلــِ جسدكــِ وضَّاء
ظلكــِ رمادٌ دَكينـــ . . وتضحكين !
تَتَبعثرُ الخطوطُ مآدبــٌ . . أوتضحكين ! !
تتفجر ينابيع النبيذ سواقي
تنتهي في وديان التيــ ه . .
وترفلُ في ضياعٍ أبكم
تتحدى رمال الوادي الأجرد
أتيقنُ حينها أنكِ تنظرين من البعيد
فالريحُ لا تجري إلا بأمرِ عينيكِ..
قُربيـــ . . تَنطويــ حينَ تَبرُق
تُدفَن على جبهتي . . تَحيــ ة هالاتــــ
هذا النخيل المتمايل تطوقه شمس عينيكِ
جزر لا تعرف سوى الأخضر لأبحر منها
و هناك أتيه ... لا ينقذني في خضم بحرهما
سوى شفتيكِ ... منارة لسفني الضائعة
سأبدأ منهما إبحاري الجديد و أترك سفني الغرقي
قرصان أنا ألم أقل لكِ قبلا .. لكن عشقكِ أغواه ؟!
منتظراً في هزيع الليل شفقكِ
وهو يتسلل بين الروابي كلصٍ محترفٍ
وفي نهاية المطاف ينسال بدمي
ويتربصّني مثل نجمةٍ تتقنُ تسديد ضوئها نحو الفلاة
أتسمّرُ في وحيكِ، أتشرنق
أحملني إلى عالمِ أنفاسكِ
أتراكِ بي تشعرين..!؟
سيدتي..
تعبت من حكايا الوجع..
من قلبي يبكي مواعيده المحترقة
تعبت
أنام مفتوح الحدقات
في غيم أحلام
لم أعد أقرؤها
تعبت
أفكر في فردوس عينيك
أحصي الأيام بصرخاتي الصامتة
شاخصا متوحدا
وصدري مشرع لسكين غيابك
وألوذ من عذابي ... لعذابك
فضميني لحظة الشفق
وقبليني بشفاهٍ يكسوها الألق
أطرق أبواب مدنك ِ الشاهقة الأسوار
أنا الآتي من وجع سفر بعيد
أي تيه كنت فيه قبلكِ
افتحي أبواب حدائقكِ
و امنحي روحي الأمان
لا ملجأ لي سوى يديكِ و قلبكِ
واعلمي اني على شفا حفرةٍ من غفوتي
رسمتُ فيها للأماني حدائق ذكرى
فإياكِ إياكِ الهروبَ تصيبينَ مقتلي
مرّري أصابعكِ على وجهي منسيّ الملامح
أطلقي لأصابعك العنان كي تتذوق طعم اللهفة في دمعي
افتحي عينيكِ أكثر
فأنا لست أنا
حين أنتِ تحضرين...
أحلم بفجر قربكِ يحتضنني
ألتحفكِ تارة
وأبتهلُ أن تكوني وطني تارةً أخرى
حين أنتِ تحضرين...
أحلم بجميع النجوم في كفي
والقمر في السماء وحيداً ... يغارُ مني
أحلمُ بالولادة الأولى للبشر
عشقت ابتسامتك بعد حزن
تقاسمت معك رغيف اليتم والوجع
رأيت فرحا يختبىء
كان هدية القدر لنا
وبدأنا
بدأنا
العزف والرقص بالحرف والكلمات
كنا نراقصها... كنا نسامرها
كنا لها الحلم الذي كنتِ به تحلمين..
استجمعنا الهواء في رئتينا
وأنفاسنا كانت موسيقانا الأجمل
وكنا نحن نحن رقصة العشق الأجمل...
فتعالي سيدتي
سارية قلبي ..نرقص العشق بدف الحرف
تعالي..
بعثريني على وهج القمر
ما بقى عندي وتر
ظلليني بنار القبل
غرقت ببحر المقل
سمعيني نشيد الصور
ضميني بسر الزمن
واأسريني في حرائق الأشعار
العشق عاد
كهمس الشجر
أحياني
كوهج القمر
فاجمعي
شظايا تشتتي
رماد احتراقي
أسرار ذكرياتي
ورود عشقي
هوامش فوضى أعماقي
مساحات اشتعالاتي
وخبئيها في قلب القمر
ودعينا نمطر
بحكمة المطر
ونرقص كل هذا السهر
على وهج القمر
مازلت أحبك
أحب السهر فيك
أحبّ الغرق فيك
من الشفق حتى الغسق
وفي رؤاكِ
يعود ويكسوني الألق
كما أول مرةٍ إلتقينا
أتضورُ عشقًا والقلب ماعاد يجيد سوى العزف باسمكِ
أتخلّقُ بكِ
أتلوّن
أتكوّن
أعود كما خلقني ربي
نطفة عشقٍ بين يديكِ...
هل يمكن أن ألمس روحك ؟!
هلا تتركي عيناي تعانق ذاك الوهج الممتد من عينيك ؟!
هل يمكن لأناملي أن ترتشف رحيقا من بين يديك ؟!
أرسم على وجهك بيتي
و من خصلات شعرك أضفر طريقا مليئا بزهور الربيع
يجمعنا لنلتقي في الغد ؟!
ونتراكض كوعولٍ في الغابة
مرةً ترتشفين من ماء الندى
وحيناً أستقي من عينيكِ الظمأ
فلا تبتعدي .. لأن فراقك يترك
بالقلبِ جرحاً...
أعجز عن ترميمه
فأنا قد عاهدتكِ على الوفاء والأخلاص
فــ أينكـِ أنتِ ..!
سألت الليل
حين يسري سكونه أنفاس عشق
وتذ روني أنجما
سألت كل من في السها د عبر
وكتب دمعة سالت على خد البوح
وكانت سحر مطر
على وجنتيك تغنى القمر
وأفرد في الغرام كل الصور
تراقص بين الغيم المطر
بعين رسول دنا وانتظر
هاتي يديكِ
وأردفيهما بشعاعٍ من عينيكِ
احتويني كُلّي
كرضيعٍ يتنشّقُ أنفاس أمِّه ليبتسم..
اغرزي عشقكِ في الروحِ أكثر..
أما زلتِ بي تشعرين..!؟
دُريـــد زينو
05/20/2010, 12:28 PM
في فمي .... وعلى شفاهي تسكنين
تلتحفين القبلةَ غطاءً
والصدرَ فراش حنين
والممنوعُ مباحْ ......... في يومٍ واحدْ
في لحظةٍ واحدةَ .... لا تعرفُ أنْ تستكين
سأتغلغلُ بينَ الغيماتْ ..... سأقطفُ كحباتِ الزيتونْ ..... آخرَ القطراتْ
سأقطفُ وجودي فيكِ ...... سأقطفُ شبابي
آخرَ ما تبقى منْ شبابي
وألتحفُ ببقيا همس ذات ليل
وبقيا ذكرى ...
حيث تغفو على أمسي أغنيتكِ...
وجدائل مخملية ...
إفتحيــ اليد . . سيدة النهاراتــــ
تولد ولا تنتهي الأحلام
في أرض الموتــــ . .
والسنين حجارة..
لـِ يعطيُ بوحكــِ السلامَ لـِ الفكر . .
ليمنح قلبي الدفء علّ ناره تهدأ وتستكين
لأكون القلبَ الأوحدَ في قلبِ نهاراتٍ قد لا تأتي
أمازجها بكِ
وأمزجكِ بذاتي
نرتقي معًا في دفءٍ تحيطه الغيوم
ألتمس بعضا من
نبضاتكــِ ،همساتكــِ ، أناملكــِ
ترسم على وجهيـ خارطة عمر جديد ،
أزرع بذرة روح متعبة داخل هذا الكف
و أتركــ لكــِ رعايتها
..... فسامحي يديا مقدماً
قدْ تذهبُ للبعيد البعيد ..... حيثُ لا حدودْ ولا قيودْ
هناكْ ..... حيثُ المطرْ يأبى السقوطْ
إلا بأرض من أهوى فيمطرني
وينبتني أغاني وحكايا عشقٍ
لاحدود لسكرها
تتقمصني الشّمس، وترسلُ دفئها بلا حدود
أتغلغل فيكِ حدّ اللا انتهاء
ويدي تسترسلُ في الهمس..
أتفيأ ظله ..حيث أرجوحة البسمات
أبثّ على غمام عشقه تعويذاتي
أرقبه بعين روحي الخافية
أستحوذ عليه بكياني
لا..لا.. اتركي أنفاسي تتجول بين حدائق يدك
مع كل نبضة لك تتلاقي مع أنفاسي تنغرس شجرة عشق
أنظري ها قد امتلأت يداكِ بي..
أريد أن أخبأك في فؤادي
أتشربك في روحي
أحلق بك في مدارات العشق الأبدي
وما زلت أحبك فلا أعرف طريقاً غيرك
كـ قطرة مطر في شرايين عيوني
وما زلت أحلم بك كـ طفلة تفكر بإصطياد القمر
سألقي بأحضانك الأماني
وأنتشر شذرات شوق يهفو إليك
أتنفس ضوضائك
أستنشق آهاتك
لأندفق في أوردتك شلال جنون
... فأكون
ويزهرُ الرمان على صدرٍ حنون
وأفتحُ النافذة صباحاً علَّني
أتلقى قبلةً ممهورةً بشفاهكِ
وأنا من تاقَ لكل شيء قادمٍ منكِ
و للثغور المعطرة بطعم التراب
و في الفجر حين سكون الكائنات
يكون اللقاء .. أفتح نوافذ الروح عن آخرها
لهطول قطرات من ندى تلامس أوردتي
ما أجمل أن يبدأ الصباح بنور عينيكِ
وأغتسلُ بنزيف المهج
تائهاً بين الدروب مفتشاً
عن مفارقٍ جديدة
أنتظر طيفاً للتو غادر مني الروح
لا تتركي كفي لغبار الزمن
كقبرة منبوذة في آخر لحظات المساء
كوني نبض الآتي
بكل امتدادات الغياب
على عتبات أمل هوكل ما تبقى
لهذا القلب المتشظي في اشتعالات
مسافات الانتظار..
وعلى بعدُ خطوةٍ من نبضكِ
ستجدينني هناك.. أترقبكِ بلهفة المجنون
وأحملُ في يدي وردةً وشمعة
علّك ترأفي بقلبي وتوقظيه من غفوتهِ
وتخرجي بهِ من عالم الحزن والكآبة
أدرك أنكِ ضلع منّي
وإنّي أصبتُ بفقدان الذاكرة
إلا من ذاكرة حبلت بكِ
و أحلامي ستتوسدُ دوماً قلبكِ وأحضانكِ
فتثمل ... وأثمل
وتُخرجُ من جعبة أفكاري المدفونة
كل ما خططتُ له ... معكِ
من لقاءٍ .. وضمة ... وقبلةٌ تُسكرني
فيكون اللقاءُ في ضمةٍ
وأنسى من لهفةِ الفرح ... تقبيلكِ
ولكنْ أحذِّرُكِ ..
نصفي قديسٌ .. ونصفي قرصان
أُركِّعُ الأمواج إنْ شئتِ .. لتهدأ مراسيكِ
وأخوضُ غمارها لعينيكِ .. ولا أبالي
نصفي قديسٌ .. ونصفي قرصان
فلا تبتعدين عن حدود نظري
ولا تحركين .. شجني ..
قد أخطفكِ .. قد أسرقكِ
وأنتِ اللؤلؤة الغارقة بيَّ حتى حدود الثُمل
قد أنهزم بعينيكِ .. ولا أعود
قد أسكنكِ بجزرٍ عائمةٍ .. فوقَ مرجان ..
سيدة النهاراتــــ . .
في بهيم الليلــِ جسدكــِ وضَّاء
ظلكــِ رمادٌ دَكينـــ . . وتضحكين !
تَتَبعثرُ الخطوطُ مآدبــٌ . . أوتضحكين ! !
تتفجر ينابيع النبيذ سواقي
تنتهي في وديان التيــ ه . .
وترفلُ في ضياعٍ أبكم
تتحدى رمال الوادي الأجرد
أتيقنُ حينها أنكِ تنظرين من البعيد
فالريحُ لا تجري إلا بأمرِ عينيكِ..
قُربيـــ . . تَنطويــ حينَ تَبرُق
تُدفَن على جبهتي . . تَحيــ ة هالاتــــ
هذا النخيل المتمايل تطوقه شمس عينيكِ
جزر لا تعرف سوى الأخضر لأبحر منها
و هناك أتيه ... لا ينقذني في خضم بحرهما
سوى شفتيكِ ... منارة لسفني الضائعة
سأبدأ منهما إبحاري الجديد و أترك سفني الغرقي
قرصان أنا ألم أقل لكِ قبلا .. لكن عشقكِ أغواه ؟!
منتظراً في هزيع الليل شفقكِ
وهو يتسلل بين الروابي كلصٍ محترفٍ
وفي نهاية المطاف ينسال بدمي
ويتربصّني مثل نجمةٍ تتقنُ تسديد ضوئها نحو الفلاة
أتسمّرُ في وحيكِ، أتشرنق
أحملني إلى عالمِ أنفاسكِ
أتراكِ بي تشعرين..!؟
سيدتي..
تعبت من حكايا الوجع..
من قلبي يبكي مواعيده المحترقة
تعبت
أنام مفتوح الحدقات
في غيم أحلام
لم أعد أقرؤها
تعبت
أفكر في فردوس عينيك
أحصي الأيام بصرخاتي الصامتة
شاخصا متوحدا
وصدري مشرع لسكين غيابك
وألوذ من عذابي ... لعذابك
فضميني لحظة الشفق
وقبليني بشفاهٍ يكسوها الألق
أطرق أبواب مدنك ِ الشاهقة الأسوار
أنا الآتي من وجع سفر بعيد
أي تيه كنت فيه قبلكِ
افتحي أبواب حدائقكِ
و امنحي روحي الأمان
لا ملجأ لي سوى يديكِ و قلبكِ
واعلمي اني على شفا حفرةٍ من غفوتي
رسمتُ فيها للأماني حدائق ذكرى
فإياكِ إياكِ الهروبَ تصيبينَ مقتلي
مرّري أصابعكِ على وجهي منسيّ الملامح
أطلقي لأصابعك العنان كي تتذوق طعم اللهفة في دمعي
افتحي عينيكِ أكثر
فأنا لست أنا
حين أنتِ تحضرين...
أحلم بفجر قربكِ يحتضنني
ألتحفكِ تارة
وأبتهلُ أن تكوني وطني تارةً أخرى
حين أنتِ تحضرين...
أحلم بجميع النجوم في كفي
والقمر في السماء وحيداً ... يغارُ مني
أحلمُ بالولادة الأولى للبشر
عشقت ابتسامتك بعد حزن
تقاسمت معك رغيف اليتم والوجع
رأيت فرحا يختبىء
كان هدية القدر لنا
وبدأنا
بدأنا
العزف والرقص بالحرف والكلمات
كنا نراقصها... كنا نسامرها
كنا لها الحلم الذي كنتِ به تحلمين..
استجمعنا الهواء في رئتينا
وأنفاسنا كانت موسيقانا الأجمل
وكنا نحن نحن رقصة العشق الأجمل...
فتعالي سيدتي
سارية قلبي ..نرقص العشق بدف الحرف
تعالي..
بعثريني على وهج القمر
ما بقى عندي وتر
ظلليني بنار القبل
غرقت ببحر المقل
سمعيني نشيد الصور
ضميني بسر الزمن
واأسريني في حرائق الأشعار
العشق عاد
كهمس الشجر
أحياني
كوهج القمر
فاجمعي
شظايا تشتتي
رماد احتراقي
أسرار ذكرياتي
ورود عشقي
هوامش فوضى أعماقي
مساحات اشتعالاتي
وخبئيها في قلب القمر
ودعينا نمطر
بحكمة المطر
ونرقص كل هذا السهر
على وهج القمر
مازلت أحبك
أحب السهر فيك
أحبّ الغرق فيك
من الشفق حتى الغسق
وفي رؤاكِ
يعود ويكسوني الألق
كما أول مرةٍ إلتقينا
أتضورُ عشقًا والقلب ماعاد يجيد سوى العزف باسمكِ
أتخلّقُ بكِ
أتلوّن
أتكوّن
أعود كما خلقني ربي
نطفة عشقٍ بين يديكِ...
هل يمكن أن ألمس روحك ؟!
هلا تتركي عيناي تعانق ذاك الوهج الممتد من عينيك ؟!
هل يمكن لأناملي أن ترتشف رحيقا من بين يديك ؟!
أرسم على وجهك بيتي
و من خصلات شعرك أضفر طريقا مليئا بزهور الربيع
يجمعنا لنلتقي في الغد ؟!
ونتراكض كوعولٍ في الغابة
مرةً ترتشفين من ماء الندى
وحيناً أستقي من عينيكِ الظمأ
فلا تبتعدي .. لأن فراقك يترك
بالقلبِ جرحاً...
أعجز عن ترميمه
فأنا قد عاهدتكِ على الوفاء والأخلاص
فــ أينكـِ أنتِ ..!
سألت الليل
حين يسري سكونه أنفاس عشق
وتذ روني أنجما
سألت كل من في السها د عبر
وكتب دمعة سالت على خد البوح
وكانت سحر مطر
على وجنتيك تغنى القمر
وأفرد في الغرام كل الصور
تراقص بين الغيم المطر
بعين رسول دنا وانتظر
هاتي يديكِ
وأردفيهما بشعاعٍ من عينيكِ
احتويني كُلّي
كرضيعٍ يتنشّقُ أنفاس أمِّه ليبتسم..
اغرزي عشقكِ في الروحِ أكثر..
أما زلتِ بي تشعرين..!؟
وتتلمسين الحرف حين يخرجُ من فمي
قبلة تطبع على خد الغرام
وكـ طفلٍ .... !
كنتُ دوماً لا أحمل الملام ..
عايده بدر
05/22/2010, 01:37 AM
في فمي .... وعلى شفاهي تسكنين
تلتحفين القبلةَ غطاءً
والصدرَ فراش حنين
والممنوعُ مباحْ ......... في يومٍ واحدْ
في لحظةٍ واحدةَ .... لا تعرفُ أنْ تستكين
سأتغلغلُ بينَ الغيماتْ ..... سأقطفُ كحباتِ الزيتونْ ..... آخرَ القطراتْ
سأقطفُ وجودي فيكِ ...... سأقطفُ شبابي
آخرَ ما تبقى منْ شبابي
وألتحفُ ببقيا همس ذات ليل
وبقيا ذكرى ...
حيث تغفو على أمسي أغنيتكِ...
وجدائل مخملية ...
إفتحيــ اليد . . سيدة النهاراتــــ
تولد ولا تنتهي الأحلام
في أرض الموتــــ . .
والسنين حجارة..
لـِ يعطيُ بوحكــِ السلامَ لـِ الفكر . .
ليمنح قلبي الدفء علّ ناره تهدأ وتستكين
لأكون القلبَ الأوحدَ في قلبِ نهاراتٍ قد لا تأتي
أمازجها بكِ
وأمزجكِ بذاتي
نرتقي معًا في دفءٍ تحيطه الغيوم
ألتمس بعضا من
نبضاتكــِ ،همساتكــِ ، أناملكــِ
ترسم على وجهيـ خارطة عمر جديد ،
أزرع بذرة روح متعبة داخل هذا الكف
و أتركــ لكــِ رعايتها
..... فسامحي يديا مقدماً
قدْ تذهبُ للبعيد البعيد ..... حيثُ لا حدودْ ولا قيودْ
هناكْ ..... حيثُ المطرْ يأبى السقوطْ
إلا بأرض من أهوى فيمطرني
وينبتني أغاني وحكايا عشقٍ
لاحدود لسكرها
تتقمصني الشّمس، وترسلُ دفئها بلا حدود
أتغلغل فيكِ حدّ اللا انتهاء
ويدي تسترسلُ في الهمس..
أتفيأ ظله ..حيث أرجوحة البسمات
أبثّ على غمام عشقه تعويذاتي
أرقبه بعين روحي الخافية
أستحوذ عليه بكياني
لا..لا.. اتركي أنفاسي تتجول بين حدائق يدك
مع كل نبضة لك تتلاقي مع أنفاسي تنغرس شجرة عشق
أنظري ها قد امتلأت يداكِ بي..
أريد أن أخبأك في فؤادي
أتشربك في روحي
أحلق بك في مدارات العشق الأبدي
وما زلت أحبك فلا أعرف طريقاً غيرك
كـ قطرة مطر في شرايين عيوني
وما زلت أحلم بك كـ طفلة تفكر بإصطياد القمر
سألقي بأحضانك الأماني
وأنتشر شذرات شوق يهفو إليك
أتنفس ضوضائك
أستنشق آهاتك
لأندفق في أوردتك شلال جنون
... فأكون
ويزهرُ الرمان على صدرٍ حنون
وأفتحُ النافذة صباحاً علَّني
أتلقى قبلةً ممهورةً بشفاهكِ
وأنا من تاقَ لكل شيء قادمٍ منكِ
و للثغور المعطرة بطعم التراب
و في الفجر حين سكون الكائنات
يكون اللقاء .. أفتح نوافذ الروح عن آخرها
لهطول قطرات من ندى تلامس أوردتي
ما أجمل أن يبدأ الصباح بنور عينيكِ
وأغتسلُ بنزيف المهج
تائهاً بين الدروب مفتشاً
عن مفارقٍ جديدة
أنتظر طيفاً للتو غادر مني الروح
لا تتركي كفي لغبار الزمن
كقبرة منبوذة في آخر لحظات المساء
كوني نبض الآتي
بكل امتدادات الغياب
على عتبات أمل هوكل ما تبقى
لهذا القلب المتشظي في اشتعالات
مسافات الانتظار..
وعلى بعدُ خطوةٍ من نبضكِ
ستجدينني هناك.. أترقبكِ بلهفة المجنون
وأحملُ في يدي وردةً وشمعة
علّك ترأفي بقلبي وتوقظيه من غفوتهِ
وتخرجي بهِ من عالم الحزن والكآبة
أدرك أنكِ ضلع منّي
وإنّي أصبتُ بفقدان الذاكرة
إلا من ذاكرة حبلت بكِ
و أحلامي ستتوسدُ دوماً قلبكِ وأحضانكِ
فتثمل ... وأثمل
وتُخرجُ من جعبة أفكاري المدفونة
كل ما خططتُ له ... معكِ
من لقاءٍ .. وضمة ... وقبلةٌ تُسكرني
فيكون اللقاءُ في ضمةٍ
وأنسى من لهفةِ الفرح ... تقبيلكِ
ولكنْ أحذِّرُكِ ..
نصفي قديسٌ .. ونصفي قرصان
أُركِّعُ الأمواج إنْ شئتِ .. لتهدأ مراسيكِ
وأخوضُ غمارها لعينيكِ .. ولا أبالي
نصفي قديسٌ .. ونصفي قرصان
فلا تبتعدين عن حدود نظري
ولا تحركين .. شجني ..
قد أخطفكِ .. قد أسرقكِ
وأنتِ اللؤلؤة الغارقة بيَّ حتى حدود الثُمل
قد أنهزم بعينيكِ .. ولا أعود
قد أسكنكِ بجزرٍ عائمةٍ .. فوقَ مرجان ..
سيدة النهاراتــــ . .
في بهيم الليلــِ جسدكــِ وضَّاء
ظلكــِ رمادٌ دَكينـــ . . وتضحكين !
تَتَبعثرُ الخطوطُ مآدبــٌ . . أوتضحكين ! !
تتفجر ينابيع النبيذ سواقي
تنتهي في وديان التيــ ه . .
وترفلُ في ضياعٍ أبكم
تتحدى رمال الوادي الأجرد
أتيقنُ حينها أنكِ تنظرين من البعيد
فالريحُ لا تجري إلا بأمرِ عينيكِ..
قُربيـــ . . تَنطويــ حينَ تَبرُق
تُدفَن على جبهتي . . تَحيــ ة هالاتــــ
هذا النخيل المتمايل تطوقه شمس عينيكِ
جزر لا تعرف سوى الأخضر لأبحر منها
و هناك أتيه ... لا ينقذني في خضم بحرهما
سوى شفتيكِ ... منارة لسفني الضائعة
سأبدأ منهما إبحاري الجديد و أترك سفني الغرقي
قرصان أنا ألم أقل لكِ قبلا .. لكن عشقكِ أغواه ؟!
منتظراً في هزيع الليل شفقكِ
وهو يتسلل بين الروابي كلصٍ محترفٍ
وفي نهاية المطاف ينسال بدمي
ويتربصّني مثل نجمةٍ تتقنُ تسديد ضوئها نحو الفلاة
أتسمّرُ في وحيكِ، أتشرنق
أحملني إلى عالمِ أنفاسكِ
أتراكِ بي تشعرين..!؟
سيدتي..
تعبت من حكايا الوجع..
من قلبي يبكي مواعيده المحترقة
تعبت
أنام مفتوح الحدقات
في غيم أحلام
لم أعد أقرؤها
تعبت
أفكر في فردوس عينيك
أحصي الأيام بصرخاتي الصامتة
شاخصا متوحدا
وصدري مشرع لسكين غيابك
وألوذ من عذابي ... لعذابك
فضميني لحظة الشفق
وقبليني بشفاهٍ يكسوها الألق
أطرق أبواب مدنك ِ الشاهقة الأسوار
أنا الآتي من وجع سفر بعيد
أي تيه كنت فيه قبلكِ
افتحي أبواب حدائقكِ
و امنحي روحي الأمان
لا ملجأ لي سوى يديكِ و قلبكِ
واعلمي اني على شفا حفرةٍ من غفوتي
رسمتُ فيها للأماني حدائق ذكرى
فإياكِ إياكِ الهروبَ تصيبينَ مقتلي
مرّري أصابعكِ على وجهي منسيّ الملامح
أطلقي لأصابعك العنان كي تتذوق طعم اللهفة في دمعي
افتحي عينيكِ أكثر
فأنا لست أنا
حين أنتِ تحضرين...
أحلم بفجر قربكِ يحتضنني
ألتحفكِ تارة
وأبتهلُ أن تكوني وطني تارةً أخرى
حين أنتِ تحضرين...
أحلم بجميع النجوم في كفي
والقمر في السماء وحيداً ... يغارُ مني
أحلمُ بالولادة الأولى للبشر
عشقت ابتسامتك بعد حزن
تقاسمت معك رغيف اليتم والوجع
رأيت فرحا يختبىء
كان هدية القدر لنا
وبدأنا
بدأنا
العزف والرقص بالحرف والكلمات
كنا نراقصها... كنا نسامرها
كنا لها الحلم الذي كنتِ به تحلمين..
استجمعنا الهواء في رئتينا
وأنفاسنا كانت موسيقانا الأجمل
وكنا نحن نحن رقصة العشق الأجمل...
فتعالي سيدتي
سارية قلبي ..نرقص العشق بدف الحرف
تعالي..
بعثريني على وهج القمر
ما بقى عندي وتر
ظلليني بنار القبل
غرقت ببحر المقل
سمعيني نشيد الصور
ضميني بسر الزمن
واأسريني في حرائق الأشعار
العشق عاد
كهمس الشجر
أحياني
كوهج القمر
فاجمعي
شظايا تشتتي
رماد احتراقي
أسرار ذكرياتي
ورود عشقي
هوامش فوضى أعماقي
مساحات اشتعالاتي
وخبئيها في قلب القمر
ودعينا نمطر
بحكمة المطر
ونرقص كل هذا السهر
على وهج القمر
مازلت أحبك
أحب السهر فيك
أحبّ الغرق فيك
من الشفق حتى الغسق
وفي رؤاكِ
يعود ويكسوني الألق
كما أول مرةٍ إلتقينا
أتضورُ عشقًا والقلب ماعاد يجيد سوى العزف باسمكِ
أتخلّقُ بكِ
أتلوّن
أتكوّن
أعود كما خلقني ربي
نطفة عشقٍ بين يديكِ...
هل يمكن أن ألمس روحك ؟!
هلا تتركي عيناي تعانق ذاك الوهج الممتد من عينيك ؟!
هل يمكن لأناملي أن ترتشف رحيقا من بين يديك ؟!
أرسم على وجهك بيتي
و من خصلات شعرك أضفر طريقا مليئا بزهور الربيع
يجمعنا لنلتقي في الغد ؟!
ونتراكض كوعولٍ في الغابة
مرةً ترتشفين من ماء الندى
وحيناً أستقي من عينيكِ الظمأ
فلا تبتعدي .. لأن فراقك يترك
بالقلبِ جرحاً...
أعجز عن ترميمه
فأنا قد عاهدتكِ على الوفاء والأخلاص
فــ أينكـِ أنتِ ..!
سألت الليل
حين يسري سكونه أنفاس عشق
وتذ روني أنجما
سألت كل من في السها د عبر
وكتب دمعة سالت على خد البوح
وكانت سحر مطر
على وجنتيك تغنى القمر
وأفرد في الغرام كل الصور
تراقص بين الغيم المطر
بعين رسول دنا وانتظر
هاتي يديكِ
وأردفيهما بشعاعٍ من عينيكِ
احتويني كُلّي
كرضيعٍ يتنشّقُ أنفاس أمِّه ليبتسم..
اغرزي عشقكِ في الروحِ أكثر..
أما زلتِ بي تشعرين..!؟
وتتلمسين الحرف حين يخرجُ من فمي
قبلة تطبع على خد الغرام
وكـ طفلٍ .... !
كنتُ دوماً لا أحمل الملام ..
أخطو أول خطوات العشق إليكِ
أقدم قرابين استغفاري عن كل الخطايا
لا تحسبي ما فات من عمر الآهة التي تجترح صدري
حين أردد حروفك .. هلا مددت يديك .. ساعديني
طفل الغرام أنا .. علميني
كيف يكون البوح بحضرة حبك .. نزف الروح
ابسطي لي كفيك بالغفران وباركي لي آثامي
لتبدأ رسالة خاتمة في العشق أنتِ رسولها
و أنا كل المومنين الموحدين بشرعة الغرام
عبدالقادر دياب / أبو جواد
05/22/2010, 01:59 AM
في فمي .... وعلى شفاهي تسكنين
تلتحفين القبلةَ غطاءً
والصدرَ فراش حنين
والممنوعُ مباحْ ......... في يومٍ واحدْ
في لحظةٍ واحدةَ .... لا تعرفُ أنْ تستكين
سأتغلغلُ بينَ الغيماتْ ..... سأقطفُ كحباتِ الزيتونْ ..... آخرَ القطراتْ
سأقطفُ وجودي فيكِ ...... سأقطفُ شبابي
آخرَ ما تبقى منْ شبابي
وألتحفُ ببقيا همس ذات ليل
وبقيا ذكرى ...
حيث تغفو على أمسي أغنيتكِ...
وجدائل مخملية ...
إفتحيــ اليد . . سيدة النهاراتــــ
تولد ولا تنتهي الأحلام
في أرض الموتــــ . .
والسنين حجارة..
لـِ يعطيُ بوحكــِ السلامَ لـِ الفكر . .
ليمنح قلبي الدفء علّ ناره تهدأ وتستكين
لأكون القلبَ الأوحدَ في قلبِ نهاراتٍ قد لا تأتي
أمازجها بكِ
وأمزجكِ بذاتي
نرتقي معًا في دفءٍ تحيطه الغيوم
ألتمس بعضا من
نبضاتكــِ ،همساتكــِ ، أناملكــِ
ترسم على وجهيـ خارطة عمر جديد ،
أزرع بذرة روح متعبة داخل هذا الكف
و أتركــ لكــِ رعايتها
..... فسامحي يديا مقدماً
قدْ تذهبُ للبعيد البعيد ..... حيثُ لا حدودْ ولا قيودْ
هناكْ ..... حيثُ المطرْ يأبى السقوطْ
إلا بأرض من أهوى فيمطرني
وينبتني أغاني وحكايا عشقٍ
لاحدود لسكرها
تتقمصني الشّمس، وترسلُ دفئها بلا حدود
أتغلغل فيكِ حدّ اللا انتهاء
ويدي تسترسلُ في الهمس..
أتفيأ ظله ..حيث أرجوحة البسمات
أبثّ على غمام عشقه تعويذاتي
أرقبه بعين روحي الخافية
أستحوذ عليه بكياني
لا..لا.. اتركي أنفاسي تتجول بين حدائق يدك
مع كل نبضة لك تتلاقي مع أنفاسي تنغرس شجرة عشق
أنظري ها قد امتلأت يداكِ بي..
أريد أن أخبأك في فؤادي
أتشربك في روحي
أحلق بك في مدارات العشق الأبدي
وما زلت أحبك فلا أعرف طريقاً غيرك
كـ قطرة مطر في شرايين عيوني
وما زلت أحلم بك كـ طفلة تفكر بإصطياد القمر
سألقي بأحضانك الأماني
وأنتشر شذرات شوق يهفو إليك
أتنفس ضوضائك
أستنشق آهاتك
لأندفق في أوردتك شلال جنون
... فأكون
ويزهرُ الرمان على صدرٍ حنون
وأفتحُ النافذة صباحاً علَّني
أتلقى قبلةً ممهورةً بشفاهكِ
وأنا من تاقَ لكل شيء قادمٍ منكِ
و للثغور المعطرة بطعم التراب
و في الفجر حين سكون الكائنات
يكون اللقاء .. أفتح نوافذ الروح عن آخرها
لهطول قطرات من ندى تلامس أوردتي
ما أجمل أن يبدأ الصباح بنور عينيكِ
وأغتسلُ بنزيف المهج
تائهاً بين الدروب مفتشاً
عن مفارقٍ جديدة
أنتظر طيفاً للتو غادر مني الروح
لا تتركي كفي لغبار الزمن
كقبرة منبوذة في آخر لحظات المساء
كوني نبض الآتي
بكل امتدادات الغياب
على عتبات أمل هوكل ما تبقى
لهذا القلب المتشظي في اشتعالات
مسافات الانتظار..
وعلى بعدُ خطوةٍ من نبضكِ
ستجدينني هناك.. أترقبكِ بلهفة المجنون
وأحملُ في يدي وردةً وشمعة
علّك ترأفي بقلبي وتوقظيه من غفوتهِ
وتخرجي بهِ من عالم الحزن والكآبة
أدرك أنكِ ضلع منّي
وإنّي أصبتُ بفقدان الذاكرة
إلا من ذاكرة حبلت بكِ
و أحلامي ستتوسدُ دوماً قلبكِ وأحضانكِ
فتثمل ... وأثمل
وتُخرجُ من جعبة أفكاري المدفونة
كل ما خططتُ له ... معكِ
من لقاءٍ .. وضمة ... وقبلةٌ تُسكرني
فيكون اللقاءُ في ضمةٍ
وأنسى من لهفةِ الفرح ... تقبيلكِ
ولكنْ أحذِّرُكِ ..
نصفي قديسٌ .. ونصفي قرصان
أُركِّعُ الأمواج إنْ شئتِ .. لتهدأ مراسيكِ
وأخوضُ غمارها لعينيكِ .. ولا أبالي
نصفي قديسٌ .. ونصفي قرصان
فلا تبتعدين عن حدود نظري
ولا تحركين .. شجني ..
قد أخطفكِ .. قد أسرقكِ
وأنتِ اللؤلؤة الغارقة بيَّ حتى حدود الثُمل
قد أنهزم بعينيكِ .. ولا أعود
قد أسكنكِ بجزرٍ عائمةٍ .. فوقَ مرجان ..
سيدة النهاراتــــ . .
في بهيم الليلــِ جسدكــِ وضَّاء
ظلكــِ رمادٌ دَكينـــ . . وتضحكين !
تَتَبعثرُ الخطوطُ مآدبــٌ . . أوتضحكين ! !
تتفجر ينابيع النبيذ سواقي
تنتهي في وديان التيــ ه . .
وترفلُ في ضياعٍ أبكم
تتحدى رمال الوادي الأجرد
أتيقنُ حينها أنكِ تنظرين من البعيد
فالريحُ لا تجري إلا بأمرِ عينيكِ..
قُربيـــ . . تَنطويــ حينَ تَبرُق
تُدفَن على جبهتي . . تَحيــ ة هالاتــــ
هذا النخيل المتمايل تطوقه شمس عينيكِ
جزر لا تعرف سوى الأخضر لأبحر منها
و هناك أتيه ... لا ينقذني في خضم بحرهما
سوى شفتيكِ ... منارة لسفني الضائعة
سأبدأ منهما إبحاري الجديد و أترك سفني الغرقي
قرصان أنا ألم أقل لكِ قبلا .. لكن عشقكِ أغواه ؟!
منتظراً في هزيع الليل شفقكِ
وهو يتسلل بين الروابي كلصٍ محترفٍ
وفي نهاية المطاف ينسال بدمي
ويتربصّني مثل نجمةٍ تتقنُ تسديد ضوئها نحو الفلاة
أتسمّرُ في وحيكِ، أتشرنق
أحملني إلى عالمِ أنفاسكِ
أتراكِ بي تشعرين..!؟
سيدتي..
تعبت من حكايا الوجع..
من قلبي يبكي مواعيده المحترقة
تعبت
أنام مفتوح الحدقات
في غيم أحلام
لم أعد أقرؤها
تعبت
أفكر في فردوس عينيك
أحصي الأيام بصرخاتي الصامتة
شاخصا متوحدا
وصدري مشرع لسكين غيابك
وألوذ من عذابي ... لعذابك
فضميني لحظة الشفق
وقبليني بشفاهٍ يكسوها الألق
أطرق أبواب مدنك ِ الشاهقة الأسوار
أنا الآتي من وجع سفر بعيد
أي تيه كنت فيه قبلكِ
افتحي أبواب حدائقكِ
و امنحي روحي الأمان
لا ملجأ لي سوى يديكِ و قلبكِ
واعلمي اني على شفا حفرةٍ من غفوتي
رسمتُ فيها للأماني حدائق ذكرى
فإياكِ إياكِ الهروبَ تصيبينَ مقتلي
مرّري أصابعكِ على وجهي منسيّ الملامح
أطلقي لأصابعك العنان كي تتذوق طعم اللهفة في دمعي
افتحي عينيكِ أكثر
فأنا لست أنا
حين أنتِ تحضرين...
أحلم بفجر قربكِ يحتضنني
ألتحفكِ تارة
وأبتهلُ أن تكوني وطني تارةً أخرى
حين أنتِ تحضرين...
أحلم بجميع النجوم في كفي
والقمر في السماء وحيداً ... يغارُ مني
أحلمُ بالولادة الأولى للبشر
عشقت ابتسامتك بعد حزن
تقاسمت معك رغيف اليتم والوجع
رأيت فرحا يختبىء
كان هدية القدر لنا
وبدأنا
بدأنا
العزف والرقص بالحرف والكلمات
كنا نراقصها... كنا نسامرها
كنا لها الحلم الذي كنتِ به تحلمين..
استجمعنا الهواء في رئتينا
وأنفاسنا كانت موسيقانا الأجمل
وكنا نحن نحن رقصة العشق الأجمل...
فتعالي سيدتي
سارية قلبي ..نرقص العشق بدف الحرف
تعالي..
بعثريني على وهج القمر
ما بقى عندي وتر
ظلليني بنار القبل
غرقت ببحر المقل
سمعيني نشيد الصور
ضميني بسر الزمن
واأسريني في حرائق الأشعار
العشق عاد
كهمس الشجر
أحياني
كوهج القمر
فاجمعي
شظايا تشتتي
رماد احتراقي
أسرار ذكرياتي
ورود عشقي
هوامش فوضى أعماقي
مساحات اشتعالاتي
وخبئيها في قلب القمر
ودعينا نمطر
بحكمة المطر
ونرقص كل هذا السهر
على وهج القمر
مازلت أحبك
أحب السهر فيك
أحبّ الغرق فيك
من الشفق حتى الغسق
وفي رؤاكِ
يعود ويكسوني الألق
كما أول مرةٍ إلتقينا
أتضورُ عشقًا والقلب ماعاد يجيد سوى العزف باسمكِ
أتخلّقُ بكِ
أتلوّن
أتكوّن
أعود كما خلقني ربي
نطفة عشقٍ بين يديكِ...
هل يمكن أن ألمس روحك ؟!
هلا تتركي عيناي تعانق ذاك الوهج الممتد من عينيك ؟!
هل يمكن لأناملي أن ترتشف رحيقا من بين يديك ؟!
أرسم على وجهك بيتي
و من خصلات شعرك أضفر طريقا مليئا بزهور الربيع
يجمعنا لنلتقي في الغد ؟!
ونتراكض كوعولٍ في الغابة
مرةً ترتشفين من ماء الندى
وحيناً أستقي من عينيكِ الظمأ
فلا تبتعدي .. لأن فراقك يترك
بالقلبِ جرحاً...
أعجز عن ترميمه
فأنا قد عاهدتكِ على الوفاء والأخلاص
فــ أينكـِ أنتِ ..!
سألت الليل
حين يسري سكونه أنفاس عشق
وتذ روني أنجما
سألت كل من في السها د عبر
وكتب دمعة سالت على خد البوح
وكانت سحر مطر
على وجنتيك تغنى القمر
وأفرد في الغرام كل الصور
تراقص بين الغيم المطر
بعين رسول دنا وانتظر
هاتي يديكِ
وأردفيهما بشعاعٍ من عينيكِ
احتويني كُلّي
كرضيعٍ يتنشّقُ أنفاس أمِّه ليبتسم..
اغرزي عشقكِ في الروحِ أكثر..
أما زلتِ بي تشعرين..!؟
وتتلمسين الحرف حين يخرجُ من فمي
قبلة تطبع على خد الغرام
وكـ طفلٍ .... !
كنتُ دوماً لا أحمل الملام ..
أخطو أول خطوات العشق إليكِ
أقدم قرابين استغفاري عن كل الخطايا
لا تحسبي ما فات من عمر الآهة التي تجترح صدري
حين أردد حروفك .. هلا مددت يديك .. ساعديني
طفل الغرام أنا .. علميني
كيف يكون البوح بحضرة حبك .. نزف الروح
ابسطي لي كفيك بالغفران وباركي لي آثامي
لتبدأ رسالة خاتمة في العشق أنتِ رسولها
و أنا كل المومنين الموحدين بشرعة الغرام
في لحظة واحدة ... فجَّرت كل الحنين
وعلى شفاهي رسمت قبلة ... هي مهد العاشقين
والتحفت وإيَّاك السما ... برؤيا اليقين
وأدركنا أننا ... حفرنا حرفنا ... مع الخالدين
ناديةالملاح
05/22/2010, 02:52 AM
في فمي .... وعلى شفاهي تسكنين
تلتحفين القبلةَ غطاءً
والصدرَ فراش حنين
والممنوعُ مباحْ ......... في يومٍ واحدْ
في لحظةٍ واحدةَ .... لا تعرفُ أنْ تستكين
سأتغلغلُ بينَ الغيماتْ ..... سأقطفُ كحباتِ الزيتونْ ..... آخرَ القطراتْ
سأقطفُ وجودي فيكِ ...... سأقطفُ شبابي
آخرَ ما تبقى منْ شبابي
وألتحفُ ببقيا همس ذات ليل
وبقيا ذكرى ...
حيث تغفو على أمسي أغنيتكِ...
وجدائل مخملية ...
إفتحيــ اليد . . سيدة النهاراتــــ
تولد ولا تنتهي الأحلام
في أرض الموتــــ . .
والسنين حجارة..
لـِ يعطيُ بوحكــِ السلامَ لـِ الفكر . .
ليمنح قلبي الدفء علّ ناره تهدأ وتستكين
لأكون القلبَ الأوحدَ في قلبِ نهاراتٍ قد لا تأتي
أمازجها بكِ
وأمزجكِ بذاتي
نرتقي معًا في دفءٍ تحيطه الغيوم
ألتمس بعضا من
نبضاتكــِ ،همساتكــِ ، أناملكــِ
ترسم على وجهيـ خارطة عمر جديد ،
أزرع بذرة روح متعبة داخل هذا الكف
و أتركــ لكــِ رعايتها
..... فسامحي يديا مقدماً
قدْ تذهبُ للبعيد البعيد ..... حيثُ لا حدودْ ولا قيودْ
هناكْ ..... حيثُ المطرْ يأبى السقوطْ
إلا بأرض من أهوى فيمطرني
وينبتني أغاني وحكايا عشقٍ
لاحدود لسكرها
تتقمصني الشّمس، وترسلُ دفئها بلا حدود
أتغلغل فيكِ حدّ اللا انتهاء
ويدي تسترسلُ في الهمس..
أتفيأ ظله ..حيث أرجوحة البسمات
أبثّ على غمام عشقه تعويذاتي
أرقبه بعين روحي الخافية
أستحوذ عليه بكياني
لا..لا.. اتركي أنفاسي تتجول بين حدائق يدك
مع كل نبضة لك تتلاقي مع أنفاسي تنغرس شجرة عشق
أنظري ها قد امتلأت يداكِ بي..
أريد أن أخبأك في فؤادي
أتشربك في روحي
أحلق بك في مدارات العشق الأبدي
وما زلت أحبك فلا أعرف طريقاً غيرك
كـ قطرة مطر في شرايين عيوني
وما زلت أحلم بك كـ طفلة تفكر بإصطياد القمر
سألقي بأحضانك الأماني
وأنتشر شذرات شوق يهفو إليك
أتنفس ضوضائك
أستنشق آهاتك
لأندفق في أوردتك شلال جنون
... فأكون
ويزهرُ الرمان على صدرٍ حنون
وأفتحُ النافذة صباحاً علَّني
أتلقى قبلةً ممهورةً بشفاهكِ
وأنا من تاقَ لكل شيء قادمٍ منكِ
و للثغور المعطرة بطعم التراب
و في الفجر حين سكون الكائنات
يكون اللقاء .. أفتح نوافذ الروح عن آخرها
لهطول قطرات من ندى تلامس أوردتي
ما أجمل أن يبدأ الصباح بنور عينيكِ
وأغتسلُ بنزيف المهج
تائهاً بين الدروب مفتشاً
عن مفارقٍ جديدة
أنتظر طيفاً للتو غادر مني الروح
لا تتركي كفي لغبار الزمن
كقبرة منبوذة في آخر لحظات المساء
كوني نبض الآتي
بكل امتدادات الغياب
على عتبات أمل هوكل ما تبقى
لهذا القلب المتشظي في اشتعالات
مسافات الانتظار..
وعلى بعدُ خطوةٍ من نبضكِ
ستجدينني هناك.. أترقبكِ بلهفة المجنون
وأحملُ في يدي وردةً وشمعة
علّك ترأفي بقلبي وتوقظيه من غفوتهِ
وتخرجي بهِ من عالم الحزن والكآبة
أدرك أنكِ ضلع منّي
وإنّي أصبتُ بفقدان الذاكرة
إلا من ذاكرة حبلت بكِ
و أحلامي ستتوسدُ دوماً قلبكِ وأحضانكِ
فتثمل ... وأثمل
وتُخرجُ من جعبة أفكاري المدفونة
كل ما خططتُ له ... معكِ
من لقاءٍ .. وضمة ... وقبلةٌ تُسكرني
فيكون اللقاءُ في ضمةٍ
وأنسى من لهفةِ الفرح ... تقبيلكِ
ولكنْ أحذِّرُكِ ..
نصفي قديسٌ .. ونصفي قرصان
أُركِّعُ الأمواج إنْ شئتِ .. لتهدأ مراسيكِ
وأخوضُ غمارها لعينيكِ .. ولا أبالي
نصفي قديسٌ .. ونصفي قرصان
فلا تبتعدين عن حدود نظري
ولا تحركين .. شجني ..
قد أخطفكِ .. قد أسرقكِ
وأنتِ اللؤلؤة الغارقة بيَّ حتى حدود الثُمل
قد أنهزم بعينيكِ .. ولا أعود
قد أسكنكِ بجزرٍ عائمةٍ .. فوقَ مرجان ..
سيدة النهاراتــــ . .
في بهيم الليلــِ جسدكــِ وضَّاء
ظلكــِ رمادٌ دَكينـــ . . وتضحكين !
تَتَبعثرُ الخطوطُ مآدبــٌ . . أوتضحكين ! !
تتفجر ينابيع النبيذ سواقي
تنتهي في وديان التيــ ه . .
وترفلُ في ضياعٍ أبكم
تتحدى رمال الوادي الأجرد
أتيقنُ حينها أنكِ تنظرين من البعيد
فالريحُ لا تجري إلا بأمرِ عينيكِ..
قُربيـــ . . تَنطويــ حينَ تَبرُق
تُدفَن على جبهتي . . تَحيــ ة هالاتــــ
هذا النخيل المتمايل تطوقه شمس عينيكِ
جزر لا تعرف سوى الأخضر لأبحر منها
و هناك أتيه ... لا ينقذني في خضم بحرهما
سوى شفتيكِ ... منارة لسفني الضائعة
سأبدأ منهما إبحاري الجديد و أترك سفني الغرقي
قرصان أنا ألم أقل لكِ قبلا .. لكن عشقكِ أغواه ؟!
منتظراً في هزيع الليل شفقكِ
وهو يتسلل بين الروابي كلصٍ محترفٍ
وفي نهاية المطاف ينسال بدمي
ويتربصّني مثل نجمةٍ تتقنُ تسديد ضوئها نحو الفلاة
أتسمّرُ في وحيكِ، أتشرنق
أحملني إلى عالمِ أنفاسكِ
أتراكِ بي تشعرين..!؟
سيدتي..
تعبت من حكايا الوجع..
من قلبي يبكي مواعيده المحترقة
تعبت
أنام مفتوح الحدقات
في غيم أحلام
لم أعد أقرؤها
تعبت
أفكر في فردوس عينيك
أحصي الأيام بصرخاتي الصامتة
شاخصا متوحدا
وصدري مشرع لسكين غيابك
وألوذ من عذابي ... لعذابك
فضميني لحظة الشفق
وقبليني بشفاهٍ يكسوها الألق
أطرق أبواب مدنك ِ الشاهقة الأسوار
أنا الآتي من وجع سفر بعيد
أي تيه كنت فيه قبلكِ
افتحي أبواب حدائقكِ
و امنحي روحي الأمان
لا ملجأ لي سوى يديكِ و قلبكِ
واعلمي اني على شفا حفرةٍ من غفوتي
رسمتُ فيها للأماني حدائق ذكرى
فإياكِ إياكِ الهروبَ تصيبينَ مقتلي
مرّري أصابعكِ على وجهي منسيّ الملامح
أطلقي لأصابعك العنان كي تتذوق طعم اللهفة في دمعي
افتحي عينيكِ أكثر
فأنا لست أنا
حين أنتِ تحضرين...
أحلم بفجر قربكِ يحتضنني
ألتحفكِ تارة
وأبتهلُ أن تكوني وطني تارةً أخرى
حين أنتِ تحضرين...
أحلم بجميع النجوم في كفي
والقمر في السماء وحيداً ... يغارُ مني
أحلمُ بالولادة الأولى للبشر
عشقت ابتسامتك بعد حزن
تقاسمت معك رغيف اليتم والوجع
رأيت فرحا يختبىء
كان هدية القدر لنا
وبدأنا
بدأنا
العزف والرقص بالحرف والكلمات
كنا نراقصها... كنا نسامرها
كنا لها الحلم الذي كنتِ به تحلمين..
استجمعنا الهواء في رئتينا
وأنفاسنا كانت موسيقانا الأجمل
وكنا نحن نحن رقصة العشق الأجمل...
فتعالي سيدتي
سارية قلبي ..نرقص العشق بدف الحرف
تعالي..
بعثريني على وهج القمر
ما بقى عندي وتر
ظلليني بنار القبل
غرقت ببحر المقل
سمعيني نشيد الصور
ضميني بسر الزمن
واأسريني في حرائق الأشعار
العشق عاد
كهمس الشجر
أحياني
كوهج القمر
فاجمعي
شظايا تشتتي
رماد احتراقي
أسرار ذكرياتي
ورود عشقي
هوامش فوضى أعماقي
مساحات اشتعالاتي
وخبئيها في قلب القمر
ودعينا نمطر
بحكمة المطر
ونرقص كل هذا السهر
على وهج القمر
مازلت أحبك
أحب السهر فيك
أحبّ الغرق فيك
من الشفق حتى الغسق
وفي رؤاكِ
يعود ويكسوني الألق
كما أول مرةٍ إلتقينا
أتضورُ عشقًا والقلب ماعاد يجيد سوى العزف باسمكِ
أتخلّقُ بكِ
أتلوّن
أتكوّن
أعود كما خلقني ربي
نطفة عشقٍ بين يديكِ...
هل يمكن أن ألمس روحك ؟!
هلا تتركي عيناي تعانق ذاك الوهج الممتد من عينيك ؟!
هل يمكن لأناملي أن ترتشف رحيقا من بين يديك ؟!
أرسم على وجهك بيتي
و من خصلات شعرك أضفر طريقا مليئا بزهور الربيع
يجمعنا لنلتقي في الغد ؟!
ونتراكض كوعولٍ في الغابة
مرةً ترتشفين من ماء الندى
وحيناً أستقي من عينيكِ الظمأ
فلا تبتعدي .. لأن فراقك يترك
بالقلبِ جرحاً...
أعجز عن ترميمه
فأنا قد عاهدتكِ على الوفاء والأخلاص
فــ أينكـِ أنتِ ..!
سألت الليل
حين يسري سكونه أنفاس عشق
وتذ روني أنجما
سألت كل من في السها د عبر
وكتب دمعة سالت على خد البوح
وكانت سحر مطر
على وجنتيك تغنى القمر
وأفرد في الغرام كل الصور
تراقص بين الغيم المطر
بعين رسول دنا وانتظر
هاتي يديكِ
وأردفيهما بشعاعٍ من عينيكِ
احتويني كُلّي
كرضيعٍ يتنشّقُ أنفاس أمِّه ليبتسم..
اغرزي عشقكِ في الروحِ أكثر..
أما زلتِ بي تشعرين..!؟
وتتلمسين الحرف حين يخرجُ من فمي
قبلة تطبع على خد الغرام
وكـ طفلٍ .... !
كنتُ دوماً لا أحمل الملام ..
أخطو أول خطوات العشق إليكِ
أقدم قرابين استغفاري عن كل الخطايا
لا تحسبي ما فات من عمر الآهة التي تجترح صدري
حين أردد حروفك .. هلا مددت يديك .. ساعديني
طفل الغرام أنا .. علميني
كيف يكون البوح بحضرة حبك .. نزف الروح
ابسطي لي كفيك بالغفران وباركي لي آثامي
لتبدأ رسالة خاتمة في العشق أنتِ رسولها
و أنا كل المومنين الموحدين بشرعة الغرام
في لحظة واحدة ... فجَّرت كل الحنين
وعلى شفاهي رسمت قبلة ... هي مهد العاشقين
والتحفت وإيَّاك السما ... برؤيا اليقين
وأدركنا أننا ... حفرنا حرفنا ... مع الخالدين
ماكان اليُتم يعتريه
بل كان حرفًا سيّدًا
يرسمُ للعشّاق دربهم
يؤويهم
يمتحنهم
يترصّد بهم الحلم
وما أحلى غناء الحالمين..
اقتربي.. أجيبي... أمازلتِ في حلمي تسكنين..!؟
دُريـــد زينو
05/23/2010, 10:28 AM
في فمي .... وعلى شفاهي تسكنين
تلتحفين القبلةَ غطاءً
والصدرَ فراش حنين
والممنوعُ مباحْ ......... في يومٍ واحدْ
في لحظةٍ واحدةَ .... لا تعرفُ أنْ تستكين
سأتغلغلُ بينَ الغيماتْ ..... سأقطفُ كحباتِ الزيتونْ ..... آخرَ القطراتْ
سأقطفُ وجودي فيكِ ...... سأقطفُ شبابي
آخرَ ما تبقى منْ شبابي
وألتحفُ ببقيا همس ذات ليل
وبقيا ذكرى ...
حيث تغفو على أمسي أغنيتكِ...
وجدائل مخملية ...
إفتحيــ اليد . . سيدة النهاراتــــ
تولد ولا تنتهي الأحلام
في أرض الموتــــ . .
والسنين حجارة..
لـِ يعطيُ بوحكــِ السلامَ لـِ الفكر . .
ليمنح قلبي الدفء علّ ناره تهدأ وتستكين
لأكون القلبَ الأوحدَ في قلبِ نهاراتٍ قد لا تأتي
أمازجها بكِ
وأمزجكِ بذاتي
نرتقي معًا في دفءٍ تحيطه الغيوم
ألتمس بعضا من
نبضاتكــِ ،همساتكــِ ، أناملكــِ
ترسم على وجهيـ خارطة عمر جديد ،
أزرع بذرة روح متعبة داخل هذا الكف
و أتركــ لكــِ رعايتها
..... فسامحي يديا مقدماً
قدْ تذهبُ للبعيد البعيد ..... حيثُ لا حدودْ ولا قيودْ
هناكْ ..... حيثُ المطرْ يأبى السقوطْ
إلا بأرض من أهوى فيمطرني
وينبتني أغاني وحكايا عشقٍ
لاحدود لسكرها
تتقمصني الشّمس، وترسلُ دفئها بلا حدود
أتغلغل فيكِ حدّ اللا انتهاء
ويدي تسترسلُ في الهمس..
أتفيأ ظله ..حيث أرجوحة البسمات
أبثّ على غمام عشقه تعويذاتي
أرقبه بعين روحي الخافية
أستحوذ عليه بكياني
لا..لا.. اتركي أنفاسي تتجول بين حدائق يدك
مع كل نبضة لك تتلاقي مع أنفاسي تنغرس شجرة عشق
أنظري ها قد امتلأت يداكِ بي..
أريد أن أخبأك في فؤادي
أتشربك في روحي
أحلق بك في مدارات العشق الأبدي
وما زلت أحبك فلا أعرف طريقاً غيرك
كـ قطرة مطر في شرايين عيوني
وما زلت أحلم بك كـ طفلة تفكر بإصطياد القمر
سألقي بأحضانك الأماني
وأنتشر شذرات شوق يهفو إليك
أتنفس ضوضائك
أستنشق آهاتك
لأندفق في أوردتك شلال جنون
... فأكون
ويزهرُ الرمان على صدرٍ حنون
وأفتحُ النافذة صباحاً علَّني
أتلقى قبلةً ممهورةً بشفاهكِ
وأنا من تاقَ لكل شيء قادمٍ منكِ
و للثغور المعطرة بطعم التراب
و في الفجر حين سكون الكائنات
يكون اللقاء .. أفتح نوافذ الروح عن آخرها
لهطول قطرات من ندى تلامس أوردتي
ما أجمل أن يبدأ الصباح بنور عينيكِ
وأغتسلُ بنزيف المهج
تائهاً بين الدروب مفتشاً
عن مفارقٍ جديدة
أنتظر طيفاً للتو غادر مني الروح
لا تتركي كفي لغبار الزمن
كقبرة منبوذة في آخر لحظات المساء
كوني نبض الآتي
بكل امتدادات الغياب
على عتبات أمل هوكل ما تبقى
لهذا القلب المتشظي في اشتعالات
مسافات الانتظار..
وعلى بعدُ خطوةٍ من نبضكِ
ستجدينني هناك.. أترقبكِ بلهفة المجنون
وأحملُ في يدي وردةً وشمعة
علّك ترأفي بقلبي وتوقظيه من غفوتهِ
وتخرجي بهِ من عالم الحزن والكآبة
أدرك أنكِ ضلع منّي
وإنّي أصبتُ بفقدان الذاكرة
إلا من ذاكرة حبلت بكِ
و أحلامي ستتوسدُ دوماً قلبكِ وأحضانكِ
فتثمل ... وأثمل
وتُخرجُ من جعبة أفكاري المدفونة
كل ما خططتُ له ... معكِ
من لقاءٍ .. وضمة ... وقبلةٌ تُسكرني
فيكون اللقاءُ في ضمةٍ
وأنسى من لهفةِ الفرح ... تقبيلكِ
ولكنْ أحذِّرُكِ ..
نصفي قديسٌ .. ونصفي قرصان
أُركِّعُ الأمواج إنْ شئتِ .. لتهدأ مراسيكِ
وأخوضُ غمارها لعينيكِ .. ولا أبالي
نصفي قديسٌ .. ونصفي قرصان
فلا تبتعدين عن حدود نظري
ولا تحركين .. شجني ..
قد أخطفكِ .. قد أسرقكِ
وأنتِ اللؤلؤة الغارقة بيَّ حتى حدود الثُمل
قد أنهزم بعينيكِ .. ولا أعود
قد أسكنكِ بجزرٍ عائمةٍ .. فوقَ مرجان ..
سيدة النهاراتــــ . .
في بهيم الليلــِ جسدكــِ وضَّاء
ظلكــِ رمادٌ دَكينـــ . . وتضحكين !
تَتَبعثرُ الخطوطُ مآدبــٌ . . أوتضحكين ! !
تتفجر ينابيع النبيذ سواقي
تنتهي في وديان التيــ ه . .
وترفلُ في ضياعٍ أبكم
تتحدى رمال الوادي الأجرد
أتيقنُ حينها أنكِ تنظرين من البعيد
فالريحُ لا تجري إلا بأمرِ عينيكِ..
قُربيـــ . . تَنطويــ حينَ تَبرُق
تُدفَن على جبهتي . . تَحيــ ة هالاتــــ
هذا النخيل المتمايل تطوقه شمس عينيكِ
جزر لا تعرف سوى الأخضر لأبحر منها
و هناك أتيه ... لا ينقذني في خضم بحرهما
سوى شفتيكِ ... منارة لسفني الضائعة
سأبدأ منهما إبحاري الجديد و أترك سفني الغرقي
قرصان أنا ألم أقل لكِ قبلا .. لكن عشقكِ أغواه ؟!
منتظراً في هزيع الليل شفقكِ
وهو يتسلل بين الروابي كلصٍ محترفٍ
وفي نهاية المطاف ينسال بدمي
ويتربصّني مثل نجمةٍ تتقنُ تسديد ضوئها نحو الفلاة
أتسمّرُ في وحيكِ، أتشرنق
أحملني إلى عالمِ أنفاسكِ
أتراكِ بي تشعرين..!؟
سيدتي..
تعبت من حكايا الوجع..
من قلبي يبكي مواعيده المحترقة
تعبت
أنام مفتوح الحدقات
في غيم أحلام
لم أعد أقرؤها
تعبت
أفكر في فردوس عينيك
أحصي الأيام بصرخاتي الصامتة
شاخصا متوحدا
وصدري مشرع لسكين غيابك
وألوذ من عذابي ... لعذابك
فضميني لحظة الشفق
وقبليني بشفاهٍ يكسوها الألق
أطرق أبواب مدنك ِ الشاهقة الأسوار
أنا الآتي من وجع سفر بعيد
أي تيه كنت فيه قبلكِ
افتحي أبواب حدائقكِ
و امنحي روحي الأمان
لا ملجأ لي سوى يديكِ و قلبكِ
واعلمي اني على شفا حفرةٍ من غفوتي
رسمتُ فيها للأماني حدائق ذكرى
فإياكِ إياكِ الهروبَ تصيبينَ مقتلي
مرّري أصابعكِ على وجهي منسيّ الملامح
أطلقي لأصابعك العنان كي تتذوق طعم اللهفة في دمعي
افتحي عينيكِ أكثر
فأنا لست أنا
حين أنتِ تحضرين...
أحلم بفجر قربكِ يحتضنني
ألتحفكِ تارة
وأبتهلُ أن تكوني وطني تارةً أخرى
حين أنتِ تحضرين...
أحلم بجميع النجوم في كفي
والقمر في السماء وحيداً ... يغارُ مني
أحلمُ بالولادة الأولى للبشر
عشقت ابتسامتك بعد حزن
تقاسمت معك رغيف اليتم والوجع
رأيت فرحا يختبىء
كان هدية القدر لنا
وبدأنا
بدأنا
العزف والرقص بالحرف والكلمات
كنا نراقصها... كنا نسامرها
كنا لها الحلم الذي كنتِ به تحلمين..
استجمعنا الهواء في رئتينا
وأنفاسنا كانت موسيقانا الأجمل
وكنا نحن نحن رقصة العشق الأجمل...
فتعالي سيدتي
سارية قلبي ..نرقص العشق بدف الحرف
تعالي..
بعثريني على وهج القمر
ما بقى عندي وتر
ظلليني بنار القبل
غرقت ببحر المقل
سمعيني نشيد الصور
ضميني بسر الزمن
واأسريني في حرائق الأشعار
العشق عاد
كهمس الشجر
أحياني
كوهج القمر
فاجمعي
شظايا تشتتي
رماد احتراقي
أسرار ذكرياتي
ورود عشقي
هوامش فوضى أعماقي
مساحات اشتعالاتي
وخبئيها في قلب القمر
ودعينا نمطر
بحكمة المطر
ونرقص كل هذا السهر
على وهج القمر
مازلت أحبك
أحب السهر فيك
أحبّ الغرق فيك
من الشفق حتى الغسق
وفي رؤاكِ
يعود ويكسوني الألق
كما أول مرةٍ إلتقينا
أتضورُ عشقًا والقلب ماعاد يجيد سوى العزف باسمكِ
أتخلّقُ بكِ
أتلوّن
أتكوّن
أعود كما خلقني ربي
نطفة عشقٍ بين يديكِ...
هل يمكن أن ألمس روحك ؟!
هلا تتركي عيناي تعانق ذاك الوهج الممتد من عينيك ؟!
هل يمكن لأناملي أن ترتشف رحيقا من بين يديك ؟!
أرسم على وجهك بيتي
و من خصلات شعرك أضفر طريقا مليئا بزهور الربيع
يجمعنا لنلتقي في الغد ؟!
ونتراكض كوعولٍ في الغابة
مرةً ترتشفين من ماء الندى
وحيناً أستقي من عينيكِ الظمأ
فلا تبتعدي .. لأن فراقك يترك
بالقلبِ جرحاً...
أعجز عن ترميمه
فأنا قد عاهدتكِ على الوفاء والأخلاص
فــ أينكـِ أنتِ ..!
سألت الليل
حين يسري سكونه أنفاس عشق
وتذ روني أنجما
سألت كل من في السها د عبر
وكتب دمعة سالت على خد البوح
وكانت سحر مطر
على وجنتيك تغنى القمر
وأفرد في الغرام كل الصور
تراقص بين الغيم المطر
بعين رسول دنا وانتظر
هاتي يديكِ
وأردفيهما بشعاعٍ من عينيكِ
احتويني كُلّي
كرضيعٍ يتنشّقُ أنفاس أمِّه ليبتسم..
اغرزي عشقكِ في الروحِ أكثر..
أما زلتِ بي تشعرين..!؟
وتتلمسين الحرف حين يخرجُ من فمي
قبلة تطبع على خد الغرام
وكـ طفلٍ .... !
كنتُ دوماً لا أحمل الملام ..
أخطو أول خطوات العشق إليكِ
أقدم قرابين استغفاري عن كل الخطايا
لا تحسبي ما فات من عمر الآهة التي تجترح صدري
حين أردد حروفك .. هلا مددت يديك .. ساعديني
طفل الغرام أنا .. علميني
كيف يكون البوح بحضرة حبك .. نزف الروح
ابسطي لي كفيك بالغفران وباركي لي آثامي
لتبدأ رسالة خاتمة في العشق أنتِ رسولها
و أنا كل المومنين الموحدين بشرعة الغرام
في لحظة واحدة ... فجَّرت كل الحنين
وعلى شفاهي رسمت قبلة ... هي مهد العاشقين
والتحفت وإيَّاك السما ... برؤيا اليقين
وأدركنا أننا ... حفرنا حرفنا ... مع الخالدين
ماكان اليُتم يعتريه
بل كان حرفًا سيّدًا
يرسمُ للعشّاق دربهم
يؤويهم
يمتحنهم
يترصّد بهم الحلم
وما أحلى غناء الحالمين..
اقتربي.. أجيبي... أمازلتِ في حلمي تسكنين..!؟
ولـِ نبضات القلب تعدين
وبين الأضلاع .. تتغلغلين
أنظري أكثر ...
ماذا ترين
أحمد حسن محمد
05/23/2010, 01:07 PM
فكرة رائعة يا أخانا
وكان تنفيذ إخواننا لها رائعًا ومناسبًا كثيرًا
بوركتم جميعًا أيها الأحبة
دُريـــد زينو
05/25/2010, 10:54 PM
فكرة رائعة يا أخانا
وكان تنفيذ إخواننا لها رائعًا ومناسبًا كثيرًا
بوركتم جميعًا أيها الأحبة
من نبض الأحبة تأتي الأفكار
وبمرور الأحبة تزدان الصفحات بالأزهار
الغالي أحمد شكراً لمرورك
محبتي
عايده بدر
05/26/2010, 12:03 AM
في فمي .... وعلى شفاهي تسكنين
تلتحفين القبلةَ غطاءً
والصدرَ فراش حنين
والممنوعُ مباحْ ......... في يومٍ واحدْ
في لحظةٍ واحدةَ .... لا تعرفُ أنْ تستكين
سأتغلغلُ بينَ الغيماتْ ..... سأقطفُ كحباتِ الزيتونْ ..... آخرَ القطراتْ
سأقطفُ وجودي فيكِ ...... سأقطفُ شبابي
آخرَ ما تبقى منْ شبابي
وألتحفُ ببقيا همس ذات ليل
وبقيا ذكرى ...
حيث تغفو على أمسي أغنيتكِ...
وجدائل مخملية ...
إفتحيــ اليد . . سيدة النهاراتــــ
تولد ولا تنتهي الأحلام
في أرض الموتــــ . .
والسنين حجارة..
لـِ يعطيُ بوحكــِ السلامَ لـِ الفكر . .
ليمنح قلبي الدفء علّ ناره تهدأ وتستكين
لأكون القلبَ الأوحدَ في قلبِ نهاراتٍ قد لا تأتي
أمازجها بكِ
وأمزجكِ بذاتي
نرتقي معًا في دفءٍ تحيطه الغيوم
ألتمس بعضا من
نبضاتكــِ ،همساتكــِ ، أناملكــِ
ترسم على وجهيـ خارطة عمر جديد ،
أزرع بذرة روح متعبة داخل هذا الكف
و أتركــ لكــِ رعايتها
..... فسامحي يديا مقدماً
قدْ تذهبُ للبعيد البعيد ..... حيثُ لا حدودْ ولا قيودْ
هناكْ ..... حيثُ المطرْ يأبى السقوطْ
إلا بأرض من أهوى فيمطرني
وينبتني أغاني وحكايا عشقٍ
لاحدود لسكرها
تتقمصني الشّمس، وترسلُ دفئها بلا حدود
أتغلغل فيكِ حدّ اللا انتهاء
ويدي تسترسلُ في الهمس..
أتفيأ ظله ..حيث أرجوحة البسمات
أبثّ على غمام عشقه تعويذاتي
أرقبه بعين روحي الخافية
أستحوذ عليه بكياني
لا..لا.. اتركي أنفاسي تتجول بين حدائق يدك
مع كل نبضة لك تتلاقي مع أنفاسي تنغرس شجرة عشق
أنظري ها قد امتلأت يداكِ بي..
أريد أن أخبأك في فؤادي
أتشربك في روحي
أحلق بك في مدارات العشق الأبدي
وما زلت أحبك فلا أعرف طريقاً غيرك
كـ قطرة مطر في شرايين عيوني
وما زلت أحلم بك كـ طفلة تفكر بإصطياد القمر
سألقي بأحضانك الأماني
وأنتشر شذرات شوق يهفو إليك
أتنفس ضوضائك
أستنشق آهاتك
لأندفق في أوردتك شلال جنون
... فأكون
ويزهرُ الرمان على صدرٍ حنون
وأفتحُ النافذة صباحاً علَّني
أتلقى قبلةً ممهورةً بشفاهكِ
وأنا من تاقَ لكل شيء قادمٍ منكِ
و للثغور المعطرة بطعم التراب
و في الفجر حين سكون الكائنات
يكون اللقاء .. أفتح نوافذ الروح عن آخرها
لهطول قطرات من ندى تلامس أوردتي
ما أجمل أن يبدأ الصباح بنور عينيكِ
وأغتسلُ بنزيف المهج
تائهاً بين الدروب مفتشاً
عن مفارقٍ جديدة
أنتظر طيفاً للتو غادر مني الروح
لا تتركي كفي لغبار الزمن
كقبرة منبوذة في آخر لحظات المساء
كوني نبض الآتي
بكل امتدادات الغياب
على عتبات أمل هوكل ما تبقى
لهذا القلب المتشظي في اشتعالات
مسافات الانتظار..
وعلى بعدُ خطوةٍ من نبضكِ
ستجدينني هناك.. أترقبكِ بلهفة المجنون
وأحملُ في يدي وردةً وشمعة
علّك ترأفي بقلبي وتوقظيه من غفوتهِ
وتخرجي بهِ من عالم الحزن والكآبة
أدرك أنكِ ضلع منّي
وإنّي أصبتُ بفقدان الذاكرة
إلا من ذاكرة حبلت بكِ
و أحلامي ستتوسدُ دوماً قلبكِ وأحضانكِ
فتثمل ... وأثمل
وتُخرجُ من جعبة أفكاري المدفونة
كل ما خططتُ له ... معكِ
من لقاءٍ .. وضمة ... وقبلةٌ تُسكرني
فيكون اللقاءُ في ضمةٍ
وأنسى من لهفةِ الفرح ... تقبيلكِ
ولكنْ أحذِّرُكِ ..
نصفي قديسٌ .. ونصفي قرصان
أُركِّعُ الأمواج إنْ شئتِ .. لتهدأ مراسيكِ
وأخوضُ غمارها لعينيكِ .. ولا أبالي
نصفي قديسٌ .. ونصفي قرصان
فلا تبتعدين عن حدود نظري
ولا تحركين .. شجني ..
قد أخطفكِ .. قد أسرقكِ
وأنتِ اللؤلؤة الغارقة بيَّ حتى حدود الثُمل
قد أنهزم بعينيكِ .. ولا أعود
قد أسكنكِ بجزرٍ عائمةٍ .. فوقَ مرجان ..
سيدة النهاراتــــ . .
في بهيم الليلــِ جسدكــِ وضَّاء
ظلكــِ رمادٌ دَكينـــ . . وتضحكين !
تَتَبعثرُ الخطوطُ مآدبــٌ . . أوتضحكين ! !
تتفجر ينابيع النبيذ سواقي
تنتهي في وديان التيــ ه . .
وترفلُ في ضياعٍ أبكم
تتحدى رمال الوادي الأجرد
أتيقنُ حينها أنكِ تنظرين من البعيد
فالريحُ لا تجري إلا بأمرِ عينيكِ..
قُربيـــ . . تَنطويــ حينَ تَبرُق
تُدفَن على جبهتي . . تَحيــ ة هالاتــــ
هذا النخيل المتمايل تطوقه شمس عينيكِ
جزر لا تعرف سوى الأخضر لأبحر منها
و هناك أتيه ... لا ينقذني في خضم بحرهما
سوى شفتيكِ ... منارة لسفني الضائعة
سأبدأ منهما إبحاري الجديد و أترك سفني الغرقي
قرصان أنا ألم أقل لكِ قبلا .. لكن عشقكِ أغواه ؟!
منتظراً في هزيع الليل شفقكِ
وهو يتسلل بين الروابي كلصٍ محترفٍ
وفي نهاية المطاف ينسال بدمي
ويتربصّني مثل نجمةٍ تتقنُ تسديد ضوئها نحو الفلاة
أتسمّرُ في وحيكِ، أتشرنق
أحملني إلى عالمِ أنفاسكِ
أتراكِ بي تشعرين..!؟
سيدتي..
تعبت من حكايا الوجع..
من قلبي يبكي مواعيده المحترقة
تعبت
أنام مفتوح الحدقات
في غيم أحلام
لم أعد أقرؤها
تعبت
أفكر في فردوس عينيك
أحصي الأيام بصرخاتي الصامتة
شاخصا متوحدا
وصدري مشرع لسكين غيابك
وألوذ من عذابي ... لعذابك
فضميني لحظة الشفق
وقبليني بشفاهٍ يكسوها الألق
أطرق أبواب مدنك ِ الشاهقة الأسوار
أنا الآتي من وجع سفر بعيد
أي تيه كنت فيه قبلكِ
افتحي أبواب حدائقكِ
و امنحي روحي الأمان
لا ملجأ لي سوى يديكِ و قلبكِ
واعلمي اني على شفا حفرةٍ من غفوتي
رسمتُ فيها للأماني حدائق ذكرى
فإياكِ إياكِ الهروبَ تصيبينَ مقتلي
مرّري أصابعكِ على وجهي منسيّ الملامح
أطلقي لأصابعك العنان كي تتذوق طعم اللهفة في دمعي
افتحي عينيكِ أكثر
فأنا لست أنا
حين أنتِ تحضرين...
أحلم بفجر قربكِ يحتضنني
ألتحفكِ تارة
وأبتهلُ أن تكوني وطني تارةً أخرى
حين أنتِ تحضرين...
أحلم بجميع النجوم في كفي
والقمر في السماء وحيداً ... يغارُ مني
أحلمُ بالولادة الأولى للبشر
عشقت ابتسامتك بعد حزن
تقاسمت معك رغيف اليتم والوجع
رأيت فرحا يختبىء
كان هدية القدر لنا
وبدأنا
بدأنا
العزف والرقص بالحرف والكلمات
كنا نراقصها... كنا نسامرها
كنا لها الحلم الذي كنتِ به تحلمين..
استجمعنا الهواء في رئتينا
وأنفاسنا كانت موسيقانا الأجمل
وكنا نحن نحن رقصة العشق الأجمل...
فتعالي سيدتي
سارية قلبي ..نرقص العشق بدف الحرف
تعالي..
بعثريني على وهج القمر
ما بقى عندي وتر
ظلليني بنار القبل
غرقت ببحر المقل
سمعيني نشيد الصور
ضميني بسر الزمن
واأسريني في حرائق الأشعار
العشق عاد
كهمس الشجر
أحياني
كوهج القمر
فاجمعي
شظايا تشتتي
رماد احتراقي
أسرار ذكرياتي
ورود عشقي
هوامش فوضى أعماقي
مساحات اشتعالاتي
وخبئيها في قلب القمر
ودعينا نمطر
بحكمة المطر
ونرقص كل هذا السهر
على وهج القمر
مازلت أحبك
أحب السهر فيك
أحبّ الغرق فيك
من الشفق حتى الغسق
وفي رؤاكِ
يعود ويكسوني الألق
كما أول مرةٍ إلتقينا
أتضورُ عشقًا والقلب ماعاد يجيد سوى العزف باسمكِ
أتخلّقُ بكِ
أتلوّن
أتكوّن
أعود كما خلقني ربي
نطفة عشقٍ بين يديكِ...
هل يمكن أن ألمس روحك ؟!
هلا تتركي عيناي تعانق ذاك الوهج الممتد من عينيك ؟!
هل يمكن لأناملي أن ترتشف رحيقا من بين يديك ؟!
أرسم على وجهك بيتي
و من خصلات شعرك أضفر طريقا مليئا بزهور الربيع
يجمعنا لنلتقي في الغد ؟!
ونتراكض كوعولٍ في الغابة
مرةً ترتشفين من ماء الندى
وحيناً أستقي من عينيكِ الظمأ
فلا تبتعدي .. لأن فراقك يترك
بالقلبِ جرحاً...
أعجز عن ترميمه
فأنا قد عاهدتكِ على الوفاء والأخلاص
فــ أينكـِ أنتِ ..!
سألت الليل
حين يسري سكونه أنفاس عشق
وتذ روني أنجما
سألت كل من في السها د عبر
وكتب دمعة سالت على خد البوح
وكانت سحر مطر
على وجنتيك تغنى القمر
وأفرد في الغرام كل الصور
تراقص بين الغيم المطر
بعين رسول دنا وانتظر
هاتي يديكِ
وأردفيهما بشعاعٍ من عينيكِ
احتويني كُلّي
كرضيعٍ يتنشّقُ أنفاس أمِّه ليبتسم..
اغرزي عشقكِ في الروحِ أكثر..
أما زلتِ بي تشعرين..!؟
وتتلمسين الحرف حين يخرجُ من فمي
قبلة تطبع على خد الغرام
وكـ طفلٍ .... !
كنتُ دوماً لا أحمل الملام ..
أخطو أول خطوات العشق إليكِ
أقدم قرابين استغفاري عن كل الخطايا
لا تحسبي ما فات من عمر الآهة التي تجترح صدري
حين أردد حروفك .. هلا مددت يديك .. ساعديني
طفل الغرام أنا .. علميني
كيف يكون البوح بحضرة حبك .. نزف الروح
ابسطي لي كفيك بالغفران وباركي لي آثامي
لتبدأ رسالة خاتمة في العشق أنتِ رسولها
و أنا كل المومنين الموحدين بشرعة الغرام
في لحظة واحدة ... فجَّرت كل الحنين
وعلى شفاهي رسمت قبلة ... هي مهد العاشقين
والتحفت وإيَّاك السما ... برؤيا اليقين
وأدركنا أننا ... حفرنا حرفنا ... مع الخالدين
ماكان اليُتم يعتريه
بل كان حرفًا سيّدًا
يرسمُ للعشّاق دربهم
يؤويهم
يمتحنهم
يترصّد بهم الحلم
وما أحلى غناء الحالمين..
اقتربي.. أجيبي... أمازلتِ في حلمي تسكنين..!؟
ولـِ نبضات القلب تعدين
وبين الأضلاع .. تتغلغلين
أنظري أكثر ...
ماذا ترين
سأسلك سبل الرب لأحيا في حبك
بحارا يجوب تائها في بحار الشوق
متاهة جزر العسل تلك متشحة باخضرار القلب
سأرسو على ضفاف شاطئين بجانب غمازتين
هل تأذنين بالإبحار ؟
ناديةالملاح
05/28/2010, 03:27 AM
في فمي .... وعلى شفاهي تسكنين
تلتحفين القبلةَ غطاءً
والصدرَ فراش حنين
والممنوعُ مباحْ ......... في يومٍ واحدْ
في لحظةٍ واحدةَ .... لا تعرفُ أنْ تستكين
سأتغلغلُ بينَ الغيماتْ ..... سأقطفُ كحباتِ الزيتونْ ..... آخرَ القطراتْ
سأقطفُ وجودي فيكِ ...... سأقطفُ شبابي
آخرَ ما تبقى منْ شبابي
وألتحفُ ببقيا همس ذات ليل
وبقيا ذكرى ...
حيث تغفو على أمسي أغنيتكِ...
وجدائل مخملية ...
إفتحيــ اليد . . سيدة النهاراتــــ
تولد ولا تنتهي الأحلام
في أرض الموتــــ . .
والسنين حجارة..
لـِ يعطيُ بوحكــِ السلامَ لـِ الفكر . .
ليمنح قلبي الدفء علّ ناره تهدأ وتستكين
لأكون القلبَ الأوحدَ في قلبِ نهاراتٍ قد لا تأتي
أمازجها بكِ
وأمزجكِ بذاتي
نرتقي معًا في دفءٍ تحيطه الغيوم
ألتمس بعضا من
نبضاتكــِ ،همساتكــِ ، أناملكــِ
ترسم على وجهيـ خارطة عمر جديد ،
أزرع بذرة روح متعبة داخل هذا الكف
و أتركــ لكــِ رعايتها
..... فسامحي يديا مقدماً
قدْ تذهبُ للبعيد البعيد ..... حيثُ لا حدودْ ولا قيودْ
هناكْ ..... حيثُ المطرْ يأبى السقوطْ
إلا بأرض من أهوى فيمطرني
وينبتني أغاني وحكايا عشقٍ
لاحدود لسكرها
تتقمصني الشّمس، وترسلُ دفئها بلا حدود
أتغلغل فيكِ حدّ اللا انتهاء
ويدي تسترسلُ في الهمس..
أتفيأ ظله ..حيث أرجوحة البسمات
أبثّ على غمام عشقه تعويذاتي
أرقبه بعين روحي الخافية
أستحوذ عليه بكياني
لا..لا.. اتركي أنفاسي تتجول بين حدائق يدك
مع كل نبضة لك تتلاقي مع أنفاسي تنغرس شجرة عشق
أنظري ها قد امتلأت يداكِ بي..
أريد أن أخبأك في فؤادي
أتشربك في روحي
أحلق بك في مدارات العشق الأبدي
وما زلت أحبك فلا أعرف طريقاً غيرك
كـ قطرة مطر في شرايين عيوني
وما زلت أحلم بك كـ طفلة تفكر بإصطياد القمر
سألقي بأحضانك الأماني
وأنتشر شذرات شوق يهفو إليك
أتنفس ضوضائك
أستنشق آهاتك
لأندفق في أوردتك شلال جنون
... فأكون
ويزهرُ الرمان على صدرٍ حنون
وأفتحُ النافذة صباحاً علَّني
أتلقى قبلةً ممهورةً بشفاهكِ
وأنا من تاقَ لكل شيء قادمٍ منكِ
و للثغور المعطرة بطعم التراب
و في الفجر حين سكون الكائنات
يكون اللقاء .. أفتح نوافذ الروح عن آخرها
لهطول قطرات من ندى تلامس أوردتي
ما أجمل أن يبدأ الصباح بنور عينيكِ
وأغتسلُ بنزيف المهج
تائهاً بين الدروب مفتشاً
عن مفارقٍ جديدة
أنتظر طيفاً للتو غادر مني الروح
لا تتركي كفي لغبار الزمن
كقبرة منبوذة في آخر لحظات المساء
كوني نبض الآتي
بكل امتدادات الغياب
على عتبات أمل هوكل ما تبقى
لهذا القلب المتشظي في اشتعالات
مسافات الانتظار..
وعلى بعدُ خطوةٍ من نبضكِ
ستجدينني هناك.. أترقبكِ بلهفة المجنون
وأحملُ في يدي وردةً وشمعة
علّك ترأفي بقلبي وتوقظيه من غفوتهِ
وتخرجي بهِ من عالم الحزن والكآبة
أدرك أنكِ ضلع منّي
وإنّي أصبتُ بفقدان الذاكرة
إلا من ذاكرة حبلت بكِ
و أحلامي ستتوسدُ دوماً قلبكِ وأحضانكِ
فتثمل ... وأثمل
وتُخرجُ من جعبة أفكاري المدفونة
كل ما خططتُ له ... معكِ
من لقاءٍ .. وضمة ... وقبلةٌ تُسكرني
فيكون اللقاءُ في ضمةٍ
وأنسى من لهفةِ الفرح ... تقبيلكِ
ولكنْ أحذِّرُكِ ..
نصفي قديسٌ .. ونصفي قرصان
أُركِّعُ الأمواج إنْ شئتِ .. لتهدأ مراسيكِ
وأخوضُ غمارها لعينيكِ .. ولا أبالي
نصفي قديسٌ .. ونصفي قرصان
فلا تبتعدين عن حدود نظري
ولا تحركين .. شجني ..
قد أخطفكِ .. قد أسرقكِ
وأنتِ اللؤلؤة الغارقة بيَّ حتى حدود الثُمل
قد أنهزم بعينيكِ .. ولا أعود
قد أسكنكِ بجزرٍ عائمةٍ .. فوقَ مرجان ..
سيدة النهاراتــــ . .
في بهيم الليلــِ جسدكــِ وضَّاء
ظلكــِ رمادٌ دَكينـــ . . وتضحكين !
تَتَبعثرُ الخطوطُ مآدبــٌ . . أوتضحكين ! !
تتفجر ينابيع النبيذ سواقي
تنتهي في وديان التيــ ه . .
وترفلُ في ضياعٍ أبكم
تتحدى رمال الوادي الأجرد
أتيقنُ حينها أنكِ تنظرين من البعيد
فالريحُ لا تجري إلا بأمرِ عينيكِ..
قُربيـــ . . تَنطويــ حينَ تَبرُق
تُدفَن على جبهتي . . تَحيــ ة هالاتــــ
هذا النخيل المتمايل تطوقه شمس عينيكِ
جزر لا تعرف سوى الأخضر لأبحر منها
و هناك أتيه ... لا ينقذني في خضم بحرهما
سوى شفتيكِ ... منارة لسفني الضائعة
سأبدأ منهما إبحاري الجديد و أترك سفني الغرقي
قرصان أنا ألم أقل لكِ قبلا .. لكن عشقكِ أغواه ؟!
منتظراً في هزيع الليل شفقكِ
وهو يتسلل بين الروابي كلصٍ محترفٍ
وفي نهاية المطاف ينسال بدمي
ويتربصّني مثل نجمةٍ تتقنُ تسديد ضوئها نحو الفلاة
أتسمّرُ في وحيكِ، أتشرنق
أحملني إلى عالمِ أنفاسكِ
أتراكِ بي تشعرين..!؟
سيدتي..
تعبت من حكايا الوجع..
من قلبي يبكي مواعيده المحترقة
تعبت
أنام مفتوح الحدقات
في غيم أحلام
لم أعد أقرؤها
تعبت
أفكر في فردوس عينيك
أحصي الأيام بصرخاتي الصامتة
شاخصا متوحدا
وصدري مشرع لسكين غيابك
وألوذ من عذابي ... لعذابك
فضميني لحظة الشفق
وقبليني بشفاهٍ يكسوها الألق
أطرق أبواب مدنك ِ الشاهقة الأسوار
أنا الآتي من وجع سفر بعيد
أي تيه كنت فيه قبلكِ
افتحي أبواب حدائقكِ
و امنحي روحي الأمان
لا ملجأ لي سوى يديكِ و قلبكِ
واعلمي اني على شفا حفرةٍ من غفوتي
رسمتُ فيها للأماني حدائق ذكرى
فإياكِ إياكِ الهروبَ تصيبينَ مقتلي
مرّري أصابعكِ على وجهي منسيّ الملامح
أطلقي لأصابعك العنان كي تتذوق طعم اللهفة في دمعي
افتحي عينيكِ أكثر
فأنا لست أنا
حين أنتِ تحضرين...
أحلم بفجر قربكِ يحتضنني
ألتحفكِ تارة
وأبتهلُ أن تكوني وطني تارةً أخرى
حين أنتِ تحضرين...
أحلم بجميع النجوم في كفي
والقمر في السماء وحيداً ... يغارُ مني
أحلمُ بالولادة الأولى للبشر
عشقت ابتسامتك بعد حزن
تقاسمت معك رغيف اليتم والوجع
رأيت فرحا يختبىء
كان هدية القدر لنا
وبدأنا
بدأنا
العزف والرقص بالحرف والكلمات
كنا نراقصها... كنا نسامرها
كنا لها الحلم الذي كنتِ به تحلمين..
استجمعنا الهواء في رئتينا
وأنفاسنا كانت موسيقانا الأجمل
وكنا نحن نحن رقصة العشق الأجمل...
فتعالي سيدتي
سارية قلبي ..نرقص العشق بدف الحرف
تعالي..
بعثريني على وهج القمر
ما بقى عندي وتر
ظلليني بنار القبل
غرقت ببحر المقل
سمعيني نشيد الصور
ضميني بسر الزمن
واأسريني في حرائق الأشعار
العشق عاد
كهمس الشجر
أحياني
كوهج القمر
فاجمعي
شظايا تشتتي
رماد احتراقي
أسرار ذكرياتي
ورود عشقي
هوامش فوضى أعماقي
مساحات اشتعالاتي
وخبئيها في قلب القمر
ودعينا نمطر
بحكمة المطر
ونرقص كل هذا السهر
على وهج القمر
مازلت أحبك
أحب السهر فيك
أحبّ الغرق فيك
من الشفق حتى الغسق
وفي رؤاكِ
يعود ويكسوني الألق
كما أول مرةٍ إلتقينا
أتضورُ عشقًا والقلب ماعاد يجيد سوى العزف باسمكِ
أتخلّقُ بكِ
أتلوّن
أتكوّن
أعود كما خلقني ربي
نطفة عشقٍ بين يديكِ...
هل يمكن أن ألمس روحك ؟!
هلا تتركي عيناي تعانق ذاك الوهج الممتد من عينيك ؟!
هل يمكن لأناملي أن ترتشف رحيقا من بين يديك ؟!
أرسم على وجهك بيتي
و من خصلات شعرك أضفر طريقا مليئا بزهور الربيع
يجمعنا لنلتقي في الغد ؟!
ونتراكض كوعولٍ في الغابة
مرةً ترتشفين من ماء الندى
وحيناً أستقي من عينيكِ الظمأ
فلا تبتعدي .. لأن فراقك يترك
بالقلبِ جرحاً...
أعجز عن ترميمه
فأنا قد عاهدتكِ على الوفاء والأخلاص
فــ أينكـِ أنتِ ..!
سألت الليل
حين يسري سكونه أنفاس عشق
وتذ روني أنجما
سألت كل من في السها د عبر
وكتب دمعة سالت على خد البوح
وكانت سحر مطر
على وجنتيك تغنى القمر
وأفرد في الغرام كل الصور
تراقص بين الغيم المطر
بعين رسول دنا وانتظر
هاتي يديكِ
وأردفيهما بشعاعٍ من عينيكِ
احتويني كُلّي
كرضيعٍ يتنشّقُ أنفاس أمِّه ليبتسم..
اغرزي عشقكِ في الروحِ أكثر..
أما زلتِ بي تشعرين..!؟
وتتلمسين الحرف حين يخرجُ من فمي
قبلة تطبع على خد الغرام
وكـ طفلٍ .... !
كنتُ دوماً لا أحمل الملام ..
أخطو أول خطوات العشق إليكِ
أقدم قرابين استغفاري عن كل الخطايا
لا تحسبي ما فات من عمر الآهة التي تجترح صدري
حين أردد حروفك .. هلا مددت يديك .. ساعديني
طفل الغرام أنا .. علميني
كيف يكون البوح بحضرة حبك .. نزف الروح
ابسطي لي كفيك بالغفران وباركي لي آثامي
لتبدأ رسالة خاتمة في العشق أنتِ رسولها
و أنا كل المومنين الموحدين بشرعة الغرام
في لحظة واحدة ... فجَّرت كل الحنين
وعلى شفاهي رسمت قبلة ... هي مهد العاشقين
والتحفت وإيَّاك السما ... برؤيا اليقين
وأدركنا أننا ... حفرنا حرفنا ... مع الخالدين
ماكان اليُتم يعتريه
بل كان حرفًا سيّدًا
يرسمُ للعشّاق دربهم
يؤويهم
يمتحنهم
يترصّد بهم الحلم
وما أحلى غناء الحالمين..
اقتربي.. أجيبي... أمازلتِ في حلمي تسكنين..!؟
ولـِ نبضات القلب تعدين
وبين الأضلاع .. تتغلغلين
أنظري أكثر ...
ماذا ترين
سأسلك سبل الرب لأحيا في حبك
بحارا يجوب تائها في بحار الشوق
متاهة جزر العسل تلك متشحة باخضرار القلب
سأرسو على ضفاف شاطئين بجانب غمازتين
هل تأذنين بالإبحار ؟
فأنا الملاح الذي لا يخطئ ترويض الموج
وها موجُ شفتيك... عينيكِ... نبضكِ
موجٌ جامحٌ يغريني بالغرق أكثر
سأتعلّمُ أبجدية العشق في مدرسة ملامحكِ
وأرتلكِ آيةً لا تقبلُ التأويل...
دُريـــد زينو
05/29/2010, 02:25 PM
في فمي .... وعلى شفاهي تسكنين
تلتحفين القبلةَ غطاءً
والصدرَ فراش حنين
والممنوعُ مباحْ ......... في يومٍ واحدْ
في لحظةٍ واحدةَ .... لا تعرفُ أنْ تستكين
سأتغلغلُ بينَ الغيماتْ ..... سأقطفُ كحباتِ الزيتونْ ..... آخرَ القطراتْ
سأقطفُ وجودي فيكِ ...... سأقطفُ شبابي
آخرَ ما تبقى منْ شبابي
وألتحفُ ببقيا همس ذات ليل
وبقيا ذكرى ...
حيث تغفو على أمسي أغنيتكِ...
وجدائل مخملية ...
إفتحيــ اليد . . سيدة النهاراتــــ
تولد ولا تنتهي الأحلام
في أرض الموتــــ . .
والسنين حجارة..
لـِ يعطيُ بوحكــِ السلامَ لـِ الفكر . .
ليمنح قلبي الدفء علّ ناره تهدأ وتستكين
لأكون القلبَ الأوحدَ في قلبِ نهاراتٍ قد لا تأتي
أمازجها بكِ
وأمزجكِ بذاتي
نرتقي معًا في دفءٍ تحيطه الغيوم
ألتمس بعضا من
نبضاتكــِ ،همساتكــِ ، أناملكــِ
ترسم على وجهيـ خارطة عمر جديد ،
أزرع بذرة روح متعبة داخل هذا الكف
و أتركــ لكــِ رعايتها
..... فسامحي يديا مقدماً
قدْ تذهبُ للبعيد البعيد ..... حيثُ لا حدودْ ولا قيودْ
هناكْ ..... حيثُ المطرْ يأبى السقوطْ
إلا بأرض من أهوى فيمطرني
وينبتني أغاني وحكايا عشقٍ
لاحدود لسكرها
تتقمصني الشّمس، وترسلُ دفئها بلا حدود
أتغلغل فيكِ حدّ اللا انتهاء
ويدي تسترسلُ في الهمس..
أتفيأ ظله ..حيث أرجوحة البسمات
أبثّ على غمام عشقه تعويذاتي
أرقبه بعين روحي الخافية
أستحوذ عليه بكياني
لا..لا.. اتركي أنفاسي تتجول بين حدائق يدك
مع كل نبضة لك تتلاقي مع أنفاسي تنغرس شجرة عشق
أنظري ها قد امتلأت يداكِ بي..
أريد أن أخبأك في فؤادي
أتشربك في روحي
أحلق بك في مدارات العشق الأبدي
وما زلت أحبك فلا أعرف طريقاً غيرك
كـ قطرة مطر في شرايين عيوني
وما زلت أحلم بك كـ طفلة تفكر بإصطياد القمر
سألقي بأحضانك الأماني
وأنتشر شذرات شوق يهفو إليك
أتنفس ضوضائك
أستنشق آهاتك
لأندفق في أوردتك شلال جنون
... فأكون
ويزهرُ الرمان على صدرٍ حنون
وأفتحُ النافذة صباحاً علَّني
أتلقى قبلةً ممهورةً بشفاهكِ
وأنا من تاقَ لكل شيء قادمٍ منكِ
و للثغور المعطرة بطعم التراب
و في الفجر حين سكون الكائنات
يكون اللقاء .. أفتح نوافذ الروح عن آخرها
لهطول قطرات من ندى تلامس أوردتي
ما أجمل أن يبدأ الصباح بنور عينيكِ
وأغتسلُ بنزيف المهج
تائهاً بين الدروب مفتشاً
عن مفارقٍ جديدة
أنتظر طيفاً للتو غادر مني الروح
لا تتركي كفي لغبار الزمن
كقبرة منبوذة في آخر لحظات المساء
كوني نبض الآتي
بكل امتدادات الغياب
على عتبات أمل هوكل ما تبقى
لهذا القلب المتشظي في اشتعالات
مسافات الانتظار..
وعلى بعدُ خطوةٍ من نبضكِ
ستجدينني هناك.. أترقبكِ بلهفة المجنون
وأحملُ في يدي وردةً وشمعة
علّك ترأفي بقلبي وتوقظيه من غفوتهِ
وتخرجي بهِ من عالم الحزن والكآبة
أدرك أنكِ ضلع منّي
وإنّي أصبتُ بفقدان الذاكرة
إلا من ذاكرة حبلت بكِ
و أحلامي ستتوسدُ دوماً قلبكِ وأحضانكِ
فتثمل ... وأثمل
وتُخرجُ من جعبة أفكاري المدفونة
كل ما خططتُ له ... معكِ
من لقاءٍ .. وضمة ... وقبلةٌ تُسكرني
فيكون اللقاءُ في ضمةٍ
وأنسى من لهفةِ الفرح ... تقبيلكِ
ولكنْ أحذِّرُكِ ..
نصفي قديسٌ .. ونصفي قرصان
أُركِّعُ الأمواج إنْ شئتِ .. لتهدأ مراسيكِ
وأخوضُ غمارها لعينيكِ .. ولا أبالي
نصفي قديسٌ .. ونصفي قرصان
فلا تبتعدين عن حدود نظري
ولا تحركين .. شجني ..
قد أخطفكِ .. قد أسرقكِ
وأنتِ اللؤلؤة الغارقة بيَّ حتى حدود الثُمل
قد أنهزم بعينيكِ .. ولا أعود
قد أسكنكِ بجزرٍ عائمةٍ .. فوقَ مرجان ..
سيدة النهاراتــــ . .
في بهيم الليلــِ جسدكــِ وضَّاء
ظلكــِ رمادٌ دَكينـــ . . وتضحكين !
تَتَبعثرُ الخطوطُ مآدبــٌ . . أوتضحكين ! !
تتفجر ينابيع النبيذ سواقي
تنتهي في وديان التيــ ه . .
وترفلُ في ضياعٍ أبكم
تتحدى رمال الوادي الأجرد
أتيقنُ حينها أنكِ تنظرين من البعيد
فالريحُ لا تجري إلا بأمرِ عينيكِ..
قُربيـــ . . تَنطويــ حينَ تَبرُق
تُدفَن على جبهتي . . تَحيــ ة هالاتــــ
هذا النخيل المتمايل تطوقه شمس عينيكِ
جزر لا تعرف سوى الأخضر لأبحر منها
و هناك أتيه ... لا ينقذني في خضم بحرهما
سوى شفتيكِ ... منارة لسفني الضائعة
سأبدأ منهما إبحاري الجديد و أترك سفني الغرقي
قرصان أنا ألم أقل لكِ قبلا .. لكن عشقكِ أغواه ؟!
منتظراً في هزيع الليل شفقكِ
وهو يتسلل بين الروابي كلصٍ محترفٍ
وفي نهاية المطاف ينسال بدمي
ويتربصّني مثل نجمةٍ تتقنُ تسديد ضوئها نحو الفلاة
أتسمّرُ في وحيكِ، أتشرنق
أحملني إلى عالمِ أنفاسكِ
أتراكِ بي تشعرين..!؟
سيدتي..
تعبت من حكايا الوجع..
من قلبي يبكي مواعيده المحترقة
تعبت
أنام مفتوح الحدقات
في غيم أحلام
لم أعد أقرؤها
تعبت
أفكر في فردوس عينيك
أحصي الأيام بصرخاتي الصامتة
شاخصا متوحدا
وصدري مشرع لسكين غيابك
وألوذ من عذابي ... لعذابك
فضميني لحظة الشفق
وقبليني بشفاهٍ يكسوها الألق
أطرق أبواب مدنك ِ الشاهقة الأسوار
أنا الآتي من وجع سفر بعيد
أي تيه كنت فيه قبلكِ
افتحي أبواب حدائقكِ
و امنحي روحي الأمان
لا ملجأ لي سوى يديكِ و قلبكِ
واعلمي اني على شفا حفرةٍ من غفوتي
رسمتُ فيها للأماني حدائق ذكرى
فإياكِ إياكِ الهروبَ تصيبينَ مقتلي
مرّري أصابعكِ على وجهي منسيّ الملامح
أطلقي لأصابعك العنان كي تتذوق طعم اللهفة في دمعي
افتحي عينيكِ أكثر
فأنا لست أنا
حين أنتِ تحضرين...
أحلم بفجر قربكِ يحتضنني
ألتحفكِ تارة
وأبتهلُ أن تكوني وطني تارةً أخرى
حين أنتِ تحضرين...
أحلم بجميع النجوم في كفي
والقمر في السماء وحيداً ... يغارُ مني
أحلمُ بالولادة الأولى للبشر
عشقت ابتسامتك بعد حزن
تقاسمت معك رغيف اليتم والوجع
رأيت فرحا يختبىء
كان هدية القدر لنا
وبدأنا
بدأنا
العزف والرقص بالحرف والكلمات
كنا نراقصها... كنا نسامرها
كنا لها الحلم الذي كنتِ به تحلمين..
استجمعنا الهواء في رئتينا
وأنفاسنا كانت موسيقانا الأجمل
وكنا نحن نحن رقصة العشق الأجمل...
فتعالي سيدتي
سارية قلبي ..نرقص العشق بدف الحرف
تعالي..
بعثريني على وهج القمر
ما بقى عندي وتر
ظلليني بنار القبل
غرقت ببحر المقل
سمعيني نشيد الصور
ضميني بسر الزمن
واأسريني في حرائق الأشعار
العشق عاد
كهمس الشجر
أحياني
كوهج القمر
فاجمعي
شظايا تشتتي
رماد احتراقي
أسرار ذكرياتي
ورود عشقي
هوامش فوضى أعماقي
مساحات اشتعالاتي
وخبئيها في قلب القمر
ودعينا نمطر
بحكمة المطر
ونرقص كل هذا السهر
على وهج القمر
مازلت أحبك
أحب السهر فيك
أحبّ الغرق فيك
من الشفق حتى الغسق
وفي رؤاكِ
يعود ويكسوني الألق
كما أول مرةٍ إلتقينا
أتضورُ عشقًا والقلب ماعاد يجيد سوى العزف باسمكِ
أتخلّقُ بكِ
أتلوّن
أتكوّن
أعود كما خلقني ربي
نطفة عشقٍ بين يديكِ...
هل يمكن أن ألمس روحك ؟!
هلا تتركي عيناي تعانق ذاك الوهج الممتد من عينيك ؟!
هل يمكن لأناملي أن ترتشف رحيقا من بين يديك ؟!
أرسم على وجهك بيتي
و من خصلات شعرك أضفر طريقا مليئا بزهور الربيع
يجمعنا لنلتقي في الغد ؟!
ونتراكض كوعولٍ في الغابة
مرةً ترتشفين من ماء الندى
وحيناً أستقي من عينيكِ الظمأ
فلا تبتعدي .. لأن فراقك يترك
بالقلبِ جرحاً...
أعجز عن ترميمه
فأنا قد عاهدتكِ على الوفاء والأخلاص
فــ أينكـِ أنتِ ..!
سألت الليل
حين يسري سكونه أنفاس عشق
وتذ روني أنجما
سألت كل من في السها د عبر
وكتب دمعة سالت على خد البوح
وكانت سحر مطر
على وجنتيك تغنى القمر
وأفرد في الغرام كل الصور
تراقص بين الغيم المطر
بعين رسول دنا وانتظر
هاتي يديكِ
وأردفيهما بشعاعٍ من عينيكِ
احتويني كُلّي
كرضيعٍ يتنشّقُ أنفاس أمِّه ليبتسم..
اغرزي عشقكِ في الروحِ أكثر..
أما زلتِ بي تشعرين..!؟
وتتلمسين الحرف حين يخرجُ من فمي
قبلة تطبع على خد الغرام
وكـ طفلٍ .... !
كنتُ دوماً لا أحمل الملام ..
أخطو أول خطوات العشق إليكِ
أقدم قرابين استغفاري عن كل الخطايا
لا تحسبي ما فات من عمر الآهة التي تجترح صدري
حين أردد حروفك .. هلا مددت يديك .. ساعديني
طفل الغرام أنا .. علميني
كيف يكون البوح بحضرة حبك .. نزف الروح
ابسطي لي كفيك بالغفران وباركي لي آثامي
لتبدأ رسالة خاتمة في العشق أنتِ رسولها
و أنا كل المومنين الموحدين بشرعة الغرام
في لحظة واحدة ... فجَّرت كل الحنين
وعلى شفاهي رسمت قبلة ... هي مهد العاشقين
والتحفت وإيَّاك السما ... برؤيا اليقين
وأدركنا أننا ... حفرنا حرفنا ... مع الخالدين
ماكان اليُتم يعتريه
بل كان حرفًا سيّدًا
يرسمُ للعشّاق دربهم
يؤويهم
يمتحنهم
يترصّد بهم الحلم
وما أحلى غناء الحالمين..
اقتربي.. أجيبي... أمازلتِ في حلمي تسكنين..!؟
ولـِ نبضات القلب تعدين
وبين الأضلاع .. تتغلغلين
أنظري أكثر ...
ماذا ترين
سأسلك سبل الرب لأحيا في حبك
بحارا يجوب تائها في بحار الشوق
متاهة جزر العسل تلك متشحة باخضرار القلب
سأرسو على ضفاف شاطئين بجانب غمازتين
هل تأذنين بالإبحار ؟
فأنا الملاح الذي لا يخطئ ترويض الموج
وها موجُ شفتيك... عينيكِ... نبضكِ
موجٌ جامحٌ يغريني بالغرق أكثر
سأتعلّمُ أبجدية العشق في مدرسة ملامحكِ
وأرتلكِ آيةً لا تقبلُ التأويل...
سأتلو على مسامعكِ آخر أمنياتي
وأمسح ذاكرتي ...
.. وأمضي إلى حيث التقينا أول مرة
هناك .. حيث جمعتنا الشفاه .. لأول مرة
دُريـــد زينو
05/29/2010, 02:25 PM
في فمي .... وعلى شفاهي تسكنين
تلتحفين القبلةَ غطاءً
والصدرَ فراش حنين
والممنوعُ مباحْ ......... في يومٍ واحدْ
في لحظةٍ واحدةَ .... لا تعرفُ أنْ تستكين
سأتغلغلُ بينَ الغيماتْ ..... سأقطفُ كحباتِ الزيتونْ ..... آخرَ القطراتْ
سأقطفُ وجودي فيكِ ...... سأقطفُ شبابي
آخرَ ما تبقى منْ شبابي
وألتحفُ ببقيا همس ذات ليل
وبقيا ذكرى ...
حيث تغفو على أمسي أغنيتكِ...
وجدائل مخملية ...
إفتحيــ اليد . . سيدة النهاراتــــ
تولد ولا تنتهي الأحلام
في أرض الموتــــ . .
والسنين حجارة..
لـِ يعطيُ بوحكــِ السلامَ لـِ الفكر . .
ليمنح قلبي الدفء علّ ناره تهدأ وتستكين
لأكون القلبَ الأوحدَ في قلبِ نهاراتٍ قد لا تأتي
أمازجها بكِ
وأمزجكِ بذاتي
نرتقي معًا في دفءٍ تحيطه الغيوم
ألتمس بعضا من
نبضاتكــِ ،همساتكــِ ، أناملكــِ
ترسم على وجهيـ خارطة عمر جديد ،
أزرع بذرة روح متعبة داخل هذا الكف
و أتركــ لكــِ رعايتها
..... فسامحي يديا مقدماً
قدْ تذهبُ للبعيد البعيد ..... حيثُ لا حدودْ ولا قيودْ
هناكْ ..... حيثُ المطرْ يأبى السقوطْ
إلا بأرض من أهوى فيمطرني
وينبتني أغاني وحكايا عشقٍ
لاحدود لسكرها
تتقمصني الشّمس، وترسلُ دفئها بلا حدود
أتغلغل فيكِ حدّ اللا انتهاء
ويدي تسترسلُ في الهمس..
أتفيأ ظله ..حيث أرجوحة البسمات
أبثّ على غمام عشقه تعويذاتي
أرقبه بعين روحي الخافية
أستحوذ عليه بكياني
لا..لا.. اتركي أنفاسي تتجول بين حدائق يدك
مع كل نبضة لك تتلاقي مع أنفاسي تنغرس شجرة عشق
أنظري ها قد امتلأت يداكِ بي..
أريد أن أخبأك في فؤادي
أتشربك في روحي
أحلق بك في مدارات العشق الأبدي
وما زلت أحبك فلا أعرف طريقاً غيرك
كـ قطرة مطر في شرايين عيوني
وما زلت أحلم بك كـ طفلة تفكر بإصطياد القمر
سألقي بأحضانك الأماني
وأنتشر شذرات شوق يهفو إليك
أتنفس ضوضائك
أستنشق آهاتك
لأندفق في أوردتك شلال جنون
... فأكون
ويزهرُ الرمان على صدرٍ حنون
وأفتحُ النافذة صباحاً علَّني
أتلقى قبلةً ممهورةً بشفاهكِ
وأنا من تاقَ لكل شيء قادمٍ منكِ
و للثغور المعطرة بطعم التراب
و في الفجر حين سكون الكائنات
يكون اللقاء .. أفتح نوافذ الروح عن آخرها
لهطول قطرات من ندى تلامس أوردتي
ما أجمل أن يبدأ الصباح بنور عينيكِ
وأغتسلُ بنزيف المهج
تائهاً بين الدروب مفتشاً
عن مفارقٍ جديدة
أنتظر طيفاً للتو غادر مني الروح
لا تتركي كفي لغبار الزمن
كقبرة منبوذة في آخر لحظات المساء
كوني نبض الآتي
بكل امتدادات الغياب
على عتبات أمل هوكل ما تبقى
لهذا القلب المتشظي في اشتعالات
مسافات الانتظار..
وعلى بعدُ خطوةٍ من نبضكِ
ستجدينني هناك.. أترقبكِ بلهفة المجنون
وأحملُ في يدي وردةً وشمعة
علّك ترأفي بقلبي وتوقظيه من غفوتهِ
وتخرجي بهِ من عالم الحزن والكآبة
أدرك أنكِ ضلع منّي
وإنّي أصبتُ بفقدان الذاكرة
إلا من ذاكرة حبلت بكِ
و أحلامي ستتوسدُ دوماً قلبكِ وأحضانكِ
فتثمل ... وأثمل
وتُخرجُ من جعبة أفكاري المدفونة
كل ما خططتُ له ... معكِ
من لقاءٍ .. وضمة ... وقبلةٌ تُسكرني
فيكون اللقاءُ في ضمةٍ
وأنسى من لهفةِ الفرح ... تقبيلكِ
ولكنْ أحذِّرُكِ ..
نصفي قديسٌ .. ونصفي قرصان
أُركِّعُ الأمواج إنْ شئتِ .. لتهدأ مراسيكِ
وأخوضُ غمارها لعينيكِ .. ولا أبالي
نصفي قديسٌ .. ونصفي قرصان
فلا تبتعدين عن حدود نظري
ولا تحركين .. شجني ..
قد أخطفكِ .. قد أسرقكِ
وأنتِ اللؤلؤة الغارقة بيَّ حتى حدود الثُمل
قد أنهزم بعينيكِ .. ولا أعود
قد أسكنكِ بجزرٍ عائمةٍ .. فوقَ مرجان ..
سيدة النهاراتــــ . .
في بهيم الليلــِ جسدكــِ وضَّاء
ظلكــِ رمادٌ دَكينـــ . . وتضحكين !
تَتَبعثرُ الخطوطُ مآدبــٌ . . أوتضحكين ! !
تتفجر ينابيع النبيذ سواقي
تنتهي في وديان التيــ ه . .
وترفلُ في ضياعٍ أبكم
تتحدى رمال الوادي الأجرد
أتيقنُ حينها أنكِ تنظرين من البعيد
فالريحُ لا تجري إلا بأمرِ عينيكِ..
قُربيـــ . . تَنطويــ حينَ تَبرُق
تُدفَن على جبهتي . . تَحيــ ة هالاتــــ
هذا النخيل المتمايل تطوقه شمس عينيكِ
جزر لا تعرف سوى الأخضر لأبحر منها
و هناك أتيه ... لا ينقذني في خضم بحرهما
سوى شفتيكِ ... منارة لسفني الضائعة
سأبدأ منهما إبحاري الجديد و أترك سفني الغرقي
قرصان أنا ألم أقل لكِ قبلا .. لكن عشقكِ أغواه ؟!
منتظراً في هزيع الليل شفقكِ
وهو يتسلل بين الروابي كلصٍ محترفٍ
وفي نهاية المطاف ينسال بدمي
ويتربصّني مثل نجمةٍ تتقنُ تسديد ضوئها نحو الفلاة
أتسمّرُ في وحيكِ، أتشرنق
أحملني إلى عالمِ أنفاسكِ
أتراكِ بي تشعرين..!؟
سيدتي..
تعبت من حكايا الوجع..
من قلبي يبكي مواعيده المحترقة
تعبت
أنام مفتوح الحدقات
في غيم أحلام
لم أعد أقرؤها
تعبت
أفكر في فردوس عينيك
أحصي الأيام بصرخاتي الصامتة
شاخصا متوحدا
وصدري مشرع لسكين غيابك
وألوذ من عذابي ... لعذابك
فضميني لحظة الشفق
وقبليني بشفاهٍ يكسوها الألق
أطرق أبواب مدنك ِ الشاهقة الأسوار
أنا الآتي من وجع سفر بعيد
أي تيه كنت فيه قبلكِ
افتحي أبواب حدائقكِ
و امنحي روحي الأمان
لا ملجأ لي سوى يديكِ و قلبكِ
واعلمي اني على شفا حفرةٍ من غفوتي
رسمتُ فيها للأماني حدائق ذكرى
فإياكِ إياكِ الهروبَ تصيبينَ مقتلي
مرّري أصابعكِ على وجهي منسيّ الملامح
أطلقي لأصابعك العنان كي تتذوق طعم اللهفة في دمعي
افتحي عينيكِ أكثر
فأنا لست أنا
حين أنتِ تحضرين...
أحلم بفجر قربكِ يحتضنني
ألتحفكِ تارة
وأبتهلُ أن تكوني وطني تارةً أخرى
حين أنتِ تحضرين...
أحلم بجميع النجوم في كفي
والقمر في السماء وحيداً ... يغارُ مني
أحلمُ بالولادة الأولى للبشر
عشقت ابتسامتك بعد حزن
تقاسمت معك رغيف اليتم والوجع
رأيت فرحا يختبىء
كان هدية القدر لنا
وبدأنا
بدأنا
العزف والرقص بالحرف والكلمات
كنا نراقصها... كنا نسامرها
كنا لها الحلم الذي كنتِ به تحلمين..
استجمعنا الهواء في رئتينا
وأنفاسنا كانت موسيقانا الأجمل
وكنا نحن نحن رقصة العشق الأجمل...
فتعالي سيدتي
سارية قلبي ..نرقص العشق بدف الحرف
تعالي..
بعثريني على وهج القمر
ما بقى عندي وتر
ظلليني بنار القبل
غرقت ببحر المقل
سمعيني نشيد الصور
ضميني بسر الزمن
واأسريني في حرائق الأشعار
العشق عاد
كهمس الشجر
أحياني
كوهج القمر
فاجمعي
شظايا تشتتي
رماد احتراقي
أسرار ذكرياتي
ورود عشقي
هوامش فوضى أعماقي
مساحات اشتعالاتي
وخبئيها في قلب القمر
ودعينا نمطر
بحكمة المطر
ونرقص كل هذا السهر
على وهج القمر
مازلت أحبك
أحب السهر فيك
أحبّ الغرق فيك
من الشفق حتى الغسق
وفي رؤاكِ
يعود ويكسوني الألق
كما أول مرةٍ إلتقينا
أتضورُ عشقًا والقلب ماعاد يجيد سوى العزف باسمكِ
أتخلّقُ بكِ
أتلوّن
أتكوّن
أعود كما خلقني ربي
نطفة عشقٍ بين يديكِ...
هل يمكن أن ألمس روحك ؟!
هلا تتركي عيناي تعانق ذاك الوهج الممتد من عينيك ؟!
هل يمكن لأناملي أن ترتشف رحيقا من بين يديك ؟!
أرسم على وجهك بيتي
و من خصلات شعرك أضفر طريقا مليئا بزهور الربيع
يجمعنا لنلتقي في الغد ؟!
ونتراكض كوعولٍ في الغابة
مرةً ترتشفين من ماء الندى
وحيناً أستقي من عينيكِ الظمأ
فلا تبتعدي .. لأن فراقك يترك
بالقلبِ جرحاً...
أعجز عن ترميمه
فأنا قد عاهدتكِ على الوفاء والأخلاص
فــ أينكـِ أنتِ ..!
سألت الليل
حين يسري سكونه أنفاس عشق
وتذ روني أنجما
سألت كل من في السها د عبر
وكتب دمعة سالت على خد البوح
وكانت سحر مطر
على وجنتيك تغنى القمر
وأفرد في الغرام كل الصور
تراقص بين الغيم المطر
بعين رسول دنا وانتظر
هاتي يديكِ
وأردفيهما بشعاعٍ من عينيكِ
احتويني كُلّي
كرضيعٍ يتنشّقُ أنفاس أمِّه ليبتسم..
اغرزي عشقكِ في الروحِ أكثر..
أما زلتِ بي تشعرين..!؟
وتتلمسين الحرف حين يخرجُ من فمي
قبلة تطبع على خد الغرام
وكـ طفلٍ .... !
كنتُ دوماً لا أحمل الملام ..
أخطو أول خطوات العشق إليكِ
أقدم قرابين استغفاري عن كل الخطايا
لا تحسبي ما فات من عمر الآهة التي تجترح صدري
حين أردد حروفك .. هلا مددت يديك .. ساعديني
طفل الغرام أنا .. علميني
كيف يكون البوح بحضرة حبك .. نزف الروح
ابسطي لي كفيك بالغفران وباركي لي آثامي
لتبدأ رسالة خاتمة في العشق أنتِ رسولها
و أنا كل المومنين الموحدين بشرعة الغرام
في لحظة واحدة ... فجَّرت كل الحنين
وعلى شفاهي رسمت قبلة ... هي مهد العاشقين
والتحفت وإيَّاك السما ... برؤيا اليقين
وأدركنا أننا ... حفرنا حرفنا ... مع الخالدين
ماكان اليُتم يعتريه
بل كان حرفًا سيّدًا
يرسمُ للعشّاق دربهم
يؤويهم
يمتحنهم
يترصّد بهم الحلم
وما أحلى غناء الحالمين..
اقتربي.. أجيبي... أمازلتِ في حلمي تسكنين..!؟
ولـِ نبضات القلب تعدين
وبين الأضلاع .. تتغلغلين
أنظري أكثر ...
ماذا ترين
سأسلك سبل الرب لأحيا في حبك
بحارا يجوب تائها في بحار الشوق
متاهة جزر العسل تلك متشحة باخضرار القلب
سأرسو على ضفاف شاطئين بجانب غمازتين
هل تأذنين بالإبحار ؟
فأنا الملاح الذي لا يخطئ ترويض الموج
وها موجُ شفتيك... عينيكِ... نبضكِ
موجٌ جامحٌ يغريني بالغرق أكثر
سأتعلّمُ أبجدية العشق في مدرسة ملامحكِ
وأرتلكِ آيةً لا تقبلُ التأويل...
سأتلو على مسامعكِ آخر أمنياتي
وأمسح ذاكرتي ...
.. وأمضي إلى حيث التقينا أول مرة
هناك .. حيث جمعتنا الشفاه .. لأول مرة
ناديةالملاح
06/11/2010, 06:39 PM
في فمي .... وعلى شفاهي تسكنين
تلتحفين القبلةَ غطاءً
والصدرَ فراش حنين
والممنوعُ مباحْ ......... في يومٍ واحدْ
في لحظةٍ واحدةَ .... لا تعرفُ أنْ تستكين
سأتغلغلُ بينَ الغيماتْ ..... سأقطفُ كحباتِ الزيتونْ ..... آخرَ القطراتْ
سأقطفُ وجودي فيكِ ...... سأقطفُ شبابي
آخرَ ما تبقى منْ شبابي
وألتحفُ ببقيا همس ذات ليل
وبقيا ذكرى ...
حيث تغفو على أمسي أغنيتكِ...
وجدائل مخملية ...
إفتحيــ اليد . . سيدة النهاراتــــ
تولد ولا تنتهي الأحلام
في أرض الموتــــ . .
والسنين حجارة..
لـِ يعطيُ بوحكــِ السلامَ لـِ الفكر . .
ليمنح قلبي الدفء علّ ناره تهدأ وتستكين
لأكون القلبَ الأوحدَ في قلبِ نهاراتٍ قد لا تأتي
أمازجها بكِ
وأمزجكِ بذاتي
نرتقي معًا في دفءٍ تحيطه الغيوم
ألتمس بعضا من
نبضاتكــِ ،همساتكــِ ، أناملكــِ
ترسم على وجهيـ خارطة عمر جديد ،
أزرع بذرة روح متعبة داخل هذا الكف
و أتركــ لكــِ رعايتها
..... فسامحي يديا مقدماً
قدْ تذهبُ للبعيد البعيد ..... حيثُ لا حدودْ ولا قيودْ
هناكْ ..... حيثُ المطرْ يأبى السقوطْ
إلا بأرض من أهوى فيمطرني
وينبتني أغاني وحكايا عشقٍ
لاحدود لسكرها
تتقمصني الشّمس، وترسلُ دفئها بلا حدود
أتغلغل فيكِ حدّ اللا انتهاء
ويدي تسترسلُ في الهمس..
أتفيأ ظله ..حيث أرجوحة البسمات
أبثّ على غمام عشقه تعويذاتي
أرقبه بعين روحي الخافية
أستحوذ عليه بكياني
لا..لا.. اتركي أنفاسي تتجول بين حدائق يدك
مع كل نبضة لك تتلاقي مع أنفاسي تنغرس شجرة عشق
أنظري ها قد امتلأت يداكِ بي..
أريد أن أخبأك في فؤادي
أتشربك في روحي
أحلق بك في مدارات العشق الأبدي
وما زلت أحبك فلا أعرف طريقاً غيرك
كـ قطرة مطر في شرايين عيوني
وما زلت أحلم بك كـ طفلة تفكر بإصطياد القمر
سألقي بأحضانك الأماني
وأنتشر شذرات شوق يهفو إليك
أتنفس ضوضائك
أستنشق آهاتك
لأندفق في أوردتك شلال جنون
... فأكون
ويزهرُ الرمان على صدرٍ حنون
وأفتحُ النافذة صباحاً علَّني
أتلقى قبلةً ممهورةً بشفاهكِ
وأنا من تاقَ لكل شيء قادمٍ منكِ
و للثغور المعطرة بطعم التراب
و في الفجر حين سكون الكائنات
يكون اللقاء .. أفتح نوافذ الروح عن آخرها
لهطول قطرات من ندى تلامس أوردتي
ما أجمل أن يبدأ الصباح بنور عينيكِ
وأغتسلُ بنزيف المهج
تائهاً بين الدروب مفتشاً
عن مفارقٍ جديدة
أنتظر طيفاً للتو غادر مني الروح
لا تتركي كفي لغبار الزمن
كقبرة منبوذة في آخر لحظات المساء
كوني نبض الآتي
بكل امتدادات الغياب
على عتبات أمل هوكل ما تبقى
لهذا القلب المتشظي في اشتعالات
مسافات الانتظار..
وعلى بعدُ خطوةٍ من نبضكِ
ستجدينني هناك.. أترقبكِ بلهفة المجنون
وأحملُ في يدي وردةً وشمعة
علّك ترأفي بقلبي وتوقظيه من غفوتهِ
وتخرجي بهِ من عالم الحزن والكآبة
أدرك أنكِ ضلع منّي
وإنّي أصبتُ بفقدان الذاكرة
إلا من ذاكرة حبلت بكِ
و أحلامي ستتوسدُ دوماً قلبكِ وأحضانكِ
فتثمل ... وأثمل
وتُخرجُ من جعبة أفكاري المدفونة
كل ما خططتُ له ... معكِ
من لقاءٍ .. وضمة ... وقبلةٌ تُسكرني
فيكون اللقاءُ في ضمةٍ
وأنسى من لهفةِ الفرح ... تقبيلكِ
ولكنْ أحذِّرُكِ ..
نصفي قديسٌ .. ونصفي قرصان
أُركِّعُ الأمواج إنْ شئتِ .. لتهدأ مراسيكِ
وأخوضُ غمارها لعينيكِ .. ولا أبالي
نصفي قديسٌ .. ونصفي قرصان
فلا تبتعدين عن حدود نظري
ولا تحركين .. شجني ..
قد أخطفكِ .. قد أسرقكِ
وأنتِ اللؤلؤة الغارقة بيَّ حتى حدود الثُمل
قد أنهزم بعينيكِ .. ولا أعود
قد أسكنكِ بجزرٍ عائمةٍ .. فوقَ مرجان ..
سيدة النهاراتــــ . .
في بهيم الليلــِ جسدكــِ وضَّاء
ظلكــِ رمادٌ دَكينـــ . . وتضحكين !
تَتَبعثرُ الخطوطُ مآدبــٌ . . أوتضحكين ! !
تتفجر ينابيع النبيذ سواقي
تنتهي في وديان التيــ ه . .
وترفلُ في ضياعٍ أبكم
تتحدى رمال الوادي الأجرد
أتيقنُ حينها أنكِ تنظرين من البعيد
فالريحُ لا تجري إلا بأمرِ عينيكِ..
قُربيـــ . . تَنطويــ حينَ تَبرُق
تُدفَن على جبهتي . . تَحيــ ة هالاتــــ
هذا النخيل المتمايل تطوقه شمس عينيكِ
جزر لا تعرف سوى الأخضر لأبحر منها
و هناك أتيه ... لا ينقذني في خضم بحرهما
سوى شفتيكِ ... منارة لسفني الضائعة
سأبدأ منهما إبحاري الجديد و أترك سفني الغرقي
قرصان أنا ألم أقل لكِ قبلا .. لكن عشقكِ أغواه ؟!
منتظراً في هزيع الليل شفقكِ
وهو يتسلل بين الروابي كلصٍ محترفٍ
وفي نهاية المطاف ينسال بدمي
ويتربصّني مثل نجمةٍ تتقنُ تسديد ضوئها نحو الفلاة
أتسمّرُ في وحيكِ، أتشرنق
أحملني إلى عالمِ أنفاسكِ
أتراكِ بي تشعرين..!؟
سيدتي..
تعبت من حكايا الوجع..
من قلبي يبكي مواعيده المحترقة
تعبت
أنام مفتوح الحدقات
في غيم أحلام
لم أعد أقرؤها
تعبت
أفكر في فردوس عينيك
أحصي الأيام بصرخاتي الصامتة
شاخصا متوحدا
وصدري مشرع لسكين غيابك
وألوذ من عذابي ... لعذابك
فضميني لحظة الشفق
وقبليني بشفاهٍ يكسوها الألق
أطرق أبواب مدنك ِ الشاهقة الأسوار
أنا الآتي من وجع سفر بعيد
أي تيه كنت فيه قبلكِ
افتحي أبواب حدائقكِ
و امنحي روحي الأمان
لا ملجأ لي سوى يديكِ و قلبكِ
واعلمي اني على شفا حفرةٍ من غفوتي
رسمتُ فيها للأماني حدائق ذكرى
فإياكِ إياكِ الهروبَ تصيبينَ مقتلي
مرّري أصابعكِ على وجهي منسيّ الملامح
أطلقي لأصابعك العنان كي تتذوق طعم اللهفة في دمعي
افتحي عينيكِ أكثر
فأنا لست أنا
حين أنتِ تحضرين...
أحلم بفجر قربكِ يحتضنني
ألتحفكِ تارة
وأبتهلُ أن تكوني وطني تارةً أخرى
حين أنتِ تحضرين...
أحلم بجميع النجوم في كفي
والقمر في السماء وحيداً ... يغارُ مني
أحلمُ بالولادة الأولى للبشر
عشقت ابتسامتك بعد حزن
تقاسمت معك رغيف اليتم والوجع
رأيت فرحا يختبىء
كان هدية القدر لنا
وبدأنا
بدأنا
العزف والرقص بالحرف والكلمات
كنا نراقصها... كنا نسامرها
كنا لها الحلم الذي كنتِ به تحلمين..
استجمعنا الهواء في رئتينا
وأنفاسنا كانت موسيقانا الأجمل
وكنا نحن نحن رقصة العشق الأجمل...
فتعالي سيدتي
سارية قلبي ..نرقص العشق بدف الحرف
تعالي..
بعثريني على وهج القمر
ما بقى عندي وتر
ظلليني بنار القبل
غرقت ببحر المقل
سمعيني نشيد الصور
ضميني بسر الزمن
واأسريني في حرائق الأشعار
العشق عاد
كهمس الشجر
أحياني
كوهج القمر
فاجمعي
شظايا تشتتي
رماد احتراقي
أسرار ذكرياتي
ورود عشقي
هوامش فوضى أعماقي
مساحات اشتعالاتي
وخبئيها في قلب القمر
ودعينا نمطر
بحكمة المطر
ونرقص كل هذا السهر
على وهج القمر
مازلت أحبك
أحب السهر فيك
أحبّ الغرق فيك
من الشفق حتى الغسق
وفي رؤاكِ
يعود ويكسوني الألق
كما أول مرةٍ إلتقينا
أتضورُ عشقًا والقلب ماعاد يجيد سوى العزف باسمكِ
أتخلّقُ بكِ
أتلوّن
أتكوّن
أعود كما خلقني ربي
نطفة عشقٍ بين يديكِ...
هل يمكن أن ألمس روحك ؟!
هلا تتركي عيناي تعانق ذاك الوهج الممتد من عينيك ؟!
هل يمكن لأناملي أن ترتشف رحيقا من بين يديك ؟!
أرسم على وجهك بيتي
و من خصلات شعرك أضفر طريقا مليئا بزهور الربيع
يجمعنا لنلتقي في الغد ؟!
ونتراكض كوعولٍ في الغابة
مرةً ترتشفين من ماء الندى
وحيناً أستقي من عينيكِ الظمأ
فلا تبتعدي .. لأن فراقك يترك
بالقلبِ جرحاً...
أعجز عن ترميمه
فأنا قد عاهدتكِ على الوفاء والأخلاص
فــ أينكـِ أنتِ ..!
سألت الليل
حين يسري سكونه أنفاس عشق
وتذ روني أنجما
سألت كل من في السها د عبر
وكتب دمعة سالت على خد البوح
وكانت سحر مطر
على وجنتيك تغنى القمر
وأفرد في الغرام كل الصور
تراقص بين الغيم المطر
بعين رسول دنا وانتظر
هاتي يديكِ
وأردفيهما بشعاعٍ من عينيكِ
احتويني كُلّي
كرضيعٍ يتنشّقُ أنفاس أمِّه ليبتسم..
اغرزي عشقكِ في الروحِ أكثر..
أما زلتِ بي تشعرين..!؟
وتتلمسين الحرف حين يخرجُ من فمي
قبلة تطبع على خد الغرام
وكـ طفلٍ .... !
كنتُ دوماً لا أحمل الملام ..
أخطو أول خطوات العشق إليكِ
أقدم قرابين استغفاري عن كل الخطايا
لا تحسبي ما فات من عمر الآهة التي تجترح صدري
حين أردد حروفك .. هلا مددت يديك .. ساعديني
طفل الغرام أنا .. علميني
كيف يكون البوح بحضرة حبك .. نزف الروح
ابسطي لي كفيك بالغفران وباركي لي آثامي
لتبدأ رسالة خاتمة في العشق أنتِ رسولها
و أنا كل المومنين الموحدين بشرعة الغرام
في لحظة واحدة ... فجَّرت كل الحنين
وعلى شفاهي رسمت قبلة ... هي مهد العاشقين
والتحفت وإيَّاك السما ... برؤيا اليقين
وأدركنا أننا ... حفرنا حرفنا ... مع الخالدين
ماكان اليُتم يعتريه
بل كان حرفًا سيّدًا
يرسمُ للعشّاق دربهم
يؤويهم
يمتحنهم
يترصّد بهم الحلم
وما أحلى غناء الحالمين..
اقتربي.. أجيبي... أمازلتِ في حلمي تسكنين..!؟
ولـِ نبضات القلب تعدين
وبين الأضلاع .. تتغلغلين
أنظري أكثر ...
ماذا ترين
سأسلك سبل الرب لأحيا في حبك
بحارا يجوب تائها في بحار الشوق
متاهة جزر العسل تلك متشحة باخضرار القلب
سأرسو على ضفاف شاطئين بجانب غمازتين
هل تأذنين بالإبحار ؟
فأنا الملاح الذي لا يخطئ ترويض الموج
وها موجُ شفتيك... عينيكِ... نبضكِ
موجٌ جامحٌ يغريني بالغرق أكثر
سأتعلّمُ أبجدية العشق في مدرسة ملامحكِ
وأرتلكِ آيةً لا تقبلُ التأويل...
سأتلو على مسامعكِ آخر أمنياتي
وأمسح ذاكرتي ...
.. وأمضي إلى حيث التقينا أول مرة
هناك .. حيث جمعتنا الشفاه .. لأول مرة
في فمي
وعلى شفاهي تسكنين
آية العشق الأزليّة الأبديّة
وإلى قلبي ونبضي ترتقين
سأحدّثُ الغيمات يومًا حين كُنتِ لي تعشقين...
دُريـــد زينو
07/07/2010, 01:19 AM
في فمي .... وعلى شفاهي تسكنين
تلتحفين القبلةَ غطاءً
والصدرَ فراش حنين
والممنوعُ مباحْ ......... في يومٍ واحدْ
في لحظةٍ واحدةَ .... لا تعرفُ أنْ تستكين
سأتغلغلُ بينَ الغيماتْ ..... سأقطفُ كحباتِ الزيتونْ ..... آخرَ القطراتْ
سأقطفُ وجودي فيكِ ...... سأقطفُ شبابي
آخرَ ما تبقى منْ شبابي
وألتحفُ ببقيا همس ذات ليل
وبقيا ذكرى ...
حيث تغفو على أمسي أغنيتكِ...
وجدائل مخملية ...
إفتحيــ اليد . . سيدة النهاراتــــ
تولد ولا تنتهي الأحلام
في أرض الموتــــ . .
والسنين حجارة..
لـِ يعطيُ بوحكــِ السلامَ لـِ الفكر . .
ليمنح قلبي الدفء علّ ناره تهدأ وتستكين
لأكون القلبَ الأوحدَ في قلبِ نهاراتٍ قد لا تأتي
أمازجها بكِ
وأمزجكِ بذاتي
نرتقي معًا في دفءٍ تحيطه الغيوم
ألتمس بعضا من
نبضاتكــِ ،همساتكــِ ، أناملكــِ
ترسم على وجهيـ خارطة عمر جديد ،
أزرع بذرة روح متعبة داخل هذا الكف
و أتركــ لكــِ رعايتها
..... فسامحي يديا مقدماً
قدْ تذهبُ للبعيد البعيد ..... حيثُ لا حدودْ ولا قيودْ
هناكْ ..... حيثُ المطرْ يأبى السقوطْ
إلا بأرض من أهوى فيمطرني
وينبتني أغاني وحكايا عشقٍ
لاحدود لسكرها
تتقمصني الشّمس، وترسلُ دفئها بلا حدود
أتغلغل فيكِ حدّ اللا انتهاء
ويدي تسترسلُ في الهمس..
أتفيأ ظله ..حيث أرجوحة البسمات
أبثّ على غمام عشقه تعويذاتي
أرقبه بعين روحي الخافية
أستحوذ عليه بكياني
لا..لا.. اتركي أنفاسي تتجول بين حدائق يدك
مع كل نبضة لك تتلاقي مع أنفاسي تنغرس شجرة عشق
أنظري ها قد امتلأت يداكِ بي..
أريد أن أخبأك في فؤادي
أتشربك في روحي
أحلق بك في مدارات العشق الأبدي
وما زلت أحبك فلا أعرف طريقاً غيرك
كـ قطرة مطر في شرايين عيوني
وما زلت أحلم بك كـ طفلة تفكر بإصطياد القمر
سألقي بأحضانك الأماني
وأنتشر شذرات شوق يهفو إليك
أتنفس ضوضائك
أستنشق آهاتك
لأندفق في أوردتك شلال جنون
... فأكون
ويزهرُ الرمان على صدرٍ حنون
وأفتحُ النافذة صباحاً علَّني
أتلقى قبلةً ممهورةً بشفاهكِ
وأنا من تاقَ لكل شيء قادمٍ منكِ
و للثغور المعطرة بطعم التراب
و في الفجر حين سكون الكائنات
يكون اللقاء .. أفتح نوافذ الروح عن آخرها
لهطول قطرات من ندى تلامس أوردتي
ما أجمل أن يبدأ الصباح بنور عينيكِ
وأغتسلُ بنزيف المهج
تائهاً بين الدروب مفتشاً
عن مفارقٍ جديدة
أنتظر طيفاً للتو غادر مني الروح
لا تتركي كفي لغبار الزمن
كقبرة منبوذة في آخر لحظات المساء
كوني نبض الآتي
بكل امتدادات الغياب
على عتبات أمل هوكل ما تبقى
لهذا القلب المتشظي في اشتعالات
مسافات الانتظار..
وعلى بعدُ خطوةٍ من نبضكِ
ستجدينني هناك.. أترقبكِ بلهفة المجنون
وأحملُ في يدي وردةً وشمعة
علّك ترأفي بقلبي وتوقظيه من غفوتهِ
وتخرجي بهِ من عالم الحزن والكآبة
أدرك أنكِ ضلع منّي
وإنّي أصبتُ بفقدان الذاكرة
إلا من ذاكرة حبلت بكِ
و أحلامي ستتوسدُ دوماً قلبكِ وأحضانكِ
فتثمل ... وأثمل
وتُخرجُ من جعبة أفكاري المدفونة
كل ما خططتُ له ... معكِ
من لقاءٍ .. وضمة ... وقبلةٌ تُسكرني
فيكون اللقاءُ في ضمةٍ
وأنسى من لهفةِ الفرح ... تقبيلكِ
ولكنْ أحذِّرُكِ ..
نصفي قديسٌ .. ونصفي قرصان
أُركِّعُ الأمواج إنْ شئتِ .. لتهدأ مراسيكِ
وأخوضُ غمارها لعينيكِ .. ولا أبالي
نصفي قديسٌ .. ونصفي قرصان
فلا تبتعدين عن حدود نظري
ولا تحركين .. شجني ..
قد أخطفكِ .. قد أسرقكِ
وأنتِ اللؤلؤة الغارقة بيَّ حتى حدود الثُمل
قد أنهزم بعينيكِ .. ولا أعود
قد أسكنكِ بجزرٍ عائمةٍ .. فوقَ مرجان ..
سيدة النهاراتــــ . .
في بهيم الليلــِ جسدكــِ وضَّاء
ظلكــِ رمادٌ دَكينـــ . . وتضحكين !
تَتَبعثرُ الخطوطُ مآدبــٌ . . أوتضحكين ! !
تتفجر ينابيع النبيذ سواقي
تنتهي في وديان التيــ ه . .
وترفلُ في ضياعٍ أبكم
تتحدى رمال الوادي الأجرد
أتيقنُ حينها أنكِ تنظرين من البعيد
فالريحُ لا تجري إلا بأمرِ عينيكِ..
قُربيـــ . . تَنطويــ حينَ تَبرُق
تُدفَن على جبهتي . . تَحيــ ة هالاتــــ
هذا النخيل المتمايل تطوقه شمس عينيكِ
جزر لا تعرف سوى الأخضر لأبحر منها
و هناك أتيه ... لا ينقذني في خضم بحرهما
سوى شفتيكِ ... منارة لسفني الضائعة
سأبدأ منهما إبحاري الجديد و أترك سفني الغرقي
قرصان أنا ألم أقل لكِ قبلا .. لكن عشقكِ أغواه ؟!
منتظراً في هزيع الليل شفقكِ
وهو يتسلل بين الروابي كلصٍ محترفٍ
وفي نهاية المطاف ينسال بدمي
ويتربصّني مثل نجمةٍ تتقنُ تسديد ضوئها نحو الفلاة
أتسمّرُ في وحيكِ، أتشرنق
أحملني إلى عالمِ أنفاسكِ
أتراكِ بي تشعرين..!؟
سيدتي..
تعبت من حكايا الوجع..
من قلبي يبكي مواعيده المحترقة
تعبت
أنام مفتوح الحدقات
في غيم أحلام
لم أعد أقرؤها
تعبت
أفكر في فردوس عينيك
أحصي الأيام بصرخاتي الصامتة
شاخصا متوحدا
وصدري مشرع لسكين غيابك
وألوذ من عذابي ... لعذابك
فضميني لحظة الشفق
وقبليني بشفاهٍ يكسوها الألق
أطرق أبواب مدنك ِ الشاهقة الأسوار
أنا الآتي من وجع سفر بعيد
أي تيه كنت فيه قبلكِ
افتحي أبواب حدائقكِ
و امنحي روحي الأمان
لا ملجأ لي سوى يديكِ و قلبكِ
واعلمي اني على شفا حفرةٍ من غفوتي
رسمتُ فيها للأماني حدائق ذكرى
فإياكِ إياكِ الهروبَ تصيبينَ مقتلي
مرّري أصابعكِ على وجهي منسيّ الملامح
أطلقي لأصابعك العنان كي تتذوق طعم اللهفة في دمعي
افتحي عينيكِ أكثر
فأنا لست أنا
حين أنتِ تحضرين...
أحلم بفجر قربكِ يحتضنني
ألتحفكِ تارة
وأبتهلُ أن تكوني وطني تارةً أخرى
حين أنتِ تحضرين...
أحلم بجميع النجوم في كفي
والقمر في السماء وحيداً ... يغارُ مني
أحلمُ بالولادة الأولى للبشر
عشقت ابتسامتك بعد حزن
تقاسمت معك رغيف اليتم والوجع
رأيت فرحا يختبىء
كان هدية القدر لنا
وبدأنا
بدأنا
العزف والرقص بالحرف والكلمات
كنا نراقصها... كنا نسامرها
كنا لها الحلم الذي كنتِ به تحلمين..
استجمعنا الهواء في رئتينا
وأنفاسنا كانت موسيقانا الأجمل
وكنا نحن نحن رقصة العشق الأجمل...
فتعالي سيدتي
سارية قلبي ..نرقص العشق بدف الحرف
تعالي..
بعثريني على وهج القمر
ما بقى عندي وتر
ظلليني بنار القبل
غرقت ببحر المقل
سمعيني نشيد الصور
ضميني بسر الزمن
واأسريني في حرائق الأشعار
العشق عاد
كهمس الشجر
أحياني
كوهج القمر
فاجمعي
شظايا تشتتي
رماد احتراقي
أسرار ذكرياتي
ورود عشقي
هوامش فوضى أعماقي
مساحات اشتعالاتي
وخبئيها في قلب القمر
ودعينا نمطر
بحكمة المطر
ونرقص كل هذا السهر
على وهج القمر
مازلت أحبك
أحب السهر فيك
أحبّ الغرق فيك
من الشفق حتى الغسق
وفي رؤاكِ
يعود ويكسوني الألق
كما أول مرةٍ إلتقينا
أتضورُ عشقًا والقلب ماعاد يجيد سوى العزف باسمكِ
أتخلّقُ بكِ
أتلوّن
أتكوّن
أعود كما خلقني ربي
نطفة عشقٍ بين يديكِ...
هل يمكن أن ألمس روحك ؟!
هلا تتركي عيناي تعانق ذاك الوهج الممتد من عينيك ؟!
هل يمكن لأناملي أن ترتشف رحيقا من بين يديك ؟!
أرسم على وجهك بيتي
و من خصلات شعرك أضفر طريقا مليئا بزهور الربيع
يجمعنا لنلتقي في الغد ؟!
ونتراكض كوعولٍ في الغابة
مرةً ترتشفين من ماء الندى
وحيناً أستقي من عينيكِ الظمأ
فلا تبتعدي .. لأن فراقك يترك
بالقلبِ جرحاً...
أعجز عن ترميمه
فأنا قد عاهدتكِ على الوفاء والأخلاص
فــ أينكـِ أنتِ ..!
سألت الليل
حين يسري سكونه أنفاس عشق
وتذ روني أنجما
سألت كل من في السها د عبر
وكتب دمعة سالت على خد البوح
وكانت سحر مطر
على وجنتيك تغنى القمر
وأفرد في الغرام كل الصور
تراقص بين الغيم المطر
بعين رسول دنا وانتظر
هاتي يديكِ
وأردفيهما بشعاعٍ من عينيكِ
احتويني كُلّي
كرضيعٍ يتنشّقُ أنفاس أمِّه ليبتسم..
اغرزي عشقكِ في الروحِ أكثر..
أما زلتِ بي تشعرين..!؟
وتتلمسين الحرف حين يخرجُ من فمي
قبلة تطبع على خد الغرام
وكـ طفلٍ .... !
كنتُ دوماً لا أحمل الملام ..
أخطو أول خطوات العشق إليكِ
أقدم قرابين استغفاري عن كل الخطايا
لا تحسبي ما فات من عمر الآهة التي تجترح صدري
حين أردد حروفك .. هلا مددت يديك .. ساعديني
طفل الغرام أنا .. علميني
كيف يكون البوح بحضرة حبك .. نزف الروح
ابسطي لي كفيك بالغفران وباركي لي آثامي
لتبدأ رسالة خاتمة في العشق أنتِ رسولها
و أنا كل المومنين الموحدين بشرعة الغرام
في لحظة واحدة ... فجَّرت كل الحنين
وعلى شفاهي رسمت قبلة ... هي مهد العاشقين
والتحفت وإيَّاك السما ... برؤيا اليقين
وأدركنا أننا ... حفرنا حرفنا ... مع الخالدين
ماكان اليُتم يعتريه
بل كان حرفًا سيّدًا
يرسمُ للعشّاق دربهم
يؤويهم
يمتحنهم
يترصّد بهم الحلم
وما أحلى غناء الحالمين..
اقتربي.. أجيبي... أمازلتِ في حلمي تسكنين..!؟
ولـِ نبضات القلب تعدين
وبين الأضلاع .. تتغلغلين
أنظري أكثر ...
ماذا ترين
سأسلك سبل الرب لأحيا في حبك
بحارا يجوب تائها في بحار الشوق
متاهة جزر العسل تلك متشحة باخضرار القلب
سأرسو على ضفاف شاطئين بجانب غمازتين
هل تأذنين بالإبحار ؟
فأنا الملاح الذي لا يخطئ ترويض الموج
وها موجُ شفتيك... عينيكِ... نبضكِ
موجٌ جامحٌ يغريني بالغرق أكثر
سأتعلّمُ أبجدية العشق في مدرسة ملامحكِ
وأرتلكِ آيةً لا تقبلُ التأويل...
سأتلو على مسامعكِ آخر أمنياتي
وأمسح ذاكرتي ...
.. وأمضي إلى حيث التقينا أول مرة
هناك .. حيث جمعتنا الشفاه .. لأول مرة
في فمي
وعلى شفاهي تسكنين
آية العشق الأزليّة الأبديّة
وإلى قلبي ونبضي ترتقين
سأحدّثُ الغيمات يومًا حين كُنتِ لي تعشقين...
وتناغين القلب لينام وتنامين
فترتفعُ الأحلام في سماءنا
معلنةً اكتمال البدر
وبدايةً لحبٍ بلا غدر
ناديةالملاح
07/07/2010, 01:25 AM
في فمي .... وعلى شفاهي تسكنين
تلتحفين القبلةَ غطاءً
والصدرَ فراش حنين
والممنوعُ مباحْ ......... في يومٍ واحدْ
في لحظةٍ واحدةَ .... لا تعرفُ أنْ تستكين
سأتغلغلُ بينَ الغيماتْ ..... سأقطفُ كحباتِ الزيتونْ ..... آخرَ القطراتْ
سأقطفُ وجودي فيكِ ...... سأقطفُ شبابي
آخرَ ما تبقى منْ شبابي
وألتحفُ ببقيا همس ذات ليل
وبقيا ذكرى ...
حيث تغفو على أمسي أغنيتكِ...
وجدائل مخملية ...
إفتحيــ اليد . . سيدة النهاراتــــ
تولد ولا تنتهي الأحلام
في أرض الموتــــ . .
والسنين حجارة..
لـِ يعطيُ بوحكــِ السلامَ لـِ الفكر . .
ليمنح قلبي الدفء علّ ناره تهدأ وتستكين
لأكون القلبَ الأوحدَ في قلبِ نهاراتٍ قد لا تأتي
أمازجها بكِ
وأمزجكِ بذاتي
نرتقي معًا في دفءٍ تحيطه الغيوم
ألتمس بعضا من
نبضاتكــِ ،همساتكــِ ، أناملكــِ
ترسم على وجهيـ خارطة عمر جديد ،
أزرع بذرة روح متعبة داخل هذا الكف
و أتركــ لكــِ رعايتها
..... فسامحي يديا مقدماً
قدْ تذهبُ للبعيد البعيد ..... حيثُ لا حدودْ ولا قيودْ
هناكْ ..... حيثُ المطرْ يأبى السقوطْ
إلا بأرض من أهوى فيمطرني
وينبتني أغاني وحكايا عشقٍ
لاحدود لسكرها
تتقمصني الشّمس، وترسلُ دفئها بلا حدود
أتغلغل فيكِ حدّ اللا انتهاء
ويدي تسترسلُ في الهمس..
أتفيأ ظله ..حيث أرجوحة البسمات
أبثّ على غمام عشقه تعويذاتي
أرقبه بعين روحي الخافية
أستحوذ عليه بكياني
لا..لا.. اتركي أنفاسي تتجول بين حدائق يدك
مع كل نبضة لك تتلاقي مع أنفاسي تنغرس شجرة عشق
أنظري ها قد امتلأت يداكِ بي..
أريد أن أخبأك في فؤادي
أتشربك في روحي
أحلق بك في مدارات العشق الأبدي
وما زلت أحبك فلا أعرف طريقاً غيرك
كـ قطرة مطر في شرايين عيوني
وما زلت أحلم بك كـ طفلة تفكر بإصطياد القمر
سألقي بأحضانك الأماني
وأنتشر شذرات شوق يهفو إليك
أتنفس ضوضائك
أستنشق آهاتك
لأندفق في أوردتك شلال جنون
... فأكون
ويزهرُ الرمان على صدرٍ حنون
وأفتحُ النافذة صباحاً علَّني
أتلقى قبلةً ممهورةً بشفاهكِ
وأنا من تاقَ لكل شيء قادمٍ منكِ
و للثغور المعطرة بطعم التراب
و في الفجر حين سكون الكائنات
يكون اللقاء .. أفتح نوافذ الروح عن آخرها
لهطول قطرات من ندى تلامس أوردتي
ما أجمل أن يبدأ الصباح بنور عينيكِ
وأغتسلُ بنزيف المهج
تائهاً بين الدروب مفتشاً
عن مفارقٍ جديدة
أنتظر طيفاً للتو غادر مني الروح
لا تتركي كفي لغبار الزمن
كقبرة منبوذة في آخر لحظات المساء
كوني نبض الآتي
بكل امتدادات الغياب
على عتبات أمل هوكل ما تبقى
لهذا القلب المتشظي في اشتعالات
مسافات الانتظار..
وعلى بعدُ خطوةٍ من نبضكِ
ستجدينني هناك.. أترقبكِ بلهفة المجنون
وأحملُ في يدي وردةً وشمعة
علّك ترأفي بقلبي وتوقظيه من غفوتهِ
وتخرجي بهِ من عالم الحزن والكآبة
أدرك أنكِ ضلع منّي
وإنّي أصبتُ بفقدان الذاكرة
إلا من ذاكرة حبلت بكِ
و أحلامي ستتوسدُ دوماً قلبكِ وأحضانكِ
فتثمل ... وأثمل
وتُخرجُ من جعبة أفكاري المدفونة
كل ما خططتُ له ... معكِ
من لقاءٍ .. وضمة ... وقبلةٌ تُسكرني
فيكون اللقاءُ في ضمةٍ
وأنسى من لهفةِ الفرح ... تقبيلكِ
ولكنْ أحذِّرُكِ ..
نصفي قديسٌ .. ونصفي قرصان
أُركِّعُ الأمواج إنْ شئتِ .. لتهدأ مراسيكِ
وأخوضُ غمارها لعينيكِ .. ولا أبالي
نصفي قديسٌ .. ونصفي قرصان
فلا تبتعدين عن حدود نظري
ولا تحركين .. شجني ..
قد أخطفكِ .. قد أسرقكِ
وأنتِ اللؤلؤة الغارقة بيَّ حتى حدود الثُمل
قد أنهزم بعينيكِ .. ولا أعود
قد أسكنكِ بجزرٍ عائمةٍ .. فوقَ مرجان ..
سيدة النهاراتــــ . .
في بهيم الليلــِ جسدكــِ وضَّاء
ظلكــِ رمادٌ دَكينـــ . . وتضحكين !
تَتَبعثرُ الخطوطُ مآدبــٌ . . أوتضحكين ! !
تتفجر ينابيع النبيذ سواقي
تنتهي في وديان التيــ ه . .
وترفلُ في ضياعٍ أبكم
تتحدى رمال الوادي الأجرد
أتيقنُ حينها أنكِ تنظرين من البعيد
فالريحُ لا تجري إلا بأمرِ عينيكِ..
قُربيـــ . . تَنطويــ حينَ تَبرُق
تُدفَن على جبهتي . . تَحيــ ة هالاتــــ
هذا النخيل المتمايل تطوقه شمس عينيكِ
جزر لا تعرف سوى الأخضر لأبحر منها
و هناك أتيه ... لا ينقذني في خضم بحرهما
سوى شفتيكِ ... منارة لسفني الضائعة
سأبدأ منهما إبحاري الجديد و أترك سفني الغرقي
قرصان أنا ألم أقل لكِ قبلا .. لكن عشقكِ أغواه ؟!
منتظراً في هزيع الليل شفقكِ
وهو يتسلل بين الروابي كلصٍ محترفٍ
وفي نهاية المطاف ينسال بدمي
ويتربصّني مثل نجمةٍ تتقنُ تسديد ضوئها نحو الفلاة
أتسمّرُ في وحيكِ، أتشرنق
أحملني إلى عالمِ أنفاسكِ
أتراكِ بي تشعرين..!؟
سيدتي..
تعبت من حكايا الوجع..
من قلبي يبكي مواعيده المحترقة
تعبت
أنام مفتوح الحدقات
في غيم أحلام
لم أعد أقرؤها
تعبت
أفكر في فردوس عينيك
أحصي الأيام بصرخاتي الصامتة
شاخصا متوحدا
وصدري مشرع لسكين غيابك
وألوذ من عذابي ... لعذابك
فضميني لحظة الشفق
وقبليني بشفاهٍ يكسوها الألق
أطرق أبواب مدنك ِ الشاهقة الأسوار
أنا الآتي من وجع سفر بعيد
أي تيه كنت فيه قبلكِ
افتحي أبواب حدائقكِ
و امنحي روحي الأمان
لا ملجأ لي سوى يديكِ و قلبكِ
واعلمي اني على شفا حفرةٍ من غفوتي
رسمتُ فيها للأماني حدائق ذكرى
فإياكِ إياكِ الهروبَ تصيبينَ مقتلي
مرّري أصابعكِ على وجهي منسيّ الملامح
أطلقي لأصابعك العنان كي تتذوق طعم اللهفة في دمعي
افتحي عينيكِ أكثر
فأنا لست أنا
حين أنتِ تحضرين...
أحلم بفجر قربكِ يحتضنني
ألتحفكِ تارة
وأبتهلُ أن تكوني وطني تارةً أخرى
حين أنتِ تحضرين...
أحلم بجميع النجوم في كفي
والقمر في السماء وحيداً ... يغارُ مني
أحلمُ بالولادة الأولى للبشر
عشقت ابتسامتك بعد حزن
تقاسمت معك رغيف اليتم والوجع
رأيت فرحا يختبىء
كان هدية القدر لنا
وبدأنا
بدأنا
العزف والرقص بالحرف والكلمات
كنا نراقصها... كنا نسامرها
كنا لها الحلم الذي كنتِ به تحلمين..
استجمعنا الهواء في رئتينا
وأنفاسنا كانت موسيقانا الأجمل
وكنا نحن نحن رقصة العشق الأجمل...
فتعالي سيدتي
سارية قلبي ..نرقص العشق بدف الحرف
تعالي..
بعثريني على وهج القمر
ما بقى عندي وتر
ظلليني بنار القبل
غرقت ببحر المقل
سمعيني نشيد الصور
ضميني بسر الزمن
واأسريني في حرائق الأشعار
العشق عاد
كهمس الشجر
أحياني
كوهج القمر
فاجمعي
شظايا تشتتي
رماد احتراقي
أسرار ذكرياتي
ورود عشقي
هوامش فوضى أعماقي
مساحات اشتعالاتي
وخبئيها في قلب القمر
ودعينا نمطر
بحكمة المطر
ونرقص كل هذا السهر
على وهج القمر
مازلت أحبك
أحب السهر فيك
أحبّ الغرق فيك
من الشفق حتى الغسق
وفي رؤاكِ
يعود ويكسوني الألق
كما أول مرةٍ إلتقينا
أتضورُ عشقًا والقلب ماعاد يجيد سوى العزف باسمكِ
أتخلّقُ بكِ
أتلوّن
أتكوّن
أعود كما خلقني ربي
نطفة عشقٍ بين يديكِ...
هل يمكن أن ألمس روحك ؟!
هلا تتركي عيناي تعانق ذاك الوهج الممتد من عينيك ؟!
هل يمكن لأناملي أن ترتشف رحيقا من بين يديك ؟!
أرسم على وجهك بيتي
و من خصلات شعرك أضفر طريقا مليئا بزهور الربيع
يجمعنا لنلتقي في الغد ؟!
ونتراكض كوعولٍ في الغابة
مرةً ترتشفين من ماء الندى
وحيناً أستقي من عينيكِ الظمأ
فلا تبتعدي .. لأن فراقك يترك
بالقلبِ جرحاً...
أعجز عن ترميمه
فأنا قد عاهدتكِ على الوفاء والأخلاص
فــ أينكـِ أنتِ ..!
سألت الليل
حين يسري سكونه أنفاس عشق
وتذ روني أنجما
سألت كل من في السها د عبر
وكتب دمعة سالت على خد البوح
وكانت سحر مطر
على وجنتيك تغنى القمر
وأفرد في الغرام كل الصور
تراقص بين الغيم المطر
بعين رسول دنا وانتظر
هاتي يديكِ
وأردفيهما بشعاعٍ من عينيكِ
احتويني كُلّي
كرضيعٍ يتنشّقُ أنفاس أمِّه ليبتسم..
اغرزي عشقكِ في الروحِ أكثر..
أما زلتِ بي تشعرين..!؟
وتتلمسين الحرف حين يخرجُ من فمي
قبلة تطبع على خد الغرام
وكـ طفلٍ .... !
كنتُ دوماً لا أحمل الملام ..
أخطو أول خطوات العشق إليكِ
أقدم قرابين استغفاري عن كل الخطايا
لا تحسبي ما فات من عمر الآهة التي تجترح صدري
حين أردد حروفك .. هلا مددت يديك .. ساعديني
طفل الغرام أنا .. علميني
كيف يكون البوح بحضرة حبك .. نزف الروح
ابسطي لي كفيك بالغفران وباركي لي آثامي
لتبدأ رسالة خاتمة في العشق أنتِ رسولها
و أنا كل المومنين الموحدين بشرعة الغرام
في لحظة واحدة ... فجَّرت كل الحنين
وعلى شفاهي رسمت قبلة ... هي مهد العاشقين
والتحفت وإيَّاك السما ... برؤيا اليقين
وأدركنا أننا ... حفرنا حرفنا ... مع الخالدين
ماكان اليُتم يعتريه
بل كان حرفًا سيّدًا
يرسمُ للعشّاق دربهم
يؤويهم
يمتحنهم
يترصّد بهم الحلم
وما أحلى غناء الحالمين..
اقتربي.. أجيبي... أمازلتِ في حلمي تسكنين..!؟
ولـِ نبضات القلب تعدين
وبين الأضلاع .. تتغلغلين
أنظري أكثر ...
ماذا ترين
سأسلك سبل الرب لأحيا في حبك
بحارا يجوب تائها في بحار الشوق
متاهة جزر العسل تلك متشحة باخضرار القلب
سأرسو على ضفاف شاطئين بجانب غمازتين
هل تأذنين بالإبحار ؟
فأنا الملاح الذي لا يخطئ ترويض الموج
وها موجُ شفتيك... عينيكِ... نبضكِ
موجٌ جامحٌ يغريني بالغرق أكثر
سأتعلّمُ أبجدية العشق في مدرسة ملامحكِ
وأرتلكِ آيةً لا تقبلُ التأويل...
سأتلو على مسامعكِ آخر أمنياتي
وأمسح ذاكرتي ...
.. وأمضي إلى حيث التقينا أول مرة
هناك .. حيث جمعتنا الشفاه .. لأول مرة
في فمي
وعلى شفاهي تسكنين
آية العشق الأزليّة الأبديّة
وإلى قلبي ونبضي ترتقين
سأحدّثُ الغيمات يومًا حين كُنتِ لي تعشقين...
وتناغين القلب لينام وتنامين
فترتفعُ الأحلام في سمائنا
معلنةً اكتمال البدر
وبدايةً لحبٍ بلا غدر
بلا خوفٍ
بلا جرحٍ أو أنين
سنبقى نحنُ الضوء لكلِّ ضوءٍ
سأبقى أنا العشق الذي تعرفينْ
سأجاوزُ البحر الذي هاج بنا
وتبقين أنتِ
لقلبي تقنتين
دُريـــد زينو
لستُ في شكٍّ من أنّكِ ستغفرُ لي تجاوز الشروط هنا
مرةٌ أولى بفعل الشوق هذه المساحة الباذخة
ودٌّ يمتدّ
دُريـــد زينو
07/07/2010, 01:39 AM
دُريـــد زينو
لستُ في شكٍّ من أنّكِ ستغفرُ لي تجاوز الشروط هنا
مرةٌ أولى بفعل الشوق هذه المساحة الباذخة
ودٌّ يمتدّ
شهرزاد الحكايا
لا بأس ويبدو أننا سنضطر لإلغاء الشرط هذا تحديداً
مرحباً بكِ في كل حين
دُريـــد زينو
08/13/2010, 10:09 PM
ومازالت خاطرتنا لم تنتهي بعد
ومازالت بحاجة لِلمساتكم السحرية
ومازلتُ أنتظركم
سارة مرتضى
08/13/2010, 11:44 PM
فمي .... وعلى شفاهي تسكنين
تلتحفين القبلةَ غطاءً
والصدرَ فراش حنين
والممنوعُ مباحْ ......... في يومٍ واحدْ
في لحظةٍ واحدةَ .... لا تعرفُ أنْ تستكين
سأتغلغلُ بينَ الغيماتْ ..... سأقطفُ كحباتِ الزيتونْ ..... آخرَ القطراتْ
سأقطفُ وجودي فيكِ ...... سأقطفُ شبابي
آخرَ ما تبقى منْ شبابي
وألتحفُ ببقيا همس ذات ليل
وبقيا ذكرى ...
حيث تغفو على أمسي أغنيتكِ...
وجدائل مخملية ...
إفتحيــ اليد . . سيدة النهاراتــــ
تولد ولا تنتهي الأحلام
في أرض الموتــــ . .
والسنين حجارة..
لـِ يعطيُ بوحكــِ السلامَ لـِ الفكر . .
ليمنح قلبي الدفء علّ ناره تهدأ وتستكين
لأكون القلبَ الأوحدَ في قلبِ نهاراتٍ قد لا تأتي
أمازجها بكِ
وأمزجكِ بذاتي
نرتقي معًا في دفءٍ تحيطه الغيوم
ألتمس بعضا من
نبضاتكــِ ،همساتكــِ ، أناملكــِ
ترسم على وجهيـ خارطة عمر جديد ،
أزرع بذرة روح متعبة داخل هذا الكف
و أتركــ لكــِ رعايتها
..... فسامحي يديا مقدماً
قدْ تذهبُ للبعيد البعيد ..... حيثُ لا حدودْ ولا قيودْ
هناكْ ..... حيثُ المطرْ يأبى السقوطْ
إلا بأرض من أهوى فيمطرني
وينبتني أغاني وحكايا عشقٍ
لاحدود لسكرها
تتقمصني الشّمس، وترسلُ دفئها بلا حدود
أتغلغل فيكِ حدّ اللا انتهاء
ويدي تسترسلُ في الهمس..
أتفيأ ظله ..حيث أرجوحة البسمات
أبثّ على غمام عشقه تعويذاتي
أرقبه بعين روحي الخافية
أستحوذ عليه بكياني
لا..لا.. اتركي أنفاسي تتجول بين حدائق يدك
مع كل نبضة لك تتلاقي مع أنفاسي تنغرس شجرة عشق
أنظري ها قد امتلأت يداكِ بي..
أريد أن أخبأك في فؤادي
أتشربك في روحي
أحلق بك في مدارات العشق الأبدي
وما زلت أحبك فلا أعرف طريقاً غيرك
كـ قطرة مطر في شرايين عيوني
وما زلت أحلم بك كـ طفلة تفكر بإصطياد القمر
سألقي بأحضانك الأماني
وأنتشر شذرات شوق يهفو إليك
أتنفس ضوضائك
أستنشق آهاتك
لأندفق في أوردتك شلال جنون
... فأكون
ويزهرُ الرمان على صدرٍ حنون
وأفتحُ النافذة صباحاً علَّني
أتلقى قبلةً ممهورةً بشفاهكِ
وأنا من تاقَ لكل شيء قادمٍ منكِ
و للثغور المعطرة بطعم التراب
و في الفجر حين سكون الكائنات
يكون اللقاء .. أفتح نوافذ الروح عن آخرها
لهطول قطرات من ندى تلامس أوردتي
ما أجمل أن يبدأ الصباح بنور عينيكِ
وأغتسلُ بنزيف المهج
تائهاً بين الدروب مفتشاً
عن مفارقٍ جديدة
أنتظر طيفاً للتو غادر مني الروح
لا تتركي كفي لغبار الزمن
كقبرة منبوذة في آخر لحظات المساء
كوني نبض الآتي
بكل امتدادات الغياب
على عتبات أمل هوكل ما تبقى
لهذا القلب المتشظي في اشتعالات
مسافات الانتظار..
وعلى بعدُ خطوةٍ من نبضكِ
ستجدينني هناك.. أترقبكِ بلهفة المجنون
وأحملُ في يدي وردةً وشمعة
علّك ترأفي بقلبي وتوقظيه من غفوتهِ
وتخرجي بهِ من عالم الحزن والكآبة
أدرك أنكِ ضلع منّي
وإنّي أصبتُ بفقدان الذاكرة
إلا من ذاكرة حبلت بكِ
و أحلامي ستتوسدُ دوماً قلبكِ وأحضانكِ
فتثمل ... وأثمل
وتُخرجُ من جعبة أفكاري المدفونة
كل ما خططتُ له ... معكِ
من لقاءٍ .. وضمة ... وقبلةٌ تُسكرني
فيكون اللقاءُ في ضمةٍ
وأنسى من لهفةِ الفرح ... تقبيلكِ
ولكنْ أحذِّرُكِ ..
نصفي قديسٌ .. ونصفي قرصان
أُركِّعُ الأمواج إنْ شئتِ .. لتهدأ مراسيكِ
وأخوضُ غمارها لعينيكِ .. ولا أبالي
نصفي قديسٌ .. ونصفي قرصان
فلا تبتعدين عن حدود نظري
ولا تحركين .. شجني ..
قد أخطفكِ .. قد أسرقكِ
وأنتِ اللؤلؤة الغارقة بيَّ حتى حدود الثُمل
قد أنهزم بعينيكِ .. ولا أعود
قد أسكنكِ بجزرٍ عائمةٍ .. فوقَ مرجان ..
سيدة النهاراتــــ . .
في بهيم الليلــِ جسدكــِ وضَّاء
ظلكــِ رمادٌ دَكينـــ . . وتضحكين !
تَتَبعثرُ الخطوطُ مآدبــٌ . . أوتضحكين ! !
تتفجر ينابيع النبيذ سواقي
تنتهي في وديان التيــ ه . .
وترفلُ في ضياعٍ أبكم
تتحدى رمال الوادي الأجرد
أتيقنُ حينها أنكِ تنظرين من البعيد
فالريحُ لا تجري إلا بأمرِ عينيكِ..
قُربيـــ . . تَنطويــ حينَ تَبرُق
تُدفَن على جبهتي . . تَحيــ ة هالاتــــ
هذا النخيل المتمايل تطوقه شمس عينيكِ
جزر لا تعرف سوى الأخضر لأبحر منها
و هناك أتيه ... لا ينقذني في خضم بحرهما
سوى شفتيكِ ... منارة لسفني الضائعة
سأبدأ منهما إبحاري الجديد و أترك سفني الغرقي
قرصان أنا ألم أقل لكِ قبلا .. لكن عشقكِ أغواه ؟!
منتظراً في هزيع الليل شفقكِ
وهو يتسلل بين الروابي كلصٍ محترفٍ
وفي نهاية المطاف ينسال بدمي
ويتربصّني مثل نجمةٍ تتقنُ تسديد ضوئها نحو الفلاة
أتسمّرُ في وحيكِ، أتشرنق
أحملني إلى عالمِ أنفاسكِ
أتراكِ بي تشعرين..!؟
سيدتي..
تعبت من حكايا الوجع..
من قلبي يبكي مواعيده المحترقة
تعبت
أنام مفتوح الحدقات
في غيم أحلام
لم أعد أقرؤها
تعبت
أفكر في فردوس عينيك
أحصي الأيام بصرخاتي الصامتة
شاخصا متوحدا
وصدري مشرع لسكين غيابك
وألوذ من عذابي ... لعذابك
فضميني لحظة الشفق
وقبليني بشفاهٍ يكسوها الألق
أطرق أبواب مدنك ِ الشاهقة الأسوار
أنا الآتي من وجع سفر بعيد
أي تيه كنت فيه قبلكِ
افتحي أبواب حدائقكِ
و امنحي روحي الأمان
لا ملجأ لي سوى يديكِ و قلبكِ
واعلمي اني على شفا حفرةٍ من غفوتي
رسمتُ فيها للأماني حدائق ذكرى
فإياكِ إياكِ الهروبَ تصيبينَ مقتلي
مرّري أصابعكِ على وجهي منسيّ الملامح
أطلقي لأصابعك العنان كي تتذوق طعم اللهفة في دمعي
افتحي عينيكِ أكثر
فأنا لست أنا
حين أنتِ تحضرين...
أحلم بفجر قربكِ يحتضنني
ألتحفكِ تارة
وأبتهلُ أن تكوني وطني تارةً أخرى
حين أنتِ تحضرين...
أحلم بجميع النجوم في كفي
والقمر في السماء وحيداً ... يغارُ مني
أحلمُ بالولادة الأولى للبشر
عشقت ابتسامتك بعد حزن
تقاسمت معك رغيف اليتم والوجع
رأيت فرحا يختبىء
كان هدية القدر لنا
وبدأنا
بدأنا
العزف والرقص بالحرف والكلمات
كنا نراقصها... كنا نسامرها
كنا لها الحلم الذي كنتِ به تحلمين..
استجمعنا الهواء في رئتينا
وأنفاسنا كانت موسيقانا الأجمل
وكنا نحن نحن رقصة العشق الأجمل...
فتعالي سيدتي
سارية قلبي ..نرقص العشق بدف الحرف
تعالي..
بعثريني على وهج القمر
ما بقى عندي وتر
ظلليني بنار القبل
غرقت ببحر المقل
سمعيني نشيد الصور
ضميني بسر الزمن
واأسريني في حرائق الأشعار
العشق عاد
كهمس الشجر
أحياني
كوهج القمر
فاجمعي
شظايا تشتتي
رماد احتراقي
أسرار ذكرياتي
ورود عشقي
هوامش فوضى أعماقي
مساحات اشتعالاتي
وخبئيها في قلب القمر
ودعينا نمطر
بحكمة المطر
ونرقص كل هذا السهر
على وهج القمر
مازلت أحبك
أحب السهر فيك
أحبّ الغرق فيك
من الشفق حتى الغسق
وفي رؤاكِ
يعود ويكسوني الألق
كما أول مرةٍ إلتقينا
أتضورُ عشقًا والقلب ماعاد يجيد سوى العزف باسمكِ
أتخلّقُ بكِ
أتلوّن
أتكوّن
أعود كما خلقني ربي
نطفة عشقٍ بين يديكِ...
هل يمكن أن ألمس روحك ؟!
هلا تتركي عيناي تعانق ذاك الوهج الممتد من عينيك ؟!
هل يمكن لأناملي أن ترتشف رحيقا من بين يديك ؟!
أرسم على وجهك بيتي
و من خصلات شعرك أضفر طريقا مليئا بزهور الربيع
يجمعنا لنلتقي في الغد ؟!
ونتراكض كوعولٍ في الغابة
مرةً ترتشفين من ماء الندى
وحيناً أستقي من عينيكِ الظمأ
فلا تبتعدي .. لأن فراقك يترك
بالقلبِ جرحاً...
أعجز عن ترميمه
فأنا قد عاهدتكِ على الوفاء والأخلاص
فــ أينكـِ أنتِ ..!
سألت الليل
حين يسري سكونه أنفاس عشق
وتذ روني أنجما
سألت كل من في السها د عبر
وكتب دمعة سالت على خد البوح
وكانت سحر مطر
على وجنتيك تغنى القمر
وأفرد في الغرام كل الصور
تراقص بين الغيم المطر
بعين رسول دنا وانتظر
هاتي يديكِ
وأردفيهما بشعاعٍ من عينيكِ
احتويني كُلّي
كرضيعٍ يتنشّقُ أنفاس أمِّه ليبتسم..
اغرزي عشقكِ في الروحِ أكثر..
أما زلتِ بي تشعرين..!؟
وتتلمسين الحرف حين يخرجُ من فمي
قبلة تطبع على خد الغرام
وكـ طفلٍ .... !
كنتُ دوماً لا أحمل الملام ..
أخطو أول خطوات العشق إليكِ
أقدم قرابين استغفاري عن كل الخطايا
لا تحسبي ما فات من عمر الآهة التي تجترح صدري
حين أردد حروفك .. هلا مددت يديك .. ساعديني
طفل الغرام أنا .. علميني
كيف يكون البوح بحضرة حبك .. نزف الروح
ابسطي لي كفيك بالغفران وباركي لي آثامي
لتبدأ رسالة خاتمة في العشق أنتِ رسولها
و أنا كل المومنين الموحدين بشرعة الغرام
في لحظة واحدة ... فجَّرت كل الحنين
وعلى شفاهي رسمت قبلة ... هي مهد العاشقين
والتحفت وإيَّاك السما ... برؤيا اليقين
وأدركنا أننا ... حفرنا حرفنا ... مع الخالدين
ماكان اليُتم يعتريه
بل كان حرفًا سيّدًا
يرسمُ للعشّاق دربهم
يؤويهم
يمتحنهم
يترصّد بهم الحلم
وما أحلى غناء الحالمين..
اقتربي.. أجيبي... أمازلتِ في حلمي تسكنين..!؟
ولـِ نبضات القلب تعدين
وبين الأضلاع .. تتغلغلين
أنظري أكثر ...
ماذا ترين
سأسلك سبل الرب لأحيا في حبك
بحارا يجوب تائها في بحار الشوق
متاهة جزر العسل تلك متشحة باخضرار القلب
سأرسو على ضفاف شاطئين بجانب غمازتين
هل تأذنين بالإبحار ؟
فأنا الملاح الذي لا يخطئ ترويض الموج
وها موجُ شفتيك... عينيكِ... نبضكِ
موجٌ جامحٌ يغريني بالغرق أكثر
سأتعلّمُ أبجدية العشق في مدرسة ملامحكِ
وأرتلكِ آيةً لا تقبلُ التأويل...
سأتلو على مسامعكِ آخر أمنياتي
وأمسح ذاكرتي ...
.. وأمضي إلى حيث التقينا أول مرة
هناك .. حيث جمعتنا الشفاه .. لأول مرة
في فمي
وعلى شفاهي تسكنين
آية العشق الأزليّة الأبديّة
وإلى قلبي ونبضي ترتقين
سأحدّثُ الغيمات يومًا حين كُنتِ لي تعشقين...
وتناغين القلب لينام وتنامين
فترتفعُ الأحلام في سمائنا
معلنةً اكتمال البدر
وبدايةً لحبٍ بلا غدر
بلا خوفٍ
بلا جرحٍ أو أنين
سنبقى نحنُ الضوء لكلِّ ضوءٍ
سأبقى أنا العشق الذي تعرفينْ
سأجاوزُ البحر الذي هاج بنا
وتبقين أنتِ
لقلبي تقنتين
فليس لي سوى أن أسمع أشواقكِ عندما تكوني صامتة
أن الصمت ياسيدتي هو أقوى الأسلحة
فهل بإمكانكِ أن تلمسي روعة الاشياء
عندما اقولها لك بصمتٍ!!
عطاء العبادي
08/14/2010, 12:23 AM
فمي .... وعلى شفاهي تسكنين
تلتحفين القبلةَ غطاءً
والصدرَ فراش حنين
والممنوعُ مباحْ ......... في يومٍ واحدْ
في لحظةٍ واحدةَ .... لا تعرفُ أنْ تستكين
سأتغلغلُ بينَ الغيماتْ ..... سأقطفُ كحباتِ الزيتونْ ..... آخرَ القطراتْ
سأقطفُ وجودي فيكِ ...... سأقطفُ شبابي
آخرَ ما تبقى منْ شبابي
وألتحفُ ببقيا همس ذات ليل
وبقيا ذكرى ...
حيث تغفو على أمسي أغنيتكِ...
وجدائل مخملية ...
إفتحيــ اليد . . سيدة النهاراتــــ
تولد ولا تنتهي الأحلام
في أرض الموتــــ . .
والسنين حجارة..
لـِ يعطيُ بوحكــِ السلامَ لـِ الفكر . .
ليمنح قلبي الدفء علّ ناره تهدأ وتستكين
لأكون القلبَ الأوحدَ في قلبِ نهاراتٍ قد لا تأتي
أمازجها بكِ
وأمزجكِ بذاتي
نرتقي معًا في دفءٍ تحيطه الغيوم
ألتمس بعضا من
نبضاتكــِ ،همساتكــِ ، أناملكــِ
ترسم على وجهيـ خارطة عمر جديد ،
أزرع بذرة روح متعبة داخل هذا الكف
و أتركــ لكــِ رعايتها
..... فسامحي يديا مقدماً
قدْ تذهبُ للبعيد البعيد ..... حيثُ لا حدودْ ولا قيودْ
هناكْ ..... حيثُ المطرْ يأبى السقوطْ
إلا بأرض من أهوى فيمطرني
وينبتني أغاني وحكايا عشقٍ
لاحدود لسكرها
تتقمصني الشّمس، وترسلُ دفئها بلا حدود
أتغلغل فيكِ حدّ اللا انتهاء
ويدي تسترسلُ في الهمس..
أتفيأ ظله ..حيث أرجوحة البسمات
أبثّ على غمام عشقه تعويذاتي
أرقبه بعين روحي الخافية
أستحوذ عليه بكياني
لا..لا.. اتركي أنفاسي تتجول بين حدائق يدك
مع كل نبضة لك تتلاقي مع أنفاسي تنغرس شجرة عشق
أنظري ها قد امتلأت يداكِ بي..
أريد أن أخبأك في فؤادي
أتشربك في روحي
أحلق بك في مدارات العشق الأبدي
وما زلت أحبك فلا أعرف طريقاً غيرك
كـ قطرة مطر في شرايين عيوني
وما زلت أحلم بك كـ طفلة تفكر بإصطياد القمر
سألقي بأحضانك الأماني
وأنتشر شذرات شوق يهفو إليك
أتنفس ضوضائك
أستنشق آهاتك
لأندفق في أوردتك شلال جنون
... فأكون
ويزهرُ الرمان على صدرٍ حنون
وأفتحُ النافذة صباحاً علَّني
أتلقى قبلةً ممهورةً بشفاهكِ
وأنا من تاقَ لكل شيء قادمٍ منكِ
و للثغور المعطرة بطعم التراب
و في الفجر حين سكون الكائنات
يكون اللقاء .. أفتح نوافذ الروح عن آخرها
لهطول قطرات من ندى تلامس أوردتي
ما أجمل أن يبدأ الصباح بنور عينيكِ
وأغتسلُ بنزيف المهج
تائهاً بين الدروب مفتشاً
عن مفارقٍ جديدة
أنتظر طيفاً للتو غادر مني الروح
لا تتركي كفي لغبار الزمن
كقبرة منبوذة في آخر لحظات المساء
كوني نبض الآتي
بكل امتدادات الغياب
على عتبات أمل هوكل ما تبقى
لهذا القلب المتشظي في اشتعالات
مسافات الانتظار..
وعلى بعدُ خطوةٍ من نبضكِ
ستجدينني هناك.. أترقبكِ بلهفة المجنون
وأحملُ في يدي وردةً وشمعة
علّك ترأفي بقلبي وتوقظيه من غفوتهِ
وتخرجي بهِ من عالم الحزن والكآبة
أدرك أنكِ ضلع منّي
وإنّي أصبتُ بفقدان الذاكرة
إلا من ذاكرة حبلت بكِ
و أحلامي ستتوسدُ دوماً قلبكِ وأحضانكِ
فتثمل ... وأثمل
وتُخرجُ من جعبة أفكاري المدفونة
كل ما خططتُ له ... معكِ
من لقاءٍ .. وضمة ... وقبلةٌ تُسكرني
فيكون اللقاءُ في ضمةٍ
وأنسى من لهفةِ الفرح ... تقبيلكِ
ولكنْ أحذِّرُكِ ..
نصفي قديسٌ .. ونصفي قرصان
أُركِّعُ الأمواج إنْ شئتِ .. لتهدأ مراسيكِ
وأخوضُ غمارها لعينيكِ .. ولا أبالي
نصفي قديسٌ .. ونصفي قرصان
فلا تبتعدين عن حدود نظري
ولا تحركين .. شجني ..
قد أخطفكِ .. قد أسرقكِ
وأنتِ اللؤلؤة الغارقة بيَّ حتى حدود الثُمل
قد أنهزم بعينيكِ .. ولا أعود
قد أسكنكِ بجزرٍ عائمةٍ .. فوقَ مرجان ..
سيدة النهاراتــــ . .
في بهيم الليلــِ جسدكــِ وضَّاء
ظلكــِ رمادٌ دَكينـــ . . وتضحكين !
تَتَبعثرُ الخطوطُ مآدبــٌ . . أوتضحكين ! !
تتفجر ينابيع النبيذ سواقي
تنتهي في وديان التيــ ه . .
وترفلُ في ضياعٍ أبكم
تتحدى رمال الوادي الأجرد
أتيقنُ حينها أنكِ تنظرين من البعيد
فالريحُ لا تجري إلا بأمرِ عينيكِ..
قُربيـــ . . تَنطويــ حينَ تَبرُق
تُدفَن على جبهتي . . تَحيــ ة هالاتــــ
هذا النخيل المتمايل تطوقه شمس عينيكِ
جزر لا تعرف سوى الأخضر لأبحر منها
و هناك أتيه ... لا ينقذني في خضم بحرهما
سوى شفتيكِ ... منارة لسفني الضائعة
سأبدأ منهما إبحاري الجديد و أترك سفني الغرقي
قرصان أنا ألم أقل لكِ قبلا .. لكن عشقكِ أغواه ؟!
منتظراً في هزيع الليل شفقكِ
وهو يتسلل بين الروابي كلصٍ محترفٍ
وفي نهاية المطاف ينسال بدمي
ويتربصّني مثل نجمةٍ تتقنُ تسديد ضوئها نحو الفلاة
أتسمّرُ في وحيكِ، أتشرنق
أحملني إلى عالمِ أنفاسكِ
أتراكِ بي تشعرين..!؟
سيدتي..
تعبت من حكايا الوجع..
من قلبي يبكي مواعيده المحترقة
تعبت
أنام مفتوح الحدقات
في غيم أحلام
لم أعد أقرؤها
تعبت
أفكر في فردوس عينيك
أحصي الأيام بصرخاتي الصامتة
شاخصا متوحدا
وصدري مشرع لسكين غيابك
وألوذ من عذابي ... لعذابك
فضميني لحظة الشفق
وقبليني بشفاهٍ يكسوها الألق
أطرق أبواب مدنك ِ الشاهقة الأسوار
أنا الآتي من وجع سفر بعيد
أي تيه كنت فيه قبلكِ
افتحي أبواب حدائقكِ
و امنحي روحي الأمان
لا ملجأ لي سوى يديكِ و قلبكِ
واعلمي اني على شفا حفرةٍ من غفوتي
رسمتُ فيها للأماني حدائق ذكرى
فإياكِ إياكِ الهروبَ تصيبينَ مقتلي
مرّري أصابعكِ على وجهي منسيّ الملامح
أطلقي لأصابعك العنان كي تتذوق طعم اللهفة في دمعي
افتحي عينيكِ أكثر
فأنا لست أنا
حين أنتِ تحضرين...
أحلم بفجر قربكِ يحتضنني
ألتحفكِ تارة
وأبتهلُ أن تكوني وطني تارةً أخرى
حين أنتِ تحضرين...
أحلم بجميع النجوم في كفي
والقمر في السماء وحيداً ... يغارُ مني
أحلمُ بالولادة الأولى للبشر
عشقت ابتسامتك بعد حزن
تقاسمت معك رغيف اليتم والوجع
رأيت فرحا يختبىء
كان هدية القدر لنا
وبدأنا
بدأنا
العزف والرقص بالحرف والكلمات
كنا نراقصها... كنا نسامرها
كنا لها الحلم الذي كنتِ به تحلمين..
استجمعنا الهواء في رئتينا
وأنفاسنا كانت موسيقانا الأجمل
وكنا نحن نحن رقصة العشق الأجمل...
فتعالي سيدتي
سارية قلبي ..نرقص العشق بدف الحرف
تعالي..
بعثريني على وهج القمر
ما بقى عندي وتر
ظلليني بنار القبل
غرقت ببحر المقل
سمعيني نشيد الصور
ضميني بسر الزمن
واأسريني في حرائق الأشعار
العشق عاد
كهمس الشجر
أحياني
كوهج القمر
فاجمعي
شظايا تشتتي
رماد احتراقي
أسرار ذكرياتي
ورود عشقي
هوامش فوضى أعماقي
مساحات اشتعالاتي
وخبئيها في قلب القمر
ودعينا نمطر
بحكمة المطر
ونرقص كل هذا السهر
على وهج القمر
مازلت أحبك
أحب السهر فيك
أحبّ الغرق فيك
من الشفق حتى الغسق
وفي رؤاكِ
يعود ويكسوني الألق
كما أول مرةٍ إلتقينا
أتضورُ عشقًا والقلب ماعاد يجيد سوى العزف باسمكِ
أتخلّقُ بكِ
أتلوّن
أتكوّن
أعود كما خلقني ربي
نطفة عشقٍ بين يديكِ...
هل يمكن أن ألمس روحك ؟!
هلا تتركي عيناي تعانق ذاك الوهج الممتد من عينيك ؟!
هل يمكن لأناملي أن ترتشف رحيقا من بين يديك ؟!
أرسم على وجهك بيتي
و من خصلات شعرك أضفر طريقا مليئا بزهور الربيع
يجمعنا لنلتقي في الغد ؟!
ونتراكض كوعولٍ في الغابة
مرةً ترتشفين من ماء الندى
وحيناً أستقي من عينيكِ الظمأ
فلا تبتعدي .. لأن فراقك يترك
بالقلبِ جرحاً...
أعجز عن ترميمه
فأنا قد عاهدتكِ على الوفاء والأخلاص
فــ أينكـِ أنتِ ..!
سألت الليل
حين يسري سكونه أنفاس عشق
وتذ روني أنجما
سألت كل من في السها د عبر
وكتب دمعة سالت على خد البوح
وكانت سحر مطر
على وجنتيك تغنى القمر
وأفرد في الغرام كل الصور
تراقص بين الغيم المطر
بعين رسول دنا وانتظر
هاتي يديكِ
وأردفيهما بشعاعٍ من عينيكِ
احتويني كُلّي
كرضيعٍ يتنشّقُ أنفاس أمِّه ليبتسم..
اغرزي عشقكِ في الروحِ أكثر..
أما زلتِ بي تشعرين..!؟
وتتلمسين الحرف حين يخرجُ من فمي
قبلة تطبع على خد الغرام
وكـ طفلٍ .... !
كنتُ دوماً لا أحمل الملام ..
أخطو أول خطوات العشق إليكِ
أقدم قرابين استغفاري عن كل الخطايا
لا تحسبي ما فات من عمر الآهة التي تجترح صدري
حين أردد حروفك .. هلا مددت يديك .. ساعديني
طفل الغرام أنا .. علميني
كيف يكون البوح بحضرة حبك .. نزف الروح
ابسطي لي كفيك بالغفران وباركي لي آثامي
لتبدأ رسالة خاتمة في العشق أنتِ رسولها
و أنا كل المومنين الموحدين بشرعة الغرام
في لحظة واحدة ... فجَّرت كل الحنين
وعلى شفاهي رسمت قبلة ... هي مهد العاشقين
والتحفت وإيَّاك السما ... برؤيا اليقين
وأدركنا أننا ... حفرنا حرفنا ... مع الخالدين
ماكان اليُتم يعتريه
بل كان حرفًا سيّدًا
يرسمُ للعشّاق دربهم
يؤويهم
يمتحنهم
يترصّد بهم الحلم
وما أحلى غناء الحالمين..
اقتربي.. أجيبي... أمازلتِ في حلمي تسكنين..!؟
ولـِ نبضات القلب تعدين
وبين الأضلاع .. تتغلغلين
أنظري أكثر ...
ماذا ترين
سأسلك سبل الرب لأحيا في حبك
بحارا يجوب تائها في بحار الشوق
متاهة جزر العسل تلك متشحة باخضرار القلب
سأرسو على ضفاف شاطئين بجانب غمازتين
هل تأذنين بالإبحار ؟
فأنا الملاح الذي لا يخطئ ترويض الموج
وها موجُ شفتيك... عينيكِ... نبضكِ
موجٌ جامحٌ يغريني بالغرق أكثر
سأتعلّمُ أبجدية العشق في مدرسة ملامحكِ
وأرتلكِ آيةً لا تقبلُ التأويل...
سأتلو على مسامعكِ آخر أمنياتي
وأمسح ذاكرتي ...
.. وأمضي إلى حيث التقينا أول مرة
هناك .. حيث جمعتنا الشفاه .. لأول مرة
في فمي
وعلى شفاهي تسكنين
آية العشق الأزليّة الأبديّة
وإلى قلبي ونبضي ترتقين
سأحدّثُ الغيمات يومًا حين كُنتِ لي تعشقين...
وتناغين القلب لينام وتنامين
فترتفعُ الأحلام في سمائنا
معلنةً اكتمال البدر
وبدايةً لحبٍ بلا غدر
بلا خوفٍ
بلا جرحٍ أو أنين
سنبقى نحنُ الضوء لكلِّ ضوءٍ
سأبقى أنا العشق الذي تعرفينْ
سأجاوزُ البحر الذي هاج بنا
وتبقين أنتِ
لقلبي تقنتين
فليس لي سوى أن أسمع أشواقكِ عندما تكوني صامتة
أن الصمت ياسيدتي هو أقوى الأسلحة
فهل بإمكانكِ أن تلمسي روعة الاشياء
عندما اقولها لك بصمتٍ!!
تعالي ..
نضجت انتظاراً
وأعلنت أوسمة القلق المستبد بصدري،
وسابقت صوتي / الى حيث رحتِ
فقالت سنونوة هبطت بين قلبي وجرحي
ستأتين كالفراشة ..
أور بما مع الفجر سترجعين
سأسهر حبيبتي
حتى تعودين ..
تحيتي لك دريد
روعة اخرى تضاف الى رصيدك
تقديري لكل الاقلام التي ساهمت في خط هذا الجمال
محبتي
ناديةالملاح
08/14/2010, 12:33 AM
في فمي .... وعلى شفاهي تسكنين
تلتحفين القبلةَ غطاءً
والصدرَ فراش حنين
والممنوعُ مباحْ ......... في يومٍ واحدْ
في لحظةٍ واحدةَ .... لا تعرفُ أنْ تستكين
سأتغلغلُ بينَ الغيماتْ ..... سأقطفُ كحباتِ الزيتونْ ..... آخرَ القطراتْ
سأقطفُ وجودي فيكِ ...... سأقطفُ شبابي
آخرَ ما تبقى منْ شبابي
وألتحفُ ببقيا همس ذات ليل
وبقيا ذكرى ...
حيث تغفو على أمسي أغنيتكِ...
وجدائل مخملية ...
إفتحيــ اليد . . سيدة النهاراتــــ
تولد ولا تنتهي الأحلام
في أرض الموتــــ . .
والسنين حجارة..
لـِ يعطيُ بوحكــِ السلامَ لـِ الفكر . .
ليمنح قلبي الدفء علّ ناره تهدأ وتستكين
لأكون القلبَ الأوحدَ في قلبِ نهاراتٍ قد لا تأتي
أمازجها بكِ
وأمزجكِ بذاتي
نرتقي معًا في دفءٍ تحيطه الغيوم
ألتمس بعضا من
نبضاتكــِ ،همساتكــِ ، أناملكــِ
ترسم على وجهيـ خارطة عمر جديد ،
أزرع بذرة روح متعبة داخل هذا الكف
و أتركــ لكــِ رعايتها
..... فسامحي يديا مقدماً
قدْ تذهبُ للبعيد البعيد ..... حيثُ لا حدودْ ولا قيودْ
هناكْ ..... حيثُ المطرْ يأبى السقوطْ
إلا بأرض من أهوى فيمطرني
وينبتني أغاني وحكايا عشقٍ
لاحدود لسكرها
تتقمصني الشّمس، وترسلُ دفئها بلا حدود
أتغلغل فيكِ حدّ اللا انتهاء
ويدي تسترسلُ في الهمس..
أتفيأ ظله ..حيث أرجوحة البسمات
أبثّ على غمام عشقه تعويذاتي
أرقبه بعين روحي الخافية
أستحوذ عليه بكياني
لا..لا.. اتركي أنفاسي تتجول بين حدائق يدك
مع كل نبضة لك تتلاقي مع أنفاسي تنغرس شجرة عشق
أنظري ها قد امتلأت يداكِ بي..
أريد أن أخبأك في فؤادي
أتشربك في روحي
أحلق بك في مدارات العشق الأبدي
وما زلت أحبك فلا أعرف طريقاً غيرك
كـ قطرة مطر في شرايين عيوني
وما زلت أحلم بك كـ طفلة تفكر بإصطياد القمر
سألقي بأحضانك الأماني
وأنتشر شذرات شوق يهفو إليك
أتنفس ضوضائك
أستنشق آهاتك
لأندفق في أوردتك شلال جنون
... فأكون
ويزهرُ الرمان على صدرٍ حنون
وأفتحُ النافذة صباحاً علَّني
أتلقى قبلةً ممهورةً بشفاهكِ
وأنا من تاقَ لكل شيء قادمٍ منكِ
و للثغور المعطرة بطعم التراب
و في الفجر حين سكون الكائنات
يكون اللقاء .. أفتح نوافذ الروح عن آخرها
لهطول قطرات من ندى تلامس أوردتي
ما أجمل أن يبدأ الصباح بنور عينيكِ
وأغتسلُ بنزيف المهج
تائهاً بين الدروب مفتشاً
عن مفارقٍ جديدة
أنتظر طيفاً للتو غادر مني الروح
لا تتركي كفي لغبار الزمن
كقبرة منبوذة في آخر لحظات المساء
كوني نبض الآتي
بكل امتدادات الغياب
على عتبات أمل هوكل ما تبقى
لهذا القلب المتشظي في اشتعالات
مسافات الانتظار..
وعلى بعدُ خطوةٍ من نبضكِ
ستجدينني هناك.. أترقبكِ بلهفة المجنون
وأحملُ في يدي وردةً وشمعة
علّك ترأفي بقلبي وتوقظيه من غفوتهِ
وتخرجي بهِ من عالم الحزن والكآبة
أدرك أنكِ ضلع منّي
وإنّي أصبتُ بفقدان الذاكرة
إلا من ذاكرة حبلت بكِ
و أحلامي ستتوسدُ دوماً قلبكِ وأحضانكِ
فتثمل ... وأثمل
وتُخرجُ من جعبة أفكاري المدفونة
كل ما خططتُ له ... معكِ
من لقاءٍ .. وضمة ... وقبلةٌ تُسكرني
فيكون اللقاءُ في ضمةٍ
وأنسى من لهفةِ الفرح ... تقبيلكِ
ولكنْ أحذِّرُكِ ..
نصفي قديسٌ .. ونصفي قرصان
أُركِّعُ الأمواج إنْ شئتِ .. لتهدأ مراسيكِ
وأخوضُ غمارها لعينيكِ .. ولا أبالي
نصفي قديسٌ .. ونصفي قرصان
فلا تبتعدين عن حدود نظري
ولا تحركين .. شجني ..
قد أخطفكِ .. قد أسرقكِ
وأنتِ اللؤلؤة الغارقة بيَّ حتى حدود الثُمل
قد أنهزم بعينيكِ .. ولا أعود
قد أسكنكِ بجزرٍ عائمةٍ .. فوقَ مرجان ..
سيدة النهاراتــــ . .
في بهيم الليلــِ جسدكــِ وضَّاء
ظلكــِ رمادٌ دَكينـــ . . وتضحكين !
تَتَبعثرُ الخطوطُ مآدبــٌ . . أوتضحكين ! !
تتفجر ينابيع النبيذ سواقي
تنتهي في وديان التيــ ه . .
وترفلُ في ضياعٍ أبكم
تتحدى رمال الوادي الأجرد
أتيقنُ حينها أنكِ تنظرين من البعيد
فالريحُ لا تجري إلا بأمرِ عينيكِ..
قُربيـــ . . تَنطويــ حينَ تَبرُق
تُدفَن على جبهتي . . تَحيــ ة هالاتــــ
هذا النخيل المتمايل تطوقه شمس عينيكِ
جزر لا تعرف سوى الأخضر لأبحر منها
و هناك أتيه ... لا ينقذني في خضم بحرهما
سوى شفتيكِ ... منارة لسفني الضائعة
سأبدأ منهما إبحاري الجديد و أترك سفني الغرقي
قرصان أنا ألم أقل لكِ قبلا .. لكن عشقكِ أغواه ؟!
منتظراً في هزيع الليل شفقكِ
وهو يتسلل بين الروابي كلصٍ محترفٍ
وفي نهاية المطاف ينسال بدمي
ويتربصّني مثل نجمةٍ تتقنُ تسديد ضوئها نحو الفلاة
أتسمّرُ في وحيكِ، أتشرنق
أحملني إلى عالمِ أنفاسكِ
أتراكِ بي تشعرين..!؟
سيدتي..
تعبت من حكايا الوجع..
من قلبي يبكي مواعيده المحترقة
تعبت
أنام مفتوح الحدقات
في غيم أحلام
لم أعد أقرؤها
تعبت
أفكر في فردوس عينيك
أحصي الأيام بصرخاتي الصامتة
شاخصا متوحدا
وصدري مشرع لسكين غيابك
وألوذ من عذابي ... لعذابك
فضميني لحظة الشفق
وقبليني بشفاهٍ يكسوها الألق
أطرق أبواب مدنك ِ الشاهقة الأسوار
أنا الآتي من وجع سفر بعيد
أي تيه كنت فيه قبلكِ
افتحي أبواب حدائقكِ
و امنحي روحي الأمان
لا ملجأ لي سوى يديكِ و قلبكِ
واعلمي اني على شفا حفرةٍ من غفوتي
رسمتُ فيها للأماني حدائق ذكرى
فإياكِ إياكِ الهروبَ تصيبينَ مقتلي
مرّري أصابعكِ على وجهي منسيّ الملامح
أطلقي لأصابعك العنان كي تتذوق طعم اللهفة في دمعي
افتحي عينيكِ أكثر
فأنا لست أنا
حين أنتِ تحضرين...
أحلم بفجر قربكِ يحتضنني
ألتحفكِ تارة
وأبتهلُ أن تكوني وطني تارةً أخرى
حين أنتِ تحضرين...
أحلم بجميع النجوم في كفي
والقمر في السماء وحيداً ... يغارُ مني
أحلمُ بالولادة الأولى للبشر
عشقت ابتسامتك بعد حزن
تقاسمت معك رغيف اليتم والوجع
رأيت فرحا يختبىء
كان هدية القدر لنا
وبدأنا
بدأنا
العزف والرقص بالحرف والكلمات
كنا نراقصها... كنا نسامرها
كنا لها الحلم الذي كنتِ به تحلمين..
استجمعنا الهواء في رئتينا
وأنفاسنا كانت موسيقانا الأجمل
وكنا نحن نحن رقصة العشق الأجمل...
فتعالي سيدتي
سارية قلبي ..نرقص العشق بدف الحرف
تعالي..
بعثريني على وهج القمر
ما بقى عندي وتر
ظلليني بنار القبل
غرقت ببحر المقل
سمعيني نشيد الصور
ضميني بسر الزمن
واأسريني في حرائق الأشعار
العشق عاد
كهمس الشجر
أحياني
كوهج القمر
فاجمعي
شظايا تشتتي
رماد احتراقي
أسرار ذكرياتي
ورود عشقي
هوامش فوضى أعماقي
مساحات اشتعالاتي
وخبئيها في قلب القمر
ودعينا نمطر
بحكمة المطر
ونرقص كل هذا السهر
على وهج القمر
مازلت أحبك
أحب السهر فيك
أحبّ الغرق فيك
من الشفق حتى الغسق
وفي رؤاكِ
يعود ويكسوني الألق
كما أول مرةٍ إلتقينا
أتضورُ عشقًا والقلب ماعاد يجيد سوى العزف باسمكِ
أتخلّقُ بكِ
أتلوّن
أتكوّن
أعود كما خلقني ربي
نطفة عشقٍ بين يديكِ...
هل يمكن أن ألمس روحك ؟!
هلا تتركي عيناي تعانق ذاك الوهج الممتد من عينيك ؟!
هل يمكن لأناملي أن ترتشف رحيقا من بين يديك ؟!
أرسم على وجهك بيتي
و من خصلات شعرك أضفر طريقا مليئا بزهور الربيع
يجمعنا لنلتقي في الغد ؟!
ونتراكض كوعولٍ في الغابة
مرةً ترتشفين من ماء الندى
وحيناً أستقي من عينيكِ الظمأ
فلا تبتعدي .. لأن فراقك يترك
بالقلبِ جرحاً...
أعجز عن ترميمه
فأنا قد عاهدتكِ على الوفاء والأخلاص
فــ أينكـِ أنتِ ..!
سألت الليل
حين يسري سكونه أنفاس عشق
وتذ روني أنجما
سألت كل من في السها د عبر
وكتب دمعة سالت على خد البوح
وكانت سحر مطر
على وجنتيك تغنى القمر
وأفرد في الغرام كل الصور
تراقص بين الغيم المطر
بعين رسول دنا وانتظر
هاتي يديكِ
وأردفيهما بشعاعٍ من عينيكِ
احتويني كُلّي
كرضيعٍ يتنشّقُ أنفاس أمِّه ليبتسم..
اغرزي عشقكِ في الروحِ أكثر..
أما زلتِ بي تشعرين..!؟
وتتلمسين الحرف حين يخرجُ من فمي
قبلة تطبع على خد الغرام
وكـ طفلٍ .... !
كنتُ دوماً لا أحمل الملام ..
أخطو أول خطوات العشق إليكِ
أقدم قرابين استغفاري عن كل الخطايا
لا تحسبي ما فات من عمر الآهة التي تجترح صدري
حين أردد حروفك .. هلا مددت يديك .. ساعديني
طفل الغرام أنا .. علميني
كيف يكون البوح بحضرة حبك .. نزف الروح
ابسطي لي كفيك بالغفران وباركي لي آثامي
لتبدأ رسالة خاتمة في العشق أنتِ رسولها
و أنا كل المومنين الموحدين بشرعة الغرام
في لحظة واحدة ... فجَّرت كل الحنين
وعلى شفاهي رسمت قبلة ... هي مهد العاشقين
والتحفت وإيَّاك السما ... برؤيا اليقين
وأدركنا أننا ... حفرنا حرفنا ... مع الخالدين
ماكان اليُتم يعتريه
بل كان حرفًا سيّدًا
يرسمُ للعشّاق دربهم
يؤويهم
يمتحنهم
يترصّد بهم الحلم
وما أحلى غناء الحالمين..
اقتربي.. أجيبي... أمازلتِ في حلمي تسكنين..!؟
ولـِ نبضات القلب تعدين
وبين الأضلاع .. تتغلغلين
أنظري أكثر ...
ماذا ترين
سأسلك سبل الرب لأحيا في حبك
بحارا يجوب تائها في بحار الشوق
متاهة جزر العسل تلك متشحة باخضرار القلب
سأرسو على ضفاف شاطئين بجانب غمازتين
هل تأذنين بالإبحار ؟
فأنا الملاح الذي لا يخطئ ترويض الموج
وها موجُ شفتيك... عينيكِ... نبضكِ
موجٌ جامحٌ يغريني بالغرق أكثر
سأتعلّمُ أبجدية العشق في مدرسة ملامحكِ
وأرتلكِ آيةً لا تقبلُ التأويل...
سأتلو على مسامعكِ آخر أمنياتي
وأمسح ذاكرتي ...
.. وأمضي إلى حيث التقينا أول مرة
هناك .. حيث جمعتنا الشفاه .. لأول مرة
في فمي
وعلى شفاهي تسكنين
آية العشق الأزليّة الأبديّة
وإلى قلبي ونبضي ترتقين
سأحدّثُ الغيمات يومًا حين كُنتِ لي تعشقين...
وتناغين القلب لينام وتنامين
فترتفعُ الأحلام في سمائنا
معلنةً اكتمال البدر
وبدايةً لحبٍ بلا غدر
بلا خوفٍ
بلا جرحٍ أو أنين
سنبقى نحنُ الضوء لكلِّ ضوءٍ
سأبقى أنا العشق الذي تعرفينْ
سأجاوزُ البحر الذي هاج بنا
وتبقين أنتِ
لقلبي تقنتين
فليس لي سوى أن أسمع أشواقكِ عندما تكوني صامتة
أن الصمت ياسيدتي هو أقوى الأسلحة
فهل بإمكانكِ أن تلمسي روعة الاشياء
عندما اقولها لك بصمتٍ!!
تعالي ..
نضجت انتظاراً
وأعلنت أوسمة القلق المستبد بصدري،
وسابقت صوتي / الى حيث رحتِ
فقالت سنونوة هبطت بين قلبي وجرحي
ستأتين كالفراشة ..
أور بما مع الفجر سترجعين
سأسهر حبيبتي
حتى تعودين ..
أدركُ أنكِ بقلبكِ تسمعين
حين أرتل الشوق آيات تقوى وحياة
وأرسم الدروب الطويلة كي أصل إلى قلبك
حين تستبدُّ الصرخة في أوردتي
ولايبقى مني سوى... عشقك
دُريـــد زينو
08/16/2010, 11:21 AM
تحيتي لك دريد
روعة اخرى تضاف الى رصيدك
تقديري لكل الاقلام التي ساهمت في خط هذا الجمال
محبتي
العزيزة عطاء
كل الشكر لروعة المرور على أمل أن يترك الثاني لمستكِ السحرية
مودتي والكثير من تقديري
ومحبتي
سارة مرتضى
08/16/2010, 07:35 PM
في فمي .... وعلى شفاهي تسكنين
تلتحفين القبلةَ غطاءً
والصدرَ فراش حنين
والممنوعُ مباحْ ......... في يومٍ واحدْ
في لحظةٍ واحدةَ .... لا تعرفُ أنْ تستكين
سأتغلغلُ بينَ الغيماتْ ..... سأقطفُ كحباتِ الزيتونْ ..... آخرَ القطراتْ
سأقطفُ وجودي فيكِ ...... سأقطفُ شبابي
آخرَ ما تبقى منْ شبابي
وألتحفُ ببقيا همس ذات ليل
وبقيا ذكرى ...
حيث تغفو على أمسي أغنيتكِ...
وجدائل مخملية ...
إفتحيــ اليد . . سيدة النهاراتــــ
تولد ولا تنتهي الأحلام
في أرض الموتــــ . .
والسنين حجارة..
لـِ يعطيُ بوحكــِ السلامَ لـِ الفكر . .
ليمنح قلبي الدفء علّ ناره تهدأ وتستكين
لأكون القلبَ الأوحدَ في قلبِ نهاراتٍ قد لا تأتي
أمازجها بكِ
وأمزجكِ بذاتي
نرتقي معًا في دفءٍ تحيطه الغيوم
ألتمس بعضا من
نبضاتكــِ ،همساتكــِ ، أناملكــِ
ترسم على وجهيـ خارطة عمر جديد ،
أزرع بذرة روح متعبة داخل هذا الكف
و أتركــ لكــِ رعايتها
..... فسامحي يديا مقدماً
قدْ تذهبُ للبعيد البعيد ..... حيثُ لا حدودْ ولا قيودْ
هناكْ ..... حيثُ المطرْ يأبى السقوطْ
إلا بأرض من أهوى فيمطرني
وينبتني أغاني وحكايا عشقٍ
لاحدود لسكرها
تتقمصني الشّمس، وترسلُ دفئها بلا حدود
أتغلغل فيكِ حدّ اللا انتهاء
ويدي تسترسلُ في الهمس..
أتفيأ ظله ..حيث أرجوحة البسمات
أبثّ على غمام عشقه تعويذاتي
أرقبه بعين روحي الخافية
أستحوذ عليه بكياني
لا..لا.. اتركي أنفاسي تتجول بين حدائق يدك
مع كل نبضة لك تتلاقي مع أنفاسي تنغرس شجرة عشق
أنظري ها قد امتلأت يداكِ بي..
أريد أن أخبأك في فؤادي
أتشربك في روحي
أحلق بك في مدارات العشق الأبدي
وما زلت أحبك فلا أعرف طريقاً غيرك
كـ قطرة مطر في شرايين عيوني
وما زلت أحلم بك كـ طفلة تفكر بإصطياد القمر
سألقي بأحضانك الأماني
وأنتشر شذرات شوق يهفو إليك
أتنفس ضوضائك
أستنشق آهاتك
لأندفق في أوردتك شلال جنون
... فأكون
ويزهرُ الرمان على صدرٍ حنون
وأفتحُ النافذة صباحاً علَّني
أتلقى قبلةً ممهورةً بشفاهكِ
وأنا من تاقَ لكل شيء قادمٍ منكِ
و للثغور المعطرة بطعم التراب
و في الفجر حين سكون الكائنات
يكون اللقاء .. أفتح نوافذ الروح عن آخرها
لهطول قطرات من ندى تلامس أوردتي
ما أجمل أن يبدأ الصباح بنور عينيكِ
وأغتسلُ بنزيف المهج
تائهاً بين الدروب مفتشاً
عن مفارقٍ جديدة
أنتظر طيفاً للتو غادر مني الروح
لا تتركي كفي لغبار الزمن
كقبرة منبوذة في آخر لحظات المساء
كوني نبض الآتي
بكل امتدادات الغياب
على عتبات أمل هوكل ما تبقى
لهذا القلب المتشظي في اشتعالات
مسافات الانتظار..
وعلى بعدُ خطوةٍ من نبضكِ
ستجدينني هناك.. أترقبكِ بلهفة المجنون
وأحملُ في يدي وردةً وشمعة
علّك ترأفي بقلبي وتوقظيه من غفوتهِ
وتخرجي بهِ من عالم الحزن والكآبة
أدرك أنكِ ضلع منّي
وإنّي أصبتُ بفقدان الذاكرة
إلا من ذاكرة حبلت بكِ
و أحلامي ستتوسدُ دوماً قلبكِ وأحضانكِ
فتثمل ... وأثمل
وتُخرجُ من جعبة أفكاري المدفونة
كل ما خططتُ له ... معكِ
من لقاءٍ .. وضمة ... وقبلةٌ تُسكرني
فيكون اللقاءُ في ضمةٍ
وأنسى من لهفةِ الفرح ... تقبيلكِ
ولكنْ أحذِّرُكِ ..
نصفي قديسٌ .. ونصفي قرصان
أُركِّعُ الأمواج إنْ شئتِ .. لتهدأ مراسيكِ
وأخوضُ غمارها لعينيكِ .. ولا أبالي
نصفي قديسٌ .. ونصفي قرصان
فلا تبتعدين عن حدود نظري
ولا تحركين .. شجني ..
قد أخطفكِ .. قد أسرقكِ
وأنتِ اللؤلؤة الغارقة بيَّ حتى حدود الثُمل
قد أنهزم بعينيكِ .. ولا أعود
قد أسكنكِ بجزرٍ عائمةٍ .. فوقَ مرجان ..
سيدة النهاراتــــ . .
في بهيم الليلــِ جسدكــِ وضَّاء
ظلكــِ رمادٌ دَكينـــ . . وتضحكين !
تَتَبعثرُ الخطوطُ مآدبــٌ . . أوتضحكين ! !
تتفجر ينابيع النبيذ سواقي
تنتهي في وديان التيــ ه . .
وترفلُ في ضياعٍ أبكم
تتحدى رمال الوادي الأجرد
أتيقنُ حينها أنكِ تنظرين من البعيد
فالريحُ لا تجري إلا بأمرِ عينيكِ..
قُربيـــ . . تَنطويــ حينَ تَبرُق
تُدفَن على جبهتي . . تَحيــ ة هالاتــــ
هذا النخيل المتمايل تطوقه شمس عينيكِ
جزر لا تعرف سوى الأخضر لأبحر منها
و هناك أتيه ... لا ينقذني في خضم بحرهما
سوى شفتيكِ ... منارة لسفني الضائعة
سأبدأ منهما إبحاري الجديد و أترك سفني الغرقي
قرصان أنا ألم أقل لكِ قبلا .. لكن عشقكِ أغواه ؟!
منتظراً في هزيع الليل شفقكِ
وهو يتسلل بين الروابي كلصٍ محترفٍ
وفي نهاية المطاف ينسال بدمي
ويتربصّني مثل نجمةٍ تتقنُ تسديد ضوئها نحو الفلاة
أتسمّرُ في وحيكِ، أتشرنق
أحملني إلى عالمِ أنفاسكِ
أتراكِ بي تشعرين..!؟
سيدتي..
تعبت من حكايا الوجع..
من قلبي يبكي مواعيده المحترقة
تعبت
أنام مفتوح الحدقات
في غيم أحلام
لم أعد أقرؤها
تعبت
أفكر في فردوس عينيك
أحصي الأيام بصرخاتي الصامتة
شاخصا متوحدا
وصدري مشرع لسكين غيابك
وألوذ من عذابي ... لعذابك
فضميني لحظة الشفق
وقبليني بشفاهٍ يكسوها الألق
أطرق أبواب مدنك ِ الشاهقة الأسوار
أنا الآتي من وجع سفر بعيد
أي تيه كنت فيه قبلكِ
افتحي أبواب حدائقكِ
و امنحي روحي الأمان
لا ملجأ لي سوى يديكِ و قلبكِ
واعلمي اني على شفا حفرةٍ من غفوتي
رسمتُ فيها للأماني حدائق ذكرى
فإياكِ إياكِ الهروبَ تصيبينَ مقتلي
مرّري أصابعكِ على وجهي منسيّ الملامح
أطلقي لأصابعك العنان كي تتذوق طعم اللهفة في دمعي
افتحي عينيكِ أكثر
فأنا لست أنا
حين أنتِ تحضرين...
أحلم بفجر قربكِ يحتضنني
ألتحفكِ تارة
وأبتهلُ أن تكوني وطني تارةً أخرى
حين أنتِ تحضرين...
أحلم بجميع النجوم في كفي
والقمر في السماء وحيداً ... يغارُ مني
أحلمُ بالولادة الأولى للبشر
عشقت ابتسامتك بعد حزن
تقاسمت معك رغيف اليتم والوجع
رأيت فرحا يختبىء
كان هدية القدر لنا
وبدأنا
بدأنا
العزف والرقص بالحرف والكلمات
كنا نراقصها... كنا نسامرها
كنا لها الحلم الذي كنتِ به تحلمين..
استجمعنا الهواء في رئتينا
وأنفاسنا كانت موسيقانا الأجمل
وكنا نحن نحن رقصة العشق الأجمل...
فتعالي سيدتي
سارية قلبي ..نرقص العشق بدف الحرف
تعالي..
بعثريني على وهج القمر
ما بقى عندي وتر
ظلليني بنار القبل
غرقت ببحر المقل
سمعيني نشيد الصور
ضميني بسر الزمن
واأسريني في حرائق الأشعار
العشق عاد
كهمس الشجر
أحياني
كوهج القمر
فاجمعي
شظايا تشتتي
رماد احتراقي
أسرار ذكرياتي
ورود عشقي
هوامش فوضى أعماقي
مساحات اشتعالاتي
وخبئيها في قلب القمر
ودعينا نمطر
بحكمة المطر
ونرقص كل هذا السهر
على وهج القمر
مازلت أحبك
أحب السهر فيك
أحبّ الغرق فيك
من الشفق حتى الغسق
وفي رؤاكِ
يعود ويكسوني الألق
كما أول مرةٍ إلتقينا
أتضورُ عشقًا والقلب ماعاد يجيد سوى العزف باسمكِ
أتخلّقُ بكِ
أتلوّن
أتكوّن
أعود كما خلقني ربي
نطفة عشقٍ بين يديكِ...
هل يمكن أن ألمس روحك ؟!
هلا تتركي عيناي تعانق ذاك الوهج الممتد من عينيك ؟!
هل يمكن لأناملي أن ترتشف رحيقا من بين يديك ؟!
أرسم على وجهك بيتي
و من خصلات شعرك أضفر طريقا مليئا بزهور الربيع
يجمعنا لنلتقي في الغد ؟!
ونتراكض كوعولٍ في الغابة
مرةً ترتشفين من ماء الندى
وحيناً أستقي من عينيكِ الظمأ
فلا تبتعدي .. لأن فراقك يترك
بالقلبِ جرحاً...
أعجز عن ترميمه
فأنا قد عاهدتكِ على الوفاء والأخلاص
فــ أينكـِ أنتِ ..!
سألت الليل
حين يسري سكونه أنفاس عشق
وتذ روني أنجما
سألت كل من في السها د عبر
وكتب دمعة سالت على خد البوح
وكانت سحر مطر
على وجنتيك تغنى القمر
وأفرد في الغرام كل الصور
تراقص بين الغيم المطر
بعين رسول دنا وانتظر
هاتي يديكِ
وأردفيهما بشعاعٍ من عينيكِ
احتويني كُلّي
كرضيعٍ يتنشّقُ أنفاس أمِّه ليبتسم..
اغرزي عشقكِ في الروحِ أكثر..
أما زلتِ بي تشعرين..!؟
وتتلمسين الحرف حين يخرجُ من فمي
قبلة تطبع على خد الغرام
وكـ طفلٍ .... !
كنتُ دوماً لا أحمل الملام ..
أخطو أول خطوات العشق إليكِ
أقدم قرابين استغفاري عن كل الخطايا
لا تحسبي ما فات من عمر الآهة التي تجترح صدري
حين أردد حروفك .. هلا مددت يديك .. ساعديني
طفل الغرام أنا .. علميني
كيف يكون البوح بحضرة حبك .. نزف الروح
ابسطي لي كفيك بالغفران وباركي لي آثامي
لتبدأ رسالة خاتمة في العشق أنتِ رسولها
و أنا كل المومنين الموحدين بشرعة الغرام
في لحظة واحدة ... فجَّرت كل الحنين
وعلى شفاهي رسمت قبلة ... هي مهد العاشقين
والتحفت وإيَّاك السما ... برؤيا اليقين
وأدركنا أننا ... حفرنا حرفنا ... مع الخالدين
ماكان اليُتم يعتريه
بل كان حرفًا سيّدًا
يرسمُ للعشّاق دربهم
يؤويهم
يمتحنهم
يترصّد بهم الحلم
وما أحلى غناء الحالمين..
اقتربي.. أجيبي... أمازلتِ في حلمي تسكنين..!؟
ولـِ نبضات القلب تعدين
وبين الأضلاع .. تتغلغلين
أنظري أكثر ...
ماذا ترين
سأسلك سبل الرب لأحيا في حبك
بحارا يجوب تائها في بحار الشوق
متاهة جزر العسل تلك متشحة باخضرار القلب
سأرسو على ضفاف شاطئين بجانب غمازتين
هل تأذنين بالإبحار ؟
فأنا الملاح الذي لا يخطئ ترويض الموج
وها موجُ شفتيك... عينيكِ... نبضكِ
موجٌ جامحٌ يغريني بالغرق أكثر
سأتعلّمُ أبجدية العشق في مدرسة ملامحكِ
وأرتلكِ آيةً لا تقبلُ التأويل...
سأتلو على مسامعكِ آخر أمنياتي
وأمسح ذاكرتي ...
.. وأمضي إلى حيث التقينا أول مرة
هناك .. حيث جمعتنا الشفاه .. لأول مرة
في فمي
وعلى شفاهي تسكنين
آية العشق الأزليّة الأبديّة
وإلى قلبي ونبضي ترتقين
سأحدّثُ الغيمات يومًا حين كُنتِ لي تعشقين...
وتناغين القلب لينام وتنامين
فترتفعُ الأحلام في سمائنا
معلنةً اكتمال البدر
وبدايةً لحبٍ بلا غدر
بلا خوفٍ
بلا جرحٍ أو أنين
سنبقى نحنُ الضوء لكلِّ ضوءٍ
سأبقى أنا العشق الذي تعرفينْ
سأجاوزُ البحر الذي هاج بنا
وتبقين أنتِ
لقلبي تقنتين
فليس لي سوى أن أسمع أشواقكِ عندما تكوني صامتة
أن الصمت ياسيدتي هو أقوى الأسلحة
فهل بإمكانكِ أن تلمسي روعة الاشياء
عندما اقولها لك بصمتٍ!!
تعالي ..
نضجت انتظاراً
وأعلنت أوسمة القلق المستبد بصدري،
وسابقت صوتي / الى حيث رحتِ
فقالت سنونوة هبطت بين قلبي وجرحي
ستأتين كالفراشة ..
أور بما مع الفجر سترجعين
سأسهر حبيبتي
حتى تعودين ..
أدركُ أنكِ بقلبكِ تسمعين
حين أرتل الشوق آيات تقوى وحياة
وأرسم الدروب الطويلة كي أصل إلى قلبك
حين تستبدُّ الصرخة في أوردتي
ولايبقى مني سوى... عشقك
فدعيني ... أعشقكِ
أعشقكــ ..
بصمتٍ دون كلامٍ أو حتى همسِ
دعيني ..
أبحر إلى عينيكـ
دون سفينة أو حتى شراع
دعيني...
أرسمكـ بلا ريشة أو حتى ألوان
ناديةالملاح
08/18/2010, 07:00 AM
في فمي .... وعلى شفاهي تسكنين
تلتحفين القبلةَ غطاءً
والصدرَ فراش حنين
والممنوعُ مباحْ ......... في يومٍ واحدْ
في لحظةٍ واحدةَ .... لا تعرفُ أنْ تستكين
سأتغلغلُ بينَ الغيماتْ ..... سأقطفُ كحباتِ الزيتونْ ..... آخرَ القطراتْ
سأقطفُ وجودي فيكِ ...... سأقطفُ شبابي
آخرَ ما تبقى منْ شبابي
وألتحفُ ببقيا همس ذات ليل
وبقيا ذكرى ...
حيث تغفو على أمسي أغنيتكِ...
وجدائل مخملية ...
إفتحيــ اليد . . سيدة النهاراتــــ
تولد ولا تنتهي الأحلام
في أرض الموتــــ . .
والسنين حجارة..
لـِ يعطيُ بوحكــِ السلامَ لـِ الفكر . .
ليمنح قلبي الدفء علّ ناره تهدأ وتستكين
لأكون القلبَ الأوحدَ في قلبِ نهاراتٍ قد لا تأتي
أمازجها بكِ
وأمزجكِ بذاتي
نرتقي معًا في دفءٍ تحيطه الغيوم
ألتمس بعضا من
نبضاتكــِ ،همساتكــِ ، أناملكــِ
ترسم على وجهيـ خارطة عمر جديد ،
أزرع بذرة روح متعبة داخل هذا الكف
و أتركــ لكــِ رعايتها
..... فسامحي يديا مقدماً
قدْ تذهبُ للبعيد البعيد ..... حيثُ لا حدودْ ولا قيودْ
هناكْ ..... حيثُ المطرْ يأبى السقوطْ
إلا بأرض من أهوى فيمطرني
وينبتني أغاني وحكايا عشقٍ
لاحدود لسكرها
تتقمصني الشّمس، وترسلُ دفئها بلا حدود
أتغلغل فيكِ حدّ اللا انتهاء
ويدي تسترسلُ في الهمس..
أتفيأ ظله ..حيث أرجوحة البسمات
أبثّ على غمام عشقه تعويذاتي
أرقبه بعين روحي الخافية
أستحوذ عليه بكياني
لا..لا.. اتركي أنفاسي تتجول بين حدائق يدك
مع كل نبضة لك تتلاقي مع أنفاسي تنغرس شجرة عشق
أنظري ها قد امتلأت يداكِ بي..
أريد أن أخبأك في فؤادي
أتشربك في روحي
أحلق بك في مدارات العشق الأبدي
وما زلت أحبك فلا أعرف طريقاً غيرك
كـ قطرة مطر في شرايين عيوني
وما زلت أحلم بك كـ طفلة تفكر بإصطياد القمر
سألقي بأحضانك الأماني
وأنتشر شذرات شوق يهفو إليك
أتنفس ضوضائك
أستنشق آهاتك
لأندفق في أوردتك شلال جنون
... فأكون
ويزهرُ الرمان على صدرٍ حنون
وأفتحُ النافذة صباحاً علَّني
أتلقى قبلةً ممهورةً بشفاهكِ
وأنا من تاقَ لكل شيء قادمٍ منكِ
و للثغور المعطرة بطعم التراب
و في الفجر حين سكون الكائنات
يكون اللقاء .. أفتح نوافذ الروح عن آخرها
لهطول قطرات من ندى تلامس أوردتي
ما أجمل أن يبدأ الصباح بنور عينيكِ
وأغتسلُ بنزيف المهج
تائهاً بين الدروب مفتشاً
عن مفارقٍ جديدة
أنتظر طيفاً للتو غادر مني الروح
لا تتركي كفي لغبار الزمن
كقبرة منبوذة في آخر لحظات المساء
كوني نبض الآتي
بكل امتدادات الغياب
على عتبات أمل هوكل ما تبقى
لهذا القلب المتشظي في اشتعالات
مسافات الانتظار..
وعلى بعدُ خطوةٍ من نبضكِ
ستجدينني هناك.. أترقبكِ بلهفة المجنون
وأحملُ في يدي وردةً وشمعة
علّك ترأفي بقلبي وتوقظيه من غفوتهِ
وتخرجي بهِ من عالم الحزن والكآبة
أدرك أنكِ ضلع منّي
وإنّي أصبتُ بفقدان الذاكرة
إلا من ذاكرة حبلت بكِ
و أحلامي ستتوسدُ دوماً قلبكِ وأحضانكِ
فتثمل ... وأثمل
وتُخرجُ من جعبة أفكاري المدفونة
كل ما خططتُ له ... معكِ
من لقاءٍ .. وضمة ... وقبلةٌ تُسكرني
فيكون اللقاءُ في ضمةٍ
وأنسى من لهفةِ الفرح ... تقبيلكِ
ولكنْ أحذِّرُكِ ..
نصفي قديسٌ .. ونصفي قرصان
أُركِّعُ الأمواج إنْ شئتِ .. لتهدأ مراسيكِ
وأخوضُ غمارها لعينيكِ .. ولا أبالي
نصفي قديسٌ .. ونصفي قرصان
فلا تبتعدين عن حدود نظري
ولا تحركين .. شجني ..
قد أخطفكِ .. قد أسرقكِ
وأنتِ اللؤلؤة الغارقة بيَّ حتى حدود الثُمل
قد أنهزم بعينيكِ .. ولا أعود
قد أسكنكِ بجزرٍ عائمةٍ .. فوقَ مرجان ..
سيدة النهاراتــــ . .
في بهيم الليلــِ جسدكــِ وضَّاء
ظلكــِ رمادٌ دَكينـــ . . وتضحكين !
تَتَبعثرُ الخطوطُ مآدبــٌ . . أوتضحكين ! !
تتفجر ينابيع النبيذ سواقي
تنتهي في وديان التيــ ه . .
وترفلُ في ضياعٍ أبكم
تتحدى رمال الوادي الأجرد
أتيقنُ حينها أنكِ تنظرين من البعيد
فالريحُ لا تجري إلا بأمرِ عينيكِ..
قُربيـــ . . تَنطويــ حينَ تَبرُق
تُدفَن على جبهتي . . تَحيــ ة هالاتــــ
هذا النخيل المتمايل تطوقه شمس عينيكِ
جزر لا تعرف سوى الأخضر لأبحر منها
و هناك أتيه ... لا ينقذني في خضم بحرهما
سوى شفتيكِ ... منارة لسفني الضائعة
سأبدأ منهما إبحاري الجديد و أترك سفني الغرقي
قرصان أنا ألم أقل لكِ قبلا .. لكن عشقكِ أغواه ؟!
منتظراً في هزيع الليل شفقكِ
وهو يتسلل بين الروابي كلصٍ محترفٍ
وفي نهاية المطاف ينسال بدمي
ويتربصّني مثل نجمةٍ تتقنُ تسديد ضوئها نحو الفلاة
أتسمّرُ في وحيكِ، أتشرنق
أحملني إلى عالمِ أنفاسكِ
أتراكِ بي تشعرين..!؟
سيدتي..
تعبت من حكايا الوجع..
من قلبي يبكي مواعيده المحترقة
تعبت
أنام مفتوح الحدقات
في غيم أحلام
لم أعد أقرؤها
تعبت
أفكر في فردوس عينيك
أحصي الأيام بصرخاتي الصامتة
شاخصا متوحدا
وصدري مشرع لسكين غيابك
وألوذ من عذابي ... لعذابك
فضميني لحظة الشفق
وقبليني بشفاهٍ يكسوها الألق
أطرق أبواب مدنك ِ الشاهقة الأسوار
أنا الآتي من وجع سفر بعيد
أي تيه كنت فيه قبلكِ
افتحي أبواب حدائقكِ
و امنحي روحي الأمان
لا ملجأ لي سوى يديكِ و قلبكِ
واعلمي اني على شفا حفرةٍ من غفوتي
رسمتُ فيها للأماني حدائق ذكرى
فإياكِ إياكِ الهروبَ تصيبينَ مقتلي
مرّري أصابعكِ على وجهي منسيّ الملامح
أطلقي لأصابعك العنان كي تتذوق طعم اللهفة في دمعي
افتحي عينيكِ أكثر
فأنا لست أنا
حين أنتِ تحضرين...
أحلم بفجر قربكِ يحتضنني
ألتحفكِ تارة
وأبتهلُ أن تكوني وطني تارةً أخرى
حين أنتِ تحضرين...
أحلم بجميع النجوم في كفي
والقمر في السماء وحيداً ... يغارُ مني
أحلمُ بالولادة الأولى للبشر
عشقت ابتسامتك بعد حزن
تقاسمت معك رغيف اليتم والوجع
رأيت فرحا يختبىء
كان هدية القدر لنا
وبدأنا
بدأنا
العزف والرقص بالحرف والكلمات
كنا نراقصها... كنا نسامرها
كنا لها الحلم الذي كنتِ به تحلمين..
استجمعنا الهواء في رئتينا
وأنفاسنا كانت موسيقانا الأجمل
وكنا نحن نحن رقصة العشق الأجمل...
فتعالي سيدتي
سارية قلبي ..نرقص العشق بدف الحرف
تعالي..
بعثريني على وهج القمر
ما بقى عندي وتر
ظلليني بنار القبل
غرقت ببحر المقل
سمعيني نشيد الصور
ضميني بسر الزمن
واأسريني في حرائق الأشعار
العشق عاد
كهمس الشجر
أحياني
كوهج القمر
فاجمعي
شظايا تشتتي
رماد احتراقي
أسرار ذكرياتي
ورود عشقي
هوامش فوضى أعماقي
مساحات اشتعالاتي
وخبئيها في قلب القمر
ودعينا نمطر
بحكمة المطر
ونرقص كل هذا السهر
على وهج القمر
مازلت أحبك
أحب السهر فيك
أحبّ الغرق فيك
من الشفق حتى الغسق
وفي رؤاكِ
يعود ويكسوني الألق
كما أول مرةٍ إلتقينا
أتضورُ عشقًا والقلب ماعاد يجيد سوى العزف باسمكِ
أتخلّقُ بكِ
أتلوّن
أتكوّن
أعود كما خلقني ربي
نطفة عشقٍ بين يديكِ...
هل يمكن أن ألمس روحك ؟!
هلا تتركي عيناي تعانق ذاك الوهج الممتد من عينيك ؟!
هل يمكن لأناملي أن ترتشف رحيقا من بين يديك ؟!
أرسم على وجهك بيتي
و من خصلات شعرك أضفر طريقا مليئا بزهور الربيع
يجمعنا لنلتقي في الغد ؟!
ونتراكض كوعولٍ في الغابة
مرةً ترتشفين من ماء الندى
وحيناً أستقي من عينيكِ الظمأ
فلا تبتعدي .. لأن فراقك يترك
بالقلبِ جرحاً...
أعجز عن ترميمه
فأنا قد عاهدتكِ على الوفاء والأخلاص
فــ أينكـِ أنتِ ..!
سألت الليل
حين يسري سكونه أنفاس عشق
وتذ روني أنجما
سألت كل من في السها د عبر
وكتب دمعة سالت على خد البوح
وكانت سحر مطر
على وجنتيك تغنى القمر
وأفرد في الغرام كل الصور
تراقص بين الغيم المطر
بعين رسول دنا وانتظر
هاتي يديكِ
وأردفيهما بشعاعٍ من عينيكِ
احتويني كُلّي
كرضيعٍ يتنشّقُ أنفاس أمِّه ليبتسم..
اغرزي عشقكِ في الروحِ أكثر..
أما زلتِ بي تشعرين..!؟
وتتلمسين الحرف حين يخرجُ من فمي
قبلة تطبع على خد الغرام
وكـ طفلٍ .... !
كنتُ دوماً لا أحمل الملام ..
أخطو أول خطوات العشق إليكِ
أقدم قرابين استغفاري عن كل الخطايا
لا تحسبي ما فات من عمر الآهة التي تجترح صدري
حين أردد حروفك .. هلا مددت يديك .. ساعديني
طفل الغرام أنا .. علميني
كيف يكون البوح بحضرة حبك .. نزف الروح
ابسطي لي كفيك بالغفران وباركي لي آثامي
لتبدأ رسالة خاتمة في العشق أنتِ رسولها
و أنا كل المومنين الموحدين بشرعة الغرام
في لحظة واحدة ... فجَّرت كل الحنين
وعلى شفاهي رسمت قبلة ... هي مهد العاشقين
والتحفت وإيَّاك السما ... برؤيا اليقين
وأدركنا أننا ... حفرنا حرفنا ... مع الخالدين
ماكان اليُتم يعتريه
بل كان حرفًا سيّدًا
يرسمُ للعشّاق دربهم
يؤويهم
يمتحنهم
يترصّد بهم الحلم
وما أحلى غناء الحالمين..
اقتربي.. أجيبي... أمازلتِ في حلمي تسكنين..!؟
ولـِ نبضات القلب تعدين
وبين الأضلاع .. تتغلغلين
أنظري أكثر ...
ماذا ترين
سأسلك سبل الرب لأحيا في حبك
بحارا يجوب تائها في بحار الشوق
متاهة جزر العسل تلك متشحة باخضرار القلب
سأرسو على ضفاف شاطئين بجانب غمازتين
هل تأذنين بالإبحار ؟
فأنا الملاح الذي لا يخطئ ترويض الموج
وها موجُ شفتيك... عينيكِ... نبضكِ
موجٌ جامحٌ يغريني بالغرق أكثر
سأتعلّمُ أبجدية العشق في مدرسة ملامحكِ
وأرتلكِ آيةً لا تقبلُ التأويل...
سأتلو على مسامعكِ آخر أمنياتي
وأمسح ذاكرتي ...
.. وأمضي إلى حيث التقينا أول مرة
هناك .. حيث جمعتنا الشفاه .. لأول مرة
في فمي
وعلى شفاهي تسكنين
آية العشق الأزليّة الأبديّة
وإلى قلبي ونبضي ترتقين
سأحدّثُ الغيمات يومًا حين كُنتِ لي تعشقين...
وتناغين القلب لينام وتنامين
فترتفعُ الأحلام في سمائنا
معلنةً اكتمال البدر
وبدايةً لحبٍ بلا غدر
بلا خوفٍ
بلا جرحٍ أو أنين
سنبقى نحنُ الضوء لكلِّ ضوءٍ
سأبقى أنا العشق الذي تعرفينْ
سأجاوزُ البحر الذي هاج بنا
وتبقين أنتِ
لقلبي تقنتين
فليس لي سوى أن أسمع أشواقكِ عندما تكوني صامتة
أن الصمت ياسيدتي هو أقوى الأسلحة
فهل بإمكانكِ أن تلمسي روعة الاشياء
عندما اقولها لك بصمتٍ!!
تعالي ..
نضجت انتظاراً
وأعلنت أوسمة القلق المستبد بصدري،
وسابقت صوتي / الى حيث رحتِ
فقالت سنونوة هبطت بين قلبي وجرحي
ستأتين كالفراشة ..
أور بما مع الفجر سترجعين
سأسهر حبيبتي
حتى تعودين ..
أدركُ أنكِ بقلبكِ تسمعين
حين أرتل الشوق آيات تقوى وحياة
وأرسم الدروب الطويلة كي أصل إلى قلبك
حين تستبدُّ الصرخة في أوردتي
ولايبقى مني سوى... عشقك
فدعيني ... أعشقكِ
أعشقكــ ..
بصمتٍ دون كلامٍ أو حتى همسِ
دعيني ..
أبحر إلى عينيكـ
دون سفينة أو حتى شراع
دعيني...
أرسمكـ بلا ريشة أو حتى ألوان
دعيني
أرتّل الدرب إلى حيث روحي تنسكب
على قارعة روحكِ
إلى حيث بكِ أراني
وأرسمني
وأعرفني
دعيي
وليكنْ بعدها مايكون.
دُريـــد زينو
08/19/2010, 10:36 AM
في فمي .... وعلى شفاهي تسكنين
تلتحفين القبلةَ غطاءً
والصدرَ فراش حنين
والممنوعُ مباحْ ......... في يومٍ واحدْ
في لحظةٍ واحدةَ .... لا تعرفُ أنْ تستكين
سأتغلغلُ بينَ الغيماتْ ..... سأقطفُ كحباتِ الزيتونْ ..... آخرَ القطراتْ
سأقطفُ وجودي فيكِ ...... سأقطفُ شبابي
آخرَ ما تبقى منْ شبابي
وألتحفُ ببقيا همس ذات ليل
وبقيا ذكرى ...
حيث تغفو على أمسي أغنيتكِ...
وجدائل مخملية ...
إفتحيــ اليد . . سيدة النهاراتــــ
تولد ولا تنتهي الأحلام
في أرض الموتــــ . .
والسنين حجارة..
لـِ يعطيُ بوحكــِ السلامَ لـِ الفكر . .
ليمنح قلبي الدفء علّ ناره تهدأ وتستكين
لأكون القلبَ الأوحدَ في قلبِ نهاراتٍ قد لا تأتي
أمازجها بكِ
وأمزجكِ بذاتي
نرتقي معًا في دفءٍ تحيطه الغيوم
ألتمس بعضا من
نبضاتكــِ ،همساتكــِ ، أناملكــِ
ترسم على وجهيـ خارطة عمر جديد ،
أزرع بذرة روح متعبة داخل هذا الكف
و أتركــ لكــِ رعايتها
..... فسامحي يديا مقدماً
قدْ تذهبُ للبعيد البعيد ..... حيثُ لا حدودْ ولا قيودْ
هناكْ ..... حيثُ المطرْ يأبى السقوطْ
إلا بأرض من أهوى فيمطرني
وينبتني أغاني وحكايا عشقٍ
لاحدود لسكرها
تتقمصني الشّمس، وترسلُ دفئها بلا حدود
أتغلغل فيكِ حدّ اللا انتهاء
ويدي تسترسلُ في الهمس..
أتفيأ ظله ..حيث أرجوحة البسمات
أبثّ على غمام عشقه تعويذاتي
أرقبه بعين روحي الخافية
أستحوذ عليه بكياني
لا..لا.. اتركي أنفاسي تتجول بين حدائق يدك
مع كل نبضة لك تتلاقي مع أنفاسي تنغرس شجرة عشق
أنظري ها قد امتلأت يداكِ بي..
أريد أن أخبأك في فؤادي
أتشربك في روحي
أحلق بك في مدارات العشق الأبدي
وما زلت أحبك فلا أعرف طريقاً غيرك
كـ قطرة مطر في شرايين عيوني
وما زلت أحلم بك كـ طفلة تفكر بإصطياد القمر
سألقي بأحضانك الأماني
وأنتشر شذرات شوق يهفو إليك
أتنفس ضوضائك
أستنشق آهاتك
لأندفق في أوردتك شلال جنون
... فأكون
ويزهرُ الرمان على صدرٍ حنون
وأفتحُ النافذة صباحاً علَّني
أتلقى قبلةً ممهورةً بشفاهكِ
وأنا من تاقَ لكل شيء قادمٍ منكِ
و للثغور المعطرة بطعم التراب
و في الفجر حين سكون الكائنات
يكون اللقاء .. أفتح نوافذ الروح عن آخرها
لهطول قطرات من ندى تلامس أوردتي
ما أجمل أن يبدأ الصباح بنور عينيكِ
وأغتسلُ بنزيف المهج
تائهاً بين الدروب مفتشاً
عن مفارقٍ جديدة
أنتظر طيفاً للتو غادر مني الروح
لا تتركي كفي لغبار الزمن
كقبرة منبوذة في آخر لحظات المساء
كوني نبض الآتي
بكل امتدادات الغياب
على عتبات أمل هوكل ما تبقى
لهذا القلب المتشظي في اشتعالات
مسافات الانتظار..
وعلى بعدُ خطوةٍ من نبضكِ
ستجدينني هناك.. أترقبكِ بلهفة المجنون
وأحملُ في يدي وردةً وشمعة
علّك ترأفي بقلبي وتوقظيه من غفوتهِ
وتخرجي بهِ من عالم الحزن والكآبة
أدرك أنكِ ضلع منّي
وإنّي أصبتُ بفقدان الذاكرة
إلا من ذاكرة حبلت بكِ
و أحلامي ستتوسدُ دوماً قلبكِ وأحضانكِ
فتثمل ... وأثمل
وتُخرجُ من جعبة أفكاري المدفونة
كل ما خططتُ له ... معكِ
من لقاءٍ .. وضمة ... وقبلةٌ تُسكرني
فيكون اللقاءُ في ضمةٍ
وأنسى من لهفةِ الفرح ... تقبيلكِ
ولكنْ أحذِّرُكِ ..
نصفي قديسٌ .. ونصفي قرصان
أُركِّعُ الأمواج إنْ شئتِ .. لتهدأ مراسيكِ
وأخوضُ غمارها لعينيكِ .. ولا أبالي
نصفي قديسٌ .. ونصفي قرصان
فلا تبتعدين عن حدود نظري
ولا تحركين .. شجني ..
قد أخطفكِ .. قد أسرقكِ
وأنتِ اللؤلؤة الغارقة بيَّ حتى حدود الثُمل
قد أنهزم بعينيكِ .. ولا أعود
قد أسكنكِ بجزرٍ عائمةٍ .. فوقَ مرجان ..
سيدة النهاراتــــ . .
في بهيم الليلــِ جسدكــِ وضَّاء
ظلكــِ رمادٌ دَكينـــ . . وتضحكين !
تَتَبعثرُ الخطوطُ مآدبــٌ . . أوتضحكين ! !
تتفجر ينابيع النبيذ سواقي
تنتهي في وديان التيــ ه . .
وترفلُ في ضياعٍ أبكم
تتحدى رمال الوادي الأجرد
أتيقنُ حينها أنكِ تنظرين من البعيد
فالريحُ لا تجري إلا بأمرِ عينيكِ..
قُربيـــ . . تَنطويــ حينَ تَبرُق
تُدفَن على جبهتي . . تَحيــ ة هالاتــــ
هذا النخيل المتمايل تطوقه شمس عينيكِ
جزر لا تعرف سوى الأخضر لأبحر منها
و هناك أتيه ... لا ينقذني في خضم بحرهما
سوى شفتيكِ ... منارة لسفني الضائعة
سأبدأ منهما إبحاري الجديد و أترك سفني الغرقي
قرصان أنا ألم أقل لكِ قبلا .. لكن عشقكِ أغواه ؟!
منتظراً في هزيع الليل شفقكِ
وهو يتسلل بين الروابي كلصٍ محترفٍ
وفي نهاية المطاف ينسال بدمي
ويتربصّني مثل نجمةٍ تتقنُ تسديد ضوئها نحو الفلاة
أتسمّرُ في وحيكِ، أتشرنق
أحملني إلى عالمِ أنفاسكِ
أتراكِ بي تشعرين..!؟
سيدتي..
تعبت من حكايا الوجع..
من قلبي يبكي مواعيده المحترقة
تعبت
أنام مفتوح الحدقات
في غيم أحلام
لم أعد أقرؤها
تعبت
أفكر في فردوس عينيك
أحصي الأيام بصرخاتي الصامتة
شاخصا متوحدا
وصدري مشرع لسكين غيابك
وألوذ من عذابي ... لعذابك
فضميني لحظة الشفق
وقبليني بشفاهٍ يكسوها الألق
أطرق أبواب مدنك ِ الشاهقة الأسوار
أنا الآتي من وجع سفر بعيد
أي تيه كنت فيه قبلكِ
افتحي أبواب حدائقكِ
و امنحي روحي الأمان
لا ملجأ لي سوى يديكِ و قلبكِ
واعلمي اني على شفا حفرةٍ من غفوتي
رسمتُ فيها للأماني حدائق ذكرى
فإياكِ إياكِ الهروبَ تصيبينَ مقتلي
مرّري أصابعكِ على وجهي منسيّ الملامح
أطلقي لأصابعك العنان كي تتذوق طعم اللهفة في دمعي
افتحي عينيكِ أكثر
فأنا لست أنا
حين أنتِ تحضرين...
أحلم بفجر قربكِ يحتضنني
ألتحفكِ تارة
وأبتهلُ أن تكوني وطني تارةً أخرى
حين أنتِ تحضرين...
أحلم بجميع النجوم في كفي
والقمر في السماء وحيداً ... يغارُ مني
أحلمُ بالولادة الأولى للبشر
عشقت ابتسامتك بعد حزن
تقاسمت معك رغيف اليتم والوجع
رأيت فرحا يختبىء
كان هدية القدر لنا
وبدأنا
بدأنا
العزف والرقص بالحرف والكلمات
كنا نراقصها... كنا نسامرها
كنا لها الحلم الذي كنتِ به تحلمين..
استجمعنا الهواء في رئتينا
وأنفاسنا كانت موسيقانا الأجمل
وكنا نحن نحن رقصة العشق الأجمل...
فتعالي سيدتي
سارية قلبي ..نرقص العشق بدف الحرف
تعالي..
بعثريني على وهج القمر
ما بقى عندي وتر
ظلليني بنار القبل
غرقت ببحر المقل
سمعيني نشيد الصور
ضميني بسر الزمن
واأسريني في حرائق الأشعار
العشق عاد
كهمس الشجر
أحياني
كوهج القمر
فاجمعي
شظايا تشتتي
رماد احتراقي
أسرار ذكرياتي
ورود عشقي
هوامش فوضى أعماقي
مساحات اشتعالاتي
وخبئيها في قلب القمر
ودعينا نمطر
بحكمة المطر
ونرقص كل هذا السهر
على وهج القمر
مازلت أحبك
أحب السهر فيك
أحبّ الغرق فيك
من الشفق حتى الغسق
وفي رؤاكِ
يعود ويكسوني الألق
كما أول مرةٍ إلتقينا
أتضورُ عشقًا والقلب ماعاد يجيد سوى العزف باسمكِ
أتخلّقُ بكِ
أتلوّن
أتكوّن
أعود كما خلقني ربي
نطفة عشقٍ بين يديكِ...
هل يمكن أن ألمس روحك ؟!
هلا تتركي عيناي تعانق ذاك الوهج الممتد من عينيك ؟!
هل يمكن لأناملي أن ترتشف رحيقا من بين يديك ؟!
أرسم على وجهك بيتي
و من خصلات شعرك أضفر طريقا مليئا بزهور الربيع
يجمعنا لنلتقي في الغد ؟!
ونتراكض كوعولٍ في الغابة
مرةً ترتشفين من ماء الندى
وحيناً أستقي من عينيكِ الظمأ
فلا تبتعدي .. لأن فراقك يترك
بالقلبِ جرحاً...
أعجز عن ترميمه
فأنا قد عاهدتكِ على الوفاء والأخلاص
فــ أينكـِ أنتِ ..!
سألت الليل
حين يسري سكونه أنفاس عشق
وتذ روني أنجما
سألت كل من في السها د عبر
وكتب دمعة سالت على خد البوح
وكانت سحر مطر
على وجنتيك تغنى القمر
وأفرد في الغرام كل الصور
تراقص بين الغيم المطر
بعين رسول دنا وانتظر
هاتي يديكِ
وأردفيهما بشعاعٍ من عينيكِ
احتويني كُلّي
كرضيعٍ يتنشّقُ أنفاس أمِّه ليبتسم..
اغرزي عشقكِ في الروحِ أكثر..
أما زلتِ بي تشعرين..!؟
وتتلمسين الحرف حين يخرجُ من فمي
قبلة تطبع على خد الغرام
وكـ طفلٍ .... !
كنتُ دوماً لا أحمل الملام ..
أخطو أول خطوات العشق إليكِ
أقدم قرابين استغفاري عن كل الخطايا
لا تحسبي ما فات من عمر الآهة التي تجترح صدري
حين أردد حروفك .. هلا مددت يديك .. ساعديني
طفل الغرام أنا .. علميني
كيف يكون البوح بحضرة حبك .. نزف الروح
ابسطي لي كفيك بالغفران وباركي لي آثامي
لتبدأ رسالة خاتمة في العشق أنتِ رسولها
و أنا كل المومنين الموحدين بشرعة الغرام
في لحظة واحدة ... فجَّرت كل الحنين
وعلى شفاهي رسمت قبلة ... هي مهد العاشقين
والتحفت وإيَّاك السما ... برؤيا اليقين
وأدركنا أننا ... حفرنا حرفنا ... مع الخالدين
ماكان اليُتم يعتريه
بل كان حرفًا سيّدًا
يرسمُ للعشّاق دربهم
يؤويهم
يمتحنهم
يترصّد بهم الحلم
وما أحلى غناء الحالمين..
اقتربي.. أجيبي... أمازلتِ في حلمي تسكنين..!؟
ولـِ نبضات القلب تعدين
وبين الأضلاع .. تتغلغلين
أنظري أكثر ...
ماذا ترين
سأسلك سبل الرب لأحيا في حبك
بحارا يجوب تائها في بحار الشوق
متاهة جزر العسل تلك متشحة باخضرار القلب
سأرسو على ضفاف شاطئين بجانب غمازتين
هل تأذنين بالإبحار ؟
فأنا الملاح الذي لا يخطئ ترويض الموج
وها موجُ شفتيك... عينيكِ... نبضكِ
موجٌ جامحٌ يغريني بالغرق أكثر
سأتعلّمُ أبجدية العشق في مدرسة ملامحكِ
وأرتلكِ آيةً لا تقبلُ التأويل...
سأتلو على مسامعكِ آخر أمنياتي
وأمسح ذاكرتي ...
.. وأمضي إلى حيث التقينا أول مرة
هناك .. حيث جمعتنا الشفاه .. لأول مرة
في فمي
وعلى شفاهي تسكنين
آية العشق الأزليّة الأبديّة
وإلى قلبي ونبضي ترتقين
سأحدّثُ الغيمات يومًا حين كُنتِ لي تعشقين...
وتناغين القلب لينام وتنامين
فترتفعُ الأحلام في سمائنا
معلنةً اكتمال البدر
وبدايةً لحبٍ بلا غدر
بلا خوفٍ
بلا جرحٍ أو أنين
سنبقى نحنُ الضوء لكلِّ ضوءٍ
سأبقى أنا العشق الذي تعرفينْ
سأجاوزُ البحر الذي هاج بنا
وتبقين أنتِ
لقلبي تقنتين
فليس لي سوى أن أسمع أشواقكِ عندما تكوني صامتة
أن الصمت ياسيدتي هو أقوى الأسلحة
فهل بإمكانكِ أن تلمسي روعة الاشياء
عندما اقولها لك بصمتٍ!!
تعالي ..
نضجت انتظاراً
وأعلنت أوسمة القلق المستبد بصدري،
وسابقت صوتي / الى حيث رحتِ
فقالت سنونوة هبطت بين قلبي وجرحي
ستأتين كالفراشة ..
أور بما مع الفجر سترجعين
سأسهر حبيبتي
حتى تعودين ..
أدركُ أنكِ بقلبكِ تسمعين
حين أرتل الشوق آيات تقوى وحياة
وأرسم الدروب الطويلة كي أصل إلى قلبك
حين تستبدُّ الصرخة في أوردتي
ولايبقى مني سوى... عشقك
فدعيني ... أعشقكِ
أعشقكــ ..
بصمتٍ دون كلامٍ أو حتى همسِ
دعيني ..
أبحر إلى عينيكـ
دون سفينة أو حتى شراع
دعيني...
أرسمكـ بلا ريشة أو حتى ألوان
دعيني
أرتّل الدرب إلى حيث روحي تنسكب
على قارعة روحكِ
إلى حيث بكِ أراني
وأرسمني
وأعرفني
دعيني
وليكنْ بعدها مايكون
ولتحترق من كثرةِ النظرِ .. العيون
وليعترف بجُبنهِ .. قيسٌ المجنون
ولنتابع طريقنا معاً
ولنستقر على طريقةٍ مُثلى .. لموتنا معاً
نغم عيد
08/19/2010, 11:31 AM
في فمي .... وعلى شفاهي تسكنين
تلتحفين القبلةَ غطاءً
والصدرَ فراش حنين
والممنوعُ مباحْ ......... في يومٍ واحدْ
في لحظةٍ واحدةَ .... لا تعرفُ أنْ تستكين
سأتغلغلُ بينَ الغيماتْ ..... سأقطفُ كحباتِ الزيتونْ ..... آخرَ القطراتْ
سأقطفُ وجودي فيكِ ...... سأقطفُ شبابي
آخرَ ما تبقى منْ شبابي
وألتحفُ ببقيا همس ذات ليل
وبقيا ذكرى ...
حيث تغفو على أمسي أغنيتكِ...
وجدائل مخملية ...
إفتحيــ اليد . . سيدة النهاراتــــ
تولد ولا تنتهي الأحلام
في أرض الموتــــ . .
والسنين حجارة..
لـِ يعطيُ بوحكــِ السلامَ لـِ الفكر . .
ليمنح قلبي الدفء علّ ناره تهدأ وتستكين
لأكون القلبَ الأوحدَ في قلبِ نهاراتٍ قد لا تأتي
أمازجها بكِ
وأمزجكِ بذاتي
نرتقي معًا في دفءٍ تحيطه الغيوم
ألتمس بعضا من
نبضاتكــِ ،همساتكــِ ، أناملكــِ
ترسم على وجهيـ خارطة عمر جديد ،
أزرع بذرة روح متعبة داخل هذا الكف
و أتركــ لكــِ رعايتها
..... فسامحي يديا مقدماً
قدْ تذهبُ للبعيد البعيد ..... حيثُ لا حدودْ ولا قيودْ
هناكْ ..... حيثُ المطرْ يأبى السقوطْ
إلا بأرض من أهوى فيمطرني
وينبتني أغاني وحكايا عشقٍ
لاحدود لسكرها
تتقمصني الشّمس، وترسلُ دفئها بلا حدود
أتغلغل فيكِ حدّ اللا انتهاء
ويدي تسترسلُ في الهمس..
أتفيأ ظله ..حيث أرجوحة البسمات
أبثّ على غمام عشقه تعويذاتي
أرقبه بعين روحي الخافية
أستحوذ عليه بكياني
لا..لا.. اتركي أنفاسي تتجول بين حدائق يدك
مع كل نبضة لك تتلاقي مع أنفاسي تنغرس شجرة عشق
أنظري ها قد امتلأت يداكِ بي..
أريد أن أخبأك في فؤادي
أتشربك في روحي
أحلق بك في مدارات العشق الأبدي
وما زلت أحبك فلا أعرف طريقاً غيرك
كـ قطرة مطر في شرايين عيوني
وما زلت أحلم بك كـ طفلة تفكر بإصطياد القمر
سألقي بأحضانك الأماني
وأنتشر شذرات شوق يهفو إليك
أتنفس ضوضائك
أستنشق آهاتك
لأندفق في أوردتك شلال جنون
... فأكون
ويزهرُ الرمان على صدرٍ حنون
وأفتحُ النافذة صباحاً علَّني
أتلقى قبلةً ممهورةً بشفاهكِ
وأنا من تاقَ لكل شيء قادمٍ منكِ
و للثغور المعطرة بطعم التراب
و في الفجر حين سكون الكائنات
يكون اللقاء .. أفتح نوافذ الروح عن آخرها
لهطول قطرات من ندى تلامس أوردتي
ما أجمل أن يبدأ الصباح بنور عينيكِ
وأغتسلُ بنزيف المهج
تائهاً بين الدروب مفتشاً
عن مفارقٍ جديدة
أنتظر طيفاً للتو غادر مني الروح
لا تتركي كفي لغبار الزمن
كقبرة منبوذة في آخر لحظات المساء
كوني نبض الآتي
بكل امتدادات الغياب
على عتبات أمل هوكل ما تبقى
لهذا القلب المتشظي في اشتعالات
مسافات الانتظار..
وعلى بعدُ خطوةٍ من نبضكِ
ستجدينني هناك.. أترقبكِ بلهفة المجنون
وأحملُ في يدي وردةً وشمعة
علّك ترأفي بقلبي وتوقظيه من غفوتهِ
وتخرجي بهِ من عالم الحزن والكآبة
أدرك أنكِ ضلع منّي
وإنّي أصبتُ بفقدان الذاكرة
إلا من ذاكرة حبلت بكِ
و أحلامي ستتوسدُ دوماً قلبكِ وأحضانكِ
فتثمل ... وأثمل
وتُخرجُ من جعبة أفكاري المدفونة
كل ما خططتُ له ... معكِ
من لقاءٍ .. وضمة ... وقبلةٌ تُسكرني
فيكون اللقاءُ في ضمةٍ
وأنسى من لهفةِ الفرح ... تقبيلكِ
ولكنْ أحذِّرُكِ ..
نصفي قديسٌ .. ونصفي قرصان
أُركِّعُ الأمواج إنْ شئتِ .. لتهدأ مراسيكِ
وأخوضُ غمارها لعينيكِ .. ولا أبالي
نصفي قديسٌ .. ونصفي قرصان
فلا تبتعدين عن حدود نظري
ولا تحركين .. شجني ..
قد أخطفكِ .. قد أسرقكِ
وأنتِ اللؤلؤة الغارقة بيَّ حتى حدود الثُمل
قد أنهزم بعينيكِ .. ولا أعود
قد أسكنكِ بجزرٍ عائمةٍ .. فوقَ مرجان ..
سيدة النهاراتــــ . .
في بهيم الليلــِ جسدكــِ وضَّاء
ظلكــِ رمادٌ دَكينـــ . . وتضحكين !
تَتَبعثرُ الخطوطُ مآدبــٌ . . أوتضحكين ! !
تتفجر ينابيع النبيذ سواقي
تنتهي في وديان التيــ ه . .
وترفلُ في ضياعٍ أبكم
تتحدى رمال الوادي الأجرد
أتيقنُ حينها أنكِ تنظرين من البعيد
فالريحُ لا تجري إلا بأمرِ عينيكِ..
قُربيـــ . . تَنطويــ حينَ تَبرُق
تُدفَن على جبهتي . . تَحيــ ة هالاتــــ
هذا النخيل المتمايل تطوقه شمس عينيكِ
جزر لا تعرف سوى الأخضر لأبحر منها
و هناك أتيه ... لا ينقذني في خضم بحرهما
سوى شفتيكِ ... منارة لسفني الضائعة
سأبدأ منهما إبحاري الجديد و أترك سفني الغرقي
قرصان أنا ألم أقل لكِ قبلا .. لكن عشقكِ أغواه ؟!
منتظراً في هزيع الليل شفقكِ
وهو يتسلل بين الروابي كلصٍ محترفٍ
وفي نهاية المطاف ينسال بدمي
ويتربصّني مثل نجمةٍ تتقنُ تسديد ضوئها نحو الفلاة
أتسمّرُ في وحيكِ، أتشرنق
أحملني إلى عالمِ أنفاسكِ
أتراكِ بي تشعرين..!؟
سيدتي..
تعبت من حكايا الوجع..
من قلبي يبكي مواعيده المحترقة
تعبت
أنام مفتوح الحدقات
في غيم أحلام
لم أعد أقرؤها
تعبت
أفكر في فردوس عينيك
أحصي الأيام بصرخاتي الصامتة
شاخصا متوحدا
وصدري مشرع لسكين غيابك
وألوذ من عذابي ... لعذابك
فضميني لحظة الشفق
وقبليني بشفاهٍ يكسوها الألق
أطرق أبواب مدنك ِ الشاهقة الأسوار
أنا الآتي من وجع سفر بعيد
أي تيه كنت فيه قبلكِ
افتحي أبواب حدائقكِ
و امنحي روحي الأمان
لا ملجأ لي سوى يديكِ و قلبكِ
واعلمي اني على شفا حفرةٍ من غفوتي
رسمتُ فيها للأماني حدائق ذكرى
فإياكِ إياكِ الهروبَ تصيبينَ مقتلي
مرّري أصابعكِ على وجهي منسيّ الملامح
أطلقي لأصابعك العنان كي تتذوق طعم اللهفة في دمعي
افتحي عينيكِ أكثر
فأنا لست أنا
حين أنتِ تحضرين...
أحلم بفجر قربكِ يحتضنني
ألتحفكِ تارة
وأبتهلُ أن تكوني وطني تارةً أخرى
حين أنتِ تحضرين...
أحلم بجميع النجوم في كفي
والقمر في السماء وحيداً ... يغارُ مني
أحلمُ بالولادة الأولى للبشر
عشقت ابتسامتك بعد حزن
تقاسمت معك رغيف اليتم والوجع
رأيت فرحا يختبىء
كان هدية القدر لنا
وبدأنا
بدأنا
العزف والرقص بالحرف والكلمات
كنا نراقصها... كنا نسامرها
كنا لها الحلم الذي كنتِ به تحلمين..
استجمعنا الهواء في رئتينا
وأنفاسنا كانت موسيقانا الأجمل
وكنا نحن نحن رقصة العشق الأجمل...
فتعالي سيدتي
سارية قلبي ..نرقص العشق بدف الحرف
تعالي..
بعثريني على وهج القمر
ما بقى عندي وتر
ظلليني بنار القبل
غرقت ببحر المقل
سمعيني نشيد الصور
ضميني بسر الزمن
واأسريني في حرائق الأشعار
العشق عاد
كهمس الشجر
أحياني
كوهج القمر
فاجمعي
شظايا تشتتي
رماد احتراقي
أسرار ذكرياتي
ورود عشقي
هوامش فوضى أعماقي
مساحات اشتعالاتي
وخبئيها في قلب القمر
ودعينا نمطر
بحكمة المطر
ونرقص كل هذا السهر
على وهج القمر
مازلت أحبك
أحب السهر فيك
أحبّ الغرق فيك
من الشفق حتى الغسق
وفي رؤاكِ
يعود ويكسوني الألق
كما أول مرةٍ إلتقينا
أتضورُ عشقًا والقلب ماعاد يجيد سوى العزف باسمكِ
أتخلّقُ بكِ
أتلوّن
أتكوّن
أعود كما خلقني ربي
نطفة عشقٍ بين يديكِ...
هل يمكن أن ألمس روحك ؟!
هلا تتركي عيناي تعانق ذاك الوهج الممتد من عينيك ؟!
هل يمكن لأناملي أن ترتشف رحيقا من بين يديك ؟!
أرسم على وجهك بيتي
و من خصلات شعرك أضفر طريقا مليئا بزهور الربيع
يجمعنا لنلتقي في الغد ؟!
ونتراكض كوعولٍ في الغابة
مرةً ترتشفين من ماء الندى
وحيناً أستقي من عينيكِ الظمأ
فلا تبتعدي .. لأن فراقك يترك
بالقلبِ جرحاً...
أعجز عن ترميمه
فأنا قد عاهدتكِ على الوفاء والأخلاص
فــ أينكـِ أنتِ ..!
سألت الليل
حين يسري سكونه أنفاس عشق
وتذ روني أنجما
سألت كل من في السها د عبر
وكتب دمعة سالت على خد البوح
وكانت سحر مطر
على وجنتيك تغنى القمر
وأفرد في الغرام كل الصور
تراقص بين الغيم المطر
بعين رسول دنا وانتظر
هاتي يديكِ
وأردفيهما بشعاعٍ من عينيكِ
احتويني كُلّي
كرضيعٍ يتنشّقُ أنفاس أمِّه ليبتسم..
اغرزي عشقكِ في الروحِ أكثر..
أما زلتِ بي تشعرين..!؟
وتتلمسين الحرف حين يخرجُ من فمي
قبلة تطبع على خد الغرام
وكـ طفلٍ .... !
كنتُ دوماً لا أحمل الملام ..
أخطو أول خطوات العشق إليكِ
أقدم قرابين استغفاري عن كل الخطايا
لا تحسبي ما فات من عمر الآهة التي تجترح صدري
حين أردد حروفك .. هلا مددت يديك .. ساعديني
طفل الغرام أنا .. علميني
كيف يكون البوح بحضرة حبك .. نزف الروح
ابسطي لي كفيك بالغفران وباركي لي آثامي
لتبدأ رسالة خاتمة في العشق أنتِ رسولها
و أنا كل المومنين الموحدين بشرعة الغرام
في لحظة واحدة ... فجَّرت كل الحنين
وعلى شفاهي رسمت قبلة ... هي مهد العاشقين
والتحفت وإيَّاك السما ... برؤيا اليقين
وأدركنا أننا ... حفرنا حرفنا ... مع الخالدين
ماكان اليُتم يعتريه
بل كان حرفًا سيّدًا
يرسمُ للعشّاق دربهم
يؤويهم
يمتحنهم
يترصّد بهم الحلم
وما أحلى غناء الحالمين..
اقتربي.. أجيبي... أمازلتِ في حلمي تسكنين..!؟
ولـِ نبضات القلب تعدين
وبين الأضلاع .. تتغلغلين
أنظري أكثر ...
ماذا ترين
سأسلك سبل الرب لأحيا في حبك
بحارا يجوب تائها في بحار الشوق
متاهة جزر العسل تلك متشحة باخضرار القلب
سأرسو على ضفاف شاطئين بجانب غمازتين
هل تأذنين بالإبحار ؟
فأنا الملاح الذي لا يخطئ ترويض الموج
وها موجُ شفتيك... عينيكِ... نبضكِ
موجٌ جامحٌ يغريني بالغرق أكثر
سأتعلّمُ أبجدية العشق في مدرسة ملامحكِ
وأرتلكِ آيةً لا تقبلُ التأويل...
سأتلو على مسامعكِ آخر أمنياتي
وأمسح ذاكرتي ...
.. وأمضي إلى حيث التقينا أول مرة
هناك .. حيث جمعتنا الشفاه .. لأول مرة
في فمي
وعلى شفاهي تسكنين
آية العشق الأزليّة الأبديّة
وإلى قلبي ونبضي ترتقين
سأحدّثُ الغيمات يومًا حين كُنتِ لي تعشقين...
وتناغين القلب لينام وتنامين
فترتفعُ الأحلام في سمائنا
معلنةً اكتمال البدر
وبدايةً لحبٍ بلا غدر
بلا خوفٍ
بلا جرحٍ أو أنين
سنبقى نحنُ الضوء لكلِّ ضوءٍ
سأبقى أنا العشق الذي تعرفينْ
سأجاوزُ البحر الذي هاج بنا
وتبقين أنتِ
لقلبي تقنتين
فليس لي سوى أن أسمع أشواقكِ عندما تكوني صامتة
أن الصمت ياسيدتي هو أقوى الأسلحة
فهل بإمكانكِ أن تلمسي روعة الاشياء
عندما اقولها لك بصمتٍ!!
تعالي ..
نضجت انتظاراً
وأعلنت أوسمة القلق المستبد بصدري،
وسابقت صوتي / الى حيث رحتِ
فقالت سنونوة هبطت بين قلبي وجرحي
ستأتين كالفراشة ..
أور بما مع الفجر سترجعين
سأسهر حبيبتي
حتى تعودين ..
أدركُ أنكِ بقلبكِ تسمعين
حين أرتل الشوق آيات تقوى وحياة
وأرسم الدروب الطويلة كي أصل إلى قلبك
حين تستبدُّ الصرخة في أوردتي
ولايبقى مني سوى... عشقك
فدعيني ... أعشقكِ
أعشقكــ ..
بصمتٍ دون كلامٍ أو حتى همسِ
دعيني ..
أبحر إلى عينيكـ
دون سفينة أو حتى شراع
دعيني...
أرسمكـ بلا ريشة أو حتى ألوان
دعيني
أرتّل الدرب إلى حيث روحي تنسكب
على قارعة روحكِ
إلى حيث بكِ أراني
وأرسمني
وأعرفني
دعيني
وليكنْ بعدها مايكون
ولتحترق من كثرةِ النظرِ .. العيون
وليعترف بجُبنهِ .. قيسٌ المجنون
ولنتابع طريقنا معاً
ولنستقر على طريقةٍ مُثلى .. لموتنا معاً
فأنت وحدك
من جعل الليل يتساقط ندى نجومه
على روحي المحطمة
سقط الكون من عيني
فقد سئمت الحرية دونك
فما أجمل سجنك
ناديةالملاح
08/19/2010, 09:48 PM
في فمي .... وعلى شفاهي تسكنين
تلتحفين القبلةَ غطاءً
والصدرَ فراش حنين
والممنوعُ مباحْ ......... في يومٍ واحدْ
في لحظةٍ واحدةَ .... لا تعرفُ أنْ تستكين
سأتغلغلُ بينَ الغيماتْ ..... سأقطفُ كحباتِ الزيتونْ ..... آخرَ القطراتْ
سأقطفُ وجودي فيكِ ...... سأقطفُ شبابي
آخرَ ما تبقى منْ شبابي
وألتحفُ ببقيا همس ذات ليل
وبقيا ذكرى ...
حيث تغفو على أمسي أغنيتكِ...
وجدائل مخملية ...
إفتحيــ اليد . . سيدة النهاراتــــ
تولد ولا تنتهي الأحلام
في أرض الموتــــ . .
والسنين حجارة..
لـِ يعطيُ بوحكــِ السلامَ لـِ الفكر . .
ليمنح قلبي الدفء علّ ناره تهدأ وتستكين
لأكون القلبَ الأوحدَ في قلبِ نهاراتٍ قد لا تأتي
أمازجها بكِ
وأمزجكِ بذاتي
نرتقي معًا في دفءٍ تحيطه الغيوم
ألتمس بعضا من
نبضاتكــِ ،همساتكــِ ، أناملكــِ
ترسم على وجهيـ خارطة عمر جديد ،
أزرع بذرة روح متعبة داخل هذا الكف
و أتركــ لكــِ رعايتها
..... فسامحي يديا مقدماً
قدْ تذهبُ للبعيد البعيد ..... حيثُ لا حدودْ ولا قيودْ
هناكْ ..... حيثُ المطرْ يأبى السقوطْ
إلا بأرض من أهوى فيمطرني
وينبتني أغاني وحكايا عشقٍ
لاحدود لسكرها
تتقمصني الشّمس، وترسلُ دفئها بلا حدود
أتغلغل فيكِ حدّ اللا انتهاء
ويدي تسترسلُ في الهمس..
أتفيأ ظله ..حيث أرجوحة البسمات
أبثّ على غمام عشقه تعويذاتي
أرقبه بعين روحي الخافية
أستحوذ عليه بكياني
لا..لا.. اتركي أنفاسي تتجول بين حدائق يدك
مع كل نبضة لك تتلاقي مع أنفاسي تنغرس شجرة عشق
أنظري ها قد امتلأت يداكِ بي..
أريد أن أخبأك في فؤادي
أتشربك في روحي
أحلق بك في مدارات العشق الأبدي
وما زلت أحبك فلا أعرف طريقاً غيرك
كـ قطرة مطر في شرايين عيوني
وما زلت أحلم بك كـ طفلة تفكر بإصطياد القمر
سألقي بأحضانك الأماني
وأنتشر شذرات شوق يهفو إليك
أتنفس ضوضائك
أستنشق آهاتك
لأندفق في أوردتك شلال جنون
... فأكون
ويزهرُ الرمان على صدرٍ حنون
وأفتحُ النافذة صباحاً علَّني
أتلقى قبلةً ممهورةً بشفاهكِ
وأنا من تاقَ لكل شيء قادمٍ منكِ
و للثغور المعطرة بطعم التراب
و في الفجر حين سكون الكائنات
يكون اللقاء .. أفتح نوافذ الروح عن آخرها
لهطول قطرات من ندى تلامس أوردتي
ما أجمل أن يبدأ الصباح بنور عينيكِ
وأغتسلُ بنزيف المهج
تائهاً بين الدروب مفتشاً
عن مفارقٍ جديدة
أنتظر طيفاً للتو غادر مني الروح
لا تتركي كفي لغبار الزمن
كقبرة منبوذة في آخر لحظات المساء
كوني نبض الآتي
بكل امتدادات الغياب
على عتبات أمل هوكل ما تبقى
لهذا القلب المتشظي في اشتعالات
مسافات الانتظار..
وعلى بعدُ خطوةٍ من نبضكِ
ستجدينني هناك.. أترقبكِ بلهفة المجنون
وأحملُ في يدي وردةً وشمعة
علّك ترأفي بقلبي وتوقظيه من غفوتهِ
وتخرجي بهِ من عالم الحزن والكآبة
أدرك أنكِ ضلع منّي
وإنّي أصبتُ بفقدان الذاكرة
إلا من ذاكرة حبلت بكِ
و أحلامي ستتوسدُ دوماً قلبكِ وأحضانكِ
فتثمل ... وأثمل
وتُخرجُ من جعبة أفكاري المدفونة
كل ما خططتُ له ... معكِ
من لقاءٍ .. وضمة ... وقبلةٌ تُسكرني
فيكون اللقاءُ في ضمةٍ
وأنسى من لهفةِ الفرح ... تقبيلكِ
ولكنْ أحذِّرُكِ ..
نصفي قديسٌ .. ونصفي قرصان
أُركِّعُ الأمواج إنْ شئتِ .. لتهدأ مراسيكِ
وأخوضُ غمارها لعينيكِ .. ولا أبالي
نصفي قديسٌ .. ونصفي قرصان
فلا تبتعدين عن حدود نظري
ولا تحركين .. شجني ..
قد أخطفكِ .. قد أسرقكِ
وأنتِ اللؤلؤة الغارقة بيَّ حتى حدود الثُمل
قد أنهزم بعينيكِ .. ولا أعود
قد أسكنكِ بجزرٍ عائمةٍ .. فوقَ مرجان ..
سيدة النهاراتــــ . .
في بهيم الليلــِ جسدكــِ وضَّاء
ظلكــِ رمادٌ دَكينـــ . . وتضحكين !
تَتَبعثرُ الخطوطُ مآدبــٌ . . أوتضحكين ! !
تتفجر ينابيع النبيذ سواقي
تنتهي في وديان التيــ ه . .
وترفلُ في ضياعٍ أبكم
تتحدى رمال الوادي الأجرد
أتيقنُ حينها أنكِ تنظرين من البعيد
فالريحُ لا تجري إلا بأمرِ عينيكِ..
قُربيـــ . . تَنطويــ حينَ تَبرُق
تُدفَن على جبهتي . . تَحيــ ة هالاتــــ
هذا النخيل المتمايل تطوقه شمس عينيكِ
جزر لا تعرف سوى الأخضر لأبحر منها
و هناك أتيه ... لا ينقذني في خضم بحرهما
سوى شفتيكِ ... منارة لسفني الضائعة
سأبدأ منهما إبحاري الجديد و أترك سفني الغرقي
قرصان أنا ألم أقل لكِ قبلا .. لكن عشقكِ أغواه ؟!
منتظراً في هزيع الليل شفقكِ
وهو يتسلل بين الروابي كلصٍ محترفٍ
وفي نهاية المطاف ينسال بدمي
ويتربصّني مثل نجمةٍ تتقنُ تسديد ضوئها نحو الفلاة
أتسمّرُ في وحيكِ، أتشرنق
أحملني إلى عالمِ أنفاسكِ
أتراكِ بي تشعرين..!؟
سيدتي..
تعبت من حكايا الوجع..
من قلبي يبكي مواعيده المحترقة
تعبت
أنام مفتوح الحدقات
في غيم أحلام
لم أعد أقرؤها
تعبت
أفكر في فردوس عينيك
أحصي الأيام بصرخاتي الصامتة
شاخصا متوحدا
وصدري مشرع لسكين غيابك
وألوذ من عذابي ... لعذابك
فضميني لحظة الشفق
وقبليني بشفاهٍ يكسوها الألق
أطرق أبواب مدنك ِ الشاهقة الأسوار
أنا الآتي من وجع سفر بعيد
أي تيه كنت فيه قبلكِ
افتحي أبواب حدائقكِ
و امنحي روحي الأمان
لا ملجأ لي سوى يديكِ و قلبكِ
واعلمي اني على شفا حفرةٍ من غفوتي
رسمتُ فيها للأماني حدائق ذكرى
فإياكِ إياكِ الهروبَ تصيبينَ مقتلي
مرّري أصابعكِ على وجهي منسيّ الملامح
أطلقي لأصابعك العنان كي تتذوق طعم اللهفة في دمعي
افتحي عينيكِ أكثر
فأنا لست أنا
حين أنتِ تحضرين...
أحلم بفجر قربكِ يحتضنني
ألتحفكِ تارة
وأبتهلُ أن تكوني وطني تارةً أخرى
حين أنتِ تحضرين...
أحلم بجميع النجوم في كفي
والقمر في السماء وحيداً ... يغارُ مني
أحلمُ بالولادة الأولى للبشر
عشقت ابتسامتك بعد حزن
تقاسمت معك رغيف اليتم والوجع
رأيت فرحا يختبىء
كان هدية القدر لنا
وبدأنا
بدأنا
العزف والرقص بالحرف والكلمات
كنا نراقصها... كنا نسامرها
كنا لها الحلم الذي كنتِ به تحلمين..
استجمعنا الهواء في رئتينا
وأنفاسنا كانت موسيقانا الأجمل
وكنا نحن نحن رقصة العشق الأجمل...
فتعالي سيدتي
سارية قلبي ..نرقص العشق بدف الحرف
تعالي..
بعثريني على وهج القمر
ما بقى عندي وتر
ظلليني بنار القبل
غرقت ببحر المقل
سمعيني نشيد الصور
ضميني بسر الزمن
واأسريني في حرائق الأشعار
العشق عاد
كهمس الشجر
أحياني
كوهج القمر
فاجمعي
شظايا تشتتي
رماد احتراقي
أسرار ذكرياتي
ورود عشقي
هوامش فوضى أعماقي
مساحات اشتعالاتي
وخبئيها في قلب القمر
ودعينا نمطر
بحكمة المطر
ونرقص كل هذا السهر
على وهج القمر
مازلت أحبك
أحب السهر فيك
أحبّ الغرق فيك
من الشفق حتى الغسق
وفي رؤاكِ
يعود ويكسوني الألق
كما أول مرةٍ إلتقينا
أتضورُ عشقًا والقلب ماعاد يجيد سوى العزف باسمكِ
أتخلّقُ بكِ
أتلوّن
أتكوّن
أعود كما خلقني ربي
نطفة عشقٍ بين يديكِ...
هل يمكن أن ألمس روحك ؟!
هلا تتركي عيناي تعانق ذاك الوهج الممتد من عينيك ؟!
هل يمكن لأناملي أن ترتشف رحيقا من بين يديك ؟!
أرسم على وجهك بيتي
و من خصلات شعرك أضفر طريقا مليئا بزهور الربيع
يجمعنا لنلتقي في الغد ؟!
ونتراكض كوعولٍ في الغابة
مرةً ترتشفين من ماء الندى
وحيناً أستقي من عينيكِ الظمأ
فلا تبتعدي .. لأن فراقك يترك
بالقلبِ جرحاً...
أعجز عن ترميمه
فأنا قد عاهدتكِ على الوفاء والأخلاص
فــ أينكـِ أنتِ ..!
سألت الليل
حين يسري سكونه أنفاس عشق
وتذ روني أنجما
سألت كل من في السها د عبر
وكتب دمعة سالت على خد البوح
وكانت سحر مطر
على وجنتيك تغنى القمر
وأفرد في الغرام كل الصور
تراقص بين الغيم المطر
بعين رسول دنا وانتظر
هاتي يديكِ
وأردفيهما بشعاعٍ من عينيكِ
احتويني كُلّي
كرضيعٍ يتنشّقُ أنفاس أمِّه ليبتسم..
اغرزي عشقكِ في الروحِ أكثر..
أما زلتِ بي تشعرين..!؟
وتتلمسين الحرف حين يخرجُ من فمي
قبلة تطبع على خد الغرام
وكـ طفلٍ .... !
كنتُ دوماً لا أحمل الملام ..
أخطو أول خطوات العشق إليكِ
أقدم قرابين استغفاري عن كل الخطايا
لا تحسبي ما فات من عمر الآهة التي تجترح صدري
حين أردد حروفك .. هلا مددت يديك .. ساعديني
طفل الغرام أنا .. علميني
كيف يكون البوح بحضرة حبك .. نزف الروح
ابسطي لي كفيك بالغفران وباركي لي آثامي
لتبدأ رسالة خاتمة في العشق أنتِ رسولها
و أنا كل المومنين الموحدين بشرعة الغرام
في لحظة واحدة ... فجَّرت كل الحنين
وعلى شفاهي رسمت قبلة ... هي مهد العاشقين
والتحفت وإيَّاك السما ... برؤيا اليقين
وأدركنا أننا ... حفرنا حرفنا ... مع الخالدين
ماكان اليُتم يعتريه
بل كان حرفًا سيّدًا
يرسمُ للعشّاق دربهم
يؤويهم
يمتحنهم
يترصّد بهم الحلم
وما أحلى غناء الحالمين..
اقتربي.. أجيبي... أمازلتِ في حلمي تسكنين..!؟
ولـِ نبضات القلب تعدين
وبين الأضلاع .. تتغلغلين
أنظري أكثر ...
ماذا ترين
سأسلك سبل الرب لأحيا في حبك
بحارا يجوب تائها في بحار الشوق
متاهة جزر العسل تلك متشحة باخضرار القلب
سأرسو على ضفاف شاطئين بجانب غمازتين
هل تأذنين بالإبحار ؟
فأنا الملاح الذي لا يخطئ ترويض الموج
وها موجُ شفتيك... عينيكِ... نبضكِ
موجٌ جامحٌ يغريني بالغرق أكثر
سأتعلّمُ أبجدية العشق في مدرسة ملامحكِ
وأرتلكِ آيةً لا تقبلُ التأويل...
سأتلو على مسامعكِ آخر أمنياتي
وأمسح ذاكرتي ...
.. وأمضي إلى حيث التقينا أول مرة
هناك .. حيث جمعتنا الشفاه .. لأول مرة
في فمي
وعلى شفاهي تسكنين
آية العشق الأزليّة الأبديّة
وإلى قلبي ونبضي ترتقين
سأحدّثُ الغيمات يومًا حين كُنتِ لي تعشقين...
وتناغين القلب لينام وتنامين
فترتفعُ الأحلام في سمائنا
معلنةً اكتمال البدر
وبدايةً لحبٍ بلا غدر
بلا خوفٍ
بلا جرحٍ أو أنين
سنبقى نحنُ الضوء لكلِّ ضوءٍ
سأبقى أنا العشق الذي تعرفينْ
سأجاوزُ البحر الذي هاج بنا
وتبقين أنتِ
لقلبي تقنتين
فليس لي سوى أن أسمع أشواقكِ عندما تكوني صامتة
أن الصمت ياسيدتي هو أقوى الأسلحة
فهل بإمكانكِ أن تلمسي روعة الاشياء
عندما اقولها لك بصمتٍ!!
تعالي ..
نضجت انتظاراً
وأعلنت أوسمة القلق المستبد بصدري،
وسابقت صوتي / الى حيث رحتِ
فقالت سنونوة هبطت بين قلبي وجرحي
ستأتين كالفراشة ..
أور بما مع الفجر سترجعين
سأسهر حبيبتي
حتى تعودين ..
أدركُ أنكِ بقلبكِ تسمعين
حين أرتل الشوق آيات تقوى وحياة
وأرسم الدروب الطويلة كي أصل إلى قلبك
حين تستبدُّ الصرخة في أوردتي
ولايبقى مني سوى... عشقك
فدعيني ... أعشقكِ
أعشقكــ ..
بصمتٍ دون كلامٍ أو حتى همسِ
دعيني ..
أبحر إلى عينيكـ
دون سفينة أو حتى شراع
دعيني...
أرسمكـ بلا ريشة أو حتى ألوان
دعيني
أرتّل الدرب إلى حيث روحي تنسكب
على قارعة روحكِ
إلى حيث بكِ أراني
وأرسمني
وأعرفني
دعيني
وليكنْ بعدها مايكون
ولتحترق من كثرةِ النظرِ .. العيون
وليعترف بجُبنهِ .. قيسٌ المجنون
ولنتابع طريقنا معاً
ولنستقر على طريقةٍ مُثلى .. لموتنا معاً
فأنت وحدك
من جعل الليل يتساقط ندى نجومه
على روحي المحطمة
سقط الكون من عيني
فقد سئمت الحرية دونك
فما أجمل سجنك
أعشق تلك القضبان التي تحيطني بها عيناك
وأتضور عشقًا في غضبك
دُريـــد زينو
08/20/2010, 01:39 AM
في فمي .... وعلى شفاهي تسكنين
تلتحفين القبلةَ غطاءً
والصدرَ فراش حنين
والممنوعُ مباحْ ......... في يومٍ واحدْ
في لحظةٍ واحدةَ .... لا تعرفُ أنْ تستكين
سأتغلغلُ بينَ الغيماتْ ..... سأقطفُ كحباتِ الزيتونْ ..... آخرَ القطراتْ
سأقطفُ وجودي فيكِ ...... سأقطفُ شبابي
آخرَ ما تبقى منْ شبابي
وألتحفُ ببقيا همس ذات ليل
وبقيا ذكرى ...
حيث تغفو على أمسي أغنيتكِ...
وجدائل مخملية ...
إفتحيــ اليد . . سيدة النهاراتــــ
تولد ولا تنتهي الأحلام
في أرض الموتــــ . .
والسنين حجارة..
لـِ يعطيُ بوحكــِ السلامَ لـِ الفكر . .
ليمنح قلبي الدفء علّ ناره تهدأ وتستكين
لأكون القلبَ الأوحدَ في قلبِ نهاراتٍ قد لا تأتي
أمازجها بكِ
وأمزجكِ بذاتي
نرتقي معًا في دفءٍ تحيطه الغيوم
ألتمس بعضا من
نبضاتكــِ ،همساتكــِ ، أناملكــِ
ترسم على وجهيـ خارطة عمر جديد ،
أزرع بذرة روح متعبة داخل هذا الكف
و أتركــ لكــِ رعايتها
..... فسامحي يديا مقدماً
قدْ تذهبُ للبعيد البعيد ..... حيثُ لا حدودْ ولا قيودْ
هناكْ ..... حيثُ المطرْ يأبى السقوطْ
إلا بأرض من أهوى فيمطرني
وينبتني أغاني وحكايا عشقٍ
لاحدود لسكرها
تتقمصني الشّمس، وترسلُ دفئها بلا حدود
أتغلغل فيكِ حدّ اللا انتهاء
ويدي تسترسلُ في الهمس..
أتفيأ ظله ..حيث أرجوحة البسمات
أبثّ على غمام عشقه تعويذاتي
أرقبه بعين روحي الخافية
أستحوذ عليه بكياني
لا..لا.. اتركي أنفاسي تتجول بين حدائق يدك
مع كل نبضة لك تتلاقي مع أنفاسي تنغرس شجرة عشق
أنظري ها قد امتلأت يداكِ بي..
أريد أن أخبأك في فؤادي
أتشربك في روحي
أحلق بك في مدارات العشق الأبدي
وما زلت أحبك فلا أعرف طريقاً غيرك
كـ قطرة مطر في شرايين عيوني
وما زلت أحلم بك كـ طفلة تفكر بإصطياد القمر
سألقي بأحضانك الأماني
وأنتشر شذرات شوق يهفو إليك
أتنفس ضوضائك
أستنشق آهاتك
لأندفق في أوردتك شلال جنون
... فأكون
ويزهرُ الرمان على صدرٍ حنون
وأفتحُ النافذة صباحاً علَّني
أتلقى قبلةً ممهورةً بشفاهكِ
وأنا من تاقَ لكل شيء قادمٍ منكِ
و للثغور المعطرة بطعم التراب
و في الفجر حين سكون الكائنات
يكون اللقاء .. أفتح نوافذ الروح عن آخرها
لهطول قطرات من ندى تلامس أوردتي
ما أجمل أن يبدأ الصباح بنور عينيكِ
وأغتسلُ بنزيف المهج
تائهاً بين الدروب مفتشاً
عن مفارقٍ جديدة
أنتظر طيفاً للتو غادر مني الروح
لا تتركي كفي لغبار الزمن
كقبرة منبوذة في آخر لحظات المساء
كوني نبض الآتي
بكل امتدادات الغياب
على عتبات أمل هوكل ما تبقى
لهذا القلب المتشظي في اشتعالات
مسافات الانتظار..
وعلى بعدُ خطوةٍ من نبضكِ
ستجدينني هناك.. أترقبكِ بلهفة المجنون
وأحملُ في يدي وردةً وشمعة
علّك ترأفي بقلبي وتوقظيه من غفوتهِ
وتخرجي بهِ من عالم الحزن والكآبة
أدرك أنكِ ضلع منّي
وإنّي أصبتُ بفقدان الذاكرة
إلا من ذاكرة حبلت بكِ
و أحلامي ستتوسدُ دوماً قلبكِ وأحضانكِ
فتثمل ... وأثمل
وتُخرجُ من جعبة أفكاري المدفونة
كل ما خططتُ له ... معكِ
من لقاءٍ .. وضمة ... وقبلةٌ تُسكرني
فيكون اللقاءُ في ضمةٍ
وأنسى من لهفةِ الفرح ... تقبيلكِ
ولكنْ أحذِّرُكِ ..
نصفي قديسٌ .. ونصفي قرصان
أُركِّعُ الأمواج إنْ شئتِ .. لتهدأ مراسيكِ
وأخوضُ غمارها لعينيكِ .. ولا أبالي
نصفي قديسٌ .. ونصفي قرصان
فلا تبتعدين عن حدود نظري
ولا تحركين .. شجني ..
قد أخطفكِ .. قد أسرقكِ
وأنتِ اللؤلؤة الغارقة بيَّ حتى حدود الثُمل
قد أنهزم بعينيكِ .. ولا أعود
قد أسكنكِ بجزرٍ عائمةٍ .. فوقَ مرجان ..
سيدة النهاراتــــ . .
في بهيم الليلــِ جسدكــِ وضَّاء
ظلكــِ رمادٌ دَكينـــ . . وتضحكين !
تَتَبعثرُ الخطوطُ مآدبــٌ . . أوتضحكين ! !
تتفجر ينابيع النبيذ سواقي
تنتهي في وديان التيــ ه . .
وترفلُ في ضياعٍ أبكم
تتحدى رمال الوادي الأجرد
أتيقنُ حينها أنكِ تنظرين من البعيد
فالريحُ لا تجري إلا بأمرِ عينيكِ..
قُربيـــ . . تَنطويــ حينَ تَبرُق
تُدفَن على جبهتي . . تَحيــ ة هالاتــــ
هذا النخيل المتمايل تطوقه شمس عينيكِ
جزر لا تعرف سوى الأخضر لأبحر منها
و هناك أتيه ... لا ينقذني في خضم بحرهما
سوى شفتيكِ ... منارة لسفني الضائعة
سأبدأ منهما إبحاري الجديد و أترك سفني الغرقي
قرصان أنا ألم أقل لكِ قبلا .. لكن عشقكِ أغواه ؟!
منتظراً في هزيع الليل شفقكِ
وهو يتسلل بين الروابي كلصٍ محترفٍ
وفي نهاية المطاف ينسال بدمي
ويتربصّني مثل نجمةٍ تتقنُ تسديد ضوئها نحو الفلاة
أتسمّرُ في وحيكِ، أتشرنق
أحملني إلى عالمِ أنفاسكِ
أتراكِ بي تشعرين..!؟
سيدتي..
تعبت من حكايا الوجع..
من قلبي يبكي مواعيده المحترقة
تعبت
أنام مفتوح الحدقات
في غيم أحلام
لم أعد أقرؤها
تعبت
أفكر في فردوس عينيك
أحصي الأيام بصرخاتي الصامتة
شاخصا متوحدا
وصدري مشرع لسكين غيابك
وألوذ من عذابي ... لعذابك
فضميني لحظة الشفق
وقبليني بشفاهٍ يكسوها الألق
أطرق أبواب مدنك ِ الشاهقة الأسوار
أنا الآتي من وجع سفر بعيد
أي تيه كنت فيه قبلكِ
افتحي أبواب حدائقكِ
و امنحي روحي الأمان
لا ملجأ لي سوى يديكِ و قلبكِ
واعلمي اني على شفا حفرةٍ من غفوتي
رسمتُ فيها للأماني حدائق ذكرى
فإياكِ إياكِ الهروبَ تصيبينَ مقتلي
مرّري أصابعكِ على وجهي منسيّ الملامح
أطلقي لأصابعك العنان كي تتذوق طعم اللهفة في دمعي
افتحي عينيكِ أكثر
فأنا لست أنا
حين أنتِ تحضرين...
أحلم بفجر قربكِ يحتضنني
ألتحفكِ تارة
وأبتهلُ أن تكوني وطني تارةً أخرى
حين أنتِ تحضرين...
أحلم بجميع النجوم في كفي
والقمر في السماء وحيداً ... يغارُ مني
أحلمُ بالولادة الأولى للبشر
عشقت ابتسامتك بعد حزن
تقاسمت معك رغيف اليتم والوجع
رأيت فرحا يختبىء
كان هدية القدر لنا
وبدأنا
بدأنا
العزف والرقص بالحرف والكلمات
كنا نراقصها... كنا نسامرها
كنا لها الحلم الذي كنتِ به تحلمين..
استجمعنا الهواء في رئتينا
وأنفاسنا كانت موسيقانا الأجمل
وكنا نحن نحن رقصة العشق الأجمل...
فتعالي سيدتي
سارية قلبي ..نرقص العشق بدف الحرف
تعالي..
بعثريني على وهج القمر
ما بقى عندي وتر
ظلليني بنار القبل
غرقت ببحر المقل
سمعيني نشيد الصور
ضميني بسر الزمن
واأسريني في حرائق الأشعار
العشق عاد
كهمس الشجر
أحياني
كوهج القمر
فاجمعي
شظايا تشتتي
رماد احتراقي
أسرار ذكرياتي
ورود عشقي
هوامش فوضى أعماقي
مساحات اشتعالاتي
وخبئيها في قلب القمر
ودعينا نمطر
بحكمة المطر
ونرقص كل هذا السهر
على وهج القمر
مازلت أحبك
أحب السهر فيك
أحبّ الغرق فيك
من الشفق حتى الغسق
وفي رؤاكِ
يعود ويكسوني الألق
كما أول مرةٍ إلتقينا
أتضورُ عشقًا والقلب ماعاد يجيد سوى العزف باسمكِ
أتخلّقُ بكِ
أتلوّن
أتكوّن
أعود كما خلقني ربي
نطفة عشقٍ بين يديكِ...
هل يمكن أن ألمس روحك ؟!
هلا تتركي عيناي تعانق ذاك الوهج الممتد من عينيك ؟!
هل يمكن لأناملي أن ترتشف رحيقا من بين يديك ؟!
أرسم على وجهك بيتي
و من خصلات شعرك أضفر طريقا مليئا بزهور الربيع
يجمعنا لنلتقي في الغد ؟!
ونتراكض كوعولٍ في الغابة
مرةً ترتشفين من ماء الندى
وحيناً أستقي من عينيكِ الظمأ
فلا تبتعدي .. لأن فراقك يترك
بالقلبِ جرحاً...
أعجز عن ترميمه
فأنا قد عاهدتكِ على الوفاء والأخلاص
فــ أينكـِ أنتِ ..!
سألت الليل
حين يسري سكونه أنفاس عشق
وتذ روني أنجما
سألت كل من في السها د عبر
وكتب دمعة سالت على خد البوح
وكانت سحر مطر
على وجنتيك تغنى القمر
وأفرد في الغرام كل الصور
تراقص بين الغيم المطر
بعين رسول دنا وانتظر
هاتي يديكِ
وأردفيهما بشعاعٍ من عينيكِ
احتويني كُلّي
كرضيعٍ يتنشّقُ أنفاس أمِّه ليبتسم..
اغرزي عشقكِ في الروحِ أكثر..
أما زلتِ بي تشعرين..!؟
وتتلمسين الحرف حين يخرجُ من فمي
قبلة تطبع على خد الغرام
وكـ طفلٍ .... !
كنتُ دوماً لا أحمل الملام ..
أخطو أول خطوات العشق إليكِ
أقدم قرابين استغفاري عن كل الخطايا
لا تحسبي ما فات من عمر الآهة التي تجترح صدري
حين أردد حروفك .. هلا مددت يديك .. ساعديني
طفل الغرام أنا .. علميني
كيف يكون البوح بحضرة حبك .. نزف الروح
ابسطي لي كفيك بالغفران وباركي لي آثامي
لتبدأ رسالة خاتمة في العشق أنتِ رسولها
و أنا كل المومنين الموحدين بشرعة الغرام
في لحظة واحدة ... فجَّرت كل الحنين
وعلى شفاهي رسمت قبلة ... هي مهد العاشقين
والتحفت وإيَّاك السما ... برؤيا اليقين
وأدركنا أننا ... حفرنا حرفنا ... مع الخالدين
ماكان اليُتم يعتريه
بل كان حرفًا سيّدًا
يرسمُ للعشّاق دربهم
يؤويهم
يمتحنهم
يترصّد بهم الحلم
وما أحلى غناء الحالمين..
اقتربي.. أجيبي... أمازلتِ في حلمي تسكنين..!؟
ولـِ نبضات القلب تعدين
وبين الأضلاع .. تتغلغلين
أنظري أكثر ...
ماذا ترين
سأسلك سبل الرب لأحيا في حبك
بحارا يجوب تائها في بحار الشوق
متاهة جزر العسل تلك متشحة باخضرار القلب
سأرسو على ضفاف شاطئين بجانب غمازتين
هل تأذنين بالإبحار ؟
فأنا الملاح الذي لا يخطئ ترويض الموج
وها موجُ شفتيك... عينيكِ... نبضكِ
موجٌ جامحٌ يغريني بالغرق أكثر
سأتعلّمُ أبجدية العشق في مدرسة ملامحكِ
وأرتلكِ آيةً لا تقبلُ التأويل...
سأتلو على مسامعكِ آخر أمنياتي
وأمسح ذاكرتي ...
.. وأمضي إلى حيث التقينا أول مرة
هناك .. حيث جمعتنا الشفاه .. لأول مرة
في فمي
وعلى شفاهي تسكنين
آية العشق الأزليّة الأبديّة
وإلى قلبي ونبضي ترتقين
سأحدّثُ الغيمات يومًا حين كُنتِ لي تعشقين...
وتناغين القلب لينام وتنامين
فترتفعُ الأحلام في سمائنا
معلنةً اكتمال البدر
وبدايةً لحبٍ بلا غدر
بلا خوفٍ
بلا جرحٍ أو أنين
سنبقى نحنُ الضوء لكلِّ ضوءٍ
سأبقى أنا العشق الذي تعرفينْ
سأجاوزُ البحر الذي هاج بنا
وتبقين أنتِ
لقلبي تقنتين
فليس لي سوى أن أسمع أشواقكِ عندما تكوني صامتة
أن الصمت ياسيدتي هو أقوى الأسلحة
فهل بإمكانكِ أن تلمسي روعة الاشياء
عندما اقولها لك بصمتٍ!!
تعالي ..
نضجت انتظاراً
وأعلنت أوسمة القلق المستبد بصدري،
وسابقت صوتي / الى حيث رحتِ
فقالت سنونوة هبطت بين قلبي وجرحي
ستأتين كالفراشة ..
أور بما مع الفجر سترجعين
سأسهر حبيبتي
حتى تعودين ..
أدركُ أنكِ بقلبكِ تسمعين
حين أرتل الشوق آيات تقوى وحياة
وأرسم الدروب الطويلة كي أصل إلى قلبك
حين تستبدُّ الصرخة في أوردتي
ولايبقى مني سوى... عشقك
فدعيني ... أعشقكِ
أعشقكــ ..
بصمتٍ دون كلامٍ أو حتى همسِ
دعيني ..
أبحر إلى عينيكـ
دون سفينة أو حتى شراع
دعيني...
أرسمكـ بلا ريشة أو حتى ألوان
دعيني
أرتّل الدرب إلى حيث روحي تنسكب
على قارعة روحكِ
إلى حيث بكِ أراني
وأرسمني
وأعرفني
دعيني
وليكنْ بعدها مايكون
ولتحترق من كثرةِ النظرِ .. العيون
وليعترف بجُبنهِ .. قيسٌ المجنون
ولنتابع طريقنا معاً
ولنستقر على طريقةٍ مُثلى .. لموتنا معاً
فأنت وحدك
من جعل الليل يتساقط ندى نجومه
على روحي المحطمة
سقط الكون من عيني
فقد سئمت الحرية دونك
فما أجمل سجنك
أعشق تلك القضبان التي تحيطني بها عيناك
وأتضور عشقًا في غضبك
أشتاق للأغلال تكبلني
وللشفاه الجائعات تطعمني
وسابقُ الكلمات التي كنتِ تقوليها
دُريـــد زينو
08/20/2010, 01:39 AM
في فمي .... وعلى شفاهي تسكنين
تلتحفين القبلةَ غطاءً
والصدرَ فراش حنين
والممنوعُ مباحْ ......... في يومٍ واحدْ
في لحظةٍ واحدةَ .... لا تعرفُ أنْ تستكين
سأتغلغلُ بينَ الغيماتْ ..... سأقطفُ كحباتِ الزيتونْ ..... آخرَ القطراتْ
سأقطفُ وجودي فيكِ ...... سأقطفُ شبابي
آخرَ ما تبقى منْ شبابي
وألتحفُ ببقيا همس ذات ليل
وبقيا ذكرى ...
حيث تغفو على أمسي أغنيتكِ...
وجدائل مخملية ...
إفتحيــ اليد . . سيدة النهاراتــــ
تولد ولا تنتهي الأحلام
في أرض الموتــــ . .
والسنين حجارة..
لـِ يعطيُ بوحكــِ السلامَ لـِ الفكر . .
ليمنح قلبي الدفء علّ ناره تهدأ وتستكين
لأكون القلبَ الأوحدَ في قلبِ نهاراتٍ قد لا تأتي
أمازجها بكِ
وأمزجكِ بذاتي
نرتقي معًا في دفءٍ تحيطه الغيوم
ألتمس بعضا من
نبضاتكــِ ،همساتكــِ ، أناملكــِ
ترسم على وجهيـ خارطة عمر جديد ،
أزرع بذرة روح متعبة داخل هذا الكف
و أتركــ لكــِ رعايتها
..... فسامحي يديا مقدماً
قدْ تذهبُ للبعيد البعيد ..... حيثُ لا حدودْ ولا قيودْ
هناكْ ..... حيثُ المطرْ يأبى السقوطْ
إلا بأرض من أهوى فيمطرني
وينبتني أغاني وحكايا عشقٍ
لاحدود لسكرها
تتقمصني الشّمس، وترسلُ دفئها بلا حدود
أتغلغل فيكِ حدّ اللا انتهاء
ويدي تسترسلُ في الهمس..
أتفيأ ظله ..حيث أرجوحة البسمات
أبثّ على غمام عشقه تعويذاتي
أرقبه بعين روحي الخافية
أستحوذ عليه بكياني
لا..لا.. اتركي أنفاسي تتجول بين حدائق يدك
مع كل نبضة لك تتلاقي مع أنفاسي تنغرس شجرة عشق
أنظري ها قد امتلأت يداكِ بي..
أريد أن أخبأك في فؤادي
أتشربك في روحي
أحلق بك في مدارات العشق الأبدي
وما زلت أحبك فلا أعرف طريقاً غيرك
كـ قطرة مطر في شرايين عيوني
وما زلت أحلم بك كـ طفلة تفكر بإصطياد القمر
سألقي بأحضانك الأماني
وأنتشر شذرات شوق يهفو إليك
أتنفس ضوضائك
أستنشق آهاتك
لأندفق في أوردتك شلال جنون
... فأكون
ويزهرُ الرمان على صدرٍ حنون
وأفتحُ النافذة صباحاً علَّني
أتلقى قبلةً ممهورةً بشفاهكِ
وأنا من تاقَ لكل شيء قادمٍ منكِ
و للثغور المعطرة بطعم التراب
و في الفجر حين سكون الكائنات
يكون اللقاء .. أفتح نوافذ الروح عن آخرها
لهطول قطرات من ندى تلامس أوردتي
ما أجمل أن يبدأ الصباح بنور عينيكِ
وأغتسلُ بنزيف المهج
تائهاً بين الدروب مفتشاً
عن مفارقٍ جديدة
أنتظر طيفاً للتو غادر مني الروح
لا تتركي كفي لغبار الزمن
كقبرة منبوذة في آخر لحظات المساء
كوني نبض الآتي
بكل امتدادات الغياب
على عتبات أمل هوكل ما تبقى
لهذا القلب المتشظي في اشتعالات
مسافات الانتظار..
وعلى بعدُ خطوةٍ من نبضكِ
ستجدينني هناك.. أترقبكِ بلهفة المجنون
وأحملُ في يدي وردةً وشمعة
علّك ترأفي بقلبي وتوقظيه من غفوتهِ
وتخرجي بهِ من عالم الحزن والكآبة
أدرك أنكِ ضلع منّي
وإنّي أصبتُ بفقدان الذاكرة
إلا من ذاكرة حبلت بكِ
و أحلامي ستتوسدُ دوماً قلبكِ وأحضانكِ
فتثمل ... وأثمل
وتُخرجُ من جعبة أفكاري المدفونة
كل ما خططتُ له ... معكِ
من لقاءٍ .. وضمة ... وقبلةٌ تُسكرني
فيكون اللقاءُ في ضمةٍ
وأنسى من لهفةِ الفرح ... تقبيلكِ
ولكنْ أحذِّرُكِ ..
نصفي قديسٌ .. ونصفي قرصان
أُركِّعُ الأمواج إنْ شئتِ .. لتهدأ مراسيكِ
وأخوضُ غمارها لعينيكِ .. ولا أبالي
نصفي قديسٌ .. ونصفي قرصان
فلا تبتعدين عن حدود نظري
ولا تحركين .. شجني ..
قد أخطفكِ .. قد أسرقكِ
وأنتِ اللؤلؤة الغارقة بيَّ حتى حدود الثُمل
قد أنهزم بعينيكِ .. ولا أعود
قد أسكنكِ بجزرٍ عائمةٍ .. فوقَ مرجان ..
سيدة النهاراتــــ . .
في بهيم الليلــِ جسدكــِ وضَّاء
ظلكــِ رمادٌ دَكينـــ . . وتضحكين !
تَتَبعثرُ الخطوطُ مآدبــٌ . . أوتضحكين ! !
تتفجر ينابيع النبيذ سواقي
تنتهي في وديان التيــ ه . .
وترفلُ في ضياعٍ أبكم
تتحدى رمال الوادي الأجرد
أتيقنُ حينها أنكِ تنظرين من البعيد
فالريحُ لا تجري إلا بأمرِ عينيكِ..
قُربيـــ . . تَنطويــ حينَ تَبرُق
تُدفَن على جبهتي . . تَحيــ ة هالاتــــ
هذا النخيل المتمايل تطوقه شمس عينيكِ
جزر لا تعرف سوى الأخضر لأبحر منها
و هناك أتيه ... لا ينقذني في خضم بحرهما
سوى شفتيكِ ... منارة لسفني الضائعة
سأبدأ منهما إبحاري الجديد و أترك سفني الغرقي
قرصان أنا ألم أقل لكِ قبلا .. لكن عشقكِ أغواه ؟!
منتظراً في هزيع الليل شفقكِ
وهو يتسلل بين الروابي كلصٍ محترفٍ
وفي نهاية المطاف ينسال بدمي
ويتربصّني مثل نجمةٍ تتقنُ تسديد ضوئها نحو الفلاة
أتسمّرُ في وحيكِ، أتشرنق
أحملني إلى عالمِ أنفاسكِ
أتراكِ بي تشعرين..!؟
سيدتي..
تعبت من حكايا الوجع..
من قلبي يبكي مواعيده المحترقة
تعبت
أنام مفتوح الحدقات
في غيم أحلام
لم أعد أقرؤها
تعبت
أفكر في فردوس عينيك
أحصي الأيام بصرخاتي الصامتة
شاخصا متوحدا
وصدري مشرع لسكين غيابك
وألوذ من عذابي ... لعذابك
فضميني لحظة الشفق
وقبليني بشفاهٍ يكسوها الألق
أطرق أبواب مدنك ِ الشاهقة الأسوار
أنا الآتي من وجع سفر بعيد
أي تيه كنت فيه قبلكِ
افتحي أبواب حدائقكِ
و امنحي روحي الأمان
لا ملجأ لي سوى يديكِ و قلبكِ
واعلمي اني على شفا حفرةٍ من غفوتي
رسمتُ فيها للأماني حدائق ذكرى
فإياكِ إياكِ الهروبَ تصيبينَ مقتلي
مرّري أصابعكِ على وجهي منسيّ الملامح
أطلقي لأصابعك العنان كي تتذوق طعم اللهفة في دمعي
افتحي عينيكِ أكثر
فأنا لست أنا
حين أنتِ تحضرين...
أحلم بفجر قربكِ يحتضنني
ألتحفكِ تارة
وأبتهلُ أن تكوني وطني تارةً أخرى
حين أنتِ تحضرين...
أحلم بجميع النجوم في كفي
والقمر في السماء وحيداً ... يغارُ مني
أحلمُ بالولادة الأولى للبشر
عشقت ابتسامتك بعد حزن
تقاسمت معك رغيف اليتم والوجع
رأيت فرحا يختبىء
كان هدية القدر لنا
وبدأنا
بدأنا
العزف والرقص بالحرف والكلمات
كنا نراقصها... كنا نسامرها
كنا لها الحلم الذي كنتِ به تحلمين..
استجمعنا الهواء في رئتينا
وأنفاسنا كانت موسيقانا الأجمل
وكنا نحن نحن رقصة العشق الأجمل...
فتعالي سيدتي
سارية قلبي ..نرقص العشق بدف الحرف
تعالي..
بعثريني على وهج القمر
ما بقى عندي وتر
ظلليني بنار القبل
غرقت ببحر المقل
سمعيني نشيد الصور
ضميني بسر الزمن
واأسريني في حرائق الأشعار
العشق عاد
كهمس الشجر
أحياني
كوهج القمر
فاجمعي
شظايا تشتتي
رماد احتراقي
أسرار ذكرياتي
ورود عشقي
هوامش فوضى أعماقي
مساحات اشتعالاتي
وخبئيها في قلب القمر
ودعينا نمطر
بحكمة المطر
ونرقص كل هذا السهر
على وهج القمر
مازلت أحبك
أحب السهر فيك
أحبّ الغرق فيك
من الشفق حتى الغسق
وفي رؤاكِ
يعود ويكسوني الألق
كما أول مرةٍ إلتقينا
أتضورُ عشقًا والقلب ماعاد يجيد سوى العزف باسمكِ
أتخلّقُ بكِ
أتلوّن
أتكوّن
أعود كما خلقني ربي
نطفة عشقٍ بين يديكِ...
هل يمكن أن ألمس روحك ؟!
هلا تتركي عيناي تعانق ذاك الوهج الممتد من عينيك ؟!
هل يمكن لأناملي أن ترتشف رحيقا من بين يديك ؟!
أرسم على وجهك بيتي
و من خصلات شعرك أضفر طريقا مليئا بزهور الربيع
يجمعنا لنلتقي في الغد ؟!
ونتراكض كوعولٍ في الغابة
مرةً ترتشفين من ماء الندى
وحيناً أستقي من عينيكِ الظمأ
فلا تبتعدي .. لأن فراقك يترك
بالقلبِ جرحاً...
أعجز عن ترميمه
فأنا قد عاهدتكِ على الوفاء والأخلاص
فــ أينكـِ أنتِ ..!
سألت الليل
حين يسري سكونه أنفاس عشق
وتذ روني أنجما
سألت كل من في السها د عبر
وكتب دمعة سالت على خد البوح
وكانت سحر مطر
على وجنتيك تغنى القمر
وأفرد في الغرام كل الصور
تراقص بين الغيم المطر
بعين رسول دنا وانتظر
هاتي يديكِ
وأردفيهما بشعاعٍ من عينيكِ
احتويني كُلّي
كرضيعٍ يتنشّقُ أنفاس أمِّه ليبتسم..
اغرزي عشقكِ في الروحِ أكثر..
أما زلتِ بي تشعرين..!؟
وتتلمسين الحرف حين يخرجُ من فمي
قبلة تطبع على خد الغرام
وكـ طفلٍ .... !
كنتُ دوماً لا أحمل الملام ..
أخطو أول خطوات العشق إليكِ
أقدم قرابين استغفاري عن كل الخطايا
لا تحسبي ما فات من عمر الآهة التي تجترح صدري
حين أردد حروفك .. هلا مددت يديك .. ساعديني
طفل الغرام أنا .. علميني
كيف يكون البوح بحضرة حبك .. نزف الروح
ابسطي لي كفيك بالغفران وباركي لي آثامي
لتبدأ رسالة خاتمة في العشق أنتِ رسولها
و أنا كل المومنين الموحدين بشرعة الغرام
في لحظة واحدة ... فجَّرت كل الحنين
وعلى شفاهي رسمت قبلة ... هي مهد العاشقين
والتحفت وإيَّاك السما ... برؤيا اليقين
وأدركنا أننا ... حفرنا حرفنا ... مع الخالدين
ماكان اليُتم يعتريه
بل كان حرفًا سيّدًا
يرسمُ للعشّاق دربهم
يؤويهم
يمتحنهم
يترصّد بهم الحلم
وما أحلى غناء الحالمين..
اقتربي.. أجيبي... أمازلتِ في حلمي تسكنين..!؟
ولـِ نبضات القلب تعدين
وبين الأضلاع .. تتغلغلين
أنظري أكثر ...
ماذا ترين
سأسلك سبل الرب لأحيا في حبك
بحارا يجوب تائها في بحار الشوق
متاهة جزر العسل تلك متشحة باخضرار القلب
سأرسو على ضفاف شاطئين بجانب غمازتين
هل تأذنين بالإبحار ؟
فأنا الملاح الذي لا يخطئ ترويض الموج
وها موجُ شفتيك... عينيكِ... نبضكِ
موجٌ جامحٌ يغريني بالغرق أكثر
سأتعلّمُ أبجدية العشق في مدرسة ملامحكِ
وأرتلكِ آيةً لا تقبلُ التأويل...
سأتلو على مسامعكِ آخر أمنياتي
وأمسح ذاكرتي ...
.. وأمضي إلى حيث التقينا أول مرة
هناك .. حيث جمعتنا الشفاه .. لأول مرة
في فمي
وعلى شفاهي تسكنين
آية العشق الأزليّة الأبديّة
وإلى قلبي ونبضي ترتقين
سأحدّثُ الغيمات يومًا حين كُنتِ لي تعشقين...
وتناغين القلب لينام وتنامين
فترتفعُ الأحلام في سمائنا
معلنةً اكتمال البدر
وبدايةً لحبٍ بلا غدر
بلا خوفٍ
بلا جرحٍ أو أنين
سنبقى نحنُ الضوء لكلِّ ضوءٍ
سأبقى أنا العشق الذي تعرفينْ
سأجاوزُ البحر الذي هاج بنا
وتبقين أنتِ
لقلبي تقنتين
فليس لي سوى أن أسمع أشواقكِ عندما تكوني صامتة
أن الصمت ياسيدتي هو أقوى الأسلحة
فهل بإمكانكِ أن تلمسي روعة الاشياء
عندما اقولها لك بصمتٍ!!
تعالي ..
نضجت انتظاراً
وأعلنت أوسمة القلق المستبد بصدري،
وسابقت صوتي / الى حيث رحتِ
فقالت سنونوة هبطت بين قلبي وجرحي
ستأتين كالفراشة ..
أور بما مع الفجر سترجعين
سأسهر حبيبتي
حتى تعودين ..
أدركُ أنكِ بقلبكِ تسمعين
حين أرتل الشوق آيات تقوى وحياة
وأرسم الدروب الطويلة كي أصل إلى قلبك
حين تستبدُّ الصرخة في أوردتي
ولايبقى مني سوى... عشقك
فدعيني ... أعشقكِ
أعشقكــ ..
بصمتٍ دون كلامٍ أو حتى همسِ
دعيني ..
أبحر إلى عينيكـ
دون سفينة أو حتى شراع
دعيني...
أرسمكـ بلا ريشة أو حتى ألوان
دعيني
أرتّل الدرب إلى حيث روحي تنسكب
على قارعة روحكِ
إلى حيث بكِ أراني
وأرسمني
وأعرفني
دعيني
وليكنْ بعدها مايكون
ولتحترق من كثرةِ النظرِ .. العيون
وليعترف بجُبنهِ .. قيسٌ المجنون
ولنتابع طريقنا معاً
ولنستقر على طريقةٍ مُثلى .. لموتنا معاً
فأنت وحدك
من جعل الليل يتساقط ندى نجومه
على روحي المحطمة
سقط الكون من عيني
فقد سئمت الحرية دونك
فما أجمل سجنك
أعشق تلك القضبان التي تحيطني بها عيناك
وأتضور عشقًا في غضبك
أشتاق للأغلال تكبلني
وللشفاه الجائعات تطعمني
وسابقُ الكلمات التي كنتِ تقوليها
عايده بدر
08/24/2010, 05:44 AM
في فمي .... وعلى شفاهي تسكنين
تلتحفين القبلةَ غطاءً
والصدرَ فراش حنين
والممنوعُ مباحْ ......... في يومٍ واحدْ
في لحظةٍ واحدةَ .... لا تعرفُ أنْ تستكين
سأتغلغلُ بينَ الغيماتْ ..... سأقطفُ كحباتِ الزيتونْ ..... آخرَ القطراتْ
سأقطفُ وجودي فيكِ ...... سأقطفُ شبابي
آخرَ ما تبقى منْ شبابي
وألتحفُ ببقيا همس ذات ليل
وبقيا ذكرى ...
حيث تغفو على أمسي أغنيتكِ...
وجدائل مخملية ...
إفتحيــ اليد . . سيدة النهاراتــــ
تولد ولا تنتهي الأحلام
في أرض الموتــــ . .
والسنين حجارة..
لـِ يعطيُ بوحكــِ السلامَ لـِ الفكر . .
ليمنح قلبي الدفء علّ ناره تهدأ وتستكين
لأكون القلبَ الأوحدَ في قلبِ نهاراتٍ قد لا تأتي
أمازجها بكِ
وأمزجكِ بذاتي
نرتقي معًا في دفءٍ تحيطه الغيوم
ألتمس بعضا من
نبضاتكــِ ،همساتكــِ ، أناملكــِ
ترسم على وجهيـ خارطة عمر جديد ،
أزرع بذرة روح متعبة داخل هذا الكف
و أتركــ لكــِ رعايتها
..... فسامحي يديا مقدماً
قدْ تذهبُ للبعيد البعيد ..... حيثُ لا حدودْ ولا قيودْ
هناكْ ..... حيثُ المطرْ يأبى السقوطْ
إلا بأرض من أهوى فيمطرني
وينبتني أغاني وحكايا عشقٍ
لاحدود لسكرها
تتقمصني الشّمس، وترسلُ دفئها بلا حدود
أتغلغل فيكِ حدّ اللا انتهاء
ويدي تسترسلُ في الهمس..
أتفيأ ظله ..حيث أرجوحة البسمات
أبثّ على غمام عشقه تعويذاتي
أرقبه بعين روحي الخافية
أستحوذ عليه بكياني
لا..لا.. اتركي أنفاسي تتجول بين حدائق يدك
مع كل نبضة لك تتلاقي مع أنفاسي تنغرس شجرة عشق
أنظري ها قد امتلأت يداكِ بي..
أريد أن أخبأك في فؤادي
أتشربك في روحي
أحلق بك في مدارات العشق الأبدي
وما زلت أحبك فلا أعرف طريقاً غيرك
كـ قطرة مطر في شرايين عيوني
وما زلت أحلم بك كـ طفلة تفكر بإصطياد القمر
سألقي بأحضانك الأماني
وأنتشر شذرات شوق يهفو إليك
أتنفس ضوضائك
أستنشق آهاتك
لأندفق في أوردتك شلال جنون
... فأكون
ويزهرُ الرمان على صدرٍ حنون
وأفتحُ النافذة صباحاً علَّني
أتلقى قبلةً ممهورةً بشفاهكِ
وأنا من تاقَ لكل شيء قادمٍ منكِ
و للثغور المعطرة بطعم التراب
و في الفجر حين سكون الكائنات
يكون اللقاء .. أفتح نوافذ الروح عن آخرها
لهطول قطرات من ندى تلامس أوردتي
ما أجمل أن يبدأ الصباح بنور عينيكِ
وأغتسلُ بنزيف المهج
تائهاً بين الدروب مفتشاً
عن مفارقٍ جديدة
أنتظر طيفاً للتو غادر مني الروح
لا تتركي كفي لغبار الزمن
كقبرة منبوذة في آخر لحظات المساء
كوني نبض الآتي
بكل امتدادات الغياب
على عتبات أمل هوكل ما تبقى
لهذا القلب المتشظي في اشتعالات
مسافات الانتظار..
وعلى بعدُ خطوةٍ من نبضكِ
ستجدينني هناك.. أترقبكِ بلهفة المجنون
وأحملُ في يدي وردةً وشمعة
علّك ترأفي بقلبي وتوقظيه من غفوتهِ
وتخرجي بهِ من عالم الحزن والكآبة
أدرك أنكِ ضلع منّي
وإنّي أصبتُ بفقدان الذاكرة
إلا من ذاكرة حبلت بكِ
و أحلامي ستتوسدُ دوماً قلبكِ وأحضانكِ
فتثمل ... وأثمل
وتُخرجُ من جعبة أفكاري المدفونة
كل ما خططتُ له ... معكِ
من لقاءٍ .. وضمة ... وقبلةٌ تُسكرني
فيكون اللقاءُ في ضمةٍ
وأنسى من لهفةِ الفرح ... تقبيلكِ
ولكنْ أحذِّرُكِ ..
نصفي قديسٌ .. ونصفي قرصان
أُركِّعُ الأمواج إنْ شئتِ .. لتهدأ مراسيكِ
وأخوضُ غمارها لعينيكِ .. ولا أبالي
نصفي قديسٌ .. ونصفي قرصان
فلا تبتعدين عن حدود نظري
ولا تحركين .. شجني ..
قد أخطفكِ .. قد أسرقكِ
وأنتِ اللؤلؤة الغارقة بيَّ حتى حدود الثُمل
قد أنهزم بعينيكِ .. ولا أعود
قد أسكنكِ بجزرٍ عائمةٍ .. فوقَ مرجان ..
سيدة النهاراتــــ . .
في بهيم الليلــِ جسدكــِ وضَّاء
ظلكــِ رمادٌ دَكينـــ . . وتضحكين !
تَتَبعثرُ الخطوطُ مآدبــٌ . . أوتضحكين ! !
تتفجر ينابيع النبيذ سواقي
تنتهي في وديان التيــ ه . .
وترفلُ في ضياعٍ أبكم
تتحدى رمال الوادي الأجرد
أتيقنُ حينها أنكِ تنظرين من البعيد
فالريحُ لا تجري إلا بأمرِ عينيكِ..
قُربيـــ . . تَنطويــ حينَ تَبرُق
تُدفَن على جبهتي . . تَحيــ ة هالاتــــ
هذا النخيل المتمايل تطوقه شمس عينيكِ
جزر لا تعرف سوى الأخضر لأبحر منها
و هناك أتيه ... لا ينقذني في خضم بحرهما
سوى شفتيكِ ... منارة لسفني الضائعة
سأبدأ منهما إبحاري الجديد و أترك سفني الغرقي
قرصان أنا ألم أقل لكِ قبلا .. لكن عشقكِ أغواه ؟!
منتظراً في هزيع الليل شفقكِ
وهو يتسلل بين الروابي كلصٍ محترفٍ
وفي نهاية المطاف ينسال بدمي
ويتربصّني مثل نجمةٍ تتقنُ تسديد ضوئها نحو الفلاة
أتسمّرُ في وحيكِ، أتشرنق
أحملني إلى عالمِ أنفاسكِ
أتراكِ بي تشعرين..!؟
سيدتي..
تعبت من حكايا الوجع..
من قلبي يبكي مواعيده المحترقة
تعبت
أنام مفتوح الحدقات
في غيم أحلام
لم أعد أقرؤها
تعبت
أفكر في فردوس عينيك
أحصي الأيام بصرخاتي الصامتة
شاخصا متوحدا
وصدري مشرع لسكين غيابك
وألوذ من عذابي ... لعذابك
فضميني لحظة الشفق
وقبليني بشفاهٍ يكسوها الألق
أطرق أبواب مدنك ِ الشاهقة الأسوار
أنا الآتي من وجع سفر بعيد
أي تيه كنت فيه قبلكِ
افتحي أبواب حدائقكِ
و امنحي روحي الأمان
لا ملجأ لي سوى يديكِ و قلبكِ
واعلمي اني على شفا حفرةٍ من غفوتي
رسمتُ فيها للأماني حدائق ذكرى
فإياكِ إياكِ الهروبَ تصيبينَ مقتلي
مرّري أصابعكِ على وجهي منسيّ الملامح
أطلقي لأصابعك العنان كي تتذوق طعم اللهفة في دمعي
افتحي عينيكِ أكثر
فأنا لست أنا
حين أنتِ تحضرين...
أحلم بفجر قربكِ يحتضنني
ألتحفكِ تارة
وأبتهلُ أن تكوني وطني تارةً أخرى
حين أنتِ تحضرين...
أحلم بجميع النجوم في كفي
والقمر في السماء وحيداً ... يغارُ مني
أحلمُ بالولادة الأولى للبشر
عشقت ابتسامتك بعد حزن
تقاسمت معك رغيف اليتم والوجع
رأيت فرحا يختبىء
كان هدية القدر لنا
وبدأنا
بدأنا
العزف والرقص بالحرف والكلمات
كنا نراقصها... كنا نسامرها
كنا لها الحلم الذي كنتِ به تحلمين..
استجمعنا الهواء في رئتينا
وأنفاسنا كانت موسيقانا الأجمل
وكنا نحن نحن رقصة العشق الأجمل...
فتعالي سيدتي
سارية قلبي ..نرقص العشق بدف الحرف
تعالي..
بعثريني على وهج القمر
ما بقى عندي وتر
ظلليني بنار القبل
غرقت ببحر المقل
سمعيني نشيد الصور
ضميني بسر الزمن
واأسريني في حرائق الأشعار
العشق عاد
كهمس الشجر
أحياني
كوهج القمر
فاجمعي
شظايا تشتتي
رماد احتراقي
أسرار ذكرياتي
ورود عشقي
هوامش فوضى أعماقي
مساحات اشتعالاتي
وخبئيها في قلب القمر
ودعينا نمطر
بحكمة المطر
ونرقص كل هذا السهر
على وهج القمر
مازلت أحبك
أحب السهر فيك
أحبّ الغرق فيك
من الشفق حتى الغسق
وفي رؤاكِ
يعود ويكسوني الألق
كما أول مرةٍ إلتقينا
أتضورُ عشقًا والقلب ماعاد يجيد سوى العزف باسمكِ
أتخلّقُ بكِ
أتلوّن
أتكوّن
أعود كما خلقني ربي
نطفة عشقٍ بين يديكِ...
هل يمكن أن ألمس روحك ؟!
هلا تتركي عيناي تعانق ذاك الوهج الممتد من عينيك ؟!
هل يمكن لأناملي أن ترتشف رحيقا من بين يديك ؟!
أرسم على وجهك بيتي
و من خصلات شعرك أضفر طريقا مليئا بزهور الربيع
يجمعنا لنلتقي في الغد ؟!
ونتراكض كوعولٍ في الغابة
مرةً ترتشفين من ماء الندى
وحيناً أستقي من عينيكِ الظمأ
فلا تبتعدي .. لأن فراقك يترك
بالقلبِ جرحاً...
أعجز عن ترميمه
فأنا قد عاهدتكِ على الوفاء والأخلاص
فــ أينكـِ أنتِ ..!
سألت الليل
حين يسري سكونه أنفاس عشق
وتذ روني أنجما
سألت كل من في السها د عبر
وكتب دمعة سالت على خد البوح
وكانت سحر مطر
على وجنتيك تغنى القمر
وأفرد في الغرام كل الصور
تراقص بين الغيم المطر
بعين رسول دنا وانتظر
هاتي يديكِ
وأردفيهما بشعاعٍ من عينيكِ
احتويني كُلّي
كرضيعٍ يتنشّقُ أنفاس أمِّه ليبتسم..
اغرزي عشقكِ في الروحِ أكثر..
أما زلتِ بي تشعرين..!؟
وتتلمسين الحرف حين يخرجُ من فمي
قبلة تطبع على خد الغرام
وكـ طفلٍ .... !
كنتُ دوماً لا أحمل الملام ..
أخطو أول خطوات العشق إليكِ
أقدم قرابين استغفاري عن كل الخطايا
لا تحسبي ما فات من عمر الآهة التي تجترح صدري
حين أردد حروفك .. هلا مددت يديك .. ساعديني
طفل الغرام أنا .. علميني
كيف يكون البوح بحضرة حبك .. نزف الروح
ابسطي لي كفيك بالغفران وباركي لي آثامي
لتبدأ رسالة خاتمة في العشق أنتِ رسولها
و أنا كل المومنين الموحدين بشرعة الغرام
في لحظة واحدة ... فجَّرت كل الحنين
وعلى شفاهي رسمت قبلة ... هي مهد العاشقين
والتحفت وإيَّاك السما ... برؤيا اليقين
وأدركنا أننا ... حفرنا حرفنا ... مع الخالدين
ماكان اليُتم يعتريه
بل كان حرفًا سيّدًا
يرسمُ للعشّاق دربهم
يؤويهم
يمتحنهم
يترصّد بهم الحلم
وما أحلى غناء الحالمين..
اقتربي.. أجيبي... أمازلتِ في حلمي تسكنين..!؟
ولـِ نبضات القلب تعدين
وبين الأضلاع .. تتغلغلين
أنظري أكثر ...
ماذا ترين
سأسلك سبل الرب لأحيا في حبك
بحارا يجوب تائها في بحار الشوق
متاهة جزر العسل تلك متشحة باخضرار القلب
سأرسو على ضفاف شاطئين بجانب غمازتين
هل تأذنين بالإبحار ؟
فأنا الملاح الذي لا يخطئ ترويض الموج
وها موجُ شفتيك... عينيكِ... نبضكِ
موجٌ جامحٌ يغريني بالغرق أكثر
سأتعلّمُ أبجدية العشق في مدرسة ملامحكِ
وأرتلكِ آيةً لا تقبلُ التأويل...
سأتلو على مسامعكِ آخر أمنياتي
وأمسح ذاكرتي ...
.. وأمضي إلى حيث التقينا أول مرة
هناك .. حيث جمعتنا الشفاه .. لأول مرة
في فمي
وعلى شفاهي تسكنين
آية العشق الأزليّة الأبديّة
وإلى قلبي ونبضي ترتقين
سأحدّثُ الغيمات يومًا حين كُنتِ لي تعشقين...
وتناغين القلب لينام وتنامين
فترتفعُ الأحلام في سمائنا
معلنةً اكتمال البدر
وبدايةً لحبٍ بلا غدر
بلا خوفٍ
بلا جرحٍ أو أنين
سنبقى نحنُ الضوء لكلِّ ضوءٍ
سأبقى أنا العشق الذي تعرفينْ
سأجاوزُ البحر الذي هاج بنا
وتبقين أنتِ
لقلبي تقنتين
فليس لي سوى أن أسمع أشواقكِ عندما تكوني صامتة
أن الصمت ياسيدتي هو أقوى الأسلحة
فهل بإمكانكِ أن تلمسي روعة الاشياء
عندما اقولها لك بصمتٍ!!
تعالي ..
نضجت انتظاراً
وأعلنت أوسمة القلق المستبد بصدري،
وسابقت صوتي / الى حيث رحتِ
فقالت سنونوة هبطت بين قلبي وجرحي
ستأتين كالفراشة ..
أور بما مع الفجر سترجعين
سأسهر حبيبتي
حتى تعودين ..
أدركُ أنكِ بقلبكِ تسمعين
حين أرتل الشوق آيات تقوى وحياة
وأرسم الدروب الطويلة كي أصل إلى قلبك
حين تستبدُّ الصرخة في أوردتي
ولايبقى مني سوى... عشقك
فدعيني ... أعشقكِ
أعشقكــ ..
بصمتٍ دون كلامٍ أو حتى همسِ
دعيني ..
أبحر إلى عينيكـ
دون سفينة أو حتى شراع
دعيني...
أرسمكـ بلا ريشة أو حتى ألوان
دعيني
أرتّل الدرب إلى حيث روحي تنسكب
على قارعة روحكِ
إلى حيث بكِ أراني
وأرسمني
وأعرفني
دعيني
وليكنْ بعدها مايكون
ولتحترق من كثرةِ النظرِ .. العيون
وليعترف بجُبنهِ .. قيسٌ المجنون
ولنتابع طريقنا معاً
ولنستقر على طريقةٍ مُثلى .. لموتنا معاً
فأنت وحدك
من جعل الليل يتساقط ندى نجومه
على روحي المحطمة
سقط الكون من عيني
فقد سئمت الحرية دونك
فما أجمل سجنك
أعشق تلك القضبان التي تحيطني بها عيناك
وأتضور عشقًا في غضبك
أشتاق للأغلال تكبلني
وللشفاه الجائعات تطعمني
وسابقُ الكلمات التي كنتِ تقوليها
كم قلت لك يشتاقك الحنين في عيوني
كم قلت لك يجتاحني الشوق في غيابك
تتساقط نبضات القلب ندا على خد الورد
ليست إلا دمعات اشتياق و حنين
كم طويلة هي الأيام في بعادك
نغم عيد
08/24/2010, 08:12 AM
في فمي .... وعلى شفاهي تسكنين
تلتحفين القبلةَ غطاءً
والصدرَ فراش حنين
والممنوعُ مباحْ ......... في يومٍ واحدْ
في لحظةٍ واحدةَ .... لا تعرفُ أنْ تستكين
سأتغلغلُ بينَ الغيماتْ ..... سأقطفُ كحباتِ الزيتونْ ..... آخرَ القطراتْ
سأقطفُ وجودي فيكِ ...... سأقطفُ شبابي
آخرَ ما تبقى منْ شبابي
وألتحفُ ببقيا همس ذات ليل
وبقيا ذكرى ...
حيث تغفو على أمسي أغنيتكِ...
وجدائل مخملية ...
إفتحيــ اليد . . سيدة النهاراتــــ
تولد ولا تنتهي الأحلام
في أرض الموتــــ . .
والسنين حجارة..
لـِ يعطيُ بوحكــِ السلامَ لـِ الفكر . .
ليمنح قلبي الدفء علّ ناره تهدأ وتستكين
لأكون القلبَ الأوحدَ في قلبِ نهاراتٍ قد لا تأتي
أمازجها بكِ
وأمزجكِ بذاتي
نرتقي معًا في دفءٍ تحيطه الغيوم
ألتمس بعضا من
نبضاتكــِ ،همساتكــِ ، أناملكــِ
ترسم على وجهيـ خارطة عمر جديد ،
أزرع بذرة روح متعبة داخل هذا الكف
و أتركــ لكــِ رعايتها
..... فسامحي يديا مقدماً
قدْ تذهبُ للبعيد البعيد ..... حيثُ لا حدودْ ولا قيودْ
هناكْ ..... حيثُ المطرْ يأبى السقوطْ
إلا بأرض من أهوى فيمطرني
وينبتني أغاني وحكايا عشقٍ
لاحدود لسكرها
تتقمصني الشّمس، وترسلُ دفئها بلا حدود
أتغلغل فيكِ حدّ اللا انتهاء
ويدي تسترسلُ في الهمس..
أتفيأ ظله ..حيث أرجوحة البسمات
أبثّ على غمام عشقه تعويذاتي
أرقبه بعين روحي الخافية
أستحوذ عليه بكياني
لا..لا.. اتركي أنفاسي تتجول بين حدائق يدك
مع كل نبضة لك تتلاقي مع أنفاسي تنغرس شجرة عشق
أنظري ها قد امتلأت يداكِ بي..
أريد أن أخبأك في فؤادي
أتشربك في روحي
أحلق بك في مدارات العشق الأبدي
وما زلت أحبك فلا أعرف طريقاً غيرك
كـ قطرة مطر في شرايين عيوني
وما زلت أحلم بك كـ طفلة تفكر بإصطياد القمر
سألقي بأحضانك الأماني
وأنتشر شذرات شوق يهفو إليك
أتنفس ضوضائك
أستنشق آهاتك
لأندفق في أوردتك شلال جنون
... فأكون
ويزهرُ الرمان على صدرٍ حنون
وأفتحُ النافذة صباحاً علَّني
أتلقى قبلةً ممهورةً بشفاهكِ
وأنا من تاقَ لكل شيء قادمٍ منكِ
و للثغور المعطرة بطعم التراب
و في الفجر حين سكون الكائنات
يكون اللقاء .. أفتح نوافذ الروح عن آخرها
لهطول قطرات من ندى تلامس أوردتي
ما أجمل أن يبدأ الصباح بنور عينيكِ
وأغتسلُ بنزيف المهج
تائهاً بين الدروب مفتشاً
عن مفارقٍ جديدة
أنتظر طيفاً للتو غادر مني الروح
لا تتركي كفي لغبار الزمن
كقبرة منبوذة في آخر لحظات المساء
كوني نبض الآتي
بكل امتدادات الغياب
على عتبات أمل هوكل ما تبقى
لهذا القلب المتشظي في اشتعالات
مسافات الانتظار..
وعلى بعدُ خطوةٍ من نبضكِ
ستجدينني هناك.. أترقبكِ بلهفة المجنون
وأحملُ في يدي وردةً وشمعة
علّك ترأفي بقلبي وتوقظيه من غفوتهِ
وتخرجي بهِ من عالم الحزن والكآبة
أدرك أنكِ ضلع منّي
وإنّي أصبتُ بفقدان الذاكرة
إلا من ذاكرة حبلت بكِ
و أحلامي ستتوسدُ دوماً قلبكِ وأحضانكِ
فتثمل ... وأثمل
وتُخرجُ من جعبة أفكاري المدفونة
كل ما خططتُ له ... معكِ
من لقاءٍ .. وضمة ... وقبلةٌ تُسكرني
فيكون اللقاءُ في ضمةٍ
وأنسى من لهفةِ الفرح ... تقبيلكِ
ولكنْ أحذِّرُكِ ..
نصفي قديسٌ .. ونصفي قرصان
أُركِّعُ الأمواج إنْ شئتِ .. لتهدأ مراسيكِ
وأخوضُ غمارها لعينيكِ .. ولا أبالي
نصفي قديسٌ .. ونصفي قرصان
فلا تبتعدين عن حدود نظري
ولا تحركين .. شجني ..
قد أخطفكِ .. قد أسرقكِ
وأنتِ اللؤلؤة الغارقة بيَّ حتى حدود الثُمل
قد أنهزم بعينيكِ .. ولا أعود
قد أسكنكِ بجزرٍ عائمةٍ .. فوقَ مرجان ..
سيدة النهاراتــــ . .
في بهيم الليلــِ جسدكــِ وضَّاء
ظلكــِ رمادٌ دَكينـــ . . وتضحكين !
تَتَبعثرُ الخطوطُ مآدبــٌ . . أوتضحكين ! !
تتفجر ينابيع النبيذ سواقي
تنتهي في وديان التيــ ه . .
وترفلُ في ضياعٍ أبكم
تتحدى رمال الوادي الأجرد
أتيقنُ حينها أنكِ تنظرين من البعيد
فالريحُ لا تجري إلا بأمرِ عينيكِ..
قُربيـــ . . تَنطويــ حينَ تَبرُق
تُدفَن على جبهتي . . تَحيــ ة هالاتــــ
هذا النخيل المتمايل تطوقه شمس عينيكِ
جزر لا تعرف سوى الأخضر لأبحر منها
و هناك أتيه ... لا ينقذني في خضم بحرهما
سوى شفتيكِ ... منارة لسفني الضائعة
سأبدأ منهما إبحاري الجديد و أترك سفني الغرقي
قرصان أنا ألم أقل لكِ قبلا .. لكن عشقكِ أغواه ؟!
منتظراً في هزيع الليل شفقكِ
وهو يتسلل بين الروابي كلصٍ محترفٍ
وفي نهاية المطاف ينسال بدمي
ويتربصّني مثل نجمةٍ تتقنُ تسديد ضوئها نحو الفلاة
أتسمّرُ في وحيكِ، أتشرنق
أحملني إلى عالمِ أنفاسكِ
أتراكِ بي تشعرين..!؟
سيدتي..
تعبت من حكايا الوجع..
من قلبي يبكي مواعيده المحترقة
تعبت
أنام مفتوح الحدقات
في غيم أحلام
لم أعد أقرؤها
تعبت
أفكر في فردوس عينيك
أحصي الأيام بصرخاتي الصامتة
شاخصا متوحدا
وصدري مشرع لسكين غيابك
وألوذ من عذابي ... لعذابك
فضميني لحظة الشفق
وقبليني بشفاهٍ يكسوها الألق
أطرق أبواب مدنك ِ الشاهقة الأسوار
أنا الآتي من وجع سفر بعيد
أي تيه كنت فيه قبلكِ
افتحي أبواب حدائقكِ
و امنحي روحي الأمان
لا ملجأ لي سوى يديكِ و قلبكِ
واعلمي اني على شفا حفرةٍ من غفوتي
رسمتُ فيها للأماني حدائق ذكرى
فإياكِ إياكِ الهروبَ تصيبينَ مقتلي
مرّري أصابعكِ على وجهي منسيّ الملامح
أطلقي لأصابعك العنان كي تتذوق طعم اللهفة في دمعي
افتحي عينيكِ أكثر
فأنا لست أنا
حين أنتِ تحضرين...
أحلم بفجر قربكِ يحتضنني
ألتحفكِ تارة
وأبتهلُ أن تكوني وطني تارةً أخرى
حين أنتِ تحضرين...
أحلم بجميع النجوم في كفي
والقمر في السماء وحيداً ... يغارُ مني
أحلمُ بالولادة الأولى للبشر
عشقت ابتسامتك بعد حزن
تقاسمت معك رغيف اليتم والوجع
رأيت فرحا يختبىء
كان هدية القدر لنا
وبدأنا
بدأنا
العزف والرقص بالحرف والكلمات
كنا نراقصها... كنا نسامرها
كنا لها الحلم الذي كنتِ به تحلمين..
استجمعنا الهواء في رئتينا
وأنفاسنا كانت موسيقانا الأجمل
وكنا نحن نحن رقصة العشق الأجمل...
فتعالي سيدتي
سارية قلبي ..نرقص العشق بدف الحرف
تعالي..
بعثريني على وهج القمر
ما بقى عندي وتر
ظلليني بنار القبل
غرقت ببحر المقل
سمعيني نشيد الصور
ضميني بسر الزمن
واأسريني في حرائق الأشعار
العشق عاد
كهمس الشجر
أحياني
كوهج القمر
فاجمعي
شظايا تشتتي
رماد احتراقي
أسرار ذكرياتي
ورود عشقي
هوامش فوضى أعماقي
مساحات اشتعالاتي
وخبئيها في قلب القمر
ودعينا نمطر
بحكمة المطر
ونرقص كل هذا السهر
على وهج القمر
مازلت أحبك
أحب السهر فيك
أحبّ الغرق فيك
من الشفق حتى الغسق
وفي رؤاكِ
يعود ويكسوني الألق
كما أول مرةٍ إلتقينا
أتضورُ عشقًا والقلب ماعاد يجيد سوى العزف باسمكِ
أتخلّقُ بكِ
أتلوّن
أتكوّن
أعود كما خلقني ربي
نطفة عشقٍ بين يديكِ...
هل يمكن أن ألمس روحك ؟!
هلا تتركي عيناي تعانق ذاك الوهج الممتد من عينيك ؟!
هل يمكن لأناملي أن ترتشف رحيقا من بين يديك ؟!
أرسم على وجهك بيتي
و من خصلات شعرك أضفر طريقا مليئا بزهور الربيع
يجمعنا لنلتقي في الغد ؟!
ونتراكض كوعولٍ في الغابة
مرةً ترتشفين من ماء الندى
وحيناً أستقي من عينيكِ الظمأ
فلا تبتعدي .. لأن فراقك يترك
بالقلبِ جرحاً...
أعجز عن ترميمه
فأنا قد عاهدتكِ على الوفاء والأخلاص
فــ أينكـِ أنتِ ..!
سألت الليل
حين يسري سكونه أنفاس عشق
وتذ روني أنجما
سألت كل من في السها د عبر
وكتب دمعة سالت على خد البوح
وكانت سحر مطر
على وجنتيك تغنى القمر
وأفرد في الغرام كل الصور
تراقص بين الغيم المطر
بعين رسول دنا وانتظر
هاتي يديكِ
وأردفيهما بشعاعٍ من عينيكِ
احتويني كُلّي
كرضيعٍ يتنشّقُ أنفاس أمِّه ليبتسم..
اغرزي عشقكِ في الروحِ أكثر..
أما زلتِ بي تشعرين..!؟
وتتلمسين الحرف حين يخرجُ من فمي
قبلة تطبع على خد الغرام
وكـ طفلٍ .... !
كنتُ دوماً لا أحمل الملام ..
أخطو أول خطوات العشق إليكِ
أقدم قرابين استغفاري عن كل الخطايا
لا تحسبي ما فات من عمر الآهة التي تجترح صدري
حين أردد حروفك .. هلا مددت يديك .. ساعديني
طفل الغرام أنا .. علميني
كيف يكون البوح بحضرة حبك .. نزف الروح
ابسطي لي كفيك بالغفران وباركي لي آثامي
لتبدأ رسالة خاتمة في العشق أنتِ رسولها
و أنا كل المومنين الموحدين بشرعة الغرام
في لحظة واحدة ... فجَّرت كل الحنين
وعلى شفاهي رسمت قبلة ... هي مهد العاشقين
والتحفت وإيَّاك السما ... برؤيا اليقين
وأدركنا أننا ... حفرنا حرفنا ... مع الخالدين
ماكان اليُتم يعتريه
بل كان حرفًا سيّدًا
يرسمُ للعشّاق دربهم
يؤويهم
يمتحنهم
يترصّد بهم الحلم
وما أحلى غناء الحالمين..
اقتربي.. أجيبي... أمازلتِ في حلمي تسكنين..!؟
ولـِ نبضات القلب تعدين
وبين الأضلاع .. تتغلغلين
أنظري أكثر ...
ماذا ترين
سأسلك سبل الرب لأحيا في حبك
بحارا يجوب تائها في بحار الشوق
متاهة جزر العسل تلك متشحة باخضرار القلب
سأرسو على ضفاف شاطئين بجانب غمازتين
هل تأذنين بالإبحار ؟
فأنا الملاح الذي لا يخطئ ترويض الموج
وها موجُ شفتيك... عينيكِ... نبضكِ
موجٌ جامحٌ يغريني بالغرق أكثر
سأتعلّمُ أبجدية العشق في مدرسة ملامحكِ
وأرتلكِ آيةً لا تقبلُ التأويل...
سأتلو على مسامعكِ آخر أمنياتي
وأمسح ذاكرتي ...
.. وأمضي إلى حيث التقينا أول مرة
هناك .. حيث جمعتنا الشفاه .. لأول مرة
في فمي
وعلى شفاهي تسكنين
آية العشق الأزليّة الأبديّة
وإلى قلبي ونبضي ترتقين
سأحدّثُ الغيمات يومًا حين كُنتِ لي تعشقين...
وتناغين القلب لينام وتنامين
فترتفعُ الأحلام في سمائنا
معلنةً اكتمال البدر
وبدايةً لحبٍ بلا غدر
بلا خوفٍ
بلا جرحٍ أو أنين
سنبقى نحنُ الضوء لكلِّ ضوءٍ
سأبقى أنا العشق الذي تعرفينْ
سأجاوزُ البحر الذي هاج بنا
وتبقين أنتِ
لقلبي تقنتين
فليس لي سوى أن أسمع أشواقكِ عندما تكوني صامتة
أن الصمت ياسيدتي هو أقوى الأسلحة
فهل بإمكانكِ أن تلمسي روعة الاشياء
عندما اقولها لك بصمتٍ!!
تعالي ..
نضجت انتظاراً
وأعلنت أوسمة القلق المستبد بصدري،
وسابقت صوتي / الى حيث رحتِ
فقالت سنونوة هبطت بين قلبي وجرحي
ستأتين كالفراشة ..
أور بما مع الفجر سترجعين
سأسهر حبيبتي
حتى تعودين ..
أدركُ أنكِ بقلبكِ تسمعين
حين أرتل الشوق آيات تقوى وحياة
وأرسم الدروب الطويلة كي أصل إلى قلبك
حين تستبدُّ الصرخة في أوردتي
ولايبقى مني سوى... عشقك
فدعيني ... أعشقكِ
أعشقكــ ..
بصمتٍ دون كلامٍ أو حتى همسِ
دعيني ..
أبحر إلى عينيكـ
دون سفينة أو حتى شراع
دعيني...
أرسمكـ بلا ريشة أو حتى ألوان
دعيني
أرتّل الدرب إلى حيث روحي تنسكب
على قارعة روحكِ
إلى حيث بكِ أراني
وأرسمني
وأعرفني
دعيني
وليكنْ بعدها مايكون
ولتحترق من كثرةِ النظرِ .. العيون
وليعترف بجُبنهِ .. قيسٌ المجنون
ولنتابع طريقنا معاً
ولنستقر على طريقةٍ مُثلى .. لموتنا معاً
فأنت وحدك
من جعل الليل يتساقط ندى نجومه
على روحي المحطمة
سقط الكون من عيني
فقد سئمت الحرية دونك
فما أجمل سجنك
أعشق تلك القضبان التي تحيطني بها عيناك
وأتضور عشقًا في غضبك
أشتاق للأغلال تكبلني
وللشفاه الجائعات تطعمني
وسابقُ الكلمات التي كنتِ تقوليها
كم قلت لك يشتاقك الحنين في عيوني
كم قلت لك يجتاحني الشوق في غيابك
تتساقط نبضات القلب ندا على خد الورد
ليست إلا دمعات اشتياق و حنين
كم طويلة هي الأيام في بعادك
أتعلم حبيبي
يتعبني حضوري الذي لا يمتد إليك
وبالي الذي لا يفكر فيك
يتعبني شوقي
خوفي
غيرتي
يتعبني هذا الصباح الذي يطل باردا من دونك
دُريـــد زينو
09/07/2010, 03:46 AM
في فمي .... وعلى شفاهي تسكنين
تلتحفين القبلةَ غطاءً
والصدرَ فراش حنين
والممنوعُ مباحْ ......... في يومٍ واحدْ
في لحظةٍ واحدةَ .... لا تعرفُ أنْ تستكين
سأتغلغلُ بينَ الغيماتْ ..... سأقطفُ كحباتِ الزيتونْ ..... آخرَ القطراتْ
سأقطفُ وجودي فيكِ ...... سأقطفُ شبابي
آخرَ ما تبقى منْ شبابي
وألتحفُ ببقيا همس ذات ليل
وبقيا ذكرى ...
حيث تغفو على أمسي أغنيتكِ...
وجدائل مخملية ...
إفتحيــ اليد . . سيدة النهاراتــــ
تولد ولا تنتهي الأحلام
في أرض الموتــــ . .
والسنين حجارة..
لـِ يعطيُ بوحكــِ السلامَ لـِ الفكر . .
ليمنح قلبي الدفء علّ ناره تهدأ وتستكين
لأكون القلبَ الأوحدَ في قلبِ نهاراتٍ قد لا تأتي
أمازجها بكِ
وأمزجكِ بذاتي
نرتقي معًا في دفءٍ تحيطه الغيوم
ألتمس بعضا من
نبضاتكــِ ،همساتكــِ ، أناملكــِ
ترسم على وجهيـ خارطة عمر جديد ،
أزرع بذرة روح متعبة داخل هذا الكف
و أتركــ لكــِ رعايتها
..... فسامحي يديا مقدماً
قدْ تذهبُ للبعيد البعيد ..... حيثُ لا حدودْ ولا قيودْ
هناكْ ..... حيثُ المطرْ يأبى السقوطْ
إلا بأرض من أهوى فيمطرني
وينبتني أغاني وحكايا عشقٍ
لاحدود لسكرها
تتقمصني الشّمس، وترسلُ دفئها بلا حدود
أتغلغل فيكِ حدّ اللا انتهاء
ويدي تسترسلُ في الهمس..
أتفيأ ظله ..حيث أرجوحة البسمات
أبثّ على غمام عشقه تعويذاتي
أرقبه بعين روحي الخافية
أستحوذ عليه بكياني
لا..لا.. اتركي أنفاسي تتجول بين حدائق يدك
مع كل نبضة لك تتلاقي مع أنفاسي تنغرس شجرة عشق
أنظري ها قد امتلأت يداكِ بي..
أريد أن أخبأك في فؤادي
أتشربك في روحي
أحلق بك في مدارات العشق الأبدي
وما زلت أحبك فلا أعرف طريقاً غيرك
كـ قطرة مطر في شرايين عيوني
وما زلت أحلم بك كـ طفلة تفكر بإصطياد القمر
سألقي بأحضانك الأماني
وأنتشر شذرات شوق يهفو إليك
أتنفس ضوضائك
أستنشق آهاتك
لأندفق في أوردتك شلال جنون
... فأكون
ويزهرُ الرمان على صدرٍ حنون
وأفتحُ النافذة صباحاً علَّني
أتلقى قبلةً ممهورةً بشفاهكِ
وأنا من تاقَ لكل شيء قادمٍ منكِ
و للثغور المعطرة بطعم التراب
و في الفجر حين سكون الكائنات
يكون اللقاء .. أفتح نوافذ الروح عن آخرها
لهطول قطرات من ندى تلامس أوردتي
ما أجمل أن يبدأ الصباح بنور عينيكِ
وأغتسلُ بنزيف المهج
تائهاً بين الدروب مفتشاً
عن مفارقٍ جديدة
أنتظر طيفاً للتو غادر مني الروح
لا تتركي كفي لغبار الزمن
كقبرة منبوذة في آخر لحظات المساء
كوني نبض الآتي
بكل امتدادات الغياب
على عتبات أمل هوكل ما تبقى
لهذا القلب المتشظي في اشتعالات
مسافات الانتظار..
وعلى بعدُ خطوةٍ من نبضكِ
ستجدينني هناك.. أترقبكِ بلهفة المجنون
وأحملُ في يدي وردةً وشمعة
علّك ترأفي بقلبي وتوقظيه من غفوتهِ
وتخرجي بهِ من عالم الحزن والكآبة
أدرك أنكِ ضلع منّي
وإنّي أصبتُ بفقدان الذاكرة
إلا من ذاكرة حبلت بكِ
و أحلامي ستتوسدُ دوماً قلبكِ وأحضانكِ
فتثمل ... وأثمل
وتُخرجُ من جعبة أفكاري المدفونة
كل ما خططتُ له ... معكِ
من لقاءٍ .. وضمة ... وقبلةٌ تُسكرني
فيكون اللقاءُ في ضمةٍ
وأنسى من لهفةِ الفرح ... تقبيلكِ
ولكنْ أحذِّرُكِ ..
نصفي قديسٌ .. ونصفي قرصان
أُركِّعُ الأمواج إنْ شئتِ .. لتهدأ مراسيكِ
وأخوضُ غمارها لعينيكِ .. ولا أبالي
نصفي قديسٌ .. ونصفي قرصان
فلا تبتعدين عن حدود نظري
ولا تحركين .. شجني ..
قد أخطفكِ .. قد أسرقكِ
وأنتِ اللؤلؤة الغارقة بيَّ حتى حدود الثُمل
قد أنهزم بعينيكِ .. ولا أعود
قد أسكنكِ بجزرٍ عائمةٍ .. فوقَ مرجان ..
سيدة النهاراتــــ . .
في بهيم الليلــِ جسدكــِ وضَّاء
ظلكــِ رمادٌ دَكينـــ . . وتضحكين !
تَتَبعثرُ الخطوطُ مآدبــٌ . . أوتضحكين ! !
تتفجر ينابيع النبيذ سواقي
تنتهي في وديان التيــ ه . .
وترفلُ في ضياعٍ أبكم
تتحدى رمال الوادي الأجرد
أتيقنُ حينها أنكِ تنظرين من البعيد
فالريحُ لا تجري إلا بأمرِ عينيكِ..
قُربيـــ . . تَنطويــ حينَ تَبرُق
تُدفَن على جبهتي . . تَحيــ ة هالاتــــ
هذا النخيل المتمايل تطوقه شمس عينيكِ
جزر لا تعرف سوى الأخضر لأبحر منها
و هناك أتيه ... لا ينقذني في خضم بحرهما
سوى شفتيكِ ... منارة لسفني الضائعة
سأبدأ منهما إبحاري الجديد و أترك سفني الغرقي
قرصان أنا ألم أقل لكِ قبلا .. لكن عشقكِ أغواه ؟!
منتظراً في هزيع الليل شفقكِ
وهو يتسلل بين الروابي كلصٍ محترفٍ
وفي نهاية المطاف ينسال بدمي
ويتربصّني مثل نجمةٍ تتقنُ تسديد ضوئها نحو الفلاة
أتسمّرُ في وحيكِ، أتشرنق
أحملني إلى عالمِ أنفاسكِ
أتراكِ بي تشعرين..!؟
سيدتي..
تعبت من حكايا الوجع..
من قلبي يبكي مواعيده المحترقة
تعبت
أنام مفتوح الحدقات
في غيم أحلام
لم أعد أقرؤها
تعبت
أفكر في فردوس عينيك
أحصي الأيام بصرخاتي الصامتة
شاخصا متوحدا
وصدري مشرع لسكين غيابك
وألوذ من عذابي ... لعذابك
فضميني لحظة الشفق
وقبليني بشفاهٍ يكسوها الألق
أطرق أبواب مدنك ِ الشاهقة الأسوار
أنا الآتي من وجع سفر بعيد
أي تيه كنت فيه قبلكِ
افتحي أبواب حدائقكِ
و امنحي روحي الأمان
لا ملجأ لي سوى يديكِ و قلبكِ
واعلمي اني على شفا حفرةٍ من غفوتي
رسمتُ فيها للأماني حدائق ذكرى
فإياكِ إياكِ الهروبَ تصيبينَ مقتلي
مرّري أصابعكِ على وجهي منسيّ الملامح
أطلقي لأصابعك العنان كي تتذوق طعم اللهفة في دمعي
افتحي عينيكِ أكثر
فأنا لست أنا
حين أنتِ تحضرين...
أحلم بفجر قربكِ يحتضنني
ألتحفكِ تارة
وأبتهلُ أن تكوني وطني تارةً أخرى
حين أنتِ تحضرين...
أحلم بجميع النجوم في كفي
والقمر في السماء وحيداً ... يغارُ مني
أحلمُ بالولادة الأولى للبشر
عشقت ابتسامتك بعد حزن
تقاسمت معك رغيف اليتم والوجع
رأيت فرحا يختبىء
كان هدية القدر لنا
وبدأنا
بدأنا
العزف والرقص بالحرف والكلمات
كنا نراقصها... كنا نسامرها
كنا لها الحلم الذي كنتِ به تحلمين..
استجمعنا الهواء في رئتينا
وأنفاسنا كانت موسيقانا الأجمل
وكنا نحن نحن رقصة العشق الأجمل...
فتعالي سيدتي
سارية قلبي ..نرقص العشق بدف الحرف
تعالي..
بعثريني على وهج القمر
ما بقى عندي وتر
ظلليني بنار القبل
غرقت ببحر المقل
سمعيني نشيد الصور
ضميني بسر الزمن
واأسريني في حرائق الأشعار
العشق عاد
كهمس الشجر
أحياني
كوهج القمر
فاجمعي
شظايا تشتتي
رماد احتراقي
أسرار ذكرياتي
ورود عشقي
هوامش فوضى أعماقي
مساحات اشتعالاتي
وخبئيها في قلب القمر
ودعينا نمطر
بحكمة المطر
ونرقص كل هذا السهر
على وهج القمر
مازلت أحبك
أحب السهر فيك
أحبّ الغرق فيك
من الشفق حتى الغسق
وفي رؤاكِ
يعود ويكسوني الألق
كما أول مرةٍ إلتقينا
أتضورُ عشقًا والقلب ماعاد يجيد سوى العزف باسمكِ
أتخلّقُ بكِ
أتلوّن
أتكوّن
أعود كما خلقني ربي
نطفة عشقٍ بين يديكِ...
هل يمكن أن ألمس روحك ؟!
هلا تتركي عيناي تعانق ذاك الوهج الممتد من عينيك ؟!
هل يمكن لأناملي أن ترتشف رحيقا من بين يديك ؟!
أرسم على وجهك بيتي
و من خصلات شعرك أضفر طريقا مليئا بزهور الربيع
يجمعنا لنلتقي في الغد ؟!
ونتراكض كوعولٍ في الغابة
مرةً ترتشفين من ماء الندى
وحيناً أستقي من عينيكِ الظمأ
فلا تبتعدي .. لأن فراقك يترك
بالقلبِ جرحاً...
أعجز عن ترميمه
فأنا قد عاهدتكِ على الوفاء والأخلاص
فــ أينكـِ أنتِ ..!
سألت الليل
حين يسري سكونه أنفاس عشق
وتذ روني أنجما
سألت كل من في السها د عبر
وكتب دمعة سالت على خد البوح
وكانت سحر مطر
على وجنتيك تغنى القمر
وأفرد في الغرام كل الصور
تراقص بين الغيم المطر
بعين رسول دنا وانتظر
هاتي يديكِ
وأردفيهما بشعاعٍ من عينيكِ
احتويني كُلّي
كرضيعٍ يتنشّقُ أنفاس أمِّه ليبتسم..
اغرزي عشقكِ في الروحِ أكثر..
أما زلتِ بي تشعرين..!؟
وتتلمسين الحرف حين يخرجُ من فمي
قبلة تطبع على خد الغرام
وكـ طفلٍ .... !
كنتُ دوماً لا أحمل الملام ..
أخطو أول خطوات العشق إليكِ
أقدم قرابين استغفاري عن كل الخطايا
لا تحسبي ما فات من عمر الآهة التي تجترح صدري
حين أردد حروفك .. هلا مددت يديك .. ساعديني
طفل الغرام أنا .. علميني
كيف يكون البوح بحضرة حبك .. نزف الروح
ابسطي لي كفيك بالغفران وباركي لي آثامي
لتبدأ رسالة خاتمة في العشق أنتِ رسولها
و أنا كل المومنين الموحدين بشرعة الغرام
في لحظة واحدة ... فجَّرت كل الحنين
وعلى شفاهي رسمت قبلة ... هي مهد العاشقين
والتحفت وإيَّاك السما ... برؤيا اليقين
وأدركنا أننا ... حفرنا حرفنا ... مع الخالدين
ماكان اليُتم يعتريه
بل كان حرفًا سيّدًا
يرسمُ للعشّاق دربهم
يؤويهم
يمتحنهم
يترصّد بهم الحلم
وما أحلى غناء الحالمين..
اقتربي.. أجيبي... أمازلتِ في حلمي تسكنين..!؟
ولـِ نبضات القلب تعدين
وبين الأضلاع .. تتغلغلين
أنظري أكثر ...
ماذا ترين
سأسلك سبل الرب لأحيا في حبك
بحارا يجوب تائها في بحار الشوق
متاهة جزر العسل تلك متشحة باخضرار القلب
سأرسو على ضفاف شاطئين بجانب غمازتين
هل تأذنين بالإبحار ؟
فأنا الملاح الذي لا يخطئ ترويض الموج
وها موجُ شفتيك... عينيكِ... نبضكِ
موجٌ جامحٌ يغريني بالغرق أكثر
سأتعلّمُ أبجدية العشق في مدرسة ملامحكِ
وأرتلكِ آيةً لا تقبلُ التأويل...
سأتلو على مسامعكِ آخر أمنياتي
وأمسح ذاكرتي ...
.. وأمضي إلى حيث التقينا أول مرة
هناك .. حيث جمعتنا الشفاه .. لأول مرة
في فمي
وعلى شفاهي تسكنين
آية العشق الأزليّة الأبديّة
وإلى قلبي ونبضي ترتقين
سأحدّثُ الغيمات يومًا حين كُنتِ لي تعشقين...
وتناغين القلب لينام وتنامين
فترتفعُ الأحلام في سمائنا
معلنةً اكتمال البدر
وبدايةً لحبٍ بلا غدر
بلا خوفٍ
بلا جرحٍ أو أنين
سنبقى نحنُ الضوء لكلِّ ضوءٍ
سأبقى أنا العشق الذي تعرفينْ
سأجاوزُ البحر الذي هاج بنا
وتبقين أنتِ
لقلبي تقنتين
فليس لي سوى أن أسمع أشواقكِ عندما تكوني صامتة
أن الصمت ياسيدتي هو أقوى الأسلحة
فهل بإمكانكِ أن تلمسي روعة الاشياء
عندما اقولها لك بصمتٍ!!
تعالي ..
نضجت انتظاراً
وأعلنت أوسمة القلق المستبد بصدري،
وسابقت صوتي / الى حيث رحتِ
فقالت سنونوة هبطت بين قلبي وجرحي
ستأتين كالفراشة ..
أور بما مع الفجر سترجعين
سأسهر حبيبتي
حتى تعودين ..
أدركُ أنكِ بقلبكِ تسمعين
حين أرتل الشوق آيات تقوى وحياة
وأرسم الدروب الطويلة كي أصل إلى قلبك
حين تستبدُّ الصرخة في أوردتي
ولايبقى مني سوى... عشقك
فدعيني ... أعشقكِ
أعشقكــ ..
بصمتٍ دون كلامٍ أو حتى همسِ
دعيني ..
أبحر إلى عينيكـ
دون سفينة أو حتى شراع
دعيني...
أرسمكـ بلا ريشة أو حتى ألوان
دعيني
أرتّل الدرب إلى حيث روحي تنسكب
على قارعة روحكِ
إلى حيث بكِ أراني
وأرسمني
وأعرفني
دعيني
وليكنْ بعدها مايكون
ولتحترق من كثرةِ النظرِ .. العيون
وليعترف بجُبنهِ .. قيسٌ المجنون
ولنتابع طريقنا معاً
ولنستقر على طريقةٍ مُثلى .. لموتنا معاً
فأنت وحدك
من جعل الليل يتساقط ندى نجومه
على روحي المحطمة
سقط الكون من عيني
فقد سئمت الحرية دونك
فما أجمل سجنك
أعشق تلك القضبان التي تحيطني بها عيناك
وأتضور عشقًا في غضبك
أشتاق للأغلال تكبلني
وللشفاه الجائعات تطعمني
وسابقُ الكلمات التي كنتِ تقوليها
كم قلت لك يشتاقك الحنين في عيوني
كم قلت لك يجتاحني الشوق في غيابك
تتساقط نبضات القلب ندا على خد الورد
ليست إلا دمعات اشتياق و حنين
كم طويلة هي الأيام في بعادك
أتعلم حبيبي
يتعبني حضوري الذي لا يمتد إليك
وبالي الذي لا يفكر فيك
يتعبني شوقي
خوفي
غيرتي
يتعبني هذا الصباح الذي يطل باردا من دونك
يحمّلني آهاتٍ تعرفيها
وأصواتُ نوحٍ علمتيها لي
يتركني صريعَ فراشٍ
ناديةالملاح
09/14/2010, 05:39 AM
في فمي .... وعلى شفاهي تسكنين
تلتحفين القبلةَ غطاءً
والصدرَ فراش حنين
والممنوعُ مباحْ ......... في يومٍ واحدْ
في لحظةٍ واحدةَ .... لا تعرفُ أنْ تستكين
سأتغلغلُ بينَ الغيماتْ ..... سأقطفُ كحباتِ الزيتونْ ..... آخرَ القطراتْ
سأقطفُ وجودي فيكِ ...... سأقطفُ شبابي
آخرَ ما تبقى منْ شبابي
وألتحفُ ببقيا همس ذات ليل
وبقيا ذكرى ...
حيث تغفو على أمسي أغنيتكِ...
وجدائل مخملية ...
إفتحيــ اليد . . سيدة النهاراتــــ
تولد ولا تنتهي الأحلام
في أرض الموتــــ . .
والسنين حجارة..
لـِ يعطيُ بوحكــِ السلامَ لـِ الفكر . .
ليمنح قلبي الدفء علّ ناره تهدأ وتستكين
لأكون القلبَ الأوحدَ في قلبِ نهاراتٍ قد لا تأتي
أمازجها بكِ
وأمزجكِ بذاتي
نرتقي معًا في دفءٍ تحيطه الغيوم
ألتمس بعضا من
نبضاتكــِ ،همساتكــِ ، أناملكــِ
ترسم على وجهيـ خارطة عمر جديد ،
أزرع بذرة روح متعبة داخل هذا الكف
و أتركــ لكــِ رعايتها
..... فسامحي يديا مقدماً
قدْ تذهبُ للبعيد البعيد ..... حيثُ لا حدودْ ولا قيودْ
هناكْ ..... حيثُ المطرْ يأبى السقوطْ
إلا بأرض من أهوى فيمطرني
وينبتني أغاني وحكايا عشقٍ
لاحدود لسكرها
تتقمصني الشّمس، وترسلُ دفئها بلا حدود
أتغلغل فيكِ حدّ اللا انتهاء
ويدي تسترسلُ في الهمس..
أتفيأ ظله ..حيث أرجوحة البسمات
أبثّ على غمام عشقه تعويذاتي
أرقبه بعين روحي الخافية
أستحوذ عليه بكياني
لا..لا.. اتركي أنفاسي تتجول بين حدائق يدك
مع كل نبضة لك تتلاقي مع أنفاسي تنغرس شجرة عشق
أنظري ها قد امتلأت يداكِ بي..
أريد أن أخبأك في فؤادي
أتشربك في روحي
أحلق بك في مدارات العشق الأبدي
وما زلت أحبك فلا أعرف طريقاً غيرك
كـ قطرة مطر في شرايين عيوني
وما زلت أحلم بك كـ طفلة تفكر بإصطياد القمر
سألقي بأحضانك الأماني
وأنتشر شذرات شوق يهفو إليك
أتنفس ضوضائك
أستنشق آهاتك
لأندفق في أوردتك شلال جنون
... فأكون
ويزهرُ الرمان على صدرٍ حنون
وأفتحُ النافذة صباحاً علَّني
أتلقى قبلةً ممهورةً بشفاهكِ
وأنا من تاقَ لكل شيء قادمٍ منكِ
و للثغور المعطرة بطعم التراب
و في الفجر حين سكون الكائنات
يكون اللقاء .. أفتح نوافذ الروح عن آخرها
لهطول قطرات من ندى تلامس أوردتي
ما أجمل أن يبدأ الصباح بنور عينيكِ
وأغتسلُ بنزيف المهج
تائهاً بين الدروب مفتشاً
عن مفارقٍ جديدة
أنتظر طيفاً للتو غادر مني الروح
لا تتركي كفي لغبار الزمن
كقبرة منبوذة في آخر لحظات المساء
كوني نبض الآتي
بكل امتدادات الغياب
على عتبات أمل هوكل ما تبقى
لهذا القلب المتشظي في اشتعالات
مسافات الانتظار..
وعلى بعدُ خطوةٍ من نبضكِ
ستجدينني هناك.. أترقبكِ بلهفة المجنون
وأحملُ في يدي وردةً وشمعة
علّك ترأفي بقلبي وتوقظيه من غفوتهِ
وتخرجي بهِ من عالم الحزن والكآبة
أدرك أنكِ ضلع منّي
وإنّي أصبتُ بفقدان الذاكرة
إلا من ذاكرة حبلت بكِ
و أحلامي ستتوسدُ دوماً قلبكِ وأحضانكِ
فتثمل ... وأثمل
وتُخرجُ من جعبة أفكاري المدفونة
كل ما خططتُ له ... معكِ
من لقاءٍ .. وضمة ... وقبلةٌ تُسكرني
فيكون اللقاءُ في ضمةٍ
وأنسى من لهفةِ الفرح ... تقبيلكِ
ولكنْ أحذِّرُكِ ..
نصفي قديسٌ .. ونصفي قرصان
أُركِّعُ الأمواج إنْ شئتِ .. لتهدأ مراسيكِ
وأخوضُ غمارها لعينيكِ .. ولا أبالي
نصفي قديسٌ .. ونصفي قرصان
فلا تبتعدين عن حدود نظري
ولا تحركين .. شجني ..
قد أخطفكِ .. قد أسرقكِ
وأنتِ اللؤلؤة الغارقة بيَّ حتى حدود الثُمل
قد أنهزم بعينيكِ .. ولا أعود
قد أسكنكِ بجزرٍ عائمةٍ .. فوقَ مرجان ..
سيدة النهاراتــــ . .
في بهيم الليلــِ جسدكــِ وضَّاء
ظلكــِ رمادٌ دَكينـــ . . وتضحكين !
تَتَبعثرُ الخطوطُ مآدبــٌ . . أوتضحكين ! !
تتفجر ينابيع النبيذ سواقي
تنتهي في وديان التيــ ه . .
وترفلُ في ضياعٍ أبكم
تتحدى رمال الوادي الأجرد
أتيقنُ حينها أنكِ تنظرين من البعيد
فالريحُ لا تجري إلا بأمرِ عينيكِ..
قُربيـــ . . تَنطويــ حينَ تَبرُق
تُدفَن على جبهتي . . تَحيــ ة هالاتــــ
هذا النخيل المتمايل تطوقه شمس عينيكِ
جزر لا تعرف سوى الأخضر لأبحر منها
و هناك أتيه ... لا ينقذني في خضم بحرهما
سوى شفتيكِ ... منارة لسفني الضائعة
سأبدأ منهما إبحاري الجديد و أترك سفني الغرقي
قرصان أنا ألم أقل لكِ قبلا .. لكن عشقكِ أغواه ؟!
منتظراً في هزيع الليل شفقكِ
وهو يتسلل بين الروابي كلصٍ محترفٍ
وفي نهاية المطاف ينسال بدمي
ويتربصّني مثل نجمةٍ تتقنُ تسديد ضوئها نحو الفلاة
أتسمّرُ في وحيكِ، أتشرنق
أحملني إلى عالمِ أنفاسكِ
أتراكِ بي تشعرين..!؟
سيدتي..
تعبت من حكايا الوجع..
من قلبي يبكي مواعيده المحترقة
تعبت
أنام مفتوح الحدقات
في غيم أحلام
لم أعد أقرؤها
تعبت
أفكر في فردوس عينيك
أحصي الأيام بصرخاتي الصامتة
شاخصا متوحدا
وصدري مشرع لسكين غيابك
وألوذ من عذابي ... لعذابك
فضميني لحظة الشفق
وقبليني بشفاهٍ يكسوها الألق
أطرق أبواب مدنك ِ الشاهقة الأسوار
أنا الآتي من وجع سفر بعيد
أي تيه كنت فيه قبلكِ
افتحي أبواب حدائقكِ
و امنحي روحي الأمان
لا ملجأ لي سوى يديكِ و قلبكِ
واعلمي اني على شفا حفرةٍ من غفوتي
رسمتُ فيها للأماني حدائق ذكرى
فإياكِ إياكِ الهروبَ تصيبينَ مقتلي
مرّري أصابعكِ على وجهي منسيّ الملامح
أطلقي لأصابعك العنان كي تتذوق طعم اللهفة في دمعي
افتحي عينيكِ أكثر
فأنا لست أنا
حين أنتِ تحضرين...
أحلم بفجر قربكِ يحتضنني
ألتحفكِ تارة
وأبتهلُ أن تكوني وطني تارةً أخرى
حين أنتِ تحضرين...
أحلم بجميع النجوم في كفي
والقمر في السماء وحيداً ... يغارُ مني
أحلمُ بالولادة الأولى للبشر
عشقت ابتسامتك بعد حزن
تقاسمت معك رغيف اليتم والوجع
رأيت فرحا يختبىء
كان هدية القدر لنا
وبدأنا
بدأنا
العزف والرقص بالحرف والكلمات
كنا نراقصها... كنا نسامرها
كنا لها الحلم الذي كنتِ به تحلمين..
استجمعنا الهواء في رئتينا
وأنفاسنا كانت موسيقانا الأجمل
وكنا نحن نحن رقصة العشق الأجمل...
فتعالي سيدتي
سارية قلبي ..نرقص العشق بدف الحرف
تعالي..
بعثريني على وهج القمر
ما بقى عندي وتر
ظلليني بنار القبل
غرقت ببحر المقل
سمعيني نشيد الصور
ضميني بسر الزمن
واأسريني في حرائق الأشعار
العشق عاد
كهمس الشجر
أحياني
كوهج القمر
فاجمعي
شظايا تشتتي
رماد احتراقي
أسرار ذكرياتي
ورود عشقي
هوامش فوضى أعماقي
مساحات اشتعالاتي
وخبئيها في قلب القمر
ودعينا نمطر
بحكمة المطر
ونرقص كل هذا السهر
على وهج القمر
مازلت أحبك
أحب السهر فيك
أحبّ الغرق فيك
من الشفق حتى الغسق
وفي رؤاكِ
يعود ويكسوني الألق
كما أول مرةٍ إلتقينا
أتضورُ عشقًا والقلب ماعاد يجيد سوى العزف باسمكِ
أتخلّقُ بكِ
أتلوّن
أتكوّن
أعود كما خلقني ربي
نطفة عشقٍ بين يديكِ...
هل يمكن أن ألمس روحك ؟!
هلا تتركي عيناي تعانق ذاك الوهج الممتد من عينيك ؟!
هل يمكن لأناملي أن ترتشف رحيقا من بين يديك ؟!
أرسم على وجهك بيتي
و من خصلات شعرك أضفر طريقا مليئا بزهور الربيع
يجمعنا لنلتقي في الغد ؟!
ونتراكض كوعولٍ في الغابة
مرةً ترتشفين من ماء الندى
وحيناً أستقي من عينيكِ الظمأ
فلا تبتعدي .. لأن فراقك يترك
بالقلبِ جرحاً...
أعجز عن ترميمه
فأنا قد عاهدتكِ على الوفاء والأخلاص
فــ أينكـِ أنتِ ..!
سألت الليل
حين يسري سكونه أنفاس عشق
وتذ روني أنجما
سألت كل من في السها د عبر
وكتب دمعة سالت على خد البوح
وكانت سحر مطر
على وجنتيك تغنى القمر
وأفرد في الغرام كل الصور
تراقص بين الغيم المطر
بعين رسول دنا وانتظر
هاتي يديكِ
وأردفيهما بشعاعٍ من عينيكِ
احتويني كُلّي
كرضيعٍ يتنشّقُ أنفاس أمِّه ليبتسم..
اغرزي عشقكِ في الروحِ أكثر..
أما زلتِ بي تشعرين..!؟
وتتلمسين الحرف حين يخرجُ من فمي
قبلة تطبع على خد الغرام
وكـ طفلٍ .... !
كنتُ دوماً لا أحمل الملام ..
أخطو أول خطوات العشق إليكِ
أقدم قرابين استغفاري عن كل الخطايا
لا تحسبي ما فات من عمر الآهة التي تجترح صدري
حين أردد حروفك .. هلا مددت يديك .. ساعديني
طفل الغرام أنا .. علميني
كيف يكون البوح بحضرة حبك .. نزف الروح
ابسطي لي كفيك بالغفران وباركي لي آثامي
لتبدأ رسالة خاتمة في العشق أنتِ رسولها
و أنا كل المومنين الموحدين بشرعة الغرام
في لحظة واحدة ... فجَّرت كل الحنين
وعلى شفاهي رسمت قبلة ... هي مهد العاشقين
والتحفت وإيَّاك السما ... برؤيا اليقين
وأدركنا أننا ... حفرنا حرفنا ... مع الخالدين
ماكان اليُتم يعتريه
بل كان حرفًا سيّدًا
يرسمُ للعشّاق دربهم
يؤويهم
يمتحنهم
يترصّد بهم الحلم
وما أحلى غناء الحالمين..
اقتربي.. أجيبي... أمازلتِ في حلمي تسكنين..!؟
ولـِ نبضات القلب تعدين
وبين الأضلاع .. تتغلغلين
أنظري أكثر ...
ماذا ترين
سأسلك سبل الرب لأحيا في حبك
بحارا يجوب تائها في بحار الشوق
متاهة جزر العسل تلك متشحة باخضرار القلب
سأرسو على ضفاف شاطئين بجانب غمازتين
هل تأذنين بالإبحار ؟
فأنا الملاح الذي لا يخطئ ترويض الموج
وها موجُ شفتيك... عينيكِ... نبضكِ
موجٌ جامحٌ يغريني بالغرق أكثر
سأتعلّمُ أبجدية العشق في مدرسة ملامحكِ
وأرتلكِ آيةً لا تقبلُ التأويل...
سأتلو على مسامعكِ آخر أمنياتي
وأمسح ذاكرتي ...
.. وأمضي إلى حيث التقينا أول مرة
هناك .. حيث جمعتنا الشفاه .. لأول مرة
في فمي
وعلى شفاهي تسكنين
آية العشق الأزليّة الأبديّة
وإلى قلبي ونبضي ترتقين
سأحدّثُ الغيمات يومًا حين كُنتِ لي تعشقين...
وتناغين القلب لينام وتنامين
فترتفعُ الأحلام في سمائنا
معلنةً اكتمال البدر
وبدايةً لحبٍ بلا غدر
بلا خوفٍ
بلا جرحٍ أو أنين
سنبقى نحنُ الضوء لكلِّ ضوءٍ
سأبقى أنا العشق الذي تعرفينْ
سأجاوزُ البحر الذي هاج بنا
وتبقين أنتِ
لقلبي تقنتين
فليس لي سوى أن أسمع أشواقكِ عندما تكوني صامتة
أن الصمت ياسيدتي هو أقوى الأسلحة
فهل بإمكانكِ أن تلمسي روعة الاشياء
عندما اقولها لك بصمتٍ!!
تعالي ..
نضجت انتظاراً
وأعلنت أوسمة القلق المستبد بصدري،
وسابقت صوتي / الى حيث رحتِ
فقالت سنونوة هبطت بين قلبي وجرحي
ستأتين كالفراشة ..
أور بما مع الفجر سترجعين
سأسهر حبيبتي
حتى تعودين ..
أدركُ أنكِ بقلبكِ تسمعين
حين أرتل الشوق آيات تقوى وحياة
وأرسم الدروب الطويلة كي أصل إلى قلبك
حين تستبدُّ الصرخة في أوردتي
ولايبقى مني سوى... عشقك
فدعيني ... أعشقكِ
أعشقكــ ..
بصمتٍ دون كلامٍ أو حتى همسِ
دعيني ..
أبحر إلى عينيكـ
دون سفينة أو حتى شراع
دعيني...
أرسمكـ بلا ريشة أو حتى ألوان
دعيني
أرتّل الدرب إلى حيث روحي تنسكب
على قارعة روحكِ
إلى حيث بكِ أراني
وأرسمني
وأعرفني
دعيني
وليكنْ بعدها مايكون
ولتحترق من كثرةِ النظرِ .. العيون
وليعترف بجُبنهِ .. قيسٌ المجنون
ولنتابع طريقنا معاً
ولنستقر على طريقةٍ مُثلى .. لموتنا معاً
فأنت وحدك
من جعل الليل يتساقط ندى نجومه
على روحي المحطمة
سقط الكون من عيني
فقد سئمت الحرية دونك
فما أجمل سجنك
أعشق تلك القضبان التي تحيطني بها عيناك
وأتضور عشقًا في غضبك
أشتاق للأغلال تكبلني
وللشفاه الجائعات تطعمني
وسابقُ الكلمات التي كنتِ تقوليها
كم قلت لك يشتاقك الحنين في عيوني
كم قلت لك يجتاحني الشوق في غيابك
تتساقط نبضات القلب ندا على خد الورد
ليست إلا دمعات اشتياق و حنين
كم طويلة هي الأيام في بعادك
أتعلم حبيبي
يتعبني حضوري الذي لا يمتد إليك
وبالي الذي لا يفكر فيك
يتعبني شوقي
خوفي
غيرتي
يتعبني هذا الصباح الذي يطل باردا من دونك
يحمّلني آهاتٍ تعرفيها
وأصواتُ نوحٍ علمتيها لي
يتركني صريعَ فراشٍ
والأفكار في الروح تتصارع
لابدّ من لحظةٍ آتية
لابدّ من لقاءٍ يُترف الروح
ولو من بعد حين
سأبقى لانتظار عينيك أقبلهما
في صحوي وحلمي
وفي هذا الفراش سأدفن بالدمع لوعتي
حتى إليّ تجيء
دُريـــد زينو
11/11/2010, 12:43 PM
في فمي .... وعلى شفاهي تسكنين
تلتحفين القبلةَ غطاءً
والصدرَ فراش حنين
والممنوعُ مباحْ ......... في يومٍ واحدْ
في لحظةٍ واحدةَ .... لا تعرفُ أنْ تستكين
سأتغلغلُ بينَ الغيماتْ ..... سأقطفُ كحباتِ الزيتونْ ..... آخرَ القطراتْ
سأقطفُ وجودي فيكِ ...... سأقطفُ شبابي
آخرَ ما تبقى منْ شبابي
وألتحفُ ببقيا همس ذات ليل
وبقيا ذكرى ...
حيث تغفو على أمسي أغنيتكِ...
وجدائل مخملية ...
إفتحيــ اليد . . سيدة النهاراتــــ
تولد ولا تنتهي الأحلام
في أرض الموتــــ . .
والسنين حجارة..
لـِ يعطيُ بوحكــِ السلامَ لـِ الفكر . .
ليمنح قلبي الدفء علّ ناره تهدأ وتستكين
لأكون القلبَ الأوحدَ في قلبِ نهاراتٍ قد لا تأتي
أمازجها بكِ
وأمزجكِ بذاتي
نرتقي معًا في دفءٍ تحيطه الغيوم
ألتمس بعضا من
نبضاتكــِ ،همساتكــِ ، أناملكــِ
ترسم على وجهيـ خارطة عمر جديد ،
أزرع بذرة روح متعبة داخل هذا الكف
و أتركــ لكــِ رعايتها
..... فسامحي يديا مقدماً
قدْ تذهبُ للبعيد البعيد ..... حيثُ لا حدودْ ولا قيودْ
هناكْ ..... حيثُ المطرْ يأبى السقوطْ
إلا بأرض من أهوى فيمطرني
وينبتني أغاني وحكايا عشقٍ
لاحدود لسكرها
تتقمصني الشّمس، وترسلُ دفئها بلا حدود
أتغلغل فيكِ حدّ اللا انتهاء
ويدي تسترسلُ في الهمس..
أتفيأ ظله ..حيث أرجوحة البسمات
أبثّ على غمام عشقه تعويذاتي
أرقبه بعين روحي الخافية
أستحوذ عليه بكياني
لا..لا.. اتركي أنفاسي تتجول بين حدائق يدك
مع كل نبضة لك تتلاقي مع أنفاسي تنغرس شجرة عشق
أنظري ها قد امتلأت يداكِ بي..
أريد أن أخبأك في فؤادي
أتشربك في روحي
أحلق بك في مدارات العشق الأبدي
وما زلت أحبك فلا أعرف طريقاً غيرك
كـ قطرة مطر في شرايين عيوني
وما زلت أحلم بك كـ طفلة تفكر بإصطياد القمر
سألقي بأحضانك الأماني
وأنتشر شذرات شوق يهفو إليك
أتنفس ضوضائك
أستنشق آهاتك
لأندفق في أوردتك شلال جنون
... فأكون
ويزهرُ الرمان على صدرٍ حنون
وأفتحُ النافذة صباحاً علَّني
أتلقى قبلةً ممهورةً بشفاهكِ
وأنا من تاقَ لكل شيء قادمٍ منكِ
و للثغور المعطرة بطعم التراب
و في الفجر حين سكون الكائنات
يكون اللقاء .. أفتح نوافذ الروح عن آخرها
لهطول قطرات من ندى تلامس أوردتي
ما أجمل أن يبدأ الصباح بنور عينيكِ
وأغتسلُ بنزيف المهج
تائهاً بين الدروب مفتشاً
عن مفارقٍ جديدة
أنتظر طيفاً للتو غادر مني الروح
لا تتركي كفي لغبار الزمن
كقبرة منبوذة في آخر لحظات المساء
كوني نبض الآتي
بكل امتدادات الغياب
على عتبات أمل هوكل ما تبقى
لهذا القلب المتشظي في اشتعالات
مسافات الانتظار..
وعلى بعدُ خطوةٍ من نبضكِ
ستجدينني هناك.. أترقبكِ بلهفة المجنون
وأحملُ في يدي وردةً وشمعة
علّك ترأفي بقلبي وتوقظيه من غفوتهِ
وتخرجي بهِ من عالم الحزن والكآبة
أدرك أنكِ ضلع منّي
وإنّي أصبتُ بفقدان الذاكرة
إلا من ذاكرة حبلت بكِ
و أحلامي ستتوسدُ دوماً قلبكِ وأحضانكِ
فتثمل ... وأثمل
وتُخرجُ من جعبة أفكاري المدفونة
كل ما خططتُ له ... معكِ
من لقاءٍ .. وضمة ... وقبلةٌ تُسكرني
فيكون اللقاءُ في ضمةٍ
وأنسى من لهفةِ الفرح ... تقبيلكِ
ولكنْ أحذِّرُكِ ..
نصفي قديسٌ .. ونصفي قرصان
أُركِّعُ الأمواج إنْ شئتِ .. لتهدأ مراسيكِ
وأخوضُ غمارها لعينيكِ .. ولا أبالي
نصفي قديسٌ .. ونصفي قرصان
فلا تبتعدين عن حدود نظري
ولا تحركين .. شجني ..
قد أخطفكِ .. قد أسرقكِ
وأنتِ اللؤلؤة الغارقة بيَّ حتى حدود الثُمل
قد أنهزم بعينيكِ .. ولا أعود
قد أسكنكِ بجزرٍ عائمةٍ .. فوقَ مرجان ..
سيدة النهاراتــــ . .
في بهيم الليلــِ جسدكــِ وضَّاء
ظلكــِ رمادٌ دَكينـــ . . وتضحكين !
تَتَبعثرُ الخطوطُ مآدبــٌ . . أوتضحكين ! !
تتفجر ينابيع النبيذ سواقي
تنتهي في وديان التيــ ه . .
وترفلُ في ضياعٍ أبكم
تتحدى رمال الوادي الأجرد
أتيقنُ حينها أنكِ تنظرين من البعيد
فالريحُ لا تجري إلا بأمرِ عينيكِ..
قُربيـــ . . تَنطويــ حينَ تَبرُق
تُدفَن على جبهتي . . تَحيــ ة هالاتــــ
هذا النخيل المتمايل تطوقه شمس عينيكِ
جزر لا تعرف سوى الأخضر لأبحر منها
و هناك أتيه ... لا ينقذني في خضم بحرهما
سوى شفتيكِ ... منارة لسفني الضائعة
سأبدأ منهما إبحاري الجديد و أترك سفني الغرقي
قرصان أنا ألم أقل لكِ قبلا .. لكن عشقكِ أغواه ؟!
منتظراً في هزيع الليل شفقكِ
وهو يتسلل بين الروابي كلصٍ محترفٍ
وفي نهاية المطاف ينسال بدمي
ويتربصّني مثل نجمةٍ تتقنُ تسديد ضوئها نحو الفلاة
أتسمّرُ في وحيكِ، أتشرنق
أحملني إلى عالمِ أنفاسكِ
أتراكِ بي تشعرين..!؟
سيدتي..
تعبت من حكايا الوجع..
من قلبي يبكي مواعيده المحترقة
تعبت
أنام مفتوح الحدقات
في غيم أحلام
لم أعد أقرؤها
تعبت
أفكر في فردوس عينيك
أحصي الأيام بصرخاتي الصامتة
شاخصا متوحدا
وصدري مشرع لسكين غيابك
وألوذ من عذابي ... لعذابك
فضميني لحظة الشفق
وقبليني بشفاهٍ يكسوها الألق
أطرق أبواب مدنك ِ الشاهقة الأسوار
أنا الآتي من وجع سفر بعيد
أي تيه كنت فيه قبلكِ
افتحي أبواب حدائقكِ
و امنحي روحي الأمان
لا ملجأ لي سوى يديكِ و قلبكِ
واعلمي اني على شفا حفرةٍ من غفوتي
رسمتُ فيها للأماني حدائق ذكرى
فإياكِ إياكِ الهروبَ تصيبينَ مقتلي
مرّري أصابعكِ على وجهي منسيّ الملامح
أطلقي لأصابعك العنان كي تتذوق طعم اللهفة في دمعي
افتحي عينيكِ أكثر
فأنا لست أنا
حين أنتِ تحضرين...
أحلم بفجر قربكِ يحتضنني
ألتحفكِ تارة
وأبتهلُ أن تكوني وطني تارةً أخرى
حين أنتِ تحضرين...
أحلم بجميع النجوم في كفي
والقمر في السماء وحيداً ... يغارُ مني
أحلمُ بالولادة الأولى للبشر
عشقت ابتسامتك بعد حزن
تقاسمت معك رغيف اليتم والوجع
رأيت فرحا يختبىء
كان هدية القدر لنا
وبدأنا
بدأنا
العزف والرقص بالحرف والكلمات
كنا نراقصها... كنا نسامرها
كنا لها الحلم الذي كنتِ به تحلمين..
استجمعنا الهواء في رئتينا
وأنفاسنا كانت موسيقانا الأجمل
وكنا نحن نحن رقصة العشق الأجمل...
فتعالي سيدتي
سارية قلبي ..نرقص العشق بدف الحرف
تعالي..
بعثريني على وهج القمر
ما بقى عندي وتر
ظلليني بنار القبل
غرقت ببحر المقل
سمعيني نشيد الصور
ضميني بسر الزمن
واأسريني في حرائق الأشعار
العشق عاد
كهمس الشجر
أحياني
كوهج القمر
فاجمعي
شظايا تشتتي
رماد احتراقي
أسرار ذكرياتي
ورود عشقي
هوامش فوضى أعماقي
مساحات اشتعالاتي
وخبئيها في قلب القمر
ودعينا نمطر
بحكمة المطر
ونرقص كل هذا السهر
على وهج القمر
مازلت أحبك
أحب السهر فيك
أحبّ الغرق فيك
من الشفق حتى الغسق
وفي رؤاكِ
يعود ويكسوني الألق
كما أول مرةٍ إلتقينا
أتضورُ عشقًا والقلب ماعاد يجيد سوى العزف باسمكِ
أتخلّقُ بكِ
أتلوّن
أتكوّن
أعود كما خلقني ربي
نطفة عشقٍ بين يديكِ...
هل يمكن أن ألمس روحك ؟!
هلا تتركي عيناي تعانق ذاك الوهج الممتد من عينيك ؟!
هل يمكن لأناملي أن ترتشف رحيقا من بين يديك ؟!
أرسم على وجهك بيتي
و من خصلات شعرك أضفر طريقا مليئا بزهور الربيع
يجمعنا لنلتقي في الغد ؟!
ونتراكض كوعولٍ في الغابة
مرةً ترتشفين من ماء الندى
وحيناً أستقي من عينيكِ الظمأ
فلا تبتعدي .. لأن فراقك يترك
بالقلبِ جرحاً...
أعجز عن ترميمه
فأنا قد عاهدتكِ على الوفاء والأخلاص
فــ أينكـِ أنتِ ..!
سألت الليل
حين يسري سكونه أنفاس عشق
وتذ روني أنجما
سألت كل من في السها د عبر
وكتب دمعة سالت على خد البوح
وكانت سحر مطر
على وجنتيك تغنى القمر
وأفرد في الغرام كل الصور
تراقص بين الغيم المطر
بعين رسول دنا وانتظر
هاتي يديكِ
وأردفيهما بشعاعٍ من عينيكِ
احتويني كُلّي
كرضيعٍ يتنشّقُ أنفاس أمِّه ليبتسم..
اغرزي عشقكِ في الروحِ أكثر..
أما زلتِ بي تشعرين..!؟
وتتلمسين الحرف حين يخرجُ من فمي
قبلة تطبع على خد الغرام
وكـ طفلٍ .... !
كنتُ دوماً لا أحمل الملام ..
أخطو أول خطوات العشق إليكِ
أقدم قرابين استغفاري عن كل الخطايا
لا تحسبي ما فات من عمر الآهة التي تجترح صدري
حين أردد حروفك .. هلا مددت يديك .. ساعديني
طفل الغرام أنا .. علميني
كيف يكون البوح بحضرة حبك .. نزف الروح
ابسطي لي كفيك بالغفران وباركي لي آثامي
لتبدأ رسالة خاتمة في العشق أنتِ رسولها
و أنا كل المومنين الموحدين بشرعة الغرام
في لحظة واحدة ... فجَّرت كل الحنين
وعلى شفاهي رسمت قبلة ... هي مهد العاشقين
والتحفت وإيَّاك السما ... برؤيا اليقين
وأدركنا أننا ... حفرنا حرفنا ... مع الخالدين
ماكان اليُتم يعتريه
بل كان حرفًا سيّدًا
يرسمُ للعشّاق دربهم
يؤويهم
يمتحنهم
يترصّد بهم الحلم
وما أحلى غناء الحالمين..
اقتربي.. أجيبي... أمازلتِ في حلمي تسكنين..!؟
ولـِ نبضات القلب تعدين
وبين الأضلاع .. تتغلغلين
أنظري أكثر ...
ماذا ترين
سأسلك سبل الرب لأحيا في حبك
بحارا يجوب تائها في بحار الشوق
متاهة جزر العسل تلك متشحة باخضرار القلب
سأرسو على ضفاف شاطئين بجانب غمازتين
هل تأذنين بالإبحار ؟
فأنا الملاح الذي لا يخطئ ترويض الموج
وها موجُ شفتيك... عينيكِ... نبضكِ
موجٌ جامحٌ يغريني بالغرق أكثر
سأتعلّمُ أبجدية العشق في مدرسة ملامحكِ
وأرتلكِ آيةً لا تقبلُ التأويل...
سأتلو على مسامعكِ آخر أمنياتي
وأمسح ذاكرتي ...
.. وأمضي إلى حيث التقينا أول مرة
هناك .. حيث جمعتنا الشفاه .. لأول مرة
في فمي
وعلى شفاهي تسكنين
آية العشق الأزليّة الأبديّة
وإلى قلبي ونبضي ترتقين
سأحدّثُ الغيمات يومًا حين كُنتِ لي تعشقين...
وتناغين القلب لينام وتنامين
فترتفعُ الأحلام في سمائنا
معلنةً اكتمال البدر
وبدايةً لحبٍ بلا غدر
بلا خوفٍ
بلا جرحٍ أو أنين
سنبقى نحنُ الضوء لكلِّ ضوءٍ
سأبقى أنا العشق الذي تعرفينْ
سأجاوزُ البحر الذي هاج بنا
وتبقين أنتِ
لقلبي تقنتين
فليس لي سوى أن أسمع أشواقكِ عندما تكوني صامتة
أن الصمت ياسيدتي هو أقوى الأسلحة
فهل بإمكانكِ أن تلمسي روعة الاشياء
عندما اقولها لك بصمتٍ!!
تعالي ..
نضجت انتظاراً
وأعلنت أوسمة القلق المستبد بصدري،
وسابقت صوتي / الى حيث رحتِ
فقالت سنونوة هبطت بين قلبي وجرحي
ستأتين كالفراشة ..
أور بما مع الفجر سترجعين
سأسهر حبيبتي
حتى تعودين ..
أدركُ أنكِ بقلبكِ تسمعين
حين أرتل الشوق آيات تقوى وحياة
وأرسم الدروب الطويلة كي أصل إلى قلبك
حين تستبدُّ الصرخة في أوردتي
ولايبقى مني سوى... عشقك
فدعيني ... أعشقكِ
أعشقكــ ..
بصمتٍ دون كلامٍ أو حتى همسِ
دعيني ..
أبحر إلى عينيكـ
دون سفينة أو حتى شراع
دعيني...
أرسمكـ بلا ريشة أو حتى ألوان
دعيني
أرتّل الدرب إلى حيث روحي تنسكب
على قارعة روحكِ
إلى حيث بكِ أراني
وأرسمني
وأعرفني
دعيني
وليكنْ بعدها مايكون
ولتحترق من كثرةِ النظرِ .. العيون
وليعترف بجُبنهِ .. قيسٌ المجنون
ولنتابع طريقنا معاً
ولنستقر على طريقةٍ مُثلى .. لموتنا معاً
فأنت وحدك
من جعل الليل يتساقط ندى نجومه
على روحي المحطمة
سقط الكون من عيني
فقد سئمت الحرية دونك
فما أجمل سجنك
أعشق تلك القضبان التي تحيطني بها عيناك
وأتضور عشقًا في غضبك
أشتاق للأغلال تكبلني
وللشفاه الجائعات تطعمني
وسابقُ الكلمات التي كنتِ تقوليها
كم قلت لك يشتاقك الحنين في عيوني
كم قلت لك يجتاحني الشوق في غيابك
تتساقط نبضات القلب ندا على خد الورد
ليست إلا دمعات اشتياق و حنين
كم طويلة هي الأيام في بعادك
أتعلم حبيبي
يتعبني حضوري الذي لا يمتد إليك
وبالي الذي لا يفكر فيك
يتعبني شوقي
خوفي
غيرتي
يتعبني هذا الصباح الذي يطل باردا من دونك
يحمّلني آهاتٍ تعرفيها
وأصواتُ نوحٍ علمتيها لي
يتركني صريعَ فراشٍ
والأفكار في الروح تتصارع
لابدّ من لحظةٍ آتية
لابدّ من لقاءٍ يُترف الروح
ولو من بعد حين
سأبقى لانتظار عينيك أقبلهما
في صحوي وحلمي
وفي هذا الفراش سأدفن بالدمع لوعتي
حتى إليّ تجيء
وببقايا ما تبقى من حناني ... تلتحف
ولا تعترف
وأبقى أنا وحدي مذنبٌ
دُريـــد زينو
11/11/2010, 12:43 PM
في فمي .... وعلى شفاهي تسكنين
تلتحفين القبلةَ غطاءً
والصدرَ فراش حنين
والممنوعُ مباحْ ......... في يومٍ واحدْ
في لحظةٍ واحدةَ .... لا تعرفُ أنْ تستكين
سأتغلغلُ بينَ الغيماتْ ..... سأقطفُ كحباتِ الزيتونْ ..... آخرَ القطراتْ
سأقطفُ وجودي فيكِ ...... سأقطفُ شبابي
آخرَ ما تبقى منْ شبابي
وألتحفُ ببقيا همس ذات ليل
وبقيا ذكرى ...
حيث تغفو على أمسي أغنيتكِ...
وجدائل مخملية ...
إفتحيــ اليد . . سيدة النهاراتــــ
تولد ولا تنتهي الأحلام
في أرض الموتــــ . .
والسنين حجارة..
لـِ يعطيُ بوحكــِ السلامَ لـِ الفكر . .
ليمنح قلبي الدفء علّ ناره تهدأ وتستكين
لأكون القلبَ الأوحدَ في قلبِ نهاراتٍ قد لا تأتي
أمازجها بكِ
وأمزجكِ بذاتي
نرتقي معًا في دفءٍ تحيطه الغيوم
ألتمس بعضا من
نبضاتكــِ ،همساتكــِ ، أناملكــِ
ترسم على وجهيـ خارطة عمر جديد ،
أزرع بذرة روح متعبة داخل هذا الكف
و أتركــ لكــِ رعايتها
..... فسامحي يديا مقدماً
قدْ تذهبُ للبعيد البعيد ..... حيثُ لا حدودْ ولا قيودْ
هناكْ ..... حيثُ المطرْ يأبى السقوطْ
إلا بأرض من أهوى فيمطرني
وينبتني أغاني وحكايا عشقٍ
لاحدود لسكرها
تتقمصني الشّمس، وترسلُ دفئها بلا حدود
أتغلغل فيكِ حدّ اللا انتهاء
ويدي تسترسلُ في الهمس..
أتفيأ ظله ..حيث أرجوحة البسمات
أبثّ على غمام عشقه تعويذاتي
أرقبه بعين روحي الخافية
أستحوذ عليه بكياني
لا..لا.. اتركي أنفاسي تتجول بين حدائق يدك
مع كل نبضة لك تتلاقي مع أنفاسي تنغرس شجرة عشق
أنظري ها قد امتلأت يداكِ بي..
أريد أن أخبأك في فؤادي
أتشربك في روحي
أحلق بك في مدارات العشق الأبدي
وما زلت أحبك فلا أعرف طريقاً غيرك
كـ قطرة مطر في شرايين عيوني
وما زلت أحلم بك كـ طفلة تفكر بإصطياد القمر
سألقي بأحضانك الأماني
وأنتشر شذرات شوق يهفو إليك
أتنفس ضوضائك
أستنشق آهاتك
لأندفق في أوردتك شلال جنون
... فأكون
ويزهرُ الرمان على صدرٍ حنون
وأفتحُ النافذة صباحاً علَّني
أتلقى قبلةً ممهورةً بشفاهكِ
وأنا من تاقَ لكل شيء قادمٍ منكِ
و للثغور المعطرة بطعم التراب
و في الفجر حين سكون الكائنات
يكون اللقاء .. أفتح نوافذ الروح عن آخرها
لهطول قطرات من ندى تلامس أوردتي
ما أجمل أن يبدأ الصباح بنور عينيكِ
وأغتسلُ بنزيف المهج
تائهاً بين الدروب مفتشاً
عن مفارقٍ جديدة
أنتظر طيفاً للتو غادر مني الروح
لا تتركي كفي لغبار الزمن
كقبرة منبوذة في آخر لحظات المساء
كوني نبض الآتي
بكل امتدادات الغياب
على عتبات أمل هوكل ما تبقى
لهذا القلب المتشظي في اشتعالات
مسافات الانتظار..
وعلى بعدُ خطوةٍ من نبضكِ
ستجدينني هناك.. أترقبكِ بلهفة المجنون
وأحملُ في يدي وردةً وشمعة
علّك ترأفي بقلبي وتوقظيه من غفوتهِ
وتخرجي بهِ من عالم الحزن والكآبة
أدرك أنكِ ضلع منّي
وإنّي أصبتُ بفقدان الذاكرة
إلا من ذاكرة حبلت بكِ
و أحلامي ستتوسدُ دوماً قلبكِ وأحضانكِ
فتثمل ... وأثمل
وتُخرجُ من جعبة أفكاري المدفونة
كل ما خططتُ له ... معكِ
من لقاءٍ .. وضمة ... وقبلةٌ تُسكرني
فيكون اللقاءُ في ضمةٍ
وأنسى من لهفةِ الفرح ... تقبيلكِ
ولكنْ أحذِّرُكِ ..
نصفي قديسٌ .. ونصفي قرصان
أُركِّعُ الأمواج إنْ شئتِ .. لتهدأ مراسيكِ
وأخوضُ غمارها لعينيكِ .. ولا أبالي
نصفي قديسٌ .. ونصفي قرصان
فلا تبتعدين عن حدود نظري
ولا تحركين .. شجني ..
قد أخطفكِ .. قد أسرقكِ
وأنتِ اللؤلؤة الغارقة بيَّ حتى حدود الثُمل
قد أنهزم بعينيكِ .. ولا أعود
قد أسكنكِ بجزرٍ عائمةٍ .. فوقَ مرجان ..
سيدة النهاراتــــ . .
في بهيم الليلــِ جسدكــِ وضَّاء
ظلكــِ رمادٌ دَكينـــ . . وتضحكين !
تَتَبعثرُ الخطوطُ مآدبــٌ . . أوتضحكين ! !
تتفجر ينابيع النبيذ سواقي
تنتهي في وديان التيــ ه . .
وترفلُ في ضياعٍ أبكم
تتحدى رمال الوادي الأجرد
أتيقنُ حينها أنكِ تنظرين من البعيد
فالريحُ لا تجري إلا بأمرِ عينيكِ..
قُربيـــ . . تَنطويــ حينَ تَبرُق
تُدفَن على جبهتي . . تَحيــ ة هالاتــــ
هذا النخيل المتمايل تطوقه شمس عينيكِ
جزر لا تعرف سوى الأخضر لأبحر منها
و هناك أتيه ... لا ينقذني في خضم بحرهما
سوى شفتيكِ ... منارة لسفني الضائعة
سأبدأ منهما إبحاري الجديد و أترك سفني الغرقي
قرصان أنا ألم أقل لكِ قبلا .. لكن عشقكِ أغواه ؟!
منتظراً في هزيع الليل شفقكِ
وهو يتسلل بين الروابي كلصٍ محترفٍ
وفي نهاية المطاف ينسال بدمي
ويتربصّني مثل نجمةٍ تتقنُ تسديد ضوئها نحو الفلاة
أتسمّرُ في وحيكِ، أتشرنق
أحملني إلى عالمِ أنفاسكِ
أتراكِ بي تشعرين..!؟
سيدتي..
تعبت من حكايا الوجع..
من قلبي يبكي مواعيده المحترقة
تعبت
أنام مفتوح الحدقات
في غيم أحلام
لم أعد أقرؤها
تعبت
أفكر في فردوس عينيك
أحصي الأيام بصرخاتي الصامتة
شاخصا متوحدا
وصدري مشرع لسكين غيابك
وألوذ من عذابي ... لعذابك
فضميني لحظة الشفق
وقبليني بشفاهٍ يكسوها الألق
أطرق أبواب مدنك ِ الشاهقة الأسوار
أنا الآتي من وجع سفر بعيد
أي تيه كنت فيه قبلكِ
افتحي أبواب حدائقكِ
و امنحي روحي الأمان
لا ملجأ لي سوى يديكِ و قلبكِ
واعلمي اني على شفا حفرةٍ من غفوتي
رسمتُ فيها للأماني حدائق ذكرى
فإياكِ إياكِ الهروبَ تصيبينَ مقتلي
مرّري أصابعكِ على وجهي منسيّ الملامح
أطلقي لأصابعك العنان كي تتذوق طعم اللهفة في دمعي
افتحي عينيكِ أكثر
فأنا لست أنا
حين أنتِ تحضرين...
أحلم بفجر قربكِ يحتضنني
ألتحفكِ تارة
وأبتهلُ أن تكوني وطني تارةً أخرى
حين أنتِ تحضرين...
أحلم بجميع النجوم في كفي
والقمر في السماء وحيداً ... يغارُ مني
أحلمُ بالولادة الأولى للبشر
عشقت ابتسامتك بعد حزن
تقاسمت معك رغيف اليتم والوجع
رأيت فرحا يختبىء
كان هدية القدر لنا
وبدأنا
بدأنا
العزف والرقص بالحرف والكلمات
كنا نراقصها... كنا نسامرها
كنا لها الحلم الذي كنتِ به تحلمين..
استجمعنا الهواء في رئتينا
وأنفاسنا كانت موسيقانا الأجمل
وكنا نحن نحن رقصة العشق الأجمل...
فتعالي سيدتي
سارية قلبي ..نرقص العشق بدف الحرف
تعالي..
بعثريني على وهج القمر
ما بقى عندي وتر
ظلليني بنار القبل
غرقت ببحر المقل
سمعيني نشيد الصور
ضميني بسر الزمن
واأسريني في حرائق الأشعار
العشق عاد
كهمس الشجر
أحياني
كوهج القمر
فاجمعي
شظايا تشتتي
رماد احتراقي
أسرار ذكرياتي
ورود عشقي
هوامش فوضى أعماقي
مساحات اشتعالاتي
وخبئيها في قلب القمر
ودعينا نمطر
بحكمة المطر
ونرقص كل هذا السهر
على وهج القمر
مازلت أحبك
أحب السهر فيك
أحبّ الغرق فيك
من الشفق حتى الغسق
وفي رؤاكِ
يعود ويكسوني الألق
كما أول مرةٍ إلتقينا
أتضورُ عشقًا والقلب ماعاد يجيد سوى العزف باسمكِ
أتخلّقُ بكِ
أتلوّن
أتكوّن
أعود كما خلقني ربي
نطفة عشقٍ بين يديكِ...
هل يمكن أن ألمس روحك ؟!
هلا تتركي عيناي تعانق ذاك الوهج الممتد من عينيك ؟!
هل يمكن لأناملي أن ترتشف رحيقا من بين يديك ؟!
أرسم على وجهك بيتي
و من خصلات شعرك أضفر طريقا مليئا بزهور الربيع
يجمعنا لنلتقي في الغد ؟!
ونتراكض كوعولٍ في الغابة
مرةً ترتشفين من ماء الندى
وحيناً أستقي من عينيكِ الظمأ
فلا تبتعدي .. لأن فراقك يترك
بالقلبِ جرحاً...
أعجز عن ترميمه
فأنا قد عاهدتكِ على الوفاء والأخلاص
فــ أينكـِ أنتِ ..!
سألت الليل
حين يسري سكونه أنفاس عشق
وتذ روني أنجما
سألت كل من في السها د عبر
وكتب دمعة سالت على خد البوح
وكانت سحر مطر
على وجنتيك تغنى القمر
وأفرد في الغرام كل الصور
تراقص بين الغيم المطر
بعين رسول دنا وانتظر
هاتي يديكِ
وأردفيهما بشعاعٍ من عينيكِ
احتويني كُلّي
كرضيعٍ يتنشّقُ أنفاس أمِّه ليبتسم..
اغرزي عشقكِ في الروحِ أكثر..
أما زلتِ بي تشعرين..!؟
وتتلمسين الحرف حين يخرجُ من فمي
قبلة تطبع على خد الغرام
وكـ طفلٍ .... !
كنتُ دوماً لا أحمل الملام ..
أخطو أول خطوات العشق إليكِ
أقدم قرابين استغفاري عن كل الخطايا
لا تحسبي ما فات من عمر الآهة التي تجترح صدري
حين أردد حروفك .. هلا مددت يديك .. ساعديني
طفل الغرام أنا .. علميني
كيف يكون البوح بحضرة حبك .. نزف الروح
ابسطي لي كفيك بالغفران وباركي لي آثامي
لتبدأ رسالة خاتمة في العشق أنتِ رسولها
و أنا كل المومنين الموحدين بشرعة الغرام
في لحظة واحدة ... فجَّرت كل الحنين
وعلى شفاهي رسمت قبلة ... هي مهد العاشقين
والتحفت وإيَّاك السما ... برؤيا اليقين
وأدركنا أننا ... حفرنا حرفنا ... مع الخالدين
ماكان اليُتم يعتريه
بل كان حرفًا سيّدًا
يرسمُ للعشّاق دربهم
يؤويهم
يمتحنهم
يترصّد بهم الحلم
وما أحلى غناء الحالمين..
اقتربي.. أجيبي... أمازلتِ في حلمي تسكنين..!؟
ولـِ نبضات القلب تعدين
وبين الأضلاع .. تتغلغلين
أنظري أكثر ...
ماذا ترين
سأسلك سبل الرب لأحيا في حبك
بحارا يجوب تائها في بحار الشوق
متاهة جزر العسل تلك متشحة باخضرار القلب
سأرسو على ضفاف شاطئين بجانب غمازتين
هل تأذنين بالإبحار ؟
فأنا الملاح الذي لا يخطئ ترويض الموج
وها موجُ شفتيك... عينيكِ... نبضكِ
موجٌ جامحٌ يغريني بالغرق أكثر
سأتعلّمُ أبجدية العشق في مدرسة ملامحكِ
وأرتلكِ آيةً لا تقبلُ التأويل...
سأتلو على مسامعكِ آخر أمنياتي
وأمسح ذاكرتي ...
.. وأمضي إلى حيث التقينا أول مرة
هناك .. حيث جمعتنا الشفاه .. لأول مرة
في فمي
وعلى شفاهي تسكنين
آية العشق الأزليّة الأبديّة
وإلى قلبي ونبضي ترتقين
سأحدّثُ الغيمات يومًا حين كُنتِ لي تعشقين...
وتناغين القلب لينام وتنامين
فترتفعُ الأحلام في سمائنا
معلنةً اكتمال البدر
وبدايةً لحبٍ بلا غدر
بلا خوفٍ
بلا جرحٍ أو أنين
سنبقى نحنُ الضوء لكلِّ ضوءٍ
سأبقى أنا العشق الذي تعرفينْ
سأجاوزُ البحر الذي هاج بنا
وتبقين أنتِ
لقلبي تقنتين
فليس لي سوى أن أسمع أشواقكِ عندما تكوني صامتة
أن الصمت ياسيدتي هو أقوى الأسلحة
فهل بإمكانكِ أن تلمسي روعة الاشياء
عندما اقولها لك بصمتٍ!!
تعالي ..
نضجت انتظاراً
وأعلنت أوسمة القلق المستبد بصدري،
وسابقت صوتي / الى حيث رحتِ
فقالت سنونوة هبطت بين قلبي وجرحي
ستأتين كالفراشة ..
أور بما مع الفجر سترجعين
سأسهر حبيبتي
حتى تعودين ..
أدركُ أنكِ بقلبكِ تسمعين
حين أرتل الشوق آيات تقوى وحياة
وأرسم الدروب الطويلة كي أصل إلى قلبك
حين تستبدُّ الصرخة في أوردتي
ولايبقى مني سوى... عشقك
فدعيني ... أعشقكِ
أعشقكــ ..
بصمتٍ دون كلامٍ أو حتى همسِ
دعيني ..
أبحر إلى عينيكـ
دون سفينة أو حتى شراع
دعيني...
أرسمكـ بلا ريشة أو حتى ألوان
دعيني
أرتّل الدرب إلى حيث روحي تنسكب
على قارعة روحكِ
إلى حيث بكِ أراني
وأرسمني
وأعرفني
دعيني
وليكنْ بعدها مايكون
ولتحترق من كثرةِ النظرِ .. العيون
وليعترف بجُبنهِ .. قيسٌ المجنون
ولنتابع طريقنا معاً
ولنستقر على طريقةٍ مُثلى .. لموتنا معاً
فأنت وحدك
من جعل الليل يتساقط ندى نجومه
على روحي المحطمة
سقط الكون من عيني
فقد سئمت الحرية دونك
فما أجمل سجنك
أعشق تلك القضبان التي تحيطني بها عيناك
وأتضور عشقًا في غضبك
أشتاق للأغلال تكبلني
وللشفاه الجائعات تطعمني
وسابقُ الكلمات التي كنتِ تقوليها
كم قلت لك يشتاقك الحنين في عيوني
كم قلت لك يجتاحني الشوق في غيابك
تتساقط نبضات القلب ندا على خد الورد
ليست إلا دمعات اشتياق و حنين
كم طويلة هي الأيام في بعادك
أتعلم حبيبي
يتعبني حضوري الذي لا يمتد إليك
وبالي الذي لا يفكر فيك
يتعبني شوقي
خوفي
غيرتي
يتعبني هذا الصباح الذي يطل باردا من دونك
يحمّلني آهاتٍ تعرفيها
وأصواتُ نوحٍ علمتيها لي
يتركني صريعَ فراشٍ
والأفكار في الروح تتصارع
لابدّ من لحظةٍ آتية
لابدّ من لقاءٍ يُترف الروح
ولو من بعد حين
سأبقى لانتظار عينيك أقبلهما
في صحوي وحلمي
وفي هذا الفراش سأدفن بالدمع لوعتي
حتى إليّ تجيء
وببقايا ما تبقى من حناني ... تلتحف
ولا تعترف
وأبقى أنا وحدي مذنبٌ
ناديةالملاح
07/15/2011, 11:12 PM
في فمي .... وعلى شفاهي تسكنين
تلتحفين القبلةَ غطاءً
والصدرَ فراش حنين
والممنوعُ مباحْ ......... في يومٍ واحدْ
في لحظةٍ واحدةَ .... لا تعرفُ أنْ تستكين
سأتغلغلُ بينَ الغيماتْ ..... سأقطفُ كحباتِ الزيتونْ ..... آخرَ القطراتْ
سأقطفُ وجودي فيكِ ...... سأقطفُ شبابي
آخرَ ما تبقى منْ شبابي
وألتحفُ ببقيا همس ذات ليل
وبقيا ذكرى ...
حيث تغفو على أمسي أغنيتكِ...
وجدائل مخملية ...
إفتحيــ اليد . . سيدة النهاراتــــ
تولد ولا تنتهي الأحلام
في أرض الموتــــ . .
والسنين حجارة..
لـِ يعطيُ بوحكــِ السلامَ لـِ الفكر . .
ليمنح قلبي الدفء علّ ناره تهدأ وتستكين
لأكون القلبَ الأوحدَ في قلبِ نهاراتٍ قد لا تأتي
أمازجها بكِ
وأمزجكِ بذاتي
نرتقي معًا في دفءٍ تحيطه الغيوم
ألتمس بعضا من
نبضاتكــِ ،همساتكــِ ، أناملكــِ
ترسم على وجهيـ خارطة عمر جديد ،
أزرع بذرة روح متعبة داخل هذا الكف
و أتركــ لكــِ رعايتها
..... فسامحي يديا مقدماً
قدْ تذهبُ للبعيد البعيد ..... حيثُ لا حدودْ ولا قيودْ
هناكْ ..... حيثُ المطرْ يأبى السقوطْ
إلا بأرض من أهوى فيمطرني
وينبتني أغاني وحكايا عشقٍ
لاحدود لسكرها
تتقمصني الشّمس، وترسلُ دفئها بلا حدود
أتغلغل فيكِ حدّ اللا انتهاء
ويدي تسترسلُ في الهمس..
أتفيأ ظله ..حيث أرجوحة البسمات
أبثّ على غمام عشقه تعويذاتي
أرقبه بعين روحي الخافية
أستحوذ عليه بكياني
لا..لا.. اتركي أنفاسي تتجول بين حدائق يدك
مع كل نبضة لك تتلاقي مع أنفاسي تنغرس شجرة عشق
أنظري ها قد امتلأت يداكِ بي..
أريد أن أخبأك في فؤادي
أتشربك في روحي
أحلق بك في مدارات العشق الأبدي
وما زلت أحبك فلا أعرف طريقاً غيرك
كـ قطرة مطر في شرايين عيوني
وما زلت أحلم بك كـ طفلة تفكر بإصطياد القمر
سألقي بأحضانك الأماني
وأنتشر شذرات شوق يهفو إليك
أتنفس ضوضائك
أستنشق آهاتك
لأندفق في أوردتك شلال جنون
... فأكون
ويزهرُ الرمان على صدرٍ حنون
وأفتحُ النافذة صباحاً علَّني
أتلقى قبلةً ممهورةً بشفاهكِ
وأنا من تاقَ لكل شيء قادمٍ منكِ
و للثغور المعطرة بطعم التراب
و في الفجر حين سكون الكائنات
يكون اللقاء .. أفتح نوافذ الروح عن آخرها
لهطول قطرات من ندى تلامس أوردتي
ما أجمل أن يبدأ الصباح بنور عينيكِ
وأغتسلُ بنزيف المهج
تائهاً بين الدروب مفتشاً
عن مفارقٍ جديدة
أنتظر طيفاً للتو غادر مني الروح
لا تتركي كفي لغبار الزمن
كقبرة منبوذة في آخر لحظات المساء
كوني نبض الآتي
بكل امتدادات الغياب
على عتبات أمل هوكل ما تبقى
لهذا القلب المتشظي في اشتعالات
مسافات الانتظار..
وعلى بعدُ خطوةٍ من نبضكِ
ستجدينني هناك.. أترقبكِ بلهفة المجنون
وأحملُ في يدي وردةً وشمعة
علّك ترأفي بقلبي وتوقظيه من غفوتهِ
وتخرجي بهِ من عالم الحزن والكآبة
أدرك أنكِ ضلع منّي
وإنّي أصبتُ بفقدان الذاكرة
إلا من ذاكرة حبلت بكِ
و أحلامي ستتوسدُ دوماً قلبكِ وأحضانكِ
فتثمل ... وأثمل
وتُخرجُ من جعبة أفكاري المدفونة
كل ما خططتُ له ... معكِ
من لقاءٍ .. وضمة ... وقبلةٌ تُسكرني
فيكون اللقاءُ في ضمةٍ
وأنسى من لهفةِ الفرح ... تقبيلكِ
ولكنْ أحذِّرُكِ ..
نصفي قديسٌ .. ونصفي قرصان
أُركِّعُ الأمواج إنْ شئتِ .. لتهدأ مراسيكِ
وأخوضُ غمارها لعينيكِ .. ولا أبالي
نصفي قديسٌ .. ونصفي قرصان
فلا تبتعدين عن حدود نظري
ولا تحركين .. شجني ..
قد أخطفكِ .. قد أسرقكِ
وأنتِ اللؤلؤة الغارقة بيَّ حتى حدود الثُمل
قد أنهزم بعينيكِ .. ولا أعود
قد أسكنكِ بجزرٍ عائمةٍ .. فوقَ مرجان ..
سيدة النهاراتــــ . .
في بهيم الليلــِ جسدكــِ وضَّاء
ظلكــِ رمادٌ دَكينـــ . . وتضحكين !
تَتَبعثرُ الخطوطُ مآدبــٌ . . أوتضحكين ! !
تتفجر ينابيع النبيذ سواقي
تنتهي في وديان التيــ ه . .
وترفلُ في ضياعٍ أبكم
تتحدى رمال الوادي الأجرد
أتيقنُ حينها أنكِ تنظرين من البعيد
فالريحُ لا تجري إلا بأمرِ عينيكِ..
قُربيـــ . . تَنطويــ حينَ تَبرُق
تُدفَن على جبهتي . . تَحيــ ة هالاتــــ
هذا النخيل المتمايل تطوقه شمس عينيكِ
جزر لا تعرف سوى الأخضر لأبحر منها
و هناك أتيه ... لا ينقذني في خضم بحرهما
سوى شفتيكِ ... منارة لسفني الضائعة
سأبدأ منهما إبحاري الجديد و أترك سفني الغرقي
قرصان أنا ألم أقل لكِ قبلا .. لكن عشقكِ أغواه ؟!
منتظراً في هزيع الليل شفقكِ
وهو يتسلل بين الروابي كلصٍ محترفٍ
وفي نهاية المطاف ينسال بدمي
ويتربصّني مثل نجمةٍ تتقنُ تسديد ضوئها نحو الفلاة
أتسمّرُ في وحيكِ، أتشرنق
أحملني إلى عالمِ أنفاسكِ
أتراكِ بي تشعرين..!؟
سيدتي..
تعبت من حكايا الوجع..
من قلبي يبكي مواعيده المحترقة
تعبت
أنام مفتوح الحدقات
في غيم أحلام
لم أعد أقرؤها
تعبت
أفكر في فردوس عينيك
أحصي الأيام بصرخاتي الصامتة
شاخصا متوحدا
وصدري مشرع لسكين غيابك
وألوذ من عذابي ... لعذابك
فضميني لحظة الشفق
وقبليني بشفاهٍ يكسوها الألق
أطرق أبواب مدنك ِ الشاهقة الأسوار
أنا الآتي من وجع سفر بعيد
أي تيه كنت فيه قبلكِ
افتحي أبواب حدائقكِ
و امنحي روحي الأمان
لا ملجأ لي سوى يديكِ و قلبكِ
واعلمي اني على شفا حفرةٍ من غفوتي
رسمتُ فيها للأماني حدائق ذكرى
فإياكِ إياكِ الهروبَ تصيبينَ مقتلي
مرّري أصابعكِ على وجهي منسيّ الملامح
أطلقي لأصابعك العنان كي تتذوق طعم اللهفة في دمعي
افتحي عينيكِ أكثر
فأنا لست أنا
حين أنتِ تحضرين...
أحلم بفجر قربكِ يحتضنني
ألتحفكِ تارة
وأبتهلُ أن تكوني وطني تارةً أخرى
حين أنتِ تحضرين...
أحلم بجميع النجوم في كفي
والقمر في السماء وحيداً ... يغارُ مني
أحلمُ بالولادة الأولى للبشر
عشقت ابتسامتك بعد حزن
تقاسمت معك رغيف اليتم والوجع
رأيت فرحا يختبىء
كان هدية القدر لنا
وبدأنا
بدأنا
العزف والرقص بالحرف والكلمات
كنا نراقصها... كنا نسامرها
كنا لها الحلم الذي كنتِ به تحلمين..
استجمعنا الهواء في رئتينا
وأنفاسنا كانت موسيقانا الأجمل
وكنا نحن نحن رقصة العشق الأجمل...
فتعالي سيدتي
سارية قلبي ..نرقص العشق بدف الحرف
تعالي..
بعثريني على وهج القمر
ما بقى عندي وتر
ظلليني بنار القبل
غرقت ببحر المقل
سمعيني نشيد الصور
ضميني بسر الزمن
واأسريني في حرائق الأشعار
العشق عاد
كهمس الشجر
أحياني
كوهج القمر
فاجمعي
شظايا تشتتي
رماد احتراقي
أسرار ذكرياتي
ورود عشقي
هوامش فوضى أعماقي
مساحات اشتعالاتي
وخبئيها في قلب القمر
ودعينا نمطر
بحكمة المطر
ونرقص كل هذا السهر
على وهج القمر
مازلت أحبك
أحب السهر فيك
أحبّ الغرق فيك
من الشفق حتى الغسق
وفي رؤاكِ
يعود ويكسوني الألق
كما أول مرةٍ إلتقينا
أتضورُ عشقًا والقلب ماعاد يجيد سوى العزف باسمكِ
أتخلّقُ بكِ
أتلوّن
أتكوّن
أعود كما خلقني ربي
نطفة عشقٍ بين يديكِ...
هل يمكن أن ألمس روحك ؟!
هلا تتركي عيناي تعانق ذاك الوهج الممتد من عينيك ؟!
هل يمكن لأناملي أن ترتشف رحيقا من بين يديك ؟!
أرسم على وجهك بيتي
و من خصلات شعرك أضفر طريقا مليئا بزهور الربيع
يجمعنا لنلتقي في الغد ؟!
ونتراكض كوعولٍ في الغابة
مرةً ترتشفين من ماء الندى
وحيناً أستقي من عينيكِ الظمأ
فلا تبتعدي .. لأن فراقك يترك
بالقلبِ جرحاً...
أعجز عن ترميمه
فأنا قد عاهدتكِ على الوفاء والأخلاص
فــ أينكـِ أنتِ ..!
سألت الليل
حين يسري سكونه أنفاس عشق
وتذ روني أنجما
سألت كل من في السها د عبر
وكتب دمعة سالت على خد البوح
وكانت سحر مطر
على وجنتيك تغنى القمر
وأفرد في الغرام كل الصور
تراقص بين الغيم المطر
بعين رسول دنا وانتظر
هاتي يديكِ
وأردفيهما بشعاعٍ من عينيكِ
احتويني كُلّي
كرضيعٍ يتنشّقُ أنفاس أمِّه ليبتسم..
اغرزي عشقكِ في الروحِ أكثر..
أما زلتِ بي تشعرين..!؟
وتتلمسين الحرف حين يخرجُ من فمي
قبلة تطبع على خد الغرام
وكـ طفلٍ .... !
كنتُ دوماً لا أحمل الملام ..
أخطو أول خطوات العشق إليكِ
أقدم قرابين استغفاري عن كل الخطايا
لا تحسبي ما فات من عمر الآهة التي تجترح صدري
حين أردد حروفك .. هلا مددت يديك .. ساعديني
طفل الغرام أنا .. علميني
كيف يكون البوح بحضرة حبك .. نزف الروح
ابسطي لي كفيك بالغفران وباركي لي آثامي
لتبدأ رسالة خاتمة في العشق أنتِ رسولها
و أنا كل المومنين الموحدين بشرعة الغرام
في لحظة واحدة ... فجَّرت كل الحنين
وعلى شفاهي رسمت قبلة ... هي مهد العاشقين
والتحفت وإيَّاك السما ... برؤيا اليقين
وأدركنا أننا ... حفرنا حرفنا ... مع الخالدين
ماكان اليُتم يعتريه
بل كان حرفًا سيّدًا
يرسمُ للعشّاق دربهم
يؤويهم
يمتحنهم
يترصّد بهم الحلم
وما أحلى غناء الحالمين..
اقتربي.. أجيبي... أمازلتِ في حلمي تسكنين..!؟
ولـِ نبضات القلب تعدين
وبين الأضلاع .. تتغلغلين
أنظري أكثر ...
ماذا ترين
سأسلك سبل الرب لأحيا في حبك
بحارا يجوب تائها في بحار الشوق
متاهة جزر العسل تلك متشحة باخضرار القلب
سأرسو على ضفاف شاطئين بجانب غمازتين
هل تأذنين بالإبحار ؟
فأنا الملاح الذي لا يخطئ ترويض الموج
وها موجُ شفتيك... عينيكِ... نبضكِ
موجٌ جامحٌ يغريني بالغرق أكثر
سأتعلّمُ أبجدية العشق في مدرسة ملامحكِ
وأرتلكِ آيةً لا تقبلُ التأويل...
سأتلو على مسامعكِ آخر أمنياتي
وأمسح ذاكرتي ...
.. وأمضي إلى حيث التقينا أول مرة
هناك .. حيث جمعتنا الشفاه .. لأول مرة
في فمي
وعلى شفاهي تسكنين
آية العشق الأزليّة الأبديّة
وإلى قلبي ونبضي ترتقين
سأحدّثُ الغيمات يومًا حين كُنتِ لي تعشقين...
وتناغين القلب لينام وتنامين
فترتفعُ الأحلام في سمائنا
معلنةً اكتمال البدر
وبدايةً لحبٍ بلا غدر
بلا خوفٍ
بلا جرحٍ أو أنين
سنبقى نحنُ الضوء لكلِّ ضوءٍ
سأبقى أنا العشق الذي تعرفينْ
سأجاوزُ البحر الذي هاج بنا
وتبقين أنتِ
لقلبي تقنتين
فليس لي سوى أن أسمع أشواقكِ عندما تكوني صامتة
أن الصمت ياسيدتي هو أقوى الأسلحة
فهل بإمكانكِ أن تلمسي روعة الاشياء
عندما اقولها لك بصمتٍ!!
تعالي ..
نضجت انتظاراً
وأعلنت أوسمة القلق المستبد بصدري،
وسابقت صوتي / الى حيث رحتِ
فقالت سنونوة هبطت بين قلبي وجرحي
ستأتين كالفراشة ..
أور بما مع الفجر سترجعين
سأسهر حبيبتي
حتى تعودين ..
أدركُ أنكِ بقلبكِ تسمعين
حين أرتل الشوق آيات تقوى وحياة
وأرسم الدروب الطويلة كي أصل إلى قلبك
حين تستبدُّ الصرخة في أوردتي
ولايبقى مني سوى... عشقك
فدعيني ... أعشقكِ
أعشقكــ ..
بصمتٍ دون كلامٍ أو حتى همسِ
دعيني ..
أبحر إلى عينيكـ
دون سفينة أو حتى شراع
دعيني...
أرسمكـ بلا ريشة أو حتى ألوان
دعيني
أرتّل الدرب إلى حيث روحي تنسكب
على قارعة روحكِ
إلى حيث بكِ أراني
وأرسمني
وأعرفني
دعيني
وليكنْ بعدها مايكون
ولتحترق من كثرةِ النظرِ .. العيون
وليعترف بجُبنهِ .. قيسٌ المجنون
ولنتابع طريقنا معاً
ولنستقر على طريقةٍ مُثلى .. لموتنا معاً
فأنت وحدك
من جعل الليل يتساقط ندى نجومه
على روحي المحطمة
سقط الكون من عيني
فقد سئمت الحرية دونك
فما أجمل سجنك
أعشق تلك القضبان التي تحيطني بها عيناك
وأتضور عشقًا في غضبك
أشتاق للأغلال تكبلني
وللشفاه الجائعات تطعمني
وسابقُ الكلمات التي كنتِ تقوليها
كم قلت لك يشتاقك الحنين في عيوني
كم قلت لك يجتاحني الشوق في غيابك
تتساقط نبضات القلب ندا على خد الورد
ليست إلا دمعات اشتياق و حنين
كم طويلة هي الأيام في بعادك
أتعلم حبيبي
يتعبني حضوري الذي لا يمتد إليك
وبالي الذي لا يفكر فيك
يتعبني شوقي
خوفي
غيرتي
يتعبني هذا الصباح الذي يطل باردا من دونك
يحمّلني آهاتٍ تعرفيها
وأصواتُ نوحٍ علمتيها لي
يتركني صريعَ فراشٍ
والأفكار في الروح تتصارع
لابدّ من لحظةٍ آتية
لابدّ من لقاءٍ يُترف الروح
ولو من بعد حين
سأبقى لانتظار عينيك أقبلهما
في صحوي وحلمي
وفي هذا الفراش سأدفن بالدمع لوعتي
حتى إليّ تجيء
وببقايا ما تبقى من حناني ... تلتحف
ولا تعترف
وأبقى أنا وحدي مذنبٌ
وكل انتظارٍ مهما تلاه انتظار
أتفيأ ظلالك لأغدو بك أنثى لاتشبه إلا ذاتها
عصيةٌ على الموت
قادرةٌ على أن تصوغ من عشقها ألف ألف حياة
أفتراك تدرك حجم هذا العشق...!
دُريـــد زينو
07/15/2011, 11:17 PM
في فمي .... وعلى شفاهي تسكنين
تلتحفين القبلةَ غطاءً
والصدرَ فراش حنين
والممنوعُ مباحْ ......... في يومٍ واحدْ
في لحظةٍ واحدةَ .... لا تعرفُ أنْ تستكين
سأتغلغلُ بينَ الغيماتْ ..... سأقطفُ كحباتِ الزيتونْ ..... آخرَ القطراتْ
سأقطفُ وجودي فيكِ ...... سأقطفُ شبابي
آخرَ ما تبقى منْ شبابي
وألتحفُ ببقيا همس ذات ليل
وبقيا ذكرى ...
حيث تغفو على أمسي أغنيتكِ...
وجدائل مخملية ...
إفتحيــ اليد . . سيدة النهاراتــــ
تولد ولا تنتهي الأحلام
في أرض الموتــــ . .
والسنين حجارة..
لـِ يعطيُ بوحكــِ السلامَ لـِ الفكر . .
ليمنح قلبي الدفء علّ ناره تهدأ وتستكين
لأكون القلبَ الأوحدَ في قلبِ نهاراتٍ قد لا تأتي
أمازجها بكِ
وأمزجكِ بذاتي
نرتقي معًا في دفءٍ تحيطه الغيوم
ألتمس بعضا من
نبضاتكــِ ،همساتكــِ ، أناملكــِ
ترسم على وجهيـ خارطة عمر جديد ،
أزرع بذرة روح متعبة داخل هذا الكف
و أتركــ لكــِ رعايتها
..... فسامحي يديا مقدماً
قدْ تذهبُ للبعيد البعيد ..... حيثُ لا حدودْ ولا قيودْ
هناكْ ..... حيثُ المطرْ يأبى السقوطْ
إلا بأرض من أهوى فيمطرني
وينبتني أغاني وحكايا عشقٍ
لاحدود لسكرها
تتقمصني الشّمس، وترسلُ دفئها بلا حدود
أتغلغل فيكِ حدّ اللا انتهاء
ويدي تسترسلُ في الهمس..
أتفيأ ظله ..حيث أرجوحة البسمات
أبثّ على غمام عشقه تعويذاتي
أرقبه بعين روحي الخافية
أستحوذ عليه بكياني
لا..لا.. اتركي أنفاسي تتجول بين حدائق يدك
مع كل نبضة لك تتلاقي مع أنفاسي تنغرس شجرة عشق
أنظري ها قد امتلأت يداكِ بي..
أريد أن أخبأك في فؤادي
أتشربك في روحي
أحلق بك في مدارات العشق الأبدي
وما زلت أحبك فلا أعرف طريقاً غيرك
كـ قطرة مطر في شرايين عيوني
وما زلت أحلم بك كـ طفلة تفكر بإصطياد القمر
سألقي بأحضانك الأماني
وأنتشر شذرات شوق يهفو إليك
أتنفس ضوضائك
أستنشق آهاتك
لأندفق في أوردتك شلال جنون
... فأكون
ويزهرُ الرمان على صدرٍ حنون
وأفتحُ النافذة صباحاً علَّني
أتلقى قبلةً ممهورةً بشفاهكِ
وأنا من تاقَ لكل شيء قادمٍ منكِ
و للثغور المعطرة بطعم التراب
و في الفجر حين سكون الكائنات
يكون اللقاء .. أفتح نوافذ الروح عن آخرها
لهطول قطرات من ندى تلامس أوردتي
ما أجمل أن يبدأ الصباح بنور عينيكِ
وأغتسلُ بنزيف المهج
تائهاً بين الدروب مفتشاً
عن مفارقٍ جديدة
أنتظر طيفاً للتو غادر مني الروح
لا تتركي كفي لغبار الزمن
كقبرة منبوذة في آخر لحظات المساء
كوني نبض الآتي
بكل امتدادات الغياب
على عتبات أمل هوكل ما تبقى
لهذا القلب المتشظي في اشتعالات
مسافات الانتظار..
وعلى بعدُ خطوةٍ من نبضكِ
ستجدينني هناك.. أترقبكِ بلهفة المجنون
وأحملُ في يدي وردةً وشمعة
علّك ترأفي بقلبي وتوقظيه من غفوتهِ
وتخرجي بهِ من عالم الحزن والكآبة
أدرك أنكِ ضلع منّي
وإنّي أصبتُ بفقدان الذاكرة
إلا من ذاكرة حبلت بكِ
و أحلامي ستتوسدُ دوماً قلبكِ وأحضانكِ
فتثمل ... وأثمل
وتُخرجُ من جعبة أفكاري المدفونة
كل ما خططتُ له ... معكِ
من لقاءٍ .. وضمة ... وقبلةٌ تُسكرني
فيكون اللقاءُ في ضمةٍ
وأنسى من لهفةِ الفرح ... تقبيلكِ
ولكنْ أحذِّرُكِ ..
نصفي قديسٌ .. ونصفي قرصان
أُركِّعُ الأمواج إنْ شئتِ .. لتهدأ مراسيكِ
وأخوضُ غمارها لعينيكِ .. ولا أبالي
نصفي قديسٌ .. ونصفي قرصان
فلا تبتعدين عن حدود نظري
ولا تحركين .. شجني ..
قد أخطفكِ .. قد أسرقكِ
وأنتِ اللؤلؤة الغارقة بيَّ حتى حدود الثُمل
قد أنهزم بعينيكِ .. ولا أعود
قد أسكنكِ بجزرٍ عائمةٍ .. فوقَ مرجان ..
سيدة النهاراتــــ . .
في بهيم الليلــِ جسدكــِ وضَّاء
ظلكــِ رمادٌ دَكينـــ . . وتضحكين !
تَتَبعثرُ الخطوطُ مآدبــٌ . . أوتضحكين ! !
تتفجر ينابيع النبيذ سواقي
تنتهي في وديان التيــ ه . .
وترفلُ في ضياعٍ أبكم
تتحدى رمال الوادي الأجرد
أتيقنُ حينها أنكِ تنظرين من البعيد
فالريحُ لا تجري إلا بأمرِ عينيكِ..
قُربيـــ . . تَنطويــ حينَ تَبرُق
تُدفَن على جبهتي . . تَحيــ ة هالاتــــ
هذا النخيل المتمايل تطوقه شمس عينيكِ
جزر لا تعرف سوى الأخضر لأبحر منها
و هناك أتيه ... لا ينقذني في خضم بحرهما
سوى شفتيكِ ... منارة لسفني الضائعة
سأبدأ منهما إبحاري الجديد و أترك سفني الغرقي
قرصان أنا ألم أقل لكِ قبلا .. لكن عشقكِ أغواه ؟!
منتظراً في هزيع الليل شفقكِ
وهو يتسلل بين الروابي كلصٍ محترفٍ
وفي نهاية المطاف ينسال بدمي
ويتربصّني مثل نجمةٍ تتقنُ تسديد ضوئها نحو الفلاة
أتسمّرُ في وحيكِ، أتشرنق
أحملني إلى عالمِ أنفاسكِ
أتراكِ بي تشعرين..!؟
سيدتي..
تعبت من حكايا الوجع..
من قلبي يبكي مواعيده المحترقة
تعبت
أنام مفتوح الحدقات
في غيم أحلام
لم أعد أقرؤها
تعبت
أفكر في فردوس عينيك
أحصي الأيام بصرخاتي الصامتة
شاخصا متوحدا
وصدري مشرع لسكين غيابك
وألوذ من عذابي ... لعذابك
فضميني لحظة الشفق
وقبليني بشفاهٍ يكسوها الألق
أطرق أبواب مدنك ِ الشاهقة الأسوار
أنا الآتي من وجع سفر بعيد
أي تيه كنت فيه قبلكِ
افتحي أبواب حدائقكِ
و امنحي روحي الأمان
لا ملجأ لي سوى يديكِ و قلبكِ
واعلمي اني على شفا حفرةٍ من غفوتي
رسمتُ فيها للأماني حدائق ذكرى
فإياكِ إياكِ الهروبَ تصيبينَ مقتلي
مرّري أصابعكِ على وجهي منسيّ الملامح
أطلقي لأصابعك العنان كي تتذوق طعم اللهفة في دمعي
افتحي عينيكِ أكثر
فأنا لست أنا
حين أنتِ تحضرين...
أحلم بفجر قربكِ يحتضنني
ألتحفكِ تارة
وأبتهلُ أن تكوني وطني تارةً أخرى
حين أنتِ تحضرين...
أحلم بجميع النجوم في كفي
والقمر في السماء وحيداً ... يغارُ مني
أحلمُ بالولادة الأولى للبشر
عشقت ابتسامتك بعد حزن
تقاسمت معك رغيف اليتم والوجع
رأيت فرحا يختبىء
كان هدية القدر لنا
وبدأنا
بدأنا
العزف والرقص بالحرف والكلمات
كنا نراقصها... كنا نسامرها
كنا لها الحلم الذي كنتِ به تحلمين..
استجمعنا الهواء في رئتينا
وأنفاسنا كانت موسيقانا الأجمل
وكنا نحن نحن رقصة العشق الأجمل...
فتعالي سيدتي
سارية قلبي ..نرقص العشق بدف الحرف
تعالي..
بعثريني على وهج القمر
ما بقى عندي وتر
ظلليني بنار القبل
غرقت ببحر المقل
سمعيني نشيد الصور
ضميني بسر الزمن
واأسريني في حرائق الأشعار
العشق عاد
كهمس الشجر
أحياني
كوهج القمر
فاجمعي
شظايا تشتتي
رماد احتراقي
أسرار ذكرياتي
ورود عشقي
هوامش فوضى أعماقي
مساحات اشتعالاتي
وخبئيها في قلب القمر
ودعينا نمطر
بحكمة المطر
ونرقص كل هذا السهر
على وهج القمر
مازلت أحبك
أحب السهر فيك
أحبّ الغرق فيك
من الشفق حتى الغسق
وفي رؤاكِ
يعود ويكسوني الألق
كما أول مرةٍ إلتقينا
أتضورُ عشقًا والقلب ماعاد يجيد سوى العزف باسمكِ
أتخلّقُ بكِ
أتلوّن
أتكوّن
أعود كما خلقني ربي
نطفة عشقٍ بين يديكِ...
هل يمكن أن ألمس روحك ؟!
هلا تتركي عيناي تعانق ذاك الوهج الممتد من عينيك ؟!
هل يمكن لأناملي أن ترتشف رحيقا من بين يديك ؟!
أرسم على وجهك بيتي
و من خصلات شعرك أضفر طريقا مليئا بزهور الربيع
يجمعنا لنلتقي في الغد ؟!
ونتراكض كوعولٍ في الغابة
مرةً ترتشفين من ماء الندى
وحيناً أستقي من عينيكِ الظمأ
فلا تبتعدي .. لأن فراقك يترك
بالقلبِ جرحاً...
أعجز عن ترميمه
فأنا قد عاهدتكِ على الوفاء والأخلاص
فــ أينكـِ أنتِ ..!
سألت الليل
حين يسري سكونه أنفاس عشق
وتذ روني أنجما
سألت كل من في السها د عبر
وكتب دمعة سالت على خد البوح
وكانت سحر مطر
على وجنتيك تغنى القمر
وأفرد في الغرام كل الصور
تراقص بين الغيم المطر
بعين رسول دنا وانتظر
هاتي يديكِ
وأردفيهما بشعاعٍ من عينيكِ
احتويني كُلّي
كرضيعٍ يتنشّقُ أنفاس أمِّه ليبتسم..
اغرزي عشقكِ في الروحِ أكثر..
أما زلتِ بي تشعرين..!؟
وتتلمسين الحرف حين يخرجُ من فمي
قبلة تطبع على خد الغرام
وكـ طفلٍ .... !
كنتُ دوماً لا أحمل الملام ..
أخطو أول خطوات العشق إليكِ
أقدم قرابين استغفاري عن كل الخطايا
لا تحسبي ما فات من عمر الآهة التي تجترح صدري
حين أردد حروفك .. هلا مددت يديك .. ساعديني
طفل الغرام أنا .. علميني
كيف يكون البوح بحضرة حبك .. نزف الروح
ابسطي لي كفيك بالغفران وباركي لي آثامي
لتبدأ رسالة خاتمة في العشق أنتِ رسولها
و أنا كل المومنين الموحدين بشرعة الغرام
في لحظة واحدة ... فجَّرت كل الحنين
وعلى شفاهي رسمت قبلة ... هي مهد العاشقين
والتحفت وإيَّاك السما ... برؤيا اليقين
وأدركنا أننا ... حفرنا حرفنا ... مع الخالدين
ماكان اليُتم يعتريه
بل كان حرفًا سيّدًا
يرسمُ للعشّاق دربهم
يؤويهم
يمتحنهم
يترصّد بهم الحلم
وما أحلى غناء الحالمين..
اقتربي.. أجيبي... أمازلتِ في حلمي تسكنين..!؟
ولـِ نبضات القلب تعدين
وبين الأضلاع .. تتغلغلين
أنظري أكثر ...
ماذا ترين
سأسلك سبل الرب لأحيا في حبك
بحارا يجوب تائها في بحار الشوق
متاهة جزر العسل تلك متشحة باخضرار القلب
سأرسو على ضفاف شاطئين بجانب غمازتين
هل تأذنين بالإبحار ؟
فأنا الملاح الذي لا يخطئ ترويض الموج
وها موجُ شفتيك... عينيكِ... نبضكِ
موجٌ جامحٌ يغريني بالغرق أكثر
سأتعلّمُ أبجدية العشق في مدرسة ملامحكِ
وأرتلكِ آيةً لا تقبلُ التأويل...
سأتلو على مسامعكِ آخر أمنياتي
وأمسح ذاكرتي ...
.. وأمضي إلى حيث التقينا أول مرة
هناك .. حيث جمعتنا الشفاه .. لأول مرة
في فمي
وعلى شفاهي تسكنين
آية العشق الأزليّة الأبديّة
وإلى قلبي ونبضي ترتقين
سأحدّثُ الغيمات يومًا حين كُنتِ لي تعشقين...
وتناغين القلب لينام وتنامين
فترتفعُ الأحلام في سمائنا
معلنةً اكتمال البدر
وبدايةً لحبٍ بلا غدر
بلا خوفٍ
بلا جرحٍ أو أنين
سنبقى نحنُ الضوء لكلِّ ضوءٍ
سأبقى أنا العشق الذي تعرفينْ
سأجاوزُ البحر الذي هاج بنا
وتبقين أنتِ
لقلبي تقنتين
فليس لي سوى أن أسمع أشواقكِ عندما تكوني صامتة
أن الصمت ياسيدتي هو أقوى الأسلحة
فهل بإمكانكِ أن تلمسي روعة الاشياء
عندما اقولها لك بصمتٍ!!
تعالي ..
نضجت انتظاراً
وأعلنت أوسمة القلق المستبد بصدري،
وسابقت صوتي / الى حيث رحتِ
فقالت سنونوة هبطت بين قلبي وجرحي
ستأتين كالفراشة ..
أور بما مع الفجر سترجعين
سأسهر حبيبتي
حتى تعودين ..
أدركُ أنكِ بقلبكِ تسمعين
حين أرتل الشوق آيات تقوى وحياة
وأرسم الدروب الطويلة كي أصل إلى قلبك
حين تستبدُّ الصرخة في أوردتي
ولايبقى مني سوى... عشقك
فدعيني ... أعشقكِ
أعشقكــ ..
بصمتٍ دون كلامٍ أو حتى همسِ
دعيني ..
أبحر إلى عينيكـ
دون سفينة أو حتى شراع
دعيني...
أرسمكـ بلا ريشة أو حتى ألوان
دعيني
أرتّل الدرب إلى حيث روحي تنسكب
على قارعة روحكِ
إلى حيث بكِ أراني
وأرسمني
وأعرفني
دعيني
وليكنْ بعدها مايكون
ولتحترق من كثرةِ النظرِ .. العيون
وليعترف بجُبنهِ .. قيسٌ المجنون
ولنتابع طريقنا معاً
ولنستقر على طريقةٍ مُثلى .. لموتنا معاً
فأنت وحدك
من جعل الليل يتساقط ندى نجومه
على روحي المحطمة
سقط الكون من عيني
فقد سئمت الحرية دونك
فما أجمل سجنك
أعشق تلك القضبان التي تحيطني بها عيناك
وأتضور عشقًا في غضبك
أشتاق للأغلال تكبلني
وللشفاه الجائعات تطعمني
وسابقُ الكلمات التي كنتِ تقوليها
كم قلت لك يشتاقك الحنين في عيوني
كم قلت لك يجتاحني الشوق في غيابك
تتساقط نبضات القلب ندا على خد الورد
ليست إلا دمعات اشتياق و حنين
كم طويلة هي الأيام في بعادك
أتعلم حبيبي
يتعبني حضوري الذي لا يمتد إليك
وبالي الذي لا يفكر فيك
يتعبني شوقي
خوفي
غيرتي
يتعبني هذا الصباح الذي يطل باردا من دونك
يحمّلني آهاتٍ تعرفيها
وأصواتُ نوحٍ علمتيها لي
يتركني صريعَ فراشٍ
والأفكار في الروح تتصارع
لابدّ من لحظةٍ آتية
لابدّ من لقاءٍ يُترف الروح
ولو من بعد حين
سأبقى لانتظار عينيك أقبلهما
في صحوي وحلمي
وفي هذا الفراش سأدفن بالدمع لوعتي
حتى إليّ تجيء
وببقايا ما تبقى من حناني ... تلتحف
ولا تعترف
وأبقى أنا وحدي مذنبٌ
وكل انتظارٍ مهما تلاه انتظار
أتفيأ ظلالك لأغدو بك أنثى لاتشبه إلا ذاتها
عصيةٌ على الموت
قادرةٌ على أن تصوغ من عشقها ألف ألف حياة
أفتراك تدرك حجم هذا العشق...!
وتملك حق الإعلان
لتنادي ... تصرخ ... تعترف
بأن كل ما كتبته الأقدار بعدي
وهمٌ سافرٌ .. منحرف