المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : عبير الألم


أحمد فؤاد
11/10/2008, 07:12 PM
عبير الألم






الطفل ..


الطفل البريء الطاهر الذي يحيا داخلنا .. يلعب بأرجوحته وسط بستان القلب , فتتصاعد ضحكاته السعيدة محمّلة بعبير النشوة .. والحب.

و بمرور الأيام يلاحظ تراكم الغيوم ... و تراكم الغيوم يحجب ضوء الشمس , فتتناقص فتنة الألوان , وتتحول تدريجياً لألوان أخرى لا يعرفها .

و يخاف الطفل .. ويترك أرجوحته

و يسرع الخُطا إلى دنيا السعادة ..ويتوقّف أمام بوابتها , ليجد لافتة أنيقة كُتب عليها

" للكبار فقط !!!!!!!! "

فينزوي في هذا الركن البعيد .. يبكي .. ينتحب

الطفل يتألّم داخلنا كل يوم .. و ينزوي أكثر .. فأكثر .. فأكثر

و باختفائه .. نسيناه .. تماماً

الصمت .. يدوّي بداخلنا , نشعر بالعطش فجأة .. لجميع القلوب التي أحببناها

نشعر بالوحدة .. البداية التدريجية للنهاية

تَسرّبنا من الواقع

و انهدار شلالات من الندم ..

والألم ..

والماضي ..

و الحاضر ..

والحب ..


و قبل أن يدق ناقوس الصمت . .. للمرة الأخيره

نرغب في الانتفاضة .. والتمرّد .. والثورة .. والعصيان

من أجل التحرر .

و التحرر يحتاج لانتفاضة

و الانتفاضة .. تحتاج إلى ثورة



والثورة تعني الوحدة .. .ليست الوحدة من "وحيد" ولكن الوحدة من "التوَحّد "

والوحدة تتكوّن من تجمع ما .. والتجمع يكون بين شخصين و ما فوق

وطالما هناك واحد .. إذاً فالثورة صعبة .. جداً

جمهورية الألم تزداد اتساعاً .. وتتوغّل في كل القلوب

اليوم و غداً وكل يوم

تِلك قواعده الصارمة .. وككل مُحتل

يجب أن يدمر ما كان .. ويهدم البيت والقصر والأرجوحة والشجرة

و لو استطاع أن يمتصّ البحر ويجففه سيفعلها

يجب أن يجعل من يحتله .. فارغاً .. فارغاً .. تماماً

ثم يبدأ لعبته .. ويرسم نقشاً لكل شيء قد دَمّره

كي يُزكّي داخل القلب نيران الذكريات

و ألم الفراق .. وذل إغتصاب الأحلام

ثم يرحل تاركاً الأرض ..

وهو متأكد أنه لم يعد فى الإمكان أن تقوم أي جمهورية

في تلك الأرض مرة أخرى

لأنه ترك فيها




أطلالاً .. مجرد أطلال





أحمد فؤاد

محمود الحاج محمد
11/11/2008, 12:54 AM
تطبيقٌ خاص لـ " كل ماهوَ ممنوعٌ ، مرغوب "

وفعلا كانَ هنا

للألم ِعبيرٌ خاصٌ به ِ

كخاصية حرفك الجميل

ودٌ

..

صفاء حجازي
11/11/2008, 10:34 AM
أقسم لك يا أحمد

أن نكهة حرفك

لا تقاوم أبدا



رقيـــــــــــــــــقة




شكرا لك يا صديق

منى حسن الحاج
11/11/2008, 10:40 AM
حينما أقرأ لك يا أخي أحمد أعلم أنني أقرأ لكاتب كبير وصاحب قلم يستحق التقدير ..ندر وجوده في هذا الزمان..
أهنئك على هذا النص الرائع والجميل التسلسل..
لك كل مودتي وتقديري

أحمد فؤاد
11/11/2008, 11:12 AM
تطبيقٌ خاص لـ " كل ماهوَ ممنوعٌ ، مرغوب "

وفعلا كانَ هنا

للألم ِعبيرٌ خاصٌ به ِ

كخاصية حرفك الجميل

ودٌ

..




مرورك له وقع خاص .... يحمل بصمة روحك ....


كل الود لك


أحمد فؤاد

ليلى العيسى
11/11/2008, 12:05 PM
أنت تفتحُ أبوابًا عدّة
لتنفذ منهَا الآلامُ .. التي صبرتْ طويلاً داخل بوتقةٍ مظلمة تُدعى ذاكِرَة ،
أحمدْ
جمهوريّة حرفكْ .. تتعملقْ
و ذائقتنا تشرأبّ إليهَا بِكلِّ .. إعجاب ،!

غفران طحّان
11/11/2008, 10:41 PM
هو الحزن يصنعنا
يوحدنا
ويجمع أرواحنا
ويعيد صياغتنا من جديد

الراقي أحمد فؤاد
حرفك أشجاني
دمت متألقاً
احترامي لنبضك

أحمد فؤاد
11/12/2008, 09:56 AM
أقسم لك يا أحمد

أن نكهة حرفك

لا تقاوم أبدا



رقيـــــــــــــــــقة




شكرا لك يا صديق



صفاء .....


و الله لقد أخجلني ردّكِ أيما خجل....



أشكركِ أيتها الرقيقة على مروركِ النديّ ... سعيد أن تحوز حروفي المتواضعة على إعجابكِ ...


كُل الود لكِ


أحمد فؤاد

أحمد فؤاد
11/12/2008, 10:08 AM
حينما أقرأ لك يا أخي أحمد أعلم أنني أقرأ لكاتب كبير وصاحب قلم يستحق التقدير ..ندر وجوده في هذا الزمان..
أهنئك على هذا النص الرائع والجميل التسلسل..
لك كل مودتي وتقديري



الأخت الفاضلة / منى حسن الحاج


أعلم سيّدتي أنكِ قارئة ذات ذائقة فريدة .... و لهذا فأنا سعيد بأن يحوز قلمي على إعجابكِ...


كُل الود لمروركِ


دُمتِ بخير...


أحمد فؤاد

ادهم الشرقاوى
11/12/2008, 12:58 PM
اخى احمد
القمر
بين كروم الذاكرة
يناغي الأسقام
زوبعة العتمات
تدك المفاتن
على صراخ الأطفال
تشيد قلاعا
انهضوا أيها الحالمون
ومزقوا أسطر الصمت

كلمات رائعه
دمت بعز وود
تفبل مرورى
ادهم

زينب الحافظ
11/12/2008, 03:33 PM
وكأنني ذلك الطفل

يسبح في الهواء على أرجوحة

ويمنعوه

يالشقاء قلبي الطفل

يتموه

ثم كسروه

عذرا ً أخي فتعابيرك متخمة بالوجع

وأخذني وجعك لساحل وجعي

وما أرتويت
مبدع أحمد فؤاد ,,,,,دوما

لا تبتئس لو قلت أبكاني نصّك

أحترامي

هدى محمد
11/13/2008, 06:24 AM
كم احتضنت صمتي بين جوانحي ..

وغفوت على وسادة الأحلام ,,,

أرتحل بعيداً ..حيث اللامكان ..!


علني أهيئ للعودة جهاتي ؛؛


**

أحمد فؤاد ..


لوحة بديعة الوصف نقية المعنى ..

تأخذنا نحو مدى آخر ,,

وتنم عن ذائقة أدبية مميزة ..!!


وودي والياسمين لك


\

\

أحمد فؤاد
11/13/2008, 01:05 PM
أنت تفتحُ أبوابًا عدّة
لتنفذ منهَا الآلامُ .. التي صبرتْ طويلاً داخل بوتقةٍ مظلمة تُدعى ذاكِرَة ،
أحمدْ
جمهوريّة حرفكْ .. تتعملقْ
و ذائقتنا تشرأبّ إليهَا بِكلِّ .. إعجاب ،!




ليلى العيسى


لوجودكِ بريق خاص ... و أسلوب مُميّز ...


أعجز عن مُجاراته ...


و لا يسعني إلا أن أقول .. " أشكركِ إلى مالا نهاية "


كُل الود لكِ


أحمد فؤاد

أحمد فؤاد
11/15/2008, 02:52 AM
هو الحزن يصنعنا
يوحدنا
ويجمع أرواحنا
ويعيد صياغتنا من جديد

الراقي أحمد فؤاد
حرفك أشجاني
دمت متألقاً
احترامي لنبضك




غفران طحّان ...


نعم ... الحزن يصنعنا من جديد ...

و الألم ... يعيد تشكيلنا ...




مروركِ أسعدني ...

دُمتِ راقية


أحمد فؤاد

أحمد فؤاد
11/15/2008, 02:54 AM
اخى احمد
القمر
بين كروم الذاكرة
يناغي الأسقام
زوبعة العتمات
تدك المفاتن
على صراخ الأطفال
تشيد قلاعا
انهضوا أيها الحالمون
ومزقوا أسطر الصمت

كلمات رائعه
دمت بعز وود
تفبل مرورى
ادهم



أخي العزيز - أدهم


مرورك الدافئ أخجلني ....


تقبّل مني كُل الود


أحمد فؤاد

أحمد فؤاد
01/28/2009, 01:25 PM
وكأنني ذلك الطفل

يسبح في الهواء على أرجوحة

ويمنعوه

يالشقاء قلبي الطفل

يتموه

ثم كسروه

عذرا ً أخي فتعابيرك متخمة بالوجع

وأخذني وجعك لساحل وجعي

وما أرتويت
مبدع أحمد فؤاد ,,,,,دوما

لا تبتئس لو قلت أبكاني نصّك

أحترامي



آه يا زينب على أوجاع القلب ... و التي تعرج به إلى مسالك لم يرغب يوماً في السير بها ، و لكنه القدر المُقدّر ..

إن الحزن قدر .. و الألم قدر ... إنه جزء من الكبد الذي خلقه الله تعالى للإنسان كي يعيش فيه ، و هو توازن ضروري كي تستمر الحياة..

إن بكت عيناكِ يا زينب ... فلا بأس ... المهم ... ألا يبكي القلب..

فهو نحن.!!!


لكِ مني كُل ود..


أحمد فؤاد

أيهم سليمان
02/05/2009, 07:19 PM
أحمد فؤاد
كل من فينا يسكنه طفل كهذا و لكنك تحدثت عنه بمنتهى الإبداع
رسمته .. و مواجعه .. و جمهورية الألم التي تحكمه لا التي يحكمها
كنت بديع الوصف و التصوير
دمت متميزا
ود

أحمد فؤاد
02/12/2009, 12:16 PM
كم احتضنت صمتي بين جوانحي ..
وغفوت على وسادة الأحلام ,,,
أرتحل بعيداً ..حيث اللامكان ..!
علني أهيئ للعودة جهاتي ؛؛
**
أحمد فؤاد ..
لوحة بديعة الوصف نقية المعنى ..
تأخذنا نحو مدى آخر ,,
وتنم عن ذائقة أدبية مميزة ..!!
وودي والياسمين لك
\
\


هدى ..

تنثرين الألق حيث تذهبين...

كُل الود لكِ


أحمد فؤاد

وفاء عمايرة
02/12/2009, 12:44 PM
عبير الألم.... يحفنا جميعا... يمر فوق كل صعداء تفارقنا... وتعود لتجالس أرواحنا التي ما انفك حزنها يوما...

له نكهة خاصة لا يبلغها إلا من عاشه بلذه...

لقد اعتدنا عبيرك أيها الألم وأصبحت جزءا لا يتجزءا منا نفتقدك فور غيابك وإن قصر

أحمد فؤاد.. ابدعت الصورة والكلمة والمعنى

احترامي

سلمى العربية
02/14/2009, 07:37 PM
الرائع الصديق العزيز /أحمد
ربما رحيلي وقلة دخولي للملتقى منعني من التواصل الجيد معك
لكنني لازلت أحتفظ بأشياءك داخلي فتأكد أن لك ولقلمك منزلة كبيرة حتى لو طال الغياب
شعرت هنا وأنا أقرأ حروفك بأن روحك أحيانا تولد وأحيانا تحتضر وتراءت لي صورتي وأنا طفلة والتى قد كنتها قبل وقت طويل
أحمد
أختلف معك هنا فى شئ لا يستطيع أحد أن يغتصب منا الأحلام فالحلم قدر مقدر لايملكه أحد كي يعبث به أو يمنحه لأحد دون سواه فبالحلم نحيا ونشق لأنفسنا طريقا أخر ليجعلنا أحيانا نغرد خارج السرب
وحده الحلم من يبني لنا جمهورية لا بل وطنا ويصوغ لنا الخيبات عقد فرح لنزين به جيد العمر
أعتذر أن كنت هذيت هنا
صديقي00
عندما تشعر بانك لم تعد تملك حرية الحلم وحرية البكاء00 فلتكتب
شكرا من القلب وانتظر حرفك دائما
سلمى