مشاهدة النسخة كاملة : تميم... وأجراس العودة بين فيروز ونزار
ناديةالملاح
05/19/2010, 01:40 AM
غـنت فيروز لفلسـطين:
الآنَ ،، الآنَ وليس غداً
أجراسُ العودة فلتُقرَعْ ...
فرد عليها نزار قباني:
غنت فيروز مُغـرّدة ً
وجميع الناس لها تسمع ْ
"الآنَ، الآنَ وليس غداً
أجراس العَـودة فلتـُقـرَع "
مِن أينَ العـودة فـيروزٌ
والعـودة ُ تحتاجُ لمدفع ْ
والمدفعُ يلزمُه كـفٌّ
والكـفّ يحتاجُ لإصبع ْ
والإصبعُ مُلتـذ ٌ لاهٍ
في دِبر الشعب له مَرتع ْ!؟
عـفواً فـيروزُ ومعـذرة ً
أجراسُ العَـودة لن تـُقـرع ْ
خازوقٌ دُقَّ بأسـفـلنا
من شَرَم الشيخ إلى سَعسَعْ
غـنت فيروزُ مرددة ً
آذان العـُرب لها تسمع ْ
"الآنَ، الآنَ وليس غداً
أجراسُ العـَودة فلتـُقـرَعْ"
عـفواً فيروزُ ومعـذرة ً
أجراسُ العَـوْدةِ لن تـُقـرَع ْ
خازوقٌ دُقَّ بأسـفلِـنا
من شَرَم ! الشيخ إلى سَعسَع ْ
ومنَ الجـولان إلى يافا
ومن الناقورةِ إلى أزرَع ْ
خازوقٌ دُقَّ بأسـفلِنا
خازوقٌ دُقَّ ولن يَطلع ْ
أما تميم فيقول من وحي العدوان على غزة ورداً على نزار:
عـفواً فيروزٌ ونزارٌ
فالحالُ الآنَ هو الأفظع ْ
إنْ كانَ زمانكما بَشِـعًا
فزمانُ زعامتنا أبشَع ْ
من عبدِ الله إلى سَـعدٍ
من حُسْـني القـَيْءِ إلى جَعجَع ْ
أوغادٌ تلهـو بأمَّـتِـنا
وبلحم الأطفالِ الرّضـَّع ْ
تـُصغي لأوامر أمريكا
ولغير "إهودٍ" لا تركع ْ
زُلـمٌ قد باعـوا كرامتهم
وفِراشُ الذلِّ لهم مَخدع ْ
عفواً فيروزٌ ونزارٌ
فالحالُ الآنَ هو الأفظع ْ
كـُنا بالأمس لنا وَطنٌ
أجراسُ العَـوْدِ له تـُقـرَع ْ
ما عادَ الآنَ لنا جَرَسٌ
في الأرض، ولا حتى إصبع ْ
إسـفينٌ دُقَّ بعـَوْرتـنا
من هَرَم الجيزَة ْ إلى سَعسَع ! ْ
فالآنَ، الآنَ لنا وطنٌ
يُصارعُ آخِرُهُ المَطـلع ْ
عـفواً فيروزٌ ونزارٌ
أجراسُ العـَودةِ لن تـُقـرَع ْ
مِن أينَ العـودة، إخـوتـنا
والعـودة تحتاجُ لإصبَع ْ
والإصبعُ يحتاجُ لكـفٍّ
والكـفُّ يحتاجُ لأذرُع ْ
والأذرُعُ يَلزمُها جسمٌ
والجسمُ يلزمُهُ مَوقِـع ْ
والمَوقِعُ يحتاجُ لشعـْب ٍ
والشعـبُ يحتاجُ لمَدفع ْ
والمدفعُ في دِبر رجال ٍ
في المتعة غارقة ٌ ترتـَع ْ
والشعبُ الأعزلُ مِسكينٌ
مِن أينَ سيأتيكَ بمَدفع !؟
عفواً فيروزٌ... سـَيّدتي
لا أشرفَ منكِ ولا أرفـع ْ
نـِزارٌ قـال مقـَولـتهُ
أكلـِّم نزاراً... فليسمع ْ:
إنْ كانَ زمانكَ مَهـزلةً
فهَوانُ اليومَ هـو الأفظع ْ
خازوقـُكَ أصبحَ مَجلسُنا
"يُخـَوْزقـنا" وله نـَركع ْ
خازوقـُكَ يشرب من دمنا
باللحم يَغوص، ولا يَشبَع ْ
خازوقـُكَ صغيرٌ لا يكفي
للعُـرْبِ وللعالم أجمَـعْ !!!
ومضة/ كل ما أعرفه عن تميم أنه شاعر شابٌ فلسطينيّ
عبد الواحد جنيدو
05/19/2010, 10:29 PM
الرائعة نادية الملاح
من أين نبشتي كل هذة الروائع
هل من خلود أغاني السيدة فيروز بكل كبريائها أم بسحر قلم الراحل عاصي الرحباني
أم بأجمل ما كتبه الشاعر الكبير نزار قباني من شعر ثوري
أم من هذا الأمتداد الرائع لهذا الشاعر الفلسطيني المبدع الشاب تميم
لكن أين النواب يا نادية ؟؟
ولما لم تذكري
ما قاله النواب
أدخلتم كل زناة الأرض الى حجرتها
ووقفتم خلف الأبواب تستمعون الى صراخ بكارتها.
كل الود والتقدير أخت نادية
ناديةالملاح
05/28/2010, 08:02 PM
سيدي
مروركَ من هنا أضاء المكان بهجة
ربما لم أمسِك بكلّ الخيوط
لكني واثقةً أنّنا هنا يُكمِلُ أحدُنا الآخر..
تحية بحجم ما تستحق
و
ودٌّ يمتد
صلاح أبو لاوي
05/29/2010, 04:03 PM
أختي الغالية نادية
شكرا على النقل
ولكنني أشك أن القصيدتين المحاكيتين لأغنية فيروز هما لنزار وتميم ، فأرجو التيقن عند النقل ، فأظنك قد قمت بالنقل عن موقع آخر دون التثبت
وما قادني لهذا الشك هو بعض الأخطاء العروضية والركاكة في القصيدتين وهو ما لا يقع فيه شاعران متميزان مثل نزار وتميم
كل التقدير والاحترام وأرجو الإشارة للمصدر حتى يتبين الخيط الأبيض من الأسود
ناديةالملاح
05/30/2010, 12:42 AM
سيدي
أنا نشرت القصيدتين كما وصلتا ليدي
أعدك بالتحقق
طابت أوقاتك
تحياتي
أحمد حسن محمد
05/30/2010, 11:23 PM
يا لها من اختيارات نبيلة
وسامحيني إن أدليت برأيي في قصيدة نزار فلم تعجبني، وإن كنتُ أحب شعره وأحترمه جدًا..
أما قصيدة الغالي تميم فأرجو أن تراجعي نقلها فقد وجدتُ فيها كسرين عروضيين في بدايتها
أوغادٌ تلهـو بأمَّـتِـنا
زُلـمٌ قد باعـوا كرامتهم
احترامي
ناديةالملاح
05/31/2010, 03:03 AM
سيدي
ربما كان عليّ مراجعة النقل بشكلٍ أفضل
بالرغم من أنني لم ألمس هذا الكسر حتى بعد إعادة القراءة..
تحية لمرورك الجميل
ولبصماتك المشرقة
نزار نزال
06/22/2010, 01:32 AM
الأخت / نادية الملاح
كل الشكر والتقدير لهذا النقل الأدبي البديع ، فقد أعجبني هذا الموضوع وشد انتباهي في أول تصفح لي لهذا المنتدى الرائع
وأود أن أضيف هذه المعارضة للشيخ حامد العلي ، عسى أن تعجبكم :
" قصة هذه القصيدة أنّ أحد زوار الموقع سمّى نفسه (طالب الغفران) طلب من الشيخ معارضة قصيدة نزار قباني التي ردَّ فيها على أغنية ( فيروز ) ـ أجراس العودة فلتقرعْ ـ ، وفيها قال : عفوا فيروز ومعذرة ** أجراس العودة لن تقرع ، خازوقٌ دُقَّ بأسفلنا من شرم الشيخ إلى سعسع .. إلـخ !!
وكان طلب (طالب الغفران) ، أن تكون المعارضة إسلامية .. وإذا كان الأمر يتعلق بفلسطين الحبيبة وجبت إجابته :
غنّت (فيروزُ) مبشّرةً
أجراس العودةِ أنْ تقرعْ
غنّت (فيروزُ) وما تدري
عن زمْرة (أُسْلو) ما تصنعْ
غنّت تستنهضُ همَّتهمْ
فمضوْا يجرُوُنَ إلى المضْجعْ !
وهناك توالتْ صهيونٌ
ولِتصْنعَ فيهم ما يُفظـعْ
أعطوها وطني أُجْرتهـا
القدسَ وأيضاً ما يتبــعْ
أعطتهم سُلطةَ ( رام الله )
سُلْطَتهمْ للمضجعِ تخضــعْ
ووعوداً زائفة تتْرى
والغربُ سيضمنها أجمـعْ !
الغربُ سيعْطيني وطني؟!
الغربُ المحتـلُّ الأقـذعْ ؟!
وقليلاً من سقط الدنيا
وسلاماً مخدوعـا يلمـعْ
وتبيَّن أنَّ مفاوضهمْ
قد باع الوطنَ لمـن يدفعْ
ناحتْ فيروزُ مولْـولةً
أجراسُ العودةِ لـنْ تقرعْ
مهلاً يا قدسُ فلاتبكي
فالفجـرُ المأمولُ سيطلعْ
أغنيةُ الأجراسِ فلا كانتْ
ملعونٌ ناقوسٌ يُقرعْ
بلْ جلْجلَ بالحقِّ جهادي
بل كبـّر تكبيراً يُرفــعْ
قد صرتُ اليومَ جهاديَّا
بخطى القسَّام ولـن أرجعْ
وكذا الرنتيسي وياسينٍ
عياشٍ وصلاحِ الأرفـعْ**
لن أقرع أجراساً لكنْ
أحزمةً ناسفةً تفْجــعْ
ولهيبـاًً من نار سلاحي
صاروخ القسَّام الأصقـعْ
ما كانت (فيروزٌ) تدري
عن هذا الجيل وما أبـدعْ
ونزارٌ لمـَّا عارضها
ما كانت آذانٌ تسمــعْ
تكبيراً من أرض كفاحي
وجهاداً فـي وطني يسطعْ
فالآن فغنُّوا أغنيةً :
صوتُ التكْبيـرةِ فليصدعْ
والآن فغنِّي يا قدسي
سنعود إلى وطنــي الأروعْ
حامد بن عبدالله العلي
--------------------------------
** يحيى عياش وصلاح شحاته وهذان مع ياسين والرنتيسي على رأس كواكب الشهداء في الجهاد الفلسطيني المبارك
فتحية إجلال لدمائهم الطاهرة
منقول من موقع الشيخ حامد العلي
إبراهيم أحمد
06/22/2010, 03:18 AM
شكراً شهرزاد على كل هذا الألق
القصيدة الأولى نزارية خالصة ، اشتهرت كثيراً
والثانية شكري لك أنك عرفتيني أنها لتميم البرغوثي ، قد تكون من بداياته ،
القصيدتان تستحقان العودة لموقع موثوق
وأنت تتقنين ذلك يا شهرزاد
المهم فكرة كهذه راااااااااااائعة بلا شك
وقصيدة الشيخ العلي رائعة بحق
وتلك إضافة أخرى
راقت لي الفكرة يا شهرزاد الحرف الجميل
دمت بكل هذا الألق
تسافرين فتأتينا بصيودك الثمينة
ود يمتد
وحدائق ورد لروحك
ناديةالملاح
06/23/2010, 01:35 AM
الأخت / نادية الملاح
كل الشكر والتقدير لهذا النقل الأدبي البديع ، فقد أعجبني هذا الموضوع وشد انتباهي في أول تصفح لي لهذا المنتدى الرائع
وأود أن أضيف هذه المعارضة للشيخ حامد العلي ، عسى أن تعجبكم :
" قصة هذه القصيدة أنّ أحد زوار الموقع سمّى نفسه (طالب الغفران) طلب من الشيخ معارضة قصيدة نزار قباني التي ردَّ فيها على أغنية ( فيروز ) ـ أجراس العودة فلتقرعْ ـ ، وفيها قال : عفوا فيروز ومعذرة ** أجراس العودة لن تقرع ، خازوقٌ دُقَّ بأسفلنا من شرم الشيخ إلى سعسع .. إلـخ !!
وكان طلب (طالب الغفران) ، أن تكون المعارضة إسلامية .. وإذا كان الأمر يتعلق بفلسطين الحبيبة وجبت إجابته :
غنّت (فيروزُ) مبشّرةً
أجراس العودةِ أنْ تقرعْ
غنّت (فيروزُ) وما تدري
عن زمْرة (أُسْلو) ما تصنعْ
غنّت تستنهضُ همَّتهمْ
فمضوْا يجرُوُنَ إلى المضْجعْ !
وهناك توالتْ صهيونٌ
ولِتصْنعَ فيهم ما يُفظـعْ
أعطوها وطني أُجْرتهـا
القدسَ وأيضاً ما يتبــعْ
أعطتهم سُلطةَ ( رام الله )
سُلْطَتهمْ للمضجعِ تخضــعْ
ووعوداً زائفة تتْرى
والغربُ سيضمنها أجمـعْ !
الغربُ سيعْطيني وطني؟!
الغربُ المحتـلُّ الأقـذعْ ؟!
وقليلاً من سقط الدنيا
وسلاماً مخدوعـا يلمـعْ
وتبيَّن أنَّ مفاوضهمْ
قد باع الوطنَ لمـن يدفعْ
ناحتْ فيروزُ مولْـولةً
أجراسُ العودةِ لـنْ تقرعْ
مهلاً يا قدسُ فلاتبكي
فالفجـرُ المأمولُ سيطلعْ
أغنيةُ الأجراسِ فلا كانتْ
ملعونٌ ناقوسٌ يُقرعْ
بلْ جلْجلَ بالحقِّ جهادي
بل كبـّر تكبيراً يُرفــعْ
قد صرتُ اليومَ جهاديَّا
بخطى القسَّام ولـن أرجعْ
وكذا الرنتيسي وياسينٍ
عياشٍ وصلاحِ الأرفـعْ**
لن أقرع أجراساً لكنْ
أحزمةً ناسفةً تفْجــعْ
ولهيبـاًً من نار سلاحي
صاروخ القسَّام الأصقـعْ
ما كانت (فيروزٌ) تدري
عن هذا الجيل وما أبـدعْ
ونزارٌ لمـَّا عارضها
ما كانت آذانٌ تسمــعْ
تكبيراً من أرض كفاحي
وجهاداً فـي وطني يسطعْ
فالآن فغنُّوا أغنيةً :
صوتُ التكْبيـرةِ فليصدعْ
والآن فغنِّي يا قدسي
سنعود إلى وطنــي الأروعْ
حامد بن عبدالله العلي
--------------------------------
** يحيى عياش وصلاح شحاته وهذان مع ياسين والرنتيسي على رأس كواكب الشهداء في الجهاد الفلسطيني المبارك
فتحية إجلال لدمائهم الطاهرة
منقول من موقع الشيخ حامد العلي
نزار نزّال
تشرفت جدًّا بهذا الحضور الباذخ
وإضافتك أكثر روعة من أن توصَف
باقة تحايا بك تليق
ناديةالملاح
06/23/2010, 01:37 AM
شكراً شهرزاد على كل هذا الألق
القصيدة الأولى نزارية خالصة ، اشتهرت كثيراً
والثانية شكري لك أنك عرفتيني أنها لتميم البرغوثي ، قد تكون من بداياته ،
القصيدتان تستحقان العودة لموقع موثوق
وأنت تتقنين ذلك يا شهرزاد
المهم فكرة كهذه راااااااااااائعة بلا شك
وقصيدة الشيخ العلي رائعة بحق
وتلك إضافة أخرى
راقت لي الفكرة يا شهرزاد الحرف الجميل
دمت بكل هذا الألق
تسافرين فتأتينا بصيودك الثمينة
ود يمتد
وحدائق ورد لروحك
إبراهيم
لمرورك ألقٌ لا يُضاهى
سأجتهد في البحث عن أصول النّصين أخي
شكرًا لقلبك
ودٌّ يمتد