ادهم الشرقاوى
12/07/2008, 03:22 PM
الهـــــــــــــــا ربة
حرت فى دروب العمر وثنايا أهات الزمن الرتيبة
ونسمات ناعمة كعبق النرجس تهب بين الحين والأخر
فى ساعت الصيف الحارقة
ودفء شمس يشعلنى فى ليالى الشتاء الباردة
وما زلت أرتجف برداً تحت صرخات أغصان الشجر
و لم أجد من يبدد هذا الصقيع العارم الذى يجتاحنى
وأرنو إليها من تحت هشيم الالم
أبحث عن إعصار يتمارى بين ضفائرها
يبدد ملح الصمت المتقاطر على جبين العمر
وعن عشق بين ثنايا الوقت
وفى رماد الحرائق تحت ذاكرة العدم
وذلك فى موسم قطف ثمار السكون
قبل أن يقودنى إلى مقصلة الذبح
فى جوقة الصمت إلى ميلاذى الأخير
أيتها الهاربة من دروبى
فى جسد الليل المظلم
وعلى قناطر الإنتظار
إحرقى كل أوراق الحزن وإجلديه بسياط العمر
و لكن أكتبينى فى عظام السطور
فسوف أبيت بجوار قلبك
وأسكن عواصمك
والتصق بجدار حروفك
و أمتطى صهوة مهرة الوجع
حتى ألج إلى عمق كلماتك المخبأة فى بئر الأحزان
وأستخرج أصدافها من صخور الألم
فى عمق بحار الحسرة والألم
وأسكنها فى قوقعة المحارالدافىء
وأسبح فى أوردتك الصامتة
هنــــــــا
أستشعر دفء الشتاء يتسرب من شعلة قلبك المتوقد
إلى قلبى المتجمد بين الضلوع
وإلى كومة أحلامى المتحجرة
لتشعل شمعة ميلادى الجديد
أيتها الهاربة
سوف أرحل إلى دفئك هارباً من قطيع الذكريات المؤلمة
واللهيب المستعر تحت الأقدام
هناك أدفن ذكريات أتعبتنى
وأقطع أوصال الفراق بسيوف متعاكفات
وأخبىء كل أحزانى فى مقبرة الصمت
وأبحث عنك فى كل الدروب
أقف هنا عند مرايا العمر أنظر إليها
لعل طيفك الحلزونى يمر بها
أيتها الهاربة
لماذا تهربين منى ونار شوقى تستعر
تلتهم أيامى الضائعه من بين كلمات الشوق
أسمع صوتك فى محطات عمرى
وكأن نور ينبعث من عناب ثغرك
وأرى الشهد يقطر من بين كلماتك ليرسم حروفا تغنى بالحب
وأرى الليل يسكن فى شعرك
عندما أعانق القصيدة التى تحكى عن هواك
حينها ينتابنى شعورا بالدفء
وفى لحظه لم أجد هذا الصوت
أراك متلحفة بعباءة الهروب
ولكن أسمع همسات قلبك تقول
خبئنى بين حنايا ضلوعك ولا تتركنى
وأرى دموع موشحة بالسواد من كحل أهدابها
تلاقحت على شفتاها لتحمل جنين همسات ناعمة
فهمست لها
أنت تتربعين على عرش قلبى منذ عرفتك
إمنحينى عطرك وميلاذ شهقاتك
المحفورة على جدار النحيب
وأنا أطرد أنفاسى بمزامير الزمن
لتذوب تحت زخات المطر
و تصهر ثلوج تثاءبت فوق الجبال و
تراكمت فى حقول الوقت المتعبة
خلف أبواب الوحشية
وأرفع رايات الحب مشرعة فوق تلال اللقاء
وفى غلس الليل أهدهد روحى فوق ذاتى
وأجمع أوجاعى من دروب التيه
فى وسائد شوكية
وأسكبها مدادا متوهجة لكلماتى بين شموع الأسى والحرمان
لتصافح طيفينا وسط الجموع
و من رحم الظلمة تولد أهاتى
ومن عتمة أشجانى ينبعث النور
وأسأل نفسى يا ترى
هل لنا لقـــــــــاء
متى
وكيف
وأين
00000
مع خالص حبى واحترامى للجميع
بقلم\أدهـــــــــم الشــــــــرقاوى
حرت فى دروب العمر وثنايا أهات الزمن الرتيبة
ونسمات ناعمة كعبق النرجس تهب بين الحين والأخر
فى ساعت الصيف الحارقة
ودفء شمس يشعلنى فى ليالى الشتاء الباردة
وما زلت أرتجف برداً تحت صرخات أغصان الشجر
و لم أجد من يبدد هذا الصقيع العارم الذى يجتاحنى
وأرنو إليها من تحت هشيم الالم
أبحث عن إعصار يتمارى بين ضفائرها
يبدد ملح الصمت المتقاطر على جبين العمر
وعن عشق بين ثنايا الوقت
وفى رماد الحرائق تحت ذاكرة العدم
وذلك فى موسم قطف ثمار السكون
قبل أن يقودنى إلى مقصلة الذبح
فى جوقة الصمت إلى ميلاذى الأخير
أيتها الهاربة من دروبى
فى جسد الليل المظلم
وعلى قناطر الإنتظار
إحرقى كل أوراق الحزن وإجلديه بسياط العمر
و لكن أكتبينى فى عظام السطور
فسوف أبيت بجوار قلبك
وأسكن عواصمك
والتصق بجدار حروفك
و أمتطى صهوة مهرة الوجع
حتى ألج إلى عمق كلماتك المخبأة فى بئر الأحزان
وأستخرج أصدافها من صخور الألم
فى عمق بحار الحسرة والألم
وأسكنها فى قوقعة المحارالدافىء
وأسبح فى أوردتك الصامتة
هنــــــــا
أستشعر دفء الشتاء يتسرب من شعلة قلبك المتوقد
إلى قلبى المتجمد بين الضلوع
وإلى كومة أحلامى المتحجرة
لتشعل شمعة ميلادى الجديد
أيتها الهاربة
سوف أرحل إلى دفئك هارباً من قطيع الذكريات المؤلمة
واللهيب المستعر تحت الأقدام
هناك أدفن ذكريات أتعبتنى
وأقطع أوصال الفراق بسيوف متعاكفات
وأخبىء كل أحزانى فى مقبرة الصمت
وأبحث عنك فى كل الدروب
أقف هنا عند مرايا العمر أنظر إليها
لعل طيفك الحلزونى يمر بها
أيتها الهاربة
لماذا تهربين منى ونار شوقى تستعر
تلتهم أيامى الضائعه من بين كلمات الشوق
أسمع صوتك فى محطات عمرى
وكأن نور ينبعث من عناب ثغرك
وأرى الشهد يقطر من بين كلماتك ليرسم حروفا تغنى بالحب
وأرى الليل يسكن فى شعرك
عندما أعانق القصيدة التى تحكى عن هواك
حينها ينتابنى شعورا بالدفء
وفى لحظه لم أجد هذا الصوت
أراك متلحفة بعباءة الهروب
ولكن أسمع همسات قلبك تقول
خبئنى بين حنايا ضلوعك ولا تتركنى
وأرى دموع موشحة بالسواد من كحل أهدابها
تلاقحت على شفتاها لتحمل جنين همسات ناعمة
فهمست لها
أنت تتربعين على عرش قلبى منذ عرفتك
إمنحينى عطرك وميلاذ شهقاتك
المحفورة على جدار النحيب
وأنا أطرد أنفاسى بمزامير الزمن
لتذوب تحت زخات المطر
و تصهر ثلوج تثاءبت فوق الجبال و
تراكمت فى حقول الوقت المتعبة
خلف أبواب الوحشية
وأرفع رايات الحب مشرعة فوق تلال اللقاء
وفى غلس الليل أهدهد روحى فوق ذاتى
وأجمع أوجاعى من دروب التيه
فى وسائد شوكية
وأسكبها مدادا متوهجة لكلماتى بين شموع الأسى والحرمان
لتصافح طيفينا وسط الجموع
و من رحم الظلمة تولد أهاتى
ومن عتمة أشجانى ينبعث النور
وأسأل نفسى يا ترى
هل لنا لقـــــــــاء
متى
وكيف
وأين
00000
مع خالص حبى واحترامى للجميع
بقلم\أدهـــــــــم الشــــــــرقاوى