راكان العنزي
12/08/2008, 02:13 AM
إهداء ... لأختي البعيدة / القريبة
ومنذ الأزل ...
وقلبك ينزف ...
وهم ...
يتسابقون ...
أيهم .. يوقف نبضه أولا ...
...
...
بحثت عن ألامهم ...
بحثت عن دموعهم ... وأوجاعهم ...
جمعتيها ...
قلت لهم .. لا تقلقوا ...
سأعيدها لكم .. في أقرب وقت ...
وفتحت قلبك ...
وهناك ... وقد ضاق المكان ...
دفنتيها في إحدى زواياه ..
ولم يروك بعدها ...
...
...
وجئت أنا ...
ولم أختلف عن البقية ...
وبدون رحمة ...
مزقت قلبك بخنجري ...
...
...
فمعذرة لك ..
معذرة لقلبك ..
...
...
هل أخطأنا في فهمك ...
وهل تمادت نفوسنا الأمارة بالسوء لتطال من قامتك ...
هل قسونا عليك ...
وهل كانت تلك الطعنة الأخيرة ...
أم أنك لا تزالين تفتحين قلبك لخناجرهم ...
وهل بقي في عينيك ماء تذرفينه من أجلهم ..
...
يا صاحبة القلب الكبير ...
كان الله في عونك ...
كان الله معك ...
قسونا عليك كثيرا ...
وظلمناك أكثر ...
كنت أكبر من ظنونا ...
كنت أطول من قاماتنا ...
حتى أنا ...
وأنا اكثرهم معرفة بحجم عطائك ...
وتضحيتك ...
ومدى اتساع قلبك للجميع ...
كم كان قلمك نبيلا ... أبيضا كقلبك ...
حتى أنا ... لم أمنع نفسي من الخوض معهم ..
لم أدافع عنك ...
شاركتهم أكل لحمك ...
...
فليسامحنا الله .
..
..
يا صاحبة القلب الكبير ...
وأنا أعرف أنك ستغفرين لي .. ولهم ..
وأنك ستعودين للبحث عن مواجعنا من جديد ...
وأنك ستفتحين صدرك مجددا لخناجرنا ...
فالعهد كان مع الله ...
نظرت للجميع بعين واحدة ...
بكيت من أجل الجميع ..
وابتسمت للجميع ...
ولم نقدر ذلك لك ...
تقاتلنا من أجل الفوز برضاك ...
خططنا للإيقاع بك ...
غيرنا أسماءنا ...
نوعنا أساليبنا ...
وعندما فشلنا ..
تسابقنا من ينتزع قلبك أولا ...
وها أنت رغم ما تحسين من وجع ...
تكابرين ...
وتنسي ألامك ..
وتمسحين على رؤوسنا ...
وتقولين ...
سامحوني .. قصرت معكم ...
..
فيا صاحبة القلب الرحيم ...
نفديك بكل ما نملك ..
ولا تسقط دمعتك مجددا ...
ومنذ الأزل ...
وقلبك ينزف ...
وهم ...
يتسابقون ...
أيهم .. يوقف نبضه أولا ...
...
...
بحثت عن ألامهم ...
بحثت عن دموعهم ... وأوجاعهم ...
جمعتيها ...
قلت لهم .. لا تقلقوا ...
سأعيدها لكم .. في أقرب وقت ...
وفتحت قلبك ...
وهناك ... وقد ضاق المكان ...
دفنتيها في إحدى زواياه ..
ولم يروك بعدها ...
...
...
وجئت أنا ...
ولم أختلف عن البقية ...
وبدون رحمة ...
مزقت قلبك بخنجري ...
...
...
فمعذرة لك ..
معذرة لقلبك ..
...
...
هل أخطأنا في فهمك ...
وهل تمادت نفوسنا الأمارة بالسوء لتطال من قامتك ...
هل قسونا عليك ...
وهل كانت تلك الطعنة الأخيرة ...
أم أنك لا تزالين تفتحين قلبك لخناجرهم ...
وهل بقي في عينيك ماء تذرفينه من أجلهم ..
...
يا صاحبة القلب الكبير ...
كان الله في عونك ...
كان الله معك ...
قسونا عليك كثيرا ...
وظلمناك أكثر ...
كنت أكبر من ظنونا ...
كنت أطول من قاماتنا ...
حتى أنا ...
وأنا اكثرهم معرفة بحجم عطائك ...
وتضحيتك ...
ومدى اتساع قلبك للجميع ...
كم كان قلمك نبيلا ... أبيضا كقلبك ...
حتى أنا ... لم أمنع نفسي من الخوض معهم ..
لم أدافع عنك ...
شاركتهم أكل لحمك ...
...
فليسامحنا الله .
..
..
يا صاحبة القلب الكبير ...
وأنا أعرف أنك ستغفرين لي .. ولهم ..
وأنك ستعودين للبحث عن مواجعنا من جديد ...
وأنك ستفتحين صدرك مجددا لخناجرنا ...
فالعهد كان مع الله ...
نظرت للجميع بعين واحدة ...
بكيت من أجل الجميع ..
وابتسمت للجميع ...
ولم نقدر ذلك لك ...
تقاتلنا من أجل الفوز برضاك ...
خططنا للإيقاع بك ...
غيرنا أسماءنا ...
نوعنا أساليبنا ...
وعندما فشلنا ..
تسابقنا من ينتزع قلبك أولا ...
وها أنت رغم ما تحسين من وجع ...
تكابرين ...
وتنسي ألامك ..
وتمسحين على رؤوسنا ...
وتقولين ...
سامحوني .. قصرت معكم ...
..
فيا صاحبة القلب الرحيم ...
نفديك بكل ما نملك ..
ولا تسقط دمعتك مجددا ...