::. ♠ .::
لِحَكَايَا الْسُكَّر أَشْوَاق
تَتَجَلَّى مِن خَيْط جَمَال
تَتَحَدَى أَن يَصْنَع شَوْق
لَا يُشْبِه كُل الْغَيْمَات
إِلَا أَنْتِ / يَا مُعَذِّبَتِي
لَا تُشْبِهُكِ الْغَيْمَات
لَا يُشْبِهُكِ قَمَر الْسَّمَاوَات
يَا قِطّعَة الْسُكَّر
و نَكْهَة الْإِغْرَاء
أَحَبَّكِ بِكُل الْمُفْرَدَات الْبَاقِيَات
أُحِبُّكِ صَمْتَا لَا تُحَرِّكُه الْمُتَغَيِّرَات
أُحِبُّكِ هَجَّاء وَاضِحَا صَرِيْح الْمَنَال
و أَرْفُض عِشْقَا
لَا يَسْتَبِيْح حُدُوْد الْغَرَام
أَرْفُض أن أَكُوْن دُمْيَة
لَا تَعْرِف مَعْنَى الاحْتِرَام
يَا احْتِرَامْاَ أُقَدِّمُه لِتِلْك الْعَيْنَان
يَا هَمْسا أسْتَمَدَّه مِن انْطِبَاق الْشَّفَتَان
قَصِيْدَتِي مِنْك / إِلَيْك
تَكَوَّنَت و تَحَوَّلَت
غَرَاما يَسْكُن الْدِّفْتَر
فَدَعِيْنِي أنْظُم الْدِّفْتَر
و أَكُوْن حِكَايَة الْسُكَّر
بِلَا أَخْطَاء بِلَا أَحْرُف صَمَّاء
فَحِكْايَا الْسُكَّر
تَشْتَاق لَضَّجِيْج يَسْكُن الْأَرْجَاء
فِي عُمْق الْفُنْجَان
و أَعُوْد أَتَهَجَّى / أَتَلَظَّى شَوْق وَجْهَكِ
و أَنَا فِي حَالَة إِدْمَان
أَعُوْد أحْكِي لِقَوْمِي فَتَاتِي
و أُسَكِّر فِيْكِ
و أَتَضَرَّع الْحِرْمَان
لَو تَعْلَمِيْن و يَعْلَمُوْن
كَم عَلَّمَت مِن أَجْيَال
كَم و كَم قَصَصْت لَهُم حِكَايَة الْإِنْسَان
يَا قِطّعَة الْسُكَّر
إِنِّي أُحِبُّكِ كَمّاً و كَيْفَاً
و أَقَرّي الُسَطِرَان
باحتِرَامّاً أَقْبَل الْجَبِيْن
باحتِرَامّاً أُقَدِّس الْعَيْنَيْن
فَدَعِيْنِي أرْتَب تَقَاسِيْم وَجْهَكِ
أرَتِلُ مِن أُمْنِيَات خَدَّيْكِ
أُعِيْد صِيَاغَة الْهِجَاء
و يَكُوْن تَجوِيْدي إِمْلَاء
و مَن عَيْنَاكِ تَصِيْر أَحْرُفِي خَرْسَاء
فـ عَيْنَاكِ كَسَرْت الْكَاف عِنْد انْبِثَاق الْفَجْر
و انْفَجَاع الْحَرْف حِيْن يَقِرَأكِ
عَيْنَاكِ ارْتِوَاء
و رْسِمْه الْخَدَّيْن احْتِوَاء
عَيْنَاكِ عُمْق الْحَنِيْن
يَا حِكَايَة الْسُكَّر
شَفَتَاكِ اسْتِسْقَاء وَقْت جَف رِيْقَه
و اسْتِفْتَاء حَرْف فَقَد تَوْحِيْدِه
شَفَتَاكِ إلْهَام
لِذَاكِرَة مِن وَحْي الْإِقَامَة فَوْق الْجَسَد
تُسْكِر الْرُّوْح
تَرَاقَص الْقْلُم
هِي الرِّوَايَة يَا حَبِيْبَتِي قِصَّة الْسُّكْر
و مَوْضُوْع الْأَنَامِل
نَشْوَة الْأَسْمَر
مَع الْرَّمَل رُسِمَت قَلْبِا
فَاحْتَوَانِي مِن الْجَبِيْن
قَبَّلْتُه
و فَرَشْت مِعْطَفِي
تَوَسَّدْت الْيَمِيْن
رَأَيْتُك تَصْرُخِين
أَتَقَبَّل الْرَّمْل
و الْظَّمَأ أَرْهَق الْشَّفَتَيْن
و أَنْت مِن يَحْكِي حِكَايَة الْشَّفَتَيْن
نَهَضَت مِن غَفْوَة الْعَيْنَيْن
صَرَخَت
عَيْنَاكِ / شَفَتَاكِ
أَحْلَى مَن قَطَع الْسُكَّر
إِذَاً أَنْتِ .. إِذَاً أَنْتِ
حَلَاوَة الْسُكَّر
فـ تَعَالَي
أُقَبِّل شَوْق الْأَمْس فِيْك
أُنَاجِي مِحْرَابِي
لِتُسْكِنَنِي القَدَاسَة
عَلَى شِفَاه بِهَا لَذَّة الْسُكَّر
تَعَالَي
نَرْسُم آَيَات الْغَرَام
نُرَتِّل كُل الْصَّلَوَات
فَوَجْهِي مُل مِن أَخْطَائِي
و ذُنُوْبِي تَخَطَّت حُدُوْد أَجْزَائِي
أُحِبُّك / يَا قِطّعَة الْسُكَّر
وَحِكَايَة تَجْوَالِي
هَذَيَانِي بِه ضَوْضَاء وَقْت
لَم يَزَل يُثِيْر أَقْلَامِي
وَلَا شَيْء يُشْبِهُنِي و لَا أُشْبِه الْشَّيْء
هِي لَعْنَة الْحُب يَا صَدِيْقَتِي
تَحَاوَر الْسُكَّر
فلَا تَسَالِي عَنِّ قَوْمِي
فَحِكَايَة الْهَوَى لَا يَسْتَطِيْع القَوْمِ إِضَلَالَهَا
و حِكَايَتُنَا لَم تَعُد رَبِّيَعْ مَاضِ يوَرَقْنا
تَلْهُو و تَلْعَب تَحْت ظِلِّهَا الْصُّوَر
لَم تَعُد تِلْك الْسَّكِينَة تَضْرِبُهَا
كَأَنَّهَا ثَارَت فَوْق ظِلِّهَا الْحِمَم
بُرْكَان شَوْق
صَار الْحَدِيْث حَدِيْثِهَا
و نِصْف الْدِّيْن لَم يُتَمِّم
::. ♠ ♠ ♠ .::