الشاعرة هزار طباخ

كتبه أيهم سليمان في 2010.26.11

هزار طباخ

بنت محمد يحيى ابن الشيخ العلاّمة محمد راغب طباخ مؤرخ مدينة حلب في كتابه المعروف ( أعلام النبلاء بتاريخ حلب الشهباء ) .
من مواليد سورية ــ حلب ــ في 9 / 8 / 1964 / ـ
درست الهندسة المدني وحالياً أدرس (( الأدب الإنجليزي ))
بدأت بكتابة الشعر منذ بواكير الطفولة ، لكنني مقلّة بنشاطاتي الأدبية
شاركت بعدة أمسيات في دمشق برعاية منتدى الحكايا الأدبي .
عضوة في عدة منتديات
1 . منتدى الحكايا الأدبي
2. الجمعية الدولية الحرة للمترجمين واللغويين العرب : مشرفة على قسم الشعر
3. منتدى الفاخورة الأدبي
4 . منتدى البراري : مشرفة على قسم الشعر
5. منتدى المجد الثقافي : مشرفة على قسم الشعر
6 . ملتقى الأدباء والمبدعين العرب
7. موسوعة الشعر والأدب ( السعودية ) .
شاركت في المسابقة الأولى لمنتدى الحكايا الأدبي
وفزت بالمرتبة الثانية عن قصيدة ( كنّا انتهينا )
الإصدارات :
1 ــــ ديوان (( بعثرة ظلٍّ )) عن دار خطوات للنشر والتوزيع
2 ــــ ديوان (( صلوات لوجه غزة )) عن دار الأمير ( ديوان شعر مشترك مع نخبة من شعراء ملتقى الحكايا الأدبي )
تحت الطبع ديوانين 1ــ الأول بعنوان (( يقولون عنّي … وأعترف ))
قالوا عنها :
الشاعر محمد خير الحلبي : هزار …لعمري إنها من أجمل شعراء العربية ولحروفها مقام رفيع لايصله إلا قلة ، ولا يبلغها سوى من فتح الباب له .
الروائية إبتسام ترّيسي : الشاعرة هزار طباخ
” لا أحبّ أن أتحدّث في المجمل عن شعرها، لأنّ لكلّ قصيدة عالمها الخاص، ونبرتها المميزة. لكن بإمكاني القول حول تجربتها: إنّها تخلّت، وحسب المفهوم الحداثي للشعر، عن الواقعية التي تحيل على التّعامل النثري العادي، واستخدام الكلمات وفق دلالاتها المألوفة. كما أنّها حاولت التّعبير عن تجربة إنسانية كلية، غير عابئة بالجزئيات، وتخلّت عن الرؤية الأفقية، لتغوص وراء الأشياء. ودخلت بذلك عالم الشعر الحقيقي بارتيادها المجهول، أو كما يقول أدونيس: ” إنّ تحديد شعر جديد خاص بنا نحن، في هذا العصر، لا يُبحث عنه،جوهرياً، في فوضى الشكل، ولا في التّخلي المتزايد عن شروط البيت، بل في وظيفة الممارسة الشعرية التي هي طاقة ارتياد وكشف ”
واهتمام الشاعرة بالرؤيا، لم يكن على حساب الشكل، فقد كانت واعية إلى أهمية الانسجام بين الشكل والمضمون لتكون القصيدة وحدة متكاملة، تقدّم شعراً حقيقياً ”
الكاتب الروائي عبد الرحمن حلاق : يرى أبو حيان التوحيدي أن أعذب الشعر ما قارب النثر وأعذب النثر ماقارب الشعر ، بهذه المقاربة استطاعت هزار طباخ في معظم نصوصها الشعرية أن تحقق هذه المعادلة الصعبة ، محققة بذلك جزءاً وفيراً مما نسميه السهل الممتنع ، من خلال اختيار الصور الفنية التي تخلق متوالية دلالات تمنح القصيدة أجنحة تحلق بها دونما غموض أو إسفاف
الشاعر والناقد المصري محمد عبد السميع نوح : هزار طباخ حالة شعرية صافية .
القاصة غفران طحان : تمتاز الشاعر”هزار طبّاخ” بلغة خاصة تعطف على الجمال، وتدلله ، فينمو بين حروفها ونقاطها آمناً مطمئناً، وتبحث في المعنى عندها فتحار كيف صاغته هكذا، وعندما توغل أعمق في حرفها، يستفيق “نزار قباني” ليخاطب الذاكرة، ويصرخ فرحا: ” تركت بعضاً مني هنا، فصيّرته أجمل ” هزار طبّاخ شاعرة تبحث للكلمة عن رداء لما ترتديه بعد، فتكسوها إياه ذات معنى، ليتكامل سحر القصيدة.
الشاعر محمود هرموش : هزارشاعرة من حريق ، قصائدها دائما تغسل أصداء المساءات وغبش الشروق والغروب عن عيون القارئ ، فيقرأ ما يتسر له من فاتحة النعناع ويسكب في فنجان الصبح تنهيدة مزخرفة بالصمت والانحناء
الشاعر عماد تريسي : لا زلت أقول إن الوقوف على عتبة مقطعٍ واحدٍ من قصائدها تنبجس منه قصائد و قصائد
الشاعرة بشرى بدر : أشهد أنّ لحروفها عصفتين : عصفة الجمال المنساب كما الشلاّل ، وعصفة الأحاسيس الّتي تسكن النبض و تفتح فيه ألف باب لأووف
الشاعر سمير سنكري : هزار طباخ شاعرة متمكنة من الأدوات التي تجعل الفكرة تصل إلينا بالروح الشاعرة من جزالة اللغة وتملكها .. وهذا نادراً ما نراه عند الغير ، فالشاعرة هزار لها شخصيتها ووجودها وحضورها في أي عمل أدبي تقوم به
***************************************

مصنف في : سيرة ذاتية

رد واحد على “الشاعرة هزار طباخ”

  1. محمد عبدالله ابوبكر البكري قال:

    السلام على شاعرتنا الكبيرة ورحمة الله وبركاته
    انا من محبي الشعر وخاصة المتنبي ونزار واحمد شوقي والبردوني وغيرهم من عباقرة وجهابذة الشعر
    وقد اسميت نفسي على الفيس بوك (مالىء الدنيا وشاغل الناس ) ياحبذا لو ترسلي لنا بموقعك على الفيس بوك حتى ننهل من شعرك وفكرك اذا سمح وقتك بذلك مالم فانت معذورة جدا
    تحياتي وسلامي لك
    من عدن
    محمد ابوبكر البكري

أضف تعليق