الشاعرة الفلسطينية صفاء حجازي للوكالة: أكتب عندما أشعر أنني بحاجة للبوح .. ولا أجد أقرب من الورقة صديقةً تتلقى ما أبوح به
الاحد, 2010.03.28 (GMT)

الشاعرة الفلسطينية صفاء حجازي

وكالة أنباء الشعر / زياد ميمان

شاعرة أطلق عليها لقب شاعرة الأقصى دخلت طريق الابداع منذ نعومة أظفارها وهاهي توصل صوت القضية الفلسطينية للجميع عبر حرفها وكلمتها وابداعها …وكالة انباء الشعر قلبت صفحات ابداع هذه الشاعرة وكان الحوار التالي…

-متى تكتب صفاء حجازي قصيدتها؟

ليس ثمّة وقت معين أكتب فيه ، فقط حين أشعر أنني بحاجة للبوح ، لا أجد أقرب من الورقة صديقةً صدوقة تتلقى ما أبوح به مما يجول في خاطري.

-أين صفاء حجازي إعلاميا؟

الإعلام العربي اليوم –وكما لا يخفى عليكم_ليس يُعنى بالأدب والثقافة كما يُعنى بالرقص والغناء، فـ نصيبنا نحنُ أهل الأدب قليل جدا من عناية الإعلام التلفزيوني وحتى الصحفي، لكنني حتى الآن راضية تماما عما وصلتُ إليه إعلاميا كـ فلسطينية تسعى لإيصال صوتها وقضيتها من خلال الحرف،لأن هدفي الأول ليس الشهرة ، إنما أنا صاحبة قضية، وهدفي أن يصلَ صوتي وحرفي إلى الناس وليس شكلي، نـُشرَت لي العديد من القصائد في مختلف الصحف الكويتية كـ صحيفة الوطن والرأي ومجلة البيان الصادرة عن رابطة أدباء الكويت، كذلك في مجلة المساء الصادرة في جمهورية مصر العربية.

-مارأيك بمنتديات الأدب على شبكة الإنترنت وهل تقدم أدبا يرتقي لمستوى الأدب الراقي؟

لا شك أن شبكة الإنترنت لها دور كبير في نشر الأدب، وانتشار الشعراء والتقائهم وتفتح أبوابا للنقاش والحوار الأدبي ، لكنّ المشكلة تكمن في أن هذه الشبكة هي مجرد عالم افتراضي، تنعدم فيه الثقة، وتكثر فيه السرقات الأدبية، وإلى جانب المواقع الأدبية المميزة، توجد مجموعة من المواقع التي تكثر فيها الآفات اللغوية والتي يديرها أناسٌ لا يفقهون في اللغةِ شيئا وهذا ما نخشى منه على المبتدئين الذين يدخلون هذه المواقع ظنّا أنها مواقع أدب وماهي إلا مواقع للتسلية.

-هناك من يقول أن أدب الإنترنت خال من الإبداع وهارب من النقد الموضوعي وأن الإنترنت يفسح المجال امام شعراء يستسهلون النشر لينشروا ما خطوه؟مارأيك بهذا الكلام ؟

لا نستطيع أن نعمم، كما قلتُ لك أن هناك مواقع أدبية مميزة تضم نخبة كبيرة من الشعراء المميزين ، وأصحاب الحرف الراقي، وهناك من ينتقد بموضوعية وهم قلة، و للأسف البعض ينتقد بأسلوب لاذع مؤذ وغير لائق مما يؤدي إلى كثرة الخلافات، والبعض الآخر لا يستخدم إلا المجاملة، أما عن استسهال النشر الإلكتروني فلا أرى أنه من العيب، بل على العكس ، النشر الإلكتروني يفتح آفاقا واسعة للنقاشات الأدبية، ويعطي الكثير للشاعر وفي وقت قصير.

-شاركت في عدة ملتقيات لأدباء الحكايا في عدد من الدول العربية ماذا حققت هذه الملتقيات إلى الآن؟

نعم الحكايا أقامت أكثر من ملتقى ولم يحالفني الحظ بحضورها جميعا ، إنما تواجدتُ في الملتقى الثالث الذي أقمناه هنا في الكويت والذي جعل اسم الحكايا ينتشر بشكل رائع في دولة الكويت لاسيما بين الأدباء والشعراء خاصة وأن الملتقى أقيم على مسرح رابطة الأدباء ، كذلك تواجدتُ في الملتقى الخامس الذي أقيم في دمشق وكان تحت اسم القدس عاصمة الثقافة العربية ، والذي تميّز بوجود أسماء لامعة بين الأوساط الأدبية كالشاعر صلاح أبولاوي من الأردن، والشاعر رائد الجشي من المملكة العربية السعودية، وغيرهم الكثير، وإلى الآن كما ترى اسم الحكايا يكبر وينتشر بشكل سريع ولله الحمد.

– متى صدر آخر ديوان لك وماهو جديدك الآن؟

صدر ديواني الأول (نهاية على خد القمر) في جمهورية مصر العربية في شهر أغسطس من العام الماضي 2009.

أما عن جديدي فسيكون مفاجأة ونقلة نوعية في مضمون القصائد، وسيصدر العام المقبل بإذن الله تعالى.

-كلمات توجهينها عبر الوكالة لمن ؟ وماذا تقولين؟

أوجهُ كلمتي إلى أصحاب الأقلام..شعراء وكُتاب وصحفيين وقُصاصين، اجعلوا من حروفكم ولو جزءاً بسيطا لقدسكم ،لقضية المسلمين الأولى، فسنُسألُ جميعا عما استغلينا به هذه الموهبة التي أعطانا إياها رب العالمين.

وشكرا جزيلا لوكالة أنباء الشعر التي لا تألُ جهدا في خدمة الأدب.

سيرة ذاتية للشاعرة الفلسطينية صفاء حجازي

من مدينة المجدل الساحلية في فلسطين، وُلدت سنة 1987 في محافظة الأحمدي في دولة الكويت
أنهت دراستها الثانوية سنة 2005 من مدرسة الفحاحيل الوطنية وتخرّجت منها بمُعدّل امتياز
فكانت من الأوائل على الدولة.نالت منحة من وزير التربية د. رشيد الحمد آنذاك وأكملت مسيرتها التعليمية في كلية التربية التابعة للهيئة العامة للتعليم التطبيقي في قسم اللغة العربية.
شاركت بأمسيات كثيرة وأعجب بشعرها الكثيرون كانت أجملها أمسية الأقصى التي أقيمت في مسرح الكشافة الكويتية بتاريخ 1-5-2008
وسبقتها أصبوحة رائعة أقامتها كلية التربية وكانت إلى جانب الشاعر د.مصطفى عراقي
نُشر لها العديد من القصائد في مختَلف المجلات الثقافية والأدبيةومنها مجلّة البيان الكويتية التي تصدرها رابطة أدباء الكويت.وإصدارات شركة دايموند بك(كتاب نسيابا للمختارات الأدبية بجزئيه الأول والثاني) والذي تضمن عددا من قصائدها.

ولها إصدار واحد هو( نهاية على خد القمر)…صدر عام 2009

مصنف في : أخبار ثقافية

أضف تعليق